تحقيق أمريكي يكشف تورط “أمازون” في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة والمشاركة في جرائم القتل الجماعي.
كشف موقع “إنترسبت” الأميركي في تقرير استقصائي شامل مدعوم بوثائق داخلية، أن شركة “أمازون” قدمت خدمات حوسبة سحابية متطورة لعدد من شركات الأسلحة والهيئات الحكومية الإسرائيلية، التي استخدمت تقنياتها في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، مما أثار مخاوف بشأن تواطؤ الشركة في الجرائم المرتكبة خلال الحرب. وأوضح التقرير أن الوثائق تُظهر أن العلاقة بين “أمازون” و”إسرائيل” تتجاوز التزويد التقني المعتاد، حيث تشمل جهودًا منسقة للتأثير على الجهات التنظيمية الإسرائيلية للسماح للشركة بمعالجة مواد ومعلومات “سرّية” تخص الجيش وأجهزة الاستخبارات. كما أشار التحقيق إلى أن “أمازون” مارست ضغوطًا هادئة على السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالسماح لها بالتعامل مع بيانات مصنفة تابعة لوزارة الدفاع والمخابرات، رغم تردد الجهات العسكرية في نقل معلوماتها الحساسة إلى خوادم الشركة. تشير إحدى الوثائق إلى أن “أمازون” بدأت بالفعل التعاون مع مؤسسة حكومية إسرائيلية كبرى لنقل بعض المواد السرية إلى بنيتها السحابية. وكشف الموقع أن الوثائق المالية تُظهر استفادة كل من وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات الأسلحة الحكومية مثل “رافائيل” و”هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية” من مجموعة واسعة من خدمات “أمازون”، بما في ذلك أدوات التخزين والشبكات والأمن الرقمي، بالإضافة إلى خدمة “أمازون ريكوغنيشن” للتعرف على الوجوه، التي استُخدمت في مشروع “أوسينت” الاستخباري التابع للجيش الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن هذه التقنية أثارت جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة بسبب ضعف دقتها مع النساء وأصحاب البشرة الملونة، مما دفع “أمازون” عام 2020 إلى تعليق استخدامها من قبل الشرطة الأميركية مؤقتًا. كما أوضحت الوثائق أن الجيش الإسرائيلي استخدم تقنيات “أمازون” لتطوير واختبار نماذج لغوية ضخمة، يُرجّح أنها جرت عبر وحدة 9900 المتخصصة بالاستخبارات الجغرافية، التي تشارك في تخطيط الضربات الجوية على غزة باستخدام الأقمار الصناعية. من بين الجهات الإسرائيلية التي استخدمت خدمات “أمازون” كان مركز “سوريك” للأبحاث النووية، وهو منشأة حكومية تعمل ضمن برنامج الطاقة الذرية الإسرائيلي الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي بالتعاون مع الولايات المتحدة. ولفت “إنترسبت” إلى أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية عام 1987 وصفت مركز “سوريك” بأنه يمتلك القدرات الكاملة لتصميم وتصنيع الأسلحة النووية. وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام مكاتب حكومية إسرائيلية في الضفة الغربية لخدمات “أمازون” السحابية، مما يثير إشكالات قانونية دولية تتعلق بالتعامل مع سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. ونقل الموقع عن البروفيسور إيوانيس كالبوزوس من كلية الحقوق في جامعة هارفارد قوله إن علاقة “أمازون” مع شركات الأسلحة الإسرائيلية قد تضعها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية إذا ثبت أن خدماتها أسهمت – حتى بشكل غير مباشر – في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. في السياق نفسه، قال براينت، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن “أمازون” لا يمكنها الادعاء بالجهل، لأنها تتعامل مع شركات تنتج الأسلحة وتشارك في القتل الجماعي، مضيفًا: “من غير المعقول أن تزعم الشركة أنها غير متواطئة، حتى لو لم تكن تعرف كل التفاصيل التشغيلية”. وأكد تقرير “إنترسبت” أن الدور الذي تؤديه “أمازون” في “إسرائيل” يتجاوز تقديم الخدمات التقنية، ليشمل الإسهام في البنية العسكرية والأمنية التي تدعم عمليات الحرب على غزة. واعتبر التقرير أن هذه الوثائق تعيد طرح سؤال المسؤولية الأخلاقية والقانونية لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم خدماتها لدول منخرطة في حروب ونزاعات دامية. ختامًا، تفتح القضية ملف التورط غير المباشر لشركات التكنولوجيا العملاقة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى التزام تلك الشركات بمعايير حقوق الإنسان والشفافية في تعاملاتها الدفاعية.
شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال تجمعاً للمواطنين شرق خان يونس

استشهد مواطنان وأصيب آخرون صباح اليوم الاثنين نتيجة قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا للمواطنين في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس، مما يشكل انتهاكًا متجددًا لاتفاق وقف إطلاق النار. وذكرت مصادر طبية أن مستشفى ناصر استقبل شهيدًا وخمس إصابات، من بينهم شخص في حالة حرجة توفي لاحقًا. ووفقًا للدفاع المدني، فإن خمس إصابات وقعوا بجروح متفاوتة الخطورة وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج العاجل، بينما استمر القصف في المنطقة مما يزيد من المخاطر على المدنيين ويعقد الوضع الإنساني. وعلى الرغم من الاتفاق القائم، واصل جيش الاحتلال خرق وقف إطلاق النار، حيث نفذ سلاح الجو ثلاث غارات جوية وأجرى عمليات تفجير لمبانٍ في شرق خان يونس. وفي حادث آخر، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية قذائف باتجاه ساحل بحر رفح، كما ألقت طائرات مسيرة قنابل قرب مخيمات النازحين في مفترق الشجاعية شرقي غزة. ويستمر جيش الاحتلال في عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مما يفاقم الضغوط الإنسانية على سكان غزة الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية. ورغم إدخال بعض المساعدات المحدودة، أكدت منظمات حقوقية فلسطينية أن الكميات الحالية لا تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات، داعية المجتمع الدولي للتدخل الفوري لضمان فتح المعابر بشكل مستدام. منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، تسببت خروقات الاحتلال في استشهاد 93 مواطنًا وجرح 324 آخرين، وفقًا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
المنامة.. فلسطين تحقق أول ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، أحرزتها لاعبة المنتخب الوطني الفلسطيني.
حققت فلسطين إنجازاً رياضياً، حيث نالت الميدالية الذهبية في رياضة “المواي تاي” خلال دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تُعقد في المنامة، عاصمة البحرين. وأعلنت اللجنة الأولمبية الفلسطينية عبر صفحتها على “فيسبوك” عن تتويج اللاعبة فيفيان عليص بميدالية الذهب بعد فوزها في المباراة النهائية على اللاعبة اللبنانية حلا مكداشي في فئة الناشئات تحت 45 كغم. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، فإن هذه هي أول ميدالية ذهبية تُحققها فلسطين في هذه الدورة، حيث تمكنت عليص من تجاوز لاعبة صينية في ربع النهائي، ثم انتصرت على لاعبة من كازاخستان في نصف النهائي، لتضيف إنجازها بالفوز على مكداشي في المباراة النهائية. كما أشارت الوكالة إلى أن مجموع ميداليات فلسطين ارتفع إلى اثنتين بعد فوز لاعب التايكواندو عبد الهادي فرج الله بالميدالية البرونزية يوم السبت، في فئة الناشئين تحت 73 كغم.
🇵🇸 خليل الحية للجزيرة: “حماس” اتفقت مع “فتح” والفصائل على تشكيل لجنة لإدارة غزة.. وموافقة على نشر “قوات دولية

قال خليل الحية، رئيس حركة حماس في غزة، إن الحركة توصلت إلى اتفاق مع حركة فتح والفصائل الفلسطينية لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة ونشر قوات دولية لمراقبة تنفيذ اتفاق وقف الحرب. وخلال مقابلة مع قناة الجزيرة، أوضح الحية أن الهيئة الدولية المقترحة ستتولى جلب الأموال لإعادة إعمار غزة والإشراف على العملية، مشدداً على ضرورة إصدار قرار أممي يحدد صلاحيات هذه القوات. وأكد الحية أن حماس لا تعارض أي شخصية وطنية لتولي إدارة القطاع، وأنها ستمنح جميع الصلاحيات للجنة، بما في ذلك الملف الأمني. وأضاف أن الحركة قدمت مسبقاً لمصر قائمة تضم أكثر من 40 شخصية مستقلة لإدارة القطاع، داعياً إلى الإسراع في تشكيل اللجنة. وأشار إلى أن مهمة اللجنة ستنتهي بإجراء انتخابات عامة أو تشكيل حكومة وفاق وطني، مؤكداً أن الهدف هو توحيد الصف الفلسطيني لأن “الشعب واحد ويريد حكومة واحدة”. وفيما يتعلق باتفاق وقف الحرب، ذكر الحية أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق أهدافه على مدار عامين، وصرح أن حماس “لن تمنحه أي مبرر لاستئناف القتال”. كما أضاف أن الحركة سلمت 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء و17 جثة لقتلى الاحتلال بعد الهدنة، مشيراً إلى وجود صعوبات في تحديد مواقع بعض الجثث بسبب استشهاد الذين دفنوا. وكشف عن اتفاق للمساعدة في دخول معدات وآليات مصرية للبحث عن جثث الأسرى “الإسرائيليين”، مع تأكيد التزام الحركة بالاتفاق رغم الخروقات “الإسرائيلية” المتكررة. وأبلغ المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأن حماس “من دعاة الاستقرار”، وأن الرئيس دونالد ترامب قادر على ضبط الاحتلال، وأكد أن الحركة لن تسمح بعودة الحرب رغم استمرار الاحتلال في عرقلة إعادة الإعمار وفتح معبر رفح. وبخصوص سلاح المقاومة، أوضح الحية أنه مرتبط بوجود الاحتلال، وسيتحول إلى “سلاح الدولة” بعد زواله، مشيراً إلى أن ملف السلاح يتم مناقشته مع الفصائل والوسطاء ضمن توافق وطني. كما نبه إلى أن غزة تحتاج إلى ستة آلاف شاحنة يومياً لتلبية احتياجاتها، متهمة الاحتلال بعرقلة دخول المساعدات والتصرف وكأن الحرب لا تزال قائمة. واختتم الحية بالقول إن قطاع غزة فقد أكثر من 10% من سكانه ما بين شهيد وجريح وأسير ومفقود خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألف، معظمهم من النساء والأطفال.
وزارة الصحة في غزة: 19 شهيدا بينهم 15 انتشلوا من تحت الأنقاض وإصابة 7 خلال 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 19 شهيداً إلى المستشفيات، منهم أربعة شهداء بسبب استهداف مباشر من الاحتلال، و15 شهيداً تم انتشالهم، بالإضافة إلى 7 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى بعض الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,519 شهيداً و170,382 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 93، وإجمالي الإصابات 324، وإجمالي الانتشال 464. وأكدت أنه تم إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين. كما أشارت إلى أنه تم التعرف على 64 جثماناً من أصل 195 جثماناً تم الإفراج عنها واستلامها من الاحتلال.
الاحتلال يواصل خرق وقف الحرب .. إصابات بقصف مركبة وإطلاق نار في القطاع

أصيب مواطنون جراء قصف إسرائيلي استهدف – اليوم السبت- مركبة شرقي خانيونس، وإطلاق نار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وقال مصدر محلي: إن عددًا من المواطنين أصيبوا بجروح بعدما قصفت مسيّرة إسرائيلية مركبة مدنية لعائلة أبو طعيمة في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس. وفي السياق، أصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي – اليوم السبت- ثلاثة صيادين وفجرت قاربي صيد، قبالة قطاع غزة، في وقت استمرت فيه في القصف المدفعي وإطلاق النار ونسف المنازل في عدة مناطق شرقي القطاع في استمرار لانتهاكاتها لوقف الحرب. وقال زكريا بكر من لجان الصيادين: إن بحرية الاحتلال فجرت حسكتي صيد واعتقلت الصيادين محمد نافذ الهبيل وفؤاد نافذ الهبيل وأحمد عمر الهبيل في بحر مدينة غزة. كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية تطلق نيرانها في بحر غزة. إلى ذلك، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، صباح اليوم، فيما قصفت بالمدفعية شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وفجر اليوم، نسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة. واخترقت قوات الاحتلال وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه في 10 أكتوبر الجاري، عشرات المرات ما أدى إلى استشهاد 93 مواطنًا وإصابة أكثر من 324 آخرين بجروح.
طنجة .. تكريم الفائزين بجوائز القدس الشريف في مجال التميز الصحفي للإعلام التنموي.

أقيم اليوم الجمعة في بيت الصحافة بمدينة طنجة حفل تكريم الفائزين بجوائز القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام الإنمائي، في دورتها الثالثة، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف بالتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط ومعهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس. توزعت الأعمال الفائزة في هذه الدورة، التي تحمل اسم الكاتب الصحفي الراحل ومؤسس وكالة المغرب العربي للأنباء، المهدي بنونة، إلى ثلاثة أصناف: الاستطلاع التلفزي، التقرير الإذاعي، والتقرير الصحفي المكتوب. ترأس لجان التحكيم المدير لبرنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال بجامعة القدس، ثائر نصار، حيث ضمت اللجان عدداً من الأساتذة والباحثين من المغرب وفلسطين. فازت الطالبة ملاك أبو رعية من جامعة القدس بجائزة التقرير الصحفي المكتوب عن عملها حول “باب المغاربة، ذاكرة مغربية تحرص القدس وأقصاها”، بينما حصلت الطالبة إكرام رضا من المغرب على الجائزة في صنف التقرير الإذاعي عن تقريرها “معاناة النساء من أزمة الماء في قطاع غزة”. كما فازت الطالبة شهد الرزي من فلسطين بجائزة في نفس الصنف عن تقريرها “التعليم بالقدس: بصمة مغربية تربط الشعبين”، فيما حصلت الطالبة الفلسطينية رنا هادية على جائزة الاستطلاع التلفزي عن عملها “Occupied Workers”. تم خلال الحفل أيضاً منح منحة “حرية الصحافة والإعلام في فلسطين” لمعهد الإعلام العصري بجامعة القدس، لدعم مشاريع تخرج طلاب الماجستير. وفي كلمته، دعا المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، طلاب الصحافة والإعلام في العالم العربي إلى استلهام العناصر من تجارب الفلسطينيين الناجحة لمواجهة واقعهم. وأكد أن وكالة بيت مال القدس تهدف إلى تنفيذ برامج تعود بالنفع على القدس وأهلها. أشار سفير دولة فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، إلى تزامن الحفل مع اليوم العالمي للإعلام الإنمائي واعتبر أن الاحتفاء بالإعلام يرتبط بالواقع السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني. من جهته، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، على أهمية الإعلام ودوره في تحقيق الأهداف النبيلة لوكالة بيت مال القدس. كما أبرز رئيس بيت الصحافة بطنجة، سعيد كوبريت، أهمية هذه الجوائز في دعم الفلسطينيين والرد على السرديات المضللة حول قضاياهم. يُذكر أن الحفل شهد توقيع اتفاقية تعاون بين وكالة بيت مال القدس وبيت الصحافة بطنجة، لتكون المدينة احتضاناً سنوياً لجوائز القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام الإنمائي.
وول ستريت جورنال: تل أبيب وواشنطن تبحثان خطة لتقسيم غزة
– المنطقة الأولى تخضع لسيطرة الجيش الاسرائيلي وتشمل مشاريع الإعمار – المنطقة الثانية لحكم “حماس” وتترك بعزلة لحين تفكك الحركة وتسليم سلاحها وقالت الصحيفة في تقرير نشرته الخميس، إن الخطة تنص على أن تخضع المنطقة الأولى لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتشمل مشاريع الإعمار، بينما تبقى المنطقة الثانية تحت حكم حركة “حماس” وتُعزل اقتصاديا حتى “نزع سلاحها”. فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن التقرير، أن “إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تناقش مع إسرائيل خطة لإعادة تشكيل الواقع في قطاع غزة من خلال تقسيمه إلى منطقتين منفصلتين”. وأضافت: “وفق التقرير، سيتم حصر مشاريع إعادة الإعمار والاستثمارات الدولية في الجزء الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، والذي يشكل حالياً نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، في حين سيُترك الجزء الذي تديره حماس في عزلة اقتصادية تامة إلى حين تفكيك الحركة وتسليم سلاحها”. ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، انسحب الجيش الإسرائيلي إلى مواقع تمركز جديدة داخل قطاع غزة شرق ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” الذي يغطي وفق تقديرات الجيش أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع. وتابعت هيئة البث: “يتولى عملية الدفع بهذا المشروع جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، بالتعاون مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، حيث وصل الثلاثة إلى إسرائيل لبحث آليات تثبيت وقف إطلاق النار واستكشاف فرص إنشاء ما سُمي بغزة الجديدة في المنطقة الآمنة التي تسيطر عليها إسرائيل”. وأشارت إلى أن الفكرة تقوم على “تحويل الجزء الخاضع للجيش إلى منطقة مستقرة اقتصاديا وأمنيا ويمكن استقطاب الدعم الدولي إليها، مقابل إبقاء الجزء الآخر تحت ضغط اقتصادي وسياسي يهدف إلى إرغام حماس على التخلي عن سلاحها”. وخلال عامي الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، دمرت إسرائيل 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، فيما تشير تقديرات أممية إلى أن تكلفة إعادة إعمار القطاع تبلغ حوالي 70 مليار دولار. وذكرت هيئة البث أن هذه المناقشات تأتي “في ظل تصاعد الجهود الأميركية لإعادة ترتيب المشهد في غزة بعد الحرب، بما يضمن منع عودة حكم حماس على كامل قطاع غزة واستبدالها بإدارة دولية”. ولم يصدر تعقيب فوري من واشنطن أو تل أبيب بشأن ما أورده هذا التقرير. وفي الآونة الأخيرة، بدأ الوسطاء مباحثات مع إسرائيل و”حماس” بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب بغزة. وهذه المرحلة تتضمن، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع وانسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح “حماس”، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى “مجلس السلام” برئاسة ترامب.
“حماس” تسلّم جثتي إسرائيليين مساء اليوم

أفاد مصادر صحفية بأن حركة “حماس” ستسلم جثتي إسرائيليين مساء اليوم عند الساعة 9:00 مساء في إطار التزاماتها باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 أكتوبر 2025. وذكرت قناة “كان 12” الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية تلقت تعليمات رسمية للتحضير لاستلام رفات رهينتين، وأن هذه العملية تأتي في إطار الجولة الثانية من تسليم الجثث والرهائن المتفق عليها بين الأطراف المعنية. وأشارت نفس المصادر إلى أن السلطات قد أنهت استعداداتها اللوجستية والإجرائية لاستقبال الجثتين، فيما تجري الترتيبات بالتنسيق مع الوسطاء الدوليين الذين يشرفون على تنفيذ بنود الاتفاق. ويعتبر هذا التسليم جزءًا من التفاهمات التي تشمل أيضًا الإفراج عن سجناء فلسطينيين وتقديم تسهيلات إنسانية في قطاع غزة.
إحراق ممتلكات واعتقالات وتنكيل خلال اقتحام قوات الاحتلال والمستوطنين لمدن الضفة

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون مساء الخميس، وفي ليلة الجُمعة، عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية، وكان مخيم بلاطة شرقي نابلس في مقدمتها. وشهدت هذه الحملة تنكيلًا بالشبان، وإحراقًا لمركبات وممتلكات المواطنين، بالإضافة إلى اعتقالات. وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة، وسط انتشار واسع في عدة حارات وإطلاق الرصاص وقنابل الصوت. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، حملة اقتحامات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تخللتها مداهمات عدة منازل وإطلاق قنابل مضيئة واعتقال شابين. واقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة جنين، واعتقل شابا، كما داهمت قواته منزلا في بلدة ميثلون جنوب شرق جنين، وبلدة قباطية جنوبًا. أمّا في نابلس، اقتحمت قوات إسرائيلية مخيمي عسكر وبلاطة، وانتشرت في أزقتهما، كما اقتحمت بلدة النصارية شرق المدينة، دون التبليغ عن اعتقالات. اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة. وأفاد شهود عيان، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حزما، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع. وأكدت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال أوقفوا عددًا من الشبان خلال الاقتحام، وقاموا بتفتيشهم والتنكيل بهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات. وفي طولكرم اعتقل الاحتلال شابا خلال اقتحام قواته منطقة الواد ببلدة ارتاح بطولكرم، فيما أطلق الجيش قنابل إنارة في أجواء مخيم نور شمس شرق المدينة. وفي بيت لحم، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدتي الخضر وبيت فجار وجابت آلياته شوارعهما دون التبليغ عن اعتقالات. كما اقتحمت قوات إسرائيلية مخيم الفارعة في طوباس، وداهم حارة السرحان في المخيم دون التبليغ عن اعتقالات. وبشكل يومي، تتعرض مدن ومخيمات وقرى الضفة لاقتحامات إسرائيلية، تتخللها عادة مواجهات ودهم منازل وتحقيقات ميدانية واعتقالات. المستوطنون يحرقون ممتلكات المواطنين بقرى الضفة وأقدم مستوطنون على إحراق مركبات المواطنين خلال الهجوم على منطقة التل في بلدة دير دبوان شرق مدينة رام الله وعبر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، عن حزنه أمام انتهاكات المستوطنين قائلا: إنّ إحراق مستوطنين “إسرائيليين” ونهبهم مساكن البدو بالضفة المحتلة أمر محزن. وشدد على أنّ سلطات “إسرائيل” لا تحقق أبدا في عنف المستوطنين بل يتصرفون بحصانة تامة.
