المغرب يحث على التنفيذ العاجل والالتزام الشامل بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران.

ministere des Affaires etrangeres de la Cooperation africaine et des Marocains residant a letranger

أكد بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بشأن مذكرة تفاهم يحمل أهمية كبيرة في تعزيز وقف إطلاق النار وضمان استدامة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وبناءً على ذلك، تدعو المملكة المغربية إلى ضرورة تفعيل هذا الاتفاق بسرعة والالتزام الكامل بمضمونه، مع تقديم الشكر للوسطاء على جهودهم في تسهيل تحقيق هذا التقدم. كما أعرب المصدر نفسه عن أمل المملكة المغربية في أن يسهم هذا الاتفاق في حل جميع القضايا العالقة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي.  

اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار ” ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”

Nouveau projet132 508x300 1

سيحتفل قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، بعد غد الأحد (10 غشت)، باليوم الوطني للمغاربة المقيمين في الخارج تحت شعار “ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”، وذلك تعبيرًا عن الاهتمام الخاص الذي يخصصه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية في الخارج. وأفادت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج – قطاع المغاربة المقيمين بالخارج -، أنه كما جرت العادة في السنوات السابقة، تسعى إلى تمكين أبناء الجالية من المشاركة بكثافة في هذا اليوم خلال عطلتهم الصيفية بالمغرب، من خلال تنظيم احتفالات في مختلف عمالات وأقاليم المملكة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية. وأشار البلاغ إلى أن الاحتفال بهذا اليوم، الذي يوافق العاشر من غشت من كل سنة منذ إقراره من قبل الملك محمد السادس في 2003، يتيح تجسيد الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج وبلدهم الأصلي، كما يمثل فرصة للتعرف على أهم الإنجازات والتطلعات لدى هذه الفئة من المواطنين، خاصة في ظل التحولات والتحديات الحالية. وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة أن الاحتفال هذا العام يأتي في ضوء الأولوية المتزايدة التي بات يحتلها ورش التحول الرقمي في المغرب خلال السنوات الأخيرة، وهو فرصة لاستعراض الإنجازات والتحديات المتعلقة برقمنة الخدمات المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج. كما سيسلط الضوء على السياسات العمومية والبرامج القطاعية ذات الصلة، والاستماع لانتظارات وتطلعات مغاربة العالم فيما يخص رقمنة الخدمات، بهدف تحديد الاحتياجات وتبادل الأفكار والتجارب الناجحة بين مختلف القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة المعنية برقمنة الخدمات الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج.

وزارة الشؤون الخارجية تعين 22 قنصلا عاما جديدا

MAE 508x300 1

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس، عن إجراء تعيينات شاملة لعدد من القناصل العامين. وتأتي هذه الخطوة في إطار التعليمات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات القنصلية وتوفير إدارة حديثة وفعالة للتفاعل مع مغاربة العالم. وتتميز هذه الحركة بتنوع نطاقها وجودة الكفاءات المعنية. شملت التعيينات 22 منصبا من أصل 60 منصبا متاحا في الشبكة القنصلية المغربية في العالم، مما يمثل 37% من العدد الإجمالي للمناصب. وتستهدف هذه التعينات المناطق الرئيسية التي تضم جاليات مغربية كبيرة في الخارج، مثل فرنسا (13 منصبا من أصل 17)، وإيطاليا (3 مناصب من أصل 7)، وإسبانيا (منصبان من أصل 12)، وبلجيكا (منصب واحد من أصل 3)، بالإضافة إلى تعيين قنصل عام جديد في نيويورك بأمريكا الشمالية. وأعطت هذه الحركة أهمية خاصة لمبدأ المناصفة، حيث تم تعيين 10 نساء من بين 22 منصبا مفتوحا، مما يعكس نسبة 45% ويزيد من نسبة النساء اللواتي يشغلن منصب قنصل عام إلى 38%. ويعكس هذا التوجه التزام الوزارة بالنهوض بتكافؤ الفرص وتعزيز دور الكفاءات النسائية في المناصب القيادية. كما تعكس هذه الحركة رغبة في تحقيق توازن بين الخبرة والتجديد عبر تعيين 11 إطارا في منصب قنصل عام للمرة الأولى، بعد مسار مهني موثوق به في الوزارة أو في الشبكة الدبلوماسية والقنصلية. وشملت الحركة أيضا إعادة توزيع سبع قناصل عامين، وكذلك تعيين أربعة قناصل سبق لهم أن شغلوا هذا المنصب. يتميز العديد من الأطر المعينة بخبرة مزدوجة في المجالين الدبلوماسي والقنصلي، بما يتناسب مع متطلبات المهام الجديدة الموكلة للتمثيليات القنصلية المغربية، والتي باتت مكلفة بدور موسع في حماية المواطنين، والدبلوماسية الاقتصادية، والتعاون الثقافي. تهدف هذه الدينامية التجديدية إلى تزويد التمثيليات القنصلية المغربية بكفاءات قادرة على التفاعل مع متطلبات الجالية المغربية المتزايدة في الخارج، في إطار الفعالية والقرب وخدمة الجمهور بشكل نموذجي. كما تؤكد هذه الحركة على التزام المملكة بدبلوماسية ميدانية قريبة من مواطنيها ومتجذرة في السياق المحلي، وقادرة على التكيف مع تحديات العصر الحديث.