إسرائيل تقتل 26 فلسطينيا بغارات على غزة الأحد

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر الأحد، 26 فلسطينيا وأصاب آخرين بهجمات متفرقة على قطاع غزة، حيث جدد إنذاره للسكان في المدينة بضرورة الإخلاء والتوجه نحو الجزء الجنوبي للقطاع عبر شارع الرشيد البحري. يأتي ذلك في سياق استمرار الحرب التي بدأها منذ عامين، والتي تهدف إلى احتلال مدينة غزة بالكامل وتهجير سكانها.
وفقًا لمصادر طبية وشهود عيان، استهدفت الهجمات الإسرائيلية منازل ومدنيين وكذلك سيارة مدنية في عدة مناطق في القطاع. في أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينين في غارة لطائرة مسيرة استهدفت ديوان عائلة بكر في منطقة غربي مدينة غزة، كما قتل أب وابنه في قصف استهدف منزلا بمخيم المغازي.
في شمال القطاع، قتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف استهدف شقة في بناية سكنية بحي تل الهوى، بينما استشهد فلسطيني آخر في قصف لطائرة مسيرة استهدفت سيارة مدنية أمام مستشفى الشفاء. في حي تل الهوى، أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخًا نحو شقة سكنية دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمنازل ومبانٍ بمحاذاة دوار الخور والكلية الجامعية في المنطقة، باستخدام روبوتات مفخخة.
تزامنت الغارات الجوية والقصف المدفعي مع استمرار الجيش الإسرائيلي في توزيع منشورات تحذر السكان من النزوح نحو الجنوب، مشيرًا إلى أن المدينة تعتبر “منطقة قتال خطيرة”.
في وسط وجنوب غزة، قُتل 6 فلسطينيين، بينهم سيدتان و3 أطفال، وأصيب آخرون نتيجة غارة جوية استهدفت خيمة مأوى للنازحين قرب موقع البحرية جنوب غرب دير البلح. كما قتل 4 فلسطينيين قرب مركز لتوزيع المساعدات بشمال رفح، وخامس في قصف مدفعي وسط خان يونس.
وقد أسفرت الاعتداءات المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عن إبادة جماعية في غزة، حيث بلغ عدد القتلى 64,871 من الفلسطينيين، بالإضافة إلى 164,610 مصابين، معظمهم من الأطفال والنساء، مع تسجيل حالات مجاعة أودت بحياة 422 فلسطينيا، بينهم 145 طفلا. منذ عقود، تستمر إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية وأراضٍ في سوريا ولبنان، رافضة الانسحاب منها أو الاعتراف بحقوق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.












