جمعية عيون الأطلس للارتقاء بالأسرة تنطم نشاط للتوعوية لمكافحة السيدا بشراكة مع الائتلاف المغربي لوقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً والسيدا

بمناسبة اليوم العالمي للسيدا، وبشراكة مع الائتلاف المغربي لوقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً والسيدا، نظمت جمعية عيون الأطلس للارتقاء بالأسرة مجموعة من الأنشطة التوعوية لمكافحة السيدا. بدأت الجمعية أول نشاط يوم الخميس 19 ديسمبر 2024، حيث استهدفت تلاميذ الثانوية التأهيلية “ميشليفن” في أزرو، بمشاركة ثلاثين تلميذاً وتلميذة. حضر النشاط ممرضة مختصة وأستاذ مادة علوم الحياة والأرض (منسق الحياة المدرسية بالمؤسسة) وعضوتان من الجمعية. تضمن اللقاء عرضاً من المختصة التي قدمت معلومات عن المرض، وأحصائيات حول الحالات التي تتابعها في المدينة، بما في ذلك الأعمار والأعداد، بالإضافة إلى أسباب المرض وطرق الوقاية منه. وتحدثت رئيسة الجمعية عن أهمية القيم الإسلامية في الحيلولة دون انتشار المرض بين المراهقين. اختتم اللقاء بحوار تفاعلي أجاب فيه المؤطرون على تساؤلات التلاميذ، الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالموضوع. وأشار الأستاذ إلى أن ساعة واحدة لم تكن كافية، مما دفع الجمعية للتفكير في تنظيم لقاءات إضافية مع التلاميذ في ساحة المؤسسة، ضمن برنامج آخر مستقبلي.
استئنافية فاس: زيادة عقوبة أفراد شبكة تهريب الرضع في مستشفى الغساني.

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس إعادة النظر في الحكم الابتدائي المتعلق بقضية شبكة الاتجار بالرضع، حيث تم رفع العقوبة المقررة للمتهمة الرئيسية من 3 سنوات إلى 4 سنوات حبسا نافذا، بعد إدانتها بتهم الاتجار بالبشر والإخفاء العمدي لهوية طفل والنصب والتهديد والمشاركة في تزوير شهادات طبية. كما شمل رفع العقوبة حارس أمن خاص في مستشفى الغساني، حيث زادت عقوبته من 3 سنوات إلى 5 سنوات، بعد إعادة تصنيف التهم الموجهة إليه، بالإضافة إلى شخص ثالث كان قد أدين ابتدائيا بـ 4 أشهر حبسا، وتم رفع عقوبته استئنافيا إلى 3 سنوات حبسا نافذا، بينما تم تأييد الحكم الابتدائي بالنسبة لبقية المتهمين. وأدينت ابنتا المتهمة الرئيسية بسنة واحدة حبسا نافذا لكل منهما، في حين أدينت زوجة ابنها بـ 4 أشهر حبسا، وهي نفس العقوبة التي نالتها متهمتان، إحداهما طبيب، بينما أدين زميل له بشهرين حبسا نافذا، وكان هو الوحيد الذي يتابع في حالة سراح مؤقت بين جميع المتهمين البالغ عددهم 35 متهما. وقد تم تفكيك الشبكة في فبراير الماضي بعد أسابيع من التنصت على مكالمات بين المتهمين الرئيسيين لإثبات علاقتهم بالاتجار بالرضع وتزوير شهادات طبية.
ميداوي: تعمل الوزارة حالياً على تنفيذ التسوية المتعلقة بملف طلبة كليات الطب والصيدلة.

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، اليوم الاثنين في مجلس النواب، أن الوزارة تعمل حالياً على إجراءات التسوية المتعلقة بملف طلبة كليات الطب والصيدلة، بهدف ضمان تنفيذها بشكل مثالي وسريع. وأشار ميداوي، خلال رده على سؤال شفوي، إلى الجهود التي بذلتها جميع الأطراف المعنية لإنهاء هذا الملف وتمكين الطلبة من استئناف دراستهم في كليات الطب والصيدلة بالمملكة. وكانت مؤسسة وسيط المملكة قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن نجاح المبادرة التي قادتها بين الإدارة وطلبة كليات الطب والصيدلة، مما أدى إلى عودة الطلبة إلى مدرجاتهم وتداريبهم السريرية الميدانية، ووضع حد للاحتجاجات التي استمرت لأكثر من أحد عشر شهراً. وأوضح بلاغ المؤسسة أن هذه النتيجة تعكس الجهود المشتركة التي بذلتها كافة الأطراف، وتظهر التنسيق الفعال بين مؤسسة الوسيط وبقية المتدخلين، مما ساهم في خلق أجواء حوار مناسبة وبناء الثقة وتسهيل تبادل الآراء، مما أدى إلى حلول تستجيب لمطالب الطلبة بشكل دستوري وقانوني وفعّال.
نهاية مآسي ومعاناة تاريخية لطلبة كليات الطب والصيدلة

أعلنت مؤسسة وسيط المملكة إلى علم الرأي العام الوطني، عن نجاح مبادرة التسوية التي قادتها بين الإدارة وطلبة كليات الطب والصيدلة، باعتبارها مؤسسة دستورية وطنية مستقلة لضمان تواصل مؤسساتي فعال، وهي التسوية التي ترتب عنها عودة الطلبة المعنيين إلى مدرجاتهم وتداريبهم السريرية الميدانية، ووضع حد لكل الأشكال الاحتجاجية المتخذة منذ ما يناهز إحدى عشر شهرا، والتي بلغت حد المقاطعة التامة للدروس والامتحانات. وأوضح بلاغ للمؤسسة، اليوم الجمعة، أن هذه النتيجة تعكس الجهود المشتركة التي بذلتها كافة الأطراف المعنية، وتجسد التنسيق المثمر بين مؤسسة الوسيط وباقي المتدخلين، مما ساهم في خلق أجواء حوار ملائمة، وساعد على بناء الثقة وتسهيل تبادل الرأي وفرص تقريب وجهات النظر، التي أنتجت حلولا تضمن استجابة دستورية وقانونية، فعالة وواقعية، للملف المطلبي المعبر عنه منذ انطلاق الأشكال الاحتجاجية. وإذ تعلن المؤسسة، يضيف المصدر ذاته، عن إنهاء التوتر الذي ساد كليات الطب والصيدلة خلال هذه المدة، لا يسعها إلا أن تنوه في نفس الوقت بالتجاوب الكبير والتفاعل الإيجابي والمسؤول الذي اتسمت به المشاورات المجراة مع رئيس الحكومة ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومع عمداء كليات الطب والصيدلة، وممثلي أساتذة التعليم العالي، وممثلي الطلبة المعنيين، وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني النشيطة في المجال، وكل المعنيين الذين تسنى الإنصات إليهم حول كافة جوانب الموضوع في مراحل مختلفة. وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة تؤكد في نفس الوقت على أهمية الجهود المبذولة لتسهيل سبل الوصول إلى هذه التسوية، وتدعو الأطراف المعنية إلى مواصلة الحوار الهادئ في سياق علاقات ارتفاقية قائمة على الثقة وحسن النية، بما يضمن جودة التكوين الطبي ويساهم في الرقي بالوضع الصحي بالبلاد وفي تطوير المنظومة الصحية وتحصين سيادتها الوطنية كما أراد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وخلص إلى أن المؤسسة دعت، جميع المتدخلين، إلى ضرورة إيجاد الأرضية المناسبة لتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية وخلق جسور التواصل المستمر بينها، لتنزيل ما تم التوافق عليه لما فيه مصلحة التكوين الطبي والكلية العمومية بالمغرب.
أزمة طلبة كليات الطب والصيدلة نحو الانفراج

حسب مصادرنا، قدم وزير التعليم العالي والابتكار، عز الدين الميداوي، مقترحا جديدا، يقضي بعدم تطبيق قرار تخفيض سنوات الدراسة بكليات الطب إلى ست سنوات على الأفواج التي التحقت بالكلية قبل مارس 2023، وهو تاريخ نشر القرار الوزاري بالجريدة الرسمية. العرض الحكومي الجديد سيعرض على الجموع العامة للطلبة الأطباء للتصويت عليه، من أجل وضع حد لأزمة عمرت لأكثر من عشرة أشهر.
التنسيق النقابي لقطاع الصحة يوجه رسالة الى الوزير الجديد

وجه التنسيق النقابي لقطاع الصحة رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يدعوه فيها لعقد اجتماع عاجل لمناقشة ما تضمنه مشروع قانون المالية من تراجعات تتعلق بمركزية الأجور وصفة الموظف العمومي. عبر التنسيق، الذي يضم ست نقابات صحية، عن استيائه من عدم وجود أي تفاعل إيجابي من الوزارة مع مراسلاته بشأن هذا الموضوع العاجل الذي يؤثر على مستقبل العاملين في القطاع. كما أكد على أهمية التدخل السريع لتصحيح الوضع، بهدف تخفيف أي احتقان وبث الثقة لدى الموظفين، مما يسهم في إنجاح جهود إصلاح قطاع الصحة وتقدير الموارد البشرية وضمان مستقبلهم.
اليوم الثالث من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

نظم يوم الخميس 24 أكتوبر 2024 برحاب دار التازي مقر جمعية فاس سايس البطحاء الجلسة الثانية و الثالثة و الرابعة. تناولت المواضيع التالية: الجلسة الثاني 8:30-10:30 بعنوان: جهود العلماء و المؤسسات في الترجمة الطبية افتتحت الجلسة بعرض من ذ.احمد عزيز بوصفيحة رئيس الجمعية المغربية للتواصل الصحي حول جهود هذه الأخيرة في ترجمة المقررات الطبية كما شملت هذه الجلسة مداخلات عدة فاعلين و دكاترة بارزين في الترجمة والتعريب كالأستاذ مرزوق يوسف الغنيم مدير مركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية الذي شارك كلمته بفيديو مصور عن بعد من الكويت حول جهود المركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية في الترجمة و التأليف الطبي ، مرورا برئيس المنظمة العربية للترجمة ذ.بسام بركة رئيس المنظمة العربية للترجمة ,حول دور المنظمة العربية للترجمة في الترجمة في العالم العربي و آفاق الترجمة الطبية. كما تدخل ذ.مراد الريفي مدير مركز تنسيق التعريب لإظهار جهود هذا الأخير في ترجمة العلوم الصحية وختمت هذه الجلسة بأسئلة و مناقشات حول الثمرات و نتائج اللغة العربية في الصحة من تسهيل المعلومة و سهولة الفهم (الصورة 11-12) الجلسة الثالثة 11:00-13:00 بعنوان: الترجمة و التراث الطبي القديم شملت تقديم الأستاذ حمادي هباد الحائز على دكتوراه في الهيرمينوطيقا وفلسفة اللغة أستاذ باحث لفلسفة اللغة والابستمولوجية بشعبة الفلسفة (جامعة القاضي عياض، مراكش).وعضو مختبر: الفلسفة ومجتمع المعرفة LPSS. (الصورة21) موضوع بعنوان نقول حنين بن اسحاق أو البلاغة بلسانين. بين فيها مكانة حنين بن إسحاق كونه من أبرز المترجمين في العصر العباسي، بفضل إتقانه للغات العربية، السريانية، اليونانية، والفارسية، مما مكنه من تقديم ترجمات طبية عالية الجودة، خاصة لأعمال جالينوس. و اهتمام حنين بتصحيح وتكرار الترجمة لضمان الدقة، و التمييز بين ترجمات مخصصة للمتعلمين وأخرى للمتخصصين. كما وضع معجمًا للمصطلحات الطبية السريانية-العربية، وإن لم يصلنا حاليًا. لم يكن له منهج ثابت في الترجمة، لكن أفصح عن مبادئ ضمنية تتضمن إصلاح الترجمات القديمة، المرور عبر السريانية لتوضيح المصطلحات، ودمج البلاغة في النصوص العلمية. تساعد دراسته في استكشاف أسس نقل المعرفة الطبية ودور اللغة في دقة هذه الترجمات. يليه تقديم ذ.محمد بسباس باحث في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش -آسفي. و دة.لبنى قهجاوي باحثة في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ المعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس/مكناس (الصورة 22) موضوع بعنوان: “الترجمة الطبية آلية لتطوير التحصيل العلمي الطبي وتدعيم التلاقح الحضاري بين الأمم“ حيث لعبت الترجمة دورًا محوريًا في انتقال التراث الطبي الإنساني بين الشعوب، مساهِمةً في تطوير التحصيل العلمي الطبي وتعزيز التواصل الحضاري. وقد ساهم علماء وممارسون من تخصصات متعددة، مثل الأطباء والصيادلة، في نقل المعرفة الطبية بهدف تحقيق صحة الإنسان. كانت الترجمة وسيلة لإغناء اللغة العربية بمصطلحات جديدة، وشكلت اهتمامًا سياسيًا لدى الحكام الذين أنشأوا مؤسسات لدعمها كوسيلة للانفتاح الحضاري. تناقش هذه الورقة السياق التاريخي للترجمة الطبية إلى العربية، دورها في التطور العلمي العربي، وأهميتها في تعزيز التبادل الحضاري بين العالمين الإسلامي والأوروبي. وخلصت إلى أن الترجمة هي مجموعة الأدوات التي حققت عدة نتائج كنقل الثقافات و الحضارات،إغناء الزاد العلمي و التطور الطبي على وجه الخصوص،كما أنها ساهمت في تعزيز اللغة العربية ولا ننسى انها لعبت دورا مهما في سياسة الحكام و حكم العالم الإسلامي. بعد ذلك تقديم بعنوان : من المخطوطات اليونانية إلى المكتبات الأوروبية: رحلة المعرفة الطبية من خلال الترجمات العربية واللاتينية للباحثة منى بن داود طالبة باحثة بسلك الدكتوراه، شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء: بينت في موضوعها مكانة الترجمة حيث كانت جسرًا أساسيًا للتواصل بين الحضارات، إذ مكنت الشعوب من فهم علوم وآداب غيرها، وأطلقت نهضتين طبيتين بارزتين. الأولى حدثت في العالم الإسلامي بترجمة الإرث الطبي الإغريقي إلى العربية، خاصة عبر جهود علماء في “بيت الحكمة” ببغداد مثل حنين بن إسحاق. وقد ساهمت هذه الترجمات في ازدهار الطب في العالم الإسلامي. أما النهضة الثانية، فبرزت في أوروبا في القرن الحادي عشر عبر ترجمة النصوص الطبية العربية إلى اللاتينية، ما أثر بعمق في التعليم الطبي الأوروبي بفضل جهود مترجمين مثل قسطنطين الإفريقي و جيرارد الكريموني. هدفت الدراسة إلى تحليل سياقات الترجمة الطبية في العصور الوسطى، وأساليب التراجمة وتحدياتهم في هذا المجال. كما تطرقت الى العوامل والمقومات التي عملت على ازدهار ترجمة الكتب الطبية من اليونانية إلى العربية كدعم الحكام للمترجمين ماديا و شأنا. وانشاء بيت الحكمة الذي خصص مفاتيح ومهارات ومنهجية لترجمة الكتب الطبية مما أدى الى انتشار الكتب الدقيقة و الفصيحة. فخلصت الى ان الترجمة كانت وسيلة بغداد وطليطلة للتطور فهي أساس مهمة لنقل تراث العلوم القديمة و خطوة للدولة لتحسين المستوى الطبي وتقدم الحضارة المحاضرة الأخيرة في هذه الجلسة من طرف ذ.جمال بامي بعنوان ترجمات حديثة لكتب طبية قديمة عربية:قراءة في الدلالات والأبعاد. بين فيها من أمثلة لباحثين أجانب ترجموا كتب لعلماء مسلمين بعد مايقارب 10 قرون وإدراجها في أبحاثهم مما يدل على أهمية الكتب القديمة و الترجمة في افادة العلماء و العلم الحديث و أنه لازال حاضرا في إثراء الزاد العلمي الجلسة الرابعة 14:00-16:00 بعنوان: الترجمة و إشكالية المصطلح محاضرة د.بسام بركة حول ترجمة مصطلحات الطب النفسي بين القديم والحديث. وضح أسس علم اللسانيات تقديم ذ.خالد يعبودي أستاذ بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس، الرباط، حاصل على دكتوراه دولة في تخصص المعجميات والمصطلحيات لعرض بعنوان: آليات تطويع مصطلحات الصيدلة في اللغة العربية حيث بين ما تشمله مفاهيم الصيدلة من مزيج من المصطلحات التراثية والحديثة، حيث يشكل المستحدث والدخيل جزءًا كبيرًا منها نتيجة للتطور السريع في مجالات الطب والصيدلة. وقد عملت اللغة العربية على تأصيل بعض هذه المصطلحات بينما أبقت جزءًا كبيرًا منها بصيغته الأصلية. تستعرض هذه الدراسة أساليب تعريب مصطلحات الصيدلة في “المعجم الموحد لمصطلحات الصيدلة” الصادر عن مكتب تنسيق التعريب بالرباط و معجم الكيمياء والصيدلة الصادر عن مجمع اللغة العربية، وذلك للتحقق من تأصيل المصطلحات الوافدة ومدى انسجامها مع قواعد المصطلحات المتبعة في مختلف العلوم. (الصورة 31-35) والمحاضرة الأخيرة بعنوان: المشاكل المنهجية في ترجمة المصطلح الطبي الأعجمي إلى العربية: دراسة مخطوط “كتاب في المفردات الطبية” لإبن الجزار و مخطوط “كتاب المستعيني في الطب” لابن بكلارش للأستاذ,محمد الصديق احمموشي. أستاذ بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس.أستاذ زائر بالمدرسة العليا للأساتذة؛ جامعة سيدي محمد بن عبد الله.حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر؛ كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس. أوضح في محاضرته أن الترجمة كانت أداة أساسية لنقل المعارف الطبية الأجنبية إلى اللغة العربية منذ القرن الثاني للهجرة، مما أسهم في تأسيس نهضة علمية إسلامية في مجال الطب. ازدهرت الترجمة بشكل خاص في العصر العباسي، حيث
اليوم الرابع من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

تم تنظيم تكملة الجلسات العلمية برحاب مدرسة الصفارين بالمدينة القديمة يوم الجمعة 25 أكتوبر حيث قسمت الجلسات على الشكل التالي: الجلسة الخامسة 8:30-10:30 بعنوان: ترجمة التراث الطبي في المغرب و الأندلس شملت عدة محاضرات منها: محاضرة الأستاذة سماح سعيد باحويرث أستاذة التاريخ الإسلامي والاستشراق المشارك : جامعة طيبة- المدينة المنورة -المملكة العربية السعودية. موضوع بعنوان دور المستعربين في ترجمة العلوم الطبية في الأندلس. حيث وضحت في دراستها أن الأندلس كانت جسرًا أساسيًا لنقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، حيث أسهم المسلمون واليهود والنصارى، المعروفون بالمستعربين، في ترجمة المعارف الإسلامية، وخاصة الطبية، من العربية إلى اللاتينية. وقد أتاحت سياسات التسامح الديني للدولة الأموية في الأندلس بيئة للتعاون الثقافي والديني، مما ساهم في ترسيخ هذا الحراك الثقافي الفريد. تركز هذه الدراسة على دوافع المستعربين لنقل العلوم الطبية، وأبرز المترجمين من اليهود والنصارى، وأهم الكتب الطبية المترجمة، إلى جانب الأساليب واللغة المستخدمة في هذا العمل الثقافي المتبادل. عرض الباحثة هاروش جميلة طالبة باحثة بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني. بعنوان دور الترجمة في التعريف بالمخطوط الطبي العربي في إسبانيا مجموعة غايانغوس أنموذجا. حيث بينت أن الترجمة كانت وسيلة محورية في ربط الثقافات وتطوير الحضارات، ولعبت دورًا أساسيًا خلال العصر العباسي حين أسس الخليفة هارون الرشيد بيت الحكمة، ما أدى إلى حركة ترجمة واسعة طالت علومًا متعددة مثل الطب والفلك والهندسة. ثم أصبحت الأندلس، بعد ذلك، مركزًا لنقل المعارف بين الشرق والغرب. ومع سقوط الحضارة الأندلسية، حرصت إسبانيا على جمع وترجمة النصوص العربية، خاصة في الطب والصيدلة، مثل مجموعة غايانغوس (Gayangos). تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيف أثرت الترجمة في توازن القوى بين المسلمين والأوروبيين، وأسباب اهتمام إسبانيا بالتراث الطبي العربي وقيمته العلمية. الموضوع الختامي حول المخطوط الطبًي والترجمة من العربية إلى الأمازيغية: مجموع المنافع في علم الطب النافع لمحمد به أحمد البعقٍلي المتوفى في القرن 11 الهجري أنموذجا.حيث يكتسي الاشتغال بالتراث الطبي في العالم الإسلامي أهمية بالغة مـن طرف العديد مـن الباحثين والمثقفين، سواء مـن النختصين في العلوم الطبية أو المهتمين بالتراث الإسلامي. وعرض صفحات من هذا المخطوط وتوقف عند بع الكلمات و أمثلة التي تمت ترجمتها الجلسة السادسة: مائدة مستديرة بعنوان: الترجمة الطبية في زمن الذكاء الإصطناعي ابتداءا بمحاضرة بعنوان تاريخ الترجمة الطبية و الذكاء الاصطناعي للأستاذ عبد الله اليوسفي تخصص المعالجة الآلية للغات والمعلوميات، كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية- أكدال الرباط حيث ناقش أهم النماذج و الأساليب المتطورة للذكاء الاصطناعي في الترجمة يليه الاستاذ عمر المهديوي باحث وخبير دولي في اللسانيات الحاسوبية والمعجميات الرقمية, نائب رئيس الجمعية للدراسات المعجمية والمسؤول عن النشر في مجلة الدراسات المعجمية ,مستشار دولي لدى عدة مؤسسات أكاديمية ومنظمات دولية في مجال البحث العلمي. بمداخل حول: رقمنة المعاجم الطبية التراثية العربية:نحو بناء قاعدة بيانات طبية ضخمة. حيث بين أن رقمنة التراث اللغوي العربي، وخاصة الطبي أصبح ضرورة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نظرًا لأهميتها في تعزيز المحتوى العربي الإلكتروني، الذي لا يزال محدودًا مقارنةً بلغات كالإجليزية. مع تزايد استخدام الإنترنت في المجتمع العربي، تهدف هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية عبر رقمنة المعاجم الطبية التراثية، مما سيعيد إحياء هذا التراث ويتيح تطوير قاعدة بيانات طبية ضخمة. من خلال هذه القاعدة، يمكن تسهيل الترجمة والتعريب وإنشاء معجم طبي إلكتروني مفتوح المصدر، لدعم التقدم في مجالات الرعاية الصحية والدوائية. وخلص الى أن رقمنة المعاجم الطبية التراثية لم يعد ترفا فكرا بل ضرورة علمية و أن التطوير هذا المشروع سيدعم المحتوى العربي و يساعد في تحقيق خدمات متعددة للغة العربية وثقافتها. بعده تقدم الأستاذ .أحمد خميس عبدالله الشحي الحائز على درجة الدكتوراه في التربية من الجامعة اللبنانية ببيروت بمداخلة حول الترجمة الّطّبّية والذكاء الاصطناعي(تحقيق، وتخزين وإتاحة، وربط بين الوسائط المتعّددة). بين فيها أن تركيز الإبداع في البحوث العلمية الأولى على توثيق المصطلحات ضروري لتطوير العلوم؛ فالترجمة هي بداية كل نهضة علمية لتوسيع نطاق المعرفة الحضارية. التحديات التي يواجهها المترجم تشمل استخدام مصطلحات قد لا تعكس المعنى بدقة، ما يتطلب معرفة عميقة باللغتين وعلم المصطلحات لتجنب التشويه. تحقيق الاستفادة من المخطوطات الطبية القديمة يتطلب منهجية حديثة لفهم تراثنا العلمي وتوظيفه باستخدام الذكاء الاصطناعي ووسائط الإنترنت، مما يسهم في ربط الماضي بالحاضر وتقديم المعلومات بصورة تفاعلية ومترابطة تسهل الفهم وتُغني المعرفة للباحثين والمختصين. وخلص إلى بعض الإيجابيات الذكاء الاصطناعي كالسرعة ووفرة التغذية من كثرة الإستخدام و الكلفة المنخفضة بالإضافة إلى مكانته في تصحيح أخطاء الترجمة. كما أنه لايخلو من بعض السلبيات حيث أنه قد يؤذي مشاعر السكان المحليين بسبب صعوبة ترجمة النصوص الغامضة كالنص الفني . إلا أنه حاليا الذكاء الإصطناعي يبلي بلاء حسنا في الترجمة ومع ذلك هذه الأدوات تبقى مجرد آلات قد تخطأ لغويا ولا يمكن الإعتماد عليها تماما و بصفة كاملة و مداخلة الأستاذة خديجة رفوح من المملكة السعودية بعنوان بناء مجموعة متوازية عالية الجودة من اللغة العربية الى الإنجليزية للترجمة الآلية القائمة على الذكاء الإصطناعي و تحليل البيانات في المجال الطبي. حيث خلصت الى أن بناء قواعد بيانات متوازية من كتب التراث الطبي العربي يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير أنظمة ترجمة آلية متقدمة لغة العربية خاصة في المجال الطبي هذه القواعد ستساعد على الحفاظ على التراث الطبي العربي و تعزيز البحث العلمي في هذا المجال وتطوير تطبيقات مفيدة في الرعاية الصحية الجلسة الختامية 14:00-14:30 التي بدأت بالمحاضرة الختامية حول النماذج اللغوية الكبيرة في خدمة الطب: تطبيق على أدوات تحليل المشاعر عند المرضى للأستاذ الحسين أزواغ وعرض التقرير الختامي للمؤتمر من طرف الأستاذ عبد النبي السباعي حيث قدم التوصيات التي خرج بها المؤتمر التي تمثلت في: وضع المرصد الوطني للتراث الطبي لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس, إدراج اللغة العربية في الدرس الطبي المعاصر, الإستفادة من الذكاء الإصطناعي بشكل معقلن في تحقيق ترجمة طبية رزينة, تخصيص ورشات ندوات ومؤتمرات حول التراث الطبي و الرقمنة العمل على مدونة طبية صحية تجمع بين النصوص و الألفاظ التراثية و النصوص الحديثة المصطلحات المستجدة, تحقيق تواصل علمي تراثي للطلبة عبر إنتاج كتيبات تتضمن فصولا من التراث الطبي العربي الإسلامي, ربط شركات مع كلية الطب و الصيدلة بفاس وبعض كليات الطب بالولايات المتحدة الأمريكية التي تشتغل على التراث الطبي العربي والإسلامي, تشجيع الباحثين على تحقيق بعض الكتب الطبية حسب المناهج الحديثة, تنسيق جهود بين المؤسسات و الباحثين للمزيد من التواصل و التعامل من أجل التراث الطبي وخدمته, التأكيد على أهمية توافق العالم العربي على توحيد مصطلحات العلوم الطبية و غيرها من العلوم التطبيقية, ووضع معاجم متخصصة في كل تخصص طبي. وختم المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد
شهر التوعية بسرطان الثدي: مائدة مستديرة تبرز أهمية الكشف المبكر

الرباط: نظمت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، مؤخرًا، بالتعاون مع شركة “فايزر”، مائدة مستديرة بعنوان “لنتحدث معًا عن سرطان الثدي: التوعية ودعم مسيرة الورود”، وذلك في إطار شهر التوعية بسرطان الثدي. سلط هذا الحدث الضوء على أهمية الكشف المبكر والتوعية في مواجهة سرطان الثدي، الذي يؤثر على ملايين النساء حول العالم، بما في ذلك عدد كبير من النساء في المغرب. يُعتبر سرطان الثدي تحديًا صحيًا رئيسيًا في المغرب، حيث تزداد معدلات الإصابة به بشكل ملحوظ. تشير الإحصائيات الوطنية إلى أن هذا المرض هو الأكثر شيوعًا بين النساء المغربيات، حيث يمثل حوالي 23% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة و40% من حالات السرطان التي تصيب النساء. مع معدل إصابة يبلغ 49 حالة لكل 100.000 امرأة، يُتوقع تشخيص حوالي 12.000 حالة جديدة سنويًا، بينما يؤدي هذا المرض إلى وفاة حوالي 3.000 امرأة كل عام. تحدث غالبية الحالات بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و69 عامًا، إلا أن المرض يمكن أن يصيب النساء في أي عمر، وله جانب وراثي لدى بعضهن. تؤكد هذه المعطيات على ضرورة تكثيف جهود الوقاية والتوعية لتلبية احتياجات جميع النساء بغض النظر عن أعمارهن. في مواجهة هذه التحديات، وضعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المخطط الوطني للوقاية من السرطان ومكافحته. أسهم المخطط الأول (2010-2019) في تعزيز البنى التحتية الصحية بشكل كبير، بينما يركز المخطط الحالي (2020-2029) على تحسين جودة الرعاية وكفاءة العلاجات، مما يجعل سرطان الثدي إحدى أولوياتها الاستراتيجية. بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، أطلقت الوزارة حملة وطنية تحت شعار: “فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي”، حيث تشجع النساء، خاصة اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و69 عامًا، على إجراء الفحوصات الدورية. تُخصص هذه الفئة العمرية بتركيز خاص لضمان الكشف المبكر، الذي يعد أساسيًا لزيادة فرص الشفاء. تندرج هذه الحملة التوعوية ضمن برنامج منظم للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، يهدف إلى توفير رعاية شاملة وميسرة لجميع النساء بغض النظر عن مكان إقامتهن. يشمل البرنامج تدريب المهنيين الصحيين، وتوفير معدات التشخيص المتقدمة، وتقديم دعم خاص للمريضات.
اليوم الثاني من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

نظم يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 برحاب كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس بقاعة المحاضرات عبد العزيز الماعوني جلسات علمية و فكرية ناقشت عدة مواضيع في إطار ترجمة العلوم وأثرها في توطين المعرفة وكذا القضايا والإشكاليات التي تواجهها. قسمت الجلسات كما يلي: الجلسة الرسمية 10:00-12:00 سيرت من طرف السيد خالد حاري الكاتب العام كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس افتتحت الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني وكلمة ترحيبية بالحضور شملت الجلسة الرسمية كلمة رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس و كلمة مدير كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس, كلمة د البشير بن جلون رئيس مؤتمر تاريخ الطب : قصيدة حول تراث فاس و الطب , بالإضافة الى كلمة الجهات المنظمة والجهات المشاركة تخللت هذه الكلمات تقديم عروض كفيلم مصور لمؤسسة مداد التي تهدف الى نشر الثقافة الاسلامية و نشر تراث الحضارة العربية الإسلامية وفيلم قصير حول المؤتمر الدولي بفاس حول تاريخ الطب بالإضافة الى ميكرو طروطوار من طرف طلاب كلية الطب لأهمية الترجمة و غيرها من العروض التي ترمي الى فضل التراث العربي والإسلامي في تقدم وازدهار العلوم وختمت الجلسة بتكريم شخصيات بارزة في المؤتمر و زيارة معرض المؤتمر في كلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس الجلسة الافتتاحية 13:00-14:00 بعنوان الترجمة الطبية قضايا وإشكاليات. نوقش فيها مواضيع مهمة كإسهام الترجمة في نقل و تطوير التراث الطبي للأستاذ محمد زين العابدين الحسيني محاضر زائر بجامعات مغربية و أجنبية بين دور اللغة والترجمة ومثلها كجسر حضاري أساسي بين الشعوب، حيث كانت الترجمة أداة لنقل العلوم، وخاصة الطب، من حضارات مختلفة كاليونانية والفارسية والعبرية إلى العربية. وقد ساهم الخلفاء بتشجيع إتقان اللغات والترجمة لتطوير العلم، مستندين إلى تجارب الترجمة في الحضارة الإسلامية. أطباء ومترجمون بارزون كحنين بن إسحاق ساهموا بترجمة كتب طبية مشهورة، مما أغنى التراث الطبي العربي والإسلامي بدقة وأمانة عاليتين، حيث اعتبر العرب أكثر دقة من المترجمين الأوروبيين الذين اعتمد بعضهم على نسخ مترجمة غير موثوقة. يوضح الأستاذ مساهمة المخطوطات المترجمة من ثلاث لغات رئيسية ويحلل أثرها على الرصيد الطبي العربي. بعده الباحثة فاطمة الزهراء السيوري مهندسة صناعات غذائية وزراعية بكلية العلوم والتقنيات بفاس وطالبة باحثة بكلية الطب والصيدلة بفاس: جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة التراث الطبي العربي لوسيان لوكليرك نموذجا من خلال مؤلفه : تاريخ الطب العربي. التي عرضت قراءة نقدية في ترجمة كتاب “تاريخ الطب العربي للمستشرق الفرنسي لويان لوكليرك”. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الكتاب بشكل موضوعي، بعيدًا عن التعصب والأحكام المسبقة، نظرًا لأن محتوى الكتاب لم يستند مباشرة إلى مصادر عربية أو إسلامية، بل أتى من منظور استشراقي. ورغم اعتماد لوكليرك على مؤرخين عرب كابن أبي أصيبعة وابن النديم، فإن دافع الاستشراق لم يكن دائمًا بريئًا. يليها الباحثة سهام البلغيتي الحاصلة على الدكتوراه في التاريخ المعاصر بميزة مشرف جدا موسم 2022-2023، مجال البحث” التعليم الديني اليهودي النشأة والأصول إلى حدود 1989“. رئيسة المركز الوطني روافد للتنمية والثقافة والأعمال الاجتماعية. رئيسة المركز الوطني للحفاظ على التراث والإشعاع الثقافي والعيش المشترك مع المغاربة اليهود. و مديرة نشر مجلة بيت الذاكرة اليهودية المغربية. ناقشت موضوع بعنوان كتاب جالينوس في الطب الترجمة والتحقيق والتعريب والتوظيف في التراث العربي الإسلامي من خلال مخطوط : منافع البينة وما ينفع في الأزمنة ” للمؤلف المغربي محمد بن علي بن باديس الصنهاجي. حيث كان لحركة الترجمة الإسلامية دور جوهري في تطور العلوم والثقافة في العالم الإسلامي، إذ بدأت في العهد الأموي وازدهرت في العصر العباسي، حيث سعى الخلفاء لجمع وترجمة علوم الحضارات القديمة، وخاصة اليونانية. تركزت الترجمة على نقل العلوم الطبية مثل مؤلفات جالينوس، والتي أصبحت مرجعًا رئيسيًا لأطباء كابن سينا والرازي. تطرح هذه الدراسة أسئلة حول قيمة الترجمة الطبية في تحسين الرعاية الصحية، مستندة إلى مخطوطات طبية عربية، مثل “منافع البينة وما ينفع في الأزمنة” لابن باديس الصنهاجي، وتبحث في مدى دقة ترجمة المصطلحات الطبية القديمة مقارنةً بالمفاهيم الحديثة. بعدها تقديم أنس ريري باحث في سلك الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في القنيطرة. موضوع حول التدبير التأويلي للترجمة بين علم النفس والتاريخ. يتناول التقديم تحديات التأويل والترجمة في فهم الخطاب السردي والنقدي، حيث يسعى المؤوِّل إلى نقل رؤية المؤلف بصدق، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية والقيمية لكل لغة. ويؤكد على أن الترجمة ليست مجرد إلمام باللغات، بل تشمل جوانب تاريخية ونفسية تتأرجح بين الحقيقة والخيال. تعالج الدراسة المسائل المنهجية وتطرح تساؤلات حول إمكانات تحقيق عقلانية مشتركة بين الثقافات، خاصة في مجالات متعددة التخصصات مثل التاريخ والتحليل النفسي، مما يساهم في تطوير فهم أعمق ومتكامل عبر حدود العلوم و كان الموضوع الختامي للجلسة بعنوان: الترجمة التاريخية والتراث الطبي:إشكالات ومقاربات علمية ومنهجية. ناقشه الدكتور محمد براص أستاذ التاريخ المعاصر, عضو لجنة التراث ,ومختص في التراث المخطوط بالمكتبات والخزانات المغربية. وضح في مناقشته مواجه الباحث في التراث الطبي بالمكتبات المغربية، مثل الخزانة الحسنية والمكتبة الوطنية، صعوبات تتعلق بتصنيف هذا التراث وتيسير الوصول إليه، خاصة من خلال الترجمة التي تعقدها تحديات تاريخية ولغوية. تطرح الدراسة أسئلة حول كيفية نقل المعرفة الطبية مع الحفاظ على دلالات المصطلحات التاريخية وملاءمتها للعلم الحديث، ومدى ارتباط ذلك بدور “الطبيب المؤرخ”. تهدف الورقة إلى فتح نقاش موسع حول الترجمة وتاريخ الطب وسبل الحفاظ على أصالة المعرفة الطبية القديمة مع تكييفها للعصر الراهن. وختمت الجلسة الأولى بفتح باب المناقشة و تبادل الآراء و الأسئلة بين الحضور و العلماء
