أكثر من 200 صحفي يطالبون إسرائيل بالسماح لهم بتغطية أحداث غزة

whatsapp image 2024 09 09 at 6 38 10 pm 1725897386

وقع أكثر من مئتي صحفي من شتى أنحاء العالم على عريضة موجهة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين بالسماح الفوري للصحفيين الأجانب بالدخول إلى قطاع غزة لتغطية أحداث العدوان هناك بحرية واستقلالية. وأكد الصحفيون في الوثيقة التي نُشرت اليوم الاثنين أن “(إسرائيل) لا تزال تفرض قيودًا صارمة تمنع بموجبها دخول وسائل الإعلام الدولية إلى القطاع منذ بدء العدوان في السابع من  أكتوبر 2023″، معتبرين أن “هذه السياسات تمثل (تعتيمًا إعلاميًا ممنهجًا) يهدد جوهر حرية الصحافة في أوقات النزاع”. وأضافوا أن “هذا التعتيم ليس مجرد حجب إنساني، بل هو حجب للحقيقة والمعلومات، مما يُضعف حق الجمهور العالمي في المعرفة ويقوّض وظيفة الصحافة الديمقراطية في محاسبة السلطة”. وأشاد الصحفيون الموقّعون على العريضة بالجهود “الاستثنائية” التي يبذلها الصحفيون الفلسطينيون داخل قطاع غزة، على الرغم من ظروف الحرب المستمرة، والتهديدات المباشرة، والتجويع، والإرهاق. وقالوا إن “هؤلاء الصحفيين يواصلون توثيق الأحداث على الأرض بشجاعة ومهنية عالية، رغم فقدان العديد منهم لأفراد عائلاتهم، وأحيانًا عدم قدرتهم على مواصلة العمل بسبب الجوع أو الإصابات”. وحذرت الوثيقة من أن “استمرار التعتيم يشكل سابقة خطيرة تُكرّس نهجًا استبداديًا للسيطرة على السرد الإعلامي، وإسكات الأصوات المستقلة، وقطع الرابط الحيوي بين الواقع وفهم الجمهور له”. وفقًا لمعلومات موثقة، فقد قتلت قوات الاحتلال منذ بداية العدوان أكثر من 230 صحفيًا فلسطينيًا، بعضهم كان مستهدفًا برفقة عائلاتهم، كما دُمّرت عشرات المكاتب الصحفية.

الأمم المتحدة: قتل عمال الإغاثة في غزة بشكل متعمد يعتبر جرائم حرب.

IMG 6775

أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الاثنين، أن استهداف عمال الإغاثة في قطاع غزة يعد جريمة حرب تستدعي التحقيق والمحاسبة، داعيًا إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة في كافة حالات قتل المدنيين. وأوضح المكتب في بيان له، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قد استهدف في الثالث من أغسطس الجاري منشأة تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مما أدى إلى مقتل أحد الموظفين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح. وأشار البيان إلى أن عدد الضحايا من العاملين في القطاع الإنساني بغزة في تزايد مستمر، حيث قُتل 49 عضوا من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى 136 فردا من كوادر الدفاع المدني، أثناء تأدية مهامهم الإنسانية على الرغم من المخاطر الجسيمة التي يواجهونها. وأكد المكتب الأممي أن حماية العاملين في المجال الإنساني تُعتبر التزامًا قانونيًا وإنسانيًا، مشددًا على أن تعمد استهدافهم يعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال بدعم أمريكي كامل جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.

وزارة الصحة في غزة: 94 شهيدا و 439 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

IMG 9748

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 94 والجرحى إلى 439 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وزادت حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 60,933 شهيدًا و150,027 إصابة. وأشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 9,440 شهيدًا و37,986 إصابة. وسجلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وصول 29 شهيدًا و300 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,516 شهيدًا وأكثر من 10,067 إصابة. كما ذكرت أن مستشفيات القطاع سجلت 5 حالات وفاة بسبب المجاعة وسوء التغذية، جميعهم من البالغين، مما يرفع العدد الإجمالي لمتضرري المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا بينهم 93 طفلًا.

رئيس الأركان الإسرائيلي يحذر من استنزاف القوات في غزة ويدعو لصفقة رهائن «بأي ثمن»

AA1JRn7l

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، وجّه تحذيرات صريحة للمستوى السياسي بشأن استمرار الوجود العسكري في قطاع غزة، مؤكدًا أن “البقاء الطويل يعني استنزاف قدرات الجيش ويخدم مصالح حماس”. وشدد زامير على رفضه لفكرة “احتلال غزة بالكامل”، مفضلًا الاستمرار في تنفيذ “عمليات تطويق واستنزاف محددة”، مشيرًا إلى أن استراتيجية الاحتلال يجب أن تراعي قدرة الجيش على الصمود دون تآكل. كما أكد زامير، خلال اجتماعات أمنية، أن الجيش الإسرائيلي “مستعد لصفقة الرهائن بأي ثمن”، في إشارة إلى رغبة المؤسسة العسكرية في إنهاء ملف الأسرى المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في القطاع. وطالب رئيس الأركان الحكومة الإسرائيلية بإيضاح موقفها بخصوص مستقبل العمليات في غزة، محذرًا من غموض القرار السياسي وتأثيره على الروح المعنوية والقدرة العملياتية للجيش.

80 شاحنة فقط تصل غزة الأحد وسط كارثة إنسانية خانقة

1 18

قال المكتب الإعلامي الحكومي، إن 80 شاحنة مساعدات إنسانية فقط، دخلت قطاع غزة، أمس الأحد، وتعرضت غالبيتها للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل ممنهج، ضمن ما بات يُعرف بسياسة “هندسة الفوضى والتجويع” الهادفة إلى تفكيك المجتمع وضرب مقومات صموده. وأكد المكتب في بيان له، الاثنين، أن الاحتياجات الفعلية اليومية لقطاع غزة تُقدّر بما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود، لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة في القطاعات الصحية، والخدماتية، والغذائية، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال. وأدان بأشد العبارات استمرار جريمة التجويع الممنهج، وإغلاق المعابر، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، ونُحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” وحلفاءه الدوليين المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الفعلي لفتح المعابر بشكل دائم، وضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية وحليب الأطفال بكميات كافية وآمنة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين العزّل.

وسائل إعلام أمريكية تنفي ادعاءات ترامب بتحويل 60 مليون دولار إلى غزة.

c6a5fa8b 9a17 43ba 8b25 532f849ab475

كذّبت وسائل إعلام أمريكية مزاعم الرئيس دونالد ترامب الأخيرة بشأن تحويل 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى غزة. وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت 30 مليون دولار فقط لهذا الغرض، وأن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها حتى الآن إلى ما يسمى “صندوق غزة الإنساني”. وأوضحت الصحيفة أن التأكيدات الأمريكية لم تصل إلى نصف المبلغ المذكور، وأن جزءًا ضئيلاً فقط من هذا المبلغ قد تم تسليمه. وفي تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أُعلن يوم الجمعة أن الوزارة وافقت على تمويل قيمته 30 مليون دولار لصندوق غزة الإنساني، مع ذكر أن مبلغًا أوليًا قد تم الإفراج عنه الأسبوع الماضي. ورفض المتحدث، الذي طلب عدم ذكر اسمه، التعليق على تصريحات ترامب، التي أفاد بها خلال زيارته لاسكتلندا. جاءت تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه المؤسسة الإنسانية في غزة صعوبات في توسيع عملياتها بسبب نقص التمويل. هناك خطط لإضافة أربعة مواقع توزيع في جنوب غزة، إلا أن ممثل المؤسسة نبه إلى عدم قدرتهم على المضي قدمًا دون تمويل إضافي أو موافقة من إسرائيل لفتح المزيد من المواقع في شمال القطاع. وقد زعم ترامب تحويل 60 مليون دولار في ثلاث مناسبات على الأقل الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه “قدّمنا 60 مليون دولار قبل بضعة أسابيع”، مضيفًا أن هذا الموضوع لم يُحظَ بأي تعليق أو شكر. وعبّر عن رغبته في “التأكد من توفير الطعام للناس”. وكان موقع “بوليتيفاكت” هو أول من أشار إلى أن مبلغ 30 مليون دولار فقط تمت الموافقة عليه، في حين أن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها إلى “صندوق غزة الإنساني” حتى يوم الجمعة المنصرم. وأعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن مواصلة الاحتلال لسياساته التي تتسبب في التجويع والحصار، حيث يُمنع دخول 22,000 شاحنة مساعدات متكدسة على المعابر.

إسرائيل تنشر فيديو يُظهر “الهدوء” من مركز إغاثة غزة، في حين يواصل جيشها قتل العشرات في مناطق توزيع أخرى.

IMG 6189 780x470 1

بينما أظهرت السلطات الإسرائيلية مقطع فيديو يُظهر النظام والهدوء في مركز مساعدات أمريكي إسرائيلي في غزة خلال زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، قُتل 5 فلسطينيين على الأقل في نقاط توزيع أخرى بمناطق مختلفة من القطاع المحاصر. يُظهر الفيديو، الذي تم تصويره في أحد مراكز مؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل، أشخاصًا في طوابير منتظمة وهم يتلقون المساعدات ويهتفون للمبعوث الأمريكي. لم يُسمع أي صوت لإطلاق نار في الفيديو، مما استغلته إسرائيل للادعاء بأن عمليات الإغاثة تسير بسلاسة. لكن الواقع على الأرض كان مختلفًا تمامًا. وفقًا لمصادر طبية، فإن خمسة من بين 24 قتيلاً اليوم الجمعة كانوا من المدنيين الجائعين الساعين للحصول على الطعام. قُتل الآخرون إثر غارات جوية أو قصف إسرائيلي في أماكن متعددة مثل مدينة غزة وجباليا ودير البلح وخان يونس. في أحد الهجمات، أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار على جائعين كانوا في انتظار المساعدات في منطقة الشاكوش برفح، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين. وقع هذا الهجوم بينما كان ويتكوف يتفقد المركز الإداري لمؤسسة GHF، ومنذ بدء توزيع المساعدات في أواخر ماي، قُتل أكثر من 1370 فلسطينيًا وجُرح حوالي 8800 بالقرب من هذه المراكز، وفقًا للأمم المتحدة ووزارة الصحة. في وقت سابق من اليوم الجمعة، قصفت الطائرات الإسرائيلية خيامًا تؤوي عائلات نازحة في المواصي غرب خان يونس، ما أودى بحياة سبعة أشخاص. كما تعرض منزل بالقرب من مجمع ناصر الطبي للقصف، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص. استهدفت الدبابات أيضًا وسط خانيونس وبلدة القرارة شرق المدينة. كما أفادت فرق الدفاع المدني في مدينة غزة بمقتل خمسة وإصابة أكثر من عشرين آخرين في حي الشجاعية إثر قصف إسرائيلي. وتم استهداف أحياء أخرى شرق وجنوب المدينة، مثل حي التفاح والزيتون والرمال، حيث أودت الغارات الجوية بحياة عدد من السكان في حي الرمال غربًا. في شمال جباليا، استهدفت الطائرات الإسرائيلية مجموعة من الفلسطينيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وفي دير البلح أسفرت غارة على سيارة مدنية عن مقتل أربعة أشخاص. منذ استئناف إسرائيل هجومها العسكري في مارس، قُتل ما يقرب من 9100 فلسطيني وأصيب أكثر من 35 ألفًا، بحسب وزارة الصحة. ورغم تصاعد عدد الضحايا والهجمات المتكررة قرب “مراكز المساعدات”، لا يزال المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون يروجون لعمليات الإغاثة العالمية على أنها “نموذج” للعمل الإنساني. ولكن بالنسبة للفلسطينيين، وخاصة أولئك الذين يعانون من الجوع والنزوح، تبقى الخطر المميت المتمثل في البحث عن الطعام هو الواقع الثابت.

أعلنت “القسام” عن تفجير ثلاث عبوات واستهداف مواقع للاحتلال في خان يونس.

8e711475 a798 429c 9a1f bb8176c1d3aa

أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الجمعة، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت قوات وآليات الاحتلال “الإسرائيلي” جنوب غرب خان يونس في قطاع غزة. وأشارت الكتائب في بيان بسيط إلى أن مقاتليها قد تمكنوا من تفجير 3 عبوات أرضية داخل أحد محاضن آليات العدو بمنطقة البطن السمين. وأكدت على أن الانفجارات حدثت أثناء تحرك قوات الاحتلال في محور التوغل بالمدينة. كما أضافت أن وحداتها الميدانية قد قصفت مواقع وتحشدات العدو “الإسرائيلي” في محاور التوغل في خان يونس باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون. وتستمر الفصائل الفلسطينية في توثيق عملياتها ضد قوات الاحتلال منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة في 27 أكتوبر 2023، حيث نفذت كمائن محكمة مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، بالإضافة إلى قصف مدن ومستوطنات بصواريخ متوسطة وبعيدة المدى.