فاس: انطلاق مشاريع كبرى بقيمة 300 مليون درهم لمواجهة الفيضانات وتطوير شبكة الصرف الصحي

فاس – تم تخصيص غلاف مالي يتجاوز 300 مليون درهم لتنفيذ مشروعين هامين يهدفان إلى حماية مدينة فاس من الفيضانات وتحديث نظام معالجة المياه العادمة فيها. وبدأ والي جهة فاس-مكناس عامل فاس بالنيابة، عبد الغني الصبار، هذه المشاريع اليوم الخميس بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب، وبحضور ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح الخارجية والمنتخبين. يتعلق المشروع الأول بإنشاء المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء أربعة كيلومترات من قنوات التطهير بأبعاد تتراوح ما بين 4,00 × 3,50 أمتار و4,00 × 4,00 أمتار، وبعمق يصل إلى 32 مترا، بتكلفة تبلغ 200 مليون درهم، في إطار استثمار إجمالي يقارب 400 مليون درهم. ستساهم هذه المنشآت في تحويل حوالي 90 بالمائة من مياه الصرف الصحي التي تمر حالياً تحت المدينة العتيقة لفاس، المصنفة كتراث عالمي من قبل اليونسكو، مما يضمن حمايتها من المخاطر البيئية والهندسية المرتبطة بالشبكة. كما سيمكن هذا المشروع من إلغاء محطة الضخ بالدكارات، والتي تعد الأكبر في الجهة ومن بين الأضخم على المستوى الوطني، حيث كانت تضخ المياه العادمة ومياه الأمطار، مما كان يشكل تهديدات بيئية في حال انقطاع الكهرباء أو حدوث أعطاب تقنية. أما المشروع الثاني، فسيشمل إنشاء مجمعين “الميت” و”الحيمر”، على طول 8 كيلومترات، بأبعاد 2,80 × 2,80 م، وعمق يصل إلى 13 مترا، بتكلفة إجمالية تبلغ 151 مليون درهم. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز شبكة التطهير السائل في الجزء الجنوبي من المدينة، وتجميع الفروع الحالية، وتخفيف العبء على المجمعات القائمة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، محمد الشاوي، إلى أن هذه المشاريع تعكس الرغبة القوية في مواكبة دينامية التنمية الحضرية، وحماية السكان من مخاطر الفيضانات، وضمان تحسين جودة حياتهم. وأضاف أن الجهود ستستمر لتقليل الفوارق بين المناطق القروية والحضرية وتحديث النظم الأساسية للتطهير السائل في جميع أنحاء الجهة.
فاس الذكرى 69 لتأسيس الأمن الوطني: السيد عفيفي والي الامن بالنيابة “الاستقرار الأمني، الذي تنعم به بلادنا هو ثمرة لعمل جماعي واستباقي، وتظافر جهود مختلف المصالح الأمنية والمؤسسات”

بمناسبة الاحتفال بالذكرى 69 لتأسيس الامن الوطني ألقى السيد عفيفي والي الامن بالنيابة , كلمة بالمناسبة بمقر ولاية امن فاس بحضور والي جهة فاس- مكناي السيد معاذ الجامعي و السيد عامل إقليم مولاي يعقوب و شخصيات عسكرية و قضائية و – السيد رئيس المجلس العلمي ؛و السادة رؤساء الجامعات، عمداء الكليات، ومديري المدارس العليا بفاسو منتخبون و رؤساء المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني نص الكلمة بسم الله الرحمان الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، – السيد والي جهة فاس مكناس، عامل عمالة فاس؛ – السيد عامل إقليم مولاي يعقوب؛ – السيد القائد المنتدب للحامية العسكرية بفاس: – السيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بفاس: – السيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفاس؟ – السادة رؤساء مختلف المحاكم الاستئنافية والابتدائية، والوكلاء العامون، ووكلاء الملك لديها. – السادة القادة الجهويون لمختلف المصالح الأمنية والعسكرية والمدنية؛ – السيد رئيس مجلس جهة فاس مكناس؛ – السيد رئيس المجلس الجماعي لمدينة فاس؛ – السيد رئيس مجلس عمالة فاس؛ – السادة رؤساء الهيئات المنتخبة والغرف المهنية؛ – السيد رئيس المجلس العلمي ؛ – السادة رؤساء الجامعات، عمداء الكليات، ومديري المدارس العليا بفاس؛ – السادة رؤساء المصالح الخارجية؛ – السادة رؤساء المصالح الأمنية – السيدات والسادة ممثلي مختلف فعاليات المجتمع المدني؛ – السادة ممثلي وسائل الإعلام؛ – السيدات والسادة متقاعدي الأمن الوطني؛ – السيدات أرامل رجال الأمن الوطني؛ – أيها الحضور الكريم. في البداية، يشرفني باسم السيد والي أمن فاس والذي يتواجد في مهمة خارج المدينة، ونيابة عن كافة أطر وموظفي ولاية أمن فاس، أن أرحب بكم جميعا، وأوجه لكم خالص الشكر وعظيم الامتنان على تلبية الدعوة من أجل مشاركتنا هذا الجو الاحتفالي، بمناسبة تخليد الذكرى التاسعة والستين لتأسيس الأمن الوطني. إن الاحتفال بهذه المناسبة هو استحضار تاريخي لمنجزات فقيد العروبة والإسلام وبطل جيش التحرير، جلالة الملك له محمد الخامس، قدس اللّٰه روحه، الذي وضع اللبنات الأساسية للأمن الوطني، بتاريخ 16 ماي 1956، وهو أيضا وفاء للروح الطاهرة لباني المغرب الحديث، جلالة الملك الحسن الثاني طيب اللّٰه ثراه، الذي عرف عهده تطورا وعصرنة لجهاز الأمن الوطني، وهو كذلك وقفة إجلال وإكبار لجلالة الملك محمد السادس نصره اللّٰه وأيده، لما يوليه من رعاية وعطف لأسرة الأمن الوطني. ذكرى، أعلنت عن تجسيد وجه من أوجه السيادة الوطنية من خلال انطلاقة العمل بمؤسسة ذات سيادة تحفظ النظام العام وتسهر على أمن المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم. السيد والي الجهة، الحضور الكريم، لاشك أن الاستقرار الأمني، الذي تنعم به بلادنا هو ثمرة لعمل جماعي واستباقي، وتظافر جهود مختلف المصالح الأمنية والمؤسسات، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره اللّٰه وأيده، الرامية إلى تفعيل مفهوم الحكامة الأمنية الجيدة وترسيخ مبدأ الشرطة المُواطِنة، بالانفتاح على مختلف فعاليات المجتمع المدني، وإرساء جو الثقة لمتبادلة والتفاعل المسؤول بين جهاز الشرطة والمواطنين، خدمة للصالح العام. فتحقيق الأمن، بقدر ما هو مطلب جماعي، فهو أيضا واجب وطني ونِتَاجٌ مشترك، وبالتالي ينبغي على الجميع المساهمة في توفير الظروف الملائمة للتمتع به والعيش في كنفه. ولتحقيق هذا الهدف، تعمل قيادة هذا الأمن الولائي جاهدة من أجل التفعيل الأمثل لهذا المفهوم على أرض الواقع بالنجاعة والفعالية والجاهزية المطلوبة، من خلال تَبَّنِي إستراتيجية أمنية محكمة سَنَّتْها المديرية العامة للأمن الوطني، تأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للعاصمة العلمية للمملكة. وهكذا، وعملا بتوجيهات السيد المدير العام للأمن الوطني، ارتكزت الإستراتيجية المسطرة على مستوى الأمن الولائي بفاس على رسم خطة عمل، محددة الأهداف ومستمرة في الزمان والمكان، مبنية، أولا، على تحليل يومي لجميع الشكايات والوشايات والإشعارات التي تصل إلى علم مصالحنا، وثانيا، على مقاربة أمنية تراهن على عناصر الاستباقية والجاهزية والزجر. وقد حققت هذه المقاربة الأمنية نتائج إيجابية في محاربة الجريمة بكل صورها وأشكالها، من حيث تعزيز التواجد الأمني بكل قطاعات وأحياء المدينة، والانتشار الجيد لمختلف الوحدات الأمنية الميدانية الراكبة والراجلة، التي تساهم، من جهة في إرساء الإحساس بالأمن لدى المواطن، وتمكن، من جهة أخرى، من إيقاف الأشخاص المشتبه تورطهم في قضايا مختلفة وكذا الأشخاص موضوع مذكرات بحث من أجل قضايا وأفعال إجرامية. وسعيا منها في ترسيخ المقاربة الأمنية التشاركية ومواصلة لنهج التواصل المؤسساتي الذي تعتمده المديرية العامة للأمن الوطني، فقد عملت ولاية أمن فاس على ترسيخ الانفتاح على محيطها الخارجي وتدعيم شرطة القرب وتوطيد مرتكزات الحكامة الأمنية والإنتاج المشترك للأمن مع مختلف الهيئات التنظيمية والمهنية، وجميع فعاليات المجتمع المدني، من خلال عقد لقاءات تواصلية تنبني على الموضوعية والعمل المشترك مساهمة منها في تقريب الإدارة من المواطن. وفي نفس السياق، تقوم ولاية أمن فاس بالتفاعل مع مختلف الأحداث التي تهم المواطن وتثار عبر وسائل الإعلام المكتوبة أو الإلكترونبة، وذلك من خلال إصدار بلاغات تروم إبراز الجهود المبذولة في مكافحة الجريمة بكل أنواعها بما في ذلك الجريمة الإلكترونية، وتقديم التوضيحات الضرورية لتنوير الرأي العام حول حقيقة القضايا والحوادث الطارئة لمحاربة تداول الأخبار الزائفة التي تنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي. وترسيخا لمفهوم الانفتاح على محيطها الخارجي والدور الذي تلعبه بالاهتمام بالناشئة، تواصل ولاية أمن فاس تنظيم دورات تحسيسية بالوسط المدرسي من خلال القيام بزيارات ميدانية من طرف أطر أمنية لمجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية منها والخصوصية، للتواصل مع التلاميذ وتحسيسهم بمخاطر مجموعة من السلوكيات والممارسات التي قد تؤثر على مسارهم الدراسي والاجتماعي وتدفع بهم إلى الجنوح وإساءة استعمال الأنظمة المعلوماتية، إضافة إلى برمجة حصص تكوينية تحث على قيم المواطنة واحترام قواعد السلامة الطرقية. كما انخرطت ولاية أمن فاس في ورش حماية حقوق الانسان وتدعيم آليات وبنيات الحماية القانونية لبعض الفئات الهشة على غرار التكفل بالنساء ضحايا العنف وحماية الأطفال القاصرين، وقد واصلت ولاية أمن فاس تقوية شراكتها المؤسساتية مع مؤسسة الوسيط وكذا المجلس الوطني لحقوق الإنسان من خلال التفاعل الإيجابي معهما بشأن تظلمات وشكايات المواطنين، كما عملت ولاية أمن فاس على تنزيل المقتضيات الخاصة بالآلية الوطنية للوقاية من التعذيب وتسهيل مأمورية لجانها في إطار الزيارات التي تقوم بها لأماكن الحرمان من الحرية ومنشآتها ومرافقها. ونظرا لكون موضوع الأمن يعد مكونا أساسيا في ملفات احتضان المغرب لأكبر التظاهرات الرياضية والثقافية والعلمية والبيئية، فولاية أمن فاس تعمل ساهرة على وضع مخططات أمنية متكاملة من خلال إنجاز دراسات استيباقية ميدانية وعملياتية للاحتياجات الأمنية الضرورية لكل التظاهرات المزمع تنظيمها بمدينة فاس. وفي هذا الإطار فولاية أمن فاس تعمل على بلورة الرؤية الاستراتيجية للبلاد التي تروم إلى تدعيم وتفعيل بروتوكولات أمنية نظامية من أجل إنجاح تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى ذات البعد الدولي والقاري التي ستحتضنها مدينة فاس، وخاصة منها ما يتعلق بتنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وكأس العالم 2030. السيد الوالي، الضيوف الأفاضل؛ لا يفوتني في هذا الجمع
معاذ الجامعي: استثمار 3 ملايير درهم لرد الاعتبار للمدينة العتيقة لفاس بين سنتي 2010 و 2025

فاس – أعلن والي جهة فاس – مكناس، معاذ الجامعي، يوم الأربعاء بفاس، أن برامج تحسين وترميم المدينة العتيقة لفاس حصلت على استثمارات تجاوزت 3 ملايير درهم في الفترة ما بين 2010 و2025. وأوضح الجامعي خلال افتتاح النسخة الأولى من “أسبوع الهندسة المعمارية” الذي تنظمه المدرسة العليا لمهن الهندسة المعمارية والبناء التابعة للجامعة الخاصة بفاس، أن هذه الاستثمارات شملت إنجاز 399 مشروعًا ومعالجة 4671 مبنى آيل للسقوط، مما كان له أثر إيجابي على حياة حوالي 20 ألف مستفيد. وفي سياق عرض حصيلة برامج التأهيل والترميم للمدينة العتيقة، التي تم تنفيذها تحت إشراف الولاية بالتعاون مع وكالة التنمية والاعتبار لمدينة فاس، أكد الوالي على تنوع مكونات هذه البرامج، موضحًا أن هناك 32 مشروعًا يتعلق بالمآثر التاريخية، و100 مشروع لتعزيز دينامية الصناعة التقليدية والتجارة، و95 مشروعًا مخصصًا لأماكن العبادة، و119 مشروعًا لفضاءات الترفيه. كما تضمن الأمر 17 مشروعًا آخرين يهدفون إلى تأهيل المباني وتحسين المشهد العمراني، و11 مشروعًا يخص تجهيزات القرب، و25 مشروعًا لتحسين الولوج، بما في ذلك إنشاء مرائب جديدة استراتيجية بباب الجديد وبين المدن. وشدد الجامعي على الأثر السوسيو-اقتصادي الملحوظ لهذه البرامج، وخاصة فيما يتعلق بالسياحة، مشيرًا إلى أنه بين عامي 2010 و2023 تضاعف عدد وحدات الإيواء بنسبة 123 في المائة، وارتفع عدد الأسرة بنسبة 132 في المائة (انتقل من 1056 إلى 2448)، كما زادت ليالي المبيت بنسبة 81 في المائة. بينما شهدت حركة النقل الجوي بمطار فاس – سايس زيادة بنسبة 131 في المائة، حيث وصلت إلى 1.7 مليون مسافر. وفيما يتعلق بقطاع الصناعة التقليدية، أوضح الوالي أن رقم المعاملات ازداد بنسبة 154 في المائة ليصل إلى 4.32 مليار درهم، كما ارتفع عدد اليد العاملة بنسبة 74 في المائة، حيث انتقل من 23 ألف إلى 40 ألف شخص، لافتًا إلى أن عدد الحرفيين الحاصلين على علامة الجودة ارتفع من 21 إلى 433 (زيادة 1962 في المائة). ورأى المسؤول الترابي أن هذه النجاعة تعكس فعالية المقاربة المندمجة التي تجمع بين الهندسة المعمارية والتنمية العمرانية والحفاظ على التراث والتنمية السوسيو-اقتصادية. كما أشاد بمبادرة المدرسة العليا لمهن الهندسة المعمارية والبناء التابعة للجامعة الخاصة بفاس، مؤكدًا أهمية تكوين مهنيين مؤهلين وواعين بهذه التحديات من أجل مواصلة هذه الدينامية الإيجابية وبناء مستقبل أفضل للمدن المغربية.
معاذ الجامعي يترأس اجتماعات مكثفة مع مختلف الجهات الأمنية والإدارية استعدادًا لاستضافة مباريات كأس أمم إفريقيا 2025.

يقوم معاذ الجامعي، والي جهة فاس مكناس وعامل عمالة فاس، منذ عدة أسابيع، بعقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع مختلف الجهات الأمنية والإدارية، استعدادًا لاستضافة مدينة فاس لعدد من مباريات كأس أمم إفريقيا 2025. تُعتبر هذه الاجتماعات، التي تتميز بالكثافة، أداة لوضع خطة أمنية شاملة تهدف إلى تأمين المواقع الحيوية المختلفة، مثل الملاعب، الإقامات، والمرافق العامة، بالإضافة إلى محاور النقل والمداخل الرئيسية للمدينة، بما يتوافق مع متطلبات تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى. تعاون أمني متعدد المستويات أفادت مصادر متطابقة أن الاجتماعات شملت مختلف مصالح الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة، الوقاية المدنية، السلطات المحلية، وممثلي الجماعات الترابية، فضلاً عن مسؤولي قطاعات الصحة، النقل، والسياحة، وذلك في إطار مقاربة مندمجة تهدف إلى ضمان انسيابية التنقل وسلامة الزوار، وتفادي أي طارئ محتمل. كما تمحورت النقاشات حول استعراض سيناريوهات لمواجهة ظاهرة الشغب الرياضي، مع اعتماد استراتيجية استباقية تشمل المراقبة، التوعية، والتدخل السريع في الميدان. استخدام تقنيات رقمية لدعم المراقبة بالتزامن مع هذه الاستعدادات، تم إطلاق صفقة لتزويد المدينة بشبكة من كاميرات المراقبة الذكية، بهدف مراقبة النقاط الحساسة على مدار الساعة، وربطها بمركز قيادة جهوي مزود بأنظمة تحليل فورية للمعطيات، مما يمكن السلطات من اتخاذ قرارات سريعة عند الحاجة. الرّهانات الأمنية والتنظيمية تراهن السلطات المحلية في عمالة فاس على نجاح التظاهرة من خلال الجانبين الرياضي والتنظيمي، خاصة مع التوقعات بزيادة أعداد الزوار المحليين والدوليين، الأمر الذي يستدعي رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح لضمان صورة إيجابية عن المدينة. ومن الجدير بالذكر أن فاس، كواحدة من المدن المغربية التاريخية، ستستضيف لأول مرة مباريات قارية بهذا الحجم، مما يشكل تحديًا كبيرًا وفرصة لتعزيز مكانتها كوجهة رياضية على الصعيد العالمي.
المنتدى الجهوي الأول للسياحة الاستشفائية بجهة فاس – مكناس،

تم افتتاح المنتدى الجهوي الأول للسياحة الاستشفائية بجهة فاس – مكناس يوم الخميس بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، وذلك بهدف تعزيز وتطوير العروض السياحية المعنية بهذا النوع من السياحة في المنطقة. وفي كلمته، أشار والي جهة فاس – مكناس، معاذ الجامعي، إلى أن الجهة تحتوي على أكثر من 60% من المواقع الأثرية في المملكة و40% من احتياطيات المياه في البلاد، مؤكدًا على الأهمية الاستراتيجية للتدبير المستدام للموارد المائية في مدينة فاس. كما أبرز المؤهلات الكبيرة التي تمتلكها الجهة في مجال الينابيع الحرارية ذات الخصائص العلاجية المتنوعة، مبيّنًا أن التحدي الأبرز حاليًا يكمن في زيادة متوسط مدة إقامة السياح، والتي تصل حالياً إلى 1.9 يوم مبيت. وشدد على أهمية ابتكار عروض جذابة تهدف إلى تمديد مدة زيارة الزوار إلى ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل، من خلال استثمار الغنى الثقافي والطبيعي الفريد الذي تتمتع به الجهة، من أجل جذب سياحة عالية الجودة تركز على الصحة والاستجمام. من جانبه، أوضح رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة فاس – مكناس أحمد السنتيسي، أن النسخة الأولى من المنتدى تمثل فرصة رائعة لاستكشاف مختلف جوانب السياحة الجهوية، خاصة السياحة الحرارية في إقليم مولاي يعوب، الذي يعد رائدًا على المستوى الوطني في هذا المجال، مؤكدًا على ضرورة دعم هذا القطاع الذي يتمتع بإمكانيات سياحية واقتصادية واجتماعية هامة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكّد رئيس مجلس جهة فاس – مكناس عبد الواحد الأنصاري، أن هذا المنتدى هو الأول من نوعه على المستوى الوطني نظرًا لموضوعه المبتكر الذي يدور حول السياحة الاستشفائية، موضحاً أن هذا اللقاء يأتي في إطار السياسات الوطنية والجهوية الرامية إلى تنشيط القطاع السياحي وتعزيز المؤهلات المتميزة التي تتحلى بها الجهة. وأضاف الأنصاري أن الهدف الرئيسي للمنتدى هو التعريف بالموارد الفريدة والمؤهلات التي تمتلكها الجهة، لتعزيز جاذبيتها السياحية، خاصة أن معظم الأقاليم في جهة فاس مكناس تتميز بنوع خاص من السياحة الاستشفائية التي تميزها، مشيرًا إلى أن هذه المؤهلات تكمل بعضها البعض. يهدف هذا المنتدى، الذي ينظم تحت شعار “المياه الحرارية: صحة وسياحة”، إلى جمع فاعلين من المؤسسات والقطاع السياحي، بالإضافة إلى الباحثين والأكاديميين، من أجل تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والتراث المحلي، ولا سيما المحطات الحرارية، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى تنويع وتطوير العرض السياحي في المنطقة.
معاذ الجامعي: المستثمرين الشباب يعتبرون فاعلا أساسيا في دينامية الجهة

دعا معاذ الجامعي، والي جهة فاس – مكناس وعامل عمالة فاس، المستثمرين الشباب اليوم الخميس إلى المشاركة في الدينامية الشاملة التي تشهدها الجهة، تزامناً مع الاستحقاقات الرياضية من 2025 إلى 2030. وأكد الجامعي خلال لقاء مع المستثمرين الشباب، الذي يأتي في إطار اللقاءات التشاورية التي أطلقتها ولاية جهة فاس – مكناس، أن هؤلاء المستثمرين يمثلون فاعلاً أساسياً في هذه الدينامية. كما استعرض السياق الاستثماري والمرتكزات الأساسية للتوجهات الاستراتيجية على المستوى الجهوي. وأشار إلى أن الاستثمار العمومي في الجهة قد بلغ 84 مليار درهم بين عامي 2015 و2023، موضحاً أن المرتكزات الاستراتيجية تشمل تفعيل النموذج التنموي الجديد ومكوناته الأربعة، والميثاق الوطني للاستثمار 2022-2026، بالإضافة إلى المخطط الجهوي لإعداد التراب ورؤية 2042، ورؤية التنمية الجهوية 2022-2027 التي تتضمن 340 مشروعاً باستثمار إجمالي يتجاوز 29 مليار درهم. كما أكد الجامعي على الموقع الاستراتيجي لفاس-مكناس في قلب المملكة، مشيراً إلى أن التظاهرات الكروية من 2025 إلى 2030 توفر فرصة كبيرة لتعزيز الاستثمار العمومي وخلق فرص العمل. ومن المتوقع إحداث 5200 غرفة سياحية، فضلاً عن تعزيز العرض التنشيطي والترفيهي، وتطوير مجالات النقل والصحة والتعليم، إلى جانب الأنشطة المتعلقة بالبناء والأشغال العمومية. وفي سياق متصل، شدد الجامعي على أهمية الماء للعاصمة الروحية، وأبرز المشاريع التي تم إطلاقها والمخطط لها لتعزيز دينامية مدينة فاس على مختلف الأصعدة، مثل المشروع الطموح “وادي المعرفة”، الذي يهدف إلى إعادة تهيئة واد ظهر المهراز ومحيطه بشكل ذكي لدمجه في النسيج العمراني. كما أشار إلى المشاريع الجارية لتحسين جودة الحياة بفاس، وتعزيز الرأسمال البشري، مثل مشروع “المدينة العتيقة الخضراء” الذي يسعى لتزويد هذا الفضاء التاريخي بالطاقة النظيفة من خلال مزرعة شمسية، والجهود المبذولة لإعادة الاعتبار للتراث الفريد للمدينة المرتبط بالماء، وتأهيل الشوارع الرئيسية.
الحاجب: الموافقة على استثمارات خاصة تتجاوز قيمتها 1.9 مليار درهم منذ عام 2022.

أعلن والي جهة فاس-مكناس، السيد معاذ الجامعي، في لقاء تواصلي مع الفاعلين الاقتصاديين بإقليم الحاجب، أن اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار وافقت منذ عام 2022 على مشاريع بقيمة إجمالية تجاوزت 1.9 مليار درهم. وأشار السيد الجامعي إلى أن اللجنة صادقت في الربع الأخير من عام 2024 على مشاريع جديدة بقيمة تصل إلى 110 ملايين درهم، مما يمثل 34% من إجمالي المشاريع المعتمدة خلال السنة، ورفع نسبة قبول الملفات المقدمة إلى 45%. وفيما يتعلق بالاستثمارات العمومية، أوضح أن الإقليم حصل على 3.5 مليارات درهم بين عامي 2015 و2023، مخصصة لتعزيز البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية والتنمية البشرية. وأكد السيد الجامعي أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور مع الفاعلين الاقتصاديين لتحديد مسارات تنمية مستدامة وتشجيع الاستثمار في الإقليم. من جانبه، أشار عامل إقليم الحاجب، السيد زين العابدين الأزهر، إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز مقاربة جديدة لضمان انتعاش الاستثمار بالإقليم، مشدداً على أن إقليم الحاجب، الذي يضم 270 ألف نسمة، يتمتع بموارد اقتصادية واجتماعية وصناعية كبيرة، فضلاً عن موقعه الجغرافي الاستراتيجي. كما أكد رئيس جهة فاس-مكناس، السيد عبد الواحد الأنصاري، على أهمية هذا اللقاء الذي يعد السادس ضمن سلسلة المشاورات التي أطلقتها ولاية الجهة منذ ديسمبر 2024، مشيداً بمكانة الصناعة التقليدية والموارد السياحية للإقليم. سلط الأنصاري الضوء على المشاريع المتعددة التي تم إنجازها أو التي لا تزال قيد الإنجاز في مجالات البنية التحتية، وتوفير الماء الصالح للشرب، والصحة، والرياضة، والثقافة. وأعرب عن وعيه بحجم النواقص التي يعاني منها الإقليم، مؤكداً استعداد المجلس لمواصلة جهود التنمية وإعداد مشاريع جديدة تلبي احتياجات الساكنة.
صفرو: إطلاق مشاريع تنموية جديدة بتكلفة تفوق 21 مليون درهم.

شهد إقليم صفرو، اليوم الجمعة، تدشين وإطلاق مشاريع تنموية هامة بتكلفة إجمالية تتجاوز 21 مليون درهم. وقد أشرف والي جهة فاس مكناس، معاذ الجامعي، برفقة عامل إقليم صفرو، عمر بنجلون تويمي، ورئيس مجلس الجهة، عبد الواحد الأنصاري، على بدء مشروع إنشاء وتجهيز منطقة صناعية مخصصة للحرفيين والأنشطة المزعجة والملوثة في منطقة بودرهم (سوق الطرشة). تم تخصيص غلاف مالي إجمالي يبلغ حوالي 20 مليون درهم لهذا المشروع، الذي سيتم تنفيذه بشراكة بين ولاية جهة فاس مكناس ومجلس الجهة وعمالة إقليم صفرو، وشركة العمران فاس-مكناس، على مساحة تصل إلى 1.56 هكتار. من المتوقع أن تضم هذه المنطقة الصناعية حوالي 140 وحدة، تتوزع على أنشطة الميكانيك، إصلاح وكهرباء السيارات، المطالة، الصباغة، التلحيم، والنجارة العصرية بالآلات. يُنتظر الانتهاء من الأشغال في نهاية سنة 2025. كما قام السيد الجامعي والوفد المرافق له بتدشين ملعبين للقرب مكسوين بالعشب الاصطناعي، بجوار الملعب البلدي لمدينة صفرو، بمساحة إجمالية تقدر بـ 2250 مترا مربعا. وقد كلف إنجاز هاتين المنشأتين الرياضيتين، اللتين تهدفان إلى تعزيز الرياضة وتحفيز الشباب على ممارستها وتطوير مواهبهم، ميزانية قدرها مليون و700 ألف درهم، بتمويل كامل من المجلس الجماعي لصفرو. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس فيدرالية جمعيات الصناع والحرفيين للتواصل والتنمية بصفرو، تهامي محمد، أن إنشاء المنطقة الصناعية سيساهم في تقليل التأثير السلبي لهذه الأنشطة على السكان والمناطق السكنية، حيث سيتم تجميع الحرف والصناعات المسببة للضجيج أو التلوث بعيداً عن المناطق السكنية. كما أضاف أن المشروع سيعزز الاقتصاد المحلي ويجذب الاستثمارات ويحفز الابتكار من خلال توفير مساحات مهيأة لتطوير المنتجات، بالإضافة إلى دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تُعتبر من أهم محركات النمو الاقتصادي. من جانبه، أشار زهير بوهدون، مؤطر بنادي الأطلس الصفريوي لكرة القدم، إلى أن ملاعب القرب تمثل نقطة انطلاق للعديد من المواهب الكروية، حيث تتيح للاعبين الشباب تطوير مهاراتهم في بيئة تنافسية حقيقية. وأكد أن هذه المنشآت الرياضية تلعب دوراً مهماً في بروز العديد من المواهب الشابة التي قد تنضم لاحقاً إلى الأكاديميات أو الأندية الاحترافية.
فاس: إنطلاق الدورة التاسعة والثلاثين للاحتفال باليوم الوطني للمهندس المعماري

افتتحت، اليوم الثلاثاء بفاس، الدورة التاسعة والثلاثون لليوم الوطني للمهندس المعماري، تحت شعار “المهندس المعماري المواطن في مواجهة التغير المناخي: إشكالية الطاقة والماء”. يجمع هذا الحدث، الذي ينظمه المجلس الوطني للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بالتعاون مع وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، مهندسين معماريين وخبراء وصناع قرار لمناقشة موضوع حيوي يتعلق بالطاقة والماء. شهد حفل الافتتاح حضور كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، ووالي جهة فاس – مكناس، عامل عمالة فاس، معاذ الجامعي، بالإضافة إلى عمال عمالتي وأقاليم الجهة. تميز هذا اللقاء بتوقيع اتفاقية شراكة بين المجلس الوطني للهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين وشركة “STRUGA”، في إطار تعزيز التعاون مع الفاعلين في مجال البناء. تهدف هذه الاتفاقية، الموقعة على هامش الحدث السنوي، إلى إرساء تعاون مثمر بين الطرفين. يذكر أن هذا الموعد السنوي، الذي أُسس تخليداً للخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في 14 يناير 1986 بمراكش، يأتي هذا العام في سياق يتسم بحالة طوارئ بيئية، ويركز على الدور المحوري للمهندسين المعماريين في الانتقال نحو تنمية مستدامة، مع استعراض المقاربات المبتكرة لمواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالإجهاد المائي والتدبير الطاقي.
مجلس جهة فاس – مكناس: المصادقة على سلسلة من المشاريع التنموية

فاس: صادق مجلس جهة فاس – مكناس، خلال دورة استثنائية عُقدت اليوم الأربعاء بفاس، على مجموعة من المشاريع الاجتماعية والتنموية. وقد ترأس هذه الدورة رئيس المجلس عبد الواحد الأنصاري، بحضور والي جهة فاس مكناس، معاذ الجامعي. وافق المجلس على مشروع النظام الأساسي لـ “الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس”، وهي شركة مستقلة (ش.م)، كما تمت الموافقة على مشروع ميثاق المساهمين في الشركة التي يبلغ رأسمالها 100 مليون درهم، بالإضافة إلى تحمل الدولة، عبر وزارة الداخلية، لمساهمة مجلس جهة فاس مكناس في رأسمال هذه الشركة. كما تمت المصادقة على إحداث “شركة فاس جهة للتهيئة” كشركة مستقلة (ش.م)، وعلى مشروع نظامها الأساسي، ومشروع ميثاق المساهمين، وبرمجة الاعتمادات الضرورية للمساهمة في الشركة. من بين المهام التي ستقوم بها “شركة فاس جهة للتهيئة” هي إنجاز الأشغال المتعلقة ببناء وتهيئة وتقوية أو تقويم البنيات التحتية والمرافق العمومية أو الترابية، وذلك في إطار شراكات بصفة “صاحب مشروع منتدب” مع القطاعات الحكومية أو الجماعات الترابية ذات الاختصاص، بالإضافة إلى تدبير واستغلال التجهيزات والمرافق العمومية الموكولة للشركة من قبل الجماعات الترابية المعنية. تضمن جدول أعمال الدورة أيضاً دراسة والمصادقة على مشروع الملحق التعديلي رقم 01 للاتفاقية الخاصة بـ “تعميم التعليم الأولي بالجهة”، ومشروع الملحق التعديلي رقم 02 للاتفاقية الخاصة بـ “إنعاش قطاع الرياضة بجهة فاس مكناس” بشأن بناء القاعة المغطاة متعددة الرياضات بفاس، إضافة إلى مشروع الملحق التعديلي رقم 03 للاتفاقية الخاصة بـ “بناء قصر للمؤتمرات بفاس”. وفي كلمته الافتتاحية، أشار السيد عبد الواحد الأنصاري إلى أن جهة فاس – مكناس تشهد حالياً دينامية جديدة ومهمة في مختلف المجالات، موضحاً أن المجلس وضع تصوره لإنجاز البرامج والمشاريع التنموية معززاً بالتركيبة المالية، والعمل على إنجازها في الآجال المحددة بالتنسيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين.
