الصحة: 9 شهداء و19 إصابة بغزة في 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدة وصول 9 شهداء و19 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية، في ظل استمرار تعذر الوصول إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تزال عاجزة عن انتشال عدد من الجثامين بسبب الدمار الواسع واستمرار المخاطر الميدانية، ما يرجّح ارتفاع الحصيلة الفعلية مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ. وبيّنت المعطيات أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار بلغ 628 شهيدا، فيما سجلت 1,686 إصابة، إضافة إلى 735 حالة انتشال، ما يعكس استمرار التداعيات الإنسانية رغم الإعلان عن التهدئة. وأكدت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,095 شهيدا و171,784 إصابة، في واحدة من أكثر جولات التصعيد دموية في تاريخ القطاع، وسط تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية تحت ضغط الاستهداف ونقص الإمكانات. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/02/28/994427/
فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.
رغم الحواجز العسكرية: 100 ألف مصلٍ يُصلون بالمسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان

شهد المسجد الأقصى المبارك أداء عشرات الآلاف من المصلين لصلاة الجمعة الثانية في شهر رمضان، رغم القيود الصعبة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز العسكرية في محيط مدينة القدس. وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 100 ألف مصلٍّ حضروا هذه الصلاة. قامت قوات الاحتلال بإغلاق عدة مداخل إلى القدس باستخدام السواتر الحديدية والأشرطة الحمراء، مما حال دون وصول المركبات إلى مناطق قريبة من البلدة القديمة، مما اضطر المصلين للسير لمسافات طويلة للوصول إليها. وفي سياق متصل، كان قد أدى 80 ألف مصلٍ صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى. كما حذر عكرمة صبري من أن القيود المفروضة من قبل الاحتلال تهدد بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل قيام رمضان. من جهة أخرى، منعت القوات آلاف المصلين من عبور حاجزي قلنديا وبيت لحم، رغم أن الكثير منهم كانوا يحملون التصاريح اللازمة، بالإضافة إلى بعض كبار السن من الرجال والنساء، الذين تعرضوا لتفتيش دقيق أثناء محاولتهم العبور. كما فرضت القوات قيودًا إضافية على دخول المصلين من سكان الضفة الغربية، حيث سمحت فقط لنحو 10 آلاف مصلٍ يحملون تصاريح خاصة، مشترطة أن يكون عمر الرجال 55 عامًا على الأقل والنساء 50 عامًا. وازدادت أعداد قوات الاحتلال في مداخل وشوارع القدس، حيث أقامت مئات الحواجز الحديدية لمنع وصول المصلين والمركبات إلى محيط البلدة القديمة.
كواليس اجتماع حماس والوسطاء بالقاهرة: “إسرائيل” تطلب ضم الميليشات لشرطة غزة الجديدة

عُقد اجتماع بين وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، ونائب رئيس مجلس السلام الدولي نيكولاي ميلادينوف ومسؤول المخابرات المصرية حسن رشاد. خلال الاجتماع، أفادت صحيفة “الأخبار اللبنانية” بوجود عرض تقديمي حول الوضع في غزة، تضمن مناقشة قوات حفظ السلام الدولية المنتظر نشرها في غزة بحلول يونيو. كما تم عرض الواقع الإداري والأمني والإنساني في قطاع غزة في إطار النقاشات حول الترتيبات المتعلقة بفترة ما بعد وقف إطلاق النار، والتي تستمر رغم استمرار الخروق الإسرائيلية. تأتي هذه المناقشات في وقت تحافظ فيه حماس على تعاونها مع لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، بهدف تسريع الإغاثة وإطلاق عملية الإعمار وتثبيت وقف إطلاق النار، رغم تحفظها على مسائل أمنية أساسية مثل نزع سلاح المقاومة. وتم تزويد الوفد المصري ولجنة إدارة القطاع بمعلومات تفصيلية عن المؤسسات المدنية ومراكز الشرطة وأجهزة وزارة الداخلية، بالإضافة إلى أسماء ورتب وسلاسل رواتب الموظفين الناجين. كما تم تقديم خارطة انتشار السلطة المدنية والشرطية وملف يوضح حجم المساعدات التي دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، موضحاً أن الجزء الأكبر منها يعود إلى التجار وليس إلى المساعدات الإنسانية. وأعرب الوفد عن اعتراضه على تعطيل إدخال المساعدات من قبل “إسرائيل”، معتبرًا أن مصر ولجنة إدارة قطاع غزة لم تمارسا ضغوطًا كافية خاصة في ملف إيواء النازحين. كما تم التطرق إلى ملف الجرحى الذين يحتاجون لعلاج خارج القطاع، مع تقديم بيانات صحية كاملة وموافقات من دول لاستقبالهم. واستعرض وفد حماس التزام كتائب القسام بوقف العمليات العسكرية وجهودها لمنع أي خرق في هذا السياق، مع الإشارة إلى توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال بشكل يومي. نقل ملادينوف في المقابل المطالب الإسرائيلية التي تشمل: * سحب السلاح بشكل كامل من فصائل المقاومة. * حل الجهاز العسكري في حماس. * تسليم خرائط الأنفاق. * ضمان عدم وجود أي سلطة للحركة على الموظفين الأمنيين. * دمج ميليشيا العملاء في الشرطة الجديدة. ومع ذلك، عبّر مدير المخابرات المصرية عن إحباطه من الخطة الأميركية، وعدم ثقته في رغبة واشنطن في الضغط على تل أبيب للالتزام بالاتفاق بشكل كامل، مشددًا على ضرورة عدم التصادم مع الأميركيين لتفادي انهيار الاتفاق.
رحيل 57 موظفاً دولياً من قطاع غزة بعد قرار “إسرائيل” بمنع نشاط 37 منظمة إغاثية.

غادر اليوم الخميس 57 موظفًا من منظمات دولية قطاع غزة، في ظل قرار “إسرائيل” الذي يحظر عمل 37 منظمة إغاثة دولية في المنطقة. يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المؤسسات الإنسانية قيودًا متزايدة، مما يزيد من المخاوف حول تأثير ذلك على تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للسكان. وقد دعت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى ضرورة رفع القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع، مشددة على أهمية تمكينها من مواصلة عملها الإنساني بالتعاون مع منظمات أخرى. وأكدت المنظمة أن تخفيف هذه القيود يعد خطوة حيوية لضمان استمرارية الخدمات الطبية والإغاثية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة. ويوميًا تخرق “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، وبحسب المعطيات، فقد أسفرت خروقات “إسرائيل” المتواصلة منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 618 فلسطينيًا، بينهم 198 طفلًا و85 امرأة، إضافة إلى إصابة 1663 آخرين بجروح متفاوتة.
شهيدان بقصف إسرائيلي شرق غزة وتحذير أممي من بطء التنسيق الطبي

يستمر جيش الاحتلال في خرق وقف إطلاق النار الهش في غزة، من خلال شن هجمات جوية وبرية وبحرية على مناطق مختلفة، مثل رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، حيث تستهدف هذه الهجمات المباني ومراكز النازحين. وأكدت مصادر محلية استشهاد اثنين من المواطنين وإصابة آخرين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منتزه التفاح شرقي مدينة غزة. وفي وقت سابق، أعلن الدفاع المدني أنه قد استشهد المواطن أحمد يحيى أحمد رصرص متأثرا بجروح أصيب بها قبل حوالي شهر نتيجة قصف إسرائيلي في منطقة جنوب القطاع، وذلك بعد تدهور حالته الصحية. وأشارت المصادر إلى أن دبابات الجيش أطلقت نيرانها بكثافة في وسط مدينة خانيونس، بالإضافة إلى إطلاق نار قرب محور موراج شمالي رفح وفي شمالي مخيم البريج. كما تصاعدت وتيرة إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية نيرانها بكثافة قرب محور موراج، تزامنا مع قصف مدفعي مكثف استهدف وسط خانيونس. وعلاوة على ذلك، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها فجر اليوم في شمال مخيم البريج، فيما كثفت زوارق الاحتلال الحربية إطلاق النار في عرض البحر قبالة المناطق الجنوبية من غزة. وسمع دوي انفجارات عنيفة غرب رفح نتيجة عمليات نسف نفذتها قوات الاحتلال، مع استمرار التوتر الميداني وتوسع نطاق العمليات العسكرية. تسارعت أيضا عمليات هدم المنازل الواقعة خلف “الخط الأصفر” أو بالقرب منه في شرق وغرب وجنوب القطاع، مما زاد من صعوبة وصول طواقم الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة ورفع عدد الضحايا. وقد استشهد مساء أمس الأربعاء المواطن هاني عبد الكريم سالم أبو جريبان (41 عامًا) إثر قصف إسرائيلي على منطقة أبو العجين شرقي دير البلح. منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال 650 فلسطينيا بينهم 198 طفلا و85 امرأة، وأصابت 1662 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 72 ألف مواطن وأصيب حوالي 172 ألف آخرين، فضلا عن فقدان أكثر من 8 آلاف مواطن، بينما طال دمار واسع نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار وفق تقديرات الأمم المتحدة. على الصعيد الإنساني، حذر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة إلى إجلاء طبي للعلاج في الخارج، بينهم 4,000 طفل. وأشار إلى أن القيود الإسرائيلية على المعابر وبطء التنسيق الطبي يهدد حياة آلاف المدنيين، خصوصا مرضى الحروب ومرضى السرطان والفشل الكلوي والتشوهات الخلقية المعقدة. سياسيا، تواصل الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، في ظل استمرار التوتر العسكري وارتفاع الخسائر البشرية.
حصيلة مفجعة لعدوان غزة: 72 ألف شهيد و171 ألف مصاب منذ أكتوبر 2023

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,073 شهيدا و171,756 مصابا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الإصابات التي وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هو 7، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ صعوبة في الوصول إليهم. وأضافت الوزارة أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 615، فيما ارتفعت الإصابات إلى 1,658، وقد تم انتشال 726 جثمانا. لمحة “تحليلية” الأرقام التي أصدرتها الوزارة اليوم تعني أن حوالي 11% من سكان قطاع غزة قد سقطوا بين شهيد وجريح، وهي نسبة لم تسجل في أي صراع معاصر في هذا الزمن القياسي. الملاحظة الأخطر هي عدد الجثامين التي تم انتشالها (726) مؤخراً؛ مما يعني أن أعداد الشهداء الحقيقية مرشحة للارتفاع بشكل كبير بمجرد توفر المعدات اللازمة لإزالة الأنقاض. غزة اليوم لا تعاني من الحرب فقط، بل من “تبعاتها الممتدة” التي تفتك بالجرحى وتمنع تكريم الموتى.
صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين
ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.
مستوطنون يضرمون النار في مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس ويكتبون عبارات تهديدية

أضرم مستوطنون متطرفون النار في مسجد أبو بكر الصديق في قرية “تل” غرب نابلس فجر الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين، بعضهم مسلح، قاموا بسكب مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد وأشعلوا فيها النيران، مما أدى إلى اندفاع العشرات لإخماد الحريق بعد انتشار الخبر. وأشاروا إلى أن النيران أصابت مدخل المسجد وبعض الأجزاء الداخلية، لكن السيطرة السريعة حالت دون امتداد النار إلى باقي المسجد. كما قام المستوطنون بكتابة عبارات تهديدية بالعبرية على الجدران الخارجية للمسجد. تستمر قوات الاحتلال والمستوطنون في فرض حقائق جديدة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف تهجير السكان وضم أراضي القرية بالكامل. ويؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد و على المقدسات يشكل إنذاراً بمزيد من الهجمات بسبب تحريض الحكومة الإسرائيلية ودعمها للمعتدين. في وقت سابق، تعرض مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم لاعتداء عنيف من مستوطنين مسلحين، حيث تم اقتحام المسجد وحرق نسخ من القرآن الكريم وسرقة محتوياته. وفي نوفمبر الماضي، أُحرق مسجد الحاجة “حميدة” بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس في شمال غرب سلفيت، حيث سكب المستوطنون أيضاً مواد قابلة للاشتعال عند مدخله. كما أحرقت مستوطنون مسجداً في منطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا في فبراير 2025.
جوًا وبرًا وبحرًا.. الاحتلال يشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة بقطاع غزة في اليوم 137 بعد”اتفاق أكتوبر”
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لوقف إطلاق النار، حيث يدخل اليوم الـ137 في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وحذرت شبكة المنظمات الأهلية من احتمالية توسيع “إسرائيل” لسيطرتها على القطاع، مشيرة إلى أن الاحتلال بات يسيطر على 60% من مساحة غزة مقارنة بـ54% عند بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من أربعة أشهر. وقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة عن استشهاد امرأة في بيت لاهيا شمال غزة، بالإضافة إلى وقوع عدد من الإصابات. وفي سياق متصل، نفذ الاحتلال تصعيدًا من خلال غارات مكثفة، حيث شنت طائرات الاحتلال فجر اليوم غارتين على المناطق الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع، واستهدفت مدفعية الاحتلال مناطق في بيت لاهيا، كما قصفت حي التفاح شرق غزة، وأطلقت النار على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي المدينة. كما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية ساحل المدينة، وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع. كذلك، شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على مدينة رفح في الجنوب.
