المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب اليوم الأول

نسخة من نسخة من d9fcdf60 d425 428f 9ce2 49d1869d6c93

نظمت لجنة التراث بكلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس بجامعة سيدي محمد بن عبد الله المؤتمر الدولي 12 في موضوع التراث الطبي في رحاب الترجمة و التحصيل المعرفي تاريخ وحضارة أيام 22-23-24-25 من أكتوبر 2024 وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. الذي تكون من عدة جلسات علمية و موائد مستديرة تهدف الى تبادل الخبرات و التجارب و البحوث بين مختلف الميادين التي ترمي الى إغناء الزاد العلمي و الطبي خصوصا, فقد شارك في هذا المؤتمر العديد من الأساتذة و الدكاترة و الباحثين داخل وخارج المغرب في عدة تخصصات كالطب,الترجمة, الذكاء الاصطناعي وغيرها. بالإضافة الى معرض موازي للمؤتمر يحاكي موضوع هذا الأخير لتسليط الضوء على التراث الطبي العربي الإسلامي وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال.ومن جلساته العلمية أيضا الى تسليط الضوء على أهم الإنجازات و الشخصيات و الأعلام البارزة في الميدان الطبي وغيرها من العلوم الصحية على مر العصور. قسم المؤتمر على جلسات كالتالي: يوم الثلاثاء 22 أكتوبر: ورشة حول الترجمة و الذكاء الاصطناعي من تأطير: الدكتور بسام بركة – الأستاذ زكرياء علمي – الدكتور عزالدين غازي * تقديم د.بسام بركة: حول أهمية اللغة العربية ومكانتها في الطب تعلما و تطبيقا في (المجتمع) * كلمة د.زكرياء علمي: الذي ناقش محاور منها: الذكاء الإصطناعي و قيمته في التطور الطبي. شرح طريقة تحليل المعلومات بالنسبة للدماغ ومقارنته مع الذكاء الإصطناعي. تاريخ الذكاء الاصطناعي من سنة 1950 الى الآن و مراحل تطوره و مجالات استخدامه.طريقة عمل الذكاء الاصطناعي: عبر تعليمه مسبقا، بعدها يبدأ في التحليل و الإجابة على الأسئلة المركبة. علاقة الذكاء و الطب من تشخيص المرض الى عرض الدواء المناسب و العمليات الجراحية    كلمة د بسام بركة حول دور المناظرة العربية للترجمة و دورها في تنوير كتب الترجمة و ضرورة تأسيسها في الميدان الطبي. ناقشة الصعوبات التي يواجهها الميدان الطبي في الترجمة إلى العربية حيث أن الترجمة بين اللغات الأوربية جيدة لكن ترجمتها الى لغة الضاد قليلة.كما استنتج أن الذكاء الاصطناعي لازال بحاجة الى تدخل الإنسان في ترجمة النصوص الى العربية وهذا ما تبين في تجربة الدكتور للترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي و الترجمة بدونه. كما وضح أن المصطلح الطبي هو كلمة واحدة تدل على معنى واحد في ميدانه الخاص. وسبب قلة المصطلحات الطبية باللغة العربية هو قلة إستعمال المصطلحات العربية في الميادين الطبية وهذا غير راجع لضرورة التدريس باللغات الأجنبية مثالا على ذلك دراسة الطب في سوريا مع العلم أن طلابها يحتلون المراكز الأولى في مباريات الطب في أميركا ،كندا و فرنسا  وهذا راجع الى دراستهم باللغة الأم. و شارك مع الحضور وعزمه على تأسيس مجموعة لترجمة أهم الكتب الطبية. وفي الأخير ختم بالإجابة على أسئلة الحضور. الدكتور عز الدين الغازي: الذي شرح المصطلح الطبي و ضرورته في الميدان الطبي وقام بعرض تفاعلي حول بعض المصطلحات الطبية وترجمتها الى اللغة الإنجليزية و العربية. وختم في الأخير على ضرورة أن يكون المترجم متخصصا في مجال معين ليصل الى الترجمة الدقيقة          

تتويج المؤسسة المغربية “MAScIR” التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية لابتكاراتها الطبية لصالح إفريقيا

IMG 7926

توجت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، أمس الجمعة بدكار، بجائزة “غاليان إفريقيا 2024” (Galien Afrique 2024) المرموقة، وذلك في فئة أفضل تكنولوجيا طبية.    وسلم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي الجائزة إلى البروفيسور حسن الصفريوي، مدير وعضو اللجنة التنفيذية للمؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، خلال حفل اختتام الدورة السابعة لمنتدى “غاليان إفريقيا”، الذي تم تنظيمه خلال الفترة ما بين 22 و25 أكتوبر الجاري بالعاصمة السنغالية.    وفي تصريح، أشاد البروفيسور الصفريوي، بهذا التكريم الذي يكافئ سنوات من التميز والابتكار في مجال البحث والتطوير داخل المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، لاسيما في مجال تشخيص الأمراض السائدة بإفريقيا.    واعتبر السيد الصفريوي، وهو أيضا عضو بالمجموعة الاستشارية التشخيصية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية، أن الجائزة هي ثمرة عمل طويل بدأ عام 2010 في مركز التكنولوجيا الحيوية الطبية MAScIR بهدف إنشاء منصة تكنولوجية مبتكرة لتطوير أجهزة “صنع في المغرب” لتشخيص العديد من الأمراض.    وفي هذا الصدد، ذكر بإنجاز الفريق الذي نجح في تطوير العديد من أطقم التشخيص، بما في ذلك سرطان الدم وسرطان الثدي والتهاب الكبد الوبائي والسل وحتى “كوفيد-19″، حيث تم توزيعها في المغرب وتونس والكوت ديفوار والسنغال ورواندا بالتعاون مع مركز السيطرة على الأمراض في إفريقيا التابع للاتحاد الإفريقي.    وأبرز السيد الصفريوي، أيضا، أنه في شتنبر 2024، تم اعتماد طقم تشخيص فيروس جذري القردة الذي طورته المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR) التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، من قبل المعهد الوطني للبحث الطبي البيولوجي بكينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسجل لدى مديرية الأدوية والصيدلة التابعة لوزارة الصحة والحماية والاجتماعية.    يشار إلى أن المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تسعى إلى تشجيع وتطوير أقطاب للبحث التكنولوجي في مجالات المواد، والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، وتنصب أعمالها على البحث التطبيقي والابتكار للاستجابة لحاجيات السوق.    ويعمل منتدى “غاليان إفريقيا”، الذي عقدت دورته السابعة في دكار تحت شعار “التدابير الصحية والمجتمعية في مواجهة الأزمات المناخية والبيئية بإفريقيا”، على تعزيز البحث والتنمية المستدامة من خلال تبادل الخبرات في مواجهة القضايا الكبرى المتعلقة بالصحة العامة.    والتأم في هذه الدورة مشاركون من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك حائزون على جائزة نوبل، وقادة سياسيون، وباحثون، وشكل هذا الحدث فضاء للتبادل العلمي رفيع المستوى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والأولويات الصحية للقارة الإفريقية، بالإضافة إلى بحث التحديات ووجهات النظر بهذا الخصوص.    وبالإضافة إلى تتويج المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والابتكار والبحث العلمي (MAScIR)، تم تتويج مشروع Cyber Rwanda التابع لمجموعة YLabs كأفضل حل رقمي.   وتعمل جائزة “غاليان إفريقيا” على تثمين الابتكارات والتقدم الكبير في مجال الاكتشافات والعلاجات، ومكافأة الباحثين والمؤسسات والصناعات الدوائية، سواء العامة أو الخاصة.