مع استمرار خروقات الاحتلال .. 3 شهداء باستهدافات إسرائيلية على قطاع غزة

استشهد مواطنان وأصيب آخرون جراء استهداف إسرائيلي اليوم الأربعاء شرقي خانيونس ووسط القطاع، بعد ساعات من استشهاد مواطن متأثرًا بإصابته بقصف إسرائيلي سابق، في حين شنت طائرات الاحتلال غارة على رفح واستمرت بالقصف المدفعي شرقي القطاع. وأفاد مصدر طبي بوصول الشهيد محمود محمد محمود ابو شاب وإصابة لمشفى ناصر في خانيونس بعد استهدافهم من طائرة كواد كابتر للاحتلال بمنطقة مدرسة الفارابي ببني سهيلا شرق خانيونس. كما استشهد مواطن وأصيب آخرون باستهداف إسرائيلي لمجموعة مواطنين شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقبل ذلك أفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن إياد فضل القهوجي متأثرًا بجروح أصيب بها في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس. إلى ذلك، شنت طائرات الاحتلال غارة صباح اليوم على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وأطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه شرقي خان يونس. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن 349 شهيدا و871 جريحا. وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلّفت قرابة 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.
وزارة الصحة بغزة: وصول 10 شهداء خلال الـ24 ساعة
حرب إبادة : أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 10 أشخاص، من بينهم شهيدان جديدان و8 شهداء تم انتشالهم، قد وصلوا إلى مستشفيات غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر 2025، بلغ مجموع الشهداء 347 شهيدًا، و889 مصابًا، و596 شهيدًا تم انتشالهم. كما أفادت بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 69,785 شهيدًا و170,965 مصابًا منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وقد ارتكبت دولة الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلًا عن مئات الآلاف من النازحين، حيث شهد القطاع مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، في ظل الدمار الشامل الذي محا معظم مدن القطاع.
فلسطين، تُشير التقارير إلى أن إسرائيل أودت بحياة 33 ألف امرأة وطفلة خلال عامين.

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن 33 ألف سيدة وطفلة فقدن حياتهن في الأراضي الفلسطينية على مدار العامين الماضيين نتيجة للعنف الإسرائيلي، في ممارسات تُعتبر من “أشد أشكال التمييز والاضطهاد” ضد المرأة في العصر الحديث. جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 نوفمبر من كل عام. على مدى العامين الأخيرين، كانت إسرائيل قد بدأت بشن إبادة جماعية في غزة، والتي انتهت بوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بينما زادت في الوقت نفسه من عدوانها على الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين. وحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن إسرائيل قتلت خلال عامي حرب الإبادة في القطاع أكثر من 12,500 سيدة وأكثر من 20 ألف طفل دون تمييز بين الذكور والإناث، في إطار حصيلة إجمالية تخطت 69 ألف قتيل. وأكدت مؤسسات فلسطينية رسمية مقتل 1080 فلسطينياً نتيجة للاعتداءات الإسرائيلية في الضفة خلال نفس الفترة، دون تقديم معلومات عن عدد الضحايا من النساء والأطفال. كما أضافت وزارة الخارجية الفلسطينية أن الاحتلال يمارس ضد النساء الفلسطينيات “جرائم ممنهجة تشمل الإبادة الجماعية، والإعدامات الميدانية، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي بما فيه الإداري، والتعذيب والعنف الجنسي، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وإرهاب المستوطنين، والتجويع والترهيب”. وأشارت الوزارة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية مستهدفة أيضاً البنية التحتية الصحية، بما في ذلك المستشفيات والعيادات التي تقدم خدمات للنساء، وخاصة خدمات الصحة الإنجابية والنفسية ودور الحماية، مما يحرم آلاف النساء من الحصول على الخدمات الأساسية. وأكدت الوزارة أن الاحتلال يستخدم أدوات مراقبة وتكنولوجيا متطورة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتجسس الإلكتروني، لاستهداف وترهيب الشعب الفلسطيني، وخاصة النساء. كما نوهت إلى أن تلك الممارسات تأتي في وقت يرفع فيه العالم شعار “الاتحاد لإنهاء العنف الرقمي ضد النساء والفتيات” بمناسبة هذه المناسبة الدولية.
مائات خرق إسرائيلي في غزة.. هل بدأت خطة ترامب تواجه الصعوبات؟

في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مستقبل خطة ترامب. الاتفاق هش، حيث سجلت إحصاءات فلسطينية أكثر من 340 قتيلًا نتيجة الخروقات الإسرائيلية، التي بلغت 500 مرة وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني. تستخدم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهديد بخطة بديلة كوسيلة ضغط على إدارة ترامب، بينما يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية في إكمال خطته. الاشتباكات تتركز قرب “المنطقة الصفراء”، وهناك توجه دولي لتقسيم غزة إلى شطرين، لكن واشنطن تواجه صعوبة في تأمين قوات الطوارئ. المحللون يرون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني جديد، بينما الإدارة الأمريكية راضية ضمنيًا عن السلوك الإسرائيلي. الهدف النهائي لإسرائيل هو تفكيك حماس بالكامل، في ظل غياب الضغط المباشر على ترامب. الأزمة الإنسانية تتفاقم، حيث تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من المساعدات. خلاصة القول، خطة ترامب لم تفشل بعد، لكنها تواجه صعوبات كبيرة وسط واقع ميداني مشتعل وغياب الحسم الأمريكي.
وزارة الصحة في غزة: 17 شهيدا بينهم 14 انتشال و14 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، عن نقل 17 شهيداً فلسطينياً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم انتشال جثمان 14 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد بلغت 69,775 شهيداً و170,965 جريحاً. وأوضحت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما ذكرت أن عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر قد بلغ 345 شهيداً، بالإضافة إلى 889 جريحاً، وتم انتشال 588 جثة من بين المفقودين تحت الركام. ولفتت إلى أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني ما بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.
مقرر أممي: تدمير المنازل في غزة يُعتبر إبادة جماعية من قبل إسرائيل و”مجزرة للمساكن”.

جدّد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب ما وصفه بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار هدم المنازل “بأعذار واهية” يُعتبر جزءًا من “جريمة الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين. وأشار راجاغوبال، خلال تصريحاته الصحفية اليوم الثلاثاء، إلى أن “إسرائيل تواصل هدم المنازل في غزة تحت ذرائع غير مقنعة”، مُضيفاً أن إبقاء الفلسطينيين “في حالة نزوح دائم” يشكل جزءاً من “استراتيجية عدم الاستقرار التي تنتهجها إسرائيل”، في ظل الظروف “الكارثية” التي يعيشها النازحون، حيث بلغ عدد الأسر التي فقدت مساكنها أكثر من 288 ألف أسرة. ووفقاً للمقرر الأممي، فإن الانتهاكات الإسرائيلية استمرت حتى خلال فترة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على الرغم من أن الهدنة “لم تتعدَ كونها حبرًا على ورق”. وأكّد على أن إسرائيل “تواصل القتل وهدم المنازل ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالشكل الكافي”، دون أن تُنفذ فعلياً أي من بنود الاتفاق. وأوضح راجاغوبال أن “القتل والهدم وعرقلة وصول المساعدات” لا تزال مستمرة رغم توقف الغارات الجوية بشكل واسع، مشدداً على أن “المنطقة ما زالت تحت الاحتلال”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 69 ألف شخص وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. انتقد راجاغوبال مبررات إسرائيل لعمليات الهدم التي تدعي أنها تستهدف “أهدافا عسكرية”، موضحاً أنها “تفشل في تقديم أي دليل” في معظم الحالات، وأشار إلى أن عمليات الهدم تجري “بشكل واسع وعشوائي دون تمييز”، وهو ما يعتبره “انتهاكاً كبيراً لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية”. كما أكد أن إسرائيل “ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن تدمير المساكن هو جزء من هذا الفعل الإجرامي”، مشدداً على أنه قد أشار إلى ذلك عدة مرات وأن الوضع هناك بالغ السوء.
عدد الشهداء في غزة 343 بلغ منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار.

ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى أكثر من 343 شهيدًا و871 مصابًا، وقد تم انتشال 574 جثمانًا من تحت الأنقاض. وأصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة إطلاق النار والقصف “الإسرائيلي” على عدة مناطق في القطاع. كما أصيب شاب بالقرب من شارع مشتهى في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى إصابات أخرى، بعضها في حالات خطيرة، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة المحيطة بميدان بيت لاهيا شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، قام الاحتلال بتدمير عدد من المباني السكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف مدينتي غزة وخان يونس، كما قامت طواقم الإنقاذ بانتشال جثامين 14 شهيدًا من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف في مخيم المغازي وسط القطاع.ارتفعت أعداد الشهداء والمصابين في قطاع غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى أكثر من 343 شهيدًا و871 مصابًا، وقد تم انتشال 574 جثمانًا من تحت الأنقاض. وأصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة إطلاق النار والقصف “الإسرائيلي” على عدة مناطق في القطاع. كما أصيب شاب بالقرب من شارع مشتهى في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بالإضافة إلى إصابات أخرى، بعضها في حالات خطيرة، جراء قصف مدفعي استهدف المنطقة المحيطة بميدان بيت لاهيا شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، قام الاحتلال بتدمير عدد من المباني السكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وفي وقت سابق اليوم، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف استهدف مدينتي غزة وخان يونس، كما قامت طواقم الإنقاذ بانتشال جثامين 14 شهيدًا من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف في مخيم المغازي وسط القطاع.
سنوات من الاختراق.. تحقيق عسكري إسرائيلي يكشف تفاصيل تجسس حماس على 100 ألف جندي وعتادهم

كشف تحقيق عسكري إسرائيلي أن حركة حماس جمعت على مدار سنوات وسنوات معلومات استخبارية دقيقة حول الجيش الإسرائيلي وجنوده. وتشير التقارير إلى أن التحقيقات العسكرية كشفت أن حماس أمضت سنوات في جمع معلومات استخباراتية حساسة عن قواعد ومعدات الجيش الإسرائيلي، وخاصة الدبابات وعملياتها، من خلال نشاط الجنود على وسائل التواصل الاجتماعي، مما سمح للحركة بتعطيل الدبابات ومداهمة قواعد الجيش خلال هجومها في 7 أكتوبر 2023 في جنوب إسرائيل. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وحدة استخبارات متخصصة تابعة لحماس قامت ببناء قاعدة بيانات مفصلة على مدى عدة سنوات من خلال تجميع آلاف المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي التي نشرها الجنود، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو، مع التركيز بشكل خاص على دبابة “ميركافا مارك 4” وهي المركبة المدرعة الأكثر تقدما في ترسانة الجيش الإسرائيلي. وبحسب التقرير الذي نشرت تفاصيله صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فقد علمت حماس بوجود زر قتل مخفي في الدبابة يعطل المركبة ويجعلها غير صالحة للاستخدام، وقد استخدموا ذلك خلال هجماتهم على قواعد الجيش الإسرائيلي على طول حدود غزة في السابع من أكتوبر، وخاصة خلال هجومهم على قاعدة ناحال عوز، حيث قتل 53 جنديا واختطف 10 آخرون. ولم ينكشف للجيش مدى فهم الجماعة لقواعد ومعدات الجيش الإسرائيلي إلا عندما عثر الجنود على مجمع أنفاق في أوائل عام 2024 يحتوي على بيانات استخباراتية حول المواقع العسكرية والمركبات والوحدات، والتي تم جمعها إلى حد بعيد من خلال مراقبة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لنحو 100 ألف جندي إسرائيلي، بحسب التقرير. وأفادت التقارير بأن مجمع الأنفاق الذي أطلق عليه الجيش الإسرائيلي اسم “البنتاغون”، يقع تحت مخيمات اللاجئين في وسط غزة. ويحتوي المجمع تحت الأرض على خرائط وتقارير استخباراتية ومحاكاة واقع افتراضي ونماذج بالحجم الطبيعي لمعدات عسكرية، جمعتها حماس على مدى خمس سنوات تقريبا. وبحسب التقرير، استخدمت وحدات الاستخبارات التابعة لحماس المنشأة كمقر لبرنامج استخباراتي وتدريبي دقيق استمر لسنوات، واعتمد إلى حد كبير على معلومات مفتوحة المصدر سربها جنود عبر الإنترنت. كما تم استخدام المنشأة كقاعدة تدريب تحت الأرض لقوة النخبة التابعة للحركة، والتي أنشأت وحدة مدربة خصيصا لتشغيل دبابات الجيش الإسرائيلي باستخدام المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي حين كان من المفترض في البداية أن تقوم وحدة الدبابات الخاصة التابعة لحماس بالاستيلاء على الدبابات ودفعها إلى غزة بهدف استخدامها ضد الجيش الإسرائيلي في المعركة، إلا أن العناصر فشلوا في القيام بذلك يوم الهجمات ونجحوا فقط في تعطيل الدبابات، بحسب التقرير. ومع ذلك، فإن نجاح المجموعة في تعطيل الدبابات حير قادة الجيش الإسرائيلي بشدة في ذلك الوقت، حيث لم يكونوا متأكدين من كيفية اكتشاف مقاتلي حماس لمفتاح القتل المخفي في دبابة ميركافا مارك 4 حتى عثر الجيش عن قاعدة بيانات وحدة الاستخبارات التابعة لحماس. وأنشأت وحدة الاستخبارات التي ورد أنها تتألف من نحو 2500 عنصر، عشرات الآلاف من الحسابات المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعة مئات الآلاف من جنود الجيش الإسرائيلي على أمل أن ينشر الجنود معلومات حساسة وسرية حول معداتهم وقواعدهم. وعلى مدى خمس سنوات بدءا من عام 2018، جمعت حماس البيانات ودرستها، وأعدت تقارير استخباراتية قالت تحقيقات الجيش إنها تنافس ملفات العمليات الخاصة للجيش نفسه. وتمكنت الوحدة أيضا من التسلل إلى مجموعات “واتس آب” داخلية لمختلف وحدات الجيش الإسرائيلي من خلال إنشاء ملفات تعريف وهمية، استخدموها لتتبع الجنود الأفراد منذ لحظة تجنيدهم وحتى ترقيتهم إلى ضباط وحتى قادة رفيعي المستوى. وبحسب التقرير العسكري فإن وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس أصدرت تقارير يومية عن النشاط الروتيني للجيش الإسرائيلي، والتي توضح بالتفصيل مكان وجود كل سرية عسكرية، ومكان كل بطارية من بطاريات القبة الحديدية، وما إذا كان الجيش قد أجرى تغييرات على نشر القوات أو نقل القوات بهدوء بين القطاعات. وذكر أن المجموعة قامت بتحليل آلاف نقاط البيانات في الوقت الحقيقي من الشبكات الاجتماعية وبنت نماذج دقيقة لقواعد ومعدات الجيش الإسرائيلي في أجهزة محاكاة الواقع الافتراضي، والتي تم استخدامها لتدريب النخبة من العملاء. ونقلت إذاعة الجيش عن ضابط قوله إن “الجيش كان على علم ببعض نماذج التدريب التي تستخدمها حماس، لكنه قال “لم نتخيل أبدا مدى دقتها”. وقال ضابط آخر للوكالة: “كانت حماس تعرف القواعد أفضل مني، وخدمت هناك لسنوات عديدة”. كما عُثر في غزة على وثيقة تُفصّل التصميم الدقيق للقاعدة، بما في ذلك الملاجئ، والثكنات، وغرف المولدات، وهوائيات الاتصالات، وكاميرات المراقبة، وغرفة العمليات. كانت حماس تعلم أماكن نوم القادة، ومدى فعالية الملاجئ في مواجهة الصواريخ، وعدد الجنود الذين يحملون أسلحة، ونوع هذه الأسلحة. وربما كان الهجوم على ناحال عوز، الواقع على بعد 850 مترا فقط من الحدود مع قطاع غزة، هو الهجوم الأكثر نجاحا الذي شنته الحركة في هجومها في 7 أكتوبر 2023. وكانت القاعدة، التي تضم 162 جنديا، 90 منهم مسلحون، بمثابة موقع عسكري للجنود المقاتلين بسبب قربها من غزة، فضلا عن كونها مركز قيادة لوحدة جمع المعلومات القتالية 414 التابعة لفيلق حماية الحدود، والتي يدير أعضاؤها كاميرات مراقبة تنظر باتجاه القطاع. وفي شهر مارس، ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن تحقيقات الجيش الإسرائيلي في الهجوم الذي قادته حماس على قاعدة نحال عوز وجدت أن الجماعة كانت تعرف عدد القوات المنتشرة في القاعدة في أي تاريخ معين، وكذلك أفضل وقت للهجوم، وكم من الوقت يستغرق الجيش لإرسال قوات احتياطية إلى القاعدة، وما هي أفضل الطرق للوصول إلى القاعدة.
4 شهداء بنيران الاحتلال شرقي خان يونس وغزة

استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخران على الأقل بجروح – اليوم الاثنين – في قصف وإطلاق نار إسرائيلي شرقي خانيونس وغزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار. وأكد محمود بصل الناطق باسم الدفاع المدني ارتقاء شهيدين وإصابة ثالث بقصف مسيرة إسرائيلية لتجمع مواطنين بمنطقة ارميضه ببلدة بني سهيلا شرقي خان يونس. كما أشار إلى استشهاد مواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة؛ إثر استهدافهم من القوات الإسرائيلية. وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطنين علاء مازن أبو ريدة (20 عاما) وأحمد عبد الرحيم سهمود (22 عاما) وإصابة ثالث على الأقل جراء غارة إسرائيلية استهدفت محيط منزل في منطقة ارميضة في بني سهيلا شرقي خانيونس. كما أفادت المصادر باستشهاد الشاب محمود وائل الريفي في حي التفاح شرق مدينة غزة؛ جراء استهدافه بالرصاص من قناصة الاحتلال المتمركزين شرق المدينة. وفي السياق، أصيب مواطن جراء قصف مدفعية الاحتلال على منطقة الشعف بحي التفاح شرقي مدينة غزة. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد شنت طائرات الاحتلال منذ فجر اليوم عدة غارات شرقي خانيونس بالتزامن مع قصف مدفعي. كما شنت طائرات الاحتلال عدة غارات بالتزامن مع إطلاق نار من المروحيات على مدينة رفح، جنوب قطاع غزة. ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مدينة غزة. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن 342 شهيدا و871 جريحا. وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلّفت قرابة 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.
الضفة الغربية: إصابة فتاة واعتقال ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية
الضفة الغربية: أصيبت طفلة فلسطينية، اليوم الأحد، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية نحوها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في الجنوب بعد اتهام أحد المستوطنين لهم بصدم سيارته. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات نتيجة قنبلة صوت أصابتها في الرأس قرب مخيم نور شمس. وبحسب مصادر محلية، منع الجيش الإسرائيلي الأهالي من تنظيم وقفة احتجاجية عند مدخل مخيم نور شمس للمطالبة بعودتهم إليه. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، مما أسفر عن إصابة الطفلة بقنبلة صوت وإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة الغاز.
