الأمم المتحدة: “مقتل” أكثر من 100 فلسطيني الليلة نتيجة الغارات “الإسرائيلية” يعدّ أمراً مروعاً.

AP25301466050516 1761668759

أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، يوم الأربعاء، عن إدانته للتقارير التي تفيد بـ”مقتل” أكثر من 100 فلسطيني خلال الليلة الماضية، معظمهم من النساء والأطفال، جراء سلسلة غارات “إسرائيلية” استهدفت المباني السكنية وخيام النازحين والمدارس في مختلف أنحاء قطاع غزة، واصفاً الوضع بأنه “مروع وصادم”. وأشار تورك إلى أن قوانين الحرب واضحة بشأن ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكداً التزام “إسرائيل” القانوني بمراعاة القانون الإنساني الدولي ومسؤوليتها عن أي انتهاكات. ولفت الانتباه إلى أن “هذه الموجة من القتل ظهرت في وقت كان سكان غزة يتأملون فيه في أمل للسلام بعد عناء طويل”. وأضاف: “إنه لأمر مؤسف أن تقع هذه الجرائم بينما كان الناس يتوقون إلى الاستقرار بعد معاناة مستمرة”. ودعا تورك المجتمع الدولي، ولا سيما الدول ذات النفوذ الكبير، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان الالتزام بالاتفاق، مشدداً على أن غزة تعرضت لمعاناة غير مسبوقة وتدمير شبه كامل خلال العامين الماضيين. في وقت سابق من اليوم، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 104 شهداء، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، بالإضافة إلى 253 جريحاً، من بينهم 78 طفلاً و84 امرأة، نتيجة التصعيد الأخير “الإسرائيلي” ضد قطاع غزة. وأوضحت الوزارة أن عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات. وذكرت أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري ارتفع إلى 211 شهيداً، بينما بلغ عدد الجرحى 597، وتم انتشال 482 جثة من بين حطام المباني.

إسرائيل تقوم بشن هجوم مكثف على غزة بعد استئناف وقف إطلاق النار.

1e9002e2 b7d4 4b6c a572 4372e091e37c

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ “ضربة دقيقة” استهدفت مخزناً للأسلحة في شمال غزة اليوم الأربعاء، بعد ساعات من تأكيده استئناف العمل بوقف إطلاق النار في القطاع المدمر، وفقاً لوكالة “فرانس برس”. وأوضح في بيان عسكري أن الجيش “استهدف بنية تحتية إرهابية” في منطقة بيت لاهيا، مشيراً إلى أنها كانت تستخدم “لتخزين وسائل قتالية وجوية كانت موجهة لتنفيذ مخطط إرهابي” ضد قواته.

100 شهيد منهم 35 طفلا بغارات الاحتلال على غزة خلال 12 ساعة

20201

في أقل من 12 ساعة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر مروعة بحق المدنيين في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 100 مواطن، من بينهم حوالي 35 طفلاً، وذلك في جرائم موثقة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة ضد شعبنا. وقال محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في بيان له الأربعاء: إن هذه المجازر تُرتكب أمام أعين الوسطاء والمجتمع الدولي، الذي يظل صامتاً وعاجزاً عن اتخاذ أي خطوات فعلية لوقف هذا النزيف المستمر للدم الفلسطيني الذي يتواصل منذ أكثر من سنتين. وأشار إلى أنه منذ البداية، لم تتوقف فرق الدفاع المدني عن أداء واجبها الإنساني، حيث تستمر في عمليات الإنقاذ وانتشال الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض، على الرغم من النقص الحاد في الإمكانيات. وأكد أن الفرق تبذل جهوداً كبيرة للوصول إلى المواطنين العالقين تحت الأنقاض، بينما تعاني المستشفيات من اكتظاظ الجرحى والمصابين بحالات حرجة، في ظل ظروف مأساوية ونقص حاد في المستلزمات الطبية والوقود. وعدّ ما يحدث في غزة اليوم عاراً على الإنسانية، ويبرز أن المجتمع الدولي أصبح متواطئاً بصمته في هذه الانتهاكات. وطالب بوقف فوري وشامل لإطلاق النار وإنهاء العدوان المستمر على قطاع غزة، وفتح ممرات إنسانية آمنة ودائمة تسمح بإدخال الوقود والمعدات والاحتياجات الأساسية لعمل طواقم الإنقاذ والمستشفيات. كما طالب بتوفير حماية دولية للمدنيين وطواقم الإنقاذ والفرق الطبية وفقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعا إلى إطلاق حملة دولية عاجلة لإعادة تأهيل البنية التحتية الإنسانية في غزة لضمان استمرار الخدمات الأساسية للسكان المتضررين. وشدد على أن استمرار هذه الجرائم في ظل صمت العالم يعد سقوطاً أخلاقياً وإنسانياً لا يُغتفر. وأكد استمرار الدفاع المدني الفلسطيني في عمله الإنساني رغم التحديات الكبيرة، وقال: سنظل ملتزمين بخدمة شعبنا حتى آخر لحظة.

عشرات الشهداء بتواصل العدوان الصهيوني على قطاع غزة

9 2

استشهد عشرات المواطنين وأصيب آخرون، مع استمرار قوات الاحتلال الصهيوني في شن الغارات الواسعة منذ الليلة الماضية على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف الحرب. وأعلنت وزارة الصحة أن ما وصل مستشفيات قطاع غزة من شهداء وإصابات منذ التصعيد ليلة أمس وحتى اللحظة بلغ 104 شهيد (منهم 46 طفلا، 20 امرأة) و253 إصابة (منهم 78 طفلا، امرأة)، فيما ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر إلى 211 شهيدًا فيما بلغ عدد الإصابات 597، وإجمالي الانتشال 482 شهيدًا. وقالت مصادر طبية إن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى منذ مساء أمس حتى فجر اليوم إلى 100 شهيد، منهم 37 من غزة والشمال، و43 المحافظة الوسطى و20 خان يونس. وأكدت أن أعداد الشهداء مرشحة للزيادة نظرا لوجود حالات خطيرة واستمرار عمليات البحث عن مفقودين. وأفاد مراسل المركز الفلسطيني للإعلام أن طائرات الاحتلال شنت عشرات الغارات على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، في حين واصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف ساحل ومواصي مدينة رفح جنوبي القطاع. ودمرت طائرات الاحتلال صباح اليوم مربعا سكنيا في محيط مسجد السوسي بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة وأفادت مصادر محلية باستشهاد الصحفي في صحيفة فلسطين محمد المنيراوي مع والدة زوجته جراء استهداف الاحلال خيمته فجر اليوم في مخيم النصيرات في قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن طائرات الاحتلال قصفت خيمة بمخيم انسان شرق مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح ما أدى إلى 5 شهداء وهم إسلام البطريجي ، وعمر صبحي روبي ونجليه أويس ورسيل وشيماء سامي روبي. وارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون جراء انفجار مسيرة انتحارية صهيونية في خيمة تؤوي نازحين في ساحة بلدية مدينة دير البلح وسط مدينة دير البلح. وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة فجر اليوم جراء بعدما قصفت منزلا لعائلة أبو دلال في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، أسفرت عن 18 شهيدا على الأقل. واستشهد القيادي في كتائب القسام عبدالله اللداوي متأثرا بجراحه الذي أصيب بها في قصف سابق للاحتلال على مدينة غزة. والليلة الماضية، شنت قوات الاحتلال عشرات الغارات على قطاع غزة، بعد مزاعم عن مقتل جندي صهيوني برصاص قناص في رفح، رغم نفي حركة حماس علاقتها بالهجوم. ووصل 3 شهداء وعدد من الإصابات إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني “شفاء فلسطين”، جراء قصف إسرائيلي لاستهدف خيام النازحين بالقرب من الكلية التطبيقية بمنطقة المواصي غرب محافظة خانيونس. والشهداء هم: محمد سالم ضهير ( 85 عاما ) وحلا رامي العفيفي ( 13 عاما ) وميرا جميل البيومي ( 3 أعوام ). واستشهد 3 أطفال أشقاء جراء استهداف الاحتلال استراحة الأصدقاء في مواصي خانيونس وهم: عاصم عبدالعزيز ابو طعيمة وجهاد عبد العزيز ابو طعيمة وياسمين عبد العزيز ابو طعيمة  16 سنة. واستشهد الطفلان بتول ومحمد عقل في قصف إسرائيلي على منزلهما بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة. كما استشهد 3 مواطنين أحدهم طفل رضيع وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال الليلة الماضية منزلًا لعائلة البنا في حي الصبرة. واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة سالم بالقرب من المسجد الأبيض في مخيم الشاطئ غربي غزة. وارتقى 4 شهداء وأصيب وفقد آخرون جرّاء قصف طائرات الاحتلال منزلاً قرب مخبز اليازجي في حي النصر بمدينة غزة. كما ارتقى 4 شهداء وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب مرطبات كاظم محيط شارع الرشيد في مدينة غزة. وارتقى شهيدان على الأقل وأصيب آخرون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال عمارة سكنية مجاورة لمبنى وزارة المالية في حيّ تل الهوا بغزة. وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا في محيط مسجد الرضوان بحيّ الزيتون في غزة. واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

مصادر طبية: استشهد 9 أشخاص وأُصيب العشرات في غارات شنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

AA 20230202 30149289 30149285 ISRAELI AIRSTRIKES ON GAZA

استشهد تسعة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون مساء الثلاثاء نتيجة سلسلة غارات شنتها قوات الاحتلال “الإسرائيلي” على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما يعد انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن. ووفقاً لمصادر طبية في غزة، استقبلت مستشفيات القطاع تسعة شهداء و15 مصاباً نتيجة الغارات التي استهدفت منازل ومركبات مدنية. وأفادت المصادر بأن خمسة مواطنين استشهدوا إثر استهداف طائرة “إسرائيلية” لسيارة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، بينما سقط ثلاثة شهداء آخرون نتيجة قصف منزل لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، بالإضافة إلى عدد من الجرحى. كما أشار مستشفى العودة في منطقة الزوايدة وسط القطاع إلى وصول إصابتين إثر استهداف خيمة مدنية غربي البلدة. وفي تصعيد واضح، شنت طائرات الاحتلال غارة داخل مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وهو أحد أكبر المرافق الصحية في القطاع، مما أثار المخاوف من انهيار إضافي في النظام الصحي الذي يعاني من دمار واسع ونقص حاد في الإمدادات منذ عدة أشهر. في العاشر من أكتوبر الجاري، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم بموجب هذا الاتفاق إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” وتقديم غالبية جثث الأسرى القتلى. من جهته، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم الثلاثاء استشهاد 94 فلسطينياً وإصابة 344 آخرين نتيجة 125 خرقاً من قبل الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. كما أفاد البيان بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر و9 عمليات توغل للآليات “الإسرائيلية” داخل الأحياء السكنية متجاوزة ما يُعرف بالخط الأصفر، والذي يمثل خط الانسحاب الأول وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 68,531 شهيداً و170,402 جريح منذ بداية الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023.

لجنة تحقيق أممية تدين “إسرائيل” بارتكاب 4 “أفعال إبادة جماعية” في غزة.. وتدعو لمحاكمة نتنياهو ووزير الدفاع السابق

20231202 BLP901

دعت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، الدول الأعضاء اليوم الثلاثاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنهاء الأعمال العدائية وضمان حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة. خلال عرضها تقريرها أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أكدت اللجنة على مسؤولية “إسرائيل” في ارتكاب أربعة أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي كانت تهدف إلى تدمير الشعب الفلسطيني في المنطقة. كما أشارت اللجنة إلى قيام الرئيس “الإسرائيلي” ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق بالتحريض علناً على ارتكاب أعمال إبادة جماعية، داعية إلى محاكمتهم أمام القضاء الدولي. وأعربت رئيسة اللجنة، نافي بيليه، عن ضرورة ضمان العدالة لكل الضحايا من خلال دعم الدول الأعضاء للمحكمة الجنائية الدولية في تحقيقاتها واستخدام القضاء العالمي لملاحقة المشتبه في ارتكابهم الجرائم، بما في ذلك من يحملون جنسيات مزدوجة. أضافت بيليه أن نتائج اللجنة تشير إلى نية “إسرائيل” الواضحة في فرض السيطرة العسكرية الدائمة على قطاع غزة، وتغيير التركيبة السكانية من خلال تدمير البنية التحتية المدنية ونقل السكان قسرياً وضم الأراضي، مخالفين بذلك القانون الدولي. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، أكدت اللجنة أن السياسات “الإسرائيلية” منذ أكتوبر 2023، بما في ذلك دعم أعمال المستوطنين العنيفة، تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع الاستيطان وضم الأرض، مما يحول دون قيام دولة فلسطينية مستقبلية. اختتمت بيليه حديثها بالإشارة إلى أن نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية فشل في منع هذه الإبادة الجماعية، مبينة قصور النظام الدولي في معالجة هذه القضية. يُذكر أنه في العاشر من أكتوبر 2023، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حيث تم إطلاق سراح 20 أسيراً “إسرائيلياً” حياً وتسليم معظم جثث الأسرى القتلى.

غزة تواجه كارثة بيئية وصحية: 70 ألف إصابة بالكبد الوبائي

20251028100454

كشف مصدر طبي في قطاع غزة عن تسجيل أكثر من 70 ألف إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، تتطلب علاجا عاجلا خارج القطاع. وأكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، د. خليل الدقران، أن فتح المعابر فورا أصبح ضرورة قصوى للحد من تفشي الأمراض الوبائية الخطيرة. وأشار الدقران إلى الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، حيث لا يزال أكثر من 10 آلاف شهيد مفقودا، فيما تم التعرف على أكثر من 68 ألف شهيد حتى الآن. وأضاف أن آلاف الشهداء ما زالوا تحت الركام، ولا يمكن انتشالهم بسبب وجود قوات الاحتلال ونقص الآليات اللازمة. وأكد على الحاجة لتدخل الدول العربية للمساعدة في انتشال الشهداء تحت الأنقاض. وأوضح أن الاحتلال أدخل 9 شاحنات فقط من المساعدات الطبية، وهي غير كافية لتغطية العجز الكبير، مشيرا إلى وفاة أكثر من 41% من مرضى الكلى خلال العدوان الأخير على غزة. وأضاف أن 67% من المستلزمات الطبية مفقودة بالكامل داخل المنظومة الصحية، ما يزيد من حدة الأزمة ويضع حياة السكان في خطر مباشر. غزة تواجه كارثة بيئية وصحية تشهد مدينة غزة أزمة بيئية وصحية حادة نتيجة تسرب كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي في الشوارع، ما يزيد المخاطر على صحة المواطنين. ويعزى جزء كبير من الأزمة إلى منع الاحتلال الإسرائيلي لطواقم بلدية غزة من الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في جحر الديك، ما أدى إلى تراكم أكثر من 250 ألف طن من النفايات. كما ساهم انتشار القوارض والحشرات في تفاقم الوضع الصحي، في ظل تدمير 85% من آليات البلدية خلال الحرب، ما أضعف قدرتها على مواجهة الأزمة. إلى جانب ذلك، أدى شح المياه المستمر إلى زيادة معاناة السكان في ظل الظروف الصعبة الحالية.

خليل الحية يدعو إلى محاكمة إسرائيل ويثمن دور الجهات العربية والإسلامية في الحفاظ على حدود غزة.

thumbs b c 287bbef3ed248b02c130e31daccc0017

خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة: سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال فإذا انتهى فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية: – نريد أن تُحاكم إسرائيل على جرائمها وأن يستعجل العالم بإقامة دولة فلسطين وعودة اللاجئين – لدينا إرادة كبيرة لمنع عودة الحرب وعلى الرئيس ترامب أن يلجم الاحتلال الإسرائيلي – الاحتلال ليس لديه الدافعية للعودة إلى الحرب فخلال سنتين لم يحقق شيئا – توافقنا على لجنة لإدارة شؤون غزة وقوات أممية للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار – سلاحنا مرتبط بوجود الاحتلال فإذا انتهى فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة طالب رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية بمحاكمة إسرائيل على جرائمها التي ارتكبتها بحق الفلسطينيين، ودعا جهات عربية وإسلامية للمشاركة في حفظ حدود قطاع غزة بعد انتهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية. وفي مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية بثتها مساء الأحد، قال الحية: “هناك ثورة معرفية ووجدانية في العالم ضد الكيان الصهيوني (..) نريد أن يُحاكم على جرائمه، وأن يستعجل العالم بإقامة الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين”. وفي 10 أكتوبر الجاري بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين إسرائيل و”حماس”، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة على غزة. وخلّفت الإبادة التي استمرت عامين 68 ألفا و527 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا 395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نونبر 2024، مذكرتي اعتقال لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت؛ لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. كما تنظر محكمة العدل الدولية، الجهاز القضائي الرئيس في الأمم المتحدة، دعوى قدمتها دولة جنوب إفريقيا، ودعمتها دول كثيرة، تؤكد ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة. لجنة إدارية وبشأن اللجنة المقترحة لإدارة غزة بعد الحرب، قال الحية: “ما اتفقنا عليه مع الفصائل الفلسطينية هو تقريبا نفس القضايا التي اتفقنا عليها مع حركة فتح” بزعامة الرئيس محمود عباس. وتابع: “توافقنا بشكل واضح على (..) اللجنة الإدارية التي يسعى الإخوة الوسطاء لتشكيلها لتستلم مسؤولية إدارة غزة”. كما “وافقنا على مجموعة الأسماء التي عرضها علينا الإخوة المصريون، وقلنا لهم نحن نعطيكم الحرية أن تختاروا من أبناء شعبنا من الكفاءات من يدير قطاع غزة، ونحن جاهزون لتسليم مقاليد الإدارة بشكل كامل”، بحسب الحية. وأردف: “أعطينا الإخوة المصريين قبل نحو 4 شهور قائمة تضم أكثر من 40 اسما من الشخصيات الوطنية، التي ليس لها انتماء سياسي، وقلنا لهم اختاروا مَن تشاؤون، وستكون هناك قوة مدنية شرطية تتبع للجنة الإدارية”. الحية زاد بأن “اللجنة ستدير قطاع غزة كاملا في كل القضايا، وسنسلم كل مقاليد الإدارة في غزة”. ومضى قائلا: “هناك جهاز إداري كامل يدير قطاع غزة، واللجنة القادمة ستكون عنوانا لقطاع غزة ليديروا هذا الجهاز”. وتتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق: وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى “الخط الأصفر”، وتبادل أسرى إسرائيليين وفلسطينيين أحياء وأموات. قوات أممية وبخصوص القوات الدولية المقترحة، قال الحية: “توافقنا على القوات الأممية التي ستأتي للفصل ومراقبة وقف إطلاق النار”. وتابع: “نرحب بجهات عربية وإسلامية لتكون ضمن القوات الأممية، المهمة المركزية لها هي حفظ وقف إطلاق النار ومراقبته، وحفظ الحدود، وليس لها عمل في داخل قطاع غزة”. و”نريد استمرار وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات والبدء الفوري لإعادة الإعمار، ونطالب المجتمع الدولي والإخوة الوسطاء بالاستعجال والبدء في الإعمار مباشرة”، بحسب الحية. ولفت إلى أن الفصائل الفلسطينية توافقت على إنشاء هيئة دولية تُعنى بإعادة الإعمار، تتولى “جلب الأموال والإشراف المباشر على تنفيذ مشاريع الإعمار”. استئناف الإبادة وبشأن احتمال استئناف إسرائيل حرب الإبادة، قال الحية: “لا أعتقد أن الاحتلال لديه الدافعية للعودة إلى الحرب”. وعزا ذلك إلى أن “الاحتلال خلال سنتين لم يحقق شيئا، وغزة قدمت أكثر من 10 بالمئة من سكانها بين شهيد وجريح وأسير ومفقود، وهي إحصائية صعبة جدا”. وأضاف: “لدى حماس إرادة كبيرة لمنع عودة الحرب”. ورأى أن “المجتمع الدولي، الشعبي والرسمي، لن يسمح للاحتلال بعودة الحرب، لكنه قد يقوم بمنغصات لإعاقة الإعمار ودخول المساعدات وفتح المعابر، متذرعا بحجج واهية”. تأكيدات ترامب وبالنسبة للقائه مع مبعوثي ترامب، قال الحية إنه أبلغ ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أن الفلسطينيين دعاة استقرار يسعون للعيش بسلام في دولة فلسطينية، ومشكلتهم الوحيدة مع من احتل أرضهم وطردهم منها. وأضاف: “تفاجؤوا بأنهم التقوا بمجموعة من أساتذة الجامعات والمهندسين والأطباء، وأننا لسنا كما يقال عنا أو كما يتهمنا البعض بأشياء لا نقبلها، وقلنا لهم باختصار ما الذي نريده”. و”هم نقلوا لنا تأكيدات الرئيس الأمريكي ترامب بأن الحرب انتهت، وأنه معني بهذا الأمر، وأن غزة يجب أن تستقر ويعيش أهلها فيها، وأن يبدأ الإعمار”، كما أردف. واعتبر الحية أن “الرئيس ترامب هو القادر في هذه المرحلة على وقف الحرب، ونطالبه أن يلجم الاحتلال الإسرائيلي”. سلاح “حماس” ويفترض أن تتضمن المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي لم يبدأ التفاوض بشأنها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع. كما تشمل نزع سلاح “حماس”، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يُسمى “مجلس السلام” برئاسة ترامب. وبشأن قضية سلاح “حماس”، قال الحية: “نحن شعب تحت الاحتلال، ومن حقنا بالقانون الدولي أن نواجه الاحتلال”. وأضاف: “سلاحنا الذي نحمله نحن وكل الفصائل مرتبط بوجود الاحتلال والعدوان، فإذا انتهى هذا الاحتلال وأقيمت لنا دولة فلسطينية، فهذا السلاح وحاملوه سيتحولون إلى الدولة”. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967. وبخصوص جثامين الأسرى الإسرائيليين، قال الحية إن “هناك إشكاليات في البحث عن جثامين أسرى الاحتلال؛ لأنه (الجيش الإسرائيلي) غيّر طبيعة أرض غزة، حتى أن بعض مَن دفن هذه الجثامين استُشهد ولم يعد يُعرف أماكنها”. ومنذ 13 أكتوبر الجاري، أطلقت “حماس” الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 16 أسيرا ويتبقى 12. وتؤكد أنها تسعى لإغلاق الملف، وتحتاج وقتا للبحث عن بقية جثامين الأسرى وإخراجها، تحت الدمار الهائل جراء حرب الإبادة الإسرائيلية. ووفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، يوجد أيضا 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي ولا تزال جثامينهم تحت الأنقاض. الحية أضاف أن “المقاومة وكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) جادون في البحث ليلا ونهارا، وهناك غرفة عمليات موجودة في القاهرة تضم الوسطاء وفريقا من الاحتلال، بينما نحن في جهة مقابلة نتابع أولا بأول”. وتابع: “كان هناك اتفاق على إدخال معدات من الجانب المصري لتسهيل عمليات البحث وتحديد المواقع، وقد تم ذلك”. “وقبل يومين جرى تحديد أماكن جديدة للبحث عن الجثامين، وأتوقع أن يتم الدخول إليها غدا (اليوم الاثنين)، بعضها داخل المنطقة الحمراء المتواجد

وزارة “الصحة” في غزة: 8 شهداء انتشلوا من تحت الأنقاض و 13 إصابة خلال 48 ساعة

الشهداء في فلسطين معدلةةة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن انتشال ثمانية شهداء وإصابة 13 فلسطينياً خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 68,527 شهيداً و170,395 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وقالت إنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغت الأرقام التالية: • إجمالي الشهداء: 93 • إجمالي الإصابات: 337 • إجمالي حالات الانتشال: 472 كما أوضحت أنه تم التعرف على 72 جثماناً من أصل 195 من الجثامين التي تم الإفراج عنها والتي تم استلامها من قبل الاحتلال.

تحقيق أمريكي يكشف تورط “أمازون” في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة والمشاركة في جرائم القتل الجماعي.

thumbs b c d5af4d9c8a4f06d3e2e352558651c29b

كشف موقع “إنترسبت” الأميركي في تقرير استقصائي شامل مدعوم بوثائق داخلية، أن شركة “أمازون” قدمت خدمات حوسبة سحابية متطورة لعدد من شركات الأسلحة والهيئات الحكومية الإسرائيلية، التي استخدمت تقنياتها في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، مما أثار مخاوف بشأن تواطؤ الشركة في الجرائم المرتكبة خلال الحرب. وأوضح التقرير أن الوثائق تُظهر أن العلاقة بين “أمازون” و”إسرائيل” تتجاوز التزويد التقني المعتاد، حيث تشمل جهودًا منسقة للتأثير على الجهات التنظيمية الإسرائيلية للسماح للشركة بمعالجة مواد ومعلومات “سرّية” تخص الجيش وأجهزة الاستخبارات. كما أشار التحقيق إلى أن “أمازون” مارست ضغوطًا هادئة على السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالسماح لها بالتعامل مع بيانات مصنفة تابعة لوزارة الدفاع والمخابرات، رغم تردد الجهات العسكرية في نقل معلوماتها الحساسة إلى خوادم الشركة. تشير إحدى الوثائق إلى أن “أمازون” بدأت بالفعل التعاون مع مؤسسة حكومية إسرائيلية كبرى لنقل بعض المواد السرية إلى بنيتها السحابية. وكشف الموقع أن الوثائق المالية تُظهر استفادة كل من وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات الأسلحة الحكومية مثل “رافائيل” و”هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية” من مجموعة واسعة من خدمات “أمازون”، بما في ذلك أدوات التخزين والشبكات والأمن الرقمي، بالإضافة إلى خدمة “أمازون ريكوغنيشن” للتعرف على الوجوه، التي استُخدمت في مشروع “أوسينت” الاستخباري التابع للجيش الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن هذه التقنية أثارت جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة بسبب ضعف دقتها مع النساء وأصحاب البشرة الملونة، مما دفع “أمازون” عام 2020 إلى تعليق استخدامها من قبل الشرطة الأميركية مؤقتًا. كما أوضحت الوثائق أن الجيش الإسرائيلي استخدم تقنيات “أمازون” لتطوير واختبار نماذج لغوية ضخمة، يُرجّح أنها جرت عبر وحدة 9900 المتخصصة بالاستخبارات الجغرافية، التي تشارك في تخطيط الضربات الجوية على غزة باستخدام الأقمار الصناعية. من بين الجهات الإسرائيلية التي استخدمت خدمات “أمازون” كان مركز “سوريك” للأبحاث النووية، وهو منشأة حكومية تعمل ضمن برنامج الطاقة الذرية الإسرائيلي الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي بالتعاون مع الولايات المتحدة. ولفت “إنترسبت” إلى أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية عام 1987 وصفت مركز “سوريك” بأنه يمتلك القدرات الكاملة لتصميم وتصنيع الأسلحة النووية. وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام مكاتب حكومية إسرائيلية في الضفة الغربية لخدمات “أمازون” السحابية، مما يثير إشكالات قانونية دولية تتعلق بالتعامل مع سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. ونقل الموقع عن البروفيسور إيوانيس كالبوزوس من كلية الحقوق في جامعة هارفارد قوله إن علاقة “أمازون” مع شركات الأسلحة الإسرائيلية قد تضعها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية إذا ثبت أن خدماتها أسهمت – حتى بشكل غير مباشر – في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. في السياق نفسه، قال براينت، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن “أمازون” لا يمكنها الادعاء بالجهل، لأنها تتعامل مع شركات تنتج الأسلحة وتشارك في القتل الجماعي، مضيفًا: “من غير المعقول أن تزعم الشركة أنها غير متواطئة، حتى لو لم تكن تعرف كل التفاصيل التشغيلية”. وأكد تقرير “إنترسبت” أن الدور الذي تؤديه “أمازون” في “إسرائيل” يتجاوز تقديم الخدمات التقنية، ليشمل الإسهام في البنية العسكرية والأمنية التي تدعم عمليات الحرب على غزة. واعتبر التقرير أن هذه الوثائق تعيد طرح سؤال المسؤولية الأخلاقية والقانونية لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم خدماتها لدول منخرطة في حروب ونزاعات دامية. ختامًا، تفتح القضية ملف التورط غير المباشر لشركات التكنولوجيا العملاقة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى التزام تلك الشركات بمعايير حقوق الإنسان والشفافية في تعاملاتها الدفاعية.