محمد الحراق من بروكسيل: لست معك ولا أنت معي، معًا، ضد مؤسسي “تكوين” أعداء الوطن والإنسانية

السياق: تعرضت شخصيا صحبة الأستاذ عزيز هناوي1 عبر منشور بالجريدة 24 بتاريخ 6 أبريل 2026 موقع باسم سمير الحيفوفي، إلى تهجم وتشويه لمحتوى كتبته عبر صفحتي الشخصية. انتقدت محاولة اختراق المجتمع المغربي ونخبه المثقفة من طرف مؤسسة مشبوهة تدعى “تكوين” برئاسة إبراهيم عيسى الإعلامي والكاتب المصري المعروف، الذي تحوم حوله عدة شبهات وتقارير بسبب ارتباطاته بمؤسسات تدعي “الدراسات والأبحاث ” بالولايات المتحدة الأمريكية، أسسها عناصر من الموساد الإسرائيلي وتخدم أجندات واضحة وخطيرة على الأمن والسلم العالمي (سيأتي توضيح ذلك بتفصيل في صلب الموضوع). والتي عقدت مؤتمرا كان مهزلة بكل المقاييس بحيث كان مقدمو العروض يخاطبون أنفسهم والكراسي الفارغة الجامدة. هذا هو سياق كلامي، لكن صاحب المنشور ذهب في البحث والفحص داخل القلوب والنوايا وأخذ يصنفنا بما شاء، ويُقَوِّلُنَا ما لم نقل كما شاء، وأسقط على رؤوسنا من التهم ما شاء… إلى غير ذلك من الأساليب التي تروم قمع وإحباط وتشويه أي مثقف ينشر الوعي والتوعية ويريد الخير لهذه البلاد. لذلك لن أنجر إلى هذا الفخ الذي حاول صاحبه – ؟ – أن يجرنا إليه. كتبت نسبة كبيرة من المنشور المذكور بواسطة أجهزة الذكاء الاصطناعي وليس من قريحة كاتب محترف. لهذا جاء المنشور فارغا من المحتوى المفيد ولا يحتوي على أي معنى يغري بالاستفادة . وعليه، حاولت أن أستقصي شيئا مما يريد قوله لأرده إلى جادة الصواب ليس إلا . وعبره التوضيح للرأي العام مدى خطورة مؤسسة “تكوين” وأهدافها ونتائجها التدميرية على البلدان. المعية الإمعية وعقلية القطيع: التهم التي حاول صاحب المنشور توجيهها لي أني من المتطرفين! وأستغل الدين! وأقوم بالوصاية على الناس! وأرفض الاختلاف والحوار … هذا التصوير المغرض يحاول صاحبه صناعة صورة وهمية لا توجد إلا في خياله، كأني جالس في كنيسة أوزع صكوك الغفران، أو على منبر القضاء أحكم على الناس بما أشاء. هي صورة من شخصيته التحكمية فقط، لأن كل إناء ينضح بما فيه، ولا يرى الناس إلا من خلال منظاره هو فقط، فيحسب الناس كلهم يشبهونه. حتى العنوان عند تحليله السيميائي وجدت أن كاتبه لا يرى إلا من خلال المنهجية المعية الإمعية، فإما أن تكون معي ، وإذا لم تكن معي فأنت ضدي… إلخ هذا النوع من طريقة التفكير الإمعي القطيعي ، أن تكون في قطيعنا لكي تأمن من شرنا ومن سخرية أقلامنا المشنعة بالشخصيات… هذا سلوك نفسي عند صاحبنا ويخصه هو وحده ومجموعته وقطيعه ، يحاول بكل قوة إسقاطها على الناس المختلفين معه ومعهم . لكن تفكيري الحر المستقل يلزمني أن ألا أكون معه ، ولا أطلب أن يكون هو معي. كل له فكره الذي يؤمن به. لأنه ببساطة لست زعيما أو رئيسا لمنظمة ما، ولا حتى منتميا إلى هيئة، ولم أطالب يوما بتبني آرائي الخاصة. ولأنه ببساطة أيضا عملي هو وسيط ثقافي مهني ومتخصص مقيم خارج البلاد. لذا لا يمكن أن أرى مؤامرة على بلدي وأسكت، لأني أعرف الفكر الحقيقي، والفكر الهجين الذي يرتبط بالخداع الاستراتيجي والتلاعب بعقول البسطاء. كان هدفي من التدوينة التي كانت مركزة على التنبيه على خطورة مركز “تكوين” على أمننا الوطني، لأنه تسبب في كارثة في بلده.وبعد فشله الذريع في مصر وكثير من البلدان والشخصيات الفكرية والأكاديمية رفضته لارتباطاته المشبوهة. هذا هو هدفي فقط وليس كل الحملات التي شنها صاحب المنشور كذبا وزورا. لأنه لا يعرفني ولا يعرف عملي ومنهجي الفكري والتحليلي للخطاب الثقافي والسياسي. لذلك تخبط تخبطا عشوائيا بسبب هذا التركيز في كلامي، فلم يجد أي بضاعة تفيده في حملته الشنيعة التي أراه أنه قد دفع إليها عنوة دون زاد ولا معلومات. الخطر المحتمل منمؤسسة“تكوين” وصاحبه على أمننا الوطني: هذا المركز المشبوه الذي يحاول أصحابه الظهور بمظهر فكري عام يدعو إلى تجديد الخطاب الديني وتحديث المجتمع.. إلى غيرها من الشعارات البراقة. ليس كذلك تماما، بل مؤسسه إبراهيم عيسى عميل جهاز مخابرات مصري2. وحضوره إلى المغرب في هذه الندوة لمركز تكوين بالعاصمة الرباط، وهو ينحدر من هذه الجهة الأمنية يعد أكبر خطئ قانوني إذا لم يكن مر عبر البروتوكولات الرسمية المعمول بها بين هذه الأجهزة. كما يعد إبراهيم عيسى هذا، رجل صفوت الشريف رئيس جهاز الاستعلامات المصري، ورئيس الحزب الوطني المصري الحاكم أيام حسني مبارك. بل كان الرئيس السابق حسني مبارك يعتمد على تقارير وآراء صفوت الشريف في تقييم التحركات السياسية والمجتمعية والشبابية، والتي كان يستمدها هذا الأخير من إبراهيم عيسى ومن أمثاله من المحللين السذج والسطحيين، حتى أصبح النظام السابق أعمى لا يرى الواقع الحقيقي، إلى أن وصل إلى النتيجة المعلومة. لذلك ننبه من الآن فصاعدا على أن أي استشارات تأتي من مثل هؤلاء هي ضلال وتضليل عن سبق إصرار وترصد، لأن هدفهم هو تخريب البلدان العربية وإثارة النعرات القومية والعرقية والطائفية والصراعات الهوياتية حتى تنشب حروب طاحنة بين مكونات المجتمع الواحد، سواء بالعنف أو بالعنف اللفظي والتمييز العنصري وحروب نفسية من الجيل الخامس. هؤلاء يحبون أن يظهروا بمثابة مدافعين عن الأنظمة ويحاولون التقرب ما أمكن من صناع القرار بدعوى إمدادهم باستشارات إستراتيجية تحمي النظام من خطر وهمي يصنعونه من خيالاتهم أو مستغلين بعض التناقضات الاجتماعية للظهور بمظهر الناصح الأمين… الخطر على الأمن القومي العربي والإسلامي: يتضح ذلك من خلال التكتيكات والاستراتيجيات التي يتبعها هؤلاء لاختراق الأنظمة النابعة من ارتباطاتهم المشبوهة بما يسمى “معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط” المعروف باختصار : “MEMRI” (ميمري) الذي يرأسه صديق إبراهيم عيسى”روبرتو ميغيل فرنانديز” وهو دبلوماسي أمريكي مخضرم خدم في أفغانستان والسودان والعراق، والعديد من الدول، يجيد أربع لغات، منها: العربية بطلاقة، والإسبانية، وبالطبع الإنجليزية. أقام إبراهيم عيسى صداقة؟!! مع هذا الدبلوماسي الأمريكي المخضرم، وقد كانت المادة التي يعدها إبراهيم عيسى والتي تطعن في الإسلام والتراث والعرف، والرموز الإسلامية، تثير إعجاب فرنانديز، وكان دائم الاقتباس منها في المعهد الصهيوني “ميمري”. الأدلة كثيرة ومتوفرة من الموقع الإلكتروني لمعهد (ميمري) تؤكد على “استمرار ارتباطه بالصهيونية وبدولة إسرائيل”. ويكفي أن تعرف أن يهود باراك رئيس وزراء إسرائيل السابق من ضمن الهيئة الاستشارية للمعهد. المعهد لا يذكر على موقعه أي اسم للاتصال به، ولا يذكر عنوانه، والسبب في هذا الغموض والسرية التي سوف تتضح جليا عندما نعرف من يقفون وراءه، حسب ما جاء في صحيفة الجارديان في مقال تحقيقي أعده صحفي بريطاني متخصص في التحقيقات “برايان ويتاكر” Brian Whitaker الذي تتبع هذه الشبكة بدقة وخلص إلى ما يلي3: مؤسس المعهد “MEMRI”ورئيسه والمالك المسجل لموقعه على شبكة الإنترنت إسرائيلي يُدعى يجال كارمون [Yigal Carmon]، كولونيل (عقيد) سابق أمضى 22 عامًا في المخابرات العسكرية الإسرائيلية وعمل لاحقًا مستشارًا في مكافحة الإرهاب لرئيسي وزراء إسرائيليين إسحاق شامير وإسحاق رابين. من بين قائمة موظفيه ستة أشخاص يصف الموقع ثلاثة منهم – بينهم العقيد كارمون – بأنهم عملوا لصالح المخابرات الإسرائيلية، ومن الثلاثة الآخرين شخص خدم في سلاح المعدات التابع للقيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي. شاركت العقيد كارمون في تأسيس (ميمري) سيدة اسمها ميراف ويرمسر، هي أيضًا مديرة مركز سياسات الشرق الأوسط في معهد هادسون
الصحفي إدريس الصغيوار يكتب: طرق تشخيص العين وعلاجها بالادلة الشرعية والكونية المجربة. الحلقة- 1

برغم أن ( العين ) كحقيقة علمية محط إجماع الديانات والحضارات والعقول السليمة بالعلم النظري واليقيني المعاين الا انها لا تزال لغزا في كثير من حيثياتها، واكثر ما يحتار فيه المرء هو تشخيصها كسبب لتغير الحال في الإنسان بشكل سلبي من الصحة الى المرض ومن المحبة الى الكراهية ومن الاجتماع الى الفرقة بل ومن العقل الى الجنون وأكثر من ذلك من الحياة إلى الموت ! السؤال المطروح دائما والذي يحتار في الإجابة عليه معظم الناس !!! كيف نعرف أن السبب في هذه الحالة هو العين ؟!! أليست الأمراض سببا في ذاتها ؟!! أليس الفرقة بين الأحبة نتيجة سلوك إنساني ترتب عليه موقف المفترقة ؟!! أليس للمحبة أسباب تجعلنا نحب وللكراهية أسباب تجعلنا نكره ؟!! فما دخل العين ؟!! وكيف سنعلم انها هي السبب الاعمق لا الأسباب التي نراها ؟!! اليست غيبا وقد نهينا عن الرجم بالغيب ؟!! إذن فمع الإيمان بوجود العين وما يترتب عليها من حسد وضرر فالقطع بتشخيصها كسبب للبلاء الذي يصيب الإنسان يحتاج إلى دليل مقنع ! اليس كذلك ! في هذا المقال نبين طريقة التشخيص كعلم مستقل من علوم الرقية . والأدلة المعينة على التشخيص تنقسم إلى قسمين : القسم الأول : دليل شرعي من الكتاب والسنة وما دل عليه من العلامات التي نهتدي به إلى إصابة الإنسان بالعين بدراسة أحواله . القسم الثاني : التجربة ، فإن من أسس الإثبات الطبي المجمع عليه ( التجربة) فالأدوية المجربة تعتمد لمجرد جدواها بالتجربة حتى لو عجز علم الطب عن تفسير آلية العلاج وهذا في الطب عموما لذلك فأكثر الادوية التي في الصيدليات يجهل العلماء كثيرا من أليات علاجها وانما ثبتت فعاليتها بالتجربة . وكذلك تشخيص العين . اما الادلة الشرعية : الاول: اعتبار سياق المرض ، وهذا الاعتبار اكبر الادلة على الإطلاق على تشخيص الحالة إذا اتقن الإنسان استصحاب القياس ، اي قاس حالته على الحالة في الحديث كما سنوردها . و هذا القياس قد دل عليه حديث أبي أمامة رضي الله عنه : أنَّ عامرَ بنَ ربيعةَ أخا بني عديِّ بنِ كعبٍ رأى سهلَ بنَ حُنيفٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالخَرَّارِ يغتسلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ قال : فلُبِط سهلٌ فأُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل : يا رسولَ اللهِ هل لك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ لا يرفَعُ رأسَه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل تتَّهِمونَ مِن أحدٍ ) ؟ قالوا : نَعم، عامرَ بنَ ربيعةَ؛ رآه يغتسِلُ فقال : واللهِ ما رأَيْتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مخبَّأةٍ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال : ( علامَ يقتُلُ أحدُكم أخاه ألَا تُبرِّكُ ؟ اغتسِلْ له ) فغسَل له عامرٌ فراح سَهلٌ مع الرَّكْبِ ليس به بأسٌ) رواه ابن حبان و النسائي وغيره. ونحوه في صحيح ابن ماجه.فصورة الحادثة وسياقها كالتالي : – رجل يغتسل وله جسد ابيض حسن . وهو ( سهل) – رجل آخر ( وهو عامر) رآه فأعجب به ولم ( يحسده) وإنما تعجب من حسنه ونظر وتلفظ بتعجبه قائلا : لم أر يوما كمثل هذا الجلد في حسنه وبياضه . – النتيجة والأثر: أغمي على الرجل صاحب الجلد الحسن .( سهل) – التشخيص : جاؤوا به الى الرسول صلى الله عليه وسلم فسأل من تتهمون ؟! اي هل هناك أحد تعجب منه في شيء ورايتموه وغلب على ظنكم انه صرعه بتعجيبه وتكونت لكم قناعة إلى حد اتهامه ؟! – الجواب : قالوا نعم رآه فلان ( اي عامر) فتجب وقال كذا وكذا . -نتجية التشخيص : العين هي التي صرعت المريض حتى غاب عن وعيه . فكانه خينما تلفظ بذلك التعجب : ضربه بشعاع غير مرئي فصعقه وشل جسده. العلاج : امر الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل المتعجب، وهو عامر ان يغتسل غسله للوضوء في اناء وان يصب هذا الماء على المريض . النتيجة : بعد صب الماء على المريض قام كأنه لم يصب بشيء في التو واللحظة. سليما معافى. ثم وجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحل الشامل لمثل هذه الحوادث حتى لا تتكرر فقال : (علام يقتل أحدكم أخاه ألا تبرك ) ! اي تقول : تبارك الله . قبل ان تتعجب فإنك اذا قلتها لم تصب عينك أحدا بسوء . فدعاء الله بالبركة اكبر من اثر العين. هذا الحديث من الأحاديث المقاييس اي تصلح قياسا نقيس به السياقات الاجتماعية وعلاقتها بالأمراض واحوال الناس إذا تغيرت فجاة للأسوء ! والقاعدة الذهبية هنا كل تعجب او نظرة علمتها من إنسان الى إنسان ، واعقب ذلك تغير حاله مباشرة بسوء في ذاته او ماله او بيته او حاله او عمله او دراسته او تجارته او علاقاته او جاه او غير ذلك فالمتهم الاول هو العين من المتعجب الناظر ما لم يكن قد دعا بالبركة ! وإنني اعلم امراة معروفة بمتابعة الناس بالتعجب ولها قصص في ذلك تعجبت من فتى صغير ابن جارتها في مجلس بعد ان تم تعيينه أستاذا فغرق في البحر ولم يدرس لحظة واحدة. وعلم الناس ان غرقه بسببها إجماعا! وأعلم رضيعا كان جميل الطلعة مات في ليلة بعد ان حضر ضيف الى بيت فرآه فسأله ضيف آخر اهذا ابن فلان قال له نعم وهو بين احدى عشر ولدا كلهم ينفق عليهم من عمله البسيط لا ادري كيف يفعل ! فخرج الصبي من المجلس يتلوى ويصرخ ! فما غربت الشمس حتى توفي الولد ! واعلم صبية دخلوا بها على مجلس في بادية حضره اعيانها فتلقفوها واحدا واحدا وهي تبارك الله في غاية الجمال والحسن ! فما خرجوا حتى تركوها تصرخ صراخا لا يحتمل وتتلوى كانها تموت .. وكنت اعلم انها مصابة لا محالة فلما رقيتها بالمعوذات هدات ونامت فورا بإذن الله لم يبق بها شيء. واعلم رجلا اصيب ابنه صبيحة نجاحه بامتياز ، وكانت اصابته شللا رباعيا ولم يدر ما سببه ! فطاف به و والده في مستشفيات الشرق والغرب واطلعت بنفسي على تقارير علاجه فلم يشف ! حتى أخذ اثرا من رجل تعجب منه ليلة نجاحه وكان المتعحب أباه ! فقام وزال عجزه وشلله في التو واللحظة. والخلاصة أن السياق له اعتباره في هذه القاعدة الذهبية ولو اعتبره كثير من الناس في تشخيص حالات المرضى لاختصروا على أنفسهم طرق العلاج واكثرها يسكن المرض ولا يزيله ، وكم من مريض بأعتى الامراض كالسرطان والشلل والزهايمر والعجز والالام ، وكم من مفترق عن اهله وشارد عن عمله او اولاده وكم ممن تغير حاله في كسبه وتجارته ، مرد
الصحفي إديس الصغيوار يكتب: برنامج سهل للرقية من العيون والاسحار والبلاء

الصحفي إديس الصغيوار وكل من شك انه مبتلى بسحر او عين او اختلط عليه الأمر بأيهما أصيب ، فلا باس عليه إن اجتهد في رقية نفسه بنفسه ، ناهجا في ذلك طريقة السنة فهي ايسر واحكم واقرب ومن ذلك : اولا: الرقية بالمعوذات : فهي أعلى أنواع الرقية الثابتة بالقرآن والسنة وبهما رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه وغيره بل اكتفى بهما . والرقية بهما تكون بامور : 1- بسط الكفين والنفث فيهما نفثا خفيفا ثم قراءة المعوذتين والاخلاص مرة واحدة ثم مسح الجسد بحسب القدرة . تكرر هذه العملية ثلاث مرات . ..ثم يداوم المريض على ذلك في الصباح والمساء وعند النوم . يوميا حتى يزول الداء بإذن الله. 2- يقرأ المعوذتين والاخلاص ثلاث مرات على ماء وينفث بريقه فيه . ثم يشرب ويغتسل منه . يفعل ذلك ثلاثة ايام . كل يوم يقرا على ماء ويشرب ويغتسل. 3- يضيف الى ما سبق من القراءة على الماء ( بعد الشرب كل يوم ) ملعقة سدر مطحون وملعقة شب مطحون وملعقة ملح ( حي) مطحون . ويخلطه جيدا ثم يصفيه ويغتسل به . ثلاثة ايام . ( وهذا من المجربات النافعة التي افتى بجوازها العلماء قديما وحديثا وعليها يدل حديث اعرضوا علي رقاكم لاباس بالرقى ما لم تكن شركا . وهذا يمكن لاي احد يحفظ المعوذتين ان يفعله ولا يحتاج الى اي راق لفعل ذلك. ثانيا : الرقية بالايات المجربة في الشفاء لأمراض مخصوصة ، مثلا اذا كان المريض مفزوعا مروعا لا يسكن فايات السكينة تنفعه في العلاج وهي ستة ايات في كتاب الله فاذا قرئت في البيت هدأ فزعه وخلافه, سواء قراءة شفهية بصوت عال في اركانه مع النفث او قراءة على الماء ورشه بقارورة النفث واذا قرئت على المفزوع شفي من فزعه . واذا قرئت على صبي او رضيع هدأ روعه. والطريقة : تنفث في الكفين وتقرأ عليهما ثم يمسح على جسد المريض . او تقرا على الماء بالنفث ويشرب ويغتسل منه مرات حتى يزول داؤه فقد يبرأ من الأولى وقد يبرأ من الثالثة او السابعة . فالايات المخصوصة لها اثرها العلاجي بالتجربة وبعموم قوله تعالى : ( قل هو للذين امنوا هدى وشفاء ). وقد تنفع اية واحدة لمرض مخصوص كعسر الولادة يقرا على الحامل مثلا : (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها ) وقس على ذلك . ثالثا : الرقية بالدعاء ومنها الادعية القرآنية العامة . وعلى رأسها الفاتحة ففي قوله تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين ) رقية عظيمة فإن الله اذا اعانك لم يغلبك مرض فاستحضر هذا وانت ترقي بها ترى عجبا. وهذه الاية قيل هي خلاصة القرآن بل قيل انها خلاصة الكتب المنزلة .قالها ابن القيم رحمه الله. ومن ذلك ادعية السنة وهي مبسوطة معروفة( بسم الله ارقيك الخ ) . واهمها اذكار طرفي النهار والدخول والخروج والخلاء والطعام والنوم والسفر والقدوم فكلها رقية وحرز وحصانة . ومن ذلك ادعية العين ( اللهم اذهب عني حر العين وبردها ووصبها ) فمن واضب على هذا الدعاء يوميا واكثر منه سواء على نفسه او على بيته او على مصنعه او محل تجارته سيرى عجبا لا سيما ادبار الصلوات وفي اوقات الاستجابة هدم العيون المتراكمة عليه وازالها كما يهدم البيت لبنة لبنة . حتى يشفى . ومنها ادعية مجربة للسحر : اللهم إنك أقدرت بعض عبادك عل السحر واحتفظت لنفسك بإذن الضر فأعوذ بما احتفظت به مما اقدرت عليه بحق قولك ( وما هم بضارين به من احد إلا بإذن الله ) وقولك ( قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ..الى اخر السورة ) ومنها دعاء ( اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله إلا أنت. ) فاذا وصل لفلان بن فلان فليذكر اسمه واسم ابيه . اذا شك في ظلمه بعين او سحر او اي نوع من الظلم عموما . فان الله يشل سلطانه وينسف طغيانه ويذهب اثره وشره . وتكون هذه الادعية اسمع واقوى في اوقات الاستجابة وفي الثلث الاخير من الليل. كما ان في الاكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بورد يومي مخرجا عظيما من الشرور سحرا كانت او عينا او غير ذلك من الافات والعراقيل . فلا يزال المسلم يكثر من الصلاة حتى يرقى في سلم السلامة ويزول داؤه وبلاؤه ففي الحديث ( اذن يزول همك ويغفر لك ذنبك ) قالها رسول الله لمن قال له اجعل لي دعاءك كله, اي يكتفي بالصلاة على الرسول عن كل دعاء اخر . غير الاذكار طبعا . والله تعالى اعلم
الصحفي إدريس الصغيوار يكتب: إذا لم تُدارِها ..لن تسعدَ بها

الصحفي إدريس الصغيوار مهما كانت حرارة المودة والعواطف حاضرة بكل ثقلها في البيوت فإن مساحة العلاقة الزوجية تشغل أمورا حياتية عديدة غير العواطف والمودة, وبسبب تفاصيل تلك الأمور الحياتية, يحتاج الزوج إلى رؤية موضوعية ثاقبة حتى يستطيع الحفاظ على دفء العلاقة والعشرة بالمعروف حتى مع وجود منغصاتها من المشاكل والخلافات. وما يحتاجه تحديدا هو امتلاك القدرة على فهم منهج التواصل مع أهله ..مع عقلها وقلبها وعاطفتها ونمط تفكيرها من حيث هي أنثى من جهة ومن حيث شخصيتها وطباعها الخاصة من جهة أخرى . فخريطة الطريق هذه هي ما يحتاج إلى معرفته و(فقهه) ليحقق سعادته في بيته . و مقارنة بكل مفردات الأخلاق الزوجية التي يبنى عليها صرح العشرة بالمعروف بين الزوجين ،يعد خلق المداراة واحدا من أهم تلك الأخلاق وأنفعها لبقاء المودة والحب والتفاهم في البيوت، بل هو الخلق الجامع لأسس الطمأنينة ونجاح العلاقة الزوجية وتجاوز كل العقبات أمامها، والمعني بهذا الخلق تحديدا هو الزوج وليس الزوجة ! نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو من حث على هذا الخلق ودل عليه ، ورسم به أبعاد السعادة في البيوت وجعله محور طمأنينتها وبقاء المودة والخير في أركانها ! فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”((استوصوا بالنِّساء، فإنَّ المرأة خُلقتْ مِن ضلعٍ، وإنَّ أعوج شيءٍ في الضلع أعْلاه، فإنْ ذَهَبْتَ تُقيمُه كسَرْته، وإنْ تركته لَم يزل أعْوَج، فاستوصوا بالنِّساء)) متفق عليه. وعن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إنَّ المرأة خلِقَتْ مِن ضلع، وإنك إنْ ترد إقامة الضلَع تكسرها، فدارها تعشْ بها) رواه احمد وصححه الألباني . ففي الحديث الأول وصى النبي صلى الله عليه وسلم بالنساء فكان كلامه عاما بالتعامل معهن بالخير بعد أن أوضح أصل خلقتهن, وفي الحديث الثاني أيضا أوضح أصل الخلقة ثم أرشد لخلق المداراة فهذا الخلق إذن جامع لفحوى الوصية بالنساء خيرا ! كما هو حل لجملة الخلافات الزوجية. وأجمل ما قرأته في شرح ما دل عليه الحديث الذي في البخاري كلام الإمام ابن حجر رحمه الله حيث قال: “كأن فيه رمزًا إلى التقويم برِفْق؛ بحيث لا يبالغ فيه فيكسر، ولا يتركه فيستمر على عوَجه، وإلى هذا أشار المؤلِّف (يقصد البخاري رحمه الله) بإتْباعه بالترجمة التي بعده: “باب قُوا أنفسكم وأهْليكم نارًا”، “فيؤخَذ منه ألا يتركها على الاعْوِجاج إذا تعدتْ ما طبعتْ عليه من النقْص إلى تعاطي المعصية بمُباشرتها، أو ترْك الواجب، وإنَّما المراد أنْ يتركها على اعْوِجاجها في الأُمُور المباحة.” وقال أيضا : ” وفي الحديث الندْب إلى المداراة؛ لاستمالة النفُوس، وتألُّف القُلُوب، وفيه سياسة النِّساء بأخْذ العفْو منهنَّ، والصبْر على عوجهنَّ، وأنَّ مَن رام تقْويمهن فاته الانتفاع بهن، مع أنه لا غنى للإنسان عن امرأة يسْكن إليها، ويستعين بها على معاشِه، فكأنَّه قال: الاستمتاع بها لا يتم إلا بالصبْر عليها” وحين نتكلم عن حاجة الزوج إلى مداراة أهله لتكتمل سعادته فنحن نتكلم عن حل جذري لكل الهموم الزوجية التي منشؤها من الخلاف في الآراء ،فغالبا ما يكون الحل في استعمال هذا الخلق ويكون المعني به هو الزوج كما جاء في الحديث (فدارها تعش بها) ! والمداراة تقوم على أساس الرفق والتودد والتغاضي،فالمداري مع معرفته بخطأ من يداريه وما هو عليه حاله يتغافل عن حاله حتى أن من يراه يظنه مغفلا وهو من اليقظة في نهاية ، ولكن لا يعني ذلك تأييد الخطأ والموافقة عليه ولكن معالجته باللين وتطييب الخاطر أو الإعراض عن ذكره بالكلية إن كان من الطباع والعادات التي يمكن تحملها ولهذا كله ضوابط بينها الإمام ابن حجر في شرح حديث المداراة السابق قال رحمه الله : (والمداراة : هي الرفق بالجاهل في التعليم ، وبالفاسق في النهي عن فعله ، وتركُ الإغلاظِ عليه حيث لا يُظهِر ما هو فيه ، والإنكار عليه بلطف القول والفعل ، ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه ونحو ذلك) [فتح الباري (10/ 528) ]وتأمل في قوله (لا سيما إذا احتاج إلى تأليف ) لتعلم أن الزوجة أحق به من غيرها فالحاجة إلى تأليف قلبها وكسب مودتها من المقاصد الهامة للسعادة في البيوت ، فمن المداراة على هذا النحو تتفتق المحبة حين تغيب المحاسبة بكل تبعاتها ويسود التسامع والتغاضي والغفران والتجاوز لا سيما من قبل الزوج المعني بها قال ابن بطال رحمه الله : (المداراة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس ولين الكلمة وترك الإغلاظ لهم في القول وذلك من أقوى أسباب الألفة) [ فتح الباري (10/ 528)] هذا مع عموم الناس وهو مع الزوجة أوكد لأن خير الناس خيرهم لأهله كما دل على ذلك الحديث الصحيح. نعم ليس كل الخلافات على وتيرة واحدة ولون واحد فهناك ما يكون بسبب أخلاق سيئة قد ترتكبها الزوجة في حق زوجها لكن حتى هذا النوع من الخلاف لا يخلو من حلول أقرب ما تكون إلى المداراة كالرفق والتجاوز لاسيما حين تكون نادرة أو من جملة الطباع التي يصعب إزالتها ففي الحديث الصحيح : الحديث قال – صلى الله عليه وسلم -: ((لا يفرك مؤمنٌ مؤمنة، إن كَرِه منها خلقًا رضِي منها غيره))؛ رواه مسلم. إن مقياس رجاحة العقل هو في قدرته على توظيف هذا الخلق الرفيع في سياسة بيته وأموره مع أهله قال الحسن: (التودد إلى الناس نصف العقل ) وإذا كانت الزوجة أولى بصدقة الزوج من غيرها عند الحاجة إليها فإن المدراة من أجود الصدقات قال حميد بن هلال : (أدركتُ الناس يَعُدُّون المداراة صدقة تُخرج فيما بينهم) نعم إن هناك من النساء من لا ينفع معها مداراة ولا حسن خلق لطبعها الفاسد الغالب بالعناد في الباطل والاصرار على المخالفة وسوء الخلق وأذى الزوج بكل أشكاله وتجاوز امر الله فيه بالتمرد على أمره وتجاوز قوامته ورأيه والإتيان بما يكره ، وعدم حفظ عهده كامراة نوح وامراة لوط وقد جعلهما الله مثلا للذين كفروا بسبب نفاقهما وولائهما للكفرة من قومهما ، إلا ان هذا لا يمنع من مدارة امراة كهذه ما دامت في عصمة الزوج حتى وهو يعلم ما هي عليه, فالمداراة تكفي الزوج كثيرا من شرورها وأذاها بالاضافة الى الدعاء لها لعل الله يصلح حالها كذكر طرفي النهار ( اللهم إني أسالك العفو والعافية في أهلي ومالي …الخ.) والمداومة على التعوذ بالله ( من المراة السوء ) فلا يزال الزوج كذلك حتى يصلحها الله ( واصلحنا له زوجه) او يأخذها أخذ عزيز مقتدر جزاء وفاقا كما اخذ امراة نوح وامراة لوط وجعلهما عبرة لأمثالهما في المخالفة وأذية الزوج. فالمداراة أساسا تكون مع السفهاء لتجاوز سفههم باقل الخسائر ..كما تكون مع الزوجات لتجاوز نقص عقلهن وطبعهن بأقل الخسائر ..ولا يمكن ان تسعد بزوجة ما لم تكمل
ادريس الصغيوار: كيف تم استهداف خامنئي؟

هناك تحول كبير وقع في استرتيجية الحروب الحالية في العالم، لعبت فيه التكنولوجيا بفروعها المتشعبة الدور الحاسم في إحداث ذلك التحول كما أصبحت الغطرسة والتنمر سلاحا ديبلوماسيا جديدا ينهي الحروب قبل وقوعها . نموذج الحرب على إيران يكشف عن كثير من خبايا ذلك التحول على مستوى الأحداث الباعثة على الدهشة فيها فبعد ان فشلت الغطرسة في تركيع النظام الإيراني كليا دقت أمريكا طبول الحرب على النظام، فتم اغتيال رأس النظام الإيراني بسرعة خاطفة ومعه رؤوس أخرى من استشاريين وعسكريين وكبار رجالات الدولة ، ومن قبل فعل بأمثالهم الشيء نفسه حين هجمت أمريكا على مواضع الترسانة النووية في أصفهان وغيرها . السؤال الملح هنا : أنى لأمريكا وذيلها إسرائيل كل هذه القدرة على الاختراق والتنفيذ الدقيق لعمليات اغتيال كهذه ؟ كيف استطاعت فعل ذلك؟ ومن قبل كيف استطاعت سرقة الرئيس الفنزويلي من غرفة نومه بهدوء؟ الجواب ببساطة: إنه الاختراق على كل المستويات الاختراق الإليكتروني بخورزميات الذكاء (الفائق) مع الاختراق الجوي بشل منظومات المراقبة والرادار ثم الاختراق البنيوي للأبنية المحصنة بالقنابل الاستراتيجية والتكتيكية معا،وفي كل مراحل الاختراق يكون الذكاء الفائق حاضرا كأستاذ موجه لأفضل تطبيقات الخطة وأخطرها تجسيدا . الاختراق الأمني الاستخباري كأسلوب أساسي قبل تنفيذ أي عملية عسكرية أو امنية ليس جديدا ..دوره ايضا ليس جديدا فهو حجر الزاوية في جعل الطلقة تصيب بدقة في التوقيت المناسب بعد عملتي الرصد والتحري ، هذا جرى ويجري به العمل عند استخبارت كل الجيوش في العالم لكنه تقليدي لا يجدي على المستويات الحساسة المحصنة ..لقد أصبح من الماضي. فالجديد هنا هو نوع الاختراق وفاعليته ودقة دقته على كل المستويات : إنه الاختراق الفائق المعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي الذي لا قبل لعقل بشر أن يقوم مقامه في تحليل المعلومات الاستخبارية وتحصيل الطرق الأنسب للتنفيذ بل ومواكبة الخطة العسكرية والإشراف عليها من البداية إلى النهاية. وبالعودة إلى نموذج الحرب على إيران الآن ، اعتمدت امريكا على آخر ما توصلت إليه من تكنولوجيا (الذكاء الفائق ) كما يحلو لترامب تسميته بينما العالم يلهو بالذكاء الاصطناعي وفرق شاسع بين التسميتين . ولكي نبسط السيناريو فقد وصلت الضربة إلى خامينئي تحت أعماق الأرض عبر سلسلة إجراءات بدأت بجمع البيانات عنه وعن آخرين معه ، ثم تحليلها بالذكاء الفائق ، ثم جعل هذا الذكاء هو المعتمد في رصد التحركات وفق ما تم تحليله فكانت هذه مرحلة الرصد. لتأتي مرحلة الضربة باعتماد الذكاء (الفائق ) أيضا ومن بين هذا النوع من الذكاء كان (كلود) حاضرا في الميدان وهو بديل الشات جي بي تي لكنه بنسخة فائقة غير متداولة يعمل كموظف (اجنس) لا كمحاور، كانت مهمة كلود هنا هو الأخذ بيد الصواريخ المجنحة باتجاه الهدف مع احتمالية الخطأ في التوجيه بنسبة 0 في المائة . هذا يعني رصد الرادارات ومضادات الصواريخ ومجالاتها والبحث عن الثغرات في الجو (المناطق التي لا يغطيها الرادار) وجعل الصاروخ يلتف بين الثغرات حتى يصل إلى هدفه . هنا يمكن القول إن الذكاء الفائق لعب بالصواريخ ككرة قدم (مثل ميسي في الملعب) بمهارة يتجاوز الرادارت ومضادات الصواريخ بتعرجات والتواءات غير مسبوقة . بعد ذلك تأتي مرحلة توزيع الأدوار بين الصواريخ والطائرات . وهنا لابد ان أذكر بأن صانعي هذا الذكاء الفائق لا يعرفون عمليا كيف يفعل الذكاء الفائق ذلك وإنما يعلمون أنه يحسن استتثمار الشبكات العصبية في التحليل بناء على ما تم تعليمه . تماما كتلميذ علمته لكنك لا تدري كيف يستطيع حل أعقد المعادلات التي لا تستطيع أنت حلها . في هذه المرحلة تم دمج الميكانيكا (العسكرية ) المتطورة أصلا بالذكاء الفائق وكان لطائرات الإف 35 دورا كبيرا في توسيع الطريق للصواريخ من خلال شل عمل الرادارات ( الروسية المتطورية ) بالليزر الموجه بحجب أشعة الرادار لإفساح المجال لدخول قاذفات الصواريخ الثقيلة ومنها الإف15 والقاذفات الاستراتيجية قبلها ، فالقاذفات الاستراتيجية تخترق التحصينات بالقنابل الاستراتيجية بالسقوط الحر ذات أطنان من المتفجرات بينما تتبعها الصواريخ الموجهة (بالزعانف) لتدخل إلى عمق المنطقة المخترقة بعدها وتصيب الأهداف تحت العمق الأرضي هنا كان دورالذكاء الفائق هو توجيه صواريخ (الأف 15) باتجاه الهدف الأرضي بدقة مستفيدة من زعانف الصواريخ التي توجهها ( كمقود السيارة) ومن ثغرات في الردارات الإيرانية ومن تغطية الإف 35 لتلك الرادات بأشعة الليزر . إذن فالعملية برمتها تمت بتوليفة من التطور التكنولوجي ( تطور في مجال الطيران بشل الرادارات بالليزر+ تطور في مجال الذكاء بتحليل البيانات وإيجاد الثغرات والرصد وتوجيه الصواريخ ) + بيانات تم جمعها كانت هي أساس عملية الرصد والتتبع (استعملت فيها التكنلوجيا الحوسبية والعنصر البشري (العملاء المحليين) . صوت خمينائي (كبصة ) ..مشيته ( كبصمة ) ..هيئته (كبصمة) .. وربما ظله ونفسه. وكل الذين معه من رؤوس النظام تم تسجيلها في خوارزميات الذكاء الفائق ليرصدها بنظام مراقبة (معتمد عليه ) كان هذا كنزا استخباراتيا لا يقدر بثمن تم توضيفه من قبل الذكاء الفائق للرصد ، ثم جاء اختراق (النظم الأمنية ) الهشة لإيران ليتحول إلى عين أمريكية تراقب وترصد التحركات بالأدوات الإيرانية نفسها فكل كامرة تديرها الحكومة الإيرانية أصبحت عينا ترى من خلالها الاستخبارات الأمريكية كل شيء، وجاء الدعم الاستخباريتي (البشري ) ليزيد من يقين المعلومة في الرصد والتتبع فكانت النتيجة رصد تحركات خامينئي لحظة بلحظة وكذلك ثلة من الذين معه من كبار رجال الدولة حتى استقر بهم الحال في اجتماع بات مكشوفا للنظم الأمنية الأمريكية كما شرحنا اعلاه وهكذا تم استهدافه بسهولة. هنا نتذكر نصيحة أردوغان التي قدمها للدول الإسلامية عشية ضرب أمريكا لقيادات إيرانية في سياق الهجوم الفائت على ترسانتها النووية في أصفهان فقد صرح باعلى صوته : على الدول ان تراجع بنيتها الاستخبارية ، وان تنتبه اكثر من أي وقت مضى للاختراق . فقد كان يقصد أن التحصين ضد الاختراق يتطلب اكتساب تكنولوجيا مضادة مع بنية إدارية تمنع الاختراق على مستوى العنصر البشري. فلا شك أن إيران لم تخترق تكنولوجيا فقط بل تم اختراقها بشريا أيضا فحتى كثير من حالات الاختراق التكنولوجي تعتمد في الأساس على بيانات يلعب الجواسيس والعملاء الخونة فيها الدور الأكبر فبدون قواعد بيانات عن الهدف يستحيل على الذكاء الفائق رصده وتحليله ثم إيجاد أسهل السبل العسكرية للوصول إليه . ادريس الصغيوار: صحافي عضو منظمة كتاب بلا حدود
في فخ نصبه استراتيجيون #إيرانيون #وروس

شنت أمريكا و اسرائيل هجوم بأكثر من 400 طائرة علي الاقل من أصل 800 كانت في حالة استعداد لمحو إيران المفاجأة إيران في انتظارهم وسمائها ملغمة بدفاعات جوية وقنابل رقمية اجبرت الطيران الأمريكي الأسر بالمهاجمة العشوائية من خارج الأجواء الإيرانية بعد ساعة من صد الضربة الجوية قامت إيران بهجوم مضاد لم تشهده الولايات المتحدة من قبل، سلسلة غارات جوية ضخمة ومتزامنة وذات نطاق واسع على قواعدها العسكرية في الخارج، كتلك التي شنتها إيران اليوم. وصرح مسؤول أمريكي لصحيفة وول ستريت جورنال بأن الجيش الأمريكي مصدوم من قدرات إيران، التي استهدفت جميع قواعده في المنطقة. وحتى الآن، هاجم الإيرانيون قواعد أمريكية في الأردن والعراق وقطر والإمارات والبحرين والسعودية والكويت . لكن ما هو هدف إيران العسكري الأهم من قصف قواعد أمريكا في دول الخليج .؟ الهدف الابرز كان تدمير الرادارات الأمريكية في الخليج وشمال اسر وبالفعل تحقق الهدف ومن ضمن ما تم تدميره أكبر رادار أمريكي في المنطقة، وهو رادار من طراز FP-132، يبلغ مداه 5000 كيلومتر، ويقع في قطر، ومجهز بمعدات فريدة تُستخدم لتتبع الصواريخ الباليستية. وقد تم تدميره بالكامل بلغت تكلفة الرادار 1.1 مليار دولار، واستخدمه الصhايnة لاعتراض الصواريخ المتجهة إلى إسرائيل في حرب يونيوالماضي .بعد تدمير الرادارات اصبحت اسر وحاملات الطائرات الأمريكية مكشوفة وفي قمة الارتباك و امتلكت إيران زمام المبادرة فاطلقت صورايخها الهاشمية تجاه الكيان كإشارة البدء، وهذه ليست حزمة صورايخ الضربة الرئيسية. ورغم ذلك فشلت 18 منظومة دفاع جوي من طراز ثاد وباتريوت على الأقل في اعتراض الضربات الصاروخية الإيرانية على دولة الكيان الذي فقد دفاعه الجوي بصره بفعل الغارات الإلكترونية الإيرانية واصل الحرس الثوري الإيراني ضرباته الصاروخية ضد المدن الإسرائيلية والموانئ والمباني الحكومية وأجهزة الاستخبارات . مرة اخري هذه ليست الصواريخ الرئيسية فالصواريخ الدقيقة والاخطر، هي أنظمة تعمل بالوقود السائل، عالية الدقة، وذات حمولة ثقيلة، ومن المقرر إطلاقها في الوقت المناسب . ترامب الآن في حالة صدمة، فكبرياء الجيش الأمريكي احترق و طائرته الشبحية رادارات الرقمية جعلتها هدف سهل لصورايخ إيران في لحظة كهذه، لا تُقاس الحروب بعدد الطائرات ولا بحجم الصواريخ، بل بمن يملك زمام الإيقاع. وما جرى لم يكن مجرد اشتباك عسكري، بل انقلاب في معادلة الردع: جعلت البيت الأبيض صامت يبحث عن هجوم مضاد يعيد له بعض الهيبة اليوم، لم تسقط رادار بقيمة مليارات الدولارات فحسب، بل تغيرت أيضا الخريطة الجيوسياسية فالصين وهي ترصد تحركات الأصول العسكرية الأمريكية وترسلها لإيران أصبحت طرف في الحرب في وقت تفوق فيه المعلومة الحربية قيمة الصواريخ الصين تدرك أن إيران مجرد مبرر والهدف الأمريكي الابرز هو حصار بكين وقطع الطريق البري الذي تهدف به الصين الوصول لغرب آسيا عبر ايران مرورا بأفغانستان . وفي الوقت نفسه يعاد رسم المفاهيم فالإمارات مثلا . فقدت رسمياً جاذبيتها كملاذ آمن لرؤوس الأموال. فأي ملياردير سيرغب بالعيش في دبي أو أبوظبي بعد ان اطاحت صورايخ إيران بمدنها الزجاج ؟ ستنخفض أسعار العقارات بشكل حاد لمدة خمس سنوات على الأقل. بالتوفيق لحاكم الإمارات راعي الديانة الإبراهيمية وعراب اتفاقية كورش . علي المستوي الروسي ستواجه أوكرانيا الآن هجمات من القيصر بوتين واسعة النطاق. حتى تايوان باتت مسرحا مفتوح للصين في وقت تصارع فيه أمريكا الغرق في مضيق هرمز #سليمان_الفهد
ذ عبدالهادي باباخويا يكتب: “النسب في الشريعة الإسلامية بين منطق الحفظ ومنطق المؤاخذة

يتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل أطروحة ذ.المصطفى الرميد وزير الدولة السابق، حول إلحاق الولد المتولد عن علاقة غير شرعية بأبيه البيولوجي، وذلك من خلال قراءة أصولية مقاصدية، تستحضر النصوص القطعية والإجماع الفقهي، ومنهج سدّ الذرائع ومراعاة المآلات، مع الوقوف عند المذهب المالكي بوصفه نموذجًا فقهيًا متكاملًا في باب الأنساب، واستحضار آراء بعض المقاصديين المعاصرين، وفي مقدمتهم د. أحمد الريسوني والعلامة يوسف القرضاوي رحمه الله. ويخلص البحث إلى أن إنصاف الطفل المولود خارج إطار الزواج مقصدٌ شرعيٌّ معتبر، غير أن تحقيقه لا يكون بإعادة تعريف النسب، بل بآليات شرعية تحفظ التوازن بين العدل والضبط، وبين الرحمة وحفظ النظام الأسري. أولا- مقدمة منهجية: يُعدّ النسب من أخطر القضايا الشرعية أثرًا، وأشدّها اتصالًا بمقاصد الشريعة الكلية، لما يترتب عليه من أحكام شرعية وأعمال اجتماعية وإجراءات قانونية، تمسّ بنية الأسرة واستقرار المجتمع، وصيانة الأعراض وحفظ الأنساب، وهو أحد الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة برعايتها. وقد تجدد النقاش في هذا الباب في سياق دعوات معاصرة، ترمي إلى إلحاق الطفل الناتج عن علاقة غير شرعية بأبيه البيولوجي، استنادًا إلى مقاصد العدل ورفع الظلم، وعدم تحميل الطفل وزر غيره. وهي دعوات وإن انطلقت من مقاصد إنسانية معتبرة، فإنها تقتضي تمحيصًا علميًا دقيقًا، يميز بين سلامة القصد وسلامة التنزيل. ثانيا- تحرير محل النزاع: من الناحية المنهجية لا بد من التمييز بين قضيتين مختلفتين: 1- براءة الطفل من إثم الزنا: وهو أمرٌ قطعيٌّ محلُّ إجماع، تأسيسًا على قوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ فلا إثم على الطفل ولا مؤاخذة، ولا تبعة شرعية عليه. 2- إثبات النسب الشرعي المترتب عليه أحكام البنوة الكاملة: وهو محل الخلاف، ولا يتعلق بالمؤاخذة الأخلاقية، بل ببناء نظام تشريعي يحفظ الأنساب، ويمنع اختلاطها ويصون مؤسسة الأسرة. والخلط بين هذين المستويين يؤدي إلى إدخال ما هو محل اتفاق في دائرة النزاع، وهو خلل منهجي مؤثر. ثالثا- مقصد العدل وضوابطه الأصولية: لا خلاف في أن العدل مقصدٌ كلي من مقاصد الشريعة، غير أن العدل الشرعي ليس مفهومًا وجدانيًا مجردًا، بل هو عدلٌ منضبط بالنصوص، ومؤطَّر بالمنظومة التشريعية الكاملة. وقد قرر الأصوليون أن: “العدل ما عدلته الشريعة، والظلم ما ظلمته الشريعة.” وعليه فليس كل ما تستثقله العاطفة يُعدّ ظلمًا شرعًا، إذا دلّ الدليل على أن في ترتيبه مصلحةً عامة، أو دفعًا لمفسدة أعظم. رابعا- قاعدة «ولا تزر وازرة وزر أخرى» ومجالها: هذه القاعدة تتعلق بالتكليف والثواب والعقاب، ولا تتعلق بالأحكام الوضعية المنظمة للأنساب. وقد فرّق الفقهاء -بلا خلاف- بين: انتفاء الإثم وانتفاء الحكم الوضعي. فالطفل لا يأثم بزنا أبويه، لكن ذلك لا يقتضي ثبوت النسب، كما لا يقتضي ثبوت الإرث أو الولاية أو سائر آثار البنوة. خامسا- التفريق بين الأمومة والأبوة: من الإشكالات المتكررة الإعتراض على التفريق بين ثبوت الأمومة ونفي الأبوة، بدعوى وحدة العلة. وهو اعتراض غير مسلَّم أصوليًا. وقد قرر المالكية هذا التفريق بوضوح، حيث قال الإمام القرافي رحمه الله: «الأمومة تثبت بالحسّ، والأبوة تثبت بالشرع، وما ثبت بالحس لا يُنازع فيه، وما ثبت بالشرع يفتقر إلى إذنه» فالتفريق هنا تفريق بين سببين مختلفين في الثبوت، لا تناقض فيه ولا تحكم. سادسا- المذهب المالكي في نسب ولد الزنا: 1-القاعدة العامة: قرر المالكية كسائر المذاهب أن: «الزنا لا يُنشئ نسبًا»، وهو ما قرره ابن عبد البر في قوله: «أجمع العلماء على أن الزنا لا يُلحِق نسبًا، ولا يُثبت أبوة ولا يوجب ميراثًا»،وهذا إجماع عملي معتبر.. 2- في الإستلحاق: قال الشيخ خليل: «ولا يُلحق ولد الزنا بالزاني وإن استلحقه»، وقال أيضا الإمام الدردير: «لأن النسب حق لله تعالى، فلا يثبت إلا بما أذن فيه الشرع»، وهذا يؤكد أن النسب ليس حقًا شخصيًا محضًا، بل نظامًا عامًا. 3- سدّ الذرائع: يشدد المذهب المالكي في باب الأنساب سدًّا للذرائع، إذ قال الإمام مالك في موطئه: «ما كان ذريعة إلى الفساد مُنع وإن كان في أصله جائزًا» وأكد ذلك الإمام الشاطبي بقوله: «النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعًا» سابعا- كلام الإمام ابن القيم وموقعه من الخلاف: ما نُقل عن ابن القيم في إلحاق ولد الزنا بالزاني اجتهادٌ فردي، لم يُبنَ عليه عملٌ قضائي ولا إجماع، وخالف فيه جمهور الفقهاء، وقد تقرر أصوليًا أن: “القول الشاذ لا يُعارَض به الإجماع المستقر”. كما أن ابن القيم نفسه، من أكثر من قرر قاعدة سدّ الذرائع في باب الفروج. ثامنا- البصمة الوراثية وحدود اعتبارها: لا خلاف في أن البصمة الوراثية وسيلة قوية في الإثبات، لكن الخلاف في محل استعمالها. حيث قررت المجامع الفقهية: “أنها قرينة معتبرة”، لكنها لا تُنشئ نسبًا لم يُنشئه الشرع، ولا تُقدَّم على الفراش، وإلا فُتح باب اختلاط الأنساب باسم العلم. تاسعا- موقف الأئمة المقاصديين المعاصرين: 1- د.أحمد الريسوني: قرر د.الريسوني بوضوح أن: «المقاصد لا تُستعمل لهدم الأحكام، وإنما لفهمها وتحقيقها» وأكد أيضا أن: «العدل المقاصدي عدلٌ منضبط، لا عاطفي» وأن إنصاف الطفل يكون بالرعاية والكفالة، لا بإعادة تعريف النسب. 2- العلامة د.يوسف القرضاوي: قال رحمه الله: «الولد الناتج عن الزنا لا يُنسب إلى الزاني، وإن كان بريئًا من الإثم، وله حق الكرامة والرعاية» وقال أيضا: «نرفض تحميل الطفل جريمة غيره، ونرفض كذلك فتح باب يفضي إلى إباحة الزنا عمليًا باسم الرحمة». عاشرا- المقاصد والمآلات: إلحاق ولد الزنا بأبيه البيولوجي يفضي إلى مفاسد راجحة منها: – تقويض مؤسسة الزواج – تشجيع العلاقات غير الشرعية ضمنيًا – اختلاط الأنساب – تحويل النسب إلى واقعة بيولوجية وقد تقرر أن: “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”. وفي الختام نؤكد: أن إنصاف الطفل المولود خارج إطار الزواج مقصدٌ شرعيٌّ معتبر، لكنه لا يتحقق بهدم نظام النسب ولا بإلغاء ضوابطه، وإنما يتحقق عبر أساليب وآليات نذكر منها: الكفالة والرعاية، ورفع الوصم الإجتماعي، مع ضمان الحقوق الإنسانية والمعيشية، دون أن ننسى تحميل المسؤولية الكاملة للفاعل لا للضحية.. وصدق الإمام الشاطبي حين قرر أن: «الشريعة إنما وُضعت لمصالح العباد جملةً، لا آحادًا، ولا تُنال المصالح بإهدار الكليات». والحمد لله ذو الجلال والإكرام
عبد الرحيم شيخي في ملتقى ‘التوحيد والإصلاح’: تجربة أسطول الحرية تفرض مهارات جديدة للداعية المعاصر”

“عبد الرحيم شيخي في ملتقى ‘التوحيد والإصلاح’: تجربة أسطول الحرية تفرض مهارات جديدة للداعية المعاصر”
الكاتب / إدريس الصغيوار: قوة التعلم والمهارة

الكاتب / إدريس الصغيوار: قوة التعلم والمهارة
الكاتب إدريس الصغيوار: التفاؤل

الكاتب إدريس الصغيوار أبو الحسن: التفاؤل
