مصادر طبية: 45 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

جثث متفحمة في غزة

أفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء إلى 45 شهيداً. وأوضحت أنه تم نقل 14 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و6 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، و5 شهداء إلى مستشفى حمد، وشهيد واحد إلى مستشفى العودة، وآخر إلى مستشفى شهداء الأقصى، و18 شهيداً إلى مستشفى ناصر. وذكرت أن توزيع الشهداء حسب المناطق يظهر وجود 25 شهيداً شمال القطاع، و شهيدين في المنطقة الوسطى، و18 شهيداً في الجنوب. كما أشارت إلى أن من بين الشهداء، يوجد 10 من الذين كانوا في انتظار المساعدات، و6 تم انتشالهم، و7 آخرين متأثرين بإصاباتهم. وتقوم قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 227 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة تسببت في فقدان أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي طاول معظم مدن ومناطق القطاع.

نجاة الوفد القيادي لحركة حماس برئاسة خليل الحية من غارة إسرائيلية استهدفته في الدوحة

68c033384c59b74d80769cd9

نقلت قناة الجزيرة القطرية عن مصدر بحركة حماس تاكيده نجاة الوفد القيادي لحركة حماس برئاسة خليل الحية من غارة إسرائيلية استهدفته في الدوحة. ونقلت القناة عن قيادي في حماس قوله إنه تم استهداف الوفد في غارة إسرائيلية أثناء اجتماع لمناقشة مقترح الررئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير، مشيرا إلى أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مقر اجتماع الوفد القيادي لحماس في الدوحة. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء مهاجمة سلاح الجو بشكل موجه بدقة قيادة حماس،  وقالت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين إن خليل الحية وزاهر جبارين من بين المستهدفين في قطر. وتعليقا على الهجوم دانت قطر الهجوم الإسرائيلي وأكدت أنها لن تتهاون مع أي عمل يستهدف أمننا وسيادة أراضينا. وقلت وسايل إعلام أن ترامب أعطى إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ عملية اغتيال قادة “حماس” في الدوحة. وكان قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه هاجم بواسطة سلاح الجو قيادة حركة “حماس”، بالتزامن مع توارد أنباء عن وقوع انفجار بالعاصمة القطرية الدوحة. وقال الجيش في بيان إنه هاجم بالتعاون مع جهاز الشاباك وبواسطة سلاح الجو قيادة حركة “حماس” بشكل موجه بدقة. وذكر أن الغارة استهدفت قيادة “حماس” بزعم مسؤوليتها عن “مجزرة السابع من أكتوبر، وإدارة الحرب ضد إسرائيل”، وفق وصفه. وزعم الجيش أنه “اتخذ خطوات قبل الغارة لتجنب إصابة المدنيين شملت استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة والمعلومات الاستخبارية الإضافية”. بدورها، أعلنت قطر، أن إسرائيل شنت “هجوما جبانا استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالدوحة”، مشيرة إلى أنها بدأت تحقيقا ولن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور. وقالت الخارجية القطرية في بيان: “تدين دولة قطر بأشد العبارات الهجوم الإسرائيلي الجبان الذي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة”. وأضافت: “هذا الاعتداء الإجرامي يشكل انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن وسلامة القطريين والمقيمين في قطر”. وأكدت الوزارة أن “الجهات الأمنية والدفاع المدني والجهات المختصة قد باشرت على الفور التعامل مع الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء تبعاته وضمان سلامة القاطنين والمناطق المحيطة”. وتابعت، أن “دولة قطر إذ تدين بشدة هذا الاعتداء، فإنها تؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور والعبث المستمر بأمن الإقليم وأي عمل يستهدف أمنها وسيادتها”، مشيرة إلى أن “التحقيقات جارية على أعلى مستوى، وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.

ألبانيز تدعو إلى توفير حماية عاجلة لسفن أسطول الصمود

thumbs b c 9fa840bd8e1f868c00fbc33d8404a153

دعت فرنسيسكا ألبانيز، المقررة الأممية الخاصة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يوم الثلاثاء، إلى ضرورة توفير “الحماية العاجلة” لبقية سفن أسطول الصمود العالمي بعد تعرض إحداها لهجوم بطائرة مسيرة في تونس. وأكد نشطاء الأسطول استهداف سفينة إسبانية من قِبل الطائرات الإسرائيلية، بينما نفت وزارة الداخلية التونسية وقوع الهجوم، ولم تصدر إسرائيل أي تعليق فوري. في منشور عبر منصة “إكس” الأمريكية، أفادت ألبانيز بأن سفينة الأسطول الرئيسية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء وجودها في ميناء تونس، مشددةً على أهمية تأمين الحماية العاجلة لقاربين آخرين في طريقهما إلى تونس للانضمام للأسطول. وفي كلمتها أمام المشاركين في أسطول الصمود العالمي في تونس، أكدت ألبانيز دعمها للأسطول، معتبرةً أنه ضروري لكسر الحصار عن غزة، وأبرزت أهمية التصدي للدمار الذي تسببه إسرائيل. وأشارت إلى أن المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني ليست النهاية، بل بداية لكشف الحقائق والرغبة في تحسين الوضع. وأضافت أن الأسطول يمثل رموز الإنسانية، وأن المشاركين فيه ليسوا ضعفاء، بل شجعان، رغم المخاطر المرتبطة بالمهمة. تضاربت المعلومات في تونس بشأن الهجوم على السفينة، حيث أعلن أسطول الصمود العالمي عن استهداف إحدى السفن بمسيرة إسرائيلية، في حين أكدت وزارة الداخلية التونسية عدم صحة هذه المعلومات، وذكرت أن الحريق الذي اندلع بأحد سترات النجاة تمت السيطرة عليه دون أضرار جسيمة. وكانت حوالي 20 سفينة من “أسطول الصمود العالمي” قد وصلت إلى السواحل التونسية كخطوة تمهيدية للتوجه نحو غزة لتقديم المساعدات الإنسانية. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإبحار بهذا العدد من السفن معًا نحو غزة. وبدعم أمريكي، تستمر إسرائيل في ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتهجير الكثيرين، متجاهلةً جميع الدعوات الدولية لوقف هذه الأعمال.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يأمر سكان كافة مناطق مدينة غزة بإخلائها فورا

68bfbca74236040e584dda26

دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، سكان مدينة غزة شمال القطاع إلى إخلاء المدينة باتجاه الجنوب، عبر محور الرشيد، مشيرا إلى أنه “سيعمل في منطقة مدينة غزة بقوة كبيرة”. وقد أصدر بيانا جاء فيه: “إلى جميع سكان مدينة غزة والأشخاص المتواجدين في أحيائها، من المدينة القديمة شرقًا إلى البحر غربًا – الجيش الإسرائيلي مصمم على القضاء على حماس وسيقوم بعمليات قوية في منطقة مدينة غزة، كما تم في مناطق أخرى من القطاع. من أجل سلامتكم، نطلب منكم الإخلاء فورًا عبر محور الرشيد باتجاه المنطقة الإنسانية في المواصي. البقاء في تلك المنطقة يشكل خطراً كبيراً. للإبلاغ عن الحواجز التي وضعتها حماس أو محاولات عناصرها لعرقلة الإخلاء، يرجى الاتصال على الرقم 0529625830”. وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دعا أمس سكان مدينة غزة إلى مغادرتها، بينما أعلن عن بدء عملية برية واسعة في القطاع. وصرح نتنياهو من غرفة قيادة سلاح الجو بأنه تم تدمير 50 برجًا في غزة خلال يومين، مشيرًا إلى أن “هذه مجرد البداية”. وقال نتنياهو: “توجيهاتي هي محاربة أوكار الإرهاب بشدة. لقد قضينا بالفعل على العديد من أوكار الإرهاب في مخيمات اللاجئين، ثلاثة منها”. وجاءت تصريحاته بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق من يوم الاثنين عن استعداد الجيش الإسرائيلي “لتوسيع العمليات في غزة”، مشيرًا إلى أن “إعصارًا ضخماً سيضرب سماء مدينة غزة اليوم”. تتناقض هذه التصريحات الإسرائيلية تمامًا مع الاقتراح لوقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجانبين في إسرائيل و”حماس”، والذي يتضمن ضمانات بعدم تجديد إسرائيل لإطلاق النار طالما كانت المحادثات جارية.

وزارة “الصحة” في غزة: 67 شهيدا و 320 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

33ZU3UT highres 1699542147

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 67 وعدد الإصابات إلى 320 خلال الـ24 ساعة الأخيرة وأكدت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن 67 شهيدًا قد ارتقوا (بينهم اثنان تم انتشالهما من تحت الأنقاض)، بالإضافة إلى 320 إصابة جديدة. وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,522 شهيدًا و163,069 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,976 شهيدًا و51,055 إصابة. كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة تلقت خلال الساعات الـ24 الماضية 14 شهيدًا و85 إصابة من عمال المساعدات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,430 و17,794 إصابة. أفادت التقارير بأن مستشفيات قطاع غزة سجلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 6 حالات وفاة جديدة نتيجة الفقر وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما رفع العدد الإجمالي إلى 393 حالة وفاة، شملت 140 طفلًا. ومنذ إعلان IPC عن حالة المجاعة في غزة، تم تسجيل 115 حالة وفاة، منها 25 طفلًا.

ارتفاع عدد شهداء التجويع الإسرائيلي إلى 393 بينهم 140 طفلاً

20250907112343

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن تسجيل 6 حالات وفاة جديدة، من بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية الناتجة عن سياسة التجويع الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة أن العدد الإجمالي لضحايا سوء التغذية ارتفع إلى 393 شهيدًا، منهم 140 طفلًا. كما أضافت أن عدد الوفيات منذ إعلان مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) بشأن تفشي المجاعة في القطاع بلغ 115 شهيدًا، بينهم 25 طفلًا. وحذرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تيس إنغرام، يوم الأحد الماضي، من تزايد خطر المجاعة في مدينة غزة، واحتمالية انتشارها إلى وسط القطاع خلال الأسابيع القادمة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة. وأكدت إنغرام أن خطر انتشار المجاعة في غزة موجود بالفعل، مشيرة إلى أن العائلات تكافح لتوفير الغذاء لأطفالها، وأن الوضع في القطاع بات “كارثياً”. كما أوضحت أن الفلسطينيين، وخاصة في شرق وشمال غزة، يواجهون تهديداً دائماً بسبب التصعيد في القصف الإسرائيلي. وذكرت وكالة الأناضول أن سكان المناطق المتضررة من الأحداث الحالية يفرون نحو الغرب باتجاه البحر، مما أدى إلى تزايد عدد المخيمات والخيام على الشريط الساحلي. كما أفاد مدراء المستشفيات عن زيادة في أعداد الأطفال الذين تعرضوا لكسور وحروق وجروح نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت أن العديد من سكان مدينة غزة يفكرون في النزوح نحو الجنوب، لكنهم يدركون أن الأوضاع هناك لا تختلف كثيرًا، مع نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب واستمرار القصف. وأشارت إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأكدت المسؤولة الأممية أن الجوع قد يمتد إلى وسط القطاع في الأسابيع المقبلة ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة. وأضافت أن الأهالي يبحثون باليأس عن الطعام والماء، حيث التقت بآباء وأمهات كانوا يمسكون بيديها باكين ويسألون عن موعد وصول الطعام، ويتساءلون عما إذا كان أطفالهم سيبقون على قيد الحياة حتى ذلك الوقت. الوضع يعتبر كارثة شاملة.

اليونيسف: المجاعة تتسع في غزة وآلاف الأطفال مهددون بالموت

20250905074528

حذرت تيس إنغرام، المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، اليوم الأحد، من زيادة خطر المجاعة في مدينة غزة، واحتمالية انتشارها إلى وسط القطاع خلال أسابيع إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأكدت إنغرام أن خطر المجاعة قائم بالفعل في مدينة غزة، حيث تعاني العائلات من صعوبة توفير الغذاء للأطفال، ووصفت الوضع في القطاع بأنه “كارثي”. وأضافت أن سكان المناطق الشرقية والشمالية من غزة يتعرضون لتهديد مستمر من القصف الإسرائيلي المتزايد. وأشارت إلى أن العديد من السكان يفرون نحو الغرب باتجاه البحر، مما أدى إلى زيادة أعداد المخيمات والخيام على طول الشريط الساحلي. كما أكدت أن مدراء المستشفيات أفادوا بزيادة عدد الأطفال المصابين بكسور وحروق وجروح ناجمة عن القصف الإسرائيلي في الأيام الأخيرة. وفي مقابلة مع وسائل الاعلام، أوضحت إنغرام أن السكان يفكرون في النزوح جنوبًا، لكنهم يدركون أن الظروف هناك مشابهة من حيث شح المواد الغذائية والماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى استمرار القصف. وأشارت إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأكدت إنغرام أن الأمم المتحدة أكدت في 22 أغسطس من العام الماضي وجود مجاعة في غزة، مشيرة إلى أن الوضع لم يتغير منذ ذلك الحين. وكانت منظمة IPC (المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) قد أصدرت تقريرًا يؤكد حدوث المجاعة في شمال غزة، مع توقعات بامتدادها إلى دير البلح وخانيونس بحلول نهاية سبتمبر. وأوضحت إنغرام أن المجاعة قد تمتد إلى وسط القطاع في غضون أسابيع إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية. وأشارت إلى أن الأهالي يبحثون بشكل يائس عن الطعام والماء، حيث التقت بآباء وأمهات يبكون ويدعون للحصول على الطعام من أجل أطفالهم. كما ذكرت إنغرام أن العاملين في القطاع الصحي والإنساني والصحافيين كانوا يحذرون من المجاعة في غزة منذ عدة أشهر “لكن لم يتغير شيء”. وشددت على أن الأهالي يعيشون في حالة من العجز لأنهم يدركون أن الأسوأ قد يأتي، وأنه لا يوجد ضغط دولي كافٍ لتغيير هذا الوضع. وأوضحت أن العيادات المعتمدة من اليونيسف تشهد ازدحامًا من الأهالي الذين ينتظرون فحوصات لأطفالهم الذين يعانون من سوء التغذية، والكثير منهم يتلقى العلاج بالفعل. وعلقت إنغرام على زيارتها لعيادات سوء التغذية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن ما بين 15-20% من الأطفال الذين تم فحصهم يعانون من سوء التغذية، وهي نسبة مرتفعة جدًا وتتجاوز عتبة المجاعة. وحذرت من أن الآلاف من الأطفال بحاجة ماسة للعلاج، ويجب إدخال كميات كبيرة من الغذاء والمياه النظيفة إلى غزة على الفور. إذا لم يتغير الوضع، سيتعرض المزيد من أطفال غزة لخطر الموت جوعًا. وأكدت إنغرام أن أكثر من 110 أطفال قد توفوا حتى الآن بسبب سوء التغذية، نصفهم تقريبًا هذا العام، ووصفت هذه الوفيات بأنها “من صنع الإنسان” وكان من الممكن تجنبها. وشددت على أن الأطفال يحتاجون بشدة إلى الغذاء والمياه والدواء، مؤكدة أن مئات الشاحنات يجب أن تدخل يوميًا لتلبية الاحتياجات الأساسية، وهذا لم يحدث حتى الآن.

وزارة الصحة في غزة: 87 شهيدا و 409 إصابات وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال 24 ساعة

IMG 0101

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول 87 شهيدًا (منهم 4 شهداء تم انتشالهم من تحت الأنقاض) و409 إصابات جديدة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، بأن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. كما أبلغت عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 64,368 شهيدًا و162,776 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,911 شهيدًا و50,735 إصابة. وذكرت أن 31 شهيدًا و132 إصابة وصلت إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,416 شهيدًا وأكثر من 17,709 إصابات. وسجلت مستشفيات القطاع 5 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية (من بينهم 3 أطفال)، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 387 حالة وفاة، بينهم 138 طفلًا. ومنذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) عن المجاعة في غزة، تم تسجيل 109 حالات وفاة، من بينهم 23 طفلًا.

نقابة الصحفيين الفلسطينيين: استشهاد 15 صحفيا فلسطينيا في غزة خلال شهر غشت

qna presss 15032025

أفادت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن شهر أغسطس الماضي كان قاسياً على الصحفيين الفلسطينيين، حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 15 صحفياً وصحفية، من بينهم 3 نساء. وأشار تقرير لجنة الحريات في النقابة إلى أن الانتهاكات “الإسرائيلية” ضد الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال أغسطس 2025 وصلت إلى 86 حالة، تضمنت استهداف المنازل والمقار الإعلامية، والتحريض المنهجي، والاعتقالات، وإصابات بالرصاص الحي وشظايا القصف، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى والمعتقلين. وأوضح التقرير أن الصحفيات الثلاث اللواتي استشهدن هن: مروة مسلم، مريم أبو دقة، وإسلام عابد، فيما أصيب 9 صحفيين بجروح متفاوتة الخطورة، أدت بعض الإصابات إلى بتر الأطراف أو الشلل الدائم. ورصد التقرير حادثتين بارزتين خلال الشهر: في 10 أغسطس، استشهد 6 صحفيين دفعة واحدة قرب مستشفى الشفاء، وفي 25 أغسطس، استشهد 5 صحفيين وجرح 4 آخرون في مستشفى ناصر بخان يونس. كما تعرض ما لا يقل عن 6 صحفيين لإصابات خطيرة نتيجة شظايا الصواريخ والرصاص الحي، معظمها بسبب القصف المباشر، حيث أدت بعض الإصابات إلى إعاقات دائمة مثل بتر الأطراف أو إصابات في العمود الفقري. وأضاف التقرير أن 3 من أقارب الصحفيين استشهدوا، ودُمرت 4 منازل لعائلاتهم، وشملت الانتهاكات حالات اعتقال للصحفية فرح أبو عياش، والمصور معاذ عمارنة، والصحفي أسيد عمارنة. كما وثق التقرير 6 حالات اعتداء مباشر على الطواقم الصحفية بالضرب، ومنع 33 صحفياً من التغطية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 3 حالات اعتداء من المستعمرين و3 حالات تحريض من قبل صحفيين “إسرائيليين” وصفحات رسمية، مما أدى إلى مقتل صحفيين في قطاع غزة.

الاحتلال يتعاقد مع شركة “غوغل” لغسل جرائمه في غزة

غوغل 3

أبرمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتفاقا مع شركة “غوغل” بـ45 مليون دولار، للترويج للرواية الإسرائيلية، والتنصل من الجرائم التي ترتكبها في قطاع غزة. ووفق موقع “دروب سايت نيوز” الأمريكي، فإن “شركة غوغل، بموجب عقد مدته 6 أشهر بقيمة 45 مليون دولار، أبرمته مع مكتب نتنياهو، تسهم في الترويج لرسائل الحكومة الإسرائيلية، والتقليل من شأن الأزمة الإنسانية في غزة”. وحسب الموقع، فإن العقد وُقّع أواخر يونيو الماضي، ويصف غوغل بأنها “جهة رئيسية” في دعم استراتيجية نتنياهو للعلاقات العامة. ووفقا للتقرير، تُدار الإعلانات عبر يوتيوب ومنصة “غوغل ديسبلاي آند فيديو 360″، وتُوصف في الوثائق الحكومية الإسرائيلية بأنها “هاسبارا”، وهو مصطلح عبري يُترجم غالبا إلى “دعاية”. وتُظهر السجلات أن حكومة الاحتلال أنفقت أيضا 3 ملايين دولار على الإعلانات عبر منصة شركة “إكس” الأميركية، و2.1 مليون دولار عبر منصة “أوت برين” الإسرائيلية. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال آنذاك “إن السلطات قد تُطلق حملة رقمية لتوضيح عدم وجود سياسة تجويع بغزة وعرض البيانات”. ومنذ ذلك الحين، انتشرت على نطاق واسع إعلانات حكومية إسرائيلية تُنكر وجود مجاعة في غزة، بما في ذلك مقطع مصور على يوتيوب من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، جاء فيه أن “هناك طعاما في غزة، وأن أي ادعاء آخر هو كذبة” وقد حصد المقطع أكثر من 6 ملايين مشاهدة، وقد رُفع جزء كبير منه من خلال إعلانات ترويجية مدفوعة. ويتزامن تكثيف إسرائيل أساليب الدعاية لترويج روايتها مع تزايد الإدانة الدولية لإغلاق دولة الاحتلال، منذ 2 مارس الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة أكثر من 226 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.