جلالة الملك يهنئ السيد عبد الإله ابن كيران بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد عبد الإله ابن كيران، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية. ومما جاء في برقية جلالة الملك “يطيب لنا أن نبعث لك بتهانئنا عقب تجديد الثقة في شخصك بإعادة انتخابك أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية من قبل مؤتمره الوطني التاسع”. وقال جلالته “وإننا لنعرب لك عن أصدق متمنياتنا بكامل التوفيق في مواصلة مهامك القيادية الحزبية، بما يعزز حضور حزبكم في الساحة السياسية الوطنية، وإسهامه الفاعل، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية الموقرة، بالجدية وروح المسؤولية، في تأطير المواطنات والمواطنين خدمة للصالح العام، ومواكبة مسيرة التنمية الشاملة التي نقودها للارتقاء ببلادنا في مدارج الحداثة والتقدم والازدهار”. وتابع جلالة الملك “وإذ نطلب منك إبلاغ عبارات تقديرنا لعضوات وأعضاء حزب العدالة والتنمية، مثمنين تشبثكم الراسخ والمعهود بمقدسات الأمة وثوابتها، وحرصكم الدؤوب على خدمة المصالح العليا للوطن التي تسمو فوق كل اعتبار، لندعو الله تعالى أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم”.
عبد الإله ابن كيران: ثوابت و خريطة الطريق اشتغال “المصباح” خلال المرحلة المقبلة

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه يتعين على أبناء الحزب التمسك بقوة بمبادئ وفلسفة وجودهم وانتصاراتهم وسعادتهم، والمتمثلة في مرجعيتهم الإسلامية، مضيفاً أن الحزب سيواصل العمل على توضيح هذه المرجعية. وفي كلمة له بمناسبة تجديد الثقة فيه خلال المؤتمر الوطني التاسع للحزب الذي عُقد يوم الأحد 27 أبريل 2025 في بوزنيقة، أشار الأستاذ ابن كيران إلى معاناة البلاد من ظلم ذوي القربى في قضية الصحراء، محذراً القيادة الجزائرية من ضرورة تصحيح هذا الخطأ. كما أضاف، أنه من الضروري الاعتراف بأن هذا الملف قوبل برعاية الملوك المغاربة، بدءاً من الملك الراحل محمد الخامس، مروراً بالملك الراحل الحسن الثاني وصولاً إلى جلالة الملك محمد السادس، مشدداً على أن حزب “المصباح” سيبقى سنداً لجلالة الملك وللمؤسسات إلى أن يتم التوصل إلى مصالحة مع إخواننا في تندوف، وأن الحزب ملتزم بالدفاع عن هذا الحق. وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد على أهمية مضاعفة المساهمات المادية والعمليات المشاركة في الوقفات والمسيرات ووسائل المناصرة الأخرى، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية لا تزال حية بفضل جهود الشباب. وخاطب الاحتلال قائلاً: “لا تخدعكم الانتصارات الصغيرة أو الجرائم التي ترتكبونها بمساندة الولايات المتحدة وترامب، واعلموا أن كل الشعوب التي قاومت الاستعمار قد شهدت نهايات مأساوية لأعمالكم”. أما عن الإصلاحات المطلوبة، فأشار إلى أن الحزب يسعى إلى تحسين وضع الدولة بشكل كامل، مبيناً أنه منذ أن حصل الحزب على تسع مقاعد برلمانية الأولى، وهو يشهد تصاعداً رغم جميع المحاولات للتصدي له، مؤكداً أنهم لن يتراجعوا. واختتم بالقول إن الحزب يسعى لأن يسود في البلاد النهضة والاستقامة، رغم بعض الملاحظات على النموذج التنموي الجديد، مشدداً على ضرورة الاعتماد على المرجعية الإسلامية في تطبيقه، كما دعا إلى إصلاح التعليم كمدخل لبناء الأجيال. كما أكد على أهمية الأحزاب “المعقولة” في المغرب، وشدد على ذي ضرورة أن تحافظ على استقلاليتها وتعيد النظر في مرشحيها بما يتناسب مع المبادئ والقيم. وفي الختام، شدد الأستاذ ابن كيران على أن حزب العدالة والتنمية سيبقى متمسكاً بمبادئه، وبشعار المملكة الخالد: الله، الوطن، الملك، ويعمل بدافع من الإخلاص والصدق، مؤكداً أن هذه المبادئ ستقود إلى التنمية والاستقلالية ورفاهية المواطنين.
المجلس الوطني للبيجيدي يصادق على أعضاء الأمانة العامة

صادق المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية على الأعضاء الجدد للأمانة العامة لحزب “المصباح” خلال الجلسة التي انعقدت اليوم الأحد 27 أبريل 2025 ببوزنيقة، وذلك في إطار استكمال أشغال المؤتمر الوطني التاسع للحزب. وشملت الأمانة العامة الجديدة مصطفى الخلفي، رضا بوكمازي، أمينة ماء العينين، عبد العلي حامي الدين، محمد لمين ديدة، ومنينة المودن. كما تضمنت التشكيلة كلاً من يونس الداودي، ربيعة بوجة، عبد الحفيظ اليونسي، محمد يتيم، محمد أمكراز، امحمد الهلالي، هند البيكي، خالد البوقرعي، وخالد المودن. كما يوجد في الأمانة العامة بعض الأعضاء بالصفة، منهم عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عادل الصغير، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، وسعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية. يُذكر أن المجلس قد أجرى قبل ذلك انتخاب إدريس الأزمي الإدريسي كنائب أول للأمين العام، وعبد العزيز عماري كنائب ثانٍ، وجامع المعتصم رئيساً للمجلس الوطني، وسعيد خيرون مديراً عاماً للحزب.
عبد الاله ابن كيران: لا يوجد فرق بين المغاربة والفلسطينيين إلا الجغرافيا، وأنصار الاحتلال يسعون لفرض علينا حياة الذل.

الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أشار في معرض كلمته بعد اختياره لولاية ثانية, إلى أن الفلسطينيين هم مغاربة والمغاربة هم فلسطينيون، مؤكدًا أنه لا يوجد فرق بينهم سوى الجغرافيا، بينما الدين واللغة والتاريخ يشتركون فيه. وفي تقريره السياسي الذي قدمه خلال المؤتمر الوطني التاسع للحزب يوم السبت 26 أبريل 2025 في بوزنيقة، أشار إلى الارتباط العميق الذي يجمع المغاربة بفلسطين، حيث لديهم باب وحارة في القدس، وأن الحاج لا يُعد حاجًا إلا بعد أن يمر من الأقصى. كما اعتبر ابن كيران أن من يؤيد الصهاينة يتنكر لجميع المبادئ والقيم، ويدعو الناس للعيش في مذلة. ولفت إلى أن في ظل التغيرات العالمية الحالية، ليس لدينا إلا أبناؤنا وبناتنا، معتبراً أن المقاومة الفلسطينية قد أثبتت أن الإيمان هو أساس المعارك قبل السلاح والتخطيط والمهارة. وشدد على أن الأمة لن تحقق ما تصبو إليه من خلال التفاهات والسفاهة، وأن هناك فئة تسعى للسيطرة على الشباب لمنع وجود معارضة حقيقية. وأضاف أن الحزب موجود هنا لتعاون مع ذوي النوايا الحسنة من أجل إعادة صياغة التربية والتعليم وفقًا للأسس الإسلامية، مشددًا على أن حزب “المصباح” يمكنه التعاون مع من يسعى للعمل لأجل الوطن والأمة.
بنكيران على رأس حزب العدالة والتنمية لولاية ثانية بأغلبية ساحقة

نجح عبد الإله بنكيران في الحصول على منصب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية مرة أخرى، وذلك لولاية ثانية متتالية، خلال المؤتمر الوطني التاسع الذي أقيم في بوزنيقة. حصل بنكيران على 974 صوتاً من إجمالي أصوات المؤتمرين، مما جعله يتصدر بفارق كبير عن خصومه، حيث حصل إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني للحزب، على 374 صوتاً، بينما نال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للحزب، 42 صوتاً. شهد المؤتمر الوطني نقاشاً مكثفاً حول استمرار بنكيران في رئاسة الحزب، حيث أعرب عدد من أعضاء الأمانة العامة المنتهية ولايتها، الذين كانوا مع سعد الدين العثماني في الفترة بين 2017 و2021، عن رفضهم لعودة بنكيران، حاملين شعار “التجديد والتشبيب”. واعتبروا أن المرحلة الحالية تتطلب إدخال دماء جديدة لقيادة الحزب نحو المستقبل، ودعوا بنكيران للاعتذار عن الترشح لتفادي إحراجه وإحراج الحزب. برز تيار يدعم استمرار بنكيران في القيادة، بقيادة شخصيات بارزة مثل أمينة ماء العينين وعبد العالي حامي الدين. حيث اعتبرا أن فكرة “التجديد” رغم إغرائها، قد لا تكون مناسبة في الظروف الحالية، مؤكدين أن الحزب يستعد لاستحقاقات 2026 وأن الوقت المتاح لا يسمح بمخاطرة تغيير القيادة. يعتبر المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية نقطة تحول هامة في تاريخ الحزب الإسلامي، الذي يسعى منذ إخفاقه في انتخابات 2021 إلى إعادة تنظيم صفوفه واستعادة تأثيره السياسي تحضيراً للاستحقاقات الانتخابية القادمة.
المؤتمر 9 للبيجيدي ابن كيران: لدي أمل أن يستمر حزبنا في أداء رسالته حتى يعطي النتائج المرجوة

شهد مساء اليوم الأول من المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية التصويت على ثلاث أوراق تم عرضها للمصادقة، وهي نفس الأوراق التي تم اعتمادها من قبل المجلس الوطني للحزب خلال اجتماعه في يناير 2025. وقد تمت المصادقة بالأغلبية المطلقة للحاضرين يوم السبت 26 أبريل 2025، وشملت البرنامج العام للحزب والأطروحة السياسية والنظام الأساسي. وفي كلمة له بعد عملية التصويت، عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن أمله في أن يستمر الحزب في أداء رسالته لتحقيق النتائج المرجوة، مشدداً على أن “تصدّر المشهد الحزبي والسياسي ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق إنجازات إيجابية لصالح الوطن”. كما أشار الأستاذ ابن كيران إلى الحضور الكبير الذي شهده المؤتمر من جميع المناطق، معتبراً أن المصالح الشخصية لا يمكن أن تكون السبب وراء هذا الحضور، بل كانت هناك دوافع أكبر من ذلك بكثير. وتساءل الأمين العام عن الخطوات التي ينبغي اتخاذها لجعل مسيرتهم كما يجب، ليؤكد أن البداية تتطلب شكر الله تعالى على الوصول إلى ما هم عليه اليوم، بعد الانتكاسة التي تعرض لها الحزب في 2021، والتي شهدت تحديات كبيرة، لكنها كانت دافعاً لتجمع الحزب وتحفيز أعضائه للنهوض مجدداً. في هذا الإطار، أثنى الأستاذ ابن كيران على التجاوب “العجيب” مع دعوته للمساهمة في تمويل المؤتمر، مشيراً إلى أن حجم الإقبال على الدعم أعاد للحزب الروح. وأضاف أنه بالتعاون مع قيادة الحزب بعد المؤتمر الاستثنائي لعام 2021، تم العمل على إعادة هيكلة وتجديد الكتابات المجالية للحزب رغم العقبات الموجودة. وتوجه للأعضاء بقوله: “علينا أن نشعر بأن يد الله ترعانا، ويجب أن نغذي قلوبنا وعقولنا بهذا الشعور بشكل دائم، لتكون كلمة الشكر لله لها مكانتها، ولنُشكره على التوفيق الذي حظينا به حتى هذه اللحظة، وسنستمر بإذن الله تعالى.” وذكر الأستاذ ابن كيران أن الحركة الإسلامية على مستوى العالم تتطلع إلى تجربة العدالة والتنمية في المغرب، قائلاً: “نشهد حركات تجلس أمامنا بتواضع، وتستمع إلينا بانتباه.”
المؤتمر الوطني 9 للبيجيدي: جلسة افتتاحية متميزة ورسائل سياسية تعكس قوة الحزب وثبات أعضائه, و غياب قياديين سابقين

شهدت الساحة الحزبية والسياسية في المغرب يوم السبت 26 أبريل 2025 حدثاً استثنائياً بكل المعايير، وهو الافتتاح المميز والجو الحماسي الذي رافق المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، الذي احتل المرتبة الثامنة بعد انتخابات 8 شتنبر 2021. تتميز هذه المحطة، ليس فقط لأنها تنظيم دوري، ولكن أيضاً بكونها محصلة لحزب تعرض لاستهداف مباشر وطرد علني من جميع المؤسسات المنتخبة على الصعيدين البرلماني والمحلي، ومع ذلك، أظهر الحزب أنه كيان حقيقي مرتبط برسالة نبيلة تتمثل في خدمة الوطن والمواطن، مستنداً إلى مرجعيته الإسلامية. ويوضح الحماس الكبير الذي بدا خلال الجلسة الافتتاحية، ورفعه أعلام المغرب وفلسطين، وشعارات الوفاء لثوابت الأمة المغربية، أن الحزب قد تخطى المرحلة الصعبة التي تبعت واقعة 8 شتنبر 2021، وأنه جاهز لتولي دور أكبر مستقبلاً، تماشياً مع تطلعات المواطنين. خاصة وأن الحكومة الحالية قد أظهرت فشلاً واضحاً في إدارة شؤونهم، بالإضافة إلى المشكلات التي تعيق تقدم المؤسسات المنتخبة وتعزيز الخيار الديمقراطي كخيار دستوري ثابت. تتضمن رسائل المؤتمر الوطني العديد من النقاط الإيجابية لصالح الحزب وأعضائه ومؤيديه ولعموم المواطنين، مما أعاد إليهم الأمل ويبشرهم بفجر جديد للحزب في خدمة البلاد والعباد، رغم التحديات والظروف المحيطة التي لم تنجح في القضاء على التنظيم، بل منحتها دفعة جديدة لمواصلة “النضال من أجل الخيار الديمقراطي وكرامة المواطن”. وغاب عن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر 9 لحزب المصباح قادة سابقين , سعد الدين العثماني , المقرئ الإدريسي أبو زيد, عبد العزيز أفتاتي
مواطنون من خارج الحزب لبووا نداء ابن كيران و ساهموا في تمويل المؤتمر 9 لحزب “المصباح”.

أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك. أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك.
الأزمي الإدريسي: إن الحزب واجه محاولات لإقصائه من الساحة السياسية خلال انتخابات 2021, لكنه تمكن من البقاء والنمو،

أفاد إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، إن الحزب واجه محاولات لإقصائه من الساحة السياسية خلال انتخابات 2021. ومع ذلك، شدد على أن الحزب تمكن من البقاء والنمو، وأدى واجبه السياسي والدستوري تجاه الوطن والمواطنين. في حوار مصور مع موقع اليوم24، أشار الأزمي الإدريسي إلى أن حزب العدالة والتنمية يمتلك تجربة غنية في الإدارة السياسية، وأنهم يركزون على القضايا الوطنية وقضايا الأمة، منتقداً الحكومة الحالية واصفًا إياها بالفاشلة. وأكد الأزمي الإدريسي أن جهد الحزب في العمل أدّى إلى تطور ملحوظ في وضعه بين عامي 2021 واليوم، خاصة مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني التاسع. وأضاف أن الحزب أثبت أنه يلعب دوراً مهماً في المشهد السياسي كمعارضة، متمتعاً بأداء سياسي عالي وفاعلية. كما تحدث عن الدور الهام الذي يلعبه الحزب في الحياة السياسية، مشيراً إلى أهمية وجوده في البرلمان والمشهد السياسي، حيث يُظهر تأثيره وأهميته. وفيما يتعلق بمشاركة بعض أعضاء القيادة السابقة في المؤتمر، أوضح الأزمي الإدريسي أن المشاركة تعتمد على العضوية في الحزب وأداء الواجب المالي، دون تمييز بين القياديين والأعضاء العاديين. أما في ما يتعلق بعدم دعوة رئيس الحكومة للجلسة الافتتاحية، فقد أشار إلى أن هذا القرار يعكس دلالة سياسية مهمة حول رغبة الحزب في الحفاظ على مكانة السياسة في البلاد، منتقداً أداء الحكومة الحالية بشكل شديد. كما تحدث عن الندوة الصحفية التي عقدها الحزب لتسليط الضوء على مظاهر الفشل الحكومي، والتي تشمل مجموعة من القضايا الحيوية مثل التغطية الصحية، التشغيل، الاستثمار، والتعامل مع الفضائح المرتبطة بالاستيراد.
بنكيران يدعو وزير الداخلية لإجراء تحقيق ويناشد الملك التدخل بسبب “وقاحة و قلة حياء”.

في رد قوي وشديد اللهجة، انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأصوات التي طالبت بمنع انعقاد المؤتمر الوطني التاسع للحزب المزمع إقامته نهاية الأسبوع المقبل، بسبب استضافة أعضاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معتبراً تلك الدعوات “وقاحة وقلة حياء”. بنكيران يطالب وزير الداخلية بالتحقيق خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، دعا بنكيران بشكل واضح عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلى فتح تحقيق مع الجهات التي راسلت الوزارة للمطالبة بمنع تنظيم المؤتمر. وقال زعيم البيجيدي بلهجة صارمة: “ “شي هيئة وطنية طلبت من وزير الداخلية أن يمنع المؤتمر بسبب استدعاء حماس، نتساءل قلة الحياء في هذا البلد أين وصلت؟”. وأضاف: “نطالب السيد وزير الداخلية بأن يتدخل ويرسل إلى هؤلاء الناس من يحقق معهم ضد أمر فيه إجماع بالنسبة للمغرب” ورأى بنكيران أن حركة حماس، من خلال نضالها وتضحيات قادتها، قد غيرت معادلة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه القضية ستبقى محورية للأمة رغم جميع التحديات. بنكيران: غزة تمثل عار العرب والمسلمين في سياق حديثه عن الوضع في غزة، وصف بنكيران المرحلة الراهنة بأنها “مرحلة العار الكبير”، مشدداً على أن: “كلنا، حكاماً ومحكومين، رؤساء ومرؤوسين، نعيش وضعية مؤسفة ومؤلمة ومخجلة”. وأشار إلى أنه ليس من أنصار انتقاد الحكام، لكنه لم يعد قادراً على السكوت عمّا يحدث، قائلاً: “غير معقول أن يسمح أي بلد، بما في ذلك المغرب، بأن تأتي السفن محمّلة بالأسلحة لتدمير إخواننا.. هذه الأمور لا تجوز شرعاً”. 👑 مناشدة للملك: دور تاريخي للجنة القدس وأكد بنكيران أنه لا يدين بلاده، داعياً إلى احترام مؤسساتها وملكها، لكنه شدد على ضرورة وضع حد لممارسات غير مقبولة. وقال: “نناشد جلالة الملك، بصفته رئيس لجنة القدس وأمير المؤمنين، أن يبادر كما عوّدنا، دعماً للقضية الفلسطينية وسكان غزة”. .
