الصين: لماذا يتم التركيز على أوكرانيا دون غزة.

شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي على أهمية عدم تهميش الأزمة في غزة في ظل التركيز الحالي على أوكرانيا. جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة إحاطة لمجلس الأمن الدولي حول تحسين “الحوكمة العالمية” اليوم الثلاثاء. وأضاف أن العالم اليوم لا يقتصر على قضية أوكرانيا فقط، بل هناك العديد من النقاط الساخنة الأخرى، بما في ذلك الأزمة في غزة، التي تحتاج أيضًا إلى اهتمام المجتمع الدولي. وأكد أنه لا ينبغي تهميش هذه القضايا. وأشار إلى أن غزة والضفة الغربية هما الوطن الأم للشعب الفلسطيني، وليسا مجرد ورقة مساومة في الصفقات السياسية. وأكد على أن “حكم الفلسطينيين لفلسطين هو مبدأ أساسي يجب اتباعه في إدارة شؤون غزة”. تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الولايات المتحدة في دعم الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على الفلسطينيين، وهي قضية نادرة تجمع بين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة، حيث يحظى الدعم العسكري للاحتلال بموافقة أغلبية أعضاء كلا الحزبين في مجلسي النواب والشيوخ.
الشهيد محمد شاهين.. تعهد لإخوانه المجاهدين باستلام مفاتيح القدس وحقق الشهادة.

“مفاتيح القدس ستصل إليكم”.. هكذا يولّد القيادي الشهيد في كتائب القسام محمد شاهين الأمل في قلوب إخوانه المجاهدين بالنصر الوشيك واستلام مفاتيح القدس، قبل أن تستهدفه يد الغدر الصهيونية، ليحظى بإحدى الحسنيين التي كان يتمنى الحصول عليها، وهي الشهادة في سبيل الله. هذا ما يشدد عليه الشهيد القاسمي شاهين في حديثه المتداول، حيث يؤكد أن النصر واستلام مفاتيح القدس واقع قريب سيتحقق، “وما ذلك على الله بعزيز”. تعكس هذه الكلمات المسار الذي اختارته المقاومة نحو تحرير المسجد الأقصى من الاحتلال. نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجناحها العسكري كتائب القسام القائد القسامي محمد إبراهيم شاهين المعروف بـ “أبو البراء”، الذي استشهد اليوم الاثنين جراء عملية اغتيال قامت بها إسرائيل بواسطة طائرة مسيرة في مدينة صيدا جنوب لبنان. وأعلنت كتائب القسام في بيان لها أنها “تزف شهيدها البطل أبو البراء”، موضحة أنها تتذكر دوره الرائد وإسهاماته المميزة في مسيرة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني، بدءاً من انتفاضة الأقصى وصولاً إلى معركة طوفان الأقصى. أشارت التقارير إلى أن محمد شاهين، الذي ينتمي إلى بلدة الفالوجة الفلسطينية المحتلة، قد تولى “عدة مناصب جهادية بارزة، وانتهى جهاده بالاتحاد مع شقيقه الشهيد المهندس القسامي حمزة شاهين، ومع إخوانه الشهداء الأطهار الذين سبقوه.” ويُعتبر محمد شاهين مسؤولًا عسكريًا في فرع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان، حيث كان يتولى مسؤولية توجيه العمليات في الضفة الغربية، وفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية. وكان معروفا بقربه من القيادي في الحركة صالح العاروري، الذي شغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي منذ عام 2017، وتم اغتياله من قبل إسرائيل في بداية عام 2024. وتفيد التقارير الإسرائيلية أن شاهين كان يشرف على عملية التنسيق والتواصل مع حزب الله اللبناني، وكان “جزءًا من التخطيط لعمليات فدائية في الضفة الغربية بالتعاون مع العاروري وزكي شاهين.” ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن محمد شاهين، الذي كان مسؤولاً عن “قسم عمليات حماس في لبنان”، هو من قام بالتخطيط للهجمات على أهداف إسرائيلية في الخارج. وُلِد شاهين المعروف بلقب أبو عماد في مخيم البقعة في الأردن لعائلة فلسطينية من قطاع غزة، وهو حاصل على الجنسية الأردنية. كما أفادت شبكة القدس الإخبارية أن شقيقه حمزة تم اغتياله قبل سنوات في انفجار استهدف مخيم البرج الشمالي في جنوبي لبنان. في يوم الاثنين 17 فبراير/شباط 2025، تم اغتيال شاهين بواسطة طائرة مسيرة إسرائيلية في مدينة صيدا، وذلك قبيل انتهاء المهلة الممنوحة للقوات الإسرائيلية للانسحاب من الجنوب في 18 من الشهر ذاته. وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو غادر جلسة محاكمته لمدة 20 دقيقة للموافقة على عملية الاغتيال، وأوقف شهادته بهدف إجراء مشاورة أمنية عاجلة مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس. من جانبها، أكدت حركة حماس أن “يد الغدر الصهيونية التي تمددت إلى ساحات الشتات لن تتمكن من كسر إرادة المقاومة”. وأوضحت حماس أن شاهين وعائلته كانوا مثالًا للتضحية والفداء، وأنه كان أحد الرجال الذين قضوا حياتهم في خدمة مشروع المقاومة وعملوا على تعزيز قوتها استعدادًا لمواجهة العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض والمقدسات. أكدت حماس أن “الكيان الصهيوني، الذي يستمر في تنفيذ سياسات الاغتيالات الحقيرة ضد قادة وأبطال المقاومة، يتحمل المسؤولية الكاملة عن نتائج جرائمه، وسيدفع ثمنها غالياً”. ونعى النشطاء الشهيد محمد شاهين عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بدوره في العمل الجهادي من أجل تحرير القدس وبالتضحيات التي قدمها، وكذلك شقيقه الشهيد القائد حمزة شاهين. ووصف الشهيد القائد أبو عماد رحمه الله بقوله: “لقد جاهدوا ليعيش الآخرون وينتصروا، حتى أن فكرة حصاد ثمار جهادهم لم تكن حاضرة في نفوسهم وأدبياتهم، فقد كان همهم الأكبر هو سد الثغر والقيام بالواجب!”
اغتيال .. شهيد نتيجة قصف إسرائيلي استهدف سيارة في مدينة صيدا اللبنانية.

استشهد شخص في جريمة اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين، إذ استهدفت مركبة في مدينة صيدا اللبنانية. وأشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى أن السيارة، وهي من نوع هيونداي النترا بلون رصاصي، كانت تسير على الطريق الساحلي عند المدخل الشمالي لصيدا في اتجاه بيروت قبالة مطعم العربي، قبل أن تتحول النيران التي أصابتها إلى هيكل محروق. على الفور، هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع، حيث قامت الفرق بإخماد الحريق. كما تمكنت عناصر الدفاع المدني من انتشال شهيد من السيارة، وتم نقل الجثة إلى مستشفى صيدا الحكومي. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الهدف من الهجوم على السيارة كان مسؤولًا في حركة حماس، بينما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ترك جلسة محاكمته للمصادقة على عملية التصفية في لبنان.
حماس تُعبر عن تقديرها للبيان الختامي للقمة الإفريقية

أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عالياً بما جاء في البيان الختامي للقمة الإفريقية من مواقف مبدئية وشجاعة تدين العدوان الصهيوني الوحشي على غزة، وترفض انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي، مؤكدة أنه يرتكب جريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، داعية إلى محاكمته على المستوى الدولي ووقف جميع أشكال التعاون والتطبيع معه حتى يتوقف عن احتلاله وعدوانه. ورأت حركة حماس في بيان لها، يوم الاثنين، أن هذه المواقف الأصيلة من دول القارة الإفريقية تمثل امتداداً طبيعياً لتاريخها النضالي ضد الاستعمار والظلم، وانحيازها المتواصل لقيم الحرية والعدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها. أكدت القمة الأفريقية أن موقفها القوي يعد دعماً مهماً لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة اعتداءات الاحتلال، كما أنه يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في إنهاء العدوان الصهيوني ومحاسبة القادة المجرمين. ودعت الدول الإفريقية إلى تحويل هذه المواقف إلى خطوات عملية من خلال تكثيف الضغوط السياسية والقانونية على الاحتلال، وتعزيز الدعم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، والعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني حتى يتحقق له الحرية وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وفي البيان الختامي لقمتهم التي عُقدت اليوم في أديس أبابا، دعا قادة الدول الأفريقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى إنهاء كافة أشكال التعاون مع إسرائيل، وفقاً للقرارات الدولية التي تدين ممارسات الاحتلال. كما أعرب الاتحاد في بيانه الختامي عن دعمه القوي لحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وأدان بشدة الحرب الإسرائيلية على غزة، واصفاً إياها بالعدوان الهمجي. ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف “الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل عاجل. واتهمت القمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مشددة على ضرورة محاسبتها دولياً على انتهاكاتها للقانون الدولي، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية. كما أكد البيان الختامي على دعم الاتحاد الأفريقي الراسخ لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى الفلسطينيين، خاصة النساء والأطفال، وضرورة إنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
القمة الإفريقية تدعو لوقف التطبيع مع “إسرائيل”

اختتمت القمة الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمالها اليوم الأحد بمشاركة قادة وزعماء الدول الإفريقية. وقد أكد البيان الختامي للقمة على موقف القارة الثابت تجاه القضية الفلسطينية. وأدان القادة الأفارقة بشدة “الحرب الإسرائيلية والعدوان الوحشي على قطاع غزة”، معربين عن رفضهم القاطع لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، واعتداءاتها الممنهجة على المدنيين والمرافق الأساسية في الأراضي الفلسطينية. وأشار البيان إلى أن “إسرائيل” ترتكب جرائم إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أهمية محاكمتها دولياً على انتهاكاتها المستمرة. كما دعا القادة الأفارقة إلى وقف جميع أشكال التعاون أو التطبيع مع “إسرائيل” حتى توقف احتلالها واعتداءاتها على فلسطين. وبدأت القمة الإفريقية الثامنة والثلاثين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس السبت، وانتهت اليوم الأحد. وشارك في القمة عدد كبير من الزعماء الأفارقة، بالإضافة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي حضر كضيف وألقى كلمة تناولت الأوضاع في فلسطين.
الصين تطالب الاحتلال بإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة.

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم الأحد، “إسرائيل” إلى إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، خلال لقائه مع نظيره في حكومة الاحتلال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. وكرر وانغ تأكيد موقف الصين بأن الحل الجذري للصراع في الشرق الأوسط يتطلب تنفيذ حل الدولتين. كما أعرب عن أمله في أن يتم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعّال، مما يمهد الطريق نحو تحقيق وقف دائم وشامل. في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” ودولة الاحتلال، الذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، حيث يتم خلال هذه المرحلة التفاوض لبدء مراحل جديدة بوساطة من مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة. تنص بنود المرحلة الأولى من الاتفاق على الإفراج التدريجي عن 33 إسرائيليًا محتجزًا في غزة، سواء كانوا أحياء أو جثامين، مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذي يُقدر بين 1700 إلى 2000 معتقل.
إعلام عبري: وصول شحنة من القنابل الأمريكية “إم كيه – 84” إلى إسرائيل.

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، يوم الأحد، أن شحنة من القنابل الأمريكية الثقيلة وصلت إسرائيل الليلة الماضية، بعد أن كانت قد تأخرت لفترة طويلة خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه تم نقل 1800 قنبلة من طراز MK-84، والتي تم تأخيرها لما يقرب من عام، إلى إسرائيل في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح في مايو 2024. وأشار مراسل عسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي يدعى دورون قادوش، إلى أن الشحنة وصلت إلى ميناء أشدود وتم نقلها عبر عشرات الشاحنات إلى القواعد الجوية الإسرائيلية. وأضاف أن إدخال هذه القنابل إلى البلاد جاء بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن كل قنبلة وزنها طن واحد وهي مخصصة لطائرات سلاح الجو. وفي منشور آخر، سلط الصحفي الإسرائيلي ينون ميجال الضوء على وصول شحنة القنابل إلى ميناء أشدود. وعبر عن أن وزارتي الدفاع والجيش الإسرائيليتين تواصلان جهودهما لشراء ونقل الذخائر، حيث بلغ إجمالي المعدات العسكرية التي وصلت إلى إسرائيل أكثر من 76 ألف طن من خلال حوالي 678 رحلة جوية و129 بارجة وسفينة حربية، مشيراً إلى أن ذلك يعد أكبر عملية شحن عسكري في تاريخ الدولة. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ذكروا في يناير الماضي أن ترامب قد رفع الحظر على إرسال قنابل MK-84 إلى إسرائيل. حظر بايدن كان قد تم تطبيقه في مايو 2024 بعد أن تسببت هذه القنابل في خسائر كبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين ودمرت منشآت طبية مثل المستشفى الأهلي المعمداني في غزة. تاريخياً، في أكتوبر 2023، أدت غارة إسرائيلية على المستشفى الأهلي إلى مقتل أكثر من 470 شخصاً باستخدام قنابل MK-84. وتعتبر هذه القنابل، التي تصنعها شركة جنرال ديناميكس، قنابل حرة الإسقاط وتعتبر ذات قدرة قوية على تدمير الأهداف. كما أوضح تقرير إسرائيلي في نوفمبر 2024 أن إسرائيل بحاجة إلى تعزيز قدراتها العسكرية من خلال شراء أسلحة عالية المستوى، وذكرت التقارير أيضاً أن دعم الولايات المتحدة ساهم في ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة بين أكتوبر 2023 ويناير 2025، أدت إلى مقتل وجرح نحو 160 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 14 ألف مفقود.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو لم يوافق على دخول المنازل المتنقلة والمعدات إلى غزة.

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يُوافق على إدخال منازل متنقلة ومعدات هندسية إلى قطاع غزة على الرغم من أن الاتفاق ينص على ذلك. ونقلت الهيئة الرسمية عن مصدر إسرائيلي – لم يتم تسميته – أن “نتنياهو لم يوافق على إدخال منازل متنقلة ومعدات هندسية لإزالة ركام المنازل المدمرة إلى قطاع غزة رغم ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى المبرم مع حركة حماس”. وفي سياق متصل، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، يوم الاثنين، عن تجميد إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين حتى يتم وقف انتهاكات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار والتزامها بالبروتوكول الإنساني الذي ينص على إدخال منازل متنقلة ومعدات ثقيلة لإزالة الركام إلى القطاع. وقد صرحت حماس الخميس الماضي، في بيان، أن وفدها في القاهرة أجرى مناقشات اتسمت بـ”الروح الإيجابية”، وأكد الوسطاء المصريون والقطريون متابعة إزالة العقبات وسد الثغرات، مشددين على مواصلة تطبيق اتفاق التبادل ووقف النار وفق الجدول الزمني المتفق عليه. وفي يوم السبت، استأنفت كتائب القسام عملية تبادل الأسرى بتسليم 3 أسرى إسرائيليين مقابل إطلاق سراح 369 أسيرا فلسطينيا. وعلقت حماس على استئناف عملية التبادل بأنها “تلقت ضمانات من الوسطاء لإلزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني”. ورغم الضمانات المقدمة من الوسطاء، إلا أنه لم يُسمح بإدخال أي منازل متنقلة (كرفانات) أو معدات وآليات ثقيلة إلى قطاع غزة حتى يوم السبت وفقاً لما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية نقلاً عن نفس المصدر أن “الوسطاء مارسوا ضغوطًا على إسرائيل وحركة حماس لبدء مفاوضات المرحلة الثانية”. وأكد المصدر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لتغيير الاتفاق الموقع بين “حماس” وتل أبيب بحيث يُطلق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين قبل موعد المرحلة الثانية. من جانبها، أفادت القناة 13 العبرية، يوم السبت، أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صرح بأن المجلس الوزاري الأمني السياسي المصغر “الكابينت” سيعقد اجتماعًا قريبًا لاتخاذ قرارات بشأن اتفاق غزة، في ظل الضغوط المتزايدة داخلياً وخارجياً على تل أبيب لاستكمال الاتفاق. كما أوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن ترامب يريد إطلاق سراح الدفعتين السابعة والثامنة في وقت واحد، مما يعني إطلاق سراح 6 أسرى دفعة واحدة. ووفقًا لبيان مكتب نتنياهو الذي نُشر يوم السبت على حسابه الرسمي في “إكس”، فإن “رئيس الوزراء سيعقد اجتماعًا لمناقشة الخطوات المقبلة لإسرائيل” فيما يتعلق باتفاق غزة، دون تحديد موعد. أضاف البيان أن “نتنياهو يثمّن قيادة الرئيس ترامب والتنسيق المستمر مع الولايات المتحدة، ويقدّر الدعم الكامل الذي يقدمه ترامب لمواقف إسرائيل بشأن غزة”. يأتي هذا في ظل ارتفاع الانتقادات الموجهة لحكومة نتنياهو من عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، التي نظمت مؤتمرًا صحفيًا أمام وزارة الدفاع في تل أبيب، وأكدت أنها لن تسمح لرئيس الوزراء بعرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق. كان من المفترض أن تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق قبل 13 يومًا (3 فبراير)، لكن الحكومة الإسرائيلية تأخرت في ذلك، مما أدى إلى تصعيد الضغط من عائلات الأسرى للمطالبة بإتمام الاتفاق قبل اتخاذ أي قرارات عسكرية جديدة في غزة. ومنذ البداية، أفرجت إسرائيل عن 1135 فلسطينيًا، بينهم عشرات من أسرى المؤبدات، مقابل 19 من أسراها في غزة. فيما تشير وسائل الإعلام العبرية إلى وجود 73 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، يُعتقد أن نصفهم فقط على قيد الحياة. وقد بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 19 يناير الماضي، وهي مقسمة إلى ثلاث مراحل، كل منها تستمر لفترة 42 يوماً، مع شرط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية. وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل، بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
ارتفع عدد القتلى بين أفراد شرطة غزة جراء القصف الإسرائيلي على مدينة رفح إلى 3.

ارتفع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف عناصر من الشرطة الفلسطينية في شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة يوم الأحد إلى ثلاثة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية لمراسل الأناضول أن العدد ارتفع بعد وفاة شرطي متأثراً بجراحه. في وقت سابق من يوم الأحد، أصدرت وزارة الداخلية في غزة بياناً أكدت فيه أن “عنصرين من الشرطة استشهدا، وأصيب ثالث بجروح خطيرة نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدفهم أثناء قيامهم بتأمين المساعدات في منطقة الشوكة شرقي رفح”. وأشارت الوزارة إلى أن “هذه الجريمة الإسرائيلية مدانة، وندعو الوسطاء والمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة الذي يقدم خدمات لحفظ أمن المواطنين وتنظيم أمورهم اليومية”. من جانبها، زعمت القوات الإسرائيلية في بيان لها أنها استهدفت مجموعة من المسلحين الفلسطينيين في جنوب قطاع غزة بدعوى تحركهم نحو قواتها العسكرية. تأتي هذه التطورات في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني، ويقسم إلى ثلاث مراحل، كل منها تمتد لـ42 يوماً، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل انتهاء المرحلة الحالية. تشهد مصر وقطر وساطات مكثفة لإنقاذ هذا الاتفاق في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية والمشكلات اللوجستية التي أعاقت تنفيذ بنود المرحلة الأولى بالكامل. تتنوع هذه الانتهاكات بين التوغلات العسكرية، وإطلاق النار، والقصف، والتحليق الجوي المكثف، بالإضافة إلى انتهاكات تتعلق بالأسرى الفلسطينيين، وتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، وعقبات أمام دخول المساعدات الإنسانية، فضلاً عن القيود المفروضة على إيواء المشردين ورفع الأنقاض لجمع الجثث ومتطلبات إعادة الإعمار، حسب بيان لحركة حماس. بدعم أمريكي، نفذت إسرائيل عمليات إبادة جماعية في غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، مما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
مشاركة أكثر من 150,000 فرد في المسيرة الوطنية بالعاصمة لندن احتجاجاً على التهجير القسري لسكان غزة.

شهدت العاصمة البريطانية لندن واحدة من أكبر التظاهرات الداعمة لفلسطين، حيث تجمع أكثر من 150 ألف متظاهر في الشوارع للاحتجاج على سياسات التهجير القسري التي تمارسها دولة الاحتلال ضد سكان غزة، ورفضًا لمحاولات التطهير العرقي. المسيرة، التي أطلقت عليها تسمية “المسيرة الوطنية من أجل فلسطين”، جاءت بدعوة من عدة منظمات حقوقية ومؤسسات تدعم القضية الفلسطينية، انطلقت من منطقة “وايتهول” وصولًا إلى السفارة الأمريكية، في إطار رسالة احتجاج قوية ضد التواطؤ الغربي. تواجد واسع ورسائل مؤثرة اصطف المتظاهرون في شوارع لندن حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد العدوان الإسرائيلي، ورفعوا هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة. ورغم الطقس البارد، كانت المسيرة حافلة بمشاركة متنوعة من العائلات، الطلاب، الناشطين، والزعماء الدينيين، مما يعكس زيادة الزخم الشعبي في اتجاه القضية الفلسطينية والتضامن العالمي المتزايد. وأشار زاهر بيراوي، رئيس “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، إلى أهمية اتخاذ العالم لموقف واضح ضد الجرائم الإسرائيلية، مؤكداً أن أي محاولة لطمس الوجود الفلسطيني مرفوضة. وأضاف أن الفلسطينيين صامدون، وأن أي مخططات سياسية لن تؤثر على حقوقهم التاريخية. تصريحات قوية وانتقادات لاذعة وقدم فارس عامر، المتحدث باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، كلمة تتضمن رفضًا للتدخلات الأمريكية في غزة، منتقدًا مواقف بعض القادة الغربيين، حيث قال: “ترامب يعتقد أنه يمكنه اقتحام غزة وكأنها ملك له، لكن الفلسطينيين صمدوا أمام العدوان الإسرائيلي لمدة 15 شهرًا، وسيفشل ترامب كما فشلت غيره. غزة ليست ملكًا لأحد، بل هي ملك لأهلها”. وعكست خطابات المتحدثين زيادة الدعم الدولي للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال، وضرورة الضغط على الحكومات الغربية لوقف دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل. رفض لمحاولات تفريغ غزة وأدان المتحدثون خلال المسيرة الضغوط الأمريكية على الأردن ومصر لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، معتبرين ذلك بمثابة محاولة لتفريغ غزة من سكانها الأصليين. كما طالبوا الحكومات الغربية بكسر صمتها واتخاذ إجراءات محددة ضد الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من مواصلة دعمها العسكري والسياسي. استمرار التعبئة الشعبية أكد منظمو المسيرة أن الاحتجاجات الشعبية تلعب دورًا حيويًا في الضغط على الحكومات لتغيير سياساتها والالتزام بالقانون الدولي. وتأتي هذه التظاهرة في إطار موجة متصاعدة من الاحتجاجات العالمية ضد الحرب على غزة، حيث شهدت مدن كبرى في أوروبا والولايات المتحدة مظاهرات مشابهة. ومع تزايد أعداد الضحايا في غزة، تزداد الأصوات المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب. وأكد المنظمون التزامهم بمواصلة الحراك الشعبي حتى تتحقق العدالة وتُضمن حقوق الفلسطينيين.
