33 شهيدًا و146 مصابًا بعدوان الاحتلال على غزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الجمعة، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت في الساعات الأربع والعشرين الماضية 33 شهيدًا و146 إصابة جديدة نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر. وأوضحت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدد الشهداء ارتفع إلى 2,514، بالإضافة إلى أكثر من 18,431 إصابة، بعد استقبال شهيد و17 إصابة من طالبي المساعدات. وبهذا، يرتفع إجمالي حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 65,174 شهيدًا و166,071 إصابة، بينما بلغت الحصيلة منذ 18 مارس 2025 وحتى الآن 12,622 شهيدًا و54,030 إصابة. كما أكدت الوزارة أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن.
وزارة الصحة في غزة: 435 شهيدا جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة من بينهم 147 طفلا

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بتسجيل 435 شهيدًا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم 147 طفلًا. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الخميس، أنه خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية تم تسجيل 4 حالات وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية، من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 435 شهيدًا، بينهم 147 طفلًا. وأشارت إلى أنه منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) عن المجاعة في غزة، سُجّلت 157 حالة وفاة، منها 32 طفلًا. تقوم دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023 -بدعم أمريكي وأوروبي- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة عبر القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وجرح أكثر من 230 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم أطفال، إضافة إلى الدمار الشامل الذي أصاب معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: نحو 100 شهيد خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 98 شهيدًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم شهيد واحد تم انتشاله و385 إصابة جديدة. وذكرت الوزارة في بيانها، الذي حصلت عليه “قدس برس” مساء اليوم الأربعاء، أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يعيق فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الصحة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 12 ألفًا و511 شهيدًا و53 ألفًا و656 إصابة. كما أفادت بأن عدد الشهداء الذين وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات بلغ 7 شهداء و87 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2504 شهداء وأكثر من 18 ألفًا و381 إصابة. ولفتت الوزارة إلى تسجيل 4 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي إلى 432 حالة، منهم 146 طفلًا. وتقوم قوات الاحتلال منذ 7أكتوبر 2023، بدعم أمريكي غربي، بشن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد وإصابة نحو 231 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف.
مجزرة صبرا وشاتيلا: ذكرى الـ43 للإبادة الجماعية التي هزت ضمائر العالم

في مثل هذه الأيام من سبتمبر، تعود ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا إلى الأذهان، تلك الجريمة النكبة التي وقعت بين 16 و18 سبتمبر 1982 في مخيمي اللاجئين الفلسطينيين غرب بيروت، لبنان. راح ضحيتها ما بين 1300 و3500 مدني، معظمهم فلسطينيون ولاجئون شيعة لبنانيون، في عملية قتل جماعي نفذتها ميليشيات الكتائب اللبنانية تحت إشراف الجيش الإسرائيلي. اليوم، مع اقتراب الذكرى الـ43 لمجزرة صبرا وشاتيلا، يظل هذا الحدث جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الفلسطينيين والعرب، يذكر بفظائع الاحتلال وأهمية عدم نسيان التاريخ. وفقاً لتقارير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، كانت هذه المجزرة جريمة حرب وإبادة جماعية، ولم تحصل على محاسبة كاملة حتى اليوم. خلفية مجزرة صبرا وشاتيلا: الاحتلال الإسرائيلي وغزو لبنان 1982 اندلعت مجزرة صبرا وشاتيلا في سياق غزو إسرائيل للبنان عام 1982، الذي أدى إلى طرد منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت. كانت مخيما صبرا وشاتيلا ملاذاً لآلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من النكبة عام 1948، وأصبحا هدفاً للانتقام بعد اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميّل. أدخل الجيش الإسرائيلي قواته إلى المنطقة، حيث أغلقت الدبابات الإسرائيلية الطرق، مما سمح لميليشيات الكتائب بارتكاب الجريمة دون تدخل. وفقاً لشهادات الناجين، استمرت المجزرة ثلاثة أيام مليئة بالرعب، حيث قُتل الرجال والنساء والأطفال على يد مسلحين لبنانيين مدعومين من إسرائيل. كشفت تحقيقات لاحقة، مثل تقرير لجنة كاهان الإسرائيلية، عن مسؤولية رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرئيل شارون، الذي أُجبر على الاستقالة لكنه لم يُحاكم جنائياً. تفاصيل الجريمة: ثلاثة أيام من الذبح والتدمير في مخيمي صبرا وشاتيلا وصف الناجون مجزرة صبرا وشاتيلا بأنها “ليلة الخيانة”، حيث دخل مسلحو الكتائب المخيمين مساء 16 سبتمبر، مدعومين بإضاءة صواريخ إسرائيلية. قُتل الآلاف بالرصاص، الطعن، والحرق، مع تقارير عن ذبح أطفال واغتصاب نساء ومثلة بجثث المسنين. وثقت منظمة هيومن رايتس ووتش أكثر من 3000 ضحية، بينما قدرت الأمم المتحدة العدد بـ2500. لم يقتصر الأمر على القتل، بل شمل تدمير المنازل وسرقة الممتلكات، مما ترك المخيمين في حالة خراب تام. في الذكرى الـ43 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي احتُفلت بها في لبنان مؤخراً، أكد الناشطون أن هذه الجريمة جزء من سلسلة فظائع ضد الفلسطينيين، مشبهين إياها بما يحدث اليوم في غزة. المسؤولية الدولية: عدم محاسبة ودعوات للعدالة رغم الإدانات الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 425 الذي طالب بإدانة الجريمة، لم تُحقق العدالة الكاملة. أدين إيلي حبيقة، قائد الكتائب، غيابياً من قبل المحكمة اللبنانية عام 1999، لكنه هرب إلى إسرائيل. أما شارون، فقد وُصف بـ”المسؤول الشخصي” في تقرير كاهان، لكنه فاز لاحقاً برئاسة الوزراء. في السنوات الأخيرة، دعت منظمات حقوقية مثل أمنستي إنترناشونال إلى إعادة فتح الملفات، خاصة مع الذكريات السنوية التي تشهد مسيرات تضامن في بيروت. كما أن فيلم “صوت هند رجب” في مهرجان فينيسيا أعاد إحياء الذاكرة الفلسطينية، رابطاً بين صبرا وشاتيلا والنزاعات الحالية. التأثير الثقافي والإنساني: جرح نازف في الذاكرة الفلسطينية أثرت مجزرة صبرا وشاتيلا على الوعي العالمي، حيث ألهمت أعمالاً أدبية وسينمائية مثل رواية “بيروت بلدز” للكاتب الفرنسي إميل حبيبي، وأفلاماً وثائقية تروي قصص الناجين. في فلسطين ولبنان، تُحيى الذكرى كل عام بفعاليات تضامنية، تشمل وقفات صامتة ومعارض صور، لتذكير الأجيال الجديدة بأهمية المقاومة. مع تزايد التوترات في الشرق الأوسط، أصبحت مجزرة صبرا وشاتيلا رمزاً للنضال ضد الاحتلال، حيث يرى مراقبون أنها تكشف عن نمط من الإبادة المنهجية ضد الشعب الفلسطيني. في الختام، تبقى مجزرة صبرا وشاتيلا درساً مؤلماً في تاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ودعوة للعالم لتحقيق العدالة. مع الذكرى الـ43، يتجدد العهد بأن “النسيان جريمة أكبر”، ويستمر الكفاح من أجل فلسطين حرة. للمزيد عن تاريخ القضية الفلسطينية، يمكن متابعة تقارير الجزيرة وويكيبيديا.
وزارة الصحة: 425 شهيدا جراء المجاعة وسوء التغذية في غزة من بينهم 145 طفلا

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 425 فلسطينيًا قد استشهدوا نتيجة المجاعة وسوء التغذية، من بينهم 145 طفلاً. وأشارت الوزارة في بيان صحفي اليوم الإثنين إلى أنه قد تم تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 425 شهيدًا، بينهم 145 طفلًا. وتتعرض غزة، بدعم أمريكي كامل، لإبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث سجلت الإحصاءات 64 ألفًا و871 شهيدًا و164 ألفًا و610 مصابين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، في حين أودت المجاعة بحياة 422 فلسطينيًا، منهم 145 طفلًا.
الصحة في غزة: ارتفاع إجمالي الوفيات جراء المجاعة في غزة إلى 422 شهيدا من بينهم 145 طفلا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية، إلى 422 شهيدا من بينهم 145 طفلا. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الأحد، “سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 2 حالة وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 422 شهيدًا، من بينهم 145 طفلا”. وأضافت أنه ومنذ إعلان (IPC) ( التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) للمجاعة في غزة، سُجّلت 144 حالة وفاة، من بينهم 30 طفلا.
انطلاق أشغال الاجتماع التحضيري للقمة العربية – الإسلامية الطارئة بالدوحة بمشاركة المغرب

بدأ، اليوم الأحد في الدوحة، اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية – الإسلامية الطارئة، التي ستناقش الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر. ويمثل المغرب في هذا الاجتماع السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. كما يضم الوفد المغربي كل من محمد آيت وعلي، سفير المغرب في مصر والمندوب الدائم للمملكة لدى الجامعة العربية، ومحمد ستري، سفير المغرب في قطر. يتضمن جدول أعمال الاجتماع التحضيري مناقشة الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر ومشروع البيان الذي سيُرفع إلى القمة العربية – الإسلامية الطارئة المزمع عقدها يوم غد الاثنين في الدوحة.
وزارة “الصحة” في غزة: 68 شهيدا و 346 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 68 شهيدًا و346 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح لها تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، أن هناك العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 64,871 شهيدًا و164,610 إصابات منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ (12,321) شهيدًا و(52,569) إصابة. وفيما يتعلق بضحايا لقمة العيش، فقد أفادت الوزارة بأن المست hospitals استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 10 شهداء و18 إصابة، ليصل إجمالي شهداء المساعدات إلى (2,494) شهيدًا وأكثر من (18,135) إصابة. كما سجلت مستشفيات غزة حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مما يرفع العدد إلى (422) حالة، تشمل 145 طفلًا. ومنذ الإعلان عن المجاعة (IPC) في غزة، تم تسجيل 144 حالة وفاة، من بينها 30 طفلًا.
إسرائيل تقتل 26 فلسطينيا بغارات على غزة الأحد
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر الأحد، 26 فلسطينيا وأصاب آخرين بهجمات متفرقة على قطاع غزة، حيث جدد إنذاره للسكان في المدينة بضرورة الإخلاء والتوجه نحو الجزء الجنوبي للقطاع عبر شارع الرشيد البحري. يأتي ذلك في سياق استمرار الحرب التي بدأها منذ عامين، والتي تهدف إلى احتلال مدينة غزة بالكامل وتهجير سكانها. وفقًا لمصادر طبية وشهود عيان، استهدفت الهجمات الإسرائيلية منازل ومدنيين وكذلك سيارة مدنية في عدة مناطق في القطاع. في أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينين في غارة لطائرة مسيرة استهدفت ديوان عائلة بكر في منطقة غربي مدينة غزة، كما قتل أب وابنه في قصف استهدف منزلا بمخيم المغازي. في شمال القطاع، قتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف استهدف شقة في بناية سكنية بحي تل الهوى، بينما استشهد فلسطيني آخر في قصف لطائرة مسيرة استهدفت سيارة مدنية أمام مستشفى الشفاء. في حي تل الهوى، أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخًا نحو شقة سكنية دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمنازل ومبانٍ بمحاذاة دوار الخور والكلية الجامعية في المنطقة، باستخدام روبوتات مفخخة. تزامنت الغارات الجوية والقصف المدفعي مع استمرار الجيش الإسرائيلي في توزيع منشورات تحذر السكان من النزوح نحو الجنوب، مشيرًا إلى أن المدينة تعتبر “منطقة قتال خطيرة”. في وسط وجنوب غزة، قُتل 6 فلسطينيين، بينهم سيدتان و3 أطفال، وأصيب آخرون نتيجة غارة جوية استهدفت خيمة مأوى للنازحين قرب موقع البحرية جنوب غرب دير البلح. كما قتل 4 فلسطينيين قرب مركز لتوزيع المساعدات بشمال رفح، وخامس في قصف مدفعي وسط خان يونس. وقد أسفرت الاعتداءات المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عن إبادة جماعية في غزة، حيث بلغ عدد القتلى 64,871 من الفلسطينيين، بالإضافة إلى 164,610 مصابين، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تسجيل حالات مجاعة أودت بحياة 422 فلسطينيا، بينهم 145 طفلا. منذ عقود، تستمر إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية وأراضٍ في سوريا ولبنان، رافضة الانسحاب منها أو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.
العراق يدعو لتشكيل “حلف إسلامي عسكري” ضد إسرائيل

دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأحد لتشكيل “حلف إسلامي عسكري” لمواجهة خطر إسرائيل. ويأتي ذلك بالتزامن مع التوقعات بإعلان تفعيل “الناتو العربي” الذي اقترحته مصر قبل حوالي 10 أعوام، والذي من المتوقع أن يتم إعلان تفعيله خلال القمة الطارئة العربية الإسلامية في الدوحة اليوم الأحد وغدا الاثنين. وقال السوداني في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية، إن “العدوان الإسرائيلي على قطر حدث صادم وخرق لكل القوانين والأعراف الدولية”، معتبرا أن “العدوان الإسرائيلي تجاوز على دولة شقيقة وتهديد لأمن كل دول المنطقة، ويؤكد النهج العدواني للحكومة الإسرائيلية الإجرامية”. ودعا رئيس الوزراء العراقي إلى “إعلان تحالف سياسي وأمني واقتصادي للدول الإسلامية، مشيرا إلى أنه “لا يوجد ما يمنع أن يكون للدول الإسلامية تحالف في شكل قوة أمنية مشتركة للدفاع”. وأكد أن “لدى الدول العربية والإسلامية الكثير من الأوراق التي يمكن استثمارها للوقوف أمام العدوان الإسرائيلي الذي لن يتوقف عند قطر”. واعتبر السوداني أن “الحكومة الإسرائيلية استخفت بكل شيء، وما يحصل في غزة طيلة أكثر من عامين قتل ممنهج”. المصدر: الجزيرة
