قيادي في حماس: سنلتزم بالاتفاق وإرجاع جثث الأسرى و سلاح المقاومة شرعي ووطني ضد الاحتلال

القيادي في حركة حماس غازي حمد

أفاد غازي حمد، القيادي في حركة “حماس”، اليوم الجمعة بأن قضية جثث الأسرى الإسرائيليين تعتبر معقدة وتحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب الأضرار الكبيرة الناتجة عن العدوان الذي تعرضت له غزة. وأوضح أن الوسطاء يدركون موقف الحركة. وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مضيفا أن ما يحدث من قبل الاحتلال هو مجرد محاولات للضغط السياسي والإعلامي. ولفت إلى أن “حماس” سجلت 28 شهيدا مدنيا نتيجة نيران الاحتلال، بالإضافة إلى تكرار الخروقات منذ بداية الاتفاق. وأوضح أن الحركة تلتزم بخطة ترامب وتسعى لإنهاء المرحلة الأولى منها. وأشار إلى أن هناك عمل جاري على محورين متوازيين: الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، مشددا على أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي ووطني يُستخدم فقط ضد الاحتلال. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تتبنى رؤية موحدة تنص على أن من يجب أن يتولى حكم غزة هم الفلسطينيون بأنفسهم، مع رفض أي وصاية دولية على لجان إدارة القطاع.

سرقة أعضاء وتعذيب.. الصحة بغزة تتسلم 120 جثمانا وتدعو الأهالي للتعرف عليهم

68f1fe6a4236044fd00d4aae

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الجمعة أنها تسلمت حتى الآن 120 جثة انتشلت من تحت الأنقاض في القطاع، مشيرة إلى أن الفحوصات أظهرت أن الجثامين تعرضت لسرقة أعضاء وتعذيب. أعلنت وزارة الصحة أن “الأهالي تمكنوا من التعرف على 6 شهداء حتى الآن من أصل 120 جثمانًا، وقد منحت الوزارة الأهالي مهلة 10 أيام للتعرف على الجثث قبل دفنها”. وأشارت الوزارة إلى الحالة المأساوية لجثامين الشهداء التي تعرضت لتعذيب شديد، حيث وُجد بعضهم مقيدين، وكشفت أن التشريح أظهر أن البعض قد أُعدموا من مسافة قريبة بينما تُرك آخرون ينزفون حتى الموت. كما أكدت الوزارة أن “الاحتلال الإسرائيلي استولى على أعضاء من أجساد الشهداء مثل القرنية والكلية والكبد”، وطالبت بتشكيل لجنة أممية مستقلة للتحقيق في وقائع “التنكيل بالشهداء وجثامينهم”. وذكرت أن “كلاب قوات الاحتلال نهشت أجساد العديد من جثامين الشهداء التي تم انتشالها من الأنقاض”. وفي سياق متصل، أعلن مكتب إعلام الأسرى في غزة عن وجود انتهاكات إسرائيلية ضد الأسرى، حيث دعت الأمم المتحدة إلى محاسبة المسؤولين. وذكر المكتب في بيان أن “شهادات الأسرى المحررين تعكس المعاناة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال”، موضحًا أن الانتهاكات تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الطعام والدواء، الضرب العشوائي، العزل القسري، والإهانات المتعمدة. وأكد البيان أن “قصص الأسرى تعبر عن فقدانهم للأطراف والبصر، مما يدل على أن الحرية لم تمح المعاناة، وأن الانتهاكات تمثل حربًا ممنهجة ضد الإنسان الفلسطيني في السجون”. وناشد مكتب إعلام الأسرى “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أن تتحمل مسؤولياتها، وتكشف الانتهاكات، وتحاسب الاحتلال”، مؤكدًا على “ضرورة حماية حقوق الأسرى وكرامتهم ووقف سياسة القمع والتجويع والتعذيب”. من جانبه، أبدى متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة قلقه من الأنباء حول آثار التعذيب على جثامين الأسرى الفلسطينيين، مشددًا على أهمية محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات للقانون الدولي.

المرصد الأورومتوسطي يطالب بتحقيق دولي عاجل في جرائم التعذيب بعد تسلّم 120 جثماناً لفلسطينيين من إسرائيل

thumbs b c 7ee1be8bd0559439876245c283aa2b14

بعد تسليمها 120 جثمانا لفلسطينيين ظهرت عليهم أثار تعذيب وتنكيل وحشي وإعدامات ميدانية، إلى وزارة الصحة في غزة عبر الصليب الأحمر دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إلى فتح تحقيق دولي عاجل للكشف عن ملابسات الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، والتي ظهرت على جثامين فلسطينيين سلمت إلى وزارة الصحة في غزة عبر الصليب الأحمر. وبناءً على الأرقام الأحدث، تسلمت وزارة الصحة في غزة جثامين 120 فلسطينياً أفرجت عنهم إسرائيل كجزء من صفقة تبادل دخلت حيز التنفيذ في الجمعة الماضية. عادت هذه الجثامين بدون أي تعريف لهويات أصحابها، فيما تسعى الوزارة للتعرف عليهم بطرق بدائية. وفي بيان صادر عن المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، تم التأكيد على أن “الحالة المروعة التي وجدت عليها جثامين فلسطينيين سلمتهم سلطات الجيش الإسرائيلي، بعد احتجازهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، تظهر دلائل واضحة على تعرض العديد منهم لجرائم تعذيب وحشي ومتعمّد أدت إلى معاناة شديدة. وأشار المرصد إلى أن “عددًا منهم أُعدم بعد احتجازه، مما يعد انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي”. ودعا المرصد إلى إجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل للكشف عن ملابسات هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن إنصاف الضحايا ويكرّس مبدأ عدم الإفلات من العقاب. كما أشار إلى نقص وسائل التحقق الفعالة في غزة لتوثيق هويات الضحايا وفحص ملابسات احتجازهم وتعذيبهم وقتلهم. بالإضافة إلى ذلك، طالب المرصد بالسماح بوصول بعثات طبية شرعية ومستقلة وخبراء في الطب الشرعي والحمض النووي، وكذلك التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسريع عملية التعرف على الضحايا وتسليمهم إلى عائلاتهم. وبرزت أيضًا ضرورة اتخاذ إجراءات طارئة لتوثيق الأدلة قبل أن تتلف، بالإضافة إلى تقديم الدعم الإنساني والنفسي لأسر الضحايا. كما دعا المرصد المحكمة الجنائية الدولية إلى توسيع نطاق تحقيقاتها لتشمل هذه الوقائع باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأكد على أهمية النظر إلى ما حدث في قطاع غزة ضمن سياقه الأوسع المتمثل في الإبادة الجماعية. وذكر المرصد أن “الصمت أو الاكتفاء بإدانة لفظية تجاه هذه الأفعال يفرغ منظومة العدالة الدولية من مضمونها ويقوّض ثقة الضحايا بها”.

وزارة الصحة في غزة: 29 شهيدا بينهم 22 جثمانا جرى انتشالهم و 10 إصابات خلال 24 ساعة

جثث متفحمة في غزة 1 1

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 29 شهيدًا خلال الـ24 ساعة الماضية، منهم 22 شهيدًا تم انتشالهم، وثلاثة شهداء متأثرين بإصابتهم، بالإضافة إلى أربعة شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال. كما أكدت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وبلغت خسائر العدوان الإسرائيلي حتى الآن 67,967 شهيدًا و170,179 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023. وأشارت الوزارة إلى أنه منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، تم تسجيل 23 شهيدًا و122 إصابة، بالإضافة إلى 381 شهيدًا تم انتشالهم من تحت الأنقاض.

25 شهيدًا و35 إصابة بعدوان الاحتلال على غزة في 24 ساعة

2025 03 04 21.12.52

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 25 شهيدًا ( منهم 16 شهيد انتشال، 1شهيد متأثر بجراحه)، و 35 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكدت الوزارة في بيان لها، الأربعاء، استلام 45 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، لم يتم إضافتها لتراكمي الشهداء. وأفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 67,938 شهيدًا و 170,169 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م. وقالت: لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.  

وزارة الصحة غزة: 25 شهيدا منهم 16 انتشال و35 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

IMG 0324

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 25 شهيداً فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 16 شهيداً تم انتشالهم وشهيد واحد فارق الحياة متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى 35 مصاباً تم إدخالهم للمستشفيات. وكشفت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى منذ بداية العدوان المستمر على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغ 67,938 شهيداً و170,167 جريحاً. كما أوضحت الوزارة أن هناك بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أنها تلقت 45 جثة لم يتم التعرف على هويتها، والتي لم تُحتسب في الإحصاء الكلي لعدد الشهداء. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم من الدول الأمريكية والأوروبية، وشمل ذلك القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وغالبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الكلي الذي لحق بمعظم مدن ومناطق القطاع.

وزارة الصحة في غزة: 44 شهيدًا بينهم 38 انتشال بغزة خلال 24 ساعة

جثث متفحمة في غزة 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 44 شهيدًا إلى المستشفيات في القطاع، منهم 38 تم انتشالهم، بالإضافة إلى 29 إصابة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيانها مساء اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. كما أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حوالي 68 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. ويأتي هذا الإحصاء بعد بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم طرحه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووافقت عليه حركة حماس، ويتضمن عدة بنود، منها وقف القتال، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال، وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى دخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

تستخدم إسرائيل جثامين الأسرى كذريعة لاستمرار إغلاق معبر رفح والتقليل من المساعدات.

20251013031603

بعد يوم واحد من إعلان الاتحاد الأوروبي عن استئناف بعثته الرقابية في معبر رفح يوم الأربعاء، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها لن تفتح المعبر، تنفيذاً لتوصية من مؤسستها الأمنية بعدم السماح بمرور المساعدات أو فتح المعبر، وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى يتم تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس. يأتي ذلك رغم إعلان الاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، عن استئناف بعثته للمراقبة في المعبر، مما يتيح بدء حركة الدخول والخروج من وإلى القطاع المحاصر، في سياق اتفاق المرحلة الأولى من خطة ترامب. وفقًا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، لم يتم حتى الآن تسجيل أي تنسيق رسمي مع الصليب الأحمر لتسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين الجدد. وكانت سلطات الاحتلال قد استلمت مساء أمس الاثنين جثامين أربعة منهم وأكدت هوياتهم المعلنة. في المقابل، سلمت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عبر الصليب الأحمر، جثامين خمسة وأربعين شهيدًا فلسطينيًا محتجزًا لديها، حيث تم نقل الجثامين إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس للتحقق من هوياتها قبل إتمام مراسم الدفن. تسعى سلطات الاحتلال إلى تسريع استلام جثامين أربعة وعشرين أسيراً إسرائيليًا قتلهم جيش الاحتلال في غزة، رغم أن مسؤولين ومحللين إسرائيليين يقرّون بأن العثور على جميع الجثث سيستغرق وقتًا طويلًا بالنظر إلى حجم الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية في القطاع. وقد تم الاتفاق على إنشاء آلية دولية لتنسيق عمليات البحث عن الجثامين. صرّحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الثلاثاء بأن تسليم رفات المحتجزين الإسرائيليين الذين قُتلوا في الحرب على غزة يحتاج إلى وقت، ووصفت الأمر بأنه “تحدٍ هائل” نظرًا لصعوبة العثور على الجثث وسط أنقاض غزة. وأشار كريستيان كاردون، المتحدث باسم اللجنة الدولية، إلى أن هذا التحدي يفوق حتى عملية إطلاق سراح الأحياء، مضيفًا أنه قد يستغرق أيامًا أو أسابيع، مع احتمال عدم العثور عليهم على الإطلاق. ينص الاتفاق على تسليم جثامين خمسة عشر شهيدًا فلسطينيًا مقابل كل جثمان إسرائيلي يُسلم من قطاع غزة. وقد احتجزت قوات الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين مئات جثامين الشهداء، بما في ذلك جثامين الأسرى الذين أُعدموا في سجونها تحت التعذيب، وأخفت مصيرهم. كما يتضمن الاتفاق إدخال 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميًا إلى غزة، بما في ذلك الوقود وغاز الطهي، بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي، عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وإشراف أمريكي. بدعم من الولايات المتحدة، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 67,869 فلسطينيًا وجرح 170,105 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مجاعة أودت بحياة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً.

“برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”: تكلفة إعمار قطاع غزة 70 مليار دولار

Damage in Gaza Strip during the October 2023 29 2048x1442 2

أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن تقديرات تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة تصل إلى 70 مليار دولار. وأشار البرنامج في بيان له اليوم الثلاثاء إلى أنه يوجد ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض في القطاع. وأضاف أن هناك مؤشرات إيجابية للغاية فيما يتعلق بتمويل عملية إعادة الإعمار. كما أشار إلى أن 425 ألف وحدة سكنية قد تضررت أو دمرت بالكامل بسبب الحرب. وتوقع البرنامج أن تظهر العديد من الجثث خلال عملية إزالة الأنقاض. وأكد أن تعافي قطاع غزة هو مسار طويل ومعقد، ويتطلب وقتاً طويلاً وجهوداً دولية منسقة تشمل إعادة البناء وتطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية. وتناول البرنامج ضرورة بدء العمل وفق خطة شاملة ومستدامة.

قوة “رادع” تنفذ حملة أمنية واسعة في غزة وتعتقل عشرات المطلوبين

images 2

ذكر مصدر أمني في قطاع غزة أن قوة “رادع” قامت بتنفيذ عمليات أمنية شاملة في مختلف أنحاء القطاع، مما أدى إلى اعتقال عدد كبير من العملاء والأشخاص المخالفين للقانون. أشار المصدر إلى أن القوات التابعة لحركة “حماس” استمرت في التحقيق وملاحقة المتورطين، وتمكنت من السيطرة على بعض مواقع الميليشيات المسلحة في مدينة غزة. كما نفذت عمليات تمشيط واعتقال لعناصر كانت قد شاركت في إطلاق النار وقتل نازحين ومهاجمة مدنيين. ولفت انتباه إلى أن الجهات المختصة قدمت مهلة للمطلوبين لتسليم أنفسهم، ولكن بعضهم رفض ذلك، مما استدعى التعامل معهم بموجب قواعد الاشتباك للحفاظ على الأمن العام والنظام الداخلي في القطاع. في وقت سابق، أعلنت منصة “رادع” التابعة لحركة “حماس” عن إطلاق عملية أمنية واسعة النطاق في قطاع غزة لملاحقة عناصر الميليشيات المسلحة والمتهمين بالتعاون مع إسرائيل خلال النزاع الحاصل. وتعتبر قوة “رادع” وحدة ميدانية خاصة تم تشكيلها من قبل أمن المقاومة في قطاع غزة في أواخر يونيو 2025، بهدف مواجهة الفوضى وملاحقة اللصوص وقطاع الطرق والعملاء والمشاركين في الجرائم الأخلاقية والأمنية. تنفذ هذه القوة عمليات مباشرة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف للقضاء على الظواهر السلبية وتعزيز الأمن الداخلي في القطاع، وشهدت الفترة التي تلت تأسيسها تصعيدًا ملحوظًا في إجراءاتها، بما في ذلك تنفيذ إعدامات ميدانية وعمليات نوعية ضد عناصر يُشتبه بتعاونهم مع الجيش الإسرائيلي.