تعزيز التعاون العملياتي بين بين المغرب والإمارات لمواجهة مختلف التهديدات المرتبطة بالإرهاب والإجرام المنظم العابر للحدود

سيقوم المدير العام لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، برفقة وفد أمني رفيع المستوى. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية لتعزيز الشراكة الأمنية وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات الأمنية والشرطية. وأشار بلاغ من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى أن الزيارة شهدت عقد اجتماع مع مدير جهاز أمن الدولة الإماراتي، طلال راشد الزعابي، الذي كان برفقة عدد من المسؤولين الأمنيين الإماراتيين الكبار، حيث تناول اللقاء مناقشات ثنائية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أفاد المصدر نفسه أن المناقشات المشتركة استعرضت التحديات الأمنية والتهديدات المرتبطة بالسياق الدولي والإقليمي الراهن، خاصة فيما يتعلق بمخاطر الإرهاب والتطرف في مناطق التوتر عالميًا، لاسيما في منطقة الساحل جنوب الصحراء في إفريقيا. وشكل هذا الاجتماع فرصة لدراسة سبل تعزيز التعاون العملياتي بين البلدين للتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب والإجرام المنظم عبر الحدود، من خلال تفعيل قنوات تنفيذ العمليات الأمنية المشتركة، والتي أثبتت فعاليتها في التعاون الدولي. كما تمت مناقشة كيفية تكثيف وتنوع أشكال ومستويات التعاون الثنائي، بما في ذلك تبادل الخبرات والتجارب في المجالات الأمنية، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات لضمان التصدي الفعال والاستباقي لمختلف الأعمال العدائية التي تهدد أمن البلدين.
بالأمم المتحدة، المغرب يعلن استضافة الرباط لأول مؤتمر حول ضحايا الإرهاب الأفارقة

أعلن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يوم الأربعاء في نيويورك، عن تنظيم أول مؤتمر حول ضحايا الإرهاب في إفريقيا، المزمع إقامته في الرباط يومي 2 و3 دجنبر المقبل. يسعى هذا المؤتمر، الذي ينظمه المغرب بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، إلى تسليط الضوء على الوضع المأساوي للضحايا الأفارقة، والاستماع مباشرة لشهاداتهم، وتحديد احتياجاتهم الأساسية، وتبادل أفضل الممارسات في مجال الدعم وإعادة الإدماج. وخلال مداخلة له في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب لعام 2025، الذي نظمته الأمم المتحدة بالتعاون مع العراق وإسبانيا، أكد بوريطة أن مؤتمر الرباط “سيكون نقطة تحول في المقاربة الدولية لدعم الضحايا في القارة”. وأشار إلى أن ضحايا الإرهاب الأفارقة يمكن أن يتحولوا إلى أصوات فعالة في مواجهة التطرف إذا حصلوا على الدعم والتمكين المناسبين. كما أكد الوزير التزام المغرب بالدفاع عن حقوق ضحايا الإرهاب وحمايتهم، خاصة في إفريقيا، حيث يُسجل نحو 60% من إجمالي ضحايا الإرهاب في العالم. وأشاد بجهود مجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب التي ساهمت منذ عام 2019 في تعزيز الأجندة الدولية لصالح الضحايا وتنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب. وأكد بوريطة أن “وراء كل روح تُزهق بسبب الإرهاب، توجد أسر ومجتمعات تتأثر بصدمات نفسية وصعوبات مادية على المدى الطويل”. وأبرز أهمية منح الفرصة للضحايا للتعبير عن أنفسهم وتعزيز التضامن الدولي، مشيرا إلى مؤتمر فيتوريا في إسبانيا وإطلاق شبكة جمعيات ضحايا الإرهاب في أبريل 2025 كتجربتين جديدتين. وأوضح السيد بوريطة أن إفريقيا “تدفع ثمنا باهظا” في ظل الزيادة الملحوظة لعدد الضحايا جراء الهجمات الإرهابية، مشددا على ضرورة وجود “آليات مؤسساتية مصممة خصيصا لتلبية احتياجات الضحايا ومجتمعاتهم”. واختتم الوزير بالتأكيد على قناعة المغرب بأن “مجتمعات آمنة تعني قارة آمنة”، داعيا لتحويل التضامن إلى مبادرات فعالة لصالح ضحايا الإرهاب.
هآرتس تكشف عن الهدف التالي لإسرائيل بعد عملية الدوحة

في أعقاب الغارة الإسرائيلية على الدوحة التي أثارت إدانات دولية، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم مقالا حادا يحذر من أن إسرائيل قد تكون على وشك فتح جبهة نارية جديدة بعد قطر. نشرت صحيفة هآرتس مقالاً بعنوان “تركيا قد تكون الوجهة التالية لإسرائيل بعد قطر.. العواقب؟ كارثية”، الذي يعكس القلق المتزايد داخل إسرائيل، حيث يعتبر الكاتب أن أي مواجهة مع أنقرة ستكون “كارثة” أكبر بكثير من المخاطر المرتبطة بالهجوم على الدوحة. يربط الكاتب بين الهجوم على قطر وإعلان الشاباك الأسبوع الماضي عن إحباط مؤامرة اغتيال بن غفير التي نفذتها خلية حماس في تركيا، مما يثير تساؤلاً “متفجراً”: هل دعمت أنقرة حماس في التخطيط لهذه المؤامرة؟ وردت تركيا بسرعة نافية أي تورط، لكن الكاتب يحذر من أن إسرائيل قد تتردد في استهداف حماس في إسطنبول، حيث تتمتع الحركة بمكاتب للتنسيق والغسيل المالي تحت حماية أردوغان. تؤكد الصحيفة الإسرائيلية أن تركيا “تختلف جذرياً” عن قطر، حيث تمتلك جيشاً قوياً (ثاني أكبر جيش في الناتو) ونفوذاً في سوريا وليبيا وشرق المتوسط، بالإضافة إلى عضويتها في الحلف الأطلسي، مما يجعل أي هجوم “تحولاً خطيراً من نزاع محدود إلى مواجهة إقليمية واسعة”. يصف الكاتب الانزلاق إلى صراع مع تركيا بأنه “كارثة استراتيجية” ستفقد إسرائيل دعم الغرب، وتفتح جبهات معقدة تهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة بعد إدانة أردوغان للهجوم على قطر باعتباره “انتهاكاً للقانون الدولي” وتأكيده دعمه لـ”إخواننا الفلسطينيين”. وأشار تقرير في “التايمز أوف إسرائيل” إلى أن إسرائيل قد أجلت عملية مشابهة في تركيا بسبب الناتو، مفضلة قطر، لكن “الضغط الداخلي” قد يدفع نتنياهو إلى اتخاذ مخاطر. يجدر بالذكر أنه جاءت المقالة بعد يومين من الغارة الجوية الإسرائيلية في 9 سبتمبر، التي نفذتها طائرات مقاتلة على مجمع سكني في شمال الدوحة، مستهدفة قيادات من حماس كانوا يناقشون اقتراح وقف إطلاق نار أمريكي. أسفرت الغارة عن مقتل ستة أشخاص، بينهم ابن المفاوض الرئيسي خليل الحية، وعضو أمن قطري، بالإضافة إلى إصابات في منطقة سكنية قريبة من مدارس وسفارات. شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهوراً حاداً منذ أكتوبر 2023، مع إغلاق أنقرة لمجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية في أغسطس 2025، وقطع الروابط الاقتصادية استناداً إلى “الإبادة الجماعية في غزة”، كما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
باماكو.. تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة

أعلنت حكومة جمهورية مالي، اليوم الاثنين، أنه تم مساء أمس الأحد تحرير أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في يناير الماضي بشمال شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر. وجاء في بلاغ للحكومة المالية، أوردته القناة الرسمية، أن “حكومة جمهورية مالي تعلم الرأيين الوطني والدولي أن أربعة سائقي شاحنات مغاربة كانوا قد اختطفوا في 18 يناير 2025، بشمال‑شرق بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر، قد تم تحريرهم سالمين مساء الأحد 03 غشت 2025”. وأضاف المصدر ذاته أن السائقين المغاربة الأربعة “كانوا بين يدي الجماعة الإرهابية تنظيم الدولة الإسلامية في ولاية الساحل”، وهي فرع منطقة الساحل لتنظيم “داعش”. وأوضح البلاغ أن هذا التحرير تكلل بالنجاح بفضل تنسيق الجهود بين الوكالة الوطنية لأمن الدولة في مالي والمديرية العامة للدراسات والمستندات في المغرب، اللتين باشرتا معا التحريات، بعزم واحترافية، منذ الساعات الأولى للاختطاف.
غزة: 25 شهيداً بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، من بينهم 13 شخصاً كانوا في حاجة للمساعدات.

أكدت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة أن عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم السبت قد بلغ 25 شهيدًا، من بينهم 13 شخصًا كانوا يبحثون عن المساعدة. كما أفادت التقارير بوقوع أربعة شهداء وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي “الرمال” وسط مدينة غزة. بالإضافة إلى ذلك، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون عندما استهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد عمار بن ياسر في حي “تل الهوا” جنوب غرب المدينة. ومن جهة أخرى، ارتقت شهيدة نتيجة الاستهداف الذي تعرض له منزل بالقرب من موقف “جباليا” في حي “الدرج”. من جانب آخر، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية على مناطق مختلفة في حي “التفاح” في شمال شرق غزة. كما استهدفت الطائرات عدة مناطق في حي الشجاعية شرق المدينة. وفي حادث آخر، استشهد المواطن محمد فورة وزوجته نتيجة قصف استهدف خيمة أسفل مبنى في حي “تل الهوى”. وقد أفاد مستشفى “العودة” بوصول شهيد وإصابة نتيجة استهداف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في منطقة بلوك 3 بمخيم “البريج” وسط القطاع. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تستمر قوات الاحتلال في تنفيذ حرب إبادة جماعية ضد غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 203 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة.
هانتر بايدن: نتنياهو وحش يهدد يهود العالم.. هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل مطاردة مبررة بسبب غزة

وأشار بايدن في حديثه إلى ردود الفعل العالمية “المعادية لليهود”، وربطها بقيادة نتنياهو قائلا: “ما يحدث هو أن اليهود في جميع أنحاء العالم يُعتبرون ذوي صلة بالأفعال المروعة لنتنياهو”. وأضاف: “الناس يربطون جميع اليهود بأفعال نتنياهو، وهذه مشكلة”. مؤكدا أن العديد من اليهود، خاصة خارج إسرائيل، لا يؤيدون سياسات نتنياهو لكنهم يتعرضون للاستهداف رغم ذلك. وتساءل بايدن عن فشل إسرائيل في التصدي لهجوم 7 أكتوبر رغم امتلاكها معلومات استخبارية مسبقة: “إذا كان الموساد يمتلك خطط دفاع ضد هجوم 7 أكتوبر قبل عام من حدوثه، فلماذا لم يكن مستعدا؟ لماذا لم يكن هناك جنود في جنوب إسرائيل حيث وقعت الهجمات لمدة تصل إلى 7-12 ساعة؟”. وانتقد الرد العسكري الإسرائيلي، قائلا إن قصف غزة لن يؤدي إلى سوى استمرار العنف: “بغض النظر عما تفعله، إلا إذا قتلت كل شخص في غزة الآن، سيكون هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل والولايات المتحدة مطاردة مبررة”. ووصف فكرة قصف غزة لإخضاعها بأنها غير مجدية، مستشهدا بتصريح دونالد ترامب الساخر عن تحويلها إلى ملعب غولف. كما اتهم نتنياهو باستغلال التهديد الإيراني كأداة سياسية، قائلا: “نتنياهو كان مخطئا في كل مرة، إنه الفتى الذي ادعى وجود ذئب (إنذار كاذب)، ويوما ما سيأتي الذئب الحقيقي”. مشيرا إلى تحذيرات نتنياهو المتكررة بشأن التهديد النووي الإيراني منذ عام 1996. وانتقد بايدن إهمال نتنياهو لقضية الأسرى، قائلا: “لم يقل كلمة واحدة عن الرهائن الذين يرفض التفاوض للإفراج عنهم”، بينما يركز على أمور شخصية مثل حفل زفاف ابنه الملغى. واصفا إياه بـ”الوحش”. وأكد بايدن أن انتقاداته موجهة لنتنياهو وليس لدولة إسرائيل، قائلا: “أنا أؤيد إسرائيل، وأؤيد بالتأكيد زوجتي اليهودية وابني اليهودي، وأؤمن بحق دولة إسرائيل في الوجود بسلام وازدهار”. ورفض فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين واصفا إياها بغير الواقعية، وصرح قائلا: “لا يوجد شريك إقليمي واحد قادر على التعامل مع الترحيل الجماعي للفلسطينيين – مصر، الأردن، سوريا، لا أحد منهم سيقبل بوجود هؤلاء السكان”. ثم استشهد بايدن بلبنان كمثال على العواقب الطويلة المدى لتهجير اللاجئين الفلسطينيين. وقال: “لقد زعزعت تجربة لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين استقراره تماما. استقر اللاجئون الفلسطينيون في بيروت، ولم تعد بيروت كما كانت في أي وقت مضى. لم يعد لبنان كما كان في أي وقت مضى”. وأضاف “لدينا وضع يريد فيه الجميع حماية الفلسطينيين، ولكن لا أحد يريد أن يأخذ الفلسطينيين إليه”. ورغم انتقاداته، كرر بايدن دعمه لحل الدولتين. وقال: “أنا مؤمن إيمانا راسخا بحق دولة إسرائيل في الوجود، لكنني مؤمن أيضا بحق دولة فلسطين في الوجود. حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد للمضي قدما”. المصدر: جيروزاليم بوست
“الإعلام الحكومي” في قطاع غزة: توفي 69 طفلاً جوعاً في غزة، وارتفعت حصيلة ضحايا نقص الغذاء والدواء إلى 620 مريضاً.

أبلغ “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” عن تزايد عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم نتيجة سوء التغذية ليصل العدد إلى 69 طفلاً، فيما تجاوز عدد ضحايا نقص الغذاء والدواء 620 مريضاً.
مصادر طبية في غزة: 15 شهيد و عدد من الجرحى نتيجة القصف الإسرائيلي منذ ساعات الفجر اليوم.

استشهد 15 فلسطينياً وجرح آخرون، منذ فجر اليوم الجمعة، نتيجة الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
قمة بوغوتا: أكثر من 30 دولة تبحث إنهاء “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية في غزة واحتلال فلسطين

يجتمع ممثلون عن أكثر من 30 دولة في العاصمة الكولومبية بوغوتا لحضور قمة تستمر يومين، تركز على تحديد الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وكذلك الاحتلال غير الشرعي لفلسطين. يُعقد هذا الحدث يومي 15 و16 يوليوز بدعوة من حكومتي كولومبيا و جنوب أفريقيا بصفتهما الرئيستين المشاركتين لمجموعة لاهاي، والتي تهدف لتنسيق الجهود الدبلوماسية والقانونية لمواجهة ما يُعرف بـ “مناخ الإفلات من العقاب” الممنح لإسرائيل وحلفائها. يأتي هذا الاجتماع ردًا على الانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي في فلسطين، بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية، وفقًا لبيان الحكومة الكولومبية. مجموعة لاهاي هي تكتل يضم حاليًا ثماني دول، تم تأسيسه في 31 يناير/كانون الثاني في المدينة الهولندية نفسها، بهدف محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، ويشمل الأعضاء المؤسسون دولًا مثل بوليفيا وكولومبيا وكوبا وهندوراس. الدول المتوقعة بالمشاركة في القمة تتضمن الجزائر وبنغلاديش وبوليفيا والبرازيل وتشيلي والصين وكوبا وجيبوتي وهندوراس وإندونيسيا وأيرلندا ولبنان وماليزيا وناميبيا ونيكاراغوا وعمان والبرتغال وإسبانيا وقطر وتركيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين وأوروغواي وفلسطين. وتشمل الشخصيات المشاركة في القمة المقررة الخاصة للأمم المتحدة في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، ورئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، والمقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، تلالينج موفوكينج، ورئيسة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتمييز ضد النساء والفتيات، لورا نيرينكيندي، وأندريس ماسياس تولوسا، صاحب ولاية مجموعة العمل المعنية بالمرتزقة. وفقًا لمنسقة المجموعة، فارشا جانديكوتا-نيلوتلا، تم تشكيل المجموعة جزئيًا كرد فعل على عدم امتثال الدول للالتزامات القانونية الدولية. هذا يعكس المقاومة التي أظهرتها عدد من الدول الغربية ضد مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وفشل إسرائيل في الالتزام بأوامر متعددة أصدرتها محكمة العدل الدولية لضمان عدم انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة.
أردوغان: صمت دولي مخزٍ تجاه مجازر إسرائيل في غزة يكرر مأساة مجزرة سربرنيتسا

أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن المجتمع الدولي الذي بقي غير مبالٍ بالمجزرة التي ارتكبتها القوات الصربية في “سربرنيتسا” عام 1995، لا يزال متفرجًا على الجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في فلسطين.
