“مونديال العدالة 2030”: المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون ميثاقاً قضائياً موحداً

MAP554782

تم توقيع مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في الرباط، تهدف إلى تعزيز التعاون العدلي الدولي استعدادًا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. وقع المذكرة وزراء العدل من الدول الثلاث، وتستند إلى إعلانات نوايا سابقة. تسعى المبادرة إلى إنشاء إطار متكامل للتعاون القضائي، يشمل تعزيز المساعدة القضائية، ودعم العدالة الرقمية، ومواجهة الجرائم السيبرانية. كما تهدف إلى رفع قدرات الموارد البشرية في المجال القانوني، مما يعزز بيئة قانونية آمنة لجذب الاستثمار. أكد وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، أن التوقيع يعكس التزام المغرب بإنشاء إطار عدلي مشترك، بينما أشار الوزير الإسباني إلى أهمية التعاون القانوني لمواجهة التحديات المرتبطة بتنظيم الحدث. وأكدت وزيرة العدل البرتغالية على عمق الشراكة بين الدول الثلاث وأهمية التنسيق في مواجهة التحديات القانونية. تؤسس هذه الخطوة لمرحلة جديدة من التنسيق المؤسساتي وتعزيز التعاون الإقليمي القائم على الثقة والتضامن.

عزيز أخنوش يتباحث مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية

اخنوش

أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس في الرباط، مباحثات مع رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، أكينوومي أديسينا. وقد تم خلال هذا اللقاء الإشادة بالتحول الكبير الذي يشهده المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، مما مكن المملكة من التقدم في مصاف الدول الصاعدة عالميًا والدول الأكثر استقرارًا في إفريقيا. ووفقًا لبلاغ رئاسة الحكومة، فقد أشاد السيد أخنوش في بداية اللقاء، الذي حضرته وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، بالشراكة المتميزة بين المغرب ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية. ودعا هذه المؤسسة إلى تعزيز دعمها ومواكبتها للإصلاحات الكبرى والأوراش الهيكلية التي تنفذها المملكة. من جانبه، أعرب السيد أديسينا عن شكره لجلالة الملك محمد السادس على الدعم الذي قدمه للبنك الإفريقي للتنمية، خاصة من خلال تنظيم منتدى إفريقيا للاستثمار في الرباط، الذي شهد مشاركة كبيرة. وأكد أن المغرب هو أول مستفيد من استثمارات البنك، حيث تصل محفظته المالية إلى 3.6 مليار دولار، وسيقوم البنك بدعم مجموعة من المشاريع هذا العام بقيمة 1.5 مليار دولار. وأضاف أن البنك الإفريقي للتنمية مستعد لتمويل مشاريع تتعلق بتأهيل البنى التحتية لاستضافة المغرب لمونديال 2030، خصوصًا في مجالات السكك الحديدية والمطارات. كما رحب الطرفان، وفقًا للبلاغ، بالأداء الجيد لمحفظة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، وذلك رغم الظروف الدولية الصعبة والأزمات المتتالية. وتم التنويه بجهود الحكومة المغربية والتزامها القوي بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها مع البنك. وأشار البلاغ إلى أن الشراكة بين المغرب و مجموعة البنك الإفريقي للتنمية تعود إلى عام 1970، حيث تم تعبئة أكثر من 15 مليار يورو لتمويل حوالي 150 مشروعًا في المملكة.

تطوان .. المؤتمر الـ 40 لصحفيي الضفتين يناقش القضايا الإعلامية المشتركة لانجاح محطة مونديال 2030

اسبانيا المغرب

انطلقت، اليوم الجمعة بالدار المتوسطية للمحامي بتطوان، فعاليات المؤتمر الـ 40 لصحفيي الضفتين، المنظم من قبل الجمعية المغرببة للصحافة وفرع تطوان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية صحفيي جبل طارق، وذلك بمشاركة صحافيين مغاربة وإسبان وخبراء وباحثين. ويشكل هذا المؤتمر، المنظم تحت شعار “إعلام الضفتين قضايا مشتركة لإنجاح مونديال 2030″، تظاهرة إعلامية وعلمية وثقافية تجمع بين صحفيين وباحثين من المغرب وإسبانيا. كما تهدف هذه الفعالية إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك، ومد جسور التواصل البناء، إلى جانب إشاعة ثقافة الحوار بين العاملين في القطاع الصحفي والأكاديمي والبحث العلمي. وبحسب المنظمين، فقد استطاع هذا المؤتمر، الذي يمتد إلى 22 سنة من الانتظامية، إلى خلق جسور التواصل بين الصحفيين و فئة مؤثرة من داخل المجتمع الإسباني، وإرساء دبلوماسية موازية فعالة على مجموعة من المستويات والقضايا الراهنة. بالمناسبة، اعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبد الكبير اخشيشن، أن استمرار وانتظامية هذا المؤتمر الذي يجمع بين صحفيي الضفتين يشكل علامة “نجاح ووفاء للصداقة الممتدة ليس بين الصحفيين فقط، ولكن بين الشعبين”. وأشار اخشيشن، في تصريح لوكالة المغرب العربي، أن التنظيم المشترك لمونديال 2030 هو نتاج هذا الوفاء والصداقة اللذين يجمعان الشعب المغربي بالشعب الاسباني والبرتغالي، وأن المغرب يجني ثمار التوجه نحو الضفة الشمالية من أجل خلق شراكات وعلاقات. وشدد المسؤول النقابي على أن الاعلام المغربي مطالب بالاستعداد الجيد لمحطة 2030 سواء من حيث التكوين أو من الجانب اللوجيستيكي، لأنه سيكون وجه المغرب أمام العالم، والاعلام جزء من هذا الوجه الذي سيرصده العالم. من جانبه أبرز رئيس الجمعية المغربية للصحافة، مصطفى العباسي، أن المؤتمر، وعلى مدى عقدين، دأب على مناقشة القضايا الراهنة التي تهم الشعبين المغربي والاسباني، حيث تم خلال هذه الدورة من هذا المؤتمر اختيار مناقشة الافاق المستقبلية للعمل الصحافي الرياضي، خاصة وأننا نستعد لتنظيم مونديال 2030. وأضاف العباسي أن المغرب يريد أن يدخل محطة 2030 بصحفيين أكفاء، قادرين على الترويج والتسويق لمؤهلات المغرب عامة والمناطق التي ستحتضن هذه الفعاليات الرياضية، هذا إلى جانب القدرة على تشريف الاعلام المغربي بتقديم منتوج إعلامي مشرف يعكس التطور الذي تعرفه المملكة، مذكرا بأن النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومعها الجمعية المغربية للصحافة سطرتا برنامجا للتكوين والتأطير استعدادا لهذا الاستحقاق الرياضي العالمي. بدوره عبر رئيس جمعية صحفيي منطقة جبل طارق، خافيير مارتينيز، عن سعادة وارتياح الوفد الصحافي الاسباني لتجديد التواصل واللقاء بنظرائهم الصحفيين المغاربة، ومواصلة مقاربة القضايا المشتركة بين البلدين، مضيفا أن كل الأجواء والظروف متاحة لاجل إنجاح محطة مونديال 2030. ويتميز هذا المؤتمر بتنظيم مجموعة من الورشات منها على الخصوص ورشة “الإعلام ودوره المحوري في إنجاح التقارب المشترك”، وورشة “أي إعلام لأي جمهور في أفق مونديال 2023″، هذا إلى جانب تكريم الإعلامي أنس الصوردو، أحد الوجوه الإعلامية المخضرمة، التي أعطت الكثير للاعلام الرياضي المحلي والجهوي.

والي جهة فاس-مكناس يتابع عن كتب عدة مشاريع تنموية لتعزيز قدرات فاس

telechargement 4 1

في إطار الاستعداد لاستضافة المغرب لمونديال 2030، يتولى السيد سعيد زنيبر، والي جهة فاس-مكناس، عدة مشاريع التنموية الكبرى التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز قدرات المدينة. تشمل هذه المشاريع تعزيز وسائل النقل الحضري عبر مشروع “الباص واي”، وتوسعة مطار فاس-سايس لزيادة قدرته الاستيعابية إلى 5 ملايين مسافر سنويًا بحلول عام 2028. كما تركز الجهود على تطوير البنية التحتية السياحية، من خلال زيادة سعة الإقامة وتحديث الفنادق بما يتوافق مع المعايير الدولية. تأتي هذه المشاريع ضمن رؤية استراتيجية لتحويل فاس إلى مركز حضري متطور قادر على استيعاب تدفق الزوار خلال البطولة العالمية. يقوم الوالي بزيارات ميدانية دورية للإشراف على تقدم الأعمال وحل أي مشكلات قد تعرقل سير المشاريع، مما يعكس التزامه بتطوير المدينة وتحسين جودة حياة سكانها بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.