جيش الاحتلال الإسرائيلي يُطلق النار على فلسطينيين في الشجاعية بحجة اقترابهم من “الخط الأصفر”

68ee0e2a4236047109548926

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أطلق النار على مدنيين فلسطينيين في حي الشجاعية شرقي قطاع غزة، مُبررا ذلك بأنه تصرّف وفقا لشروط اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حركة “حماس”. أفاد الجيش في بيان صادر اليوم الثلاثاء بأنه تم رصد مجموعة من الأشخاص المشتبه فيهم اجتازوا “الخط الأصفر” واقتربوا من قوات جيش الدفاع الإسرائيلي المتواجدة في شمال قطاع غزة، مما يُعتبر خرقاً للاتفاق. وأكد البيان أنه تم بذل محاولات متكررة لإبعاد الأشخاص المعنيين، لكنهم لم يستجبوا للتحذيرات واستمروا في التقدم، مما اضطر قوات الاحتلال لإطلاق النار لإزالة التهديد. كما دعا الجيش سكان قطاع غزة مرة أخرى إلى الالتزام بتعليماته وعدم الاقتراب من مناطق تواجد قواته. من جهتها، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش هاجم صباح اليوم مدنيين فلسطينيين بعد تجاوزهم “الخط الأصفر” في حي الشجاعية، الذي هو تحت السيطرة وفقاً للاتفاق. وأشارت إلى أن الهجوم بدأ بإطلاق نار تحذيري، ثم تحول إلى “هجوم مباشر” بعد عدم استجابة المدنيين للتحذيرات.

ميلوني: الاعتراف الإيطالي بدولة فلسطين “بات أقرب” بعد بدء تنفيذ خطة ترامب

f845c295 7a10 4166 b5dc a9b6303635f1 thumbnail

صرّحت رئيسة الوزراء الإيطالية، اليوم الاثنين، أن اعتراف إيطاليا بدولة فلسطين قد بات أقرب، بعد بدء تنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة. وأضافت ميلوني خلال تصريحاتها للصحفيين بعد القمة: “من الواضح أنه في حال تنفيذ الخطة، سيصبح الاعتراف بدولة فلسطين أقرب. أنا أؤيد استقلال فلسطين، وعندما تُستوفى الشروط التي حددها البرلمان، سنعترف بذلك بالتأكيد”. وفي سياق متصل، وافق البرلمان الإيطالي في 3 أكتوبر الجاري على اقتراح للاعتراف المشروط بدولة فلسطين، في خطوة تتماشى مع تزايد الاحتجاجات الشعبية في البلاد تضامنًا مع الفلسطينيين. ينص الاقتراح على الاعتراف بدولة فلسطين مشروطًا بشرطين رئيسيين: إطلاق حركة حماس سراح جميع الأسرى المحتجزين منذ عملية 7 أكتوبر 2023، والتعهد بعدم مشاركة الحركة في أي حكومة أو إدارة فلسطينية مستقبلية. يُذكر أنه في سبتمبر، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بدولة فلسطين، تلتها لوكسمبورغ وبلجيكا وأندورا وفرنسا ومالطا وموناكو، ليصل عدد الدول المعترفة إلى 158 من أصل 193 دولة عضوة بالأمم المتحدة، وذلك منذ إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات إقامة دولة فلسطين من الجزائر عام 1988.

حماس: صفقة “طوفان الأحرار” محطة وطنية مضيئة تعكس وحدة الشعب الفلسطيني

شعار حركة حماس1

شددت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على أن تحرير الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة “طوفان الأحرار” يمثل “محطة وطنية مضيئة” في تاريخ النضال الفلسطيني، مما يعكس وحدة الشعب الفلسطيني ويعزز خيار المقاومة كوسيلة للتحرير والعودة وبناء دولة مستقلة. وأعربت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، عن تهانيها للأسرى المحررين وعائلاتهم، ولجماهير الشعب الفلسطيني على هذا الإنجاز الذي تحقق بعد سنوات من الاعتقال والمعاناة، معتبرة أن فرحة غزة والضفة بعودة الأسرى تعكس قوة شعب لا تُثنيه جرائم الاحتلال. وأفاد البيان أن صفقة “طوفان الأحرار”، التي جاءت بعد معركة عنيفة، تمكنت من كسر عنجهية الاحتلال وإفشال خططه، رغم محاولات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، وعلى رأسهم بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، لمنع أي إنجاز للمقاومة. وأكدت “حماس” أن تحرير الأسرى هو خطوة في مسار دائم نحو تحرير الأرض والمقدسات، موضحة أن الأسرى المحررين كشفوا تعرضهم لأبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي على مدار عامين، في ما وصفته الحركة بـ”السادية والفاشية التي تمارسها إسرائيل في العصر الحديث”. وطالبت البيان المؤسسات الحقوقية والإنسانية على مستوى العالم بتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة الأسرى الفلسطينيين، والعمل العاجل لوقف الانتهاكات وضمان حريتهم. وفي ذات السياق، أكدت “حماس” أن المقاومة الفلسطينية تعاملت مع الأسرى الإسرائيليين وفق قيمها الإسلامية والوطنية، مع الحفاظ على حياتهم رغم المخاطر، في وقت يستمر فيه جيش الاحتلال في إذلال وتعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون. اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن تحرير الأسرى سيبقى في صميم أولويات المقاومة، كونه وعدًا وعهدًا يفي بتضحياتهم وجهادهم. يشار إلى أن هذا البيان صدر بعد بدء تنفيذ صفقة تبادل الأسرى، التي أُقرت ضمن اتفاق شامل أعلنت عنه حركة “حماس” في فجر الخميس الماضي (9 أكتوبر)، والذي ينص على وقف الحرب الإسرائيلية على غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين.

آلاف الفلسطينيين في خان يونس يستقبلون الأسرى المحررين في صفقة التبادل

IMG 0394

لقد استقبل آلاف الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم بموجب صفقة تبادل مع دولة الاحتلال. ويأتي إطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية وقطرية، ويتضمن تبادل الأسرى ووقف العدوان الإسرائيلي على القطاع بشكل كامل. اليوم، بدأت عملية الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في سياق عملية تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال. ومن المتوقع أن يتم إطلاق سراح (1716) فلسطينيًا من غزة عند مجمع ناصر الطبي، بالإضافة إلى 250 فلسطينيًا ممن كان لديهم أحكام بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية، والذين سيتم نقلهم إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين أو إلى الخارج. بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في تمام الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة، بعد أن أقرت حكومة الاحتلال الاتفاق في وقت مبكر من نفس اليوم. يستند هذا الاتفاق إلى خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تشمل وقف الحرب، وانسحاب تدريجي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتبادل الأسرى بشكل متبادل، بالإضافة إلى إدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري. هذا الصباح، أفرجت كتائب “القسام” عن 20 أسيرًا إسرائيليًا، حيث كان الإفراج يتم على دفعتين.

العشرات من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم يصلون إلى رام الله.

Video 4 1760349021

تم وصول حافلات تحمل عشرات الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم من سجن عوفر إلى بيتونيا في رام الله اليوم الاثنين. وذكر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن نقل الأسرى المحررين من سجون الاحتلال بدأ اليوم كجزء من اتفاقية تبادل الأسرى مع إسرائيل. قوات الاحتلال أطلقت قنابل دخان على الصحفيين في محيط سجن عوفر. وفي تعليقه على عملية الإفراج، أكد مدير إعلام مكتب الأسرى الفلسطينيين أن “تحرير الأسرى ووقف الحرب في غزة يمثل يوماً وطنياً كبيراً”، مشيراً إلى أنه سيتم إطلاق سراح عدد من الأسرى المعتقلين منذ عقود، وأن “الاحتلال يحاول التملص من التزاماته في كل اتفاق”. من جهة أخرى، أفادت وكالة رويترز بأن جميع الأسرى الفلسطينيين – الذين يبلغ عددهم 1966 أسيراً والمزمع الإفراج عنهم اليوم ضمن عملية تبادل الأسرى – قد صعدوا على متن الحافلات داخل السجون الإسرائيلية. ووفقاً لمصدر مسؤول، من المتوقع أن يتم الإفراج عن 1716 فلسطينياً من غزة عند مجمع ناصر الطبي، و250 فلسطينياً آخرين كانوا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد إلى الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فضلاً عن بعضهم إلى الخارج. وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى وجود 48 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع في سجونها أكثر من 11,100 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وقد توفي العديد منهم وفقاً لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية. دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 بتوقيت غرينتش)، وذلك بعد أن وافقت حكومة إسرائيل على الاتفاق في وقت مبكر من صباح الجمعة. يستند الاتفاق أساساً خطة قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتضمن عدة بنود، منها: إنهاء الحرب، انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي، تبادل الأسرى بشكل متبادل، ووصول فوري للمساعدات إلى القطاع.

كتائب القسام تفرج عن أسرى الاحتلال الأحياء

7 6

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، عن إطلاق سراح 20 أسيرًا إسرائيليًا، على دفعتين، حيث تمت تسليمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك تنفيذًا لاتفاق وقف الحرب في غزة. وذكرت مصادر خاصة أن الكتائب سلمت 13 أسيرًا في نقطتين في خانيونس ووسط القطاع، بعد تسليم دفعة أولى مكونة من 7 أسرى في وقت سابق من صباح اليوم. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن الكتائب تأكيدها عدم وجود أي أسرى أحياء لدى حماس بعد الإفراج عن هؤلاء الأسرى. كما أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الصليب الأحمر تسلم الأسرى الـ13 ضمن الدفعة الثانية في طريقهم إلى إسرائيل، بعد وصول 7 أسرى في الدفعة الأولى. وفي إعلان سابق، ذكرت كتائب القسام أسماء الأسرى الذين تم الإفراج عنهم في إطار صفقة “طوفان الأقصى” لتبادل الأسرى، مشيرة إلى أنهم الأحياء من بين 48 أسيرًا لا يزالون في غزة. وتوقعت المصادر أن استعادة جثث بعض الأسرى القتلى قد تستغرق وقتًا طويلًا، نظرًا لعدم معرفة مواقع دفن بعضهم. ومن المعروف أن معظم هؤلاء الأسرى لقوا حتفهم في الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

“ما الذي وقّعته إسرائيل؟”.. اتهام نتنياهو بتقديم تنازلات كبيرة في اتفاق غزة

68eb5a0c4236040b9f3a851b

كشفت “يديعوت أحرونوت” عن خفايا مقلقة في اتفاق السلام في غزة معتبرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وضع شروطا أساسية ولكنه قدم تنازلات كبيرة جدا وأخفى الحقيقة عن الجمهور. ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الشروط الجوهرية التي وضعها نتنياهو لإنهاء الحرب تتطلب “الاستسلام الكامل لحماس”، لكن “لم يتم نزع سلاح حماس، ولا إزالة السلاح من غزة، كما لم يتم تفريغ القطاع” وفقاً للوثائق التي تم الاطلاع عليها. تساءلت: “إذا كانت هذه الشروط أساسية، فلماذا تنازل عنها نتنياهو؟”، وذكر مصدر استخباراتي أن “الصفقة تُعتبر ناجحة، لكن هناك تنازلات عميقة جداً”. أضاف المصدر الذي يمتلك تواصلاً دقيقاً بين مؤسسات الاستخبارات والدفاع والمستوى السياسي: “يجب أن يحصل الجمهور على إجابات صادقة حول الأسئلة الأساسية المتبقية، التي تبدو الحكومة وحملة نتنياهو تكافح للإجابة عنها”. هذه القضايا لا تعني أن الاتفاق سيء أو أنه يجب عدم توقيعه الآن. بل على العكس، فإن عودة المختطفين إلى عائلاتهم هي التي ستشكل بداية لتحول إيجابي لإسرائيل والمنطقة بأسرها. ومع ذلك، هناك سبب وجيه لكل هذا الجهد لإقناعنا بأن الأسود أبيض والليل نهار، وفقاً للمصدر الاستخباراتي. وفيما يتعلق بمضمون وثيقة حكومية، علقّت “يديعوت أحرونوت” على وثيقة نُشرت على الموقع الإلكتروني للحكومة بعد ظهر الجمعة الماضية، والتي تلخص قراراً حكومياً اتُخذ بعد استطلاع آراء الوزراء. وأشارت إلى أن “كل ما لم ترغب الحكومة في أن يعرفه الجمهور ــ مثل خرائط الانسحاب الدقيقة وآلية مراقبة الاتفاقيات والتحقيقات المتعلقة بالجثث التي تدعي حماس أنها لا تستطيع تحديد مواقعها ــ تم نقله إلى الملحق السري”. وتابع تقرير الموقع العبري: “على سبيل المثال، في الاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ، والذي نشرته جيلي كوهين لأول مرة في قناة كان 11، هناك تناقض بين مصادر إسرائيليّة وأخرى من الدول الوسيطة”. وجاء في بداية القسم الأول أن “الرئيس ترامب سيعلن انتهاء الحرب في قطاع غزة، وأن الأطراف اتفقت على تنفيذ الخطوات اللازمة لتحقيق هذا الغرض”. وذكرت المادة الثانية أن “الحرب ستنتهي فوراً بموافقة الحكومة الإسرائيلية، وستتوقف جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي وعمليات الهجوم”. لم يتم ذكر أي من هذا في قرار الحكومة المنشور، مما يُظهر فرقاً كبيراً في جوهر الاتفاق: فالخطة الأمريكية تتحدث بوضوح عن إنهاء الحرب، بينما يُصوّر قرار الحكومة العملية برمتها كـ”خطة لإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين”. وتتجلى الاختلافات أيضاً في المصطلحات – بين “الانسحاب” و”الانتشار”، حيث يعني “الانسحاب” انتقالاً دائماً، بينما يُحافظ “الانتشار” على مرونة العمليات التركيز على عدم تغيير الموقع. ينص قرار الحكومة على أن إطلاق سراح السجناء ونقل الجثث لن يتم إلا بعد استلام جميع الرهائن، على عكس الرواية الأمريكية التي تحدثت عن خطوة موازية. وخلصت “يديعوت أحرونوت” إلى أن كل ما لم ترغب الحكومة في أن يعرفه الجمهور حول خرائط الانسحاب الدقيقة والآلية الدولية والمتعددة الأطراف التي ستُنشأ لمراقبة تنفيذ الاتفاقات، وإجراء تحقيق شامل في مصير الجثث التي تزعم “حماس” أنها لا تستطيع تحديد مكانها، تم نقله إلى الملحق السري.

لن نشارك بمراسم التوقيع وإخراجنا من غزة “عبث”حسام بدران:

e20dbabb 8398 40d7 87a0 d256f72645e5

ذكر القيادي في المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم السبت أن الحركة لن تشارك في مراسم توقيع الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، والمزمع عقده. وفي مقابلة مع وكالة “فرانس برس” بالعاصمة القطرية الدوحة، أوضح بدران أن “حماس لن تشارك في عملية التوقيع، بل سيتواجد الوسطاء والمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون فقط”. كما أشار بدران إلى أن حماس سترد على “أي اعتداء إسرائيلي” إذا استؤنفت الأعمال العدائية، معتبراً أن المرحلة المقبلة من المفاوضات مع إسرائيل ستكون “أكثر تعقيداً وصعوبة”. ولفت إلى أن “المرحلة الثانية في خطة ترامب تحمل تعقيدات وصعوبات عديدة، مما يتطلب مفاوضات قد تطول”. وأكد القيادي في الحركة أن الحديث عن إخراج قادة حماس من قطاع غزة يعد “عبثيًا”.

وزارة الصحة في غزة: 151 شهيدا منهم 116 انتشال و72 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

342P3GD highres 1699451540

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 151 شهيدًا فلسطينيًا، بما في ذلك 116 شهيدًا تم انتشالهم، إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أن إجمالي الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، قد ارتفع إلى 67,686 شهيدًا و170,033 جريحًا. وأوضحت أنه تم إضافة 320 شهيدًا إلى الإحصائيات التراكمية للشهداء، الذين اكتملت بياناتهم وتم اعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين، وذلك من تاريخ 3/10/2025 حتى 10/10/2025. كما أفادت وزارة الصحة في غزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى تسجيل 463 شهيدًا، من بينهم 157 طفلًا. ومنذ أن أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة الجوع (IPC) عن المجاعة في غزة، تم تسجيل 185 حالة وفاة، بينهم 42 طفلًا.

“حماس ترفض “نزع السلاح” الوارد في خطة ترامب وتؤكد: “خارج النقاش وغير مقبولة

ff28f43c 0939 4cac bc6e 6b3bd57a383f

أكد مسؤول في حركة حماس أن مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني، الوارد في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، “خارج النقاش”. وأوضح المسؤول، الذي فضل أن يبقى اسمه مجهولاً، أن “مسألة تسليم السلاح التي تم تناولها خارج النقاش وغير مقبولة”. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار المقترح من ترامب، سيتم إطلاق سراح 47 رهينة من حركة حماس، سواء أحياء أو أموات، من أصل 251 رهينة تم اختطافهم في الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، بالإضافة إلى رفات رهينة احتجز في 2014. في المقابل، ستقوم إسرائيل بإطلاق سراح 250 معتقلاً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، و1700 معتقل من سكان غزة تم احتجازهم منذ بدء الحرب. وأشار  ترامب للصحافيين يوم الجمعة إلى اعتقاده أن وقف إطلاق النار “سوف يصمد”، معتبراً أن الطرفين قد سئما من القتال، وأكد عزمه زيارة إسرائيل ومصر قريباً. ومع ذلك، لا تزال العديد من بنود خطة ترامب قيد النقاش، بما في ذلك إدارة مرحلة ما بعد الحرب ومطلب نزع سلاح حركة حماس، الذي لا تزال الحركة تعارضه. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة، إن القوات الإسرائيلية ستظل في قطاع غزة لمتابعة الضغط على حركة حماس حتى يتم نزع سلاحها.