الرباط.. احتفاء بمجموعة من النساء البارزات في شتى المجالات.

استضاف المسرح الوطني محمد الخامس في الرباط، يوم الأربعاء الماضي، حفلاً تكريمياً لتسليط الضوء على مجموعة من النساء المغربيات اللواتي حققن إنجازات مهنية بارزة وقدموا إسهامات نوعية في مجالات مختلفة. يأتي هذا الحفل السنوي، الذي ينظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومسرح محمد الخامس، وعدد من الفاعلين الإعلاميين والجمعويين، ضمن مبادرة “ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي”، التي تهدف إلى التعريف بإبداعات المرأة المغربية وتعزيز ثقافة الاعتراف بمساهماتها في مختلف الميادين. تهدف هذه المبادرة الثقافية والاجتماعية إلى تسليط الضوء على النماذج النسائية الملهمة التي استطاعت، بفضل كفاءتها وعزمها، تجاوز التحديات. وكانت هذه القصص مصدر إلهام للأجيال الجديدة. وفي تصريح للكاتب المغرب العربي للأنباء، أكدت لبنى بوطالب، المديرة العامة لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، أن هذا التكريم يمثل حافزاً إضافياً للمرأة المغربية للاستمرار في عطائها وتميزها، مشيرة إلى الوعي المتزايد بأهمية دور النساء في مسارات التنمية. كما أشارت بوطالب إلى أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يواصل جهوده في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الفعالة في مختلف المجالات، معربة عن شكرها للجهات المنظمة لهذا الحفل. من جهتها، اعتبرت سارة العمراني، المديرة العامة لأحد فروع صندوق الودائع والتدبير، أن هذه المبادرة تمثل فرصة هامة للاعتراف بالجهود الكبيرة التي تبذلها النساء في بناء مغرب حديث، قوي بنسائه ورجاله. وأبرزت أن المرأة المغربية أثبتت عبر السنوات قدرتها على القيادة والإبداع والمساهمة الفعالة في التنمية الشاملة، داعية لاستمرار دعم المبادرات التي تسلط الضوء على إنجازات النساء وتحث الأجيال الناشئة على التمسك بقيم الاجتهاد والطموح. وقد شهدت نسخة 2025 من هذا الحدث تكريم 13 شخصية نسائية بارزة تألقت في مجالات البحث العلمي والقانون والسياسة والاقتصاد والإعلام، حيث تم تسليط الضوء على إسهاماتهن النوعية ودورهن الفعال في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ونشر قيم المواطنة والمساواة والريادة.
ملتقى “أكورا الشباب للمونودراما” بفاس: تتويج ثلاثة أعمال مسرحية شبابية بجوائز في دورته الأولى

توجت ثلاثة عروض مسرحية فردية شبابية، يوم الثلاثاء بفاس، بجوائز ملتقى “أكورا الشباب للمونودراما” في دورته الأولى، الذي يمثل فرصة لإظهار الطاقات الإبداعية للشباب. وخلال كلمته بهذه المناسبة، أشار المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) بجهة فاس مكناس، إسماعيل الحمراوي، إلى أن هذا الحدث الذي أقيم على مدى يومين يأتي في إطار الدينامية والنشاط الذي يشهده قطاع الشباب في الجهة، من خلال تنفيذ البرامج والاستراتيجيات المعتمدة من الوزارة، والتي تظهر من خلال العديد من المهرجانات والملتقيات والأنشطة الفنية والثقافية. وأضاف الحمراوي أن الملتقى، الذي يمثل قاعدة تأسيسية سيتم تعميمها على بقية دور الشباب بالعاصمة العلمية وأقاليم الجهة، يهدف إلى تحويل فضاءات دور الشباب إلى منصات مفتوحة مخصصة للشباب للتعبير والإبداع. كما أشار إلى أن هذا الحدث أعطى الفرصة للشباب لتقديم مواهبهم والتعبير عن إبداعاتهم الفنية عبر المسرح الفردي، بالإضافة إلى كونه أعاد الاعتبار لفن المونودراما. تكونت لجنة تحكيم الملتقى من الممثل والمخرج المسرحي عبد الرحمان الإدريسي كرئيس، والفنانين جواد النخيلي وإلهام بدري وإيمان أبيلوش كأعضاء. وأكدت اللجنة، في تقريرها، أن هذه التظاهرة المسرحية شهدت تنوعًا فنيًا بارزًا، حيث جاءت العروض الثلاثة متكاملة من حيث الالتزام بقواعد المونودراما، واستندت إلى كتابات مثيرة ومتسلسلة وذات معنى وهدف فني، حيث تركزت على وجود الممثل الفرد على المسرح وتفاعله مع الفضاء المسرحي بشكل يجسد تجربة داخلية وخارجية بأسلوب درامي مبتكر.
المغرب/ فرنسا: إطلاق البرنامح التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” لفائدة 40 من الشباب المغاربة

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الاثنين، عن إطلاق البرنامج التدريبي “صانع ألعاب الفيديو” في الجامعة الدولية للرباط، والذي يستهدف أربعين شابًا مغربيًا في مجال تطوير ألعاب الفيديو. يأتي هذا البرنامج، الذي ينظم بالتعاون مع سفارة فرنسا في الرباط، في إطار تنفيذ إعلان النوايا الذي تم توقيعه بين المغرب وفرنسا في أكتوبر الماضي تحت رئاسة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي يهدف إلى دعم وهيكلة صناعة الثقافة والإبداع في مجال ألعاب الفيديو. يمتد البرنامج التدريبي لمدة تسعة أشهر (من 6 يناير إلى 3 أكتوبر 2025)، ويهدف إلى تعزيز المهارات المهنية والإدارية للمشاركين لدعم تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية في المغرب، وتعزيز مكانة المملكة كفاعل رئيسي في هذا القطاع. وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في كلمته، أن هذا البرنامج يعكس الإمكانيات التي يوفرها التعاون بين الشركاء المؤسسيين والأكاديميين في ضفتي المتوسط، ليكون نموذجًا للتعاون الأوروبي-الأفريقي. وأشار بنسعيد إلى أهمية قطاع ألعاب الفيديو والفرص التي يتيحها في مجال التشغيل وتوفير فرص عمل مؤهلة، مؤكدًا أن برنامج “صانع ألعاب الفيديو” يمكن أن يسهم في تقليل هجرة الأدمغة، حيث أن الألعاب تعكس ثقافاتنا ومخيلاتنا. وأكد الوزير أن المغرب مؤهل اليوم لإنتاج صناعة ثقافية إبداعية إفريقية ذات جودة قادرة على المنافسة في السوق العالمية. من جانبها، أكدت مستشارة التعاون والعمل الثقافي بسفارة فرنسا في المغرب، أنييس أومروزيان، أن إطلاق برنامج التكوين في تصميم ألعاب الفيديو هو نتيجة عمل مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والجامعة الدولية للرباط ومدرسة ISART Digital الفرنسية المتخصصة في صناعة الألعاب. وأشارت إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق فرص العمل. كما أوضحت المديرة المؤسسة لمدرسة ISART Digital، كارين هوبيلار، أن المغرب لديه القدرة على أن يصبح فاعلًا رئيسيًا في صناعة ألعاب الفيديو على الصعيدين الإفريقي والدولي، مشيدة بالمواهب والثراء الثقافي والتاريخي والفني للمملكة. وأشارت إلى أن هذا التكوين جزء من مشروع واسع يهدف إلى بناء منظومة متكاملة لجذب المستثمرين واستوديوهات الألعاب. يتم تنفيذ برنامج “صانع ألعاب الفيديو” بالتعاون مع ثلاث مؤسسات هي “ISART DIGITAL”، التي تعتبر من أفضل مدارس تطوير الألعاب في العالم، والجامعة الدولية للرباط، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، الذي سيوفر الموارد اللوجستية اللازمة. يهدف البرنامج إلى تغطية جميع تكاليف الدراسة وتوفير فرص عمل للمتدربين، بالإضافة إلى تقديم حلول للإيواء.
الإيسيسكو: إطلاق كتاب “أرني ابتسامتك” لمكافحة التنمر في المدارس.

أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، القصة الحوارية المصورة بعنوان “أرني ابتسامتك”، التي تهدف إلى مواجهة ظاهرة التنمر في المدارس. وأوضحت إيسيسكو، التي تتخذ من الرباط مقرًا لها، في بيان لها، أن هذا الإصدار يأتي ضمن أنشطة برنامجها “كفى تنمرا”، الذي يسعى للتوعية بخطورة التنمر في المؤسسات التعليمية وآثاره السلبية على التلاميذ، ويبحث في أفضل السبل لمواجهته والقضاء عليه. وأضاف البيان أن القصة، التي صدرت باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، تُعتبر أداة تربوية ضمن برنامج “كفى تنمرا”. وهي تقدم دليلًا إرشاديًا في قالب أدبي إبداعي، يهدف إلى مساعدة الأطفال والمعلمين والأسر في إيجاد حلول عملية وواقعية للحد من التنمر المدرسي وتعديل سلوك المتنمرين. وأشار البيان إلى إمكانية الاطلاع على القصة وتحميلها عبر الرابط: [https://icesco.org/re8r](https://icesco.org/re8r). ويُذكر أن إصدار القصة جاء بعد تنظيم عدة مسابقات تنافسية لدعم وإبراز القدرات الفنية للنساء والشباب. حيث تم إطلاق مسابقة لاختيار أفضل قصة حوارية لمواجهة التنمر المدرسي، التي فازت بها قصة “أرني ابتسامتك” للكاتبة هجرة محمود الصاوي أحمد من جمهورية مصر العربية. كما أُقيمت مسابقة لإعداد رسوم للقصة، فاز بها الفنان الشاب بدر رحاوي من المغرب. تهدف إيسيسكو من خلال هذه المبادرة إلى دعم جميع عناصر العملية التعليمية في الاستجابة الفعالة والمنسقة لوقف التنمر، وتعزيز آليات حماية الأطفال وضمان رفاهيتهم وصحتهم النفسية.
ندوة:تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش

تم تنظيم ندوة فكرية في مدينة مراكش يوم أمس، بعنوان “غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش”، بمشاركة باحثين ومتخصصين في هذا المجال. تم خلال الندوة التي نظمتها جماعة مراكش بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التركيز على مختلف جوانب التراث المادي واللامادي في مدينة مراكش. أكد المشاركون خلال الندوة أن التقاليد الشفوية والموسيقى والفنون في مراكش تشكل دينامية ثقافية فريدة تمتلئ بها كل زاوية من المدينة وتؤثر على كل من يزورها. وتم التأكيد على غنى مراكش وتميزها في قائمة التراث اللامادي للإنسانية من قبل اليونسكو، بفضل تاريخها العريق وإرثها الثقافي والفكري الذي يجعلها مدينة فريدة من نوعها. كما تم ذكر عناصر من التراث اللامادي لمراكش تم تسجيلها في قائمة إيسيسكو، مثل فن الدقة والملحون والعروض الفنية والحكواتية في ساحة جامع الفنا و”زهرية” مراكش. تميزت الندوة بعروض متنوعة تناولت مواضيع مثل “الدقة المراكشية وتاريخها” و”فن الملحون” و”المحافظة على البنايات القديمة في المدينة العتيقة باستخدام المواد التقليدية” و”زهرية مراكش”. تأتي هذه الندوة كجزء من سلسلة من المهرجانات التي نظمت في مراكش للاحتفاء بالفنون التراثية التي تمت إدراجها في قائمة التراث العالمي لإيسيسكو.
الدورة الرابعة لمهرجان تاسكوين في مدينة تارودانت من 28 إلى 30 يونيو الحالي.

تنظم وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) الدورة الرابعة لمهرجان تاسكوين في تارودانت خلال الفترة من 28 إلى 30 يونيو الحالي. يحمل المهرجان شعار “تاسكوين دعامة وتحصين للهوية وصون للذاكرة”. وتعتبر هذه التظاهرة فرصة لتأكيد أهمية الجهود التي بذلتها الوزارة في حماية وصون “رقصة تاسكوين” كإرث ثقافي إنساني يحتوي على العديد من التفاعلات التعبيرية والتواصلية والسوسيوثقافية. وأكدت الوزارة على أهمية ربط الماضي بالحاضر وتعزيز التقاليد الفنية التي تساهم في تقدير القيم الإبداعية وتعزيز الوعي بالأصالة وتعزيز الأبعاد الدلالية والرمزية للتراث الثقافي كعامل مشترك بين الأجيال. تهدف هذه الدورة، التي تنظم بالتعاون مع المجلس الجماعي لتارودانت والمجلس الإقليمي لتارودانت وعمالة إقليم تارودانت، إلى تعزيز التقاليد الفنية التي تساهم في تقدير القيم الإبداعية وتعزيز الوعي بالأصالة وتعزيز الأبعاد الدلالية والرمزية للتراث الثقافي كعامل مشترك بين الأجيال. و في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعلن شفيق بورقية، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) في تارودانت، أن المدينة تستعد لاستضافة مهرجان تاسكوين في دورته الرابعة. يأتي هذا المهرجان لتكريم الدورات السابقة، خاصة أن رقصة تسكوين تم تسجيلها في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى حماية عاجلة، لضمان استمرار المغاربة في ممارسة ونقل هذا التراث الثقافي للأجيال القادمة. و يتضمن برنامج هذا الحدث الفني تكريم مجموعة من المبدعين الذين ساهموا في تطوير هذا التراث، بالإضافة إلى تنظيم محاضرة بعنوان “تاسكوين رقصة مغربية أصيلة بين الأمس واليوم”، ومعرض إثنوغرافي للأواني والآلات العتيقة، وسهرات فنية يحييها مجموعة من الفرق المشاركة في المهرجان.
