اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر تصادق على برامج في التكوين المستمر والأخلاقيات والتربية على الإعلام

عقدت الجمعية العمومية للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، اجتماعها العادي يوم 8 نوفمبر 2024، وبعد مناقشة مستفيضة للنقاط المدرجة في جدول الأعمال، فإنها قررت المصادقة على برامج في التكوين المستمر والأخلاقيات والتربية على الإعلام وقراءة الصحف. وأوضح بلاغ صادر للمناسبة، أن اللجنة المؤقتة استحضرت البرامج التي سبق أن نظمها المجلس الوطني للصحافة، والتي تتعلق بالتكوين المستمر للصحافيات والصحافيين على الصعيد الوطني، بمشاركة أساتذة مغاربة وأجانب، والنجاح الذي حققته، وبناء على ذلك قررت استئناف برنامج التكوين المستمر، في مختلف جهات المملكة، على أن يتم تجميع هذه الورشات، في مدن معينة، مع التركيز على مواضيع تهم أخلاقيات الصحافة واستعمالات التكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى كل ما يتعلق بالتكوين في المجالات التقنية، وسيتم التواصل مع مديري النشر، لتعيين من يقترحون للاستفادة من هذه الورشات التدريبية. بموازاة هذه الدورات التدريبية، ستنظم اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، لقاءات حول مختلف القضايا التي تهم مهنة الصحافة، خاصة ما يتعلق باحترام أخلاقيات الصحافة، وكذا التحديات التي تواجهها المقاولات الصحافية، والإشكالات التي يثيرها الولوج إلى المهنة، وكل القضايا المتعلقة بالتكوين والتكوين المستمر، وستحرص اللجنة المؤقتة على أن يشارك في هذه اللقاءات، بالإضافة إلى الصحافيات والصحافيين، ومديرو النشر، شخصيات أكاديمية، ومثقفون، وفعاليات من المجتمع المدني. وكما صادقت اللجنة المؤقتة كذلك على مخطط شامل يتعلق بالإشكالات التي تثيرها استعمالات التكنولوجيات الحديثة، كما وضعت برنامجا خاصا بالتربية على الإعلام، معتبرة أن جل التحديات والمخاوف التي أصبحت تفرضها البيئة الرقمية، هي التي دفعت العديد من البلدان إلى إدماج التربية على الإعلام،أو ما أطلق عليه التربية على المواطنة الرقمية في منظومتها التربوية، بغية تحصين العمل الصحافي من الانزلاقات غير المهنية وغير الأخلاقية، وضمان استمرارية المهنة، من جهة، وتأهيل أفراد المجتمع، وبالأخص فئتي الأطفال والشباب، من جهة أخرى، لكي يتعاملوا في الفضاء الرقمي بوعي ومسؤولية وأمان، تجنبا للسقوط في ما هو ممنوع بقوة القانون. وستسعى اللجنة إلى مخاطبة مختلف الجهات، الرسمية وغير الرسمية، التي يمكنها الإسهام في التصدي لمختلف الظواهر والممارسات السلبية التي تفرزها الاستعمالات السيئة لتكنولوجيات التواصل الحديثة؛ وللإشارة إلى أن اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر ، اتفقت على اقتراح برنامج للتحفيز على قراءة الصحافة الورقية، التي مازالت تحظى بالأهمية والتميز في أغلب البلدان، رغم المنافسة القوية للصحافة الرقمية، معتبرة أنه من الممكن تجاوز الأزمة التي كرسها قرار حظر بيع الصحافة الورقية، أثناء الحجر الصحي، بسبب وباء كوفيد 19، واستحضرت في هذا الصدد التجارب الدولية المتعددة التي عملت على الحفاظ على مكانة الصحافة الورقية، عبر سياسات عمومية، أظهرت نجاعتها.
تطوان .. المؤتمر الـ 40 لصحفيي الضفتين يناقش القضايا الإعلامية المشتركة لانجاح محطة مونديال 2030

انطلقت، اليوم الجمعة بالدار المتوسطية للمحامي بتطوان، فعاليات المؤتمر الـ 40 لصحفيي الضفتين، المنظم من قبل الجمعية المغرببة للصحافة وفرع تطوان للنقابة الوطنية للصحافة المغربية وجمعية صحفيي جبل طارق، وذلك بمشاركة صحافيين مغاربة وإسبان وخبراء وباحثين. ويشكل هذا المؤتمر، المنظم تحت شعار “إعلام الضفتين قضايا مشتركة لإنجاح مونديال 2030″، تظاهرة إعلامية وعلمية وثقافية تجمع بين صحفيين وباحثين من المغرب وإسبانيا. كما تهدف هذه الفعالية إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك، ومد جسور التواصل البناء، إلى جانب إشاعة ثقافة الحوار بين العاملين في القطاع الصحفي والأكاديمي والبحث العلمي. وبحسب المنظمين، فقد استطاع هذا المؤتمر، الذي يمتد إلى 22 سنة من الانتظامية، إلى خلق جسور التواصل بين الصحفيين و فئة مؤثرة من داخل المجتمع الإسباني، وإرساء دبلوماسية موازية فعالة على مجموعة من المستويات والقضايا الراهنة. بالمناسبة، اعتبر رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عبد الكبير اخشيشن، أن استمرار وانتظامية هذا المؤتمر الذي يجمع بين صحفيي الضفتين يشكل علامة “نجاح ووفاء للصداقة الممتدة ليس بين الصحفيين فقط، ولكن بين الشعبين”. وأشار اخشيشن، في تصريح لوكالة المغرب العربي، أن التنظيم المشترك لمونديال 2030 هو نتاج هذا الوفاء والصداقة اللذين يجمعان الشعب المغربي بالشعب الاسباني والبرتغالي، وأن المغرب يجني ثمار التوجه نحو الضفة الشمالية من أجل خلق شراكات وعلاقات. وشدد المسؤول النقابي على أن الاعلام المغربي مطالب بالاستعداد الجيد لمحطة 2030 سواء من حيث التكوين أو من الجانب اللوجيستيكي، لأنه سيكون وجه المغرب أمام العالم، والاعلام جزء من هذا الوجه الذي سيرصده العالم. من جانبه أبرز رئيس الجمعية المغربية للصحافة، مصطفى العباسي، أن المؤتمر، وعلى مدى عقدين، دأب على مناقشة القضايا الراهنة التي تهم الشعبين المغربي والاسباني، حيث تم خلال هذه الدورة من هذا المؤتمر اختيار مناقشة الافاق المستقبلية للعمل الصحافي الرياضي، خاصة وأننا نستعد لتنظيم مونديال 2030. وأضاف العباسي أن المغرب يريد أن يدخل محطة 2030 بصحفيين أكفاء، قادرين على الترويج والتسويق لمؤهلات المغرب عامة والمناطق التي ستحتضن هذه الفعاليات الرياضية، هذا إلى جانب القدرة على تشريف الاعلام المغربي بتقديم منتوج إعلامي مشرف يعكس التطور الذي تعرفه المملكة، مذكرا بأن النقابة الوطنية للصحافة المغربية ومعها الجمعية المغربية للصحافة سطرتا برنامجا للتكوين والتأطير استعدادا لهذا الاستحقاق الرياضي العالمي. بدوره عبر رئيس جمعية صحفيي منطقة جبل طارق، خافيير مارتينيز، عن سعادة وارتياح الوفد الصحافي الاسباني لتجديد التواصل واللقاء بنظرائهم الصحفيين المغاربة، ومواصلة مقاربة القضايا المشتركة بين البلدين، مضيفا أن كل الأجواء والظروف متاحة لاجل إنجاح محطة مونديال 2030. ويتميز هذا المؤتمر بتنظيم مجموعة من الورشات منها على الخصوص ورشة “الإعلام ودوره المحوري في إنجاح التقارب المشترك”، وورشة “أي إعلام لأي جمهور في أفق مونديال 2023″، هذا إلى جانب تكريم الإعلامي أنس الصوردو، أحد الوجوه الإعلامية المخضرمة، التي أعطت الكثير للاعلام الرياضي المحلي والجهوي.
وفد صحفي مغربي يزور الكيان الصهيوني وسط استنكار واسع من منظمات حقوقية ومدنية.

سفر وفد صحافي مغربي إلى كيان الاحتلال الصهيوني، بتنظيم من مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب، أثار غضب العديد من الفعاليات الحقوقية والمدنية. وقد أفادت مصادر خاصة أن الوفد استقل طائرة تابعة لشركة “العال” الإسرائيلية، يوم الاثنين، في رحلة مباشرة من مطار شارل ديغول في باريس إلى مطار بن غوريون الدولي بتل أبيب. وفقًا لما ذكرته مصادر من منبر “هسبريس”، استُقبل الوفد المغربي في مطار بن غوريون قبل التوجه إلى القدس المحتلة، حيث أقام جلعاد شدمون، المدير العام لوزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية، حفل عشاء خاص تكريمًا لهم. وتعتبر زيارات الصحفيين إلى الكيان الصهيوني مصدر استياء للعديد من المغاربة، حيث تُعتبر بمثابة تطبيع إعلامي وصحفي مع الاحتلال، وفقًا لما يصفه مناهضو التطبيع في المغرب. وفي تفاعله مع هذا الحدث، كتب د. محمد عوام: “لم تكن مصيبة هذه الأمة في أعدائها الأصليين بقدر ما هي في الخونة والعملاء. كنا نسمع عن الخونة في السر، لكن اليوم أصبح هؤلاء يظهرون دون خجل. لا يبالون بما يحدث من دماء واعتداءات، كل ما يشغلهم هو إرضاء الأعداء ومباركة التطبيع.علما أن كافة العقلاء، وحتى الذين يذهبون إليهم من الصهاينة، لا ينظرون إليهم إلا باحتقار، فهم خانوا دينهم ووطنهم وإنسانيتهم. فهل بقي لهم شيء يتمسكون به؟”. كما أكد الباحث في أصول الفقه ومقاصد الشريعة أن “التطبيع ضرر ولا خير فيه، لكنه يكشف عن نوع من الأشخاص الموصومين بالخيانة، ومصيرهم إلى مزبلة التاريخ، تلاحقهم اللعنات”.
الفيدرالية المغربية لناشري الصحف: تؤكد دعمها للوحدة الترابية وتدعو إلى تعزيز التنظيم الذاتي للصحافة

في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها قطاع الصحافة والنشر في المغرب، انعقد الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للفيدرالية المغربية لناشري الصحف يوم السبت في الرباط، مما يعكس الحاجة الملحة لمعالجة التحديات المتزايدة في هذا المجال. وقد شهد الاجتماع حضور ممثلي مختلف الجهات والمنظمات المهنية، مما يدل على اهتمام واسع بتعزيز التضامن والعمل المشترك لمواجهة الأزمات التي تؤثر على المهنة. ### مواقف الفيدرالية حول التنظيم الذاتي للمهنة افتتحت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف اجتماعها بمناقشة ضرورة التنظيم الذاتي للمهنة، مشيرة إلى أن الوضع المؤقت الذي فرضته السلطات يتعارض مع الفصل 28 من الدستور الذي يضمن الحق في تنظيم دائم ومستقل. ورغم المحاولات السابقة لتوحيد الجهود بين الفيدرالية ومنظمات مهنية أخرى مثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام، إلا أن تعامل الحكومة اتسم بالصمت وغياب الحوار الجاد، مما زاد من حدة الأزمة وأدى إلى ارتباك واضح في المشهد الإعلامي. رحبت الفيدرالية بانخراط النقابة الوطنية للصحافة المغربية في المطالبة بإنهاء الوضع المؤقت والدعوة إلى انتخابات لتجديد المجلس الوطني للصحافة. ومع ذلك، أكدت الفيدرالية على أهمية تجاوز التشرذم بين الهيئات المختلفة ودعت إلى تعزيز الوحدة المهنية لمواجهة التحديات التي تهدد استقرار القطاع وسمعته. ### إشكاليات البطاقة المهنية وتداعيات النظام الخاص تناول الاجتماع قضية البطاقة المهنية، التي أصبحت موضوع جدل بسبب التدابير الجديدة التي اعتمدتها اللجنة المؤقتة برئاسة يونس أمجاهد وعبد الله البقالي. ورغم أن البطاقة المهنية تُعتبر وثيقة إدارية تهدف إلى تنظيم العمل الصحفي، إلا أن الفيدرالية رأت أن تطبيق النظام الجديد تجاوز البعد الإداري إلى التعقيدات والجدل الواسع الذي أثر سلباً على المشهد الإعلامي. وأشارت الفيدرالية إلى مظاهر الشجار والاتهامات التي شابت توزيع البطاقات المهنية، مما أدى إلى تدخل قوات الأمن ورفع القضايا للمحاكم، وهو ما أثر سلباً على سمعة المهنة. أوضحت الفيدرالية أن اللجنة المؤقتة لا تملك صلاحية تغيير القوانين أو تطبيق أنظمة خاصة إلا في حالات استثنائية، وأن اللجوء إلى إصدار نظام خاص بشأن البطاقة المهنية يعكس غياب النظرة الواقعية للتحديات المهنية ويثير مخاوف من تطبيقات مجحفة مستقبلاً. وأكدت الفيدرالية أن الإصرار على تفسيرات ذاتية للقوانين يزيد من الاحتقان ويعمق الاستياء لدى العاملين في القطاع. ### توصيات الفيدرالية ومطالبها طالبت الفيدرالية بضرورة أن تتعامل اللجنة المؤقتة بمرونة وواقعية مع الملفات الصحفية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الإعلامية. وأكدت على ضرورة تبسيط إجراءات منح البطاقة المهنية من خلال تخفيف الشروط غير المنصوص عليها بشكل صريح في القوانين، وإيجاد آليات لتسهيل تواصل الصحفيين مع اللجنة دون الحاجة للسفر إلى الرباط. كما دعت الفيدرالية إلى نشر قوائم الحاصلين على البطاقة المهنية، خاصة بعد تصريح رئيس لجنة حماية المعطيات الشخصية بالسماح بذلك. وأكدت على أهمية مراعاة الوضع المالي الصعب للمقاولات الإعلامية الصغيرة والمتوسطة التي تعاني من تراكم الديون بعد جائحة كورونا، وطالبت الحكومة واللجنة بالعمل على إيجاد حلول مستدامة لدعم هذه المقاولات وإعادة النهوض بالقطاع. ### الدور المرتقب للوزارة المكلفة بالقطاع شددت الفيدرالية على ضرورة أن تلعب الوزارة المكلفة بالقطاع دوراً حاسماً في فرض احترام القانون والدعوة إلى حوار جاد مع المنظمات المهنية لتجاوز الوضع المؤقت. واعتبرت أن استمرار صمت الوزارة يعزز من تفاقم الأزمة ويهدد مستقبل الصحافة في المغرب، مشيرة إلى أن غياب خطوات فعالة سيؤدي إلى تعطيل النقاش حول القضايا الحقيقية التي تؤثر في القطاع وفي البلاد بشكل عام. وفي ظل هذه التحديات، تظل الفيدرالية المغربية لناشري الصحف متمسكة بموقفها الداعم للوحدة المهنية والحوار البناء، داعية كافة الهيئات إلى تحمل مسؤولياتها والعمل المشترك لضمان احترام القانون والنصوص الدستورية، وتحقيق الاستقرار المطلوب لمهنة الصحافة وحماية حقوق العاملين فيها.
قيادة التّوحيد والإصلاح: موقف ماكرون من مغربية الصحراء يقوّض أطروحة الانفصال وتصريحه حول القضية الفلسطينية غير مقبول

أكد المكتب التّنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة المغربية، تشكل طفرة نوعية في التعاون بين البلدين، خاصة بعد التّصريح الرّسمي الواضح والمعلن الدّاعم لمغربية الصحراء، مما يعزز موقف المغرب وسيادته على كامل أراضيه، ويقوّض أطروحة الانفصال. وشدد المكتب التّنفيذي في تصريح له حول زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب منذ الإثنين الماضي على أن الموقف الفرنسي المشار إليه؛ لقي ترحيبا من المغاربة ملكا وشعبا، واستقبل باعتزاز وتنويه بصوابيته وبمطابقته للحقائق التاريخية والقانونية والواقعية لمغربية الصحراء. كما أوضح التّصريح أن الموقف الفرنسي فيه دلالة على نجاح دبلوماسي مغربي يستحق الإشادة والتثمين، مشيرا إلى أنه موقف ينضاف إلى التأييد الواسع الذي يحظى به الموقف المغربي في المنتظم الدولي، ويحفّز على مزيد من الجهد من أجل إنهاء هذا النزاع بشكل نهائي. غير أن قيادة الحركة وجدت حديث ماكرون حول القضية الفلسطينية مستفزّا إلى حدّ كبير؛ بتهجّمه على المقاومة الفلسطينية ووصفه إيّاها ب “البربرية”، وهو تصريح ؛ يؤكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح أنّ فيه تزييفا مكشوفا لحقائق التّاريخ وتبييضا وشرعنة لجرائم الاحتلال الصهيوني المدانة من طرف أحرار العالم ومن طرف المحكمة الجنائية الدولية. ومما جعل تصريح ماكرون مستفزا أكثر لوجدان المغاربة؛ كونه صدر في مؤسسة تشريعية يُفترض أنها تمثل المغاربة الذين ما فتئوا يعلنون بمرفوع أصواتهم عبر مسيراتهم الشعبية المليونية ووقفاتهم اليومية الصّامدة التي يعبّرون فيها صراحة وبكل وضوح عن دعمهم الدّائم واللاّ مشروط للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. وفيما يلي النص الكامل للتصريح تصريح حول زيارة ماكرون سجل الأسبوع الجاري لحظة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية؛ وذلك إثر زيارة الرئيس الفرنسي للمملكة؛ وهو بلا شك ما شكّل طفرة نوعية في التعاون بين البلدين. ولعل أبرز ما جاءت به هذه الزّيارة هو تأكيد تحوّل الموقف الفرنسي من موقف الشك والتّردّد إلى التّصريح الرّسمي الواضح والمعلن الدّاعم لمغربية الصحراء؛ الذي يعزز موقف المغرب وسيادته على كامل أراضيه، ويعمق من تهافت أطروحة الانفصال. هذا الموقف الفرنسي -بلا شك- استقبله المغاربة ملكا وشعبا بترحيب واعتزاز وتنويه بصوابيته وبمطابقته للحقائق التاريخية والقانونية والواقعية لمغربية الصحراء، وفيه أيضا دلالة على نجاح دبلوماسي مغربي يستحق الإشادة والتثمين. ثمّ إنّه موقف ينضاف إلى التأييد الواسع الذي يحظى به الموقف المغربي في المنتظم الدولي، ويحفّز على مزيد من الجهد من أجل إنهاء هذا النزاع بشكل نهائي؛ من خلال مزيد من تفعيل الدّور الدبلوماسي وتعزيز تنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة وتعميق قيم الوحدة والتلاحم الوطنية القائمة على الثوابت الجامعة للمغاربة المنصوص عليها دستوريا. كما يؤكّد أهمّية تعزيز التشاركية واعتماد مقاربة متعددة المداخل سياسية واجتماعية ومدنية وثقافية. غير أن تصريحات ماكرون في البرلمان المغربي حول القضية الفلسطينية كانت في غاية الخطورة وجدّ مستفزة للمغاربة؛ بتهجّمه على المقاومة الفلسطينية ووصفها ب “البربرية”، وهو تزييف مكشوف لحقائق التّاريخ وتبييض وشرعنة لجرائم الاحتلال الصهيوني المدانة من طرف أحرار العالم ومن طرف المحكمة الجنائية الدولية؛ والتي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في حقّ من اغتصب أراضيهم وانتهك كلّ حقوقهم من أصحاب الحقّ الشّرعي في غزة والقدس والضّفة ولبنان. وتزيد خطورة هذا التصريح مع استمرار العدوان الصهيوني -البربري بحقٍّ- على الشعبين الفلسطيني واللبناني؛ الذي خلّف لحد السّاعة قرابة 50 ألف شهيد؛ جلّهم من المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، مع تدمير شامل للبيوت والمساجد والكنائس والمستشفيات والمدارس بما فيها المراكز الخاضعة لإدارة هيئات الأمم المتّحدة. كما تتجلى خطورة هذا التّصريح في مزيد من فضح العجز الدولي والأممي؛ بل التواطؤ المفضوح الذي يرقى إلى مستوى “المشاركة” لعدد من الدول الكبرى في ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين. ويبقى ما جعل تصريح ماكرون مستفزا أكثر لوجدان المغاربة؛ هو كونه صدر في مؤسسة تشريعية يُفترض أنها تمثل المغاربة الذين ما فتئوا يعلنون بمرفوع أصواتهم عبر مسيراتهم الشعبية المليونية ووقفاتهم اليومية الصّامدة التي يعبّرون فيها صراحة وبكل وضوح عن دعمهم الدّائم واللاّ مشروط للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني. لأجل كلّ ذلك فإنّ خطاب ماكرون في البرلمان المغربي يستحق الاستنكار الصّريح والرفض القاطع والإدانة المطلقة؛ ودعوةَ كلّ الفرق البرلمانية التي لم تعبّر بعد عن موقفها؛ إلى الالتحاق بركب البرلمانيين والبرلمانيات الشّرفاء والمجموعات والفُرق البرلمانية الأصيلة التي عبّرت عن الموقف الدّائم للمغاربة؛ والذي لم يتغيّر عبر تاريخهم المشرف المساند للقضية الفلسطينية. الرّباط؛ 26 ربيع الآخر 1446/30 أكتوبر 2024 د. أوس رمّال رئيس حركة التّوحيد والإصلاح
اتحاد المقاولات الصحفية الصغيرة يناقش مدونة “السلوك بين الصحافيين” ويعبر عن رفضه لتعيين مراسلين دون صفة “صحافي مهني”.

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد المقاولات الصحفية الصغرى اجتماعه اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 في الرباط، حيث تناول عدة قضايا تتعلق بسير الاتحاد، بما في ذلك المراسلة الواردة من المجلس الوطني للصحافة حول مدونة “السلوك بين الصحافيين”. أعرب أعضاء المكتب عن شكرهم العميق للتعاون المثمر الذي أبداه العديد من الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين مع الاتحاد. كما أشادوا بالجهود الكبيرة المبذولة من جميع الأطراف لتحقيق أهداف الاتحاد، مؤكدين على الدور المحوري الذي يلعبه في دعم المقاولة الصحفية الصغرى وتعزيز مكانتها كرافعة اقتصادية أساسية في مجالات التنمية والتشغيل. كما صادق المكتب التنفيذي على برنامج تأسيس الفروع الجهوية، حيث تم وضع خطة عمل لاستكمال هياكل الاتحاد الجهوية قبل نهاية السنة، وذلك في إطار تعزيز حضور الاتحاد على المستوى الوطني وتقوية دوره في دعم المقاولات الصحفية الصغرى على الصعيدين الجهوي والمحلي. تطرق الأعضاء أيضاً إلى الخطوات الترافعية والأنشطة المخطط لها قبل نهاية السنة، وناقشوا بعض التحديات التي تواجه المقاولة الصحفية الصغرى، خاصة مسألة الديون المتراكمة والصعوبات التي يعاني منها القطاع بشكل عام. وقد وضع الاتحاد خطة لعقد اجتماعات مع الشركاء لمناقشة مشكلة الديون والعمل على إيجاد حلول تلبي احتياجات جميع الأطراف وتساهم في دعم استمرارية المقاولات الصغرى. وفي إطار الحفاظ على النظام المؤسس لمهنة الصحافة والنشر، واحترام الجهود التي يبذلها المجلس الوطني للصحافة ووزارة التواصل في محاربة المتطفلين على المهنة، أعلن الاتحاد رفضه القاطع لأي انتداب للمراسلين لتغطية التظاهرات الرياضية أو الثقافية أو السياسية الرسمية دون صفة “صحافي مهني”، مؤكداً أن أي انتداب خارج هذه الصفة مرفوض نهائياً. كما أكد الاتحاد على ضرورة انفتاح التنظيمات الحكومية وشبه الحكومية والشركاء على جميع المنظمات المهنية، باعتبارها مؤسسات تدعم التنظيم الذاتي للمهنة وتسعى إلى الارتقاء بها على الصعيدين المحلي والوطني والدولي. في الختام، قدم الاتحاد مشروع مدونة السلوك والأخلاقيات الخاصة بأعضاء الاتحاد، بهدف توقيعها من قبل جميع المقاولات المنخرطة والالتزام ببنودها. وأشاد المكتب بالروح المثالية والمهنية التي يتمتع بها جميع الأعضاء، مشدداً على أهمية تعزيز هذه القيم في تطوير القطاع.
جلالة الملك يستقبل الأعضاء الجدد المعينين بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط، الأعضاء الجدد المعينين بالمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري. ويتعلق الأمر : – السيد ياسر غربال. – السيد محمد العروسي. – السيد عبد اللطيف عادل. – السيد عادل ابن حمزة . جرى هذا الاستقبال بحضور رئيسة الهيئة العليا للمجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، السيد لطيفة أخرباش.
وقفة تضامنية مع الصحفي حميد المهدوي

دعت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين (همم) إلى تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الإثنين 14 أكتوبر الجاري، أمام مقر المحكمة الابتدائية بالرباط (قصر العدالة بحي الرياض) ابتداء من الـ12 زوالا، تضامنا مع الصحفي، مدير نشر موقع “بديل”، حميد المهدوي. وأفادت الهيئة، ضمن بلاغ، أن هذه الوقفة ستنظم تزامنا مع الجلسة الثانية لـ “المحاكمة التعسفية” للمهدوي، على خلفية الشكاية التي كان قد تقدم بها ضده وزير العدل، عبد اللطيف وهبي. وخلال الجلسة الأولى، طالبت هيئة دفاع المهدوي، بمثول وهبي أمام هيئة الحكم، لدى المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، من أجل مواجهة المشتكى به، وتوضيح مبررات ودوافع تقدمه بهذه الشكاية.
الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية: جلسة نقاش في أبيدجان تركز على مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الحقائق.

عُقدت وم الخميس في أبيدجان جلسة نقاش حول مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الوقائع، وذلك في إطار الاجتماع التاسع للمجلس التنفيذي للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، الذي يستمر حتى 4 أكتوبر الجاري في العاصمة الاقتصادية الإيفوارية. وقد شكلت هذه الجلسة، التي شارك فيها مجموعة من الخبراء والصحافيين ومهنيي الإعلام، فرصة لتأكيد أهمية التعاون من خلال تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز التنسيق لمكافحة التضليل الإعلامي بشكل فعال، نظرًا لتأثيراته السلبية على المنظومة الإعلامية بشكل عام. وأشاد المشاركون بإنشاء شبكة للتحقق من الوقائع ومكافحة الأخبار الزائفة ضمن الفيدرالية الأطلسية، حيث أثبتت هذه الشبكة فعاليتها الكبيرة منذ إطلاقها. وأكدوا أن التحقق من المعلومات هو حجر الزاوية لمهنة الصحافة، إذ يجب على الصحافيين ممارسة هذه العملية يوميًا لضمان تقديم أخبار موثوقة ومتحقق منها. كما شددوا على أهمية التحقق من الوقائع، الذي أصبح ضرورة ملحة لجميع الإعلاميين، خاصة في عصر يشهد ثورة تكنولوجية غير مسبوقة مع تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تُستخدم لنشر كافة أنواع المعلومات. وأشاروا إلى أنه رغم أن التكنولوجيا الحديثة قد تُسهل التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة، إلا أنها توفر أيضًا فرصًا عديدة للتحقق من المعلومات المُنْشَرة وإدارتها بشكل أفضل. لذا، يتعين على الإعلاميين الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتهم ومواكبة المستجدات في مجالهم. وحذر المشاركون من أن إفريقيا تُعتبر حاليًا “أرضًا خصبة” لممارسي التضليل من خلال نشر الأخبار الزائفة التي قد تُهدد السلام والسيادة الإفريقية، مؤكدين على ضرورة استفادة وكالات الأنباء الإفريقية من الذكاء الاصطناعي والاستثمار أكثر في تدريب الصحافيين وتوعيتهم بأهمية التحقق من الوقائع. وفي هذا السياق، يجب تحسيس مهنيي الإعلام بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال لمكافحة الأخبار الزائفة.
عقد اتحاد المقاولات الصحفية الصغيرة اجتماعًا مع أعضاء اللجنة المؤقتة المسؤولة عن إدارة قطاع الصحافة والنشر.

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد المقاولات الصحفية الصغرى، برئاسة الزميل علي مبارك،يوم الخميس 3 أكتوبر 2024، اجتماعا هاما مع أعضاء اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، بدعوة من السيد يونس مجاهد، رئيس اللجنة. جاء هذا الاجتماع، وفقًا لبلاغ المكتب التنفيذي، في إطار استعدادات لجنة بطاقة الصحافة المهنية لإطلاق عملية استقبال طلبات الحصول على البطاقة المهنية لسنة 2025. وقد تميز النقاش خلال الاجتماع بالجدية والمهنية العالية، مع تبادل الاحترام للآراء والاستماع لمقترحات الاتحاد. قدم أعضاء الاتحاد ملاحظات حول الصعوبات التقنية التي واجهت منصة تقديم الطلبات خلال السنة الماضية، مؤكدين على ضرورة تحسينها لتسهيل العملية. كما قدم الاتحاد مقترحات أخرى، من بينها الحفاظ على الحد الأدنى للأجور بالنسبة للمقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة. بالإضافة إلى ذلك، ناقش أعضاء الاتحاد مع رئيس اللجنة المؤقتة أهمية تعميم بطاقة القطار على جميع الصحافيين الحاملين للبطاقة المهنية، لتسهيل تنقلاتهم وتعزيز ظروف عملهم. عبر اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى عن تقديره للانفتاح والاستماع الذي أبداه كل من السيد رئيس اللجنة المؤقتة والسيد رئيس لجنة البطاقة المهنية خلال هذا الاجتماع، معبرين عن أملهم في أن تثمر هذه المشاورات عن تحسينات ملموسة في عملية منح البطاقة المهنية. خلال الاجتماع، قدم السيد يونس مجاهد والسيد عبد الله البقالي عرضا مفصلا حول الجهود التي بذلها المجلس الوطني للصحافة خلال السنوات الأربع الماضية، شمل تقنين المهنة وضمان ولوجها وفق الشروط القانونية المعمول بها، بالإضافة إلى استعراض المشاكل التي نشأت عن تنظيم المهنة والمشاكل التي تم التغلب عليها. وقد أشاد أعضاء الاتحاد بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المؤقتة، معربين عن تقديرهم للمساعي الرامية إلى تنظيم المهنة وتحسين شروط الولوج إليها وفق القوانين المعمول بها. وفي الختام، أعرب الاتحاد عن أمله في استمرار هذه الدينامية الإيجابية، بما يخدم مصلحة الصحافة والصحافيين على الصعيد الوطني، ويعزز دور الإعلام في خدمة المجتمع.
