الرباط تنتفض.. وقفة أمام البرلمان تنديداً بحصار غزة وخرق اتفاق وقف إطلاق النار

شهدت العاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، للتنديد بالعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة والمطالبة بإدخال المساعدات إلى القطاع. وشارك في هذه الوقفة عشرات المواطنين بدعوة من “مجموعة العمل من أجل فلسطين” (وهي مجموعة غير حكومية). ورفع المشاركون، الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان، هتافات تأييد لـ”المقاومة” الفلسطينية. تحت شعار “ضد استمرار جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وضد جريمة الحصار وتعطيل الإغاثة والإعمار، من أجل حرية الأسرى”، رفع المحتجون لافتات تؤكد على وحدة الشعب المغربي في مواجهة العدوان. وهتفوا بشعارات مثل “عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، معبرين عن رفضهم لتقليص دخول المساعدات إلى غزة. وعلى الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025، لا تزال إسرائيل تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية لنحو 2.4 مليون فلسطيني، منهم 1.5 مليون نازح. كما يقوم الجيش الإسرائيلي بخرق الاتفاق يومياً عبر شن غارات على مناطق متعددة في غزة، مما أسفر عن مقتل نحو 600 فلسطينياً وإصابة 1578، أغلبهم من الأطفال والنساء. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت لعامين، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، مع تدمير 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
خروقات الاحتلال مستمرة .. إصابات وغارات وعمليات نسف شرقي القطاع

أصيبت عدد من المواطنين منهم سيدة وطفلة، السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مع مواصلتها خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي وعمليات نسف المباني. وأفاد مصدر طبي بإصابة طفلة في رأسها، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين قرب ما يُسمّى محور “نتساريم” وسط قطاع غزة. كما أصيب مسن 60 عامًا بطلق ناري في القدم، جراء إطلاق قوات الاحتلال “الإسرائيلي” النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة. وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي بإصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال قرب الحي النمساوي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة. إلى ذلك، شنت طائرات الاحتلال الحربية، صباح اليوم، غارات على مدن غزة وخانيونس ورفح. كما نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شرقي خان يونس بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرقي المدينة. وشنت طائلاات الاحتلال غارة شرقي مدينة غزة، وسط إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرقي حي الزيتون. كما أطلقت الدبابات الاسرائيلية نيرانها المكثفة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وفي رفح شن طيران الاحتلال غارات جوية إسرائيلية على المدينة، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شمالي المدينة. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 618 فلسطينيا بينهم 194 طفلا و84 امرأة، وأصابت 1602 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
دميتري بيسكوف: روسيا تضع مليار دولار لدعم قطاع غزة.

أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا قد قررت تخصيص مليار دولار لدعم غزة، مشيراً إلى أهمية تذكر أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي خصصت هذا المبلغ لهذا القطاع. وذكر بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة: “من المهم أن نلاحظ أن روسيا لا تزال حتى الآن الدولة الوحيدة في العالم التي اتخذت قرار تخصيص مليار دولار لدعم فلسطين، وهذا أمر يجب أن لا نغفل عنه”. وأردف: “لم نحدد بعد موقفنا من مجلس السلام، حيث لا تزال هذه القضية قيد الدراسة في وزارة الخارجية التي تسعى بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا لفهم هذه المسألة”. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أكدت أنه لن تكون هناك تمثيلية لروسيا في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي وضعه ترامب، مشيرة إلى أن تشكيل موقف روسيا بشأن هذا المجلس لا يزال جارياً.
أردوغان: لن نغفل عن معاناة المظلومين في غزة خلال أيام شهر رمضان .

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تغفل عن دعم المظلومين في غزة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى استمرار التضامن معهم في ظل الظروف القاسية التي يواجهونها. جاءت تصريحات أردوغان خلال كلمة ألقاها في اجتماع بمقر حزب العدالة والتنمية في أنقرة، حيث أشار إلى أن “المظلومين في غزة لن يُنسوا خلال رمضان هذا العام”.وأكد أن تركيا ستتحرك بشكل كامل لإحياء الشهر الكريم وتعزيز قيم التعاون والتكافل والتضامن، سواء داخل البلاد أو خارجها. كما أثار الانتباه إلى أن هناك أنشطة وبرامج إنسانية ستُقام خلال الشهر الفضيل لمساعدة المحتاجين وتعزيز أواصر التضامن، مشدداً على أن غزة ستتواجد في هذه المبادرات. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- مجازر في غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
قطاع غزة:دفن رفات 53 شهيداً لا يعرف هويتهم في مقبرة بدير البلح

أعلنت مصادر طبية اليوم الجمعة عن دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح الواقعة في وسط قطاع غزة، حيث تم دفنهم سابقاً في مقبرة عشوائية خلال فترات الإبادة الجماعية. وفي 6 فبراير الجاري، أقيمت مراسم دفن هؤلاء الشهداء بعد استلام رفاتهم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضحت وزارة الصحة في ذلك الوقت أن العديد من الجثامين كانت في حالة “أشلاء” أو “متحللة”، مما صعّب التعرف على هوياتهم أو ملامحهم. تم نقل الجثامين في البداية إلى مجمع الشفاء الطبي لتوثيقها وأخذ عينات (DNA) قبل نقلها لدفنها في دير البلح بسبب عدم قدرة المقابر الأخرى على استيعابها. جدير بالذكر أن المقابر الجماعية أصبحت خياراً حتمياً في غزة لتكريم الشهداء مجهولي الهوية وضمان كرامتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
ألبانيزي تتحدى ضغوط الاستقالة: لن أتلقى دروساً ممن يتجاهلون الإبادة الجماعية في غزة

أعلنت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، أنها لن تتنحى عن منصبها، مشددة على رفضها تلقي “دروس” من دول تنتهك القانون الدولي وتتجاهل إدانة الإبادة الجماعية. خلال مقابلة مع الجزيرة مباشر، دعت ألبانيزي الدول الغربية إلى التركيز على محتوى التقارير التي أعدتها حول الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من ملاحقتها شخصياً، معتبرة أن الجدل ينبغي أن يكون حول ما تطرحه من مواضيع وليس حول شخصها. وأشارت إلى تعرضها لحملة تشويه بسبب إداناتها للحرب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية، مؤكدة أن الهجمات الموجهة ضدها لا تعادل معاناة الفلسطينيين. رداً على اتهامات تجاوز السلطة الممنوحة لها، أكدت ألبانيزي أنها تلتزم بتفويضها وأن شدة الهجوم عليها تعكس تأثير عملها في مجال حقوق الإنسان. كما نوهت أنها لا تحصل على راتب مقابل عملها، لكنها تتحمل ضغوطات وعقوبات شخصية، مستمدة صمودها من معاناة الفلسطينيين، خصوصاً الأمهات في غزة، وتهدف إلى إلهام الآخرين للوقوف من أجل العدالة. وفي سياق متصل، اعتبرت ألبانيزي أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، تدعم موقفها بشأن ما وصفته بـ”الحماية الخاصة لإسرائيل”، مشددة على ضرورة أن يندد الوزير بالجرائم الإسرائيلية بدلاً من توجيه الانتقادات لها. كان بارو قد طالب باستقالتها على خلفية تصريحات اعتبرها “شائنة ومستهجنة”، مؤكداً أن فرنسا تندد بدون تحفظ بهذه التصريحات. في مداخلتها الأخيرة، أشارت إلى “عدو مشترك تسبب في وقوع إبادة جماعية في غزة”، موضحة أن معظم دول العالم سلاحوا إسرائيل وقدموا لها دعماً اقتصادياً وسياسياً بدلاً من إيقافها، مضيفة أنه يجب على البشرية أن تدرك وجود عدو مشترك.
ثلاثة فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة.

ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، أصيبوا فجر الخميس بنيران الجيش الإسرائيلي خارج المناطق التي ينتشر فيه، فيما يعرف بـ “الخط الأصفر”، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. تأتي هذه الحادثة في إطار الخروقات المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار السارية منذ 10 أكتوبر 2025. ووفقًا لمصادر طبية، تم نقل سيدة وطفلين مصابين بجروح متوسطة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل كثيف نحو خيام النازحين في منطقة “المسلخ” جنوب المدينة. في هذه الأثناء، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة داخل مناطق سيطرة الجيش شرقي خان يونس، كما تعرضت مناطق غربي مدينة رفح لقصف مدفعي مكثف، دون وجود معلومات أولية حول الأضرار الناتجة. وفي شمال القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم جباليا خلف “الخط الأصفر”، دون صدور أي نتائج أولية. “الخط الأصفر” يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالحركة فيها غرباً.
وزارة الصحة في غزة: انتشال 4 شهداء و5 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، عن انتشال 4 شهداء فلسطينيين ونقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالإضافة إلى 5 جرحى. وأفادت الوزارة بأن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد وصل إلى 72,049 شهيداً و171,691 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت أيضًا أنه منذ سريان قرار وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري، بلغ عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية 591 شهيداً، فضلاً عن 1,583 جريحاً، وتم انتشال 724 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
شهيدان وإصابات بخروقات إسرائيلية متواصلة لوقف النار في غزة

استشهد مواطنان وأصيب آخرون، الخميس بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مع مواصلتها خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. يأتي ذلك بعد ساعات من ظهور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لتوقيع انضمامه إلى ما يسمى “مجلس السلام” بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مشهد وصفه القيادي في حركة حماس أسامة حمدان بأنه “مهزلة العصر” في ظل استمرار العدوان العسكري على الأرض. وأفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن وإصابة آخرين برصاص الاحتلال قرب دوّار الكويت جنوبي حيّ الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي باستشهاد الشاب محمد سليم دبابش برصاص الاحتلال في منطقة الزرقاء بحيّ التفاح شمال شرقي مدينة غزة. في غضون ذلك أصيب 4 مواطنين منهم سيدة برصاص الاحتلال على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة. وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه وسط مخيم جباليا شمالي القطاع، ثم قصفت المنطقة بالمدفعية، قبل أن تتوغل آلياتها وجرافاتها تحت غطاء ناري داخل المخيم، حيث دمرت ما تبقى من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، وفق مصادر محلية. كما واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف المباني السكنية شرقي المحافظة الوسطى وشرقي مدينة غزة، في تصعيد يعمّق حجم الدمار في المناطق المأهولة. وفي مخيم المغازي وسط القطاع، استهدفت آليات الاحتلال منازل الفلسطينيين بنيران رشاشاتها الثقيلة، ما أدى إلى إصابة أحد المنازل بشكل مباشر، بينما أصابت نيران طائرة مسيّرة إسرائيلية أطفالاً في شارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، قبل أن يعقب ذلك قصف مدفعي طال الحي ذاته. وفي جنوب القطاع، أصيب طفل فلسطيني برصاصة في الظهر أثناء نومه داخل خيمته في منطقة المسلخ، نتيجة إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال باتجاه المنطقة الجنوبية لمدينة خانيونس كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي صباح الخميس غارة جوية على المنطقة الشرقية من المدينة، في استمرار واضح للخروقات رغم سريان اتفاق التهدئة.
ترامب: لم نتوصل بعد إلى قرار نهائي حول إيران وأفضل الاستمرار في المفاوضات.
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، أنه لم يتمكن من الوصول إلى “قرار نهائي” خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران، باستثناء التأكيد على أهمية مواصلة المفاوضات معها. وكتب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”: “لقد انتهيت للتو من اجتماع مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وكان الاجتماع ممتازًا، والعلاقة القوية بين بلدينا مستمرة”. وأضاف: “لم نتوصل إلى أي قرار حاسم، ولكنني أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق أو عدمه”. وتابع ترامب: “إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أكدت لرئيس الوزراء أن ذلك سيكون الخيار المفضل، وإذا لم يكن ممكنًا، فسنتابع ما ستؤول إليه الأمور”. وأردف قائلاً: “في المرة السابقة، اعتبرت إيران أنها أفضل حالًا بدون اتفاق، وتعرضت لضربة في منتصف الليل، وكانت النتائج غير جيدة بالنسبة لهم. نأمل أن يكونوا هذه المرة أكثر حكمة ومسؤولية”. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه ناقش مع نتنياهو “التقدم الكبير الذي يتم إحرازه في غزة وفي المنطقة بشكل عام”، مؤكدًا أن “هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط”.
