يحيى سريع يعلن استهداف مطار بن غوريون بصاروخين باليستيين وطائرة مسيرة

أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة الحوثيين، في بيان مصور عن استهداف مطار اللد “بن غوريون” بصاروخين باليستيين، أحدهما من نوع “فلسطين 2” والآخر “ذو الفقار”، مشيرا إلى نجاح العملية. وفي صباح يوم أمس، قام سلاح الجو اليمني بتنفيذ عملية عسكرية أخرى استهدفت المطار بواسطة طائرة مسيرة من نوع “يافا”. من جهته، أبلغ جيش الإحتلال الإسرائيلي أنه اعترض بنجاح صاروخا باليستيا أُطلق نحو إسرائيل في حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم. وشهدت إسرائيل دق صفارات الإنذار، مما أدى إلى هروب مئات الآلاف إلى الملاجئ في منتصف الليل. جدير بالذكر أنه منذ 18 مارس، عندما استأنف جيش الإحتلال هجومه على قطاع غزة، أطلق الحوثيون 35 صاروخا باليستيا و10 طائرات مسيرة على إسرائيل.
بالحظر الملاحي وإضعاف الدعم الأمريكي.. “أنصار الله” تصيب إسرائيل في مَقاتلها

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا بين جماعة “أنصار الله” اليمنية من جهة، والإدارة الأمريكية وكيان الاحتلال الصهيوني من جهة أخرى. حيث قررت “أنصار الله” فرض حظر جوي كجزء من موقفها الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة والتي تمارس فيها الإبادة الجماعية وتجويع السكان للشهر التاسع عشر على التوالي. في صباح يوم الأحد الرابع من ماي الجاري، قامت “أنصار الله” باستهداف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ فرط صوتي الذي تمكن من تجاوز كل منظومات الدفاع الجوي، مما أدى إلى إغلاق المطار وتعليق الرحلات الجوية. في تعقيب لها على هذا الهجوم، أعلنت “أنصار الله” فرض حظر على الملاحة الجوية من وإلى المطارات الإسرائيلية اعتبارًا من 4 مايو 2025 وحتى إشعار آخر. وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه عدة شركات طيران دولية عن وقف رحلاتها إلى تل أبيب، وسط تحذيرات متزايدة من تصاعد التوترات في المنطقة. وفي بيان رسمي، أوضح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله”، يحيى سريع، أن هذا القرار يأتي كرد فعل على تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مؤكدًا أن “جميع المطارات الإسرائيلية أصبحت هدفًا لهجمات اليمنيين”. ومن جانبه، أكد رئيس المجلس السياسي لجماعة “أنصار الله”، مهدي المشاط، عدم إمكانية التراجع عن دعم غزة مهما كانت التكاليف، مشيرًا إلى أن الأحداث الأخيرة تثبت أن ضرباتهم مؤلمة وستستمر. وأضاف المشاط في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن “العدوان الإسرائيلي يوضح لشعبنا صحة تحركه وجهاده، ويبعث الطمأنينة عندما يرى أنه يواجه أعتى عدو عرفت البشرية”. وأشار إلى أن “ردنا بإذن الله سيكون قويًا ومؤلمًا، ولن يستطيع العدو الإسرائيلي والأمريكي تحمل تبعاته، ولجميع الصهاينة من الآن فصاعدًا: ابقوا في الملاجئ أو غادروا إلى أوطانكم فورًا، فلن تستطيع حكومتكم الفاشلة حمايتكم بعد اليوم”. وختم القيادي اليمني بقوله: “سيكتشف المعتدي أن الثمن الذي سيدفعه سيكون باهظًا، ولن يثنينا أي عدوان عن قرارنا العادل في مساندة إخواننا في فلسطين، حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة”. أشاد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس، بالمقاومة في أول رد فعل له، معبرًا عن فخره باليمن الذي يعزز من هجماته على الكيان الإسرائيلي بعد أن أكدت إسرائيل فشل منظومات الدفاع الجوي في التصدي لصاروخ أُطلق من اليمن وسقط في مطار بن غوريون. أوضح أبو عبيدة في بيان له عقب استهداف “أنصار الله” لمطار بن غوريون يوم الأحد الماضي أن اليمن يعزز من هجماته على الاحتلال الإسرائيلي، متجاوزًا الأنظمة الأكثر تقدمًا في العالم. أضاف قائلاً: “المجد لليمن الذي يعتبر أخاً لفلسطين، مستمرًا في مواجهة أقوى قوى الظلم، متمسكًا بعزيمته رغم العدوان الذي يتعرض له”. كما أشار أبو عبيدة في تصريحات سابقة إلى الدعم الذي تقدمه جماعة أنصار الله (الحوثيين) للمقاومة في غزة، مؤكدًا أن “فلسطين وشعبها لن ينسوا تضامن إخوانهم في اليمن، وأن هناك عزيمة قادرة على زعزعة أمن الكيان إذا توفرت الإرادة”. أشادت حركة حماس بما أسمته “الضربات المباركة” التي نفذها الإخوة في أنصار الله والجيش اليمني ضد الكيان الصهيوني. وأعربت حماس في بيان لها عن اعتزازها بالضربة الصاروخية التي استهدفت مطار بن غوريون، معتبرة إياها تعبيرًا عن التزام قوي بالقضية الفلسطينية، ووجهت تحية للشعب والقيادة في اليمن على دعمهم المتواصل للشعب الفلسطيني في غزة الذي يواجه إبادة جماعية. من جهة أخرى، هنأت حركة الجهاد الإسلامي القوات المسلحة اليمنية على “الضربة النوعية” التي استهدفت مطار اللد في عمق يافا المحتلة. فيما يخص استجابة شركات الطيران، فإن قرار أنصار الله بحظر الملاحة الجوية على الاحتلال الإسرائيلي بعد استهداف مطار بن غوريون لم يكن مجرد تصريح إعلامي، بل انعكس بشكل فوري على حركة الطيران، حيث توقفت عدة شركات عن تسيير رحلاتها إلى تل أبيب. رغم أن تأثير الصاروخ اليمني على مطار بن غوريون استمر نحو ساعة، إلا أن تأثيره على حركة الطيران امتد لعدة أيام، إذ تفضل شركات الطيران تجنب العمل في أوقات الخطورة الأمنية، مما يزيد تكلفة التأمين على رحلاتها. بعد أن أوقفت العديد من الشركات رحلاتها يوم الأحد، أعلنت أخرى تمديد التوقف عن الرحلات لفترات أطول، مما جعل الآلاف من الإسرائيليين عالقين في الخارج، كما أفادت تقارير إعلامية. وبحسب موقع كالكاليست، أعلنت مجموعة لوفتهانزا، بما في ذلك الخطوط الجوية السويسرية والنمساوية، عن تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى 11 ماي. كما أوقفت الخطوط الجوية الإيطالية جميع رحلاتها حتى ذات التاريخ. بينما مددت شركة “يونايتد إيرلاينز” إلغاء رحلاتها حتى 9 مايو، وأعلنت “ويز إير” تعليق رحلاتها حتى 8 مايو. ومن الشركات الأخرى التي علقت رحلاتها حتى يوم الثلاثاء شركات “إيجيان إيرلاينز” و”الخطوط الجوية البريطانية” و”دلتا إيرلاينز” و”ريان إير”. كما ألغت العديد من شركات الطيران، بما فيها الخطوط الجوية الكندية والفرنسية والهندية والمكسيكية، رحلاتها المجدولة يوم الاثنين 5 ماي. ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الآلاف من الإسرائيليين لا يزالون عالقين في الخارج نتيجة الفوضى الكبيرة في الرحلات الدولية، مما دفع شركة طيران “إلعال” الإسرائيلية لوضع سقف سعري منخفض للرحلات باتجاه واحد إلى مطار بن غوريون لمساعدة العالقين في العودة. جاء استخدام الصاروخ اليمني المتطور بالتزامن مع التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، وزيادة التوتر الأمريكي في اليمن. وفي هذا الإطار، أبدى المحلل العسكري لصحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، قلقه من أن نجاح الحوثيين قد يتسبب في أضرار جسيمة للسوق الإسرائيلية، مما يجعل العلاقة مع العالم الخارجي تعتمد بشكل كبير على الشركات المحلية لعدة أشهر قادمة. كما عبّر هرئيل عن تردده في إمكانية حدوث أي تطورات قد تدفع الحوثيين لتغيير موقفهم، بناءً على التجربة المستمرة للحملة العسكرية الأمريكية عليهم منذ عدة أشهر. ورجح المحلل العسكري الإسرائيلي أن يستمر التصعيد بناءً على عدة عوامل، منها أن الحرب في غزة لا تزال مفتوحة لمزيد من التصعيد نظرًا لعجز الاحتلال عن تنفيذ التهجير أو نزع سلاح المقاومة، مع إعلانه عن عملية عسكرية جديدة تهدف للاحتلال طويل الأمد لأجزاء من القطاع. وذكر أيضًا أن بقاء القدرة العملياتية للحوثيين قوية على الرغم من الاستهداف الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي المستمر، أدى إلى تأثر الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب جراء عمليات الحوثيين طوال الحرب في غزة تقريبًا. دليل هذه العوامل يشير إلى احتمالية ارتفاع تكرار عمليات استهداف المطارات الإسرائيلية باستخدام صواريخ أكثر تطورًا، مما يعكس المزيد من التعقيد لطيران المدني الإسرائيلي ويزيد الضغوط داخليًا وخارجيًا على حكومة الاحتلال وجيشها ومجتمعها. كما يسهم الاختلاف بين المواقف الإسرائيلية والأمريكية في دفع التصعيد بين إسرائيل واليمن، كما أشار الصحفي الإسرائيلي عميت سيجال، م remarkًا على استثناء إسرائيل من وقف إطلاق النار: “رسالة ترامب إلى المنطقة: هاجموا إسرائيل، لكن اتركوا الولايات المتحدة وشأنها!” أظهرت جماعة أنصار الله اليمنية قدرة كبيرة على المقاومة في مواجهة الإدارة الأمريكية الجديدة، وذلك بعد تصاعد العمليات العسكرية الأمريكية
غارات إسرائيلية تستهدف اليمن

نفذت طائرات حربية إسرائيلية في مساء يوم الاثنين، غارات مكثفة استهدفت مناطق عديدة في اليمن. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية أن أكثر من 30 طائرة من سلاح الجو الإسرائيلي قامت بشن هجمات واسعة على اليمن. كما ذكرت وسائل الإعلام اليمنية أن الهجمات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية استهدفت مديرية باجل في الحديدة غربي اليمن، بالإضافة إلى تنفيذ 6 غارات على ميناء الحديدة. وذكر موقع “اكسيوس” أن مسؤولًا إسرائيليًا أفاد بأن الضربات الجوية في اليمن تأتي ردًا على إطلاق جماعة أنصار الله لصاروخ انفجر بمطار “بن غوريون” يوم الأحد، مما تسبب في انفجار كبير ووقوع عدة إصابات وإلغاء العديد من الرحلات الدولية. في السياق ذاته، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن مسؤولًا في الجيش أكد أن الضربات الحالية ليست جديدة، ولا نتوقع أن تؤدي إلى توقف إطلاق الصواريخ من الحوثيين. في بيانٍ لها، أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) أنها استهدفت مطار “بن غوريون” بصاروخ باليستي فرط صوتي الذي أصاب هدفه بنجاح، مشيرةً إلى فشل أنظمة الدفاع الأميركية والإسرائيلية في اعتراض الصاروخ، ما أسفر عن هروب أكثر من 3 ملايين شخص إلى الملاجئ وتوقف حركة المطار لأكثر من ساعة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة من جنوب الخضيرة، مرورًا بتل أبيب، وصولًا إلى القدس شرقًا، بعد إطلاق الصاروخ من اليمن. وتسبب القصف اليمني في تعطيل حركة القطارات والمواصلات العامة والخاصة المؤدية لمطار بن غوريون، بالإضافة إلى إلغاء عدد من شركات الطيران الدولية لرحلاتها إلى تل أبيب.
الحوثيون يعلنون فرض حصار جوي شامل على إسرائيل ردا على “قرار توسيع عدوانها” على غزة

أعلن الحوثيون في اليمن، مساء يوم الأحد، فرض حصار جوي شامل على إسرائيل ردا على قرار توسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة. وأفاد المتحدث الرسمي باسم الحوثيين العميد يحيى سريع في بيان مصور بأن القوات المسلحة اليمنية ستقوم بفرض حصار جوي شامل على العدو الإسرائيلي، رداً على التصعيد الإسرائيلي في غزة. وأكد سريع أن هذا سيتضمن استهداف المطارات، وخاصة مطار اللد المعروف بمطار بن غوريون. وطالب سريع جميع شركات الطيران العالمية بأخذ ما ورد في البيان بعين الاعتبار، ودعاها إلى إلغاء كافة رحلاتها إلى المطارات الإسرائيلية لحماية طائراتها وعملائها. وشدد المتحدث على أن اليمن لن تتسامح مع محاولة العدو استباحة الدول العربية مثل لبنان وسوريا، وأكد أن الأمة لن تخاف من المواجهة كما أنها سترفض الخضوع أو الاستسلام. ;في وقت سابق، اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صاروخ أُطلق من اليمن في منطقة مطار بن غوريون بتل أبيب. وأفادت “القناة 12” أن الرأس الحربي للصاروخ اليمني كان كبيرًا للغاية مما أدى إلى حدوث انفجارات هائلة، حيث تجاوز الصاروخ أربع طبقات من الدفاع الجوي وسقط في قلب المطار. وأكد مصدر عسكري للإذاعة العسكرية أن منظومتي “ثاد” الأمريكية و”حيتس” الإسرائيلية لم تتمكنا من اعتراض الصاروخ. وقد أعلن المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله أنهم نفذوا عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون في تل أبيب. وأوضحت القوات المسلحة في بيانها: “استهدفنا مطار بن غوريون في يافا المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي أصاب هدفه بنجاح”، مشيرة إلى أن المنظومات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية فشلت في التصدي للصاروخ.
الحوثيون يعلنون استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية في النقب بصاروخ بالستي

أعلنت حركة “أنصار الله” الحوثية في اليمن اليوم السبت استهدافها قاعدة نيفاتيم الجوية في النقب بصاروخ بالستي. وأعلنت الجماعة في بيانها أن العملية تمت بواسطة صاروخ باليستي فرط صوتي من طراز “فلسطين 2″، وأوضحت أن الصاروخ نجح في الوصول إلى هدفه بينما فشلت المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية في اعتراضه. وتابعت الجماعة بالقول: “سنستمر في مواجهة العدوان الأمريكي ولن نتوقف عن تعزيز قدراتنا العسكرية”. ومنذ 15 مارس الماضي، نفذت القوات الأمريكية مئات الغارات على اليمن، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 120 مدنياً وإصابة 256 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. وتأتي هذه الغارات بعد توجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقواته بشن “هجوم كبير” ضد جماعة الحوثي، حيث هدد بـ”القضاء عليها تماماً”. وقد تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والحوثيين منذ منتصف مارس الماضي، بعد أن أعلنت الجماعة استئناف حظر عبور السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر والعربي “دعمًا للفلسطينيين في غزة”.
القوات المسلحة اليمنية تطلق صاروخًا باليستي وطائرة مسيرة على حيفا ويافا.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت هدفاً حيوياً للعدو الصهيوني في منطقة حيفا المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي. وأوضحت القوات المسلحة اليمنية في بيان صادر يوم الأربعاء أن الصاروخ وصل إلى هدفه بحمد الله، وفشلت المنظومات الاعتراضية في اعتراضه، مما أدى إلى حالة من الخوف والهلع بين المستوطنين الصهاينة، حيث توجه أكثر من مليوني صهيوني إلى الملاجئ. كما أعلنت أن سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية استهدفت هدفاً حيوياً في منطقة يافا المحتلة بواسطة طائرة مسيرة من نوع يافا. وأكدت على أن شعب الإيمان والحكمة يواصل هذه المعركة مستعيناً بالله عز وجل، ومنفذاً لأوامره وتوجيهاته، ومعتمداً ومتوكلاً عليه، ولن يتراجع أو يتخلّى عن واجباته الدينية والأخلاقية والإنسانية، وسيواصل بعون الله مسيرته الجهادية في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
اليمن.. “الحوثيون” يهددون باستهداف الشركات النفطية والأسلحة الأمريكية.

توعدت جماعة الحوثي باستهداف الشركات الأمريكية للنفط والأسلحة، في ظل تصاعد الغارات على اليمن، مشيرةً إلى أنها لن تتراجع عن دعم غزة “حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي ويُرفع الحصار”. جاء ذلك في كلمة مكتوبة لرئيس المجلس السياسي الأعلى في الجماعة مهدي المشاط، التي نشرتها وكالة الأنباء “سبأ” التابعة للحوثيين مساء الأحد. وأوضح المشاط: “سنبدأ باستهداف شركات الأسلحة الأمريكية لأنها شريكة في الجرائم ضد أهلنا في غزة، وقد نستثني بعض الشركات الأمريكية التي تعارض سياسة الرئيس دونالد ترامب من إجراءاتنا”. كما أكد أن شركات النفط الأمريكية ستكون أيضاً ضمن العقوبات، مضيفاً: “سيشعر المواطن الأمريكي بأن ترامب جلب لهم العار والخسارة، فليقولوا له لا، وإلا ستترتب عليهم التبعات”. وفيما يخص تأثير الضربات الأمريكية على قدرات الجماعة، ذكر المشاط أن الجماعة لم تتأثر عسكرياً جراء الهجمات الأمريكية “إلا بنسبة 1 بالمئة فقط”، وأن الأضرار كانت مدنية بالكامل. وشدد على أن “دعم إخواننا في غزة هو موقف مبدئي وأخلاقي وإسلامي وإنساني، ولن نتراجع عنه حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة”. منذ 15 مارس الماضي وحتى الأحد، رصدت الأناضول مئات الغارات الأمريكية على اليمن، مما أسفر عن مقتل 205 مدنيين وإصابة 406 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وفقاً للبيانات الحوثية التي لا تشمل ضحايا القوات التابعة للجماعة. وتأتي هذه الغارات بعد الأوامر التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجيش بشن “هجوم كبير” على جماعة الحوثي، قبل أن يهدد بـ “القضاء عليها تماماً”. لكن الجماعة تجاهلت تهديد ترامب، واستأنفت قصف مواقع داخل إسرائيل وسفن في البحر الأحمر متجهة إليها، رداً على استئناف تل أبيب منذ 18 مارس الماضي حرب الإبادة بحق الفلسطينيين في غزة. وبدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر الأول 2023 إبادة جماعية في غزة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 168 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 11 ألف مفقود.
الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر

صرح الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، أن “القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر، بما في ذلك حاملة الطائرات الأمريكية ترومان، تعرضت للاستهداف”، مشيرا إلى أن “العملية في البحر الأحمر تمت باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة واستمرت لعدة ساعات في اشتباك هو الثاني خلال 24 ساعة”. وأكد سريع أن “القوات المسلحة اليمنية تمكنت من إحباط هجومين جويين كان العدو يخطط لتنفيذهما ضد بلادنا”. وأضاف: “نحن نتصدى للعدوان الأمريكي على وطننا ونتأهب لمواجهة أي تطورات محتملة قد تحدث في الفترة القادمة”. واختتم قائلا: “المعتدي سيتعرف على أن اليمن العظيم لا يمكن أن ينكسر أو يستسلم، وأنه سيظل يؤدي واجباته تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت عواقب ذلك”. وأفادت وسائل الإعلام اليمنية فجر يوم الجمعة بأن قصفًا أمريكيًا استهدف منطقة العصايد في مديرية كتاف، الواقعة شرق محافظة صعدة شمال اليمن. وأوضح مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه تم تنفيذ غارتين على مديرية كتاف وغارتين أخرى على مديرية مجز. كما أشار إلى أن الجيش الأمريكي أعاد استهداف منطقة كهلان شرق مدينة صعدة. بالإضافة إلى ذلك، ذكر المصدر نفسه أن العدوان الأمريكي بواسطة طائرة مسيرة استهدف سيارة على الطريق العام في منطقة الجعملة بمديرية مجز بمحافظة صعدة. وأفادت الوكالة المرتبطة بالحوثيين أن القصف الأمريكي في الساعات الماضية أحدث دمارًا كبيرًا في الممتلكات العامة والخاصة في محافظة صعدة. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في صنعاء يوم الخميس عن ارتفاع عدد ضحايا الغارات الأمريكية على اليمن إلى 257 قتيلًا وجريحًا من المدنيين منذ منتصف مارس الماضي.
جماعة “أنصار الله” تستهدف مطار بن غوريون وحاملة الطائرات الأمريكية هاري ترومان.

أفادت جماعة “أنصار الله” الحوثية، يوم الأحد، بأنها قامت باستهداف مطار بن غوريون الذي يقع في وسط إسرائيل، بالإضافة إلى حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس هاري ترومان” وعدد من السفن البحرية التابعة لها في مياه البحر الأحمر. صرحت القوات المسلحة اليمنية بأنها قامت بتنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة بواسطة صاروخ باليستي فرط صوتي من نوع فلسطين 2، بالإضافة إلى استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس هاري ترومان” وعدد من القطع الحربية التابعة لها باستخدام عدة صواريخ وطائرات مسيرة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الأحد عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله الأجواء الإسرائيلية، وذلك بعد تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق من إسرائيل. وقد ذكر أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “سلاح الجو اعترض صاروخا أُطلق من اليمن قبل أن يتمكن من اختراق الأجواء الإسرائيلية”. كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في وسط البلاد وفي أكثر من 20 مدينة وبلدة، من ضمنها تل أبيب والقدس وشمال الضفة الغربية. كما أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى توقف حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي شرق تل أبيب خلال فترة تفعيل صفارات الإنذار. ونقلت صحيفة “واينت” أن رحلة تابعة لشركة “فلاي دبي” اضطرت لتغيير مسارها بدلاً من الهبوط في مطار بن غوريون. وذكرت نجمة داوود الحمراء أنه لم ترد أي تقارير عن سقوط صواريخ أو إصابات. ويُذكر أن الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الجمعة الماضي أيضاً عن اعترض صاروخ أُطلق من اليمن، بينما أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية أنها مسؤولة عن هذا الاستهداف، مشيرة إلى أنها استهدفت مطار بن غوريون بواسطة صاروخ من نوع “فلسطين 2” الباليستي فائق السرعة.
خبراء ومحللون: الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن لن تؤثر على المعادلة العسكرية للحوثيين

في ظل التصعيد العسكري المستمر في البحر الأحمر، أصبحت الضربات العسكرية الأمريكية على اليمن موضوعًا مثار جدل كبير، حيث دارت التساؤلات حول أهدافها الحقيقية وإمكانية تحقيقها لإنجازات ميدانية أو سياسية. بينما تروج واشنطن لعملياتها على أنها “حرب ضد التهديدات البحرية”، يرى العديد من المراقبين أنها تأتي في إطار أوسع يهدف إلى حماية المصالح الإسرائيلية وكسر الحصار الذي فرضه الحوثيون على السفن المرتبطة بالاحتلال. في هذا السياق، أكد خبراء ومحللون يمنيون وعرب أن هذه الضربات لن تؤثر على المعادلة العسكرية، حيث أشاروا إلى أن واشنطن تواجه تحديات استخباراتية واستراتيجية في التعامل مع الأزمة. فقد أشار المحلل السياسي اليمني أحمد الحسني إلى أن الغارات الأمريكية، رغم قوتها، لا تهدف لإسقاط الحوثيين أو احتلال اليمن، بل تأتي في إطار دعم الحصار الإسرائيلي من جانب اليمن. وأوضح الحسني في حديثه لـ”قدس برس”، أن الهدف من هذه العمليات هو زيادة الضغط على الحوثيين تمهيدًا لفتح قنوات الحوار مع صنعاء، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع تغيير موازين القوى لأسباب عدة. وأول هذه الأسباب هو الوضع المحلي، حيث تعاني القوات المدعومة من السعودية والإمارات من ضعف وانقسام، مما يمنعها من مواجهة قوات صنعاء. أما السبب الثاني، فهو الموقف الإقليمي، حيث تسعى الرياض وأبوظبي لتفادي الدخول في حرب مباشرة كما حدث في عام 2015، بسبب التكلفة العالية لأي تصعيد عسكري. وذكر الحسني، الذي يتولى منصب الناطق باسم “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي”، أن صواريخ الحوثيين والطائرات المسيّرة قادرة على استهداف مواقع حساسة في العمقين السعودي والإماراتي، وأن البلدين لا يرغبان في انهيار الهدنة مع صنعاء، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى صراع جديد يغير المعادلة لصالح الحوثيين. من جانبه، أكد الباحث اليمني أنيس منصور أن الغارات الأمريكية تأتي في سياق موقف الحوثيين من غزة وحصار البحر الأحمر. وأوضح منصور في حديثه لـ”قدس برس”، أن البحر الأحمر يشكل قضية حساسة للولايات المتحدة، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتأكيد نفسه كمنقذ للشركات الغربية من خلال ما يدعي إنه نصر في هذا المجال. وأضاف أن هذا القصف لن يحقق أي انتصار حاسم، إذ لا يمكن الاعتماد على الطيران وحده لتغيير مسار المعركة. وشدد الباحث على أن القدرات العسكرية للحوثيين لن تتأثر جوهريًا، في حين أن المدنيين هم أكبر المتضررين، نظرًا لافتقار الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل وبريطانيا، إلى معلومات استخباراتية دقيقة. وأشار منصور إلى أن هذه العمليات العسكرية قد تساعد الحوثيين سياسيًا، حيث ستظهر واشنطن في موقف الفشل والعجز. وأكد أيضًا أن طبيعة التضاريس الجبلية في اليمن وصمود الشعب اليمني تجعل من تحقيق أي إنجاز حقيقي أمرًا مستحيلًا، مضيفًا أن القصف استهدف مناطق سكنية دون تحقيق أي تأثير استراتيجي يذكر.
