صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية في الرباط

الرباط: ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026). يُعتبر هذا الحدث بارزًا للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، ويُنظم في الفترة ما بين 20 و24 مايو الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. يُعبر افتتاح صاحب السمو الملكي ولي العهد لهذا المعرض عن العناية المستمرة التي يوليها جلالة الملك، حفظه الله، للشباب، وحرصه على ضمان تفتحهم وتكوينهم، وتحفيزهم على الاطلاع على التكنولوجيات الحديثة، مما يمكنهم من الاندماج الكامل في اقتصاد المستقبل. كما يظهر هذا المعرض التزام المملكة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، نصره الله، بتحويل صناعة الألعاب الإلكترونية إلى ركيزة استراتيجية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية الوطنية. تسلط النسخة الجديدة، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، والتي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية. من خلال هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يهدف المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، إلى خلق آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة الشباب، وتشجيع الاستثمار والابتكار، وتعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية. يتماشى هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبًا تكنولوجيًا وإبداعيًا مرجعيًا على المستويين القاري والإقليمي. خلال الافتتاح، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تُبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، من خلال عدد من الأجنحة والعروض التوضيحية، ولقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين. تجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورًا مستمرًا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، بما في ذلك الفاعلون المؤسساتيون الذين يقدمون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تتيح للجمهور اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، بالإضافة إلى الفاعلين في مجال التمويل الذين يلتقون بالمبدعين الشباب وحاملي المشاريع لتقديم حلول استثمارية ملائمة. كما يشارك في المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، لعرض تكنولوجياتهم ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين. تتضمن الدورة الثالثة من المعرض أيضًا فضاءات موضوعاتية جديدة، مثل “إم. جي. إي بلاي تيست” و”إم. جي. إي بلاي تالكس”، المخصصتين لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في تطوير ألعاب الفيديو. كما زار صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن “الأرينا”، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية، تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة ومنافسة فريدة تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية. وفي هذه المناسبة، أطلق سموه بطولة كرة القدم الإلكترونية. يحتوي المعرض أيضًا على فضاء مخصص للقاءات الأعمال “بي تو بي”، وهو منصة للتواصل المهني تجمع مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، مما يتيح لهؤلاء الفاعلين التلاقي ومشاركة مشاريعهم وخلق فرص عمل حقيقية. في قلب المعرض، تشكل منصة المنتديات فضاءً للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء والمواهب المغربية والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية. تقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: “منتدى الحكومة” لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و”منتدى الأعمال” الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و”منتدى أمن الألعاب” المخصص للأمن والأخلاقيات، و”منتدى محركات الألعاب” لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و”منتدى تطوير الألعاب” المخصص للمبدعين والمبرمجين والفنانين. من خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين والطلبة والمقاولين والشغوفين بهذا المجال لاكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة. يأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، مما يمثل اعترافًا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة ويعزز الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار وعاصمة مغربية للثقافة. عند وصوله إلى مكان إقامة المعرض، استعرض صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن تشكيلة من الحرس الملكي، قبل أن يتقدم للسلام عليه وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي. كما تقدم للسلام على سموه كل من الكاتب العام لقطاع التواصل بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد العزيز البوجدايني، ومطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو” (ضيف شرف هذه الدورة)، السيد إيرين روبرتس، ومندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، السيدة نسرين السويسي.
“بتوجيهات ملكية.. الأمير مولاي الحسن يترأس مأدبة غداء بمناسبة مرور 70 عامًا على تأسيس القوات المسلحة”

الرباط: بناءً على توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد ِ، منسق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية،يوم الخميس مأدبة غداء في نادي الضباط بالرباط، بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية. وأوضح بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية أنه عند وصول صاحب السمو الملكي ولي العهد، تقدم للسلام عليه الفريق أول، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، قبل أن يستعرض سموه تشكيلة من فوج المقر العام التي أدت التحية. بعد ذلك، تقدم للسلام على ولي العهد عدد من الشخصيات، من بينها رئيس الحكومة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول قائد الدرك الملكي، واللواء رئيس المكتب الثالث للقوات المسلحة الملكية، والفريق الجوي مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري مفتش البحرية الملكية، والعميد قائد الحامية العسكرية الرباط-سلا. حضر هذه المأدبة أيضاً رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، وعدد من مستشاري صاحب الجلالة، والرئيس الأول لمحكمة النقض، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، ورئيس النيابة العامة، بالإضافة إلى أعضاء من الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وأعضاء من الديوان الملكي، وكبار ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، والملحقين العسكريين الأجانب المعتمدين بالرباط، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية. وقد تم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية في مختلف الحاميات العسكرية والثكنات والوحدات التابعة لها، من خلال تنظيم حفلات تميزت بتحية العلم وتلاوة الأمر اليومي الذي وجهه جلالة الملك إلى أفراد القوات المسلحة الملكية، بالإضافة إلى تسليم الأوسمة، واستعراضات عسكرية.
الشعب المغربي يحتفل غدا الجمعة بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

الرباط – في أجواء ملؤها الفرح والابتهاج، تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الجمعة، بالذكرى الـ 23 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تعكس مدى تعلق الشعب المغربي المكين بالعرش العلوي المجيد، ضامن وحدة المملكة واستقرارها. وتعد هذه الذكرى مناسبة يستحضر فيها الشعب المغربي الفرحة الغامرة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، حين زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد مولود ذكر أشرقت بطلعته جنبات القصر الملكي العامر، والذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس اسم مولاي الحسن، تخليدا لذكرى جده جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه. ويشكل الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مناسبة متجددة يؤكد الشعب المغربي من خلالها تشبثه الراسخ بأهداب العرش العلوي المجيد، في وفاء لعقد البيعة التي تجمعه بأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حامي حمى الملة والدين والضامن للمصالح العليا للأمة والمواطنين. كما يشكل الاحتفال بهذا الحدث السعيد مناسبة للوقوف عند الأنشطة الرئيسية لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن التي ميزت العام الماضي، لاسيما تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يوم السبت الماضي، بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية. وفي 30 أبريل الماضي، ترأس صاحب السمو الملكي، بالرباط، افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس
بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح “برج محمد السادس”، رمزاً للحداثة وإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا**

بتوجيه من جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قام صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الإثنين، بتدشين “برج محمد السادس” على الضفة اليمنى لأبي رقراق. يُعتبر هذا البرج أيقونة معمارية جديدة ورمزاً للحداثة، يعكس إشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا تحت قيادة جلالة الملك. خلال الزيارة، استعرض صاحب السمو الملكي مختلف مكونات البرج، بما في ذلك البهو الرئيسي، حيث تابع سموه عروضاً تتعلق بهذا الصرح الضخم، ونماذج من المواد التقليدية المغربية المستخدمة في البناء، بالإضافة إلى الفضاء المخصص للندوات والمكتبة. كما قام ولي العهد بزيارة شقة نموذجية وفندق “والدورف أستوريا”، ومرصد تراث الرباط وسلا، الذي يقع في أعلى البرج ويتيح إطلالة بانورامية فريدة على المدينتين، حيث تعكس الأسوار والقصبات والأبواب القديمة التاريخ الغني لهما. يصل ارتفاع البرج الجديد إلى 250 متراً (55 طابقاً)، مما يجعله أعلى معلم في الرباط. يجمع البرج بين الهندسة المتطورة والتصميم الراقي، مع الالتزام بأعلى المعايير البيئية. يتماشى هذا البرج مع أهداف مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق، الذي يُعد جزءاً أساسياً من البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط، مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أُطلق تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك. يشمل المشروع الذي أنجزته “أو كابيتال غروب” فندقاً فاخراً، مكاتب، وحدات سكنية، مرصد تراث الرباط وسلا، قاعة للندوات، ومحلات تجارية ومطاعم، مرتبطة بـ 36 مصعداً. يقوم البرج على أساسات بعمق 60 متراً، مصممة لتحمل الزلازل وفيضانات النهر، مما يضمن استقرار المبنى على المدى الطويل في بيئة جيوتقنية معقدة. كما تم تزويد البرج بنظام تخميد توافقي مبتكر لمقاومة التحركات الناتجة عن الرياح والاهتزازات الزلزالية، مما يوفر الراحة والاستقرار للسكان في الطوابق العليا. علاوة على ذلك، يتميز البرج بواجهتين؛ الأولى بإنارة ديناميكية والأخرى مزودة بألواح كهروضوئية، مما يجعله مثالاً للبناء الصديق للبيئة. يتضمن البرج أيضاً أنظمة متطورة لاستعادة الطاقة وتجميع مياه الأمطار، مما أكسبه شهادتي “ليد غولد” و”إتش كيو. إي”، ليصبح واحداً من أكثر الإنجازات ابتكاراً وكفاءة في القارة الإفريقية. عند وصوله إلى “برج محمد السادس”، استعرض ولي العهد تشكيلة من الحرس الملكي، قبل أن يتقدم للسلام على عدد من الشخصيات، بما في ذلك والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، وعامل عمالة سلا، السيد عمر التويمي، ورئيس مجلس عمالة سلا، السيد نور الدين الأزرق، ورئيس المجلس الجماعي لسلا، السيد عمر السنتيسي. كما تقدم للسلام على ولي العهد عدد من المسؤولين في “أو كابيتال غروب” ووكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق.
أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترحم على روح جلالة المغفور له الملك محمد الخامس

الرباط – قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم السبت، بزيارة ضريح محمد الخامس حيث ترحم جلالته على الروح الطاهرة لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، وذلك بمناسبة حلول العاشر من رمضان الأبرك، ذكرى وفاة أب الأمة طيب الله ثراه. وبهذه المناسبة، قام صاحب الجلالة، أيضا، بالترحم على قبر فقيد المغرب الكبير جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، قدس الله روحه.
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل افتتاح النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025

صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل افتتاح النسخة الـ 35 من كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025
صحيفة “نيويورك تايمز” تبرز الاتفاقات التي عقدها ترامب مع السعودية

تتزامن مصالح الأعمال والدولة مع الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو صفقة جديدة محتملة مع السعودية. تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” يكشف أن الحدود بين السياسة والتجارة أصبحت أكثر غموضًا، حيث تجري منظمة ترامب مفاوضات متقدمة لبناء مشروع عقاري فاخر في الدرعية. المفاوضات المتعلقة بإحدى أكبر المشاريع العمرانية في السعودية تتقدم، وينتظر أن يُعلن عنها قريباً. جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي للمشروع وصديق ترامب، صرح بأن الإعلان سيكون قريبًا وأن إتمام الصفقة مجرد مسألة وقت. في زيارة سابقة للسعودية في مايو 2025، اصطحب مسؤولون سعوديون ترامب لموقع المشروع لتعريفه بالخطة الضخمة. إنزيريلو أوضح أن ترامب قد أعجبه المشروع. ومن المقرر أن يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان واشنطن الأسبوع المقبل، في أول زيارة له منذ سبع سنوات، وسط اهتمام بملفات استراتيجية واقتصادية ذات اهتمام مشترك. يشرف ولي العهد على مجموعة من مشاريع التطوير الكبيرة، منها مشروع قيمته 63 مليار دولار لتحويل الدرعية التاريخية إلى وجهة سياحية فاخرة، وهي رؤية قد تثير اهتمام ترامب الذي كان له دور بارز في تطوير العقارات. ويشير التقرير إلى أن منظمة ترامب تخطط لمشاريع عقارية في جدة، الاثنين بالرياض، بالإضافة إلى مشاريع في دبي وقطر، مع العلم أن عائلة ترامب أعلنت عن مشاريع جديدة تقدر بمليارات الدولارات منذ توليه الرئاسة. تعتبر الصحيفة هذه المفاوضات مثالا حديثا على ميل ترامب لمزج مصالحه الشخصية بالمسؤوليات الحكومية، خاصة مع قرب زيارة بن سلمان إلى واشنطن. ” ويُتوقع أن تتناول المباحثات بين ترامب وولي العهد السعودي عدة ملفات حساسة، من بينها اتفاقية أمنية، صفقة بيع ف 35 , وملف التطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يسعى ترامب لتحقيقه.
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يقوم بتدشين ملعب “الأمير مولاي عبد الله” في الرباط بعد تجديده.

بإشراف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، تم اليوم الخميس بالرباط تدشين ملعب “الأمير مولاي عبد الله” تنفيذاً لأمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بعد عملية إعادة تهيئته التي أتاحت تطوير البنية التحتية الرياضية لتتوافق مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لعام 2030. هذا الملعب الجديد، الذي جاءت إعادة بنائه استجابة للتوجيهات الملكية الرفيعة بهدف تعزيز المملكة بمرافق رياضية ذات جودة عالية قبل الاستحقاقات الدولية القادمة مثل كأس أفريقيا للأمم (كان 2025) وكأس العالم 2030، يهدف أيضاً إلى تلبية احتياجات الفعاليات الرياضية الكبرى. تم إنجاز هذا الملعب، الذي يتميز بتصميمه المعماري العصري، من قبل كفاءات مغربية وفق أعلى المعايير الدولية في هذا المجال، حيث يتمتع بخصائص حديثة ومستدامة. يحتوي ملعب “الأمير مولاي عبد الله” على أرضية طبيعية هجينة، تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، تجمع بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، مما يضمن جودة عالية للأرضية ومتانتها وسلامة اللاعبين. تبلغ سعة الملعب الإجمالية 68,700 مقعد، ويضم ثلاثة أنواع من فضاءات الضيافة تتكون من 110 مقصورات وخمس صالونات فاخرة، بمجموع سعة يصل إلى 5,400 مقعد، بالإضافة إلى منطقة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. ويتضمن الملعب أيضاً فضاءً واسعاً لوسائل الإعلام، يشمل الصحافة الورقية والصوتية والمرئية، مع توفير جميع المعدات اللوجيستية والتقنية اللازمة للصحافيين ووسائل الإعلام.
استقبال ملكي في تطوان: أطفال القدس يعربون عن سعادتهم بمشاركتهم في المخيم الصيفي بالمغرب

تطوان – عبر المشاركون في الدورة السادسة عشرة من المخيم الصيفي لوكالة بيت مال القدس الشريف عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على مبادراته الكريمة لدعم المقدسيين، وخاصة الأطفال والشباب. وأكدوا، في تصريحات صحفية بعد استضافتهم من قبل صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بتطوان، بأمر من جلالة الملك، أن هذا الاستقبال يجسد فخرهم بمشاركتهم في المخيم، مشيرين إلى أنه يمثل تجربة ثقافية وإنسانية مميزة مكنتهم من التعرف على حضارة المملكة العريقة وتاريخها. في هذا الإطار، أكد المؤطر باسم المناع على أن الدورة الحالية، التي أطلق عليها “حارة المغاربة”، شهدت مشاركة 50 طفلاً من القدس تفاعلوا مع ثقافة جديدة وزاروا مدنًا مغربية مثل طنجة وشفشاون وتطوان، مما ترك انطباعات جميلة في نفوسهم. من جانبها، عبرت المؤطرة سارة عموري عن سعادتها الكبيرة بالاستقبال الذي خص به ولي العهد المشاركين، مشددة على أن الدورة السادسة عشرة قدمت لهم فرصة استثنائية للاستفادة من أنشطة تربوية ومسابقات ثقافية ورياضية. وأشار الأطفال المشاركون إلى أن هذه الدورة زودتهم بفهم عميق لعادات وتقاليد مغربية عريقة، سواء من خلال الأزياء التقليدية أو الأطباق المتنوعة، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للمدن المغربية. كما أعربوا عن تقديرهم لما وجدوه من تضامن حقيقي واحتضان حار من الشعب المغربي الذي تعرفوا عليه خلال فترة المخيم، مؤكدين أن هذه اللحظات ستظل محفورة في ذاكرتهم لما أتاحته لهم من معارف جديدة ودفء إنساني. وتعكس هذه المبادرة، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وتشرف عليها وكالة بيت مال القدس الشريف، العناية المستمرة التي يوليها جلالة الملك لمدينة القدس وساكنيها. كما يستفيد من المخيم الصيفي الحالي، الذي يقام في الفترة من 10 إلى 26 غشت الجاري، 50 طفلاً مقدسياً (من الإناث والذكور) تتراوح أعمارهم بين 11 و14 سنة، برفقة خمسة مؤطرين من المدينة المقدسة. وتتميز هذه الدورة بتنظيم رحلات تربوية ومسابقات ثقافية ورياضية، بالإضافة إلى زيارات ثقافية برفقة أطفال مغاربة.
الذكرى الثانية والعشرون لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن .. مناسبة لتجديد آصرة التلاحم المكين بين العرش والشعب

الرباط – تحل اليوم الخميس الذكرى الثانية والعشرون لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وهي مناسبة سعيدة تحتفل بها كل مكونات الشعب المغربي، لتجديد آصرة التلاحم المكين بين العرش العلوي المجيد والشعب، وتعبر من خلالها عن مشاطرة الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها. وتعد هذه الذكرى فرصة يحيي فيها الشعب المغربي الفرحة التي عاشها يوم 8 ماي 2003، اليوم الذي أشرقت فيه جنبات القصر الملكي العامر بميلاد ولي العهد، الذي اختار له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اسم مولاي الحسن، ويستحضر من خلالها الاحتفالات البهيجة التي أعقبت الإعلان عن ميلاد سموه. وتعد مشاركة الشعب المغربي الأسرة الملكية احتفالها بهذا الحدث السعيد، عربونا على أواصر التلاحم والترابط التي ظلت على الدوام تجمع العرش بالشعب، وتأكيدا على تعلق هذا الأخير بقائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، ضامن وحدة البلاد وتماسكها واستقرارها وتطورها ونموها. وقد جاء إطلاق اسم مولاي الحسن على ولي العهد، تعبيرا عن قيم ومبادئ الوفاء لملكين عظيمين في تاريخ البلاد هما السلطان مولاي الحسن الأول وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، وتجسيدا لاستمرارية العرش العلوي واستقرار البلاد وتماسكها عبر التاريخ. وينطوي تخليد ذكرى ميلاد ولي العهد على رمزية تاريخية وعاطفية بالغة الدلالة، فهو تعبير عن الاستمرارية، التي تطبع تاريخ الدولة العلوية الشريفة، التي حافظ ملوكها، طيلة أزيد من ثلاثة قرون، على القيم والمبادئ، التي تأسست من أجلها، ألا وهي الدفاع عن وحدة الوطن واستقلاله وصيانة مقدساته، التي يجسدها شعار المملكة “الله الوطن الملك”. ولذلك، فإن الاحتفال بهذه الذكرى يجسد أروع صور تشبث الأمة، على اختلاف مكوناتها، بالوفاء للعرش العلوي المجيد والحرص على استمراريته. ويعد هذا الحدث السعيد مناسبة لاستحضار الأنشطة البارزة التي قام بها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن
