سيريل غوت: المغرب يتميز بدينامية قوية في احتضان الفعاليات الرياضية الدولية.”

Interpol projet Stadia Marrakech

قال سيريل غوت مدير الدعم العملياتي والتحليل في الإنتربول ،، إن المغرب يتمتع بدينامية قوية في تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية، ويعمل بالتعاون مع الإنتربول على تأمينها. خلال ورشة دولية حول أمن وسلامة الفعاليات الرياضية الكبرى في مراكش،أشار غوت إلى أهمية مشروع “ستاديا” الذي يهدف لضمان الأمن أثناء هذه الفعاليات، مستفيداً من دروس كأس العالم وكأس الألعاب الأولمبية. الورشة التي انطلفت اليوم الاربعاء تركز على تبادل الخبرات بين الخبراء الدوليين لتعزيز إدارة الفعاليات الكبرى، وتضمن احترام حقوق الإنسان. تسعى الورشة لدعم تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، بمشاركة مسؤولين دوليين وخبراء أمنيين.

الحموشي في زيارة عمل لدولة الإمارات العربية المتحدة،تدعيما لعلاقات التعاون الثنائي في المجال الأمني

WhatsApp Image 2024 09 23 a 16.54.05 5a8f5efa

قام السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المغربي، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من 23 إلى 26 سبتمبر 2023. وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الأمني بين البلدين وتبادل الخبرات في مجالات التدريب الشرطي وبناء الكفاءات الأمنية. أهم محاور الزيارة: 1. توقيع مذكرة تفاهم بين المعهد الملكي للشرطة المغربي وأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية لتعزيز التعاون في مجالات التدريب المتقدم. 2. إجراء مباحثات مع اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، حول تطوير التعاون الأمني. 3. لقاء مع معالي السيد علي عبيد الظاهري، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية الإماراتي، لمناقشة القضايا الأمنية المشتركة. 4. زيارة منشأة “المدينة الآمنة” التابعة لشرطة أبوظبي، التي تبرز استخدام الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية. 5. الاطلاع على أحدث التقنيات والحلول التكنولوجية التي تعتمدها شرطة أبوظبي. 6. لقاء مع الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس الإنتربول، لمناقشة قضايا التعاون الأمني متعدد الأطراف. تأتي هذه الزيارة كجزء من برنامج عمل متكامل يهدف إلى تطوير آليات التعاون الأمني الدولي وتعزيز الشراكات مع الأجهزة الأمنية في الدول الشقيقة والصديقة.

وزير الداخلية الإسباني :التعاون المغربي الإسباني في مجال الأمن “استثنائي

ad8c0244be2f9cc389b56d2bde2c4f15 1655304794

نعث وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، يوم الجمعة، التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا بأنه “استثنائي ومذهل”. وفي تصريح للصحافة خلال تدشين المرافق الجديدة للمركز الوطني للكلاب البوليسية في بلد الوليد، أشار الوزير الإسباني إلى أن “التعاون مع المغرب يتميز بالاستثنائية والدهشة، ويقوم على الثقة المتبادلة وحسن النية. إنه جهد يومي يهدف إلى خدمة مصالح البلدين وضمان حقوق وحريات الجميع”. كما استغل السيد غراندي مارلاسكا هذه المناسبة لتسليط الضوء على أهمية هذه الشراكة “الاستراتيجية” في مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه كلا البلدين. وفي تأكيده على أهمية هذا التعاون الثنائي في مكافحة الجريمة المنظمة، أشار المسؤول الإسباني إلى التعاون الوثيق بين قوات الأمن في إسبانيا والمغرب في هذا المجال. وقال: “في عالم معولم، من مصلحة الجميع العمل معًا لمكافحة الجريمة المنظمة بروح من التعاون والإخلاص والاحترافية”.

التعاون وتبادل الخبرات المرتبطة بالمستجدات التكنولوجية والابتكارات العلمية في المجال الأمني بين المغرب وتركيا

1000528670

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى دولة تركيا، خلال الفترة الممتدة ما بين 19 و21 شتنبر الجاري، وذلك في سياق الجهود المبذولة لتدعيم علاقات التعاون الأمني الثنائي، وتبادل الخبرات المرتبطة بالمستجدات التكنولوجية والابتكارات العلمية في المجال الأمني. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن السيد حموشي التقى خلال هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة رسمية من السلطات التركية، مع كل من السيد منير كارال أوغلو الوزير المنتدب في وزارة الداخلية التركية، والسيد سلامي يلديز، المدير العام للاستعلامات، واستعرض معهما مختلف القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، ومستويات التعاون القائمة بين البلدين في المجال الأمني، وسبل الارتقاء بهذا التعاون بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار وتحييد المخاطر والتحديات الأمنية المشتركة. وبحسب المصدر ذاته ، تميزت هذه اللقاءات الثنائية بتطابق وجهات النظر والتأكيد على الرغبة المشتركة في تدعيم آليات التعاون الأمني بين البلدين، وتقاسم الخبرات والتجارب في مختلف التخصصات الأمنية، بما يرقى إلى مستوى العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية والجمهورية التركية. وتم إجراء هذه اللقاءات الأمنية الثنائية بالتزامن مع زيارة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني للمعرض الدولي لتجهيزات الأمن الداخلي (IGEF24)، الذي تحتضنه مدينة أنقرة، من 19 إلى 21 شتنبر الجاري، والذي يشكل منصة دولية تستعرض أحدث التطورات التكنولوجية والابتكارات في مجال الأمن والدفاع على مستوى العالم. وقد اطلع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال زيارته لأروقة هذا المعرض الدولي، على مختلف التجهيزات المبتكرة في مجال الأمن الداخلي وتكنولوجيات الخدمات الأمنية والشرطية على الصعيد العالمي، والتي من شأنها تجويد المنظومة الأمنية وجعلها أكثر فاعلية ونجاعة في مكافحة التهديدات الإجرامية الناشئة. ‎ وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤشر على الاهتمام المتزايد بأهمية تدعيم وتطوير آليات التعاون الأمني الدولي، وتعزيز الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف في المجال الشرطي، باعتبارها الآلية الأنجع لمواجهة الامتدادات الدولية والإقليمية لمخاطر الإرهاب وتهديدات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

بأمر ملكي، المغرب يرسل 3 طائرات لمساعدة البرتغال في إطفاء الحرائق

images 1

بأمر من صاحب الجلالة، الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أرسلت القوات الملكية الجوية طائرتين من طراز “كانادير” وطائرة دعم من طراز “كاسا”، اليوم الأربعاء، إلى مونتي ريال بالبرتغال، للمساهمة في جهود السلطات البرتغالية لمكافحة حرائق الغابات بشمال البلاد، وذلك في إطار مبادرة مشتركة شاركت فيها أيضا طائرات إسبانية وفرنسية وإيطالية. وأوضح بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، أنه تمت أيضا تعبئة أربعة طواقم وفريق تقني من سرب مكافحة الحرائق التابع للقاعدة الجوية الثالثة للقوات الملكية الجوية في إطار هذه المهمة التي تأتي استجابة لطلب الدعم من السلطات البرتغالية. وأشار المصدر ذاته إلى أنه منذ سنة 2012، شاركت طائرات القوات الجوية الملكية الجوية من طراز (كنادير) في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا في مكافحة حرائق الغابات في هذه الدول. وأوضح أنه في البرتغال على وجه الخصوص، حيث يشارك المغرب للمرة الثالثة منذ سنة 2016، قامت الطائرات المغربية بحوالي 70 طلعة جوية على مدى 230 ساعة طيران خلال تدخلاتها في 2016 و2017. وأكد البلاغ أن المشاركة المتكررة للمغرب في مكافحة حرائق الغابات في البرتغال تشهد على عمق روابط التضامن والتعاون القائمة بين البلدين، والتي تشمل العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتتوفر المملكة المغربية على أسطول مهم من طائرات إخماد الحرائق من طراز “كنادير CL415″ و” CL215 “، إذ منذ سنة 2011، تاريخ تسلم المغرب لأولى الطائرات من هذا الطراز، أثبتت هذه الطائرات فعاليتها في مكافحة حرائق الغابات داخل المغرب وخارجه. إقرأ المزيد : https://al3omk.com/965948.html

الإعلام الإسباني يشيد بنجاح الأمن المغربي في إيقاف محاولات الهجرة الجماعية

Tight security measures in Fnideq to prevent immigration attempts to Ceuta

سلطت الصحافة الإسبانية صباح يوم الأحد الضوء على تعزيز الإجراءات الأمنية المغربية في شمال البلاد، تحسبًا لمحاولات الهجرة الجماعية عبر حدود “تراخال” في سبتة، التي دعت إليها جهات غير معروفة. أشادت وسائل الإعلام الإسبانية بنجاح الأمن المغربي في إحباط هذه المحاولات، مشيرة إلى أن مدينة سبتة شهدت ليلة هادئة بفضل الانتشار الأمني غير المسبوق. وذكرت “سوتا تي في” أن سبتة كانت هادئة تمامًا يوم السبت، مع عدم تسجيل أي عمليات مرور نتيجة المراقبة المكثفة. من جانبها، أفادت صحيفة “إل فارو دو سوتا” بأن اقتراب مجموعات من الشباب نحو حدود سبتة قوبل بانتشار مكثف لقوات الأمن المغربية. وأوضحت الصحيفة أن الوضع كان صعبًا في المغرب، حيث تمكن عدد من النازحين من الوصول إلى الفنيدق رغم السدود الأمنية. كما أشارت الصحيفة إلى استخدام طائرات الهليكوبتر لتعزيز جهود المراقبة، مع مراقبة دقيقة لمنع القفز على السياج. وتحدثت “الموندو” عن انتشار مكثف للشرطة واعتقالات في المغرب لمنع العبور الجماعي، مشيرة إلى أن الفنيدق والمدن المجاورة شهدت اعتقالات لمنع هذه المحاولات. وأكّدت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن محطة القطار بطنجة شهدت انتشارًا لأمنيين بملابس مدنية، الذين كانوا ينتظرون للتعرف على الشباب المشتبه في رغبتهم في العبور إلى سبتة.

أمن مطار محمد الخامس الدولي الدار البيضاء: إيقاف مواطن فرنسي مبحوث عنه دوليا

OIP 7

تمكّنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء من توقيف مواطن فرنسي من أصول تركية يبلغ من العمر 37 سنة يوم الجمعة 7 سبتمبر 2024. كان هذا الشخص مطلوبًا دوليًا من قبل السلطات القضائية في فرنسا لتنفيذ عقوبة سجنية. وتم توقيف المبحوث عنه مباشرة بعد وصوله إلى مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء على متن رحلة جوية قادمة من تركيا. أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) أنه مبحوث عنه دوليًا من قبل السلطات القضائية في فرنسا لتنفيذ عقوبة سجنية يُشتبه في ارتباطه بشبكة إجرامية متورطة في ترويج المخدرات والسرقة المشددة، بالإضافة إلى ترويج أشياء متحصلة من السرقة والاحتجاز المقرون بالاعتداء الجسدي وإضرام النار عمدًا فوق التراب الفرنسي2. كما يُشتبه في تورطه في قيادة سيارة دون رخصة سياقة وتحت تأثير المخدرات، وعدم الامتثال لرجال الشرطة الفرنسية والتسبب في صدم ضابط شرطة بشكل عمدي تم إخضاعه لإجراء الوضع تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالته على النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” بإشعار نظيره في فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم

عبد اللطيف حموشي يترأس وفد المملكة المغربية في الاجتماع الثامن للأنتربول بفرنسا

WhatsApp Image 2024 09 05 a 18.46.43 2cf6ca4c

شارك المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في الاجتماع الثامن للأنتربول لرؤساء الأمن والشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي عُقد يومي 3 و4 شتنبر الجاري بمقر المنظمة الدولية للشرطة الجنائية في مدينة ليون الفرنسية. ترأس حموشي وفد المملكة المغربية في هذا الاجتماع الأمني الهام، الذي جمع رؤساء أجهزة الأمن والشرطة من دول المنطقة، بالإضافة إلى ممثلين عن جزر القمر وجيبوتي والصومال والسودان وموريتانيا. كان الاجتماع فرصة لمصالح الأمن الوطني المغربي لاستعراض تجربتها في مواجهة الجرائم المستجدة على المستوى الإقليمي، ومناقشة التحديات الأمنية الناشئة، بما في ذلك مكافحة الجريمة المنظمة، والتدفقات المالية الناتجة عن القرصنة المعلوماتية، وتهديدات التجنيد والتطرف السريع عبر الإنترنت، والتمويل بواسطة العملات المشفرة، ومخاطر الهجمات الإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة. كما قدم الوفد المغربي عرضًا شاملًا حول تبادل الخبرات والمعلومات المتعلقة بمكافحة الجريمة المعلوماتية، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة الناتجة عن إساءة استخدام التكنولوجيا لأغراض إجرامية أو إرهابية. تميز الاجتماع أيضًا بعرض الأنتربول لمجموعة من الحلول والتطبيقات المعلوماتية وقواعد البيانات التي تعكس استجابة المنظمة لمواجهة التهديدات والمخاطر الجديدة، بما في ذلك تطوير المنصة البيومترية للأنتربول، وتقييم التهديدات الإجرامية على الصعيد الدولي، وقياس شبكة الأنتربول للتحليل والاستعلام، بالإضافة إلى آليات الدعم التي يمكن أن تقدمها الأنتربول للدول الأعضاء في مجالات التدريب ومكافحة الجريمة العابرة للحدود. وعلى هامش الاجتماع، عقد حموشي لقاءً ثنائيًا مع نايل جوتون، المدير الجديد لإدارة مكافحة الجريمة السيبرانية بالأنتربول، حيث تم تناول مشاريع وآفاق التعاون بين المغرب والمنظمة في مجال التصدي للمخاطر المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في الأنشطة الإجرامية والإرهابية. كما قام حموشي بزيارة ميدانية لمركز القيادة والتنسيق للأنتربول، حيث اطلع على مهامه وتباحث مع المسؤولين حول سبل تعزيز التعاون في التحقيقات العابرة للحدود والملاحقات الدولية للأشخاص المطلوبين. في سياق الاجتماع، أجرى الوفد المغربي أيضًا مباحثات ثنائية ومتعددة الأطراف مع مسؤولي الأنتربول وأجهزة الأمن والشرطة في المنطقة، تناولت سبل تنسيق الجهود لمواجهة التحديات والمخاطر الأمنية من منظور جماعي قادر على مواكبة الامتدادات الإقليمية والدولية للجريمة المنظمة والإرهاب.

أمن مراكش يوقف بحريني مبحوث عنه من قبل سلطات بلاده

اعتقال 1

استطاعت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة مراكش، يوم الاثنين 2 شتنبر، توقيف مواطن بحريني يبلغ من العمر 59 عامًا، وذلك تنفيذًا لأمر دولي بالقبض صادر عن سلطات بلاده في قضية تتعلق بجرائم الأموال. وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، أن توقيف المعني جاء استجابة لطلب من شعبة الاتصال العربي في المنامة، التي أصدرت الأمر الدولي بالقبض عليه بسبب تورطه في سحب شيكات بمبالغ مالية كبيرة دون وجود مؤونة كافية. وأضاف البلاغ أنه تم وضع الشخص تحت تدبير الحراسة النظرية بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار إجراءات التسليم وفقًا للقوانين المعمول بها. ويأتي توقيف هذا الأجنبي المطلوب في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز التعاون الدولي في المجال الأمني وملاحقة الأشخاص المطلوبين على الصعيد الدولي.

تعبئة 25 ألف شرطي ودركي لضمان الأمن في الألعاب البارالمبية باريس 2024

th 2 1

أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، اليوم الثلاثاء، أنه سيتم تعبئة ما يصل إلى 25 ألف شرطي ودركي لضمان الأمن خلال دورة الألعاب البارالمبية في باريس، المقامة من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر. وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي: “سنحصل على دعم قوات التدخل الثلاث مع 300 عنصر، و10 آلاف عنصر أمن خاص”. كما أكد دارمانان أنه لا يوجد “تهديد واضح” للألعاب في هذه المرحلة. وأوضح أن هذا الحدث “سيجلب عددا كبيرا من الرياضيين والوفود والقادة السياسيين والسياح”، مشيرا إلى أنه بالنسبة لباريس وإيل دو فرانس “هذا حدث رئيسي، وفترة ستشهد انتعاشا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا”. في السياق نفسه، كشفت وزيرة الرياضة الفرنسية، إيميلي أوديا-كاستيرا، أنه من المتوقع حضور أربعة ملايين زائر لدورة الألعاب البارالمبية. وقالت أوديا-كاستيرا، في مؤتمر صحفي مماثل: “كان عدد المشاركين في الألعاب الأولمبية 12 مليون شخص، وسيبلغ عددهم أربعة ملايين شخص في هذه الألعاب البارالمبية، وسيكون حوالي 10 بالمئة منهم من الأجانب”. تقام هذه الألعاب البارالمبية على خلفية بدء العام الدراسي الجديد واستئناف الحياة السياسية في فرنسا التي تنتظر تشكيل حكومة جديدة. وسيشارك في الألعاب البارالمبية نحو 4400 رياضي، من بينهم 1859 امرأة على الأقل، مقارنة بـ10 آلاف و500 رياضي في الألعاب الأولمبية.