قرصنة في المياه الدولية… إسرائيل تستولي على أسطول الصمود

بدأت قوات البحرية الإسرائيلية، صباح الاثنين، عملية واسعة في المياه الدولية بالبحر المتوسط للاستيلاء على قوارب أسطول الصمود العالمي المتجه نحو غزة لكسر الحصار المفروض منذ عام 2007، واعتقلت عشرات النشطاء المشاركين في هذه الرحلة الإنسانية. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية تجري قبالة سواحل قبرص، حيث تم نقل المعتقلين إلى سفينة عسكرية مجهزة كسجن عائم، قبل اقتيادهم إلى ميناء أسدود. وتشير التقديرات إلى أن عدد المعتقلين تجاوز 100 ناشط من أصل نحو 500 مشارك من 70 دولة، بينهم أطباء ومتطوعون يحملون مساعدات إنسانية كحليب الأطفال وأدوية أساسية. من جهتها، أكدت هيئة الأسطول أن الاتصال انقطع مع 23 قاربا، مطالبة بتأمين ممر آمن لمهمتها السلمية، ومعتبرة أن ما يجري يمثل “قرصنة غير قانونية” وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. العملية تأتي بعد أسابيع من هجوم مماثل شنته البحرية الإسرائيلية قبالة جزيرة كريت، حيث استولت على عشرات القوارب واعتقلت مئات النشطاء، قبل أن تفرج عن معظمهم لاحقاً. ويعيش سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، أوضاعاً إنسانية كارثية فاقمتها الحرب المستمرة، وسط قيود مشددة على إدخال المساعدات وقصف يومي خلّف آلاف الضحايا من المدنيين.
الصحة: 6 شهداء و40 إصابة في غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول 6 شهداء و40 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية جرّاء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وقالت الوزارة في تحديثها اليومي: إن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار (10 أكتوبر) ارتفع إلى 877 شهيدًا، في حين ارتفع عدد الإصابات إلى 2,602، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال: 776 وذكرت أن الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72,769 شهيدًا، و 172,704 جريحًا. وأكدت أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/05/18/1109402/
مذكرات توقيف جديدة من الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين

أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي، أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرات توقيف سرية جديدة بحق خمسة مسؤولين إسرائيليين. تشمل هذه المذكرات ثلاثة سياسيين واثنين من القادة العسكريين. وفقًا للتقرير، صدرت هذه الأوامر بشكل سري لحماية سير التحقيقات والشهود، ولم يتم الكشف عن أسماء المستهدفين، كما لم يُحدد التاريخ الدقيق لصدور هذه المذكرات. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن الادعاء العام كان يدرس ملفات مسؤولين آخرين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لكن لم تتوفر معلومات مؤكدة حول هذا الموضوع. تأتي هذه الأوامر السرية لتضاف إلى المذكرات العلنية التي أصدرتها المحكمة سابقًا بحق بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويوآف غالانت، وزير الدفاع السابق، حيث صدرت بحقهما مذكرات في نوفمبر 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة. من الجدير بالذكر أن المحكمة الجنائية الدولية رفضت رسميًا الاستئناف والطعون القانونية التي قدمتها إسرائيل لإلغاء مذكرات الاعتقال بحق نتنياهو وغالانت، مؤكدة على استمرار ملاحقتهما القضائية.
تحذيرات من كارثة في مستشفى الرنتيسي للأطفال بغزة مع نقص حاد في الأكسجين والوقود

أعاد مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزة تشغيل محطة الأكسجين بعد تدميرها الكامل خلال حرب الإبادة، في خطوة تهدف إلى تقليل تأثير أزمة إمدادات الأكسجين التي يعاني منها القطاع نتيجة الحصار، حيث يدفع الأطفال ثمن هذه الأزمة بشكل رئيسي. نجح فريق الصيانة في المستشفى في إعادة تشغيل المحطة باستخدام قطع غيار نجت من الغارات الإسرائيلية على مستشفيات الشفاء والدرة والإندونيسي والتركي، وذلك خلال عامين ونصف من الإبادة الجماعية. وذكر حاتم السويركي، رئيس قسم الصيانة، أن المحطة كانت قبل الحرب تغذي مستشفى العيون الوحيد في غزة بالإضافة إلى مستشفى الرنتيسي، الذي يحتوي على أقسام للحضانات والعناية المركزة والاستقبال. على الرغم من هذه الجهود، أوضح السويركي أن المحطة بعد إعادة صيانتها لا تزال تعمل فقط لمدة 6 ساعات يوميًا بسبب عدم قدرة المولدات الكهربائية المتاحة على تشغيلها بشكل مستمر، بالإضافة إلى النقص الحاد في الزيوت والوقود والفلاتر، وارتفاع أسعار قطع الغيار وندرتها. وحذر من أن استمرار هذا النقص قد يؤدي إلى “كارثة حقيقية”. تُعتبر هذه المحاولة ناجحة، لكنها غير كافية لمنع التداعيات الكارثية التي قد تنتج عن أزمة إمدادات الأكسجين، خصوصًا على الأطفال حديثي الولادة وأقسام العناية المركزة. وأكد خالد أبو خوصة، استشاري طب الأطفال في المستشفى، أن قسم الحضانة يعد من الأقسام الحساسة، حيث يستقبل الأطفال حديثي الولادة حتى عمر 28 يومًا. وأوضح أن العديد من الحالات التي يتم استقبالها تحتاج إلى الأكسجين، مما يعتمد بشكل أساسي على مناعة الأم، وفي حال نقص إمدادات الأكسجين، قد نضطر أحيانًا لنقل الأطفال إلى مستشفيات أخرى تتوفر فيها الأكسجين على مدار الساعة. يشير أبو خوصة إلى أن مستشفى الرنتيسي يعتزم إنشاء قسم جديد للحضانة والعناية المركزة للأطفال، بعد أن دمر الاحتلال حوالي 20 جهازًا خلال حرب الإبادة. وهذا يتطلب تشغيل محطة الأكسجين بشكل مستمر وعلى مدار الساعة. وأعرب عن أمله في أن تكون الحضانة الجديدة أفضل من السابقة. كما أضاف أن الطواقم الطبية تجد نفسها أحيانًا مضطرة لاستخدام وسائل بديلة بسيطة لمساعدة الأطفال على التنفس بسبب توقف محطات الأكسجين عن العمل.
غزة:استشهاد 3 مواطنين وأصابة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف تكية خيرية في دير البلح.

استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون اليوم الأحد نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي على تكية خيرية بالقرب من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة. وأفادت المصادر المحلية بأن الشهداء الثلاثة هم: أحمد سالم أبو أسد، عبد الرحمن أحمد محيسن، وإبراهيم ريان. كما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 72,763 شهيدًا و172,664 مصابًا منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول 2023.
الأمم المتحدة توثق استشهاد 90 أسيراً فلسطينياً و”نيويورك تايمز” تفضح فظائع التعذيب بسجون الاحتلال

في ظل توثيق الأمم المتحدة لاستشهاد ما لا يقل عن 90 أسيراً فلسطينياً داخل سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، تزايدت الدعوات الدولية لفتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، وسط اتهامات متزايدة بالتعذيب والتجويع وسوء المعاملة. استنكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الانتهاكات الإسرائيلية التي وصفتها بـ”اللاإنسانية” بحق الأسرى الفلسطينيين، مشددة على أهمية إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة في جميع حالات الوفاة والتعذيب وسوء المعاملة. وأشار المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، إلى أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون بشكل منهجي التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك العنف الجنسي، مشيراً إلى حالات اغتصاب تشمل أطفالاً. جاءت تصريحات الخيطان ردًا على تقرير أعده مراسل صحيفة نيويورك تايمز، نيكولاس كريستوف، الذي كشف عن تعرض أسرى فلسطينيين لاعتداءات جنسية واغتصاب ممنهج على يد جنود إسرائيليين ومستوطنين وحراس سجون. وأكد الخيطان أن المفوضية تحقق في استشهاد ما لا يقل عن 90 أسيراً منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن أحد الشهداء كان فتى يبلغ من العمر 17 عاماً عانى من علامات مجاعة شديدة قبل وفاته. فيما يتعلق بظروف الاحتجاز، قال الخيطان إن ما يحدث هو جزء من نظام احتجاز وعدالة إسرائيلي معيب يُفرض على الفلسطينيين، ويشمل الاعتقال التعسفي والمحاكمات غير العادلة التي تنتهك القانون الدولي. وشدد على ضرورة إنهاء هذا النظام واحترام إسرائيل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان كقوة احتلال. تضمن تقرير نيويورك تايمز، الذي أثار غضباً واسعاً داخل “إسرائيل”، شهادات لـ14 معتقلاً فلسطينياً سابقاً تحدثوا عن انتهاكات واعتداءات جنسية مروعة داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. كما كشفت صحيفة هآرتس أن حكومة الاحتلال رفضت بشكل قاطع السماح لممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة آلاف المعتقلين الفلسطينيين، رغم توقيعها على اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة. وأشارت الصحيفة إلى التدهور الحاد في ظروف الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية، محملة السياسات التي ينتهجها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مسؤولية وفاة العشرات نتيجة التعذيب والتجويع والأمراض، فيما وصفت أوضاع بقية المعتقلين بأنها تحولت إلى “أشباح وهياكل عظمية”، استناداً إلى روايات الأسرى المفرج عنهم مؤخراً.
لندن تتشح بالكوفية.. ربع مليون متظاهر في ذكرى النكبة 78 يتحدون حشود اليمين المتطرف

لندن: شهدت لندن، اليوم السبت، تظاهرة ضخمة بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، حيث انطلقت مسيرة حاشدة للتعبير عن التضامن مع فلسطين، وذلك بالتزامن مع مسيرة نظمها اليميني المتطرف تومي روبنسون، المعروف باسم ستيفن ياكسلي-لينون، وأنصاره تحت شعار “وحّدوا المملكة”. وأفادت الجهات المنظمة لمسيرة النكبة بأن عدد المشاركين بلغ نحو 250 ألف شخص، في حين ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن عشرات الآلاف شاركوا في كلا المسيرتين. وقدّرت الشرطة عدد المشاركين في تظاهرة “وحّدوا المملكة” بحوالي 60 ألف شخص، وهو ما يعد أقل بكثير مقارنة بتظاهرة سابقة نظمها روبنسون في سبتمبر الماضي. انطلقت مسيرة النكبة من إكزيبيشن رود في وسط لندن بدعوة من عدة منظمات، منها “حملة التضامن مع فلسطين”، و”ائتلاف أوقفوا الحرب”، و”أصدقاء الأقصى”، و”المنتدى الفلسطيني في بريطانيا”، و”الرابطة الإسلامية في بريطانيا”، و”انهضوا ضد العنصرية”. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الحرب على غزة ورفع الحصار، كما رددوا هتافات تؤكد حق العودة وتندد بالدعم البريطاني لإسرائيل. في المقابل، حاول بعض مؤيدي إسرائيل استفزاز المشاركين عبر رفع أعلام إسرائيلية والتلويح بها قرب المتظاهرين، لكن المشاركين في مسيرة النكبة لم يلتفتوا لهم. أكد المشاركون في مسيرة النكبة على الطابع الجماهيري والحقوقي لهذه الفعالية، مشيرين إلى ما اعتبروه تواطؤ الحكومة البريطانية في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. وجاءت المسيرة في ظل قلق عبّرت عنه شخصيات عربية وفلسطينية في بريطانيا، حيث وجهوا رسالة إلى رئيس الوزراء كير ستارمر تطالب بضمان حماية متساوية للمشاركين في فعاليات النكبة. وحذروا من تصاعد خطاب الكراهية والتهديدات من اليمين المتطرف. وأكد الموقعون على أن النكبة “ليست مجرد فصل في كتاب التاريخ، بل هي جرح حي” بالنسبة للفلسطينيين في بريطانيا، خاصة مع مشاركة ناجين من تهجير عام 1948 وأحفادهم في فعاليات هذا العام.
في ذكرى النكبة 78.. الإحصاء الفلسطيني: 15.5 مليون فلسطيني حول العالم ونزوح مليوني شخص في غزة

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين في العالم وصل إلى حوالي 15.5 مليون نسمة، منهم 7.4 ملايين يعيشون في فلسطين التاريخية، بما في ذلك أكثر من مليوني نازح داخل غزة والضفة الغربية نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية وتواصل التوسع الاستيطاني. وأوضح الجهاز، في بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن عدد الفلسطينيين في الشتات يبلغ 8.1 ملايين نسمة. وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت إلى نزوح حوالي مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع قبل الحرب، حيث يعيش العديد منهم الآن في الخيام ومراكز الإيواء والمدارس. وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضاً من مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وبخصوص الوضع في الضفة الغربية، ذكر أن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع بشكل مستمر، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية 645 موقعاً حتى نهاية عام 2025، بما في ذلك 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعاً آخر. وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بلغ نحو 778 ألف و567 مستوطناً حتى نهاية عام 2024، مع تركيز 42.8% منهم في محافظة القدس. كما أشار الجهاز إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونماً من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع اليد والاستملاك وإعلان “أراضي دولة”. وتم توثيق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، مما أدى إلى اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون. وأكد أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود صارمة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، مما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. وفي قطاع غزة، أفاد الجهاز بأن الحرب الإسرائيلية أسفرت عن تدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كامل، وتضرر ما يزيد عن 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية. وأوضح أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 تجاوز 73 ألف و761، بينهم 72 ألف و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية. ويُشار إلى أن “النكبة” هو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للإشارة إلى اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948. عن موقع الاصلاح
حماس تنعى قائد القسام عز الدين الحداد وتؤكد استمرار مسار المقاومة

نعت حركة حماس القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، مؤكدة أنه أمضى رحلة طويلة في العمل المقاوم ومقارعة الاحتلال. وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن “الحداد يلتحق اليوم بسلسلة قادة الثورة الفلسطينية الذين ارتقوا شهداء في سبيل حرية الشعب الفلسطيني والأسرى والمسجد الأقصى”. وأضاف أن رحيل الحداد “يمثل فقداً كبيراً، إلا أن مسيرة المقاومة ستواصل طريقها حتى تحقيق أهدافها”. وشيع آلاف المواطنين، السبت، جثمان القائد الحداد، الذي ارتقى برفقة زوجته وابنته في جريمة اغتيال إسرائيلية أمس. وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات دعت للمقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال الإسرائيلي، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم. واستشهد الحداد جراء استهداف إسرائيلي مباشر، مما أسفر عن ارتقائه برفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بابنيهما اللذين ارتقيا خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة. اقرأ المزيد عبر المركز الفلسطيني للإعلام: https://palinfo.com/news/2026/05/16/1109183/
13 شهيدًا و57 مصابًا جراء نيران الاحتلال في غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن وصول 13 شهيدًا و57 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، في ظل تصعيد إسرائيلي وانتهاكات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار. وأشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تعاني فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء والمصابين منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد بلغ 870 شهيدًا و2,543 مصابًا، مع انتشال 771. كما أفادت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، بوصول عدد الشهداء إلى 72,757 وعدد المصابين إلى 172,645. وأشارت الوزارة أيضًا إلى وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى، مما يرفع عدد الضحايا الناتجة عن انهيار المباني إلى 30 حالة.
