شجار عنيف ببني ملال يخلف 9 جرحى بينهم حالتان خطيرتان

شهدت جماعة أولاد مبارك التابعة لدائرة بني ملال، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، شجارًا عنيفًا بين مجموعتين من الشباب بالشارع العام، أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. ووفق السلطات المحلية، فقد تم نقل المصابين إلى المستشفى الجهوي ببني ملال لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما استدعت حالتان بليغتان تحويلهما إلى المركز الاستشفائي الجامعي بالدار البيضاء لإجراء تدخلات طبية متخصصة. وأوضحت المصادر أن الشجار اندلع بسبب خلافات شخصية بين الطرفين، واستُعملت فيه وسائل مختلفة من بينها العصي والحجارة، إضافة إلى أداة هوائية لرشق حبيبات معدنية، ما تسبب في إصابات خطيرة استدعت تدخلًا عاجلًا للأطقم الطبية. وقد باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتم توقيف عدد من المشتبه في تورطهم، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد هوية باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة.
طنجة.. الحكم بـ25 سنة سجناً على العقل المدبر لاختطاف أثرياء الكريبتو

أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بطنجة الستار عن واحد من أعقد ملفات الجريمة المنظمة بين المغرب وفرنسا، بعد أن قضت بالسجن النافذ لمدة 25 سنة في حق الفرنسي المغربي محمد ح.ب، المعروف إعلامياً في فرنسا باسم Badiss Mohamed Amide Bajjou. المتهم ارتبط اسمه بشبكة إجرامية خطيرة تورطت في عمليات اختطاف وابتزاز رجال أعمال ومستثمرين في قطاع العملات الرقمية بفرنسا، في ما بات يُعرف إعلامياً بـ “Cryptorapts”، وهي عمليات خطف مقابل فديات مالية ضخمة تُحوّل عبر الأصول الرقمية. القضية أثارت صدمة واسعة في فرنسا، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل اختطاف وتعذيب أحد مؤسسي شركة Ledger المتخصصة في أمن المحافظ الرقمية، حيث تعرض الضحية لبتر أحد أصابعه للضغط على عائلته لدفع الفدية. التحقيقات الفرنسية اعتبرت محمد ح.ب أحد أخطر عشرة مطلوبين في العالم، ووصفت دوره بـ “العقل المدبر” لهذه العمليات. وقد تم توقيفه في طنجة خلال يونيو 2025 في عملية أمنية مشتركة بين السلطات المغربية والفرنسية، بعد صدور نشرة حمراء من الإنتربول. خلال المحاكمة، نفى محمد ح.ب التهم المنسوبة إليه، مؤكداً أنه غادر فرنسا للاستقرار بالمغرب والعمل في الفلاحة، واعتبر أن القضية بنيت على تصريحات كاذبة. غير أن الأدلة التي تم العثور عليها، ومنها أسلحة بيضاء مخبأة داخل شقته بطنجة، عززت فرضية تورطه في التحضير لعمليات جديدة. القضية سلطت الضوء على تصاعد خطير لجرائم مرتبطة بعالم العملات المشفرة، حيث يتم استقطاب شباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنفيذ عمليات خطف وتعقب مقابل مبالغ مالية، مع اعتماد العملات الرقمية في غسل الأموال وتعقيد مسارات التتبع الأمني. عن الزميلة: https://www.alakhbar.press.ma/
طنجة تهتز على وقع أعمال تخريب.. ساكنة ابن كيران تطالب بالتدخل الفوري

شهد حي المرس المعروف بـ“ابن كيران” بمدينة طنجة ليلة من الهلع والقلق، بعدما أقدم شخص مجهول على تخريب أكثر من عشر سيارات مركونة بالشارع العام. الحادث الذي وقع في ظروف غامضة خلف خسائر مادية جسيمة، حيث تم تكسير زجاج السيارات وإتلاف بعض أجزائها، مما أثار موجة غضب واستياء واسعة بين السكان. وطالب المتضررون السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق وتوقيف المتورط، حفاظاً على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، خاصة وأن الواقعة زرعت الخوف في نفوس القاطنين بالحي خلال ساعات الليل.
العيون.. ضربة أمنية تحبط تهريب 8 أطنان من الشيرا

نجحت المصالح الأمنية بمدينة العيون، بتنسيق محكم مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والدرك الملكي، في إحباط واحدة من أكبر محاولات التهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية. ففي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، تم ضبط ثمانية أطنان و600 كيلوغرام من مخدر الشيرا داخل شاحنة وسيارة خفيفة، إضافة إلى زورقين مطاطيين ومحركين بحريين، كانت معدة لتهريب الكميات نحو الخارج. العملية أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و37 سنة، يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية. وقد وُضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، بإشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتوقيف باقي المتورطين. وتأتي هذه العملية في إطار الاستراتيجية الأمنية المكثفة التي تنفذها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة شبكات التهريب الدولي والحد من انتشار المخدرات.
ميناء طنجة المتوسط.. الأمن يحبط تهريب 140 ألف قرص مهلوس

تمكنت عناصر الأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح الجمعة، من إحباط محاولة تهريب ضخمة لـ 140 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، كانت مخبأة بعناية داخل تجاويف معدة خصيصاً في هيكل سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم أجنبية. وأفاد مصدر أمني أن العملية أسفرت عن توقيف السائق، وهو مواطن إسباني من أصول دومينيكانية يبلغ من العمر 38 سنة، حيث جرى إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن باقي المتورطين وتحديد الامتدادات الوطنية والدولية لهذا النشاط الإجرامي. وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المصالح المختصة لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز حماية الحدود
الشرطة تقوم بتحييد عصابة إجرامية في كلميم.

نجحت عناصر فرقة الشرطة القضائية في المنطقة الإقليمية للأمن بكلميم، في يومي الأحد والاثنين الماضيين، في اعتقال أربعة أفراد تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عامًا، وذلك للاشتباه في تورطهم في سرقة باستخدام العنف. وأظهرت المعطيات المرتبطة بالتحقيق أن المشتبه بهم قاموا باعتراض موظف من القوات العمومية في الساعات الأولى من صباح الأحد، واعتدوا عليه بالضرب والجرح باستخدام سلاح أبيض، وهو ما تم توثيقه في مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي. أدت العمليات الأمنية المكثفة إلى تحديد هوية المشتبه فيهم واعتقال اثنين منهم يوم الأحد، بينما تم ضبط البقية يوم الاثنين. وقد تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة التحقيق القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة، بغرض الكشف عن كافة تفاصيل وملابسات هذه القضية وتحديد الجرائم المنسوبة لهم.
شغب رياضي يخلّف خسائر ويستدعي تدخل الشرطة بالبيضاء

تمكنت عناصر الأمن بمنطقة عين السبع الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، صباح السبت، من توقيف شخص يشتبه في تورطه بأعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي، أسفرت عن إلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة. وكانت مصالح الشرطة قد تلقت إشعارًا حول تورط مجموعة من مشجعي أندية كرة القدم في تبادل للعنف باستعمال الأسلحة البيضاء والرشق بالحجارة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من السيارات وإصابة أحد المواطنين بجروح، وهي الوقائع التي وثقها شريط فيديو متداول. التدخل السريع لعناصر الأمن مكّن من استعادة النظام العام وتوقيف المشتبه فيه البالغ من العمر 32 سنة، حيث ضبطت بحوزته سلاحين أبيضين. وقد جرى إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل التحريات لتوقيف باقي المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.
تفكيك شبكة إجرامية تنشط في الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات وحجز حوالي 16 طن من مخدر الشيرا

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بناءً على معلومات أمنية دقيقة قدمتها المصالح المركزية للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات. وكانت هذه الشبكة تستخدم الشواطئ المحاذية لمدينة الدار البيضاء كنقطة انطلاق لعمليات التهريب عبر البحار باستخدام الزوارق المطاطية. وأشار بلاغ المكتب المركزي إلى أنه خلال العملية، التي تأتي في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة وخاصة الاتجار الدولي في المخدرات، تم توقيف 8 أشخاص من بينهم امرأتين في كل من القنيطرة والدار البيضاء، تتراوح أعمارهم بين 32 و60 سنة. وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش أسفرت عن حجز 390 رزمة من مخدر الشيرا، بوزن إجمالي يقارب 16 طناً، بالإضافة إلى 2.5 مليون درهم، و6 زوارق مطاطية، و8 محركات، و4 براميل للبنزين، فضلاً عن هواتف نقالة وأجهزة تحديد المواقع الجغرافية (GPS) ومضخات هوائية. وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيق بإشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع الامتدادات الوطنية والدولية للشبكة وضبط جميع المتورطين في هذه القضية.
يتلذذ بقتل العزل ويصور إعدامهم.. من هو السفاح “أبو لولو” وكم قتل من السودانيين

أثارت مقاطع فيديو صادمة جدلا واسعا بعد أن أظهرت رجلا يدعى أبو لولو، يعتقد أنه أحد مقاتلي قوات الدعم السريع، وهو يشارك في إعدامات ميدانية لرجال عزل في مدينة الفاشر غربي السودان. وظهر الرجل في عدة مقاطع مصوّرة انتشرت على الإنترنت منذ عطلة نهاية الأسبوع، توثق مشاهد قاسية داخل وحول المدينة التي شهدت في الأسابيع الأخيرة اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وبحسب مراسلنا، فإن الاسم الحقيقي لهذا الرجل هو الفاتح عبد الله إدريس، ويعرف بلقب “أبو لولو”. يشغل منصب قائد ميداني في قوات الدعم السريع برتبة عميد، وارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بمجازر الفاشر في شمال دارفور، حيث نفّذ إعدامات ميدانية ووثقها بالصوت والصورة. وأقر أبو لولو بقتل أكثر من ألفي شخص في الفاشر، وكان قد اعترف سابقا عبر بث مباشر على منصة “تيك توك” بتصفية 900 شخص. خدم في صفوف الدعم السريع لسنوات، وشارك في عمليات بمدينتي الجيلي والفولة قبل أن ينتقل إلى الفاشر، حيث قاد بنفسه قوات اقتحمت المدينة وارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين. ورغم ظهوره المتكرر مرتديا الزي الرسمي لقوات الدعم السريع وبرفقة قادة كبار من الميليشيا، إلا أنه نفى لاحقا انتماءه إليها مدعيا أنه “مواطن يرد على الجيش”. وفي أحد المقاطع المتداولة، شوهد أبو لولو واقفا وسط جثث متناثرة، يخاطب رجلا مصابا على الأرض مهددا إياه قبل أن يطلق عليه النار من بندقية آلية. وفي مقطع آخر، ظهر إلى جانب عدد من مقاتلي الدعم السريع المسلحين ببنادق هجومية من طراز AK، بينما كانوا يحيطون بتسعة أسرى عُزّل على الأقل. وبعد أن وجه كلمات إليهم، أطلق النار عليهم بدم بارد وسط هتافات المقاتلين المحيطين به. كما ظهر في مشهد ثالث بجانب مسلحين آخرين وخلفهم عشرات الجثث، بعضهم يرتدون زي الدعم السريع، ويحمل أحدهم شارة دائرية بخط أسود حول الحافة، تتطابق مع رمز القوة شبه العسكرية. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في أغسطس الماضي فتح تحقيق حول اتهامات موجهة لأبي لولو، مؤكدة أنه “إذا ثبت أن الفاعل من أفراد قواتنا، فسيُحاسب فورا دون تأخير”. وتزامن ذلك مع تقرير لجامعة ييل الأمريكية كشف عن صور أقمار صناعية حديثة تظهر “تجمعات كبيرة” تتطابق مع أجساد بشرية في شوارع الفاشر، إلى جانب آثار يرجح أنها دماء، وهو ما اعتبره الباحثون دليلا على عمليات إعدام جماعي. وأكد مايكل جونز، محلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، أن قوات الدعم السريع لها تاريخ طويل من القتل العرقي والانتقامي بسبب تركيبتها اللامركزية التي تضم خليطا من الميليشيات المستأجرة والحلفاء المحليين والانتهازيين الاقتصاديين. وأضاف أن بعض أعمال العنف تتم خارج سلطة القيادة المركزية، حيث يسعى المنفذون إلى تصفية حسابات أو السيطرة على أراضٍ وممتلكات ضمن عمليات تطهير عرقي.
تم توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية في مطار محمد الخامس الدولي، وذلك بناءً على أمر دولي للاعتقال صدر عن السلطات القضائية في فرنسا.

تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، يوم السبت الماضي، من اعتقال مواطن فرنسي من أصول جزائرية، عمره 24 سنة، وهو مطلوب بموجب أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية. وأفاد مصدر أمني أن عملي مواطن فرنسي من أصول جزائرية ة فحص المشتبه فيه في قاعدة بيانات الإنتربول أظهرت أنه مطلوب دولياً بناءً على نشرة حمراء صادرة عن المكتب المركزي الوطني في باريس، وذلك للاشتباه في مشاركته في قضية تتعلق بالانتماء إلى عصابة إجرامية وحيازة مواد متفجرة بشكل غير قانوني. وقد تم وضع المعتقل تحت الحراسة النظرية في إطار الإجراءات اللازمة للتسليم، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، كما تم تكليف المكتب المركزي الوطني في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإعلام الجانب الفرنسي بخصوص عملية التوقيف. ويأتي هذا الاعتقال في إطار التعاون الدولي في مجالات الأمن، والجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة المشتبه بهم في الجرائم العابرة للحدود.
