“الحوثي: لا مفر من مواجهة جديدة مع “إسرائيل

أشار عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، اليوم الثلاثاء، إلى أن مواجهة جديدة مع “الكيان الإسرائيلي” باتت مؤكدة. وخلال كلمة له بمناسبة يوم الشهيد، أكد الحوثي على ضرورة الاستعداد للجولة القادمة في المواجهة مع العدو ومن يدعمه. وقال: “نحن بالتأكيد سنواجه العدو الإسرائيلي مجدداً”. كما شدد على أن “الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة لن يتحقق طالما ظل العدو الإسرائيلي يحتل فلسطين وينفذ مخططاته الصهيونية ضد الأمة الإسلامية”. وتحدث الحوثي عن استمرار انتهاكات العدو الصهيوني لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى عمليات القتل والحصار، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح ومنع وصول المساعدات. كما ذكر الحوثي أن الاعتداءات تشمل الأسرى وطالب الدولة بأن تدرك خطر العدو وجرائمه، مشيراً إلى التعذيب الذي تعرض له الضحايا وسرقة أعضائهم. اختتم الحوثي حديثه بالتأكيد على أن العدو يمثل تهديداً كبيراً وخطيراً.
القوات اليمنية تستهدف بإطلاق صاروخ باليستي مواقع استراتيجية تابعة للاحتلال في القدس.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية باستخدام صاروخ باليستي فائق السرعة من نوع فلسطين 2، والذي يمتلك رؤوسًا متعددة، مستهدفًا عدة أهداف حساسة في منطقة القدس المحتلة. وأكدت القوات اليمنية في بيانها يوم الأحد أن العملية حققت أهدافها بنجاح بفضل الله، وأسفرت عن هروب الملايين من الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ. كما أشارت إلى أنها تتابع تطورات الأوضاع في غزة وفق المستجدات الأخيرة، مؤكدة أنها، بالتنسيق مع المقاومة، تراقب تطورات الموقف، خاصة ما يتعلق بوقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار عن القطاع. وأكدت القوات أنها ستتفاعل مع نتائج هذه التطورات على الصعيد الميداني بما يساهم في تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني المظلوم. وشددت على استمرار عملياتها الإسنادية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
“هيئة البث” العبرية: “هجمات اليمنيين في البحر الأحمر تضر بالاقتصاد الإسرائيلي”

قالت “هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن الهجمات التي يشنها الجيش اليمني على السفن التابعة لشركات تتعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، ستؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي. وفي تقرير مصور، تناولت القناة الإسرائيلية المشاهد التي بثها الإعلام الحربي للجيش اليمني والتي توثق استهداف وإغراق سفينتي (ماجيك سيز) و(إيترنيتي سي). وقال “روعي كايس”، مراسل الشؤون العربية في القناة، إن “ضرراً اقتصادياً سيلحق بإسرائيل، إذا أصبحت السفن تخشى الرسو في موانئها”. وأضاف أن “هذا ما يسعى الحوثيون لتحقيقه”. وقال: “لقد رأينا مؤخراً ما فعلوه بحركة الطيران، والآن يسعون لتحقيق ذلك في البحر”، في إشارة إلى الحصار الجوي الذي فرضه الجيش اليمني والذي أجبر شركات الطيران الأجنبية على تعليق نشاطها في مطار “بن غوريون”. وتابع: “السؤال الحقيقي الآن هو: ماذا نفعل؟ إذ يبدو أن الردع الدولي قد انهار وغرق، مثل هاتين السفينتين”.
“الحوثيون” يعلنون استهدافهم مطار بن غوريون في تل أبيب بـ”صاروخ فرط صوتي”

أعلنت حركة “أنصار الله” الحوثية في اليمن استهدافها مطار بن غوريون في تل أبيب بـ”صاروخ فرط صوتي”. وأعلن العميد يحيى سريع، المتحدث باسم الجماعة، في بيان قُدم عبر قناة “المسيرة” التابعة لها، عن قيام القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ عملية عسكرية متقدمة استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي يحمل اسم فلسطين2. وأكد أن العملية حققت نجاحاً وأدت إلى توقف حركة مطار بن غوريون، مما أدى إلى هروب الملايين من الإسرائيليين إلى الملاجئ. في وقت سابق من الليلة الماضية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صاروخاً تم إطلاقه من اليمن. ويأتي هذا الهجوم بعد إعلان “أنصار الله” يوم الثلاثاء الماضي عن تنفيذ هجوم مشابه على مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي من نوع (فلسطين2)، بالإضافة إلى استهداف ثلاثة مواقع “حساسة” في تل أبيب وعسقلان وإيلات باستخدام ثلاث طائرات مسيرة.
“الحوثي”: قصفنا بـ”نجاح” هدفا حساسا في بئر السبع جنوب إسرائيل
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، يوم السبت، أنها استهدفت “هدفا حساسا” في منطقة بئر السبع جنوب إسرائيل بواسطة صاروخ باليستي من نوع “ذو الفقار”. جاء ذلك في بيان تلفزيوني ألقاه المتحدث العسكري للقوات الحوثية، يحيى سريع. وأوضح سريع أن القوة الصاروخية لدى القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت فيها هدفًا حساسًا للعدو الإسرائيلي، وقد حققت العملية نجاحًا. وأشار إلى أن هذا العمل يأتي “انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهدينه، وردًا على الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين في قطاع غزة”. وأضاف سريع أن القوات المسلحة اليمنية قامت، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، بعدة عمليات عسكرية استهدفت مواقع حساسة ومنشآت عسكرية تابعة للعدو الصهيوني في بئر السبع ويافا وحيفا، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وكلها حققت نجاحًا. وأكد أن الجماعة ستواصل عملياتها ضد إسرائيل حتى يتم وقف العدوان على غزة ورفع الحصار. في حين ادعى الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، وتم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق جنوب إسرائيل. من جهتها، أفادت “نجمة داود الحمراء” (خدمة الإسعاف الإسرائيلية) بأنها لم تتلق أية تقارير عن سقوط صواريخ أو إصابات، وذلك حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 189 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ونزوح مئات الآلاف.
اليمن تقصف كيان الاحتلال وتعطل العمل في مطار بن غوريون

قصفت القوات المسلحة اليمنية مساء الخميس كيان الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى توقف حركة المطار في بن غوريون بشكل مؤقت. وذكرت مصادر إعلامية عبرية أن المطار توقف عن العمل جزئياً بسبب صاروخ أُطلق من اليمن، في حين سمعت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة غربها، وفقاً للجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً عن نجاح اعتراض الصاروخ. وكانت إسرائيل قد أعلنت الثلاثاء الماضي عن اعتراض صاروخ آخر أُطلق من اليمن، بالإضافة إلى توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ أُطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون تقديم تفاصيل عن الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في الاعتراض. وأظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في تتبع حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في الرحلات الجوية المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، عقب تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار لفترة مؤقتة. وتعلن القوات المسلحة اليمنية، التي تديرها جماعة أنصار الله، بأنها مسؤولة عن هجمات صاروخية متكررة تستهدف أهدافاً إسرائيلية، مُعتبرة ذلك رداً على المجازر في قطاع غزة ودعماً للمقاومة الفلسطينية. وأكدت القوات اليمنية أنها ستستمر في هجماتها الصاروخية على إسرائيل “ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة على القطاع”. يذكر أن إسرائيل شنت عدة غارات على اليمن، إحداها في 6 مايو الماضي، مما ألحق أضراراً بالمطار الرئيسي في العاصمة صنعاء وأسفر عن سقوط عدد من المدنيين اليمنيين.
أنصار الله يدكون مطار اللد بصاروخ ذو الفقار ويوجهون التحية العسكرية للمجاهدين في غزة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية يوم الاثنين عن استهداف مطار اللد المعروف إسرائيلياً بـ”بن غوريون” بصاروخ باليستي من نوع ذو الفقار. وأكدت القوات المسلحة أن العملية العسكرية التي نفذتها القوة الصاروخية حققت هدفها بنجاح، مما أجبر حوالي أربعة ملايين صهيوني على اللجوء إلى الملاجئ ووقف حركة الملاحة في المطار. وأضافت أن هذا الهجوم يأتي في سياق دعم القضية الفلسطينية والرد على الجرائم الممارسة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة والانتهاكات بحق المسجد الأقصى. وفي رسالة للمجاهدين في غزة، عبرت القوات المسلحة عن احترامها لتضحياتهم ودعمت جهودهم في المقاومة، مشددة على وقوف اليمن الحر والمستقل إلى جانبهم حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار. كما أكدت القوات المسلحة اليمنية استمرارها في استهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، في ظل العمليات النوعية التي تهدف إلى نصرة شعب فلسطين في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية. وفي هذه الأثناء، ذكر المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني أن صاروخًا تم إطلاقه من اليمن، وأكد الإعلام الصهيوني أن حركة الملاحة في مطار “بن غوريون” توقفت بعد إطلاق الصاروخ، مشيراً إلى حالة من الارتباك في حركة الطائرات القادمة إلى المطار. وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عن وقوع أضرار اقتصادية كبيرة لاستهداف “الحوثيين” مطار “بن غوريون” حتى مع اعتراض صواريخهم. فيما أفاد إعلام العدو أن صافرات الإنذار دوت في مئات المستوطنات والمدن بينها “نتانيا” و”تل أبيب” وغربي القدس ومحيط بئر السبع في النقب بعد إطلاق صاروخ من اليمن. مضيفا أن هذه أكثر مرة يتم فيها تفعيل صافرات الإنذار بمئات المناطق بدءا من النقب إلى القدس و”تل أبيب” وبعض مناطق الشمال.
أعلنت “الحوثي” عن استهداف مطار بن غوريون باستخدام صاروخ باليستي.

الصاروخ الـ16 الذي تعلن جماعة الحوثي إطلاقه تجاه إسرائيل خلال شهر ماي أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مساء الخميس أنها نفذت هجوماً بصاروخ باليستي يفوق سرعة الصوت على مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، وذلك كأول رد على قصف الاحتلال الإسرائيلي لمطار صنعاء الدولي. وأوضحت الجماعة أنها أطلقت 16 صاروخاً تجاه إسرائيل في ماي الجاري، بالإضافة إلى 6 مسيرات وفي بيان له، ذكر المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، أن “القوة الصاروخية التابعة للجماعة نفذت عملية عسكرية استهدفت مطار اللد (بن غوريون)”، مؤكداً أن العملية حققت هدفها وتمكنت من إجبار ملايين الإسرائيليين على الهرب إلى الملاجئ ووقف حركة الملاحة في المطار. وأشار سريع إلى أن هذا الهجوم يأتي “انتقاماً لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورفضاً للجريمة البشعة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق إخواننا في غزة”. وأكد أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل أداء واجبها تجاه الشعب الفلسطيني حتى توقف العدوان ورفع الحصار. وأضاف: “سنرد على أي عدوان إسرائيلي على اليمن بعمليات جديدة، منها استمرارية حظر الملاحة الجوية من وإلى مطار اللد”. وفي وقت سابق، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن توقف حركة الملاحة في مطار بن غوريون بعد إبلاغ الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن. تأتي هذه العمليات كأول رد من الحوثيين على قصف الاحتلال الإسرائيلي لمطار صنعاء الدولي، الذي دمر آخر طائرة عاملة في المطار. كما أفادت جماعة الحوثي بأن إسرائيل دمرت 8 طائرات مدنية منذ بدء عدوانها على اليمن في يوليوز 2024. وفي سياق متصل، حذر زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي من تصعيد الهجمات الإسرائيل قائلاً إن “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء لن يوقف العمليات اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني”. وأكد أن “المرحلة المقبلة ستشهد عمليات أكثر فاعلية ضد العدو الإسرائيلي”. وأشار الحوثي إلى استمرار حظر الملاحة البحرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، لافتاً إلى عدم وجود أي حركة للسفن المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في مساحة العمليات الممتدة من باب المندب إلى خليج عدن والبحر العربي. وفي مساء الثلاثاء، ذكرت الجماعة أنها استهدفت إسرائيل بـ22 عملية عسكرية منذ بداية ماي، واصفة الشهر بأنه الأكثر إيلاماً لتل أبيب، وتتمسك بمواصلة إطلاق الصواريخ ما دامت إسرائيل مستمرة في حرب الإبادة على غزة. منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي عمليات إبادة جماعية في غزة، مما أوقع أكثر من 177 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد منهم. وقد أدت الهجمات الصاروخية من اليمن على إسرائيل إلى تعليق العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى إسرائيل. تكررت هذه المواجهات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 ماي الجاري عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين بوساطة سلطنة عمان، لكن الحوثيين أكدوا أن الاتفاق لا يشمل إسرائيل.
القوات اليمينة تعلن قصف مطار “بن غوريون” بصاروخ فرط صوتي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية اليوم الأحد عن تنفيذها عملية قصف مطار “بن غوريون” الإسرائيلي باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي. وأفاد العميد يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية، في بيان صحفي، بأن القوة الصاروخية نفذت بنجاح عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد، المسمى إسرائيلياً مطار بن غوريون، في منطقة يافا المحتلة. وأضاف أن العملية حققت أهدافها، مما أدى إلى هروب ملايين الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار. وأكد سريع على مواصلة القوات اليمنية حظر حركة الملاحة الجوية إلى مطار اللد، مشيراً إلى استجابة العديد من الشركات لهذا القرار خلال الأيام الماضية، مما كان له تأثير كبير على حركة المطار. كما شدد على أن المجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المواطنين في غزة تدفع اليمن بشعبه وقيادته وجيشه إلى تكثيف الجهود والعمل على تصعيد العمليات العسكرية لوقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها. من جانب آخر، أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. وذكر الجيش في بيان له نشره على إكس أنه تم اعتراض الصاروخ بعد تفعيل الإنذارات في بعض المناطق. دوت صفارات الإنذار في مدن مثل القدس وبيتار عيليت وبيت شيمش والبحر الميت، بالإضافة إلى مستوطنات غوش عتسيون في الضفة الغربية ومناطق أخرى، حسب ما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية. تستمر جماعة أنصار الله اليمنية في استهداف مطار بن غوريون بشكل مستمر، مما يتسبب في “توقف مؤقت” لعمليات هبوط وإقلاع الطائرات إثر تفعيل صفارات الإنذار. وتؤكد الجماعة على التزامها بمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي طالما أنه يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي كامل، مجازر جماعية في غزة أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين.
اليمن تستهدف مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الجمعة، عن قيامها بعملية عسكرية مميزة استهدفت مطار “بن غوريون” في منطقة يافا المحتلة، وذلك نصرةً لحقوق الشعب الفلسطيني ومجاهديه، واحتجاجاً على جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة. و أعلنت القوات اليمنية في بيان عسكري عن تنفيذ القوة الصاروخية لعملية عسكرية متميزة استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة، وذلك باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي. وأفادت القوات اليمنية بأن العملية أنجزت أهدافها بنجاح، مما أدى إلى هروب ملايين من الإسرائيليين المحتلين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار. وأشارت إلى أن السكوت عن المجازر اليومية التي تُرتكب في غزة سينتج عنه خزي وعار للأمة، وسيجعلها رهنًا لأعدائها أكثر من أي وقت مضى، ما لم تتحرك لأداء واجباتها الدينية والأخلاقية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم. وأكدت القوات اليمنية استمرار عملياتها، مشددة على أنها ستتصاعد حتى نهاية العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
