الصحة في غزة: وصول جثامين 25 شهيدًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 48 ساعة الماضية.

شهداء غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أنه وصل مستشفيات قطاع غزة 25 شهيد انتشال، و12 إصابة، خلال 48 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفاً و 264 شهيدا و 111 ألفاً و 688 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

تنفيذ مداهمات من قبل إسرائيل في الضفة الغربية لإزالة رايات المقاومة،تزامنا مع “صفقة التبادل”.

telechargement 2 3

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعيد صفقة تبادل الأسرى، يوم السبت، حملة مداهمات واسعة في عدد من المناطق بالضفة الغربية المحتلة، حيث استهدفت إزالة رايات المقاومة وأعلام فلسطين، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة تجاه عوائل الأسرى الفلسطينيين المحررين. اقتحمت آليات الاحتلال بلدة “قصرة” الواقعة جنوب شرق نابلس، بينما قام الجنود بتمزيق صور الأسرى الفلسطينيين في وسط بلدة “عصيرة الشمالية” شمال المدينة. كما قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز في بلدة “العيساوية” بالقدس المحتلة، بعد الإفراج عن الأسير “نائل عبيد”، مما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق. في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير المبعد “إياد حريبات” في قرية “المجد” غرب “دورا” بالخليل، كما شنت حملة مداهمات في مخيم “الفوار” جنوب المدينة. بينما في مدينة “البيرة”، تم اقتحام منزل الأسير المحرر “مازن القاضي”. يأتي هذا في الوقت الذي سلمت فيه “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم السبت، فريق “الصليب الأحمر” ثلاثة من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة. وشهدت مدينة رام الله استقبالًا جماهيريًا كبيرًا للأسرى الفلسطينيين المحررين ضمن الدفعة السادسة لصفقة “طوفان الأحرار”، حيث وصلت الحافلات التي تقلهم من عدد من السجون الإسرائيلية وسط احتفاء شعبي واسع. وبموجب الصفقة، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن 369 أسيرًا فلسطينيًا، من بينهم 36 محكومًا بالسجن المؤبد و333 أسيرًا من قطاع غزة، الذين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر 2023.

جمهور “النادي المكناسي” يعبر عن رفضه لتهجير فلسطينيي غزة من خلال لافتة كبيرة.

thumbs b c e192da6a1d5fde25aea252cd2423950d

عبّر جمهور النادي المكناسي لكرة القدم عن رفضهم للمخطط الأمريكي الذي يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من غزة، من خلال رفع لافتة في المدرجات كتب عليها “غزة لا تحتاج التهجير، بل تحتاج التحرير فقط”. وقد احتفى الجمهور بهذه اللافتة خلال مباراة الفريق أمام اتحاد تواركة في إطار الدوري الممتاز المغربي يوم الجمعة الماضية، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي في ملعب مدينة مكناس. فقد تم رفع اللافتة التي تحمل العبارة المذكورة من قبل جمهور النادي المكناسي. تشهد العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات احتجاجية شبه يومية تعبيراً عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفضاً لمخطط التهجير. وفي 4 فبراير الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض عن نية بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها. ومنذ 25 يناير الماضي، يتحدث ترامب عن مخطط لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل الأردن ومصر، وهو ما قوبل برفض من هاتين الدولتين، بالإضافة إلى انضمام دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية إلى هذا الرفض. وبدعم أمريكي، قامت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، بارتكاب إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن سقوط نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، وأغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

369 أسيرًا حررتهم المقاومة في الدفعة السادسة لصفقة طوفان الأقصى

يسشبيسسش 1739614515

قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم السبت بالإفراج عن الأسرى الذين يمثلون الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لصفقة التبادل. وتم ذلك أمام سجن عوفر الواقع على أراضي بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله، باتجاه مدينة رام الله. تشمل هذه الدفعة السادسة 369 أسيراً، منهم 29 أسيراً من الضفة الغربية و7 من القدس وضواحيها، بما في ذلك 24 أسيراً محكومين بالإبعاد، بالإضافة إلى 333 أسيراً من معتقلي غزة خلال الحملة العسكرية ضد القطاع. تشمل المرحلة الأولى من صفقة “طوفان الأحرار” إطلاق سراح 1737 أسيراً فلسطينياً، حيث تمتد هذه المرحلة على مدى ستة أسابيع، مع تنظيم دفعات أسبوعية. وقد انطلقت حافلة تحمل الأسرى المحررين تحت إشراف الصليب الأحمر الدولي نحو مدينة رام الله، حيث تجمع الآلاف من الفلسطينيين، بما في ذلك عائلات الأسرى، أمام متحف محمود درويش لاستقبال أبناءهم المحررين. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن الفرق الطبية نقلت أربعة من الأسرى المحررين إلى المستشفى بسبب تدهور صحتهم. وأكد أسرى محررون أن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست عليهم أسوأ أساليب التعذيب والقمع والتجويع خلال فترة الحرب. قبل إطلاق سراح المعتقلين، قامت قوات الاحتلال بإعلان المنطقة المحيطة بسجن “عوفر” منطقة عسكرية مغلقة، حيث منعت تجمع ذوي المعتقلين وبدأت بإطلاق النار عليهم بالإضافة إلى قنابل الغاز السام. كما قامت قوات الاحتلال باقتحام بلدة بيتونيا غرب رام الله، وهو إجراء معتاد تتبعه خلال جميع مراحل صفقة التبادل. قامت قوات الاحتلال بعمليات اقتحام قبل الإفراج عن الأسرى، حيث داهمت منازل ذوي الأسرى في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وتحديداً منزل الأسير المحرر عبد الرحمن مقداد، وهددت أسرته بعدم تنظيم استقبال له. وأكدت مصادر محلية اقتحام قوات الاحتلال أيضاً لمنزل المعتقل موسى نواورة “الدوري”. في وقت سابق من اليوم، أفرجت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن 3 أسرى إسرائيليين كجزء من الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وسلمت كتائب “القسام” و”سرايا القدس” 3 أسرى إسرائيليين، من بينهم اثنان يحملان الجنسيتين الأمريكية والروسية، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. بدأت مراسم تسليم الأسرى بوصول مركبة سوداء إسرائيلية تحمل الأسرى الثلاثة الذين قامت كتائب القسام بالاستيلاء عليهم في 7 أكتوبر 2023. قبل بدء عملية التسليم، قام ممثل من القسام وأحد أعضاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتوقيع محضر تسليم الأسرى بعد التأكد من الأسماء. في 19 يناير الماضي، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، الذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما، حيث تُجرى خلالها المفاوضات للانتقال إلى المرحلة الثانية ثم الثالثة، بمساعدة مصر وقطر والولايات المتحدة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبفضل الدعم الأميركي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة أسفرت عن مقتل وإصابة حوالي 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

“سرايا القدس”: المقاومة أكدت على تقديم معاملة جيدة للأسرى المحتجزين لديها.

القسام

أكد الناطق العسكري لـ “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أبو حمزة، التزام المقاومة الفلسطينية بأخلاقياتها في التعامل مع أسرى الاحتلال، في وقت يعاني فيه الأسرى الفلسطينيون من انتهاكات الاحتلال، حتى في لحظات الإفراج عنهم. وعبر أبو حمزة اليوم السبت عن أن الصور التي نشرتها وسائل الإعلام يوم الجمعة، والتي أظهرت المعاملة الإنسانية التي تلقاها الأسير ألكسندر تروبانوف خلال فترة أسره لدى “سرايا القدس”، تعكس التزام المقاومة بالمعايير الإنسانية، مقابل الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون. وادان قيام الاحتلال بإجبار الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم على ارتداء ملابس تحمل عبارة “لن ننسى ولن نغفر”، مشيرًا إلى الأوضاع الصحية الصعبة التي واجهوها بعد الإفراج، التي تعكس وحشية الاحتلال وقبح معاملة سجانيه، مبينًا الفرق الكبير بين تعاملهم مع أسرى العدو ومعاملة العدو لأسرى شعبهم. وطالب المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، بضرورة الضغط على الاحتلال والإشارة إلى المشاهد المرعبة من المعاناة والتنكيل والقتل الممنهج للأسرى الفلسطينيين، الذين يتحملون ظروف قاسية داخل السجون ويعيشون في أوضاع غير إنسانية. يذكر أن كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، قد أطلقت صباح اليوم السبت سراح 3 أسرى محتجزين لديها كجزء من الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وفي أثناء عملية التسليم في قطاع غزة، نشرت عناصر “القسام” في خان يونس، حيث تم إعداد منصة لتسليم الأسرى إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

روسيا تشكر “حماس” بعد الإفراج عن الأسير تروفانوف

37062330 1739619044

أعرب المتحدث الرسمي باسم “الكرملين” (الرئاسة الروسية) دميتري بيسكوف عن “امتنان موسكو لقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإطلاق سراح المواطن الروسي (الإسرائيلي) ألكسندر تروفانوف”. وأضاف في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم السبت، أن “موسكو ترحب بالإفراج عن المواطن الروسي تروفانوف، وتشكر قيادة حماس على ذلك”. بدورها قالت الخارجية الروسية، إنها “ممتنة للجانب الفلسطيني وللوسطاء القطريين والمصريين لمساعدتهم في الإفراج عن المواطن الروسي”. وكانت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” أطلقت صباح اليوم السبت 3 أسرى محتجزين لديها ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى

أبو عبيدة: كتائب القسام ستفرج عن 3 أسرى من “إسرائيل”.

JB5c4

أعلن أبو عبيدة، المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، عن الإفراج غداً السبت عن ثلاثة أسرى إسرائيليين. وفي تصريح صحفي اليوم الجمعة، أوضح أبو عبيدة أن الإفراج عن الأسرى الصهاينة يأتي في إطار صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى، حيث تم تحديد الأسماء التالية: ساشا الكسندر تروبنوف، ساغي ديكل حن، ويائير هورن. وكان أبو عبيدة قد أعلن الأسبوع الماضي عن تأجيل تسليم أسرى الاحتلال الذين كان من المفترض الإفراج عنهم اليوم، بسبب انتهاكات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأشار في تغريدة عبر حسابه على “تلغرام” إلى أن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، مثل تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف، وعدم إدخال المواد الإغاثية. وجاء قرار “القسام” بالإفراج عن الأسرى الثلاثة بعد استجابة الاحتلال لشروط المقاومة المتعلقة بإدخال البيوت المتنقلة والخيم والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

“برنامج الأغذية العالمي”: عدد العاملين في غزة تجاوز 860 ألف شخص.

3 3

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، بأنه تم الوصول إلى أكثر من 860 ألف شخص في غزة من رجال ونساء وأطفال، وتقديم طرود غذائية ووجبات ساخنة وخبز بالإضافة إلى مساعدات نقدية لهم. وأوضح البرنامج في تقريره للأمم المتحدة، أنه قد تم إدخال أكثر من 19 ألف طن متري من الأغذية إلى غزة. وأضاف أنه تم توزيع “حزم التغذية” لنحو 85 ألف شخص، بما في ذلك الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات. كما أشار إلى أنه تم تقديم مساعدات نقدية لأكثر من 90 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، مما أتاح لهم تلبية احتياجاتهم الأساسية. وأكد البرنامج أنه بشكل عام، قدم شركاء مجموعة العمل النقدية مساعدات متعددة الأغراض لنحو 230 ألف شخص. علاوة على ذلك، أشار إلى أنه يتم تكثيف الجهود لإنشاء مزيد من نقاط توزيع المواد الغذائية، خصوصاً في شمال غزة، بهدف تقليل المسافات المطلوبة للسفر وتكاليف النقل وتقليل مخاطر الحماية على العائلات.

استمرار التهجير في جنين وتواصل العدوان الإسرائيلي المدمر لليوم الخامس والعشرين على التوالي.

telechargement 16

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على مدينة “جنين” ومخيمها في شمال الضفة الغربية لليوم الخامس والعشرين، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينياً وتهجير أكثر من 20 ألف شخص آخر، إلى جانب تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والممتلكات الفلسطينية. وفقًا لإحصائية صدرت عن “اللجنة الإعلامية في مخيم جنين” اليوم الجمعة، أدى القصف المتواصل إلى تدمير أكثر من 470 منشأة ومنزل إما بشكل كامل أو جزئي، مع تعطيل شبه كلي للخدمات الأساسية، لا سيما الصحية والتعليمية. كما شهدت المدينة انقطاعاً تاماً للمياه والكهرباء، بالإضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية. وأكدت “اللجنة الإعلامية” أن الاحتلال الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مداخل المخيم، مع استمرار تحليق الطيران الحربي فوق المدينة. ومنذ يومين، تم رصد عمليات إلقاء قنابل من طائرات مسيرة في ساعات الفجر على مناطق متعددة داخل المخيم. على صعيد آخر، منعت قوات الاحتلال وصول المياه إلى 4 مستشفيات رئيسية في جنين، مما أثر بشكل كبير على حياة حوالي 35% من السكان، وأسهم في تفاقم الوضع الصحي والإنساني. وبحسب الحصيلة الأخيرة من اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، فد أسفرت العمليات العسكرية المستمرة عن اعتقال أكثر من 120 فلسطينياً، بالإضافة إلى التحقيقات الميدانية مع عشرات آخرين. كما نفذت قوات الاحتلال 153 عملية مداهمة للمنازل و14 عملية قصف جوي، ما ألحق أضراراً جسيمة في الأحياء السكنية والبنية التحتية. وقد دعت “اللجنة الإعلامية” المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الجرائم وتأمين احتياجات المواطنين النازحين والمحرومين من أبسط مقومات الحياة. وأكدت اللجنة أن العدوان المستمر لن يثني أبناء جنين عن مقاومتهم، وستبقى المدينة ومخيمها رمزاً للصمود والتحدي في وجه الاحتلال.

“أونروا”: إن سكان قطاع غزة يفتقرون تقريباً لكل شيء.

5872755809321077370

صرّح المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازريني، اليوم الجمعة، بأن “أهل قطاع غزة يعانون من نقص شديد في كل شيء تقريبًا”. وأوضح لازريني أن “البنية التحتية الأساسية في غزة قد تعرضت للتدمير بشكل كامل، وأن الاحتياجات في القطاع ضخمة ولا يمكننا تلبيتها بالموارد المتاحة حاليًا”. كما أكّد على ضرورة الانخراط في عملية سياسية حقيقية للحفاظ على الوكالة كأحد الأصول المهمة. وبيّن لازريني أن الوكالة “تعرضت لهجمات وأصبحت وكأنها أحد أهداف الصراع”. وتشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال المدعومة أميركيًا ارتكبت إبادة جماعية في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، مخلفة وراءها نحو 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، مما يعتبر واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.