السعودية: استضافة اجتماع عربي إسلامي لمناقشة تداعيات النزاع مع إيران.

7KRbO

تستضيف المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية في الرياض. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي أن هذا الاجتماع يهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق بشأن سبل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التداعيات الخطيرة المرتبطة بالحرب المستمرة على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والتي شهدت تبادل الهجمات واستهداف منشآت حيوية ومدنيين في عدة دول. لم توضح الوزارة ما إذا كانت إيران قد دُعيت أيضاً لحضور القمة أم لا. ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود إقليمية ودولية متزايدة لاحتواء الأزمة، بعد أن تعرضت عدد من الدول الخليجية والعربية لهجمات إيرانية ردًا على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، مما أثار مخاوف من توسع الصراع وتأثيراته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة في قطاع الطاقة. ويواجه الاقتصاد العالمي تهديدات حقيقية، حيث أدت هذه الهجمات المتبادلة إلى اضطرابات ملحوظة في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، خاصة مع إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.

3955 صاروخًا وطائرة مسيرة.. عدد الهجمات الإيرانية على 7 دول عربية خلال 17 يومًا.

thumbs b c 0df327c1c16c5a61cca862509ca3effa

قامت إيران بشن هجمات على سبع دول عربية، أغلبها من دول الخليج، حيث أطلقت ما لا يقل عن 3,955 صاروخًا وطائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وفقًا لإحصائية أجرتها وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية حتى مساء الاثنين. تأتي هذه الهجمات، التي نفذتها طهران خلال فترة 16 يومًا، في إطار ما تصفه بأنه رد على العدوان الأمريكي والإسرائيلي المستمر عليها منذ 28 فبراير الماضي. تُعتبر الإمارات العربية المتحدة الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، بينما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا. تؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا بعينها، بل “قواعد ومصالح أمريكية”، ومع ذلك، أسفرت بعض هذه الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بالمنشآت المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومبانٍ مختلفة **الإمارات العربية المتحدة** أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها اعترضت 304 صواريخ باليستية و15 صاروخًا جوالًا (كروز)، بالإضافة إلى 1,627 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. **الكويت** لم تعلن الكويت عن حصيلة محدثة للهجمات الإيرانية، لكن وفقًا لرصد الأناضول، تعرضت لهجمات بـ 257 صاروخًا و516 طائرة مسيرة على الأقل، مع تسجيل اعتراضات شبه يومية لصواريخ وطائرات مسيرة اخترقت الأجواء. **البحرين** أعلنت قوة دفاع البحرين، في بيان مساء الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 129 صاروخًا و215 طائرة مسيرة منذ بدء الهجمات الإيرانية. **قطر** تعرضت قطر لهجمات بما لا يقل عن 174 صاروخًا و84 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، **السعودية** تشير البيانات الرسمية إلى تعرض السعودية لهجمات بـ 25 صاروخًا و389 طائرة مسيرة على الأقل، مع التركيز على استهداف المنشآت الحيوية، خصوصًا في العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، **الأردن** أفادت بيانات الجيش الأردني بأن المملكة تعرضت لهجمات بنحو 204 صواريخ وطائرات مسيرة، جرى اعتراض معظمها. **سلطنة عمان** تعرضت سلطنة عمان لهجمات محدودة بواسطة 16 طائرة مسيرة، استهدفت بعضها منشآت مدنية وموانئ، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية.

الإمارات: الدفاعات الجوية تصدت لأربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران.

images 1

  الإمارات أبوظبي – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أنها تعاملت مع أربعة صواريخ باليستية وست طائرات مسيرة قادمة من إيران. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات أنه منذ بداية الاعتداءات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 298 صاروخًا باليستيًا و15 صاروخًا جوالًا و1606 طائرات مسيرة. كما أكدت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات أسفرت حتى الآن عن وقوع 6 حالات وفاة و142 إصابة تتراوح بين البسيطة والمتوسطة. وجددت الوزارة التأكيد على استعدادها التام وجاهزيتها للتصدي لأي تهديدات، مشددة على أنها ستتخذ إجراءات حازمة ضد كل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.

​فايننشال تايمز: ترامب يواجه “معضلة الخروج” من حرب إيران وسط تضارب الأهداف

32165465465 1

كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية عن أزمة متصاعدة يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الصراع العسكري ضد إيران. وأكدت الصحيفة أن التخبط في التصريحات الأمريكية والتحريض الإسرائيلي يهددان بترك منطقة الشرق الأوسط في حالة من الفوضى المستدامة. تصريحات متناقضة وترقب في أسواق الطاقة أشارت الافتتاحية إلى أن “إشارات ترامب المتضاربة” تسببت في إرباك المشهد الدولي؛ فبينما لمح إلى قرب انتهاء العمليات العسكرية —ما أدى لهبوط أسعار النفط إلى أقل من 90 دولاراً للبرميل— عاد ليتوعد بـ”الهزيمة الكاملة للعدو”، مؤكداً أن الانتصارات المحققة غير كافية. غياب استراتيجية “ما بعد الحرب“ انتقدت الصحيفة فشل الإدارة الأمريكية في وضع أهداف واضحة للصراع، حيث تتأرجح طموحات ترامب بين: تدمير الترسانة الباليستية والبرنامج النووي الإيراني. السعي لتغيير النظام في طهران على “غرار النموذج الفنزويلي”. المطالبة بـ”استسلام غير مشروط” في ظل قصف عنيف. حرب استنزاف وتأثر الملاحة في مضيق هرمز على الجانب الآخر، أكد التقرير أن النظام الإيراني يدير “معركة وجودية” عبر استراتيجية استنزاف غير متكافئة. وقد أدى استمرار إطلاق الصواريخ والمسيرات إلى: تعطيل كبير في حركة التجارة والسفر الإقليمي. تباطؤ الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. اضطرار دول الخليج لخفض إنتاج النفط والغاز نتيجة التوترات. تحذير دولي: نقلت الصحيفة أن قادة دول الخليج كانوا قد حذروا ترامب مسبقاً من مغبات هذا الصراع، والآن تتحمل هذه الدول العبء الأكبر للأزمة التي وُصفت بأنها “أكبر انتشار عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003”. الخلاصة: مأزق البحث عن مخرج تختم “فايننشال تايمز” تحليلها بأن ترامب، الذي اندفع نحو الحرب بتحريض من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يبحث الآن عن مخرج سياسي، لكن المعطيات الميدانية تشير إلى أن هذه الحرب التي أشعلها “لا نهاية سعيدة لها

إيران تُصعّد عسكرياً بصاروخ “خرمشهر” وبزشكيان يضع 3 شروط لوقف النار

jOFTO

شهدت الساعات الأخيرةمن الأربعاء ليلة الخميس تصعيداً دراماتيكياً في منطقة الشرق الأوسط، حيث واصلت طهران ضغوطها العسكرية والسياسية وسط أجواء مشحونة بالتوتر مع الولايات المتحدة وإسرائيل. الحرس الثوري يطلق صاروخ “خرمشهر” في خطوة تعكس جدية التصعيد الميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني ليل الأربعاء – الخميس عن إطلاق صاروخ من طراز “خرمشهر”. وأكد البيان العسكري أن الصاروخ صُمم لإصابة أهداف تابعة لما وصفه بـ “العدو الأمريكي الصهيوني” في غضون دقائق معدودة، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن. شروط مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب وعلى المسار السياسي، حدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خارطة طريق واضحة لإنهاء النزاع الحالي. وخلال اتصالات هاتفية أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لخص بزشكيان شروط طهران في ثلاث نقاط رئيسية: * الاعتراف بالحقوق المسلّمة: إقرار دولي كامل بالحقوق السيادية والإستراتيجية لإيران. * دفع التعويضات: تعويض طهران عن الأضرار الناجمة عن التصعيد. * ضمانات دولية: صياغة إلزام دولي حاسم يضمن عدم تكرار أي عدوان مستقبلي على الأراضي الإيرانية. > موقف طهران: أكد الرئيس بزشكيان عبر منصة “إكس” أن إيران تظل ملتزمة بمبدأ السلام والاستقرار الإقليمي، لكنها تُحمل إسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية إشعال فتيل الحرب الحالية.