منحة استثنائية لأرامل و متقاعدي الأمن الوطني: دعم اجتماعي جديد لتخفيف الأعباء

خصصت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني مساعدة مالية استثنائية لأرامل الأمن الوطني اللواتي يتقاضين معاشاً يساوي أو يقل عن 2000 درهم، وللمتقاعدين الذين يتلقون راتباً شهرياً يصل إلى 2500 درهم.
الدار البيضاء: المكتب الوطني للمطارات يحتفي بالإبداع الفني لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني

استضاف مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء اليوم افتتاح معرض فني لأعمال فنية أبدعها موظفو المديرية العامة للأمن الوطني. يهدف هذا المعرض، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إلى تشجيع انخراط أفراد الشرطة في الثقافة والتعبير الفني، حيث يعرض حوالي ثلاثين عملاً فنياً تعكس مختلف الأنماط والحركات الفنية. بالنسبة لمكتب المطارات الوطنية، يوفر هذا الحدث الثقافي فرصة لتكريم موظفي الأمن الوطني، الذين يلعبون دورًا حيويًا في ضمان سلامة المطار والعمليات السلسة، مما يؤثر بشكل إيجابي على تجربة سفر الركاب. حضر حفل الافتتاح مسؤولون من المديرية العامة للأمن الوطني، ومؤسسة محمد السادس، والمكتب الوطني للمطارات. وخلال الحفل، أكد توفيق ستيري، مدير مؤسسة محمد السادس، أن هذا المعرض يندرج في إطار شراكة مؤسسية مع المكتب الوطني للمطارات. وفي تصريح لوكالة الأنباء المغربية، أشار ستيري إلى أن هذه المبادرة تسلط الضوء على مواهب 27 فنانا من مختلف القيادات الأمنية عبر المغرب، بهدف الاحتفاء بالتعبير الفني لرجال الأمن في فضاء عام يستقبل سنويا نحو عشرة ملايين مسافر. وأشار ستيرى إلى أنه سيتم تنظيم معارض مماثلة قريبا في مطارات وطنية أخرى، تماشيا مع التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز الثقافة والإبداع داخل البيئة المهنية وتعريف الجمهور بجانب آخر من جوانب حياة رجل الشرطة. وقال هشام رحيل، مدير مطار محمد الخامس، إن هذه المبادرة تسمح للمسافرين والموظفين باكتشاف جانب أقل شهرة لأعضاء الأمن الوطني، الذين يعبرون عن أنفسهم من خلال الأعمال الفنية خارج أدوارهم المهنية في مساحة رمزية للحركة والتبادل. وأشاد رحيل بالجهود اليومية التي يبذلها موظفو المديرية العامة للأمن الوطني لضمان السلامة والاستقبال الفعال في المطار، مؤكدا أن احترافيتهم تساهم بشكل كبير في توفير تجربة سلسة وآمنة وممتعة للمسافرين عبر مطار محمد الخامس. يندرج هذا المعرض، المفتوح للمسافرين والجمهور على حد سواء، في إطار استراتيجية “مطارات 2030” الهادفة إلى إنعاش وتطوير فضاءات المطارات. ومن خلال إدماج بُعد ثقافي في مطار محمد الخامس، تُعزز هذه المبادرة هوية هذا الموقع الحيوي، وتُبرز الدور المحوري لرجال الأمن الوطني كركائز أساسية في منظومة المطارات بالبلاد. تواصل مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني التزامها بدعم وتعزيز القدرات الفنية والثقافية لموظفيها. يُجسّد هذا المعرض نهجًا شموليًا لعمل المديرية العامة للأمن الوطني، مُثبتًا أن الالتزام المهني يُمكن أن يتعايش بانسجام مع…
توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أقاليم الجنوب

جرت صباح اليوم، الثلاثاء 6 مايو، بمدينة العيون، مراسيم توقيع اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلة في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أقاليم الجنوب. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات تطوير البنية التحتية والمرافق الاجتماعية والرياضية لصالح موظفي الشرطة. تشكل هذه الاتفاقية خطوة مهمة لتحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لموظفي الشرطة في ولاية أمن العيون والأمن الجهوي بالداخلة، مما يسهم في تعزيز فعالية خدمات المرفق العام الشرطي. من أبرز محاور الاتفاقية، أن تتولى وكالة إنعاش وتنمية الأقاليم الجنوبية بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس تمويل تجهيز مقرات الأمن الوطني في العيون، السمارة، الداخلة، بوجدور، كلميم، وطانطان، بالإضافة إلى المعبر الحدودي بالكركرات. ستتضمن هذه المقرات قاعات رياضية حديثة ومرافق اجتماعية متعددة الاستخدامات. تسهم هذه الاتفاقية في جهود التحديث الشامل التي بدأتها المديرية العامة للأمن الوطني خلال العقد الأخير، والتي تشمل تحديث التجهيزات وتعزيز البنية التحتية وتطوير الخدمات الاجتماعية لموظفي الشرطة في الأقاليم الجنوبية. تأتي هذه الاتفاقية ضمن ديناميكية مستمرة لمؤسسة محمد السادس، تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة لأسرة الأمن الوطني، وهي تأتي بعد توقيع اتفاقية مشابهة مع وكالة إنعاش وتنمية الشمال في 8 أبريل، مع خطط لتوقيع اتفاقية مماثلة مع وكالة تنمية الشرق لتعزيز البنيات الاجتماعية والثقافية والرياضية في الأقاليم الجنوبية الشرقية.
القنيطرة: اختتام الدورة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

اختتمت اليوم الجمعة في مدينة القنيطرة فعاليات الدورة الثانية لأيام التواصل الجهوية التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت شعار “المقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”. وقد جابت هذه القافلة التواصلية، التي أُقيمت في دورتها الأولى العام الماضي، العديد من المدن مثل الدار البيضاء ومراكش وطنجة والرباط، بينما حطت هذه السنة رحالها في مرحلتها الثانية بمدن فاس (31 يناير-1 فبراير)، ووجدة (7-8 فبراير)، وتطوان (14-15 فبراير)، وأخيرا القنيطرة (21-22 فبراير). وفي كلمة له خلال الحدث، أكد المراقب العام توفيق ستري، مدير المؤسسة، أن هذه المرحلة الثامنة تأتي تنفيذاً لتعليمات وتوجيهات المدير العام للأمن الوطني. وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الاستراتيجية التواصلية مع جميع المنخرطين، بما في ذلك الموظفون والمتقاعدون والأرامل وذوو الحقوق. و تأسست مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في عام 2010، بناءً على التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لعائلة الأمن الوطني. تواصل المؤسسة عملها بجد لتلبية تطلعات وأماني منخرطيها، من خلال تجديد النشاط في مهامها المتعلقة بالاستماع الفعال، مع التركيز على تعزيز الأعمال الاجتماعية وتطويرها لصالح موظفي الأمن الوطني وعائلاتهم.
أمن فاس: انطلاق فعاليات الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني

بدأت فعاليات الأيام التواصلية الجهوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني،بمدينة فاس وتشكل هذه الأيام التواصلية، المنظمة تحت شعار “المقاربة التواصلية، خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”، فرصة مناسبة لمنخرطي المؤسسة بكل فئاتهم (مزاولين، متقاعدين، أرامل، أيتام وذوي الحقوق)، للتعرف عن قرب على الخدمات الاجتماعية التي توفرها المؤسسة لفائدتهم، والاستفادة من العروض التفضيلية الحصرية المقدمة لهم من قبل شركاء المؤسسة. كما تروم هذه المبادرة، التي ستتواصل إلى غاية 22 فبراير المقبل وتشمل أيضا مدن وجدة وتطوان والقنيطرة، ترسيخ سياسة القرب والاستماع إلى منخرطي المؤسسة، ومتطلباتهم وحاجياتهم، وكذا النهوض بالأعمال الاجتماعية وتطويرها وتجديدها. وفي تصريح للعميد الإقليمي للمؤسسة، السيد بلبشير ميلود، أمين المال، أوضح أن هذه اللقاءات تأتي في إطار تعزيز الخدمات الاجتماعية للمؤسسة وتحقيق تواصل فعّال ومباشر مع المنخرطين وأسرهم. وأشار ميلود إلى أن النسخة الثانية من هذه الأيام التواصلية تأتي استكمالاً للنجاح الذي حققته الدورة الأولى، التي شملت مدن الدار البيضاء، مراكش، طنجة، والرباط. كما أكد أن المؤسسة، بتوجيهات من المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، تعمل على تحسين وتجويد الخدمات الاجتماعية المقدمة للموظفين، الأرامل، الأيتام، وذوي الحقوق. وأضاف أن هذه الفعاليات تشكل فرصة هامة لفتح باب الحوار المباشر مع المستفيدين، والاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم، بهدف إدراجها في البرامج والمشاريع المستقبلية للمؤسسة، سواء على المدى القريب أو البعيد. كما أكد أن هذه اللقاءات ليست مجرد عرض للإنجازات، بل أيضًا لرصد التحديات والعمل على تجاوزها بما يخدم مصالح أسرة الأمن الوطني. وأشار أيضًا إلى أن هذه المبادرة ستستمر لتشمل مدن فاس، وجدة، تطوان، والقنيطرة، في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تحقيق تغطية شاملة لكافة المنخرطين عبر التراب الوطني. واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام المؤسسة بتقديم خدمات اجتماعية نوعية تتماشى مع احتياجات موظفي الأمن الوطني وأسرهم، وأنها مستمرة في تطوير برامجها لضمان حياة كريمة لهم، في إطار العناية الخاصة التي توليها الإدارة العامة للأمن الوطني لهذا الجانب الاجتماعي والإنساني. ويذكر أن افتتاح الأيام التواصلية جرى بحضور، والي أمن فاس محمد أوعلا أوحتيت، ومدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية لموظفي الأمن الوطني، توفيق سيتري, ومسؤولين أمنيين من الولاية و المناطق الأربعة
تستضيف مدينة طنجة الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

طنجة: انطلقت الأيام التواصلية الجهوية الأولى لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، اليوم الجمعة في طنجة، وهي المرحلة الثالثة وقبل الأخيرة من هذا الحدث. تهدف هذه التظاهرة، التي ستستمر حتى يوم الأحد المقبل، إلى تعزيز التواصل المباشر بشكل تفاعلي من خلال إقامة أروقة للهيئات والمؤسسات الشريكة التي تقدم خدمات عالية الجودة للمنخرطين في المؤسسة، بما في ذلك موظفو الأمن الوطني النشطون والمتقاعدون، بالإضافة إلى أبنائهم وذوي الحقوق. بدأت هذه الأيام التواصلية تحت شعار “المقاربة التواصلية، خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي” في الدار البيضاء، ثم انتقلت إلى مراكش، قبل أن تختتم في الرباط الأسبوع المقبل. وتهدف هذه الفعالية إلى تعزيز العلاقات المباشرة مع المستفيدين من خدمات المؤسسة والاستماع إلى احتياجاتهم وتطلعاتهم. وفي كلمته بالمناسبة، أكد المراقب العام، توفيق سيتري، مدير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن، أن هذه المرحلة من الأيام التواصلية تعكس رؤية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى تقريب خدمات المؤسسة من المستفيدين وتعزيز جودتها وفعاليتها. وأضاف أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي الأمن الوطني، سواء كانوا منخرطين أو متقاعدين أو أرامل، وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم. يأتي تنظيم هذه الأيام في إطار الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها المؤسسة بهدف تنويع العرض الخدماتي الاجتماعي لفائدة المنخرطين. يشمل ذلك توسيع شبكة الشركاء وتحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لأسرة الأمن الوطني. بعد محطات الدار البيضاء (من 6 إلى 8 دجنبر) ومراكش (من 12 إلى 14 دجنبر) وطنجة (من 20 إلى 22 دجنبر)، من المتوقع أن تختتم هذه الأيام التواصلية الجهوية الأولى لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني في الرباط (من 27 إلى 29 دجنبر). تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، التي أُنشئت سنة 2010 تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأسرة الكبيرة للأمن الوطني.
