غزة.. أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث بسبب الحرب

وفقًا لتقديرات منظمات دولية وإنسانية، فإن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2025 أدت إلى أن تصبح غزة موطنًا لأكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في التاريخ الحديث. وتفيد التقديرات بأن ما بين 3000 و4000 طفل فقدوا أطرافهم نتيجة القصف المباشر. تتفاقم المأساة بسبب حرمان هؤلاء الأطفال من حقهم في العلاج بالخارج، فالمعابر التي كان من المفترض أن تمنحهم الأمل أصبحت مغلقة في وجوههم، بالرغم من حصول العديد منهم على تحويلات طبية لمستشفيات دولية. لكن الحصار أرجأ حلم الشفاء إلى أجل غير محدد. في ظل هذا الحصار، يواجه الأطباء خيارًا وحيدًا وهو إجراء عمليات بتر لإنقاذ حياة الأطفال. فلا توجد أطراف صناعية متاحة، ولا معدات جراحية حديثة قادرة على معالجة الأطراف المصابة. بذلك، يصبح الطفل محبوسًا في عجز دائم، محرومًا من حقوقه الأساسية في الحركة واللعب، مما يضاعف من آلامه الجسدية والنفسية. صرخة إنسانية يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن قطاع غزة يضم أكبر عدد من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم في العصر الحديث. ويؤكد المكتب أن الحصار ونقص الموارد الطبية قد أجبر الأطباء على اللجوء بشكل متكرر لعمليات البتر، في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص في إمكانية توفير الأطراف التعويضية أو برامج إعادة التأهيل. ويحذر المكتب الأممي من أن آلاف الأطفال في غزة يواجهون مستقبلًا مظلمًا إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهم. فعدم توفر الأطراف التعويضية لا يقتصر فقط على حرمانهم من الحركة، بل يؤدي أيضًا إلى تدمير آمالهم في التعليم والعمل والعيش بصورة طبيعية في مستقبلهم. وفي هذا السياق، يدعو المسؤول في وزارة الصحة زاهر الوحيدي المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ هؤلاء الأطفال، قائلًا: “لا ينبغي أن يبقى أطفال غزة محاصرين في العجز، محرومين من أبسط حقوقهم في العلاج وعيش حياة كريمة.” وهو يطالب بفتح المعابر سريعًا أمام الحالات الإنسانية وتأمين الأطراف الصناعية والأجهزة المساعدة لهم.
مصادر طبية في غزة: 40 شهيدا منذ فجر اليوم بالقصف على قطاع غزة و”إسرائيل” تتوعد بتصعيد هجومها

استشهد 40 فلسطينياً منذ فجر اليوم الجمعة نتيجة قصف إسرائيلي متواصل استهدف أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، حيث هدد جيش الاحتلال بتصعيد عملياته وتوسيع نطاق هجومه على المدينة. وأشارت مصادر طبية في غزة إلى أن الغارات أدت إلى استشهاد 30 شخصاً، بينهم 7 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بعد استهداف شقق سكنية وخيام للنازحين في عدة مناطق بالمدينة. كما تم نقل الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الهلال الأحمر الميداني، فيما أظهرت صور متداولة ازدحام المستشفيات بالمصابين وافتراش بعضهم الأرض لعدم توفر أسرة كافية. وقد استهدفت الغارات الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة، بما في ذلك “الزيتون” و”الصبرة”، حيث استشهد شخصان في حي “الصبرة”، بينما تعرض “حي الشجاعية” لقصف جوي ومدفعي مكثف. وذكرت مصادر طبية أنه تم استشهاد أربعة آخرين بسبب قصف طائرة مسيّرة استهدفت مركبة مدنية غرب دير البلح، فيما تجدد القصف على خان يونس جنوبي غزة. تشهد العديد من الأحياء في غزة حركة نزوح نحو الغرب والجنوب، وسط رفض كبير لدعوات الاحتلال بالنزوح إلى جنوبي القطاع، حيث تتواصل المجازر بحق المدنيين. وذكرت مستشفيات “العودة” و”ناصر” أنه تم استشهاد اثنين من المدنيين خلال محاولتهما الحصول على الطعام، بينما استشهد وأصيب آخرون في منطقة زيكيم شمال غرب المدينة جراء الرصاص والقصف الإسرائيلي. من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه يعتزم تعميق عملياته في غزة خلال الأيام القادمة بمشاركة قوات الاحتياط.
وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 84 شهيداً و338 إصابة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن استشهاد 84 فلسطينياً وإصابة 338 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية نتيجة العدوان المستمر للاحتلال. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أوضحت الوزارة أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 84 شهيداً و338 إصابة خلال الفترة المذكورة. وأشارت أيضاً إلى أن هناك العديد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,231 شهيداً و161,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن تعداد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى الآن بلغ 11,699 شهيداً و49,542 إصابة. وأكدت أنه تم إضافة 401 شهيد إلى الإحصائية التراكمية بعد اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المعنية بملف المفقودين. وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من فئة المساعدات بلغ 17 شهيداً و174 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,356 شهيداً وأكثر من 17,244 إصابة.
حماس ترد على ترامب: نحن جاهزون لصفقة كاملة بشأن غزة

أعلنت حركة حماسية اليوم الأربعاء عن عروضها لإبرام صفقة شاملة وتشمل مجموعة حصرية من جميع العاملين في قطاع غزة. جاء هذا التصريح ردًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نشر عبر منصة “تروث سوشيال” إعلانًا حماسيًا بإعادة جميع الرهائن صفر على الفور، مؤكدًا أن الأمور ستتغير بشكل سريع وتنتهي الحرب. من جهة أخرى، بما أنها تحرك حماس في بيانها أنها ما زالت في انتظار رد فعل المعاناة مع اليهود بالإضافة إلى الاقتراحات التي تقدمت به الوساطة في 18 أغسطس الماضي، والتي ستقوى بموافقة من الحركة والفصائل الفلسطينية. كما جددت رغبتها في التوصل إلى اتفاق للتوصل إلى اتفاق شامل بموجبها مجموعة من الأحكام الخاصة بالألمان في مقابل عدد متفق عليه بالتأكيد من قبل قطاع الأعمال لدى الاحتلال، في إطار يحدث لإنهاء الحرب على غزة وانسحاب الاحتلال من الاحتلال الكامل للمشروبات المعابر لإدخال الاحتياجات الأساسية والبدء في عملية الإعمار. الخليج التوقيع على الموافقة على تشكيل إدارة الصباح مستقلة منتكنو أقراط وظائف قطاع غزة وجوانبها وتحمل بشكل خاص عاجل.في كل المجالات
“تخفيفًا للأعباء”.. وكالة بيت مال القدس تدعم طلاب المدينة المحتاجة في بداية العام الدراسي

القدس – تستمر وكالة بيت مال القدس الشريف في توزيع الحقائب المدرسية بمناسبة الموسم الدراسي الجديد، حيث استفاد 2300 طالب من عائلات ذات احتياجات اجتماعية في مختلف أحياء القدس وقراها ومخيماتها. تبلغ تكلفة هذه المبادرة 125 ألف دولار أمريكي، بتمويل من مؤسسات مغربية. في هذا السياق، تم تنظيم تجمع أمس الاثنين في مقر محافظة القدس ببلدة الرام، شمال المدينة، حيث حضر نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، لتسليم الحقائب المدرسية للمستفيدين المسجلين في قوائم المحافظة. وأكد صيام أن هذه المبادرة “تأتي في الوقت المناسب لدعم الطلبة المقدسيين من خلال توفير مستلزمات مدرسية كاملة، وهي تعكس دعم المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، لرؤية الشعب الفلسطيني في القدس”. وفي سياق متصل، أفادت إنعام أبو زعيتر، مديرة دائرة الشؤون الاجتماعية في المحافظة، بأن “وكالة بيت مال القدس استجابت بسرعة لنداء أهالي المحافظة ووفرت الحقائب المدرسية واللوازم الأساسية لأطفالهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”. كما زار فريق من الوكالة اليوم الثلاثاء مدرسة “الإصرار” التابعة لمستشفى “الأوغيستا فيكتوريا – المطلع” بجبل الزيتون، حيث تم توزيع الحقائب المدرسية على الأطفال المرضى الذين يعانون من السرطان والفشل الكلوي. وأعربت السيدة هيام صندوقة، مديرة المدرسة، عن تقديرها لهذه المبادرة التي تعكس تضامن وكالة بيت مال القدس مع الطلاب، من خلال توفير الحقائب والمواد الدراسية، بالإضافة إلى نشرات توعوية تبرز أهمية القدس وتعزز الهوية الوطنية لدى الطلبة. كما عبّر إبراهيم الخطيب، المسؤول بمركز العمل المجتمعي في مستشفى “المطلع”، عن شكره للحكومة المغربية على هذه المبادرة، مشيراً إلى الأثر الإيجابي الكبير لهذه الأنشطة على الطلاب وأسرهم مع بداية العام الدراسي الجديد. ومن المقرر أيضًا أن يستفيد أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من عملية توزيع الحقائب المدرسية، في إطار التزام الوكالة بتخصيص نسبة من مشاريعها لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة. تحتوي الحقائب المدرسية الموزعة على الأدوات واللوازم الدراسية والدعائم البيداغوجية التي تدعم تعلم الطلاب.
وزارة التعليم الفلسطينية: إسرائيل دمرت 172 مدرسة واستشهدت أكثر من 18 ألف طالب

أفادت وزارة التربية والتعليم العالي بأن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد 18,651 طالباً وإصابة 29,114 آخرين في قطاع غزة والضفة الغربية. أوضحت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء أن عدد الشهداء في قطاع غزة بلغ أكثر من 18,508 طلاب، بينما أصيب 28,142 بجروح مختلفة. وفي الضفة الغربية، استُشهد 143 طالباً وأصيب 972، كما تم اعتقال 792 طالباً. كما وثقت الوزارة استشهاد 972 معلمًا وإداريًا، وإصابة 4,538 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 199 معلمًا وإداريًا في الضفة الغربية. على صعيد البنية التعليمية، أكدت الوزارة حدوث دمار كامل لـ 172 مدرسة حكومية في قطاع غزة، وكذلك 63 مبنى جامعي، في حين تعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة “الأونروا” للقصف والتخريب. كما تم إزالة 25 مدرسة كاملة من السجل التعليمي مع طلابها ومعلميها. في الضفة الغربية، تعرضت 152 مدرسة للتخريب، بالإضافة إلى اقتحام وتخريب 8 جامعات وكليات بشكل متكرر، مما زاد حدة أزمة العملية التعليمية. اختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن استمرار العدوان واستحواذ الاحتلال على أموال المقاصة أدى إلى تأجيل العام الدراسي وزيادة الأزمة المالية، مؤكدة أن ما يحدث يمثل جريمة إبادة جماعية تستهدف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.
بعد انطلاقه من إسبانيا.. طائرات مسيّرة تلاحق أسطول الصمود المتجه إلى غزة

إسبانيا: أفاد ناشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” بوجود طائرات مسيّرة مجهولة تراقب الأسطول في المياه الدولية، حيث تحلق على ارتفاع متوسط فوق مجموعة من السفن. يواصل أسطول الصمود العالمي مسيرته لكسر الخصار عن قطاع غزة في البحر المتوسط، انطلاقًا من مدينة برشلونة الإسبانية. يضم الأسطول العشرات من القوارب ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي، من خلال توصيل المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ حوالي عامين. يشترك في الأسطول مئات النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا. لقد فرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع منذ أن استولت حركة حماس على غزة في عام 2007، مُعللةً ذلك برغبتها في منع وصول الأسلحة إلى الحركة الفلسطينية. وقد نجحت إسرائيل في إحباط العديد من محاولات كسر هذا الحصار المستمر منذ 15 عامًا، حيث تمثل ذلك في طرق شملت اقتحام قواتها الخاصة سفينة في عام 2010، مما أدى إلى مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل.
وزارة “الصحة” في غزة: 98 شهيدا و 404 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 98 شهيدًا و404 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحفي أنها تعاني من صعوبة الوصول إلى عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني عقبات كبيرة في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,557 شهيدًا و160,660 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,426 شهيدًا و48,619 إصابة. بالإضافة إلى ذلك، أفادت أن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من الشهداء والمساعدات بلغ 46 شهيدًا و239 إصابة، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين استقبلتهم المستشفيات إلى 2,294 شهيدًا وأكثر من 16,839 إصابة. وسجلت شهداءقطاع غزة تسع حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينها ثلاثة أطفال نتيجة المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 348 حالة وفاة، من بينها 127 طفلًا.
مصادر طبية في غزة: عشرات الشهداء في مجازر “إسرائيلية” جديدة بغزة.. وارتفاع وفيات التجويع إلى 339 بينهم 124 طفلاً

شهدت غزة، اليوم الأحد، سلسلة من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت المنازل المكتظة بالسكان وخيام النازحين والحشود التي تنتظر المساعدات، مما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والمصابين، تزامناً مع تسجيل وفيات جديدة نتيجة للتجويع المستمر. وأفادت المصادر الطبية في غزة باستشهاد 63 فلسطينياً منذ فجر اليوم، من بينهم 32 ممن تعرضوا للاحتجاز عند نقاط توزيع المساعدات شمالاً وجنوباً. وأكد مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أن 15 فلسطينياً استشهدوا أثناء انتظارهم للمساعدات قرب ما يُعرف بـ “محور موراغ”، كما استشهد 7 آخرون برصاص الاحتلال في منطقة السودانية شمال القطاع. في مدينة غزة، تعرضت عدة أحياء للقصف الجوي والمدفعي العنيف، حيث شمل القصف مناطق النصر والرمال والزيتون والتفاح والشيخ رضوان وأرض الشنطي، مما أسفر عن شهداء ومصابين وتدمير منازل، بما في ذلك منزل في حي الصبرة الذي خلف شهيداً وعدة جرحى. بالإضافة إلى ذلك، أعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 3 مدنيين، من بينهم سيدة وطفل، نتيجة لقصف استهدف بئر النعجة وجباليا النزلة شمال القطاع. وامتد القصف إلى وسط القطاع، حيث استهدفت مسيّرة منزلاً في مخيم المغازي، مما أدى لاستشهاد طفلة ووالدها، فيما تعرضت خيمة نازحين في النصيرات لقصف عنيف أدى أيضاً إلى شهداء ومصابين. في خان يونس، أسفرت الغارات عن وقوع شهداء وجرحى في شمال وشرق المدينة، وقد وصفت المصادر الطبية الوضع في قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بأنه “كارثي”، حيث يعاني القسم من اكتظاظ بالمصابين ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة 7 أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب سوء التغذية ونقص العلاج، مما يرفع عدد ضحايا التجويع إلى 339 شخصاً منذ بداية الحرب، بينهم 124 طفلاً. وقد أكدت الوزارة وفاة الفتاة شيماء الأشرم (14 عاماً) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح صباح اليوم نتيجة الجوع ونقص العلاج. تواصل قوات الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ عملية عسكرية مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، وفقاً لما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
