بتنسيق مع “الديستي”: أمن قلعة السراغنة يوقف شخصين وبحوزتهما أكثر من 2000 قرص مخدر وكمية من الكوكايين

تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم السبت 25 أكتوبر الجاري، من توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وقد جرى توقيف المشتبه فيه الأول على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة قلعة السراغنة، مباشرة بعد وصوله على متن حافلة لنقل المسافرين كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 2040 قرص مخدر، من بينها 1198 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل و 842 قرص مهلوس من نوع إكستازي، فضلا عن 15 غراما من مخدر الكوكايين. كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثاني يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها بوسط مدينة قلعة السراغنة. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر. .
الناظور: اعتقال شخص بعد محاولته تهريب 76 ألف قرص مهلوس داخل علب غذائية

فتحت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الناظور بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال يوم الأربعاء 17 شتنبر الجاري، وذلك لتحديد مصدر ووجهة شحنة تتكون من 76 ألفا و841 قرص مهلوس، تم العثور عليها مهربة على متن سيارة نفعية كانت قادمة انطلاقا من أحد الموانئ الأوروبية. وكانت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء الناظور قد باشرت عملية أمنية مشتركة زوال يوم الأربعاء، أسفرت عن العثور على شحنة من الأقراص المهلوسة بداخل سيارة نفعية، مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية، حيث مكنت عملية التفتيش من حجز 76 ألف و 841 قرصا مخدرا من نوع “إكستازي”، كانت مخبأة بداخل علب لمواد غذائية. وقد قادت الأبحاث والتحريات المنجزة إلى توقيف شخص يبلغ من العمر 55 سنة، يشتبه في ارتباطه بهذا النشاط الإجرامي، حيث تم إخضاعه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فضلا عن رصد امتدادات هذه الأفعال الإجرامية سواء داخل المغرب أو على الصعيد الإقليمي والدولي. وتندرج هذه العملية المشتركة في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، ورصد ومحاربة كل صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
