“حكومة غزة”: الاحتلال أدخل 104 شاحنات مساعدات تعرضت للنهب برعايته

ذكر المكتب الحكومي، في بيان، أنه “دخل إلى قطاع غزة الخميس، 104 شاحنات مساعدات إنسانية، تعرضت غالبيتها لعمليات نهب وسرقة نتيجة حالة الفوضى الأمنية التي يُكرّسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي ومتعمد، ضمن ما بات يُعرف بسياسة هندسة الفوضى والتجويع”. وشدد على أن إسرائيل تسعى لإفشال جهود توزيع المساعدات الإنسانية وحرمان السكان المدنيين منها. وأكد المكتب أن الاحتياجات الفعلية اليومية لقطاع غزة لا تقل عن 600 شاحنة من المواد الإغاثية والوقود لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الحياة للقطاعات الصحية، والخدماتية، والغذائية، في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية بسبب حرب الإبادة الجماعية. وأدان “بأشد العبارات” استمرار ما أسماه “الجريمة المزدوجة” وهي “جريمة الفوضى وجريمة التجويع، التي تُمارس بحق 2.4 مليون إنسان في غزة، بينهم أكثر من 1.1 مليون طفل يُحرمون من أبسط حقوقهم، وعلى رأسها الغذاء وحليب الأطفال”. وحمّل المكتب الحكومي، إسرائيل “والدول المنخرطة معها في جريمة الإبادة الجماعية، المسؤولية الكاملة عن استمرار الكارثة الإنسانية”. ودعا إلى فتح المعابر بشكل فوري وكامل، وإدخال المساعدات وحليب الأطفال بكميات كافية، وضمان وصولها بشكل آمن ومنظّم تحت إشراف أممي مستقل. وقال المكتب الحكومي إن “استمرار هذا الواقع الإجرامي يُشكل وصمة عار على جبين الإنسانية، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لوقف واحدة من أفظع الجرائم الجماعية في القرن الحادي والعشرين”. ومنذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بالتوازي جريمة تجويع بحق فلسطينيي غزة حيث شددت من إجراءاتها في 2 مارس/ آذار الماضي، بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، ما تسبب بتفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات “كارثية”. وأفادت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، أن المجاعة وسوء التغذية أودت بحياة 154 فلسطينيًا منذ بدء الحرب، بينهم 89 طفلًا، بينما يواجه مئات الأطفال خطر المصير ذاته، في ظل تواصل الحصار ومنع إدخال الغذاء والدواء بشكل كاف. والأحد، أعلن جيش إسرائيل “سماحه” بإسقاط جوي لمساعدات إنسانية محدودة على غزة، وبدء ما سماه “تعليقا تكتيكيا لأنشطة عسكرية” بمناطق محددة من غزة للسماح بمرور المساعدات. وأكدت منظمات دولية أن خطوة إسرائيل “ترويج لوهم الإغاثة” و”خداع إعلامي”، بينما يواصل جيشها استخدام التجويع سلاحا ضد المدنيين الفلسطينيين عبر استمرار إغلاق المعابر بوجه المساعدات. والاثنين، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة بحالات الطوارئ توم فليتشر إن واحدا من كل ثلاثة فلسطينيين بغزة لم يأكل منذ أيام، ودعا إلى إيصال المساعدات بشكل سريع. وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 207 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال. ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
سلوفينيا.. أول دولة أوروبية تحظر تجارة الأسلحة مع إسرائيل

أعلنت حكومة سلوفينيا، مساء الخميس، أنها أصبحت أول دولة أوروبية تحظر استيراد وتصدير ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى “إسرائيل”. وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء روبرت غولوب، القرار الذي بادر به الأخير، خلال جلسة حكومية عقدت في وقت سابق من الخميس. وبموجب القرار الجديد، تُحظر جميع الأسلحة والمعدات العسكرية المرسلة من سلوفينيا إلى “إسرائيل”، أو المُستوردة منها، أو المنقولة عبر الأراضي السلوفينية. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الانتقادات للأزمة الإنسانية في غزة، ونتيجة لعجز الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ إجراءات ملموسة بشأن “إسرائيل”. وأضاف البيان: “بسبب الخلافات الداخلية والانقسام، فإن الاتحاد الأوروبي غير قادر حاليًا على القيام بهذه المهمة”. وفي وقت سابق الخميس، استدعت وزارة الخارجية السلوفينية السفيرة الإسرائيلية المعتمدة لديها، للاحتجاج على الكارثة الإنسانية الفادحة الناجمة عن تقييد وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة. وأعلنت الخارجية السلوفينية، في منشور عبر حسابها على منصة إكس، أنها استدعت السفيرة الإسرائيلية المعينة حديثا في ليوبليانا، روث كوهين دار، إلى الوزارة. وأضافت: “قامت وزارة الخارجية السلوفينية بمبادرة دبلوماسية واستدعت السفيرة الإسرائيلية المعتمدة لدى سلوفينيا للاحتجاج على الكارثة الإنسانية الفادحة الناجمة عن تقييد وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة”. ودعت الخارجية السلوفينية، “إسرائيل” إلى الوقف الفوري لقتل وتجويع المدنيين.
وزارة الصحة في غزة: 111 شهيدا و820 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 111 شهيدًا فلسطينيًا و820 جريحًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وبيّنت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الخميس أن العدد الإجمالي للشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 9,081 شهيدًا و35,048 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 60,249 شهيدًا و147,089 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة 7 حالات وفاة جديدة خلال 24 ساعة ماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 154 حالة، منهم 89 طفلًا. وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لهجمات إسرائيلية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 91 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 666 آخرين. وبهذا يرتفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,330 شهيدًا و8,818 جريحًا حتى الآن. وتدّعي الوزارة أن إسرائيل، بدعم أمريكي، ترتكب إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن أكثر من 207 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع حالات مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل الذي طال معظم مدن القطاع ومناطقه.
في يومها الـ664 .. أبرز تطورات الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، لليوم الـ 664 عبر القصف الجوي والمدفعي، وقتل المجوّعين والنازحين بدعم سياسي وعسكري أمريكي، وصمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي. وأفاد مراسلونا، بأن قوات الاحتلال شنت عشرات الغارات، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية. آخر التطورات وأفادت مصادر طبية باستشهاد 36 مواطنا بنيران جيش الاحتلال وغاراته على أرجاء متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس. وأفادت مصادر طبية بوفاة الشاب عادل ماضي (27 سنة) من سكان مدينة رفح نتيجة سوء التغذية والمجاعة المتفشية في قطاع غزة. وأفاد مستشفى العودة – النصيرات، باستقبال 12 شهيدا و65 إصابة جراء استهداف الاحتلال “الإسرائيلي” تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط قطاع غزة وصل 5 شهداء من بينهم 3 نساء وعدد من المصابين معظمهم من الأطفال صباح اليوم إلى مستشفى الكويت التخصصي الميداني “شفاء فلسطين”، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين في مخيم حياة بمواصي خانيونس . واستشهد المواطن سفيان رياض ابو عودة من حي الأمل بخانيونس متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في مراكز انتظار المساعدات. واستشهد 4 مواطنين من عائلة واحدة بقصف الاحتلال خيمة للنازحين في دير البلح وسط القطاع، وهم: محمد فتحي عياش وزوجته وطفليهما. واستشهدت أم فلسطينية وثلاثة من أبنائها بعد قصف الاحتلال خيمتهم فجر اليوم في منطقة بئر 19 بمواصي خانيونس، وهم: الأم : أمنة أحمد محمود ابو شاويش (ابو عبيد) وأبناءها أروى وأسيل وسوار محمد احمد أبو عبيد. واستشهد 3 مواطنين وأصيب 4 آخرون باستهداف الاحتلال فجر اليوم شقة لآل السلفيتي في عمارة أبو الحصين مقابل نماء شارع أحمد ياسين في مدينة غزة. واستشهد طفلان وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي قبيل منتصف الليل استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي خانيونس، وهما: عبد الكريم محمد السيقلي “9 سنوات” وريتاج عاصم السيقلي “9 سنوات”. الإبادة الجماعية مستمرة وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 60,138 شهيدًا بالإضافة إلى 146,269 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 8,970 شهيدا، ومن الإصابات 34,228 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025. وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 ماي الماضي، نحو 1239 شهيدا، و8152 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى “مؤسسة غزة الإنسانية” – ذات الصبغة الإسرائيلية الأميركية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء “العمل الإنساني”. وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 154 حالة شهيدا، من بينهم 89 طفلًا. وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني. ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير. ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 51 شهيدا و648 مصابا في مجزرة جديدة للاحتلال استهدفت منتظري مساعدات في شمال غزة

ارتكبت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، يوم الأربعاء، مجزرة في منطقة “السودانية” شمال قطاع غزة، أسفرت عن سقوط 51 شهيدا و648 جريحا خلال ثلاث ساعات فقط، أثناء تجمع المدنيين للحصول على المساعدات الغذائية التي وصلت عبر شاحنات من منطقة “زيكيم”. وبحسب بيان من المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن المجزرة جاءت في سياق كارثة إنسانية تتفاقم بفعل الحصار والمجاعة التي يفرضها الاحتلال على سكان القطاع منذ عدة أشهر، حيث استهدف القصف “الإسرائيلي” المدنيين أثناء اقترابهم من شاحنات المساعدات. وأشار البيان إلى دخول 112 شاحنة مساعدات إلى القطاع اليوم، لكن العديد منها تعرضت للنهب والسرقة نتيجة الفوضى الأمنية “المنهجية” التي يكرسها الاحتلال، في إطار سياسة مقصودة لـ”هندسة الفوضى والتجويع”، بهدف إفشال إيصال المساعدات إلى المستحقين. وأكد المكتب الإعلامي أن هذه المجازر المتكررة تدل على استخدام الاحتلال للجوع كسلاح حرب، واعتدائه المباشر على مدنيين يسعون للحصول على الحد الأدنى من مقومات الحياة، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني. وطالب البيان المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومؤسسات العدالة الدولية بالتدخل العاجل لفتح المعابر، وكسر الحصار، وتأمين دخول المساعدات، خصوصاً حليب الأطفال، بصورة منظمة وآمنة، تحت إشراف أممي كامل، بالإضافة إلى محاسبة مرتكبي الجرائم من قادة الاحتلال. وشدد البيان على أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثة ووقود لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، في الوقت الذي لا يزال هذا الحد الأدنى بعيد المنال بفعل الحصار المستمر والاستهداف المتواصل. ومنذ 2مارس الماضي، تهربت “إسرائيل” من تنفيذ اتفاق مع حركة “حماس” بخصوص وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأغلقت معابر غزة أمام شاحنات المساعدات المتراكمة على الحدود. وبحسب معطيات وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد أكثر من 1,132 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الغذائية، وأصيب أكثر من 7,521 شخصاً، بالإضافة إلى أكثر من 45 مفقوداً، برصاص قوات الاحتلال داخل مراكز توزيع المساعدات المزعومة، التي تُعرف بـ”مصائد الموت”.
القسام تفجر 3 عبوات برميلية وتوقع جنود صهاينة بين قتلى وجرحى في خانيونس

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري، لحركة حماس، تمكنها من تفجير 3 عبوات برميلية داخل أحد محاضن آليات العدو جنوب منطقة البطن السمين جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع وأوقعوا جنود العدو بين قتيل وجريح. وتواصل كتائب القسام، التصدي لقوات الاحتلال في محاور التوغل في قطاع غزة وتنفيذ عمليات نوعية وكمائن ضمن عمليات حجارة داود وتوقع قتلى وخسائر فادحة في تلك القوات.
بعد فرنسا وبريطانيا.. دول جديدة تمضي نحو الاعتراف بدولة فلسطين

أعلنت عدة دول بينها أوروبية استعدادها للاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر في سبتمبر المقبل وذلك عقب اختتام المؤتمر الفرنسي السعودي في نيويورك. صدر بيان مشترك عن وزراء خارجية عدد من الدول، أكدوا فيه أن “الاعتراف بالدولة الفلسطينية يعد خطوة جوهرية نحو تحقيق حل الدولتين”، داعين الدول التي لم تعترف بفلسطين بعد للانضمام إلى هذا الاتجاه. ومن بين الدول التي أعلنت عن نيتها الاعتراف بفلسطين لأول مرة، هناك 9 دول بينها أستراليا وكندا وفنلندا ونيوزيلندا والبرتغال وأندورا ومالطا وسان مارينو ولوكسمبورغ. كما جددت دول أخرى كانت قد اعترفت بفلسطين، مثل أيسلندا وإيرلندا وإسبانيا، دعمها لهذه القضية. في بيان منفصل، أعلن رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، أن بلاده ستعترف رسمياً بدولة فلسطين، مشدداً على التزام مالطا بحل سياسي شامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي تطور مثير، كشف مصدر بريطاني أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أبلغ نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنيته الاعتراف بدولة فلسطين، بشرط وقف إطلاق النار في غزة، وعدم تنفيذ عمليات ضم في الضفة الغربية، والدخول في عملية سلام تؤدي إلى حل الدولتين. على الرغم من ذلك، أكد ستارمر أن قراره ليس ناتجاً عن ضغوط داخلية أو إعلامية، رغم تزايد الانتقادات لحكومته عقب نشر صور من غزة في وسائل الإعلام العالمية. وقد لقي الإعلان البريطاني ترحيباً من السعودية والأردن، حيث اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية أنه “خطوة في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين”. من جانبه، وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخطوة البريطانية بأنها “موقف تاريخي”، ودعا دول العالم إلى اتباع المثال البريطاني، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية. في إسرائيل، أثار هذا الإعلان موجة من الانتقادات الداخلية، حيث حذر منتدى للسياسة الخارجية يضم 18 سفيراً إسرائيلياً سابقاً من “انهيار سياسي غير مسبوق” تعيشه البلاد نتيجة الحرب الجارية وازدياد العزلة الدولية. ودعا السفراء إلى ضرورة وقف الحرب، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وبدء عملية سياسية تنهي حكم حماس في غزة، محذرين من أن “خطوات الضم ستزيد من عزلة إسرائيل”. كما اختتم أمس في نيويورك “مؤتمر الأمم المتحدة لتعزيز حل الدولتين” برعاية فرنسية سعودية، دون مشاركة إسرائيل أو الولايات المتحدة. وصدر عن المؤتمر “إعلان نيويورك” الذي دعا إلى إنهاء الحرب في غزة، وتسليم حماس أسلحتها إلى السلطة الفلسطينية، وبداية عملية سياسية تؤدي إلى حل الدولتين، بدعم من 17 دولة بينها بريطانيا ومصر وقطر وتركيا وكندا والبرازيل.
وفد حماس يغادر الدوحة إلى تركيا بعد تعثر مفاوضات غزة

غادر وفد حماس المفاوضات، اليوم الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة متجهاً إلى تركيا لمناقشة “آخر المستجدات” بعد تعثر المحادثات مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار في غزة، حسبما أفاد مسؤول في الحركة لوكالة “فرانس برس”. وأوضح المسؤول أن “وفداً قيادياً من حركة حماس برئاسة محمد درويش، رئيس المجلس القيادي للحركة، قد غادر الدوحة متجهاً إلى إسطنبول، حيث سيلتقي هذا الوفد الذي يضم جميع أعضاء وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية، مع عدد من المسؤولين الأتراك للحديث عن تطورات مفاوضات الهدنة التي توقفت الأسبوع الماضي”. كانت قد جرت مفاوضات غير مباشرة على مدى أكثر من أسبوعين بين وفد إسرائيلي وآخر من حماس برعاية وسطاء، من بينهم قطر، في محاولة للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين بعد نحو 22 شهراً من اندلاع الصراع. وفي الوقت ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن حماس “لا تسعى إلى اتفاق”. وكان موفده إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أشار يوم الخميس إلى فشل المفاوضات مشككاً في نوايا حماس. من جهته، صرح العضو في المكتب السياسي لحماس، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس يوم الجمعة بأن آخر جولة من المفاوضات تناولت تفاصيل انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة. وعبر مسؤولون آخرون في الحركة عن دهشتهم من التصريحات الأمريكية مؤكدين أن المفاوضات كانت تسير نحو تحقيق تقدم. وفي سياق متصل، رفض وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء ما وصفه بـ”حملة مضللة” من الضغط الدولي لوقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بدولة فلسطينية.
الجيش الإسرائيلي يزيد من كثافة غاراته على مراكز إيواء اللاجئين في غزة.

قُتل خمسة فلسطينيين وأصيب عدد آخر نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في ساعة مبكرة من فجر يوم الإثنين. ويأتي هذا بعد يوم حافل بالأحداث أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بالإضافة إلى إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر بنزوح إجباري لسكان مناطق واسعة في شمال قطاع غزة وشرق المدينة. وذكرت تقارير مراسل “إرم نيوز” في قطاع غزة أن 5 أشخاص قُتلوا نتيجة قصف لطائرات إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين بالقرب من ميدان الشهداء في مخيم الشاطئ. وقام الجيش الإسرائيلي بشن غارات على مدرسة يافا الواقعة في حي التفاح شرق مدينة غزة، والتي تحولت إلى مركز لإيواء النازحين من عدة مناطق في المدينة وشمال القطاع. كما استهدف الجيش الإسرائيلي مدرسة الفلاح قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب غزة، وطلب من آلاف النازحين الذين يقيمون في مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الحي إخلاء هذه المدارس تمهيدًا لقصفها. وكانت قد سبقت هذه الغارات عمليات قصف استهدفت مدرسة حلاوة ومدرسة حليمة السعدية في بلدة جباليا، مما أدى لتشريد العديد من النازحين الذين كانوا يتخذون من تلك المدارس ملاذًا. في السياق ذاته، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من عمليات النسف في معسكر جباليا ومناطق جباليا البلد وجباليا النزلة، مما أدى لتدمير أجزاء واسعة من تلك المناطق. كما واصل الجيش قصفه بالمدفعية والطائرات للمناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، حيث استهدف بلدة خزاعة وبطن السمين ومنطقة بني سهيلا. وقد أسفرت غارات إسرائيلية متفرقة وإطلاق نار على منتظري المساعدات في جنوب ووسط القطاع عن مقتل 79 فلسطينيًا يوم الأحد.
“هآرتس”: ماكرون محق وإسرائيل ستجد نفسها تغرق مرة أخرى في عزلة دولية إلى جانب الولايات المتحدة

نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية في نسختها العربية افتتاحية انتقدت من خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته. أكدت الصحيفة في افتتاحيتها أن قادة ائتلاف الموت والدمار، بقيادة بنيامين نتنياهو، لم يكلفوا أنفسهم عناء قراءة بيان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حتى النهاية، قبل أن يهاجموه بسبب نية الأخير الاعتراف رسميًا بدولة فلسطينية. وذكرت أن البيان يحتوي على مجموعة من الشروط، معظمها يتماشى مع مطالب إسرائيل، مثل الاعتراف بدولة إسرائيل، الديمقراطية للدولة الفلسطينية، ونزع سلاح غزة من حماس، إضافة إلى مطالبة ماكرون بالإفراج عن الأسرى ووقف إطلاق النار الفوري. كما لاحظت الصحيفة أن ردود فعل قادة المعارضة، بمن فيهم يائير لبيد الذي وصف إعلان ماكرون بأنه “خطأ أخلاقي”، كانت متوقعة، حيث اتهمه بمنح الشعب الفلسطيني مكافأة على أحداث 7 أكتوبر ودعمه لحماس. ولم يعبر يائير غولان، رئيس حزب “الديمقراطيين”، عن دعمه لحل الدولتين، بل حمل نتنياهو مسؤولية “الفشل” في الاعتراف الفرنسي الأحادي بدولة فلسطينية. بينما بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق أبيض”، انتقد ماكرون ووصف إعلانه بأنه “تصريح وهمي زائف”. أشارت الصحيفة أيضًا إلى أن عدة دول أوروبية مثل إسبانيا وسلوفينيا وإيرلندا، رحبت بمبادرة ماكرون، مما قد يؤدي إلى عزلة دولية لإسرائيل، مع استمرار دعم بعض الدول مثل الولايات المتحدة وميكرونيزيا. وفي ختام الافتتاحية، أكدت الصحيفة أن ماكرون، الذي عرف تأثير التحريض الإسرائيلي، يبقى صديقًا حقيقيًا لإسرائيل، لكنه يرى أن الحل الوحيد لتحقيق حياة طبيعية للشعبين هو حل الدولتين، الذي يتضمن دولة فلسطينية.
