ترامب: لم نتوصل بعد إلى قرار نهائي حول إيران وأفضل الاستمرار في المفاوضات.

thumbs b c 927aa13a25323f38b5ad539a3e2b227e

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأربعاء، أنه لم يتمكن من الوصول إلى “قرار نهائي” خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران، باستثناء التأكيد على أهمية مواصلة المفاوضات معها. وكتب في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”: “لقد انتهيت للتو من اجتماع مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وكان الاجتماع ممتازًا، والعلاقة القوية بين بلدينا مستمرة”. وأضاف: “لم نتوصل إلى أي قرار حاسم، ولكنني أكدت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكانية إبرام اتفاق أو عدمه”. وتابع ترامب: “إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أكدت لرئيس الوزراء أن ذلك سيكون الخيار المفضل، وإذا لم يكن ممكنًا، فسنتابع ما ستؤول إليه الأمور”. وأردف قائلاً: “في المرة السابقة، اعتبرت إيران أنها أفضل حالًا بدون اتفاق، وتعرضت لضربة في منتصف الليل، وكانت النتائج غير جيدة بالنسبة لهم. نأمل أن يكونوا هذه المرة أكثر حكمة ومسؤولية”. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه ناقش مع نتنياهو “التقدم الكبير الذي يتم إحرازه في غزة وفي المنطقة بشكل عام”، مؤكدًا أن “هناك سلام حقيقي في الشرق الأوسط”.

أردوغان: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”

thumbs b c ba20990979e7f44fbc19f3d837031447

عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن معارضته للقرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بشأن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد لقاءاتهما في أنقرة. وأشار أردوغان إلى أنه ناقش مع ميتسوتاكيس العلاقات الثنائية والأحداث الإقليمية، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025. وأضاف: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”. وتابع: “موقف الدول الكبرى في العالم، بما في ذلك موقفنا والدول الشقيقة في هذا الصدد، واضح للجميع”. وأكد قائلاً: “إن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يتطلب الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية بناءً على حل الدولتين، وسنواصل الدفاع عن هذا الموقف”. كما أعرب عن ثقته بأن اليونان، كعضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2025-2026، “ستظل تدعم منظور حل الدولتين في أجندة المجلس”. في يوم الأحد، أقرت الحكومة الإسرائيلية قرارات تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة لتعزيز السيطرة عليها، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية. هذا الإجراء يسمح لإسرائيل بتنفيذ عمليات هدم ومصادرة لممتلكات فلسطينية حتى في المناطق التي تخضع إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية.

3 شهداء بنيران الاحتلال واستمرار عمليات النسف في غزة

5 1 1

استشهد ثلاثة مواطنين باستهداف من قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مع مواصلتها خروقاتها لوقف إطلاق النار لليوم الـ 122 تواليا، عبر القصف ونسف المباني في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفاد مصدر محلي بأن طائرات الاحتلال قصفت مواطنَين على دراجة كهربائية قرب مدخل قرية المصدر وسط القطاع ما أدى لاستشهادهما، وهما: عاصم أبو هولي وأحمد عبد محمود أبو دان. كما استشهدت المواطنة عبير حمدان بعد قليل من إصابتها بنيران الاحتلال وسط القطاع. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت 5 غارات صباح اليوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأكد مصدر طبي إصابة مواطنين صباح اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة. وأفاد مصدر محلي بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمدينة غزة، ونفذت عمليتي نسف شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأطلقت النار وسط المدينة. كما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف شرقي مدينة غزة، في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نار مكثف في بحر جنوبي القطاع. والاثنين، استشهد 6 مواطنين، منهم 4 بقصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب سويدي النصر غربي مدينة غزة. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قتلت قوات الاحتلال جراء خروقاتها المتكررة، 612 فلسطينيا بينهم 194 طفلا و83 امرأة، وأصابت 1541 آخرين. ومنذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 72 ألف مواطن وأصابت نحو 172 ألفا آخرين، وفقدان أكثر من 8 آلاف، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.  

استشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح آخرين جراء غارة “إسرائيلية” في غرب غزة.

thumbs b c be16a567bd4495b40598a82f60f24bc9 1

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، مساء اليوم الاثنين، نتيجة قصف “إسرائيلي” استهدف شقة سكنية بالقرب من منطقة سويدي النصر غرب مدينة غزة. وأفاد شهود بأن الغارة “الإسرائيلية” أسفرت عن سقوط الضحايا وعدد من المصابين، في استمرار لانتهاكات الاحتلال لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حركة حماس برعاية أمريكية. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، أسفرت هذه الانتهاكات المستمرة عن استشهاد 581 فلسطينياً وإصابة 1553 آخرين، في ظل حرب إبادة جماعية شنتها قوات الاحتلال منذ الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، مما أدى إلى سقوط نحو 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية، حيث قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

“صدى سوشال”: تم تسجيل 960 انتهاكًا رقميًا ضد الفلسطينيين في يناير 2026.

202110mena israel palestine facebook 2048x1365 1

في شهر يناير 2026، وثق مركز “صدى سوشال” حوالي 960 حالة انتهاك رقمي استهدفت الفلسطينيين ومحتواهم على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل تزايد ملحوظ في التحريض وتقييد المحتوى، بالإضافة إلى تصاعد الاستهداف للصحفيين والنساء. وكانت (منصة X) في مقدمة هذه المنصات بعدد انتهاكات بلغ 408 حالات، تلتها (فيسبوك) بـ314 حالة، ثم (تيليغرام) بـ238 حالة. تنوعت هذه الانتهاكات بين حملات تشويه وتحريض وتهديد، إلى جانب حذف حسابات وتقييد الوصول للمحتوى الفلسطيني. كما سجل التقرير 123 انتهاكًا بحق الصحفيين والنشطاء شمل حملات تشهير وخطاب كراهية وتهديدات مباشرة، بالإضافة إلى استمرار التحريض ضد الإعلام الفلسطيني وحجب مواقع إعلامية. وسُجلت 45 حالة استهداف رقمي للنساء الفلسطينيات التي كانت تتضمن التشهير والعنف اللفظي والتحريض القائم على النوع الاجتماعي. أوضح المركز أن عدة منصات رقمية اتخذت إجراءات ضد مستخدمين فلسطينيين، مثل حذف أو تقييد حسابات على إنستغرام وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب، بما في ذلك حسابات تخص صحفيين ومؤسسات إعلامية، قبل إعادة تفعيل بعض هذه الحسابات لاحقًا بعد متابعات قانونية. كما وثق التقرير 17 حالة انتحال شخصية ومحاولات احتيال رقمي، بالإضافة إلى حملات تحريض استهدفت أطباء فلسطينيين معتقلين، إلى جانب ملاحقات واعتقالات على خلفية محتوى رقمي استهدفت صحفيين وكتّاباً. ونبه المركز إلى تزايد الخطاب التحريضي والتهديدي في وسائل الإعلام الرسمية وتصريحات المسؤولين، إلى جانب الإجراءات القمعية التي استهدفت الفضاءين الإعلامي والثقافي، معتبرًا أن هذه المعطيات تعكس نمطًا متناميًا من القمع الرقمي وتجريم حرية التعبير. اختتم التقرير بدعوة المنصات الرقمية إلى الالتزام باحترام حرية التعبير، وتعزيز جهود التوثيق الحقوقي للانتهاكات، وتوفير أدوات حماية رقمية فعّالة للصحفيين والنساء والنشطاء الفلسطينيين.

قصف جوي إسرائيلي وعمليات نسف جنوبي وشمالي غزة

thumbs b c beea7359383686baf95a5b55ca20f464

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الاثنين غارات جوية وعمليات نسف لمبان سكنية فلسطينية في مناطق شرقي خان يونس وغزة، وذلك في إطار الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر شهود عيان لمراسل الأناضول، أن الغارات استهدفت مواقع ضمن نطاق السيطرة الإسرائيلية شرق خان يونس، بينما شهدت المنطقة إطلاق نيران كثيفة من الآليات الإسرائيلية. وفي غزة، أفاد المصدر بإقدام الجيش الإسرائيلي على نسف مكثف لمبان ومنشآت داخل مناطق سيطرته شرق حي الزيتون مصحوبة بقصف مدفعي. كما قامت الآليات والمروحيات الإسرائيلية بإطلاق النار بكثافة تجاه مناطق شرقي حي التفاح، بينما أطلقت البوارج البحرية نيران قذائفها تجاه ساحل المدينة. وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية بتقدم محدود لبعض الآليات الإسرائيلية خارج “الخط الأصفر” في منطقة “المثلث” ونهاية “شارع صيام” شرق “شارع صلاح الدين” في حي الزيتون، مما أسفر عن مقتل فلسطينيين، أحدهما طفل. يفصل “الخط الأصفر” بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع شرقا والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا. منذ بداية سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات أسفرت عن مقتل 576 فلسطينيا وإصابة 1543 آخرين. الجدير بالذكر أن هذا الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدءا من 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني و171 ألف جريح، وتسبب في دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية بتكاليف إعادة إعمار تقدّرها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.

احتجاجات في برلين وباريس للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في غزة

berlin 6 1770501747

شهدت برلين يوم السبت مظاهرة كبيرة مؤيدة لفلسطين تعبيراً عن الرفض للجرائم الإسرائيلية، تحت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية”، بينما نظمت باريس أيضًا مظاهرة للتضامن مع الفلسطينيين. في برلين، تجمع المئات في حي فيدينغ وساروا نحو ساحة ليوبولد، مرددين هتافات تدعم Gaza، ورفعوا لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في غزة، بالإضافة إلى المطالبة بالحرية للشعب الفلسطيني. أعرب المتظاهرون في برلين عن استياءهم من استمرار الدعم الألماني لإسرائيل، خصوصًا في مجال التسليح، رغم الانتهاكات التي تُمارس ضد الفلسطينيين. تحت إجراءات أمنية مشددة، تدخلت الشرطة الألمانية لفض التجمع، واحتجزت أربعة أشخاص على الأقل. أما في باريس، فقد جاءت المظاهرة استجابة لدعوات من جمعيات ومنظمات، وشارك فيها المئات من المتظاهرين الذين عبروا عن احتجاجهم على التمييز والقمع الذي تواجهه شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا. وقد رفع المتظاهرون لافتات تطالب بمقاطعة إسرائيل، حاملين أعلام فلسطين وفنزويلا. تزامنت المظاهرتان مع استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في غزة منذ أكتوبر 2025، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 576 فلسطينيًا، إضافة إلى عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية المتفق عليها إلى غزة.

قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على مناطق في غزة

thumbs b c 990ff2e97c108eecd02b48df323417d6

شن الجيش الإسرائيلي، في الساعات الأولى من صباح الأحد، سلسلة من الغارات الجوية وقصف مدفعي على عدة مناطق في قطاع غزة، التي تظل تحت احتلاله. تأتي هذه الأعمال ضمن الانتهاكات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تفعيله في 10 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى سقوط 576 فلسطينياً وجرح 1543 آخرين. وأشار مراسل الأناضول إلى أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بشكل متقطع مناطق مختلفة في الجهة الشرقية لمدينة غزة. كما أفاد شهود عيان بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت مدينة رفح والجهات الشرقية من مدينة خان يونس في جنوب القطاع. بالإضافة إلى ذلك، أطلقت الطائرات المروحية وعربات الجيش نيرانها بشكل عشوائي على المناطق الشرقية من خان يونس، بحسب ما أفاد به الشهود. وذكر الشهود أن جميع المناطق المستهدفة من قبل الجيش الإسرائيلي تقع داخل ما يعرف باسم “الخط الأصفر”. ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي قد أسفرا عن وقوع قتلى أو إصابات بين الفلسطينيين. ويشير “الخط الأصفر”، الذي تم تحديده في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، إلى الحدود بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، التي تغطي حوالي 53% من مساحة قطاع غزة شرقاً، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غرباً. وقد أوقف الاتفاق حرب إبادة جماعية باشرتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة حوالي 171 ألف آخرين، ومعظم الضحايا كانوا من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

الجيش الإسرائيلي يقصف بالمدفعية أنحاء متفرقة من غزة

thumbs b c 2e75764fb11752107222a3b3b0f7a3fc

قصفت المدفعية الإسرائيلية فجر السبت مناطق مختلفة في قطاع غزة، وذلك في إطار تنفيذ الجيش لعملية نسف مبانٍ شرقي مدينة خان يونس، الواقعة في جنوب القطاع. وتأتي هذه الأحداث كجزء من الانتهاكات اليومية الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر الماضي. وأشار شهود عيان لوكالة الأناضول إلى أن قصف المدفعية الإسرائيلية استهدف مناطق عدة في شرقي مدينة غزة وبلدة جباليا شمال القطاع. كما ذكروا أن الجيش قام بعملية نسف لمبانٍ ومنازل شرقي خان يونس، مما أدى إلى انفجار كبير سمع صداه في العديد من المناطق في القطاع. في نفس الوقت، أطلقت الزوارق البحرية الإسرائيلية نيرانها تجاه سواحل مدينتي رفح خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحية إسرائيلية في رفح. منذ بدء سريان الاتفاق، فقد فقد الجيش الإسرائيلي 574 فلسطينياً وأصيب 1518 آخرين، حسب ما ذكرته وزارة الصحة في غزة. وقد أنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مما أسفر عن حوالي 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، وغالبية الضحايا من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

انطلاق “حملة الحراك العالمي من أجل غزة”.. 3 أيام من الدعم الدولي لكسر الصمت.

telechargement 15

انطلقت حملة الحراك العالمي من أجل غزة على مدى ثلاثة أيام متتالية، وهي الجمعة والسبت والأحد 6 و7 و8 من شهر فبراير 2026، بمشاركة ناشطين ومتضامنين من مختلف أنحاء العالم في تحرك شعبي دولي واسع يرمي إلى كسر الصمت الدولي وإيصال صوت قطاع غزة في ظل استمرار العدوان والانتهاكات. تأتي هذه الأنشطة في سياق تصاعد الغضب الشعبي نتيجة خروقات الاحتلال الصهيوني لوقف إطلاق النار وزيادته العسكرية تجاه المدنيين في قطاع غزة، فضلاً عن الاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وما يتبع ذلك من جرائم بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون. في هذا الجانب، دعت هيئة علماء فلسطين الجماهير العربية والإسلامية والأحرار في جميع أنحاء العالم إلى اعتبار أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع محطات متجددة للحراك الجماهيري العالمي، لضمان بقاء قضية غزة حاضرة في الوعي الجماعي الدولي من خلال الضغط الشعبي والحقوقي والإعلامي على الاحتلال. تشمل فعاليات الحملة تنظيم مسيرات تضامنية غاضبة، وتنفيذ اعتصامات أمام السفارات ومقار البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى التجمع في الساحات العامة، ورفع أعلام فلسطين والشعارات الداعمة لغزة، وكذلك تنفيذ إضرابات وفعاليات احتجاجية متزامنة في عدة دول، في سياق ضغط شعبي منسق ضد حكومة الاحتلال. بالتزامن مع هذا الحراك، أطلق ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي دعوات واسعة للتفاعل والمشاركة في الفعاليات، مؤكدين أن المشاركة تمثل موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا في مواجهة الجرائم المرتكبة بحق غزة. وأشار الناشط معتصم زقوت إلى أن “الحراك واجب أخلاقي لا يمكن تأجيله”، داعيًا الجميع إلى كسر حالة الصمت والانخراط في الفعاليات الشعبية.