أمن الدار البيضاء ينفي “مزاعم” تورط عمال التوصيل في شبكة إجرامية للسرقة.

تنفي ولاية أمن الدار البيضاء، بشكل قاطع، صحة مقطع صوتي مدته دقيقة و32 ثانية، يزعم فيه شخص مجهول الهوية تورط عُمّال توصيل الطلبيات في ارتكاب ثلاث عمليات للسرقة استهدفت النساء والأطفال بالدار البيضاء، فضلا عن ادعاءات مفادها توقيف ثمانية أشخاص ينتمون لهذه الشبكة الإجرامية فيما لازال باقي أفرادها يقترفون السرقات. وتنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات غير الصحيحة الواردة في هذا الشريط الصوتي، التي من شأنها المس بالإحساس بالأمن وترويع المواطنين، تؤكد ولاية أمن الدار البيضاء بأنها راجعت المعطيات والسجلات المتوفرة لدى المصالح المختصة في محاربة الجريمة، فلم يثبت نهائيا توصل مصالح الأمن الوطني بأية شكاية أو وشاية أو إشعار حول تعرض المواطنين للسرقة باستعمال الأسلوب الإجرامي المذكور، كما لم يتم تفكيك أية شبكة إجرامية تتكون من عمال توصيل الطلبيات كما ورد في الشريط المنشور. وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع الصوتي، فإنها تؤكد في المقابل على أن الأبحاث والتحريات لا زالت جارية لتوقيف المتورطين في تسجيل وبث هذا الشريط الذي يتضمن معطيات وأخبار زائفة، والذي من شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.
الدار البيضاء: توقيف طبيب بمصحة خاصة بتهمة التواطؤ في الاتجار بالمؤثرات العقلية

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن أنفا بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 10 فبراير الجاري، من توقيف طبيب يشتبه في تورطه في تقديم وصفات طبية وهمية بغرض استخدامها في الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية. وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة الدار البيضاء قد أوقفت شخصا يشتبه في تورطه في ترويج الأقراص الطبية المخدرة، وبعد البحث معه اتضح أنه كان يحصل على وصفات وهمية بتواطؤ مع طبيب، يستغلها في اقتناء الأقراص المخدرة من الصيدليات وإعادة بيعها خارج نطاقها الطبي. وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في إطار هذه القضية من توقيف الطبيب المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، والذي تبين أنه يعمل بمصحة خاصة وكان يمنح لمجموعة من الأشخاص وصفات دون فحص طبي، بغرض تمكينهم من الأقراص الطبية المخدرة المطلوبة. وقد أسفرت إجراءات التفتيش التي باشرتها الشرطة القضائية عن حجز وصفة طبية وهمية تتضمن اسم دواء مخدر، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. وقد تم الاحتفاظ بالطبيب المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تشخيص وتوقيف كل المتورطين الضالعين في هذا النشاط الإجرامي.
ولاية أمن الدار البيضاء: بيان حقيقة ينفي صحة التعليقات المرتبطة بمقطع فيديو يوثق سرقة الهواتف النقالة الخاصة بتلاميذ.

تنفي ولاية أمن الدار البيضاء، بشكل قاطع، صحة التعليقات المرتبطة بمقطع فيديو يظهر أربعة أشخاص في الشارع العام، والتي ادعت أنهم قاموا بسرقة الهواتف النقالة الخاصة بتلاميذ. لتنوير الرأي العام، تؤكد ولاية أمن الدار البيضاء أن الأشخاص الظاهرين في المقطع قد توجهوا طوعاً إلى مصالح الأمن الوطني بمنطقة البرنوصي بعد تداول الفيديو، وذلك للإعلان عن أنهم أصدقاء ومعروفون ببعضهم البعض، وأنهم كانوا في لحظة تسجيل الفيديو يمزحون بشكل عفوي. كما تقدم أحد المعنيين بشكوى ضد مصور الفيديو بسبب التشهير ونشر معلومات مغلوطة، حيث تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي مع تعليقات غير دقيقة. وتخضع هذه الشكوى حالياً لبحث تشرف عليه النيابة العامة. بينما تسعى ولاية أمن الدار البيضاء لتوضيح حقيقة هذا المقطع، فإنها تؤكد استمرار البحث للتعرف على الأفراد المتورطين في نشر أخبار زائفة تؤثر على شعور المواطنين بالأمن.
ولاية أمن الدار البيضاء: توقيف شخص نصب على 117شخص راغبين في الهجرة

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، بالتنسيق مع نظيرتها في مدينة آسفي، من توقيف شخص يشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال على الراغبين في الهجرة، وذلك يوم الجمعة 21 فبراير. وكانت مصالح الشرطة قد فتحت تحقيقاً على خلفية تعرض 117 شخصاً للنصب، حيث تم سلبهم مبالغ مالية مقابل وعود وهمية بتسجيلهم للحصول على عقود عمل موسمي في القطاع الفلاحي بإحدى الدول الأوروبية. أسفرت الأبحاث الأولية عن تحديد هوية أربع سيدات يشتبه في تورطهن في هذا النشاط الإجرامي، وتم توقيفهن وإخضاعهن للبحث القضائي، حيث أحيلن على النيابة العامة في بداية شهر فبراير. تواصلت الأبحاث لتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، وتم توقيفه خلال عملية أمنية في مدينة الدار البيضاء. المشتبه فيه رهن الحراسة النظرية، ويتم إجراء بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، لكشف جميع ملابسات القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
أمن الدار البيضاء: اعتقال شخصين لتبادل الضرب باستخدام كلب من فصيلة خطيرة.

تمكنت عناصر الشرطة في ولاية أمن الدار البيضاء يوم الجمعة 31 يناير 2025 من توقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بتبادل الضرب والإيذاء العمدي باستخدام كلب من فصيلة خطيرة. وقد نشأ نزاع عرضي في الشارع العام بين المشتبه فيهم، حيث تبادلوا الضرب والإيذاء بمساعدة الكلب، وهو ما تم توثيقه في شريط فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وتدخلت الشرطة بسرعة، حيث تم توقيف المشتبه فيهم وضبط الكلب المستخدم في الاعتداء بالتنسيق مع المصالح البيطرية المختصة. يجري حالياً التحقيق مع المشتبه فيهم تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات القضية ومعرفة الدوافع وراء هذه الأفعال الإجرامية.
البيضاء: النيابة العامة تحقق في وفاة شخص كان رهن إشارة البحث القضائي

أعلنت ولاية أمن الدار البيضاء عن وفاة شخص يبلغ من العمر 36 عامًا، كان رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه مصالح منطقة أمن مولاي رشيد. توفي المتهم صباح اليوم الأحد 10 نوفمبر، بعد نقله إلى المستشفى المحلي. تشير المعلومات الأولية إلى أن المتهم كان يخضع لتدبير الحراسة النظرية بسبب تورطه في قضايا تتعلق بالتخدير والعنف ضد الأصول. وقد تم نقله إلى المستشفى في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث وافته المنية. تم إيداع جثة المتوفى بالمستشفى لإجراء التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة. كما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية.
ولاية أمن الدار البيضاء تحجز 370 ألف و272 وحدة من المواد القابلة للاشتعال

تمكنت قوات الشرطة في ولاية أمن الدار البيضاء يوم أمس الجمعة 5 يوليوز من القبض على شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج شحنات من المفرقعات والشهب النارية المهربة في قضيتين منفصلتين. تمت العملية الأولى في منطقة “الرحمة” بمدينة الدار البيضاء، حيث تم ضبط المشتبه به الأول، البالغ من العمر 30 سنة، وحجز 172 علبة كبيرة تحتوي على 370 ألف و272 وحدة من المواد القابلة للاشتعال داخل مستودعات يستغلها. أما العملية الثانية فتمت في منطقة أمن عين الشق بالدار البيضاء، حيث تم القبض على المشتبه به الثاني وضبط 14 علبة تحتوي على كميات من المفرقعات والشهب النارية المهربة. تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتم تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهما. تأتي هذه العملية الأمنية في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة وزجر حيازة وترويج الشهب والمفرقعات النارية المهربة التي تشكل تهديدا خطيرا على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.
