ترامب يتعهد بتهجير أهالي غزة.. والعاهل الأردني: علي أن أعمل ما فيه مصلحة بلدي

67ab9641b591e

أيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء خطة الاحتلال الإسرائيلي لضم الضفة الغربية، متعهداً بالسيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه. وفي مؤتمر صحفي جمعه بالعاهل الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض، قال ترامب: “سنقوم بإدارة غزة بشكل صحيح للغاية ولن نقوم بشرائها”. وأضاف: “يمكن أن يعيش الفلسطينيون في أماكن أخرى غير غزة، وأنا واثق أننا قادرون على الوصول إلى حل”. وأكد ترامب أنه أجري “نقاشات سريعة مع العاهل الأردني، وسنجري لاحقاً نقاشات أطول”. وكالة رويترز نقلت عن العاهل الأردني قوله إن “المملكة ستستقبل ألفي طفل فلسطيني من المرضى”. وفيما يتعلق باستقبال الفلسطينيين، أوضح عبد الله الثاني: “يجب أن نفكر في كيفية تنفيذ ذلك بما يحقق مصلحة الجميع”. وأشار بخصوص وجود أرض يمكن أن تعيش عليها الفلسطينيين: “يجب أن أعمل بما فيه مصلحة بلدي”.

فلسطين: شهيد وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال في الخليل

تشييع شهيد 1

أشارت مصادر طبية فلسطينية إلى “استشهاد الشاب عبد الله مراد حسين الفروخ (19 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في بلدة سعير التابعة لقضاء الخليل، جنوب الضفة الغربية”. كما أصيب أربعة فلسطينيين، بينهم طفلة وفتى، جراء إطلاق النار عليهم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه البلدة اليوم الثلاثاء. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان لها، أنه تم “إصابة شاب (19 عامًا) برصاص حي في صدره، ووصفت حالته بالخطيرة” قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده، بالإضافة إلى “إصابة شاب آخر بالرصاص الحي في البطن والأطراف، فضلاً عن إصابة طفلة برصاصة في الرأس، وحالتها مستقرة”. وفي بيان سابق، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن “فرقها الطبية تعاملت مع حالة شاب مصاب بالرصاص الحي في البطن في منطقة سعير قرب الخليل، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج”. تشهد بلدة سعير اقتحامات واعتداءات متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتم عمليات الاقتحام وسط إطلاق النار الحي وقنابل الصوت والغاز. كما وسع جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد حوالي 910 فلسطينيين، وإصابة نحو 7000 آخرين، واعتقال 14 ألفاً و300 شخص، وفقاً لمصادر فلسطينية رسمية.

“حماس”: قرار وقف مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى تخلٍّ عن قضيتهم الوطنية

شعار حركة حماس1

استنكرت حركة حماس قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القاضي بإلغاء المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، واعتبرت ذلك تخلياً عن قضيتهم الوطنية في وقت يسعى فيه الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة لحماية حقوق الشهداء وتحرير الأسرى وتوفير حياة كريمة للمحررين. وفي بيان لها، أكدت الحركة أن هذا السلوك يعد غير وطني ويمثل تراجعاً عن ثوابتنا الوطنية، داعيةً إلى التراجع الفوري عنه وعدم الاستجابة لضغوط الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية. كما أشارت إلى أن تحويل هذه الفئة المجاهدة، التي ضحت بأغلى ما تملك من أجل قضيتنا، إلى حالات اجتماعية يعد أمراً مهيناً. وطالبت الحركة بتقدير تضحيات الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء، والثمن الكبير الذي دفعوه من حياتهم والسنوات التي قضوها في سجون الاحتلال، مُشيرةً إلى ضرورة الحفاظ على عائلاتهم بدلاً من التخلي عنهم في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ القضية الفلسطينية.

الشرع: ليس أخلاقيا أن يتصدر ترامب لإخراج الفلسطينيين من أرضهم

5861485956870292647

قال أحمد الشرع، الرئيس السوري الانتقالي، يوم الاثنين، إنه من غير الأخلاقي أن يتولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهمة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وأضاف الشرع أن “أهل غزة صمدوا في وجه المعاناة والقتل والدمار على مدى سنة ونصف، ولم يوافقوا على مغادرة أرضهم”. وأوضح أن “الدرس الذي يمكن استنباطه من التجربة الفلسطينية خلال 80 عاماً من الصراع هو الحفاظ على الأرض”. وأكد الشرع أنه “لا ينبغي أن يكون ترامب في المقدمة عندما يتعلق الأمر بإخراج الفلسطينيين من أراضيهم”، مشدداً على أن “تهجير الناس من أراضيهم يُعتبر جريمة كبيرة لا يمكن أن تحدث ولن تُنجح”. وقد أثار إعلان الرئيس ترامب حول “سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في مناطق أخرى” ردود فعل واسعة في جميع أنحاء العالم. وعبرت عدة دول، وفي مقدمتها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها القاطع لأي تهجير للفلسطينيين خارج أراضيهم”، داعية إلى “تطبيق حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة للعيش في دولتهم”.

عباس يلغي مخصصات لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى

images 6 1

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مرسوماً رئاسياً اليوم الاثنين يقضي بإلغاء المواد المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى. ويستند هذا القرار إلى القانون الأساسي الفلسطيني لعام 2003 وتعديلاته، حيث ينص على أن الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، نتيجة مشاركته في النضال ضد الاحتلال، يتلقى راتباً أو مبلغاً مالياً شهرياً، بشرط ألا يكون موظفاً، وينقطع هذا الراتب عند تحريره. تنص المادة الثانية من القانون على أن كل أسير اعتُقل بسبب النضال يمنح راتباً شهرياً يُصرف له أو لأسرته، على أن لا يستفيد من راتب شهري من أي جهة حكومية أو شبه حكومية، كما يمنع قطع رواتب الموظفين في حال أسرهم. وتؤكد المادة الرابعة أن الشخص المفروض عليه الإقامة الجبرية من قبل الاحتلال يستفيد من أحكام هذا النظام، شريطة تقديم ذويه الأوراق الثبوتية اللازمة. في عام 2023، قرر الاحتلال احتجاز الأموال التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والأسرى، وطالبت السلطة بعدم صرف أموال لها. وقد أشار أسرى محررون إلى أن السلطة الفلسطينية قطعت رواتب العديد منهم في غزة والضفة الغربية، حيث تفاجأوا بعدم نزول رواتبهم عند توجههم للبنوك. خلال ولاية الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، أرسل تسعة نواب ديمقراطيين في الكونغرس رسالة مفتوحة يطالبونه بالكشف عن أي تغييرات في المساعدات المقدمة للفلسطينيين. في ذلك الوقت، جمدت الولايات المتحدة مساعداتها للسلطة الفلسطينية في انتظار مراجعتها، بعد شهرين من إقرار قانون “تايلور فورس”، الذي ينص على تعليق المساعدات ما لم تتأكد وزارة الخارجية الأمريكية من تنفيذ السلطة الفلسطينية لأربعة شروط، أبرزها التوقف عن دفع الرواتب للمعتقلين وسحب القوانين التي تجيز ذلك. في الولاية الحالية، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً بحظر تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” منذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025.

“الأورومتوسطي”: الاحتلال يمارس الإبادة الجماعية بالضفة

عودة النازحين إلى خانيونس 2048x1365 1

أكد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان (مستقل ومقره في جنيف) أن “قوات الاحتلال تعود لممارسة الإبادة الجماعية التي شهدها قطاع غزة بأساليب جديدة في الضفة الغربية”. وأوضح في بيان له اليوم الاثنين أن الاحتلال قد هجّر غالبية سكان مخيم جنين، الذي يبلغ عددهم أكثر من 13 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألفا من سكان مخيمي طولكرم ونور شمس في شمال الضفة الغربية. وشدد على أن “النهج الإبادي في الضفة لم يقتصر على التهجير القسري، بل شمل أيضًا التدمير والتفجير وحرق المنازل، حيث قُتل في 19 يوما 35 فلسطينيا من بينهم 5 أطفال وامرأتان، وأصيب نحو 300 آخرين بجروح”. من جانبها، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” اليوم الاثنين أن “الاحتلال الإسرائيلي قد هجّر نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني قسراً من شمال الضفة الغربية المحتلة”. يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدن وبلدات شمال الضفة الغربية، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، واعتقالات، ونزوح قسري، بالإضافة إلى تدمير واسع للممتلكات والبنية التحتية. ففي جنين، يستمر الاحتلال لليوم الـ21 على التوالي في عدوانه على المدينة ومخيمها وبعض بلداتها، حيث قُتل العشرات من بينهم أطفال ونساء، وسط تفجير المنازل، وتدمير مئات الوحدات السكنية مما أدى إلى تشريد الآلاف. كما تمنع قوات الاحتلال دخول الصحفيين والطواقم الطبية إلى المدينة ومخيمها، وسط حصار خانق وعمليات تجريف واسعة. كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، اقتحام منازل الفلسطينيين في مخيم الفارعة الواقع جنوب طوباس، مما أجبر المزيد من العائلات على مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى تدمير محتوياتها. وأفادت مصادر محلية بأن “قوات الاحتلال نشطت منذ صباح اليوم في اقتحام المنازل وإجبار عائلات عدة على النزوح قسراً، بهدف تحويل تلك المنازل إلى ثكنات عسكرية”. كما أشارت المصادر إلى أن “قوات الاحتلال تواصل منذ ساعات الصباح خلع أبواب المنازل بالقوة، وتفجير مداخل بعضها، مع العلم أن عدة أسر كانت قد نزحت قسراً قبل يومين، وفي الأثناء تقوم القوات بتدمير وتكسير محتويات المنازل من الداخل”.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية حيث شهدت المنطقة اقتحامات واعتقالات مصاحبة لاندلاع اشتباكات.

west bank1 1710271934

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، حيث اقتحمت العديد من المدن والبلدات، وشنت حملة اعتقالات تزامنًا مع الاشتباكات المسلحة التي خاضتها المقاومة في مناطق متفرقة. وذكرت مصادر محلية أن آليات الاحتلال قد اقتحمت بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، واعتقلت عددًا من الشبان، كما أقدمت على إشعال النيران في أحد المنازل. وأسفرت الاشتباكات العنيفة التي وقعت خلال الاقتحام عن استخدام المقاومين للعبوات الناسفة لصد التوغل العسكري. وقد أعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين، أن مقاتلي سرية السيلة الحارثية قاموا بتفجير عبوة ناسفة في مركبة عسكرية، مما أدى إلى إعطابها، كما أكدت سرية اليامون انها خاضت اشتباكات عنيفة لدعم المقاومين في السيلة الحارثية. وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك، حيث تحركت آلياتها العسكرية في شوارع البلدة واعتقلت شاباً من منطقة وادي الباذان. كما اقتحم جنود الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل، مع إطلاق مكثف للنار وقنابل الغاز، وأرغموا أصحاب المحلات التجارية على إغلاقها بالقوة. وفي مدينة طولكرم، استشهد شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم نور شمس، وشهدت المنطقة سلسلة من الانفجارات، حيث فرضت قوات الاحتلال حظرًا للتجول على السكان. وأعلنت كتائب القسام أن الشهيد إياس عدلي الأخرس استشهد خلال اشتباك مباشر مع جنود الاحتلال داخل المخيم، محذرة من مزيد من “كمائن الموت” التي تنتظر جنود الاحتلال في الضفة. ومع استمرار العدوان العسكري على طولكرم منذ 14 يومًا، ارتفع عدد الشهداء إلى ثمانية، فضلاً عن عشرات المصابين وآلاف النازحين. وفي سياق متصل، توغلت آليات الاحتلال في بلدة طمون جنوب طوباس واعتقلت شابًا، كما اقتحمت قوات الاحتلال حي كفر عقب شمالي القدس المحتلة. تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد صعّد عملياته العسكرية في الضفة منذ 21 يناير الماضي، بدءًا من جنين، ثم امتدت إلى طولكرم وطوباس، بالتزامن مع حربه المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 910 فلسطينيين في الضفة، بينهم 183 طفلًا، بجانب حوالي 7 آلاف مصاب واعتقال أكثر من 14,300 فلسطيني، وفقًا لمصادر رسمية.

بروكسل: تظاهرة رافضة للسياسة الأمريكية وداعمة للحقوق الفلسطينية

IMG 20250209 WA0026

تجمّع الآلاف في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد، في تظاهرة ضخمة للتعبير عن رفضهم للسياسات الأمريكية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستنكارًا لتصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي تدعو إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا والاستيلاء على قطاع غزة. وأعرب المتظاهرون عن رفضهم “للمشاريع التوسعية التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وإعادة تشكيل المشهد السياسي والجغرافي بما يخدم الاحتلال الإسرائيلي”. بدأت المسيرة من أمام وزارة العدل البلجيكية في وسط العاصمة، حيث رفع المشاركون لافتات تتندد بالمخططات التهويدية في الضفة الغربية، محذرين من وقوع نكبة جديدة بدعم أمريكي. ودعت جهات بلجيكية وفلسطينية نظمت التظاهرة إلى “تحركات شعبية مستمرة لإحباط مشاريع التهجير والتصفية التي تسعى إلى تغيير الحالة الفلسطينية على الأرض”. وأكدت ليزا جونيورز، منسقة الحراك الشعبي في بروكسل، أن “الرسالة الأساسية موجهة إلى الشعب الأمريكي نفسه”، داعية إياه إلى “التحرك ضد السياسات التي تتبناها إدارته”. وأشارت في تصريحات لـ”قدس برس”، إلى أنه “إذا استمرت حالة الصمت تجاه رئيسهم، فإنهم سيكونون متواطئين في ما يحدث، ويدفعون أموال الضرائب يوميًا لدعم الحكومة (الإسرائيلية)، وإذا لم يتحركوا، فقد يجدون أنفسهم في وضع مشابه لما حدث مع الألمان في عهد هتلر”. كما أكدت إحدى المشاركات أن “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وانتهاكات صارخة لحقوقه أمام المجتمع الدولي غير مقبول”، مشددة على أن “الفلسطينيين وحدهم يحق لهم تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة”. وأضافت في حديثها لـ”قدس برس”، “اليوم تسقط جميع القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان أمام الجرائم الإسرائيلية، لذا من الضروري استمرار الحراك الشعبي الأوروبي حتى يتوقف العدوان، وتدخل المساعدات الإنسانية، وتحمي الأطفال في غزة”. وردد المتظاهرون شعارات تطالب الاتحاد الأوروبي بأخذ موقف صارم ضد السياسات الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين على وجوب تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. كما هتف المشاركون دعمًا للمقاومة الفلسطينية، التي وصفوها بأنها تدافع عن الحقوق الفلسطينية وتحمي المدنيين في قطاع غزة.

دول عربية: تصريحات نتنياهو “عنصرية ومنفلتة”

images 2 1

أدانت دول عربية ومنظمة التعاون الإسلامي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو التي طلب فيها بناء دولة فلسطينية بالأراضي السعودية، واعتبرت هذه التصريحات “عنصرية ومنفلتة”. مصر أصدرت بيانًا شديد اللهجة، مؤكدًة أن أمن المملكة هو خط أحمر، ورفضت بشدة هذه التصريحات. الإمارات والسودان وفلسطين أعربوا عن استنكارهم للموقف الإسرائيلي وأكدوا دعمهم للسعودية. منظمة التعاون الإسلامي اعتبرت التصريحات انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. تأتي هذه التصريحات في وقت ترفض فيه السعودية إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

“حماس”: انسحاب الاحتلال من نتساريم دليل على فشل حرب الإبادة وصمود غزة

4 1705396529

أفادت حركة “حماس” في بيان رسمي بأن عودة النازحين إلى منازلهم واستمرار عمليات تبادل الأسرى والانسحاب من محور نتساريم تُظهر زيف ادعاءات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول تحقيق “النصر الكامل”. كما أكدت الحركة أن محاولات إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة وتقسيمه قد فشلت، بفضل شجاعة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني. وأضافت أنه ما لم تستطع إسرائيل تحقيقه خلال 15 شهرا من الحرب، التي شملت التجويع والتدمير الممنهج ومحاولات التهجير، لن تقدر أي صفقات خارجية، بما في ذلك تلك التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، على تحقيقه. واختتمت بيانها بالتأكيد على أن قطاع غزة سيظل أرضا محررة بأيدي أبنائها ومجاهديها، ومحرمة على الغزاة المحتلين وأي قوة خارجية تحاول السيطرة عليها. من ناحية أخرى، أفاد مراسلنا في غزة بأن الجيش الإسرائيلي انسحب بالكامل من محور نتساريم الذي يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عملية الانسحاب ستبدأ الساعة السادسة من صباح اليوم الأحد، وذلك وفق تفاهمات تقضي بإتمام العملية في اليوم الـ22 من بدء اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس”.