الحق في الوصول إلى المعلومات: مناقشة مؤسسية لمراجعة الإطار القانوني.

تم إطلاق حوار مؤسساتي لمراجعة الإطار القانوني المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، بهدف تحسين مستويات الإتاحة. وفي بلاغها اليوم الاحد بمناسبة اليوم العالمي للحق في الحصول على المعلومات، الذي يصادف 28 شتنبر، أوضحت لجنة الحق في الحصول على المعلومات أنها بدأت منذ أسابيع نقاشاً حول مراجعة القانون رقم 31-13، الذي أُصدر قبل أكثر من 6 سنوات، وذلك لتلبية متطلبات الإتاحة وتجاوز التحديات التي تم رصدها. كما أشارت اللجنة إلى أنها أصدرت في عام 2023 مداولة تتضمن الأسس والتوجهات العامة لمراجعة هذا القانون، بناءً على تجربتها في معالجة الشكايات. وقد أحالت اللجنة هذه المداولة إلى رئيس الحكومة الذي كلف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالتنسيق مع اللجنة لدراسة المداولة واتخاذ الإجراءات المناسبة. وتم عقد عدة اجتماعات لتحديد منهجية العمل اللازمة. كما تجدد اللجنة دعوتها للمؤسسات المعنية لتعزيز التدابير اللازمة لضمان ممارسة الحق في الحصول على المعلومات، بما في ذلك تعيين المسؤولين عن تقديم المعلومات، وإتاحة المعلومات المتوفرة في الإدارات، وتفعيل عمليات النشر الاستباقي، والامتثال للآجال المحددة لدراسة الطلبات. وأكدت اللجنة أن هذه التدابير من شأنها تعزيز انفتاح الإدارة، وبناء الثقة بين المواطنين والإدارة، وتمكين المشاركة الفعالة، وتعزيز دور الرأي العام في مراقبة السياسات العمومية ومواجهة المعلومات المغلوطة.
اتحاد المقاولات الصحفية الصغرى ينتقد توزيع الدعم العمومي ويدعو لمراجعة شاملة

عقد المكتب التنفيذي لاتحاد المقاولات الصغرى يوم الجمعة 27 شتنبر 2024، اجتماعه الدوري بالرباط، حيث ناقش عدة قضايا تهم مستقبل الصحافة والمقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة في المغرب. وقد خرج الاجتماع بجملة من القرارات التي عبرت عن موقف الاتحاد إزاء الأوضاع الراهنة، مسلطا الضوء على عدة اختلالات تتعلق بتوزيع الدعم العمومي وآليات إشراك الصحافة في النقاشات المتعلقة بالقطاع. انتقادات لتوزيع غير عادل للدعم العمومي أعرب الاتحاد عن قلقه الكبير من الصيغ الحالية المقترحة لتوزيع الدعم العمومي، مشيراً إلى أن هذه الصيغ تتسم بعدم الإنصاف وإقصاء واضح للمقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة. واعتبر الاتحاد أن التصنيف الذي اعتمدته الجهات الوصية غير منطقي ويهدف إلى تهميش هذه المقاولات التي تعتبر العمود الفقري للمشهد الإعلامي الوطني. وأضاف الاتحاد أن هذه الخطوة تجاهلت إشراك الجسم الصحفي بمختلف مكوناته في الحوار الدائر حول مرسوم الدعم، حيث انحصر التواصل مع جهة واحدة دون استشارة باقي الفاعلين. مطالب بمراجعة الإشهار العمومي والضرائب أكد الاتحاد في بيان له على ضرورة تمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة من حقها في الاستفادة من الإعلانات القانونية والإدارية والإشهار العمومي. كما دعا إلى إعادة النظر في الوضعية الضريبية لهذه المقاولات، خاصة في ظل تراكم الديون على المقاولات المستفيدة من الدعم الجزافي الذي يقدمه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشيراً إلى التأثير السلبي للأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب الصحافة المغربية عموماً. دعم الصحافة الجهوية وتعزيز التكوين المهني وفي إطار دعمه للصحافة الجهوية، دعا الاتحاد إلى تمكين هذه المؤسسات الإعلامية من الاستفادة من الإعلانات القضائية والإدارية، وذلك لضمان استمراريتها وتوسيع دورها الحيوي في التغطية الإعلامية على المستوى المحلي. وشدد الاتحاد على أهمية توفير التكوين المستمر لأطر وصحفيي هذه المقاولات، حتى يتسنى لها مواكبة التطورات المهنية والتقنية على المستويين الوطني والدولي. رفض لتصنيف المقاولات الصحفية ومطالبة بتوزيع عادل للدعم أبدى الاتحاد رفضه القاطع لأي محاولة لتصنيف المقاولات الصحفية بطريقة تميز بينها وتمنعها من الحصول على الدعم العمومي بشكل متساوٍ. وأكد أن المقاولات الصغرى والمتوسطة تواجه صعوبات كبرى في الوصول إلى الموارد المالية، بعكس المقاولات الكبرى التي تستفيد بشكل كبير من الإشهار العمومي وتحتكر الصفقات والإعلانات القضائية والإدارية التي تحقق لها أرباحاً طائلة. وأضاف الاتحاد أن توجيه الدعم العمومي يجب أن يتم وفق معايير شفافة وعادلة تضمن استدامة هذه المقاولات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الصحافة المغربية. استنكار لخطابات الابتزاز ووصف الدعم بـ”الصدقة” لم يغفل الاتحاد استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الابتزاز الممارس” من قبل بعض الجهات التي تحاول احتكار الدعم العمومي، واعتبر أن وصف هذا الدعم بـ”الصدقة أو التسول” هو إهانة للقطاع، خاصة وأن المقاولات الكبرى هي المستفيد الأكبر منه. دعوة لتعزيز التضامن المهني وإقرار ميثاق أخلاقي وفي إطار سعيه إلى تحسين المناخ المهني داخل الجسم الصحفي، دعا الاتحاد إلى إقرار ميثاق أخلاقي شامل يجمع كافة المهنيين، ويهدف إلى تعزيز الثقة والتعاون بينهم. كما أكد الاتحاد دعمه لكل الخطوات التي تهدف إلى رأب الصدع بين الصحافيين وتوحيد صفوفهم لمواجهة التحديات المشتركة. التطلع إلى مستقبل أفضل للصحافيين في ختام الاجتماع، شدد اتحاد المقاولات الصغرى على ضرورة العمل على إنشاء تعاضدية تشمل كافة الصحافيين المغاربة، بهدف توفير حماية اجتماعية وضمان مستقبل كريم للصحافيين، خاصة خلال مرحلة التقاعد. وأكد أن هذا الهدف النبيل هو جزء من الجهود الرامية إلى تحسين ظروف العمل في الصحافة وضمان استقرار العاملين في هذا المجال الحساس. ختاماً الاتحاد أكد مجدداً التزامه بالدفاع عن حقوق المقاولات الصحفية الصغرى والمتوسطة، وضمان تمثيلها العادل في كل النقاشات والمشاريع التي تهم مستقبل الصحافة في المغرب.
بطنجة، توقيع بروتوكول تعاون بين الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ونظيرتيها الإسبانية والبرتغالية

جرى مساء الأربعاء التوقيع على بروتوكول تعاون بين الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والجمعية الإسبانية للصحافة الرياضية والجمعية البرتغالية للصحافة الرياضية لتعزيز التعاون في أفق التنظيم المشترك لكأس العالم 2030. ويهدف بروتوكول التعاون إلى إحداث إطار لتعاون مشترك بين الجمعيات الثلاث، يستثمر في الإرث الكروي والحضاري والإنساني المشترك، ويوحد الجهود المهنية من أجل مواكبة المبادرات الكبرى التي يؤسس لها التنظيم المشترك لكأس العالم 2030، إلى جانب مد الجسور بين الإعلاميين الرياضيين في الدول الثلاث لتقاسم التجارب المهنية واستدامة الإرث الكبير الذي سيخلفه هذا التنظيم المشترك للمونديال. كما تجسد هذه المبادرة إيمان الجمعيات الثلاث بأن الإعلام هو من أهم رافعات نجاح الأحداث الرياضية الكبرى، ويترجم وعيها بالدور الذي يضطلع به الإعلام الرياضي على الوجه القبلي، لإضفاء طابع المثالية على تنظيم المغرب وإسبانيا والبرتغال لنهائيات كأس العالم 2030، كحدث استثنائي وغير مسبوق في تاريخ هذه التظاهرة الرياضية الكونية. في كلمة خلال حفل التوقيع، أكد رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، أن توقيع البروتوكول يجسد “لحظة قوية” تتوحد فيها الجمعيات الثلاث لوضع هيكل لعمل مشترك، يهدف بالأساس إلى دعم جهود البلدان الثلاثة لتنظيم واحدة من أنجح وأجمل دورات كأس العالم والتي تجمع بين ثلاثة بلدان وقارتين، مشددا على أن الإعلام “فاعل أساسي” في إنجاح التظاهرات الرياضية الدولية وتخليد الإرث الذي تخلفه. وأضاف أن من بين أهداف البروتوكول تشكيل جبهة للدفاع عن مصالح الصحافيين الرياضيين ووضع قاعدة لتبادل الخبرات ودعم الصحافيين الشباب ودعم التكوين والاستفادة المتبادلة من التجارب، معتبرا أن اختيار طنجة لاحتضان حفل التوقيع كان بفضل الرمزية التي تشكلها المدينة باعتبارها ملتقى حضاريا ومنطقة تبادل بين البلدان الثلاثة. من جهته، شدد نائب رئيس الجمعية الإسبانية للصحافة الرياضية، خيسوس ألباريز، على أن البروتوكول يهدف في المقام الأول إلى الاستفادة من تجربة المشهد الإعلامي بكل بلد من البلدان الثلاثة، وتشكيل إطار لمواكبة ودعم وتأطير الصحافيين الذين سيغطون فعاليات كأس العالم 2030 سواء من البلدان الثلاثة أو القادمين من كافة بلدان العالم، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتوحيد جهود الإعلام من أجل مواكبة مختلف مراحل التحضيرات الجارية للمونديال. بدوره، اعتبر رئيس الجمعية البرتغالية للصحافة الرياضية، مانويل كيروش، أن هذا البروتوكول سيدعم جهود الصحافيين للاضطلاع بمسؤوليتهم في مواكبة مونديال 2030، سواء من خلال تغطية المباريات أو التعليق على التظاهرات الرياضية ونقل أجواء كأس العالم، أو الأنشطة الموازية لإبراز ثقافة كل بلد، مبرزا أننا نسعى “لأن نجعل من كأس العالم وسيلة لردم الهوة بيننا، هذه النسخة ستكون رائعة وفريدة لأن البلدان المنظمة لها ثقافات مختلفة لكنها تشترك في الإنسانية”.
المغربي مهدي رايس يفوز بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي

توج المغربي مهدي رايس، رئيس مؤسسة “مبادرة من أجل التنمية” يوم الخميس، بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الحادية عشرة. جاء فوز مهدي رايس، مؤسس مبادرة “مكتب المواطن” في المغرب، في فئة أفضل مبادرة شبابية في الاتصال الحكومي، بعد أن تم اختيار مبادرته من بين أربعة آلاف مشاركة على مستوى العالم. تسلم مهدي رايس الجائزة من الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس الشارقة للإعلام، حيث تمثل هذه الجائزة تقديراً للتطورات المبادراتية والتكنولوجية في المغرب، والتي تتماشى مع استراتيجية المغرب الرقمي 2030. في تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار مهدي رايس إلى أن “مبادرة من أجل التنمية” تهدف إلى تسهيل التواصل بين الدوائر الحكومية والمواطنين على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية. كما توفر المنصة الرقمية المتاحة على الإنترنت إمكانية الوصول إلى المعلومات وتبسيط الإجراءات الإدارية وتعزيز المشاركة المواطنية. أعرب مهدي رايس، الحائز على عدة جوائز دولية، عن اعتزازه بهذا التتويج الذي يعد مفخرة للمغرب، والذي يشهد تقدماً ملحوظاً في مجالات الرقمنة والتواصل تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تم تسليم الجائزة في ختام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، الذي شهد أيضاً تكريم عدد من الفائزين في فئات مختلفة.
الصحافة الأمريكية اللاتينية:المغرب، البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي وقع على إعلان احترام الديمقراطية في فنزويلا

في خطوة تعزز من مكانته كمدافع عن المغرب، البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي وقع على إعلان احترام الديمقراطية في فنزويلا وحقوق الإنسان على الساحة الدولية، كان المغرب هو البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي وقع على “إعلان سانت دومينغ” المتعلق بفنزويلا، إلى جانب حوالي عشرين دولة أخرى. هذا الإعلان، الذي صدر بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا في 28 يوليو الماضي، يدعو النظام الفنزويلي إلى احترام نتائج الانتخابات ووقف القمع والعنف ضد الشعب الفنزويلي. وسلطت وسائل الإعلام في أمريكا اللاتينية الضوء على الدور البارز للمغرب في هذه المبادرة الدولية. حيث أشار موقع “ناسيون ويب” الأرجنتيني إلى انضمام المغرب إلى الدول الديمقراطية التي تدين التزوير والقمع في فنزويلا، وذلك خلال الحفل الرسمي لتنصيب الرئيس الدومينيكاني لويس أبينادر لولاية ثانية. وأكد الموقع أن المغرب كان البلد الإفريقي الوحيد الذي وقع على هذا الإعلان، مما يعكس اتساق سياسته الخارجية ودعمه للحقوق الديمقراطية. من جانبه، ذكر موقع “كورينتيس دي تاردي” الأرجنتيني أن المغرب أبدى دعمه لخوان غوايدو، رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، في يناير 2020، مؤكدًا التزامه بتطلعات الشعب الفنزويلي نحو الديمقراطية. وفي نفس السياق، أفادت صحيفة “لا رازون” البيروفية بأن المغرب أظهر تمسكه بالمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال توقيعه على الإعلان المشترك بشأن الوضع في فنزويلا. كما لاحظت وكالة الأنباء البيروفية “Agencia Andina” أن موقف المغرب الداعم للقوى الديمقراطية في فنزويلا ظل ثابتًا منذ بداية الأزمة قبل أكثر من خمس سنوات. وأشاد موقع اتحاد الصحافيين البيروفيين “FPP” بدور المغرب كأول بلد إفريقي يستقبل المبعوث الخاص لغوايدو في عام 2019. في السياق نفسه، أشار موقع “إل بيريوديستا” الشيلي إلى أن المغرب أصبح البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي وقع على الإعلان في جمهورية الدومينيكان، مما يعكس التزامه بالمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان. بينما سجل موقع “اون سيكوندوس” في بنما دعوة المغرب لاحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا. ختامًا، أكدت صحيفة “إل دياريو ديل سلفادور” أن المغرب كان أول بلد إفريقي يدعم هذه المبادرة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الموقعين على “إعلان سانت دومينغ” دعوا السلطات الفنزويلية إلى وقف العنف والإفراج عن المعتقلين، وضمان عودة مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى فنزويلا.
إدانة التطبيع الإعلامي مع الاحتلال وتنديد بالإغتيالات المستهدفة للصحافيين في غزة ودعوة إلى وقفة وطنية

أصدر”إعلاميون مغاربة من أجل فلسطين وضد التطبيع” جاء فيه: ونحن نعيش ألم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض في غزة لحرب إبادة جماعية منذ ما يزيد عن 300 يوم، نتابع بقلق بالغ تحركات نائب مسؤول مكتب اتصال الاحتلال الذي حل حديثاً بالرباط، وهو يحاول استقطاب صحافيين مغاربة لخدمة الأجندة الصهيونية في المنطقة، وتبييض صورة الكيان التي أصبح واضحاً للعالم مدى قتامتها بما يرتكبه من مجازر بشعة وجرائم منذ أكتوبر 2023، وقبل ذلك بدءاً من مأساة النكبة عام 1948. وفي الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال جاهداً لتسويق صورة زائفة عن نفسه داخل المجتمع المغربي وغيره من المجتمعات، يواصل إعدام أصوات الحقيقة التي تفضح جرائمه، حيث بلغ عدد الشهداء في صفوف زملائنا وزميلاتنا بقطاع غزة 168 شهيداً كان سلاحهم القلم وعدسة الكاميرا والميكروفون، وذنبهم الوحيد اختيار البقاء في الميدان وبكل مسؤولية إلى جانب الإنسان لنقل صوته وقصصه وهمومه وفضح انتهاكات مجرمي الحرب بحقه. إن الاحتلال الإسرائيلي لطالما أثبت عداوته لحرية التعبير والصحافة، وإننا نعد أي تعاون معه وتسويق لروايته انحيازاً لمجرمي الحرب، يضع المتورطين بنفس خانة الاحتلال، وكما أن الشعب المغربي بحراكه وتاريخه ومبادئه من سلوكهم براء، فإن الجسم الإعلامي المغربي الحر كذلك بريء من التطبيع الإعلامي الذي نعده “تورطاً واضحاً” في التعتيم على الحقيقة والتشجيع على ارتكاب المزيد من المجازر وقتل الأبرياء. وأمام سلوكات ممثلي الاحتلال بالرباط، ومجازره المتواصلة في غزة والتي أودت بحياة أزيد من 40 ألف شهيد فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال. يدعو “إعلاميون مغاربة من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع” إلى وقفة وطنية بالعاصمة الرباط ويعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي: – تأكيدنا على أن التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الصهيوني جريمة بحق الفلسطينيين والمغاربة والإنسانية. – تحذيرنا زملاءنا وزميلاتنا من خطأ الوقوع في فخ مكتب اتصال الاحتلال بالرباط وتجريدهم من إنسانيتهم وتلطيخ أيديهم بدماء الأطفال والأبرياء. – اعتبارنا الاستجابة لدعوة نائب مسؤول مكتب الاتصال الذي سبق له وصف المغاربة بصفات دنيئة إهانة لمشاعر الشعب المغربي الحر الشريف وإن من يصافحه ويتجاهلها سيكون المعني الوحيد بها. – دعوتنا النقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى الضرب بيد من حديد على كل من يمارس الدعاية السياسية للاحتلال ويزكي جرائمه من خلال سحب عضوية وصفة انتمائهم إليها انسجاماً مع مواقفها التاريخية الرافضة لأي تواصل إعلامي مع الإسرائيليين. – استنكارنا الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحافيين في غزة وكل فلسطين وإدانتنا للاغتيالات التي تستهدف أصوات الحقيقة والتي كان آخرها -في يوليوز المنصرم- الزميلان إسماعيل الغول مراسل الجزيرة والمصور رامي الريفي. – تضامننا المطلق مع الجسم الإعلامي الفلسطيني ومع شبكة الجزيرة الإعلامية التي فقدت ما لا يقل عن 7 صحافيين وعاملين فيها منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. – تحذيرنا من خطر الاختراق الصهيوني لوعي المجتمع المغربي عن طريق الإعلام والثقافة والتعليم أمام أنظار الدولة والنخب والهيئات السياسية والحقوقية والإعلامية. – دعوتنا المؤسسات الإعلامية والصحافيين والصحافيات إلى تسليط الضوء على القضية، ومعاناة الشعب الفلسطيني وفضح الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحقه، والتصدي بحزم لكل محاولات الاختراق الصهيوني للفضاء الإعلامي والرقمي المغربي. – تجديدنا المطالبة بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب ومعه مكاتب تلفزيونهم في كل من الرباط ومراكش. – تنبيهنا إلى عدم الوقوع في فخ سردية «الجالية اليهودية في إسرائيل»، وتشديدنا على أن المستوطنين بمن فيهم ذوي الأصول المغربية مجرمون ومحتلون، وأن اليهود المغاربة الذين يعيشون في وطنهم (المغرب) أو المغتربين هم أصدقاؤنا، بل ومنهم المنخرط في النضال ضد الاحتلال. – مطالبتنا الدولة المغربية بالإنصات لنبض الشارع المغربي وأصوات أبنائه لوقف مسلسل التطبيع ومواصلة دعم الحق الفلسطيني حتى تحرير كل فلسطين من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس. – دعوتنا إلى وقفة وطنية بالعاصمة الرباط نعلن عن زمانها ومكانها في وقت لاحق للتنديد باستهداف الصحافيين والعدوان على غزة وللمطالبة بإغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي وطرد ممثليه.
استعدادا لمونديال 2030..المغرب يطلق باقة قنوات رياضية عالية الجودة

في إطار استعدادات المملكة لاستضافة كأس العالم 2030، والتي تتطلب تغطية إعلامية واسعة، أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، يوم الجمعة 16 غشت الجاري، عن إطلاق أربع قنوات رياضية جديدة. ووفقًا لبيان صادر عن الشركة، فإن القنوات الجديدة هي الرياضية مباشر 2، 3، 4، و5، بالإضافة إلى القناة الرياضية الأولى. وأوضحت الشركة أن هذا الإطلاق يأتي ضمن مشروع شامل يهدف إلى تطوير هويتها البصرية والقنوات الرياضية بشكل عام. كما تعكس هذه الخطوة الاستثنائية من “الـSNRT” التزامها المستمر بتقديم محتوى رياضي عالي الجودة، يلبي تطلعات المشاهد المغربي الذي يرغب في متابعة الأحداث الرياضية المحلية والدولية. ورغم عدم الكشف عن موعد إطلاق هذه القنوات الجديدة أو تفاصيل برمجتها، أكدت الـSNRT عزمها على تقديم تجربة مشاهدة رياضية متميزة للمشاهدين. من المتوقع أن تسهم هذه القنوات الجديدة في تنويع العرض الرياضي، وتقديم برامج وتحليلات متخصصة في مختلف الرياضات، بالإضافة إلى تغطية حصرية للأحداث الرياضية الكبرى، مما سيجعلها تحظى باهتمام كبير من الجمهور المغربي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بمتابعة المسابقات الرياضية الوطنية والمنافسة القوية بين الأندية المغربية على الصعيدين المحلي والقاري.
نقل سككي.. “نيوزويك” تسلط الضوء على الاستراتيجية “الطموحة” للمغرب

سلطت مجلة “نيوزويك” الأمريكية الضوء على الاستراتيجية “الطموحة” التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتحديث وتوسيع شبكة النقل السككي فائق السرعة في المغرب، مشيرة إلى أن المملكة تعزز مكانتها كـ”رائد إفريقي” في هذا المجال. وأبرزت الصحيفة، في مقال كتبه فلين نيكولز، أن المغرب، كونه البلد الإفريقي الوحيد الذي يمتلك خط قطار فائق السرعة، يعتزم تعزيز وتحديث بنيته التحتية السككية. ويعكس هذا الطموح دعم جلالة الملك لتحقيق التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد وتعزيز التبادلات مع الدول الأخرى في القارة. وفي هذا السياق، ذكرت المجلة الأمريكية الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، حيث أشار جلالته إلى حلم بناء خط سككي يربط طنجة بكويرة، معربًا عن أمله في أن يعينه الله على تأمين الموارد المالية اللازمة لاستكمال الخط بين مراكش وكويرة. كما تناولت “نيوزويك” أهداف مخطط المغرب السككي 2040 الذي أعده المكتب الوطني للسكك الحديدية، والذي يهدف إلى ربط المدن الكبرى وتحديث خدمات السكك الحديدية التقليدية وتعزيز التنمية الاقتصادية في البلاد. ويخطط المكتب الوطني للسكك الحديدية، وفقًا للمصدر نفسه، لتمديد خط القطار فائق السرعة إلى مراكش بحلول عام 2030، استعدادًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم الذي سيشارك المغرب في تنظيمه مع البرتغال وإسبانيا. وبحسب المجلة الأمريكية المرموقة، من المتوقع أن يخلق الخط السككي فائق السرعة فرصًا تجارية جديدة ويسهل حركة نقل البضائع، مما يعزز من مكانة المغرب كقطب لوجستي بين أوروبا وإفريقيا.
ندوة:تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش

تم تنظيم ندوة فكرية في مدينة مراكش يوم أمس، بعنوان “غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش”، بمشاركة باحثين ومتخصصين في هذا المجال. تم خلال الندوة التي نظمتها جماعة مراكش بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التركيز على مختلف جوانب التراث المادي واللامادي في مدينة مراكش. أكد المشاركون خلال الندوة أن التقاليد الشفوية والموسيقى والفنون في مراكش تشكل دينامية ثقافية فريدة تمتلئ بها كل زاوية من المدينة وتؤثر على كل من يزورها. وتم التأكيد على غنى مراكش وتميزها في قائمة التراث اللامادي للإنسانية من قبل اليونسكو، بفضل تاريخها العريق وإرثها الثقافي والفكري الذي يجعلها مدينة فريدة من نوعها. كما تم ذكر عناصر من التراث اللامادي لمراكش تم تسجيلها في قائمة إيسيسكو، مثل فن الدقة والملحون والعروض الفنية والحكواتية في ساحة جامع الفنا و”زهرية” مراكش. تميزت الندوة بعروض متنوعة تناولت مواضيع مثل “الدقة المراكشية وتاريخها” و”فن الملحون” و”المحافظة على البنايات القديمة في المدينة العتيقة باستخدام المواد التقليدية” و”زهرية مراكش”. تأتي هذه الندوة كجزء من سلسلة من المهرجانات التي نظمت في مراكش للاحتفاء بالفنون التراثية التي تمت إدراجها في قائمة التراث العالمي لإيسيسكو.
اختتام المخيم الصيفي للدفعة الثانية من “برنامج المرأة الإفريقية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي”

الرباط :انتهى مساء أمس السبت في الرباط المخيم الصيفي للدفعة الثانية من “برنامج النساء الإفريقيات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي” (AWITAI)، والذي شهد حضور 80 امرأة من 28 دولة إفريقية. وقد ساهمت هذه المبادرة، التي نظمتها “حركة الذكاء الاصطناعي” بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، واليونسكو، في تمكين النساء الإفريقيات في مجالات التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي. وأكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمتها خلال الحفل، على التقدم الهام الذي حققه المغرب في تعزيز حقوق المرأة في جميع المجالات بقيادة جلالة الملك محمد السادس. وأشارت حيار إلى أن المغرب يعتبر بلدا رائدا في إفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التكنولوجيا تساهم في تمكين النساء وتمكنهن من تطوير مهارات جديدة للاندماج في سوق العمل بسهولة. من جهتها، أوضحت الرئيسة التنفيذية للمركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب “حركة الذكاء الاصطناعي”، أمل الفلاح السغروشني، أن البرنامج استقبل هذا العام 80 امرأة من 28 دولة إفريقية، وركز على مراحل التكوين والاحتضان والمواكبة على مدى أسبوعين. وأضافت أن المشاركات قدمن مجموعة من المقترحات لمشاريع الذكاء الاصطناعي لحل قضايا المرأة الإفريقية، بالإضافة إلى حلول تكنولوجية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا. وخلال المخيم الصيفي، تمكنت المشاركات من التواصل والمشاركة في ورشات تكوينية ودروس متخصصة قدمها باحثون وخبراء. يعتبر المركز الدولي للذكاء الاصطناعي بالمغرب “حركة الذكاء الاصطناعي”، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مركزا للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى تعزيز الخ
