انسحاب الجيش الإسرائيلي من “محور نتساريم” في غزة

images 1 2

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن الجيش قد أنهى انسحابه بالكامل من محور نتساريم كجزء من اتفاق مع حركة حماس يتعلق بغزة. وقد أتم الجيش الإسرائيلي إخلاء كامل للمباني المتنقلة والبنية التحتية والمعدات العسكرية، وذلك ضمن إتمام المرحلة الحالية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 22 يومًا على بدايته. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأماكن التي يتم إخلاؤها في محور نتساريم تقع شرق محور صلاح الدين، وأشارت إلى أن إخلاء نتساريم يعني عدم وجود الجيش الإسرائيلي شمال القطاع، موضحة أن المحور كان عنصرًا حيويًا لطموحات المستوطنين الراغبين في العودة والاستيطان في شمال القطاع. بالإضافة إلى ذلك، كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من مواقعها في الجزء الشمالي من محور نتساريم الأسبوع الماضي، مما سمح للنازحين من غزة بالعودة إلى الشمال سيرًا على الأقدام عبر الطريق الساحلي أو بالمركبات على جانب طريق صلاح الدين. واحتفظ الجيش ببعض المواقع في الجهة الشرقية من الطريق، بالقرب من الحدود مع إسرائيل. وبحسب الاتفاق، فإنه في اليوم الواحد والعشرين من وقف إطلاق النار، ستحقق إسرائيل انسحابًا كاملاً من الممر الذي يقسم القطاع، مع الاحتفاظ بوجود في منطقة عازلة تمتد حوالي كيلومتر واحد داخل غزة. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال متواجدة أيضًا في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة، وبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل إنهاء انسحابها من فيلادلفيا بحلول اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار.

الضفة الغربية: مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحام منازل “أسرى محررين”

images 4

نشبت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت منازل عدد من الأسرى المحررين ضمن صفقة “طوفان الأحرار” في الضفة الغربية، حيث تم استخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وأفادت مصادر محلية بأن “قوات الاحتلال داهمت، اليوم السبت، بلدة كوبر شمال رام الله، حيث قامت بتفتيش منازل الأسرى المحررين. وفي بلدة المغير شمال شرق رام الله، اقتحمت منزل الأسير المحرر عماد أبو عليا، في محاولة لمنع عائلته من الاحتفال بتحرره ضمن الدفعة الخامسة من الصفقة.” وفي بيت فجار، جنوب شرق بيت لحم، اندلعت مواجهات عنيفة نتيجة اقتحام قوات الاحتلال محيط منزل الأسير المحرر سند طقاتقة. كما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 19 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال الاقتحام في مدينة بيت لحم. أيضًا، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، حيث داهمت منزل الأسير المحرر عبد العظيم عبد الحق موسى حسن، الذي تم إبعاده ضمن صفقة التبادل. ومنذ فجر اليوم السبت، شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، والتي شملت دهم منازل أسرى محررين مدرجين على قوائم الإفراج في الدفعة الخامسة من الصفقة، مع تحذير عائلاتهم من تنظيم أي مظاهر احتفالية بتحررهم. جدير بالذكر أن قوات الاحتلال أفرجت، اليوم، عن 183 أسيرًا ضمن الدفعة الخامسة من صفقة التبادل، ومن بينهم 18 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و54 أسيرًا من أصحاب الأحكام العالية، و111 أسيرًا من قطاع غزة، ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.

200 من عمداء الأسرى تحرروا ضمن صفقة “طوفان الأحرار” حتى اليوم

IMG 8507

أعلن مدير “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” (المستقل ومقره في بيروت)، الباحث رياض الأشقر، عن تحرير 200 أسير من عمداء الأسرى في الدفعات الخمس المنجزة حتى الآن ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، والتي أطلق عليها الفلسطينيون اسم “صفقة طوفان الأحرار”، وذلك بعد الإفراج عن 21 أسيرًا جديدًا اليوم السبت ضمن الدفعة الخامسة. وقدم الأشقر توضيحات في بيان صحفي وصل “قدس برس”، حيث أكد أن أكثر من نصف الأسرى الذين تم الإفراج عنهم اليوم كانوا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد، بينما كان أقلهم قد أمضى 20 عامًا متواصلًا في سجون الاحتلال. وأضاف أن الأسير عبد العظيم عبد الحق حسن من نابلس هو الأقدم بين المفرج عنهم في هذه الدفعة، حيث قضى 25 عامًا من الحكم الذي يبلغ 33 عامًا، بعد اعتقاله في نوفمبر 2000. وأكد الأشقر أن هذه الدفعة الخامسة تضمنت عددًا من عمداء الأسرى، بالإضافة إلى عشرات الأسرى الآخرين الذين كانوا يقضون أحكامًا متفاوتة في سجون الاحتلال، حيث شملت أسرى محكومين بالسجن لعشرات السنين، وقد أمضوا فترات طويلة خلف القضبان. وأشار إلى أن عدد عمداء الأسرى، الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا في الأسر، كان قبل تنفيذ الصفقة 543 أسيرًا، يبقى منهم 343 أسيرًا بعد الإفراج عن 200 أسير خلال الدفعات الأربع الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد الدفعة السادسة، أو المراحل المقبلة من الصفقة، إطلاق سراح المزيد من هؤلاء الأسرى، حيث تضع المقاومة أسماءهم ضمن أولويات الإفراج في إطار الصفقة التي يُتوقع أن تستمر لعدة شهور.

تحرير 183 أسيرا فلسطينيا من سجني عوفر والنقب في إطار صفقة التبادل.

20250208111836reup 2025 02 08t111645z 151992356 rc2bqcatkn8b rtrmadp 3 israel palestinians gaza ceasefire.h 730x438 1

أطلقت سلطات الاحتلال، يوم السبت، سراح 183 أسيرا فلسطينيا كجزء من الدفعة الخامسة في صفقة التبادل بين حركة حماس وإسرائيل. وأفادت هيئة شؤون الأسرى في بيان سابق أن من بين المفرج عنهم 7 أسرى سيتم ترحيلهم إلى خارج الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى 42 أسيراً من الضفة الغربية وثلاثة أسرى من مدينة القدس و27 من قطاع غزة الذين يقضون أحكاما بالسجن المؤبد أو أحكاما طويلة المدة. وصلت حافلة تحمل الأسرى المحررين من سجن عوفر الإسرائيلي إلى مدينة رام الله المحتلة، بعد مغادرتها السجن القريب من بلدة بيتونيا. نزل الأسرى من الحافلة واحداً تلو الآخر، ملوّحين بأيديهم للحشود التي استقبلتهم، وذلك وسط تواجد عناصر الشرطة الفلسطينية. وصل الأسرى إلى قصر رام الله الثقافي، حيث كان ينتظرهم المئات من الفلسطينيين، وقد رفعوا الأعلام وهتفوا لغزة والمقاومة. وتجمهر الفلسطينيون بالمئات رغم التحذيرات التي أصدرها الجيش الإسرائيلي لأهاليهم، كما قامت قوات الاحتلال بمداهمة منازل عدد منهم في ساعات الفجر من يوم السبت. رفع الأسرى المحررون إشارة النصر ولوحوا بأيديهم أمام الحضور الجماهيري الغفير. وقد بدت حالتهم الصحية متردية وأجسادهم نحيلة، حيث ظهر بعضهم عاجزاً عن المشي وتم حمل البعض الآخر على الأكتاف. في وقت سابق من يوم السبت، بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية بإطلاق سراح 183 أسيراً فلسطينياً كجزء من الدفعة الخامسة في المرحلة الأولى من صفقة التبادل. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أنه تم البدء بالإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين من سجني عوفر وكتسيعوت (الموجود في النقب الصحراوي). وأشارت إلى أن الأسرى بدأوا في مزاولة الصعود إلى الحافلات استعداداً لنقلهم من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.  

أعلنت كتائب القسام عن تسليم 3 أسرى إسرائيليين، من بينهم جندي، حيث قامت بتوجيه رسائل سياسية إلى إسرائيل.

0a9f77d7 2ff6 43e5 a8be 859d2fadf761 e1739005954508

سلمت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، ثلاثة أسرى إسرائيليين كجزء من الدفعة الخامسة في صفقة التبادل مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في سياق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وقد أعلنت الكتائب عن تسليم الأسرى الثلاثة وهم: إلياهو داتسون شرعبي، أور أبراهام ليفي، وأوهاد بن عامي. وفي المقابل، سيتم الإفراج عن 183 أسيراً فلسطينياً من سجون الاحتلال، بينهم 18 أسيراً محكوماً بالمؤبد. ومع إتمام تسليم هذه الدفعة الخامسة، يصبح مجموع الأسرى الإسرائيليين الذين سلمتهم القسام 16 أسيراً ضمن صفقة التبادل الحالية التي تهدف إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين. تم تسليم الأسرى في مدينة دير البلح الواقعة وسط قطاع غزة، والتي تعرضت لقصف عنيف ووقعت فيها العديد من المجازر خلال حرب الإبادة. وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة الوسطى عملية تسليم للأسرى. وقد حَمَلت هذه العملية العديد من الرموز ذات الدلالة السياسية، حيث انتشر المئات من عناصر كتائب القسام من تشكيلات عسكرية مختلفة. كما رُفعت في منصة التسليم لافتة كبيرة كُتب عليها “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، إلى جانب صورة للعلم الفلسطيني ومجسم لـ “قبضة يد”. تم تسليم الأسرى في مدينة دير البلح الواقعة وسط قطاع غزة، والتي تعرضت لقصف عنيف ووقعت فيها العديد من المجازر خلال حرب الإبادة. وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة الوسطى عملية تسليم للأسرى. وقد حَمَلت هذه العملية العديد من الرموز ذات الدلالة السياسية، حيث انتشر المئات من عناصر كتائب القسام من تشكيلات عسكرية مختلفة. كما رُفعت في منصة التسليم لافتة كبيرة كُتب عليها “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، إلى جانب صورة للعلم الفلسطيني ومجسم لـ “قبضة يد”. ظهرت في مقاطع الفيديو التي نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة عناصر مصابين من كتائب القسام خلال مراسم التسليم. كما لاحظت شاحنات بيضاء صغيرة محاطة بالمنصة، تحمل مسلحين من “القسام” لتأمين عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين، حيث كانت العملية منظمة بشكل عالٍ. تم تزيين المنصة بصور العديد من قادة الحركة الذين اغتيلوا على يد الاحتلال خلال الحرب، ومن بينهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، بالإضافة إلى صورة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية ورئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وأعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام مروان عيسى، وأيمن نوفل، وغازي أبو طماعة، ورائد ثابت. من بين الأمور البارزة، كانت هناك لافتة وضعت بجانب المنصة تُظهر رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وهو يضع يده على خده داخل مثلث أحمر مقلوب، وهو المشهد الذي ظهر طوال الحرب في فيديوهات حماس أثناء استهداف الآليات الإسرائيلية، حيث كان بجواره دبابات ومدرعات إسرائيلية مدمرة، وتوسطت اللافتة عبارة “النصر المطلق” بالعبرية. ويُذكر أن نتنياهو وعدد من الوزراء المتطرفين في حكومته قد تعهدوا بتحقيق “النصر المطلق” على حماس في غزة. أثناء التحضير لعملية التسليم، كانت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية تحلق في خرق واضح للاتفاقيات التي توصلت إليها حركة حماس مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعدما امتنع الجيش عن الالتزام بالبروتوكولات الإنسانية المتفق عليها بموجب الصفقة، والتي شملت إدخال مساعدات ومنازل متنقلة وخيام.

“أونروا”: سكان غزة يتعرضون لعملية منهجية من نزع الإنسانية

ناااااااازحين

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا)، فيليب لازاريني، الجمعة، إن “حقوق الفلسطينيين ما زالت تُنتهك ويتعرض سكان غزة لعملية منهجية من نزع الإنسانية”. وأضاف لازاريني، أن “الفلسطينيين مهمون، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في غزة”. وأكد أن “حقوقهم وحياتهم ومستقبلهم مهم ولا يمكن تطبيق حقوق الإنسان بشكل انتقائي”. كما أكد لازاريني أيضا، ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، أن “تحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحيث تكون غزة جزءا لا يتجزأ منها”. وشدد على التزام “أونروا” بمواصلة تقديم المساعدة الحيوية للاجئي فلسطين الذين هم في أمس الحاجة إلينا حتى تصبح المؤسسات الفلسطينية المتمكنة البديل الدائم والمستدام.

قيادي في “حماس”: الشعب الفلسطيني لن يستسلم لأوهام ترامب

5850534748043200132

قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، الجمعة، إن “الشعب الفلسطيني لن يستسلم لأوهام ترامب ومخططات الاحتلال الاستيطانية، وسيُسقط مخطط ترمب الجديد كما أسقط كُل المخططات السابقة”. وأضاف مرداوي في تصريحات صحفية، أن “الرد على تصريحات ترمب، يجب أن يكون بحزمة من الإجراءات السياسية والدبلوماسية والميدانية، منها تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتشكيل جبهة وطنية موحدة”. وأكد “أهمية التصعيد الشعبي والمقاومة بكل أشكالها في كل فلسطين، ويجب مقاومة أي محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض”. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جدد الثلاثاء، رغبته في أن تستقبل كل من مصر والأردن، فلسطينيين مهجرين من قطاع غزة، بعد 15 شهرا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال على القطاع.

وزير حرب الاحتلال السابق يقر بإصدار أوامر بمهاجمة غزة وقتل الأسرى الإسرائيليين

IMG 8484

أعترف وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بأنه أصدر أوامر بشن هجمات على قطاع غزة، بالرغم من التحذيرات من خطر مقتل الأسرى الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية. وفي مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرنوت” والقناة “12” الخاصة، أشار غالانت إلى أنه تلقى تحذيرات بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، وقبل بدء العملية البرية في 27 من نفس الشهر، حول إمكانية مقتل الأسرى الإسرائيليين في غزة إذا تم الهجوم. لكنه أصرّ على ضرورة القتال وتنفيذ العملية البرية لاحقاً. وقال: “أخبرت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أننا وحماس لدينا نقطة مشتركة، وهي رغبتنا في الحفاظ على الأسرى، هم يستخدمونهم كأداة ضغط، ونحن نعتبرهم أبناءنا، وهذه القضية هي محور الحرب”. وأعرب غالانت عن أن الحكومة لم تفعل كل ما يمكن لإعادة المحتجزين، وأشار إلى أن الجيش تلقى أوامر باستخدام إجراء هانيبال، الذي يتضمن قتل الأسرى مع آسريهم. وشدد على أهمية إجراء تحقيق حكومي شامل حول أسباب إخفاق يوم 7 أكتوبر. وعلى الرغم من اعتراف بعض المسؤولين الإسرائيليين بمسؤوليتهم، يواصل نتنياهو نفي ذلك ويرفض تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول الحدث، الذي وُصف بأنه “أكبر خرق أمني واستخباري في تاريخ الاحتلال”. كما أشار غالانت إلى أن وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش عرقل إنجاز صفقة عدة مرات، مهدداً بالانسحاب من الحكومة، رغم أن بوسع تل أبيب إبرام صفقة في عام 2024. وبخصوص وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير، أوضح غالانت أن اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى كانت من بين العوامل التي زادت من التوتر وساهمت في تصعيد الأوضاع قبل هجوم 7 أكتوبر 2023. وفيما يتعلق بقطاع غزة بعد إيقاف الإبادة، قال غالانت إنه من غير الممكن إقامة مستوطنات إسرائيلية هناك، لأن ذلك يعد شبه مستحيل “إقامة حكم عسكري هناك”. واختتم حديثه بأن إقامة مستوطنات في غزة ستكون لها نتائج كارثية. في نوفمبر الماضي، أعلن نتنياهو إقالة غالانت وتعيين يسرائيل كاتس بدلاً منه، حيث سيتولى رئيس حزب “اليمين الوطني” جدعون ساعر وزارة الخارجية التي كانت بحوزة كاتس. وبلا إيضاحات، عزا نتنياهو الإقالة إلى “أزمة الثقة” التي نشأت بينه وبين وزير الحرب، مما حال دون استمرار إدارة الحرب في غزة بنفس الطريقة.

“أونروا” تحذر من خطر البرد الشديد على أهالي قطاع غزة

1ea08d22 d5dd 4434 b01d c78950272939

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس من أن الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في قطاع غزة تعرض مئات آلاف الفلسطينيين لخطر البرد، بعد تدمير جيش الاحتلال لمنازلهم. وذكرت الوكالة عبر منصة “إكس” أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تعيش في ملاجئ مؤقتة نتيجة الدمار الواسع النطاق في المنطقة. وأشارت إلى أن الظروف الجوية القاسية، التي تفاقمت خلال الـ 24 ساعة الماضية، تزيد من معاناة النازحين. وأوضحت أونروا أن فرقها تواصل تقديم المساعدات العاجلة، بما في ذلك الخيام والمراتب والبطانيات والملابس للنازحين في كافة أنحاء القطاع.

وزير خارجية إيطاليا: لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار

1577128106 antonio

صرح وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني يوم الخميس أنه “لا يمكن إجبار الفلسطينيين على أي خيار إذا أردنا تحقيق السلام في المنطقة”. وأضاف تاياني في بيان أن “لا أمن ولا استقرار يمكن تحقيقه دون السلام، وأن موقف إيطاليا واضح في دعم (حل الدولتين)”. وأكد أن “أي تقدم لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة الفلسطينيين”. وقد أثار إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة بعد إعادة توطين الفلسطينيين في أماكن أخرى”، ردود فعل واسعة على مستوى العالم. وقد أعربت العديد من الدول، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، عن “رفضها لأي تهجير للفلسطينيين” وطالبت بـ “تفعيل حل الدولتين ومنح الفلسطينيين فرصة العيش في دولتهم”. وكان ترامب قد تعهد يوم الثلاثاء بأن “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة المدمر نتيجة الحرب، بعد إعادة توطين الفلسطينيين وتطويره اقتصادياً”.