تعزيز التعاون العملياتي بين بين المغرب والإمارات لمواجهة مختلف التهديدات المرتبطة بالإرهاب والإجرام المنظم العابر للحدود

سيقوم المدير العام لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اعتبارًا من يوم الثلاثاء 23 شتنبر الجاري، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، برفقة وفد أمني رفيع المستوى. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود الرامية لتعزيز الشراكة الأمنية وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات الأمنية والشرطية. وأشار بلاغ من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى أن الزيارة شهدت عقد اجتماع مع مدير جهاز أمن الدولة الإماراتي، طلال راشد الزعابي، الذي كان برفقة عدد من المسؤولين الأمنيين الإماراتيين الكبار، حيث تناول اللقاء مناقشات ثنائية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أفاد المصدر نفسه أن المناقشات المشتركة استعرضت التحديات الأمنية والتهديدات المرتبطة بالسياق الدولي والإقليمي الراهن، خاصة فيما يتعلق بمخاطر الإرهاب والتطرف في مناطق التوتر عالميًا، لاسيما في منطقة الساحل جنوب الصحراء في إفريقيا. وشكل هذا الاجتماع فرصة لدراسة سبل تعزيز التعاون العملياتي بين البلدين للتصدي للتهديدات المرتبطة بالإرهاب والإجرام المنظم عبر الحدود، من خلال تفعيل قنوات تنفيذ العمليات الأمنية المشتركة، والتي أثبتت فعاليتها في التعاون الدولي. كما تمت مناقشة كيفية تكثيف وتنوع أشكال ومستويات التعاون الثنائي، بما في ذلك تبادل الخبرات والتجارب في المجالات الأمنية، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات لضمان التصدي الفعال والاستباقي لمختلف الأعمال العدائية التي تهدد أمن البلدين.
بركان.. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة من داخل وكالة لتحويل الأموال

قامت عناصر الشرطة في المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بركان، خلال زوال يوم أمس الأربعاء، بإيقاف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، له سوابق قضائية، وذلك للاشتباه في تورطه بعملية سرقة من داخل وكالة لتحويل الأموال. وذكر مصدر أمني أن المشتبه به كان قد قام، بالتعاون مع شخص آخر، بتنفيذ عملية سرقة باستخدام الكسر في وكالة لتحويل الأموال بمدينة بركان، وتمكنت الأبحاث والتحريات من تحديد هويته وإلقاء القبض عليه. كما أظهرت المعلومات الأولية للتحقيق أنه يشتبه بأن له دوراً في ارتكاب عمليتين مماثلتين للسرقة في مدينتي زايو ووجدة. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بغرض الكشف عن كافة تفاصيل وملابسات هذه القضية، بينما تستمر الأبحاث والتحريات لتوقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي.
توقيف قائد بعمالة مراكش للاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد

في إطار مراقبتها المستمرة لأداء رجال السلطة وحرصها على الالتزام بأخلاقيات المرفق العام، قامت وزارة الداخلية بتوقيف قائد في عمالة مراكش. ويأتي هذا القرار عقب فتح تحقيق قضائي بإشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بسبب الاشتباه في تورطه في إحدى قضايا الفساد. وأشارت الوزارة في بلاغ لها أنه سيتم اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة بحق المتهم، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها، اعتماداً على نتائج التحقيقات والمحاكمة.
هانتر بايدن: نتنياهو وحش يهدد يهود العالم.. هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل مطاردة مبررة بسبب غزة

وأشار بايدن في حديثه إلى ردود الفعل العالمية “المعادية لليهود”، وربطها بقيادة نتنياهو قائلا: “ما يحدث هو أن اليهود في جميع أنحاء العالم يُعتبرون ذوي صلة بالأفعال المروعة لنتنياهو”. وأضاف: “الناس يربطون جميع اليهود بأفعال نتنياهو، وهذه مشكلة”. مؤكدا أن العديد من اليهود، خاصة خارج إسرائيل، لا يؤيدون سياسات نتنياهو لكنهم يتعرضون للاستهداف رغم ذلك. وتساءل بايدن عن فشل إسرائيل في التصدي لهجوم 7 أكتوبر رغم امتلاكها معلومات استخبارية مسبقة: “إذا كان الموساد يمتلك خطط دفاع ضد هجوم 7 أكتوبر قبل عام من حدوثه، فلماذا لم يكن مستعدا؟ لماذا لم يكن هناك جنود في جنوب إسرائيل حيث وقعت الهجمات لمدة تصل إلى 7-12 ساعة؟”. وانتقد الرد العسكري الإسرائيلي، قائلا إن قصف غزة لن يؤدي إلى سوى استمرار العنف: “بغض النظر عما تفعله، إلا إذا قتلت كل شخص في غزة الآن، سيكون هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل والولايات المتحدة مطاردة مبررة”. ووصف فكرة قصف غزة لإخضاعها بأنها غير مجدية، مستشهدا بتصريح دونالد ترامب الساخر عن تحويلها إلى ملعب غولف. كما اتهم نتنياهو باستغلال التهديد الإيراني كأداة سياسية، قائلا: “نتنياهو كان مخطئا في كل مرة، إنه الفتى الذي ادعى وجود ذئب (إنذار كاذب)، ويوما ما سيأتي الذئب الحقيقي”. مشيرا إلى تحذيرات نتنياهو المتكررة بشأن التهديد النووي الإيراني منذ عام 1996. وانتقد بايدن إهمال نتنياهو لقضية الأسرى، قائلا: “لم يقل كلمة واحدة عن الرهائن الذين يرفض التفاوض للإفراج عنهم”، بينما يركز على أمور شخصية مثل حفل زفاف ابنه الملغى. واصفا إياه بـ”الوحش”. وأكد بايدن أن انتقاداته موجهة لنتنياهو وليس لدولة إسرائيل، قائلا: “أنا أؤيد إسرائيل، وأؤيد بالتأكيد زوجتي اليهودية وابني اليهودي، وأؤمن بحق دولة إسرائيل في الوجود بسلام وازدهار”. ورفض فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين واصفا إياها بغير الواقعية، وصرح قائلا: “لا يوجد شريك إقليمي واحد قادر على التعامل مع الترحيل الجماعي للفلسطينيين – مصر، الأردن، سوريا، لا أحد منهم سيقبل بوجود هؤلاء السكان”. ثم استشهد بايدن بلبنان كمثال على العواقب الطويلة المدى لتهجير اللاجئين الفلسطينيين. وقال: “لقد زعزعت تجربة لبنان مع اللاجئين الفلسطينيين استقراره تماما. استقر اللاجئون الفلسطينيون في بيروت، ولم تعد بيروت كما كانت في أي وقت مضى. لم يعد لبنان كما كان في أي وقت مضى”. وأضاف “لدينا وضع يريد فيه الجميع حماية الفلسطينيين، ولكن لا أحد يريد أن يأخذ الفلسطينيين إليه”. ورغم انتقاداته، كرر بايدن دعمه لحل الدولتين. وقال: “أنا مؤمن إيمانا راسخا بحق دولة إسرائيل في الوجود، لكنني مؤمن أيضا بحق دولة فلسطين في الوجود. حل الدولتين هو السبيل الواقعي الوحيد للمضي قدما”. المصدر: جيروزاليم بوست
طبيب يتخلص من زوجته الطبيبة ويخفي جثتها في حديقة منزلهم العائلي.

اختفى طبيب يعمل في المستشفى الجهوي الغساني بفاس عن الأنظار بعد أن قام بإبلاغ الجهات الأمنية عن اختفاء زوجته، طبيبة في المندوبية الجهوية لوزارة الصحة والتي تعمل في نفس المستشفى، قبل أن يتم العثور على جثتها صباح الخميس الماضي، مدفونة في حفرة داخل حديقة منزل أسرته في مركز جماعة اولاد زباير بإقليم تازة. وقد كثفت قوات الأمن في فاس والدرك في تازة جهودها للبحث عن الطبيب م. ب. البالغ من العمر 40 عاماً في محيط أسرته وأماكن قد يكون اختبأ بها، بينما تشير المصادر إلى احتمال مغادرته البلاد بعد اختفاء زوجته وعدم ذهابها المعتاد إلى عملها في مستشفى الغساني حيث يعمل كذلك. انتقل الطبيب وزوجته إلى فاس قبل ثلاث سنوات قادمين من مستشفى بكري سيف. وفقًا ليومية الصباح، كانا قد عملا هناك بعد سابقٍ لهما بمستشفى ابن باجة في تازة. قام الزوج بإبلاغ المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس عن اختفائها، مدعيًا أنها غادرت منزل الزوجية في فاس بظروف غامضة دون أن يخبره أو يعلم بمكانها، مما فتح تحقيقًا أمنيًا في القضية. عناصر الشرطة تعقبت أثر هاتف الضحية وحددت موقعه في منطقة أحد أولاد زباير، ثم انتقل فريق الدرك إلى المكان واستخدم كلابًا مدربة، التي اكتشفت جثة الضحية مقطوعة الرجلين ومدفونة في حديقة منزل عائلة الزوج. هذا الأمر استدعى استنفارًا أمنيًا ودعى حضور عناصر الشرطة العلمية والتقنية التي قامت بتمشيط المكان بحثًا عن الأدلة والقرائن المادية.
جريمة شنيعة داخل حافلة في الجديدة.

حاول شاب إنهاء شجار بين راكبين في حافلة للنقل الحضري، لكن تلك المحاولة أدت إلى مأساة حقيقية، بعد أن تلقى طعنة قاتلة هزت مدينة الجديدة في ليلة الخميس 17 يوليوز. بحسب معلومات من مصادر إعلامية، بدأ الخلاف العنيف حوالي الساعة العاشرة ليلاً عندما وصلت الحافلة إلى وسط المدينة، فتدخل الشاب بهدف تهدئة النزاع بين الطرفين. لكن أحد المتشاجرين باغته بطعنة قاتلة باستخدام أداة حادة، ليفقد الشاب وعيه ويسقط أرضًا وسط صدمة وذهول باقي الركاب. عقب وقوع الحادث، قامت عناصر الوقاية المدنية بنقل الضحية إلى مستشفى الإقليمي بالجديدة، غير أن حالته الحرجة حالت دون تمكن الطاقم الطبي من إنقاذه، إذ توفي متأثرًا بجراحه. وفي تطور سريع، قامت دورية أمنية بالقبض على الجاني في مكان الحادث ليتم نقله إلى مركز الشرطة لاستكمال التحقيقات، في انتظار عرضه على النيابة العامة للنظر في التهم الموجهة إليه.
الصويرة.. إحباط محاولة تهريب 3 أطنان و30 كلغ من مخدر الشيرا وتوقيف 3 أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة للتهريب الدولي للمخدرات

نجحت عناصر الشرطة في المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة، بالتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، في إحباط محاولة تهريب ثلاثة أطنان و30 كيلوغراما من مخدر الشيرا، واعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية. وحسب بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، تمت هذه العملية الأمنية قرب الشريط الساحلي في المنطقة القروية سيدي إسحاق، وأسفرت عن ضبط 80 رزمة من مخدر الشيرا بوزن إجمالي يبلغ حوالي ثلاثة أطنان و30 كيلوغراما، بالإضافة إلى 29 حاوية بلاستيكية تحتوي على 725 لترا من المحروقات. كما أفادت الأبحاث المستمرة في هذه القضية بتوقيف ثلاثة مشتبه فيهم، حيث عثر بحوزتهم على مبلغ مالي يقدر بـ 12 مليون سنتيم، يُشتبه بأنه ناتج عن هذه الأنشطة الإجرامية. وأشير إلى أنه تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف المزيد من التفاصيل حول هذا النشاط الإجرامي وتوقيف باقي المتورطين فيه.
طنجة.. توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بجرائم الاختطاف المقرون بالابتزاز وطلب فدية

أسفرت عملية أمنية مشتركة باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، عن توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، يبلغ من العمر 25 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بجرائم الاختطاف المقرون بالابتزاز وطلب فدية تستهدف متداولي العملات المالية المشفرة وتبييض الأموال في إطار شبكة دولية للجريمة المنظمة تنشط بفرنسا. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة، في إطار علاقات التعاون الأمني الدولي، وذلك مباشرة بعد توصل السلطات المغربية من نظيرتها الفرنسية بملف الشكاية الرسمية، التي تتضمن الأفعال الإجرامية والتهم الجنائية المنسوبة للمشتبه فيه، والتي يشتبه في ارتكابها فوق التراب الفرنسي. وأضاف البلاغ أن إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية أسفرت عن العثور بحوزة المعني بالأمر على مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، سيوف ومديات كبيرة، فضلا عن العشرات من الهواتف وأجهزة الاتصال التي يجري حاليا إخضاعها للخبرات التقنية لتحديد طبيعة الآثار الرقمية التي تحملها، بالإضافة إلى حجز مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بالأنشطة الإجرامية المرتكبة من طرف المشتبه فيه. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالابتزاز والاختطاف المقرون بممارسة العنف وطلب الفدية في حق ضحايا من متداولي العملات المالية المشفرة، فضلا عن تورطه في المشاركة في عمليات لتبييض الأموال المتحصلة من هذه الأنشطة الإجرامية. وتابع المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي عُهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه في ملف الشكاية الرسمية، التي تفرض إخضاعه لإجراءات البحث والمحاكمة طبقا لمقتضيات التشريع الوطني بالنظر لحمله الجنسية المغربية. وخلص البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية يأتي في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية التابعة لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وحرمان الضالعين فيها من كل ملاذ آمن أو قواعد خلفية أو موارد لدعم وتمويل مخططاتهم الإجرامية.
تبرئة البرلماني نور الدين قشيبل من تهمة غسل الأموال

ألغت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، بعد زوال اليوم الخميس الحكم الابتدائي الصادر عن الغرفة المكلفة بجرائم الأموال بالمحكمة الابتدائية بفاس، في شهر فبراير الماضي، حيث قضت ببراءة البرلماني التجمعي نور الدين قشيبل، المنتخب عن دائرة القرية غفساي، من تهمة غسل الأموال. وكان الحكم الابتدائي قد قضى بالحجز على جميع الممتلكات العقارية والحسابات البنكية العائدة للبرلماني نور الدين قشيبل، وذلك بعد إدانته بتهمة غسل الأموال. وقد شمل قرار الحجز آنذاك كافة الممتلكات والحسابات التي راكمها قشيبل منذ سنة 2007، وهي السنة التي دخل فيها قانون مكافحة غسل الأموال حيز التنفيذ بالمغرب. وفي نفس الملف، سبق للمحكمة أن قضت بإدانة قشيبل بالسجن لمدة سنة موقوفة التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 50 ألف درهم. للإشارة فإن نور الدين قشيبل كان برلمانيا في الولاية السابقة باسم العدالة والتنمية قبل أن يتحول إلى حزب الحمامة .
تقرير: مايكروسوفت لتحليل بيانات ضخمة لجيش الاحتلال توظف “تشات جي بي تي”

دور شركة “مايكروسوفت ” الأميركية متعددة الجنسيات في خدمة جيش الاحتلال، حيث تم استغلال نموذج الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي 4) من شركة (أوبين إي آي) لخدمة جيش الاحتلال خلال أحداث الحرب، خلص تقرير سياسي إلى أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي مستمرة منذ 19 شهرًا، تعكس تصاعدًا في استخدام التقنيات التكنولوجية والرقمية ضمن استراتيجية عسكرية تدميرية غير مسبوقة. وقد سلط المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية “مدار” الضوء حول هذا الموضوع. وأوضح التقرير، المستند إلى تحقيقات استقصائية عدة، أن إسرائيل قد استخدمت على مر سنوات احتلالها وسائل وأدوات متعددة كجزء من استراتيجية “إدارة سكان الأراضي المحتلة”، والتي شهدت مؤخرًا إدماجًا أكبر للتقنيات الحديثة لمراقبة وتعقب الفلسطينيين. وأكد أنه لوحظ الاستخدام المتزايد وغير المسبوق لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات التعلم الآلي في تحليل كميات ضخمة من البيانات لتغذية بنك أهداف تطور عبر السنين، مما جعل عمليات القتل الجماعي ممكنة بسرعة أكبر من القدرة البشرية. وأشار تقرير “مدار” إلى أن هذه التقنيات قد تحولت من كونها أدوات مساعدة إلى أداة رئيسية في استراتيجية شاملة تجمع بين المراقبة السيبرانية والتعرف البيومتري والذكاء الاصطناعي، مما يسمح بجمع وتحليل البيانات بطرق متقدمة. كما استخدمت وثائق مسرّبة من صحيفة الغارديان لتسليط الضوء على دور “مايكروسوفت” في دعم المجهود الحربي الإسرائيلي من خلال تلبية الطلب المتزايد على الأدوات المتقدمة. تبيّن أن استهلاك جيش الاحتلال الإسرائيلية لخدمات (Azure) قد زاد بنسبة 60% في الأشهر الستة الأولى من الحرب، وتم استخدام نظام (Rolling Stone) لإدارة سجلات المواطنين الفلسطينيين. كما تم منح جيش الاحتلال إمكانية الوصول لنموذج الذكاء الاصطناعي (تشات جي بي تي 4)، خاصة للوحدات الاستخبارية، وزاد استهلاك هذه الأدوات بمقدار 64 ضعفًا حتى آذار 2024. وفي سياق متصل، واجهت “مايكروسوفت” احتجاجات معروفة باسم (No Azure for Apartheid)، وقد أقرت الشركة أخيرًا بتقديم خدماتها للجيش الإسرائيلي، ولكنها أكدت أن العلاقة تجارية بحتة وتخضع لسياسات الاستخدام المقبول. وشدد تقرير “مدار” على أن ما تم الكشف عنه من تورط شركات تكنولوجية عالمية يظهر أنها ليست بعيدة عن جرائم الإبادة في غزة، بل قد تكون شريكة فعليًا من خلال توفير أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وخلص التقرير إلى أنه مع زيادة الاحتجاجات الداخلية والشهادات من موظفي هذه الشركات، قد يكشف المستقبل عن شراكات غير معلنة في هذه الجرائم، مما يوضح الانتقادات المتعلقة بعبارة “الابتكار لخدمة الإنسان” والتي تُستخدم لتبرير الابتكارات التي تخدم الاستعمار والحروب.
