وزارة الفلاحة: تسجيل 32.3 مليون رأس، والأمطار والثلوج تساعد في إعادة تكوين القطيع.

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن ترقيم 32.3 مليون رأس من القطيع الوطني. وأكدت الوزارة أن العملية التي اختتمت في 31 دجنبر 2025 تأتي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس لدعم الفلاحين من خلال برنامج إعادة تكوين القطيع، وقد أسفرت عن إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر. كما شددت الوزارة في بلاغها على أن هذه العملية تزامنت مع ظروف مناخية مشجعة، حيث شهدت البلاد تساقطات مطرية هامة وثلوج في المناطق الجبلية، مما يتوقع أن يسهم في زيادة إنتاج الأعلاف في المراعي، وهكذا سيدعم ذلك الجهود الرامية لإعادة تكوين القطيع الوطني. وحسب الوزارة، فقد حصل نحو 1.1 مليون كساب على الدعم عبر التحويل البنكي أو حوالات مالية. وفي إطار الشطر الأول من البرنامج، تم تخصيص غلاف مالي قدره 5.5 مليارات درهم، مما يعكس حجم الجهود الوطنية لدعم الكسابة والحفاظ على القطيع. وأشارت الوزارة إلى أنه تم حتى الآن صرف حوالي 5.2 مليار درهم. وستستمر الوزارة خلال الشهر الحالي في استقبال شكايات الكسابة الذين تم إحصاؤهم ولم يحصلوا على عملية الترقيم لقطعانهم لأسباب معينة، حيث سيتم معالجة هذه الشكايات بالتنسيق مع الجهات المعنية وفق الإجراءات المعتمدة.
المغرب يعزز وجوده في المعرض الدولي للأغذية في أبوظبي.

يشارك المغرب في معرض أبوظبي الدولي للأغذية الذي يُعقد من 21 إلى 23 أكتوبر 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”. ووفقًا لبلاغ وكالة التنمية الفلاحية، فإن هذه المشاركة تُجرى تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كجزء من استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” التي تركز على تعزيز وترويج المنتجات المحلية المغربية. تشمل هذه المشاركة دخول 25 مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” مجموعة منتجة للمنتجات المحلية من جميع جهات المملكة، وتمثل أكثر من 600 مزارع صغير، منهم 52% من النساء القرويات، مما يعكس شمولية هذه المبادرة وأبعادها الاجتماعية. كما يُعتبر المعرض منصة استراتيجية لتعزيز تسويق هذه المنتجات محليًا ودوليًا، إذ يستهدف الفاعلين الاقتصاديين ويعرض تنوع وغنى التراث الفلاحي المغربي. بدعم من وكالة التنمية الفلاحية، سيتاح للعارضين فرص لعقد عدة لقاءات تجارية ثنائية (B2B) لفتح آفاق جديدة لتصدير المنتجات المحلية المغربية، خصوصًا نحو بلدان منطقة الشرق الأوسط. يتميز الجناح المغربي بتصميم معماري معاصر مستوحى من الأصالة، ويقدم تجربة ثقافية وحسية متميزة، بالإضافة إلى عروض طهي من طاهٍ متخصص يُبرز ثراء المطبخ المغربي. يُعتبر معرض أبوظبي الدولي للأغذية حدثًا هامًا في القطاع الغذائي، حيث يستقطب أكثر من 35 ألف زائر مهني و1900 عارض وعلامة تجارية من نحو ستين دولة، مما يجعله منصة رائدة للتواصل المهني واستكشاف الفرص التجارية. تحتل ترويج المنتجات المحلية المغربية مكانة مركزية في الاستراتيجيات الوطنية الفلاحية، حيث تتجسد هذه الدينامية من خلال برامج متعددة تُعزز ثقة المستهلك في جودة المنتجات المحلية. يتم العمل على دعم المنتجين من خلال شراكات تهدف لتسهيل وصولهم إلى قنوات التسويق، وهناك 560 تعاونية مسجلة ضمن شبكات التوزيع الحديثة لتسويق أكثر من 1900 منتج محلي بانتظام. أُطلق أيضًا موقع www.terroirdumaroc.gov.ma ليكون حلقة وصل بين المستهلكين والفاعلين في هذا المجال والمنتجين المحليين.
تتويج تعاونيات متميزة في معرض المنتجات المجالية بالسعيدية

شهد اليوم الخميس في القطب الفلاحي بمداغ ببركان، حفل تكريم التعاونيات المتميزة التي شاركت في النسخة العاشرة من المعرض الجهوي للمنتجات المجالية، الذي أقيم بالسعيدية برعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. خلال الحفل الختامي، تم توزيع جوائز التميز على التعاونيات الفائزة بعد تقييمها وفق معايير محددة، وذلك تحت شعار “المنتجات المجالية، موروث في خدمة تنمية مستدامة وشاملة”. تعتبر هذه المبادرة مناسبة لتقدير جهود التعاونيات وتعزيز المبادرات التي تهدف إلى تطوير المنتجات المحلية وتحسين جودتها وآليات تسويقها. وفي تصريح لمدير الفلاحة الإقليمي بوجدة، محمد الفديلي، تم التأكيد على تتويج تعاونيات إضافية، مع منح جائزة أفضل رواق وجائزة أفضل منتوج لزيت الزيتون، وذلك تقديراً لالتزامها بالمعايير الصحية والتقنية خلال مراحل الإنتاج. كما أشار إلى أن هذه الجوائز تشكل دافعاً للتعاونيات لتحقيق المزيد من الكفاءة في الإنتاج وعرض وتسويق منتج زيت الزيتون، الذي يعتبر رافعة للتنمية في جهة الشرق. أضاف الفيدلي أن المعرض شهد مشاركة فريدة لأكثر من 150 تعاونية من مختلف جهات المملكة، حيث تحول إلى منصة لتبادل الخبرات وتنظيم دورات تكوينية للعارضين في مجالات تحسين المنتج والتسويق والتغليف. وتم عرض أكثر من 600 منتج يعكس تطور الأداء التعاوني من حيث الجودة والابتكار. أعرب أحمد الوتيق، رئيس تعاونية تيزيزاوين بتالسينت، عن اعتزازه بجائزة أفضل منتوج لزيت الزيتون، مشيراً إلى أن هذا التكريم هو نتيجة جهود كبيرة واحترام للمعايير المتبعة، مع التركيز على استدامة النشاط من خلال تحسين الأداء وترشيد استخدام المياه. كما أعرب مبارك بوسكو، مسير تعاونية أعشاب الرحمة بجهة سوس-ماسة، عن فخره بجائزة أفضل رواق التي تعكس جودة منتجاته من زيوت وأعشاب طبيعية، مؤكداً على التفاعل الجيد الذي حظي به رواقه. تهدف الدورة العاشرة للمعرض الجهوي للمنتجات المجالية، التي نظمتها جمعية الدار العائلية القروية بني يزناسن من 25 إلى 31 يوليوز، إلى خلق دينامية اقتصادية في الجهة وتعريف المواطنين بالمنتجات المجالية وترويجها.
الملتقى الوطني للتفاح 2024 : لقاء تواصلي من أجل تحسين الإنتاج وتثمين تسويق المنتجات الفلاحية

نُظم لقاء تواصلي وتحسيسي لفائدة الفلاحين، أمس الخميس بميدلت،على هامش الدورة الرابعة للملتقى الوطني للتفاح الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 19 أكتوبر الجاري. وشكل هذا اللقاء، الذي نظمته جمعية الملتقى الوطني للتفاح، مناسبة لمناقشة الممارسات الجيدة لتحسين الإنتاج الفلاحي، وطرق محاربة الآفات الحشرية التي تهاجم شجرة التفاح والاستخدام الفعال والمتوازن للأسمدة و المواد المغذية للنباتات. كما شكل الاجتماع فرصة للتأكيد على أهمية قيام الفلاحين بتنظيم أنفسهم في إطار تعاونيات وتجمعات من أجل تحسين الإنتاج وتثمين وتسويق منتجاتهم، وكذا لضمان تحسين النفقات. وتم أيضا خلال هذا اللقاء الذي شارك فيه حوالي مائة فلاح، تسليط الضوء على الأساليب والتقنيات المبتكرة التي من شأنها أن تضمن التكيف بشكل أفضل مع تغير المناخ. وقدم ممثلو المكتب الوطني للسلامة الغذائية للمنتجات الغذائية عرضا حول مهام المكتب، وأهمية الحصول على التراخيص الصحية المتعلقة بالمنتجات الغذائية بالإضافة إلى إجراءات الحصول على التراخيص من المكتب الوطني للسلامة الغذائية. كما تابع الفلاحون ومنخرطو التعاونيات الذين حضروا هذا الاجتماع شروحات شاملة قدمها ممثلو مكتب تنمية التعاون والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية و تعاضدية للتأمين الفلاحي. يذكر أن الملتقى الوطني للتفاح يُنظم تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، و بتنسيق مع عمالة إقليم ميدلت، تحت شعار ”التنمية المستدامة لسلسلة التفاح بالمناطق الجبلية”. وعلى هامش الملتقى، تنظم مجموعة من الأنشطة، بما في ذلك معرض الصناعة التقليدية، وكرنفال التفاح ومنافسات للرياضات الجماعية وسهرات فنية متنوعة و عروض التبوريدة.
