منذ بداية رمضان 2026.. الاحتلال يعتقل 100 فلسطيني بالضفة ويصعد سياسة “الإبعاد” عن الأقصى

images 41

منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 100 مواطن من الضفة الغربية، من بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أسرى سابقين. تأتي هذه الاعتقالات في ظل ارتفاع وتيرة العمليات القمعية التي يعلن عنها الاحتلال مع بداية الشهر الفضيل، مما يُعزز الهجمات التي يشنها المستوطنون والتي تُستخدم كغطاء لتنفيذ اعتقالات واسعة. وأشار نادي الأسير في بيان له إلى أن الاعتقالات تمت في معظم محافظات الضفة الغربية، بما في ذلك القدس التي تشهد اعتقالات متزايدة خلال رمضان، والتي تنتهي غالبًا بإبعاد المعتقلين عن المسجد الأقصى. كما أضاف أن الاحتلال يواصل تصعيد عمليات التحقيق الميداني في إطار انتقام جماعي ضد جميع فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت تلك العمليات الآلاف منذ بدء عملية الإبادة الجماعية. وذكر البيان بعض الجرائم والانتهاكات التي تصاحب الاعتقالات، مثل الضرب المبرح، وعمليات الإرهاب الممنهجة ضد المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب تخريب وتدمير منازل المواطنين ومصادرة الممتلكات. كما يشمل ذلك تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن واعتقال آخرين كدرع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني، مما يُسهم في توسيع الاستيطان بدعم من المستوطنين. أكد نادي الأسير مرة أخرى أن جرائم الاحتلال الحالية هي امتداد لنهج طويل الأمد يعكس استهداف الوجود الفلسطيني وزيادة أدوات القمع، مع زيادة ملحوظة في كثافة الجرائم منذ بدء حرب الإبادة. وأوضح أن سلطات الاحتلال مستمرة في تنفيذ اعتقالات ممنهجة تعد من أبرز السياسات الثابتة عبر التاريخ، حيث تم تسجيل نحو 22 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بعد بدء الإبادة.

“أوتشا” تحذر: خيام غزة تتحول إلى “فخاخ نار” تهدد حياة آلاف الأسر النازحة

images 38

أعربت الأمم المتحدة  “أوتشا” عن قلقها من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مزدحمة في قطاع غزة تواجه مخاطر كبيرة من نشوب حرائق، بالإضافة إلى تهديدات صحية متزايدة، في ظل الحاجة المستمرة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة. ورد في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر مضطرة للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها في مساحات ضيقة يستخدمون فيها النار المكشوفة. كما تم تسجيل 12 حادث حريق على الأقل داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، وأكد البيان أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير الحالي، استطاع العاملون في المجال الإنساني تقديم مأوى لـ85 أسرة في دير البلح وخان يونس، بعد أن تضررت ملاجئهم جراء حريق في مدينة غزة.

وزارة الصحة في غزة: تسجيل شهيدين وثلاث إصابات خلال 24 ساعة الماضية.

thumbs b c be16a567bd4495b40598a82f60f24bc9 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن التقرير اليومي لعدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت الوزارة اليوم الأحد، بارتفاع عدد الشهداء إلى اثنين والإصابات إلى ثلاث خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. كما أشارت إلى وجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. وفيما يتعلق بالإحصاءات السابقة، أفادت الوزارة بأنه تم تسجيل شهيدين و11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وشهيد واحد و10 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية. ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 614 وعدد الإصابات 1,643، فيما بلغ إجمالي عمليات الانتشال 726. أما بالنسبة للإحصاءات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد بلغ العدد الكلي للشهداء 72,072 وعدد الإصابات 171,741.

خرق جديد لوقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف غزة فجر الأحد

thumbs b c c8941100cb206aa03840357d6e566542

شنت القوات الجوية الإسرائيلية، في فجر الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر مراسل الأناضول، استناداً إلى شهادات شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح في جنوب القطاع. كما قامت آليات الجيش بإطلاق النار على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق البحرية نيرانها على شاطئ المدينة. وفي مدينة غزة، استهدفت الغارات الجوية المناطق الشرقية، ورافقها قصف مدفعي متقطع على نفس المنطقة، وفقاً للشهود. منذ بداية سريان الاتفاق، قامت إسرائيل بخرق عدد كبير من القوانين من خلال القصف وفتح النيران، مما أسفر عن مقتل 612 فلسطينياً وإصابة 1640 آخرين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 في شن حملة إبادة جماعية على غزة، استمرت لمدة عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، بالإضافة إلى 171 ألف جريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار كبير طال 90% من البنية التحتية المدنية.

صحيفة “موندو ويس”البريطانية: مجلس سلام ترامب في غزة.. واجهة للاستثمار وقاعدة عسكرية تحت غطاء الإعمار

RRoRk

ذكر تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية، في يوم السبت، أن مجلس السلام الذي أنشأه ترامب تحت ذريعة إعادة إعمار غزة يهدف في الواقع إلى تحويل القطاع إلى مجال للاستثمار وجذب الأموال، متجاهلاً الطموحات السياسية للفلسطينيين. وأوضح التقرير أن “خطة إعادة الإعمار المفترضة تتماشى مع الخطط الإسرائيلية القديمة للتطهير العرقي التدريجي في غزة، حيث يتم إنشاء “مدن إنسانية” مؤقتة للفلسطينيين في رفح. وبرزت معظم الفصائل الفلسطينية مجلس السلام كأداة استعمارية تذكر بالانتداب البريطاني. وذكرت التقارير أيضاً أن المجلس المزعوم سيسهم في تعزيز الوجود العسكري والسياسي للولايات المتحدة في المنطقة. وقد بدأت الولايات المتحدة في التخطيط لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في الجزء الجنوبي من القطاع، تتسع لخمسة آلاف جندي، مع مجمع يمتد على مساحة تقريبية تبلغ 1400 متر مربع، ويضم ميدان رماية ومستودعات، محاط بأسلاك شائكة وستة وعشرين برج مراقبة. وتتوافق خطة إعادة إعمار غزة في مناطق مثل رفح مع الاقتراحات الإسرائيلية السابقة الهادفة إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة من خلال ما يسمى بـ”الهجرة الطوعية”. ويبدو أن هذه الجهود تتعزز، حيث سعت “إسرائيل” إلى السماح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالخروج عبر معبر رفح بدلاً من العودة، مما أثار ردود فعل قوية من مصر، بينما تواصل “إسرائيل” استخدام المعبر لاستجواب الفلسطينيين بصرامة والضغط عليهم لمغادرة القطاع.  لمحة ما يحدث في فبراير 2026 هو محاولة لتحويل “المأساة الإنسانية” إلى “فرصة عقارية”. استخدام مصطلحات مثل “المدن الإنسانية” و”الهجرة الطوعية” ليس جديداً، لكن الخطورة تكمن في وجود “مجلس سلام” يمنح هذه الممارسات شرعية دولية وتغطية مالية استثمارية. الضغط على مصر عبر معبر رفح هو “حجر الزاوية” في هذه الخطة، حيث تحاول إسرائيل تحويل المعبر من نقطة عودة إلى “طريق ذو اتجاه واحد”.

شهيدة بنيران الاحتلال في بيت لاهيا وهجمات جوية ومدفعية وسط أزمة إنسانية متفاقمة

20260220085904

يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، حيث شن هجمات جوية وبحرية وبرية على مناطق في رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، مستهدفا المباني ومراكز تجمع النازحين. وذكرت مصادر محلية أن المواطنة بسمة عرام بنات (27 عاماً) استشهدت إثر إصابتها برصاص الاحتلال قرب ميدان بيت لاهيا في شمال غزة. وخلال الليل، نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف للمباني السكنية في شرقي القطاع، وزادت الهجمات في اليوم الخامس من شهر رمضان. وأشار شهود عيان إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح، بينما أطلقت الآليات العسكرية نيران كثيفة على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نيران من البحرية تجاه شاطئ المدينة. كما شنت مقاتلات الاحتلال غارات على المناطق الشرقية لمدينة غزة، مصحوبة بقصف مدفعي متفرق. يحدث هذا التصعيد في وقت تستمر فيه الأوضاع الإنسانية المتأزمة، مع العمل المحدود لمعبر رفح بين الجانبين، وعدم التزام الاحتلال بشروط وقف إطلاق النار المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية والبضائع والوقود ونقل المرضى إلى خارج المستشفيات المتضررة. وصرح رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، أنه لم يتم إدخال أي من البيوت المتنقلة (الكرفانات) إلى غزة حتى الآن، مشيرا إلى أن الاحتلال يسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع ويمدد ما يسمى بـ”الخط الأصفر” باتجاه المناطق السكنية، مما يؤثر سلبا على المساحات المتاحة للسكان خاصة في المناطق الشرقية والشمالية. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 612 شهيداً، بينما بلغ عدد المصابين 1,640 وعدد حالات الانتشال 726 شهيداً.

قورتولموش من إسطنبول: العالم يتفرج على “إبادة” غزة والضفة والمجتمع الدولي عاجز تماماً

thumbs b c 92b52e97e49dcbd06475f9cbe5538ebc

صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش بأن العالم يتفرج على الظلم الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الجمعة في إسطنبول، حيث التقى ممثلين عن وسائل الإعلام على مائدة إفطار رمضاني. وأكد قورتولموش أن “الوضع غير الإنساني” في غزة مستمر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين هناك. وفي إطار تلك الحرب الإسرائيلية على غزة، أفادت مصادر فلسطينية أن الأعداد قد تجاوزت 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار كبير طال ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية. وأشار المسؤول التركي إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر فقط على غزة بل تتجاوزها إلى الضفة الغربية أيضاً. وأوضح أنه رغم ما يحدث من ظلم إسرائيلي ضد الفلسطينيين، فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً دون أي تحرك لوقف تلك الانتهاكات. وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، التي استمرت لمدة عامين، وشملت القتل والاعتقال والتهجير بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، كجزء من محاولة فرض حقائق جديدة على الأرض. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11,500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

133 يوماً من الخروقات .. شهيدان وإصابات بنيران الاحتلال على غزة

2 1

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ133، حيث تقوم بعمليات قصف وإطلاق نار وتوسيع نطاق السيطرة النارية، مما يقوّض جوهر الاتفاق المطبق منذ 10 أكتوبر 2025. وأكد مصدر طبي استشهاد أسامة أحمد عبد العزيز النجار (46 عامًا) نتيجة قصف من طائرة مسيرة إسرائيلية في منطقة قيزان النجار جنوبي خانيونس. كما استشهد الشاب ماجد أبو العوف إثر استهدافه بقنبلة من قبل طائرة مسيرة في مخيم جباليا شمال القطاع. وتعرضت المواطنة سعاد الحداد (23 عامًا) لإصابة برصاص جيش الاحتلال في الرقبة بالقرب من كنيسة دير اللاتين شرقي غزة. وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية بإصابة 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرقي غزة. وذكر مراسلنا أن آليات الاحتلال أطلقت النار صباح السبت شرقي خان يونس وباتجاه المناطق الشمالية من غزة، فيما قصفت المدفعية حي التفاح شمال شرق المدينة. كما شنت طائرات الاحتلال غارة جوية ثانية شرقي خان يونس، بينما فتحت الزوارق الحربية نيرانها في بحر المدينة. تشير المعطيات الموثقة حتى اليوم 131 من الاتفاق إلى أن قوات الاحتلال نفذت 1786 خرقًا ميدانيًا، بمتوسط 13.6 خرقًا يوميًا، شملت 816 عملية قصف و643 حادثة إطلاق نار و243 عملية نسف منازل، إضافة إلى 84 توغلاً بريًا. وبلغ عدد الشهداء منذ بدء سريان الاتفاق 638 شهيدًا، منهم 303 من الأطفال والنساء والمسنين (47.4%)، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 1633، يشكل الأطفال والنساء والمسنون 56.2% منهم. ولا تقتصر الخروقات على الجانب العسكري، إذ يستمر التقرير في توثيق عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية والوقود خلافًا للبروتوكول الإنساني الملحق بالاتفاق، حيث لم يتجاوز إدخال شاحنات المساعدات 43.3% من المتفق عليه، بينما لم تتجاوز نسبة الوقود 15%، مما يُظهر تعطيلًا مقصودًا لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية. تتواصل الانتهاكات في معبر رفح عبر تقليص أعداد المسافرين وفرض قيود مشددة على حركة العبور، حيث سجلت نسبة الالتزام في حركة المسافرين 39.2% فقط من العدد المطلوب. كان الاتفاق قد أوقف حرب الإبادة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء. إن استمرار الخروقات اليومية بعد 133 يومًا من وقف إطلاق النار يبرز منهجية تهدف إلى إفراغ الاتفاق من مضمونه ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية الضمانات الدولية في غياب آليات إلزام فعالة.

حماس تهاجم “مجلس السلام” وتتهم إسرائيل بنسف مربعات سكنية بغزة رداً على اجتماع واشنطن

648330.jpeg

اتهم حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتصعيد عمليات النسف والتدمير والقصف في المناطق الشرقية لقطاع غزة منذ فجر اليوم، معتبراً أن هذا التصعيد هو رد عدواني على اجتماع “مجلس السلام” المنعقد في واشنطن. وأكد قاسم في تصريح صحفي أن زيادة الهجمات في هذا التوقيت تعكس تجاهل الاحتلال للمسارات الدبلوماسية، واستمراره في تنفيذ أجندة إجرامية تهدف إلى استمرار “حرب الإبادة” دون أي تفاهمات معروفة. وشدد على ضرورة اتخاذ “موقف جاد وواضح” من المشاركين في مجلس السلام لإجبار الاحتلال على وقف انتهاكاته للهدنة القائمة منذ أكتوبر الماضي. يتزامن هذا التصريح مع افتتاح الجلسات لـ”مجلس السلام” في واشنطن برئاسة دونالد ترامب وبمشاركة نحو 45 دولة، حيث يتم مناقشة المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع التي تتضمن إعادة الإعمار ونشر قوات دولية للحفاظ على الاستقرار. وقد شهدت مناطق شرق غزة وخان يونس منذ الفجر عمليات “نسف” لمناطق سكنية وغارات جوية، وقد وثقت مصادر طبية سقوط عدد من القتلى والجرحى، مما تعتبره الفصائل الفلسطينية محاولة من الجانب الإسرائيلي لفرض واقع دموي يسبق أي قرارات قد يصدرها المجلس.

بثالث أيام رمضان.. إسرائيل تواصل غاراتها على قطاع غزة

thumbs b c 9d8f7acf47aec5a7ff66f987fcb57f77

شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف في عدة مناطق من شمال ووسط وجنوب قطاع غزة المحاصر فجر الجمعة. يأتي ذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان في فلسطين، في إطار الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025. ووفقًا لشهود عيان، شنت الطائرات الإسرائيلية غارتين داخل “الخط الأصفر” شرقي حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة. وتزامن ذلك مع إطلاق نار كثيف من القوات الإسرائيلية على منازل المواطنين وخيام النازحين في حي الزيتون جنوبي شرق المدينة، بالإضافة إلى قصف مدفعي متقطع. في وسط القطاع، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تدمير عنيفة لمبان ومنشآت ضمن “الخط الأصفر” شرقي مخيم البريج، بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف بالقرب من دوار أبو عطايا في المنطقة. و”الخط الأصفر” هو خط وهمي وضع مؤقتًا بموجب وقف إطلاق النار، ويفصل بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي والتي تمثل حوالي 53 بالمئة من مساحة القطاع شرقًا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربًا. كما شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع إطلاق نار مكثف من آليات إسرائيلية. ولم يتم التأكد على الفور من أهداف الغارات وما إذا كانت قد أسفرت عن ضحايا أو مصابين بين الفلسطينيين. ويستقبل الفلسطينيون في قطاع غزة شهر رمضان هذا العام في ظل دمار واسع خلفته حرب إبادة إسرائيلية استمرت لعامين، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية وتدهور الأوضاع المعيشية رغم وجود وقف إطلاق النار. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حملة إبادة في غزة استمرت لعامين، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تدمير طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.