إحباط محاولتين لتهريب كميات كبيرة من المخدرات

تمكنت المصالح الأمنية المغربية والجمارك، يوم السبت 26 أكتوبر 2024، من إحباط محاولتين لتهريب كمية كبيرة من مخدر الكوكايين، في عمليتين منفصلتين بكل من ميناء طنجة المتوسط والمعبر الحدودي الكركارات جنوب مدينة الداخلة. وأسفرت العملية الأولى في معبر الكركارات عن حجز حوالي 56 كيلوغراماً من الكوكايين كانت مخبأة بإحكام داخل شاحنة للنقل الدولي قادمة من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء. وتم ضبط 197 صفيحة من المخدر، فيما تم توقيف سائق الشاحنة البالغ من العمر 55 عاماً. أما العملية الثانية، فتمت في ميناء طنجة المتوسط، حيث تمكنت عناصر الشرطة والجمارك من ضبط 14 صفيحة من الكوكايين يبلغ وزنها الإجمالي أكثر من 16 كيلوغراماً، كانت مخبأة في حاوية شحن بحري قادمة من إحدى دول أمريكا اللاتينية. وباشرت مصالح الشرطة القضائية المختصة تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة لكشف شبكات التهريب المتورطة في هذه العمليات، وتتبع مسارات ووجهات المخدرات، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الإنتربول في الدول المعنية. وبلغ إجمالي المخدرات المحجوزة في العمليتين 72 كيلوغراماً و180 غراماً من الكوكايين، مما يؤكد نجاعة الإجراءات الأمنية المغربية في مكافحة التهريب الدولي للمخدرات.
إحباط محاولة تهريب 209 ألف قرص مهلوس من نوع إكستازي بمناء طنجة المتوسطي

تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، مساء اليوم الخميس، من إحباط محاولة تهريب 209 ألف قرص مهلوس من نوع إكستازي. كانت الشحنة مخبأة بعناية داخل سيارة مسجلة بالخارج قادمة من بلجيكا. ووفقًا لمصدر أمني، تم العثور على الأقراص المخدرة داخل علب مخصصة لأكل القطط، في محاولة لتضليل عمليات المراقبة الأمنية عند المنافذ الحدودية. كما أشار المصدر إلى أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة طنجة قامت بإخضاع سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يحمل الجنسية البلجيكية، لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع تفاصيل وملابسات هذه القضية، ورصد أي ارتباطات محتملة بشبكات الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.
ميناء طنجة المتوسط حجز 182.200 قنينة من مواد مخدرة متوجهة نحو دولة في غرب إفريقيا،

تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، مساء اليوم الخميس 8 غشت الجاري، من إجهاض محاولة للتهريب غير المشروع لأدوية مصنعة من مواد مخدرة خاضعة للمراقبة الدولية. وقد مكنت عمليات المراقبة التي باشرها عناصر الشرطة ضمن حاوية للنقل البحري، كانت على متن باخرة قادمة من دولة أسيوية ومتوجهة نحو دولة في غرب إفريقيا، من حجز كميات كبيرة من دواء مصنع من مواد مخدرة خاضعة للمراقبة الدولية. وقد بلغت الشحنات المحجوزة 182.200 قنينة من هذا الدواء، والذي تم التلاعب في بيانات الشحن الخاصة به وتقديم تصريحات تدليسية حول طبيعة البضاعة المنقولة، تزعم بأن الأمر يتعلق بقطّع غيار لمركبات نارية وليس بدواء يتضمن مواد مخدرة خاضعة للمراقبة الدولية. كما قام عناصر الشرطة العلمية والتقنية بأخذ عينات من المواد المحجوزة، بغرض إحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية لإخضاعها الخبرات اللازمة. وبموازاة ذلك، فتحت الشرطة القضائية المختصة ترابيا بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة، للكشف عن المتورطين في محاولة تهريب هذه المواد بطريقة غير مشروعة، ورصد مسالك ووجهات تهريبها، وذلك بالتنسيق مع مكاتب الأنتربول في الدول المعنية بمسار الرحلة البحرية التي كانت تحمل الشحنات المهربة.
