فرنسا: دعوى قضائية لوقف شحنات الأسلحة لـشركة”إلبيت سيستمز” الإسرائيلية وسط اتهامات بالتواطؤ في غزة

تقدمت منظمة “حقوقيون من أجل احترام القانون الدولي” (جوردي) بطلب إلى قاضٍ إداري في فرنسا لوقف شحنات عسكرية مخصصة لشركة “إلبيت سيستمز”، أكبر شركة خاصة لتصنيع الأسلحة في إسرائيل، في ظل الإبادة الجماعية المستمرة في غزة. وأوضحت المجموعة، التي تضم محامين وحقوقيين فرنسيين، أنها قدمت طلباً عاجلاً إلى المحكمة الإدارية في مونتروي لتعليق الشحنة العسكرية التي تعبر عبر مطار رواسي شارل ديغول الفرنسي، قادمة من شركة سويبور ستال سفينسكا إيه بي السويدية إلى شركة إلبيت سيستمز في إسرائيل. وفي بيان نشر على موقع X، أكدت المجموعة أن شركة إلبيت سيستمز، التي تُعد المورد الرئيسي للأسلحة للجيش الإسرائيلي، تلعب دوراً حيوياً في المجريات الحربية الحالية، بما في ذلك في قطاع غزة. كما أبدت منظمة “جوردي” رغبتها في تنبيه السلطات الفرنسية إلى “التواطؤ المحتمل” في الجرائم الدولية التي تتعارض مع القيم الفرنسية. وأشارت إلى أن السماح بمرور المركبات المدرعة المخصصة لشركة إلبيت سيستمز يعد بمثابة تسهيل لارتكاب الجرائم الدولية التي أدانتها محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، انطلاقاً من الأراضي الفرنسية.
بعد بيت حانون، حماس تتوعد إسرائيل بـ”عدد أكبر من الجنائز”.

توعدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجيش الإسرائيلي بـ”مزيد من الجنائز”، بعد كمين نفذته في بيت حانون شمال قطاع غزة يوم الاثنين. وأفادت كتائب القسام على قنواتها: “سندك هيبة جيشكم” وذكرت أن “جنائز وجثث جيش العدو ستصبح حدثاً دائماً ما دام العدوان مستمراً”.
مسؤول أمني في حركة “حماس”: تم ضبط أجهزة للتجسس في عدة مواقع داخل قطاع غزة.

كشف مسؤول أمني من حركة حماس عن نجاح أمن المقاومة في ضبط أجهزة تنصت وتصوير تابعة للاحتلال الإسرائيلي، تم زرعها بالتعاون مع عملاء في قطاع غزة. وأوضح في تصريح خاص لقناة الجزيرة أن الاحتلال استخدم طائرات مسيرة صغيرة من نوع “كواد كابتر” لتركيب هذه الأجهزة، والتي كانت مخصصة لأغراض التجسس. وأشار إلى أن أحد الأجهزة المضبوطة كان قادراً على بث وتسجيل الفيديو، حيث تم تمويهه بين أنقاض المباني في منطقة حيوية، وقد رصدت إحدى الكاميرات لحظة مقتل فتاة أثناء محاولتها الانتقال من جنوب إلى شمال غزة. كما أوضح أن الجهاز يلتقط الصور والفيديو عبر الاستشعار الحركي على مدار اليوم، ويتم إرسالها للاستخبارات الإسرائيلية. كما تمت الإشارة إلى ضبط جهاز تتبع يعمل بشريحة قرب موقع تسليم أسرى للاحتلال في صفقة التبادل الثانية، بالإضافة إلى تفكيك جهاز تنصت مموه على شكل وعاء بلاستيكي مهترئ بالقرب من مركز إيواء في مدينة غزة. وأكد المسؤول أن مهندسي المقاومة تمكنوا من إبطال الجهاز وتحديد كيفية عمله والأهداف وراء زرعه. وأظهرت مشاهد مصورة ضبط جهاز تجسس مخفي داخل كتلة إسمنتية، تم زرعه بواسطة عميل جنوبي القطاع. وأكد المسؤول الأمني أنهم أعادوا استخدام الأجهزة المضبوطة لأغراض عسكرية واستخبارية في مواجهتهم المفتوحة مع الاحتلال. كما تم الإبلاغ عن جهاز تجسس آخر تم زرعه في ساحة مستشفى جنوبي القطاع لجمع أحاديث المواطنين. وأشاد المسؤول بصعوبة الكشف عن هذه الأجهزة بفضل الحس الأمني العالي لدى المواطنين، داعياً إلى ضرورة تعزيز اليقظة والانتباه.
إعلام عبري: عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش في كمين صعب شمال غزة

أفادت وسائل إعلام عبرية مساء اليوم الاثنين، بمقتل وإصابة عشرات الجنود في كمين وصفته بالصعب والاستثنائي في منطقة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وأشارت وسائل الإعلام إلى وقوع عدة أحداث منفصلة في المنطقة، الحدث الأول في بيت حانون كان انفجار عبوة ناسفة في مدرعة تحمل جنودا. وبحسب مواقع إخبارية عبرية، الحديث يدور عن مقتل 5 جنود بشكل أولي وإصابة 20 آخرين جراح 5 منهم وصفت بالحرجة في انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية واستهداف قوة الإنقاذ، وأحد المصابين في الكمين ضابط كبير. وقالت مواقع المستوطنين الإسرائيلي إن النيران اندلعت في جيب عسكري وجرافة D9 ودبابة ميركافا جراء الكمين شمال شرق بيت حانون، مشيرة إلى أن الحدث يفوق التوقع وهناك 3 لا يزال الجيش يبحث عنهم. وأضافت المواقع أن الحدث الأمني استهدف لواء “ناحال” الذي استلم المنطقة قبل أيام”، وشرع الجيش بتنفيذ أحزمة نارية وغارات عنيفة على بيت حانون شمال القطاع. وأشارت المواقع العبرية إلى أن “عدد القتلى كبير بالحدث وسننشر لاحقا حسب ظروف النشر.. حماس تهاجم قوات الإنقاذ الآن والطيران يتدخل لأنقاذهم مجددا”. كما أشارت وسائل الإعلام أن 3 جنود على الأقل في عداد المفقودين في مكان الحادث، وسط تزايد الحديث عن تفعيل بروتوكول “هنيبعل”، وأن القوات الإسرائيلية تقوم بإطلاق النار على جنودها، خشية قيام مقاتلي حماس بأسرهم. وأعلن الجيش الإسرائيلي اطلاق صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المجاورة للحدث الكبير في بيت حانون شمال غزة. ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية المشاهد في بيت حانون بالقاسية مشيرة إلى أنها تذكر في كمين خان يونس، وأضافت أن النيران اشتعلت في عدد من جنود الجيش في موقع الحادث. وقالت منصات عبرية إن رئيس الوزراء بنيامين تنياهو أنهى اجتماعا مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشكل عاجل لمتابعة تفاصيل الكمين الصعب في بيت حانون. وبسبب حادثة غزة، تم فتح المستشفيات التالية: “أسوتا أشدود وسوروكا بئر السبع وبلنسون بتاح تكفا وتل هشومير رمات جان وعين كارم القدس”.
“الإعلامي الحكومي” في غزة: الاحتلال قام بقتل 288 فلسطينيا خلال الـ100 ساعة الماضية.

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 59 مجزرة خلال الـ100 ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 288 شخصاً، بينهم 99 من ضحايا المساعدات. وأفاد المكتب في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن من بين الشهداء 99 شخصاً و394 مصاباً استهدفهم جيش الاحتلال قرب ما يُعرف بـ”مراكز توزيع المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية”، بينما كان عشرات الآلاف من الناس يسعون للحصول على الغذاء في ظل الحصار المفروض على 2.4 مليون مدني في قطاع غزة. وأوضح أن الاحتلال تعمّد تنفيذ هذه المجازر البشعة عبر عدة أساليب، منها: 1. قصف مراكز الإيواء والنزوح المزدحمة. 2. استهداف الأماكن العامة للاستراحة. 3. قصف العائلات الفلسطينية في منازلها. 4. استهداف الأسواق والمناسبات الشعبية. 5. قتل المدنيين المُجوّعين خلال بحثهم عن الغذاء. 6. قصف العيادات والمراكز الصحية والمرافق الضرورية. 7. قصف منطقة المواصي التي يُزعم أنها آمنة. 8. قتل الأشخاص المُجوّعين قرب مصائد الموت أثناء محاولتهم الحصول على الطعام. وأكد أن “غالبية الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، وجميعهم مدنيون عزّل، مما يوضح تعمّد الاحتلال استهداف الفئات الأكثر ضعفًا لإلحاق أكبر قدر من القتل و الإبادة والضرر”. وشجب تلك “الجرائم الوحشية” بحق الشعب الفلسطيني، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة، مطالباً المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والإنسانية بالتحرك السريع لإيقاف الإبادة الجماعية في غزة وإنقاذ المدنيين من الموت اليومي المنهجي.
وزارة الصحة في غزة: 105 شهداء و 356 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 105 شهداء و356 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أن هناك العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 57,523 شهيدا و136,617 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أوضحت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وصلت إلى 6,964 شهيدا و24,576 إصابة. وذكرت أن ما تم تسليمه للمستشفيات من الشهداء والمساعدات خلال الأربع والعشرين ساعة الفائتة هو 7 شهداء وأكثر من 74 إصابة، مما يزيد من إجمالي شهداء لقمة العيش في المستشفيات إلى 758 شهيدا و5,005 إصابات.
“الحوثيون” يعلنون استهدافهم مطار بن غوريون في تل أبيب بـ”صاروخ فرط صوتي”

أعلنت حركة “أنصار الله” الحوثية في اليمن استهدافها مطار بن غوريون في تل أبيب بـ”صاروخ فرط صوتي”. وأعلن العميد يحيى سريع، المتحدث باسم الجماعة، في بيان قُدم عبر قناة “المسيرة” التابعة لها، عن قيام القوة الصاروخية في القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ عملية عسكرية متقدمة استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي يحمل اسم فلسطين2. وأكد أن العملية حققت نجاحاً وأدت إلى توقف حركة مطار بن غوريون، مما أدى إلى هروب الملايين من الإسرائيليين إلى الملاجئ. في وقت سابق من الليلة الماضية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه اعترض صاروخاً تم إطلاقه من اليمن. ويأتي هذا الهجوم بعد إعلان “أنصار الله” يوم الثلاثاء الماضي عن تنفيذ هجوم مشابه على مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي من نوع (فلسطين2)، بالإضافة إلى استهداف ثلاثة مواقع “حساسة” في تل أبيب وعسقلان وإيلات باستخدام ثلاث طائرات مسيرة.
وزارة الصحة في غزة: 70 شهيدا و332 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة أنه تم نقل 70 شهيداً فلسطينياً و332 جريحاً إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ترامب يعلق على رد “حماس”: نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق حول غزة هذا الأسبوع.

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه من المشجع أن حركة “حماس” أكدت أنها استجابت “بروح إيجابية” لمقترح وقف إطلاق النار في غزة.
حماس: جاهزون للدخول فوراً في جولة مفاوضات لبحث آلية تنفيذ الاتفاق

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء اليوم الجمعة، أنها قدمت ردها على الاقتراح الأخير لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأوضحت “حماس” في بيان مقتضب أُرسل إلى المركز الفلسطيني للإعلام أنها أنهت مشاوراتها الداخلية ومع الفصائل الفلسطينية بشأن الاقتراح الأخير للوسطاء، وأكدت أنها سلمت ردها الذي اتسم بالإيجابية. كما أكدت الحركة أنها مستعدة للدخول مباشرة في جولة مفاوضات حول آلية تنفيذ هذا الإطار. في تصريح للمركز الفلسطيني للإعلام، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي إن “حماس” قامت بالتشاور معهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، وأن ردهم يعكس حس المسؤولية، وأنهم مهتمون بالذهاب نحو اتفاق. وعبر في منشور له على “فيسبوك”، وجه بشارة بحبح، رجل الأعمال الأمريكي الفلسطيني، رسالة إلى أهالي غزة، مفادها أنهم باتوا أقرب إلى إنهاء هذه الحرب. وأشار بحبح إلى أن “حماس” أبلغت الوسطاء برد إيجابي وقامت بإجراء تعديلات ضرورية، معربًا عن اعتقاده بأن هذه التعديلات لن تعوق التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار خلال الأسبوع المقبل. وفي ذات السياق، نقل “التلفزيون العربي” عن مصادر لم يُكشف عنها أن رد “حماس” تضمن تحفظات على وجود “مؤسسة غزة الإنسانية” ومطالبات بدور لمنظمات الأمم المتحدة. وجاء في تقرير التلفزيون أن رد حماس تضمن تأكيدات على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الإنساني الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار في يناير الماضي، والتأخير الذي أبداه الاحتلال في تنفيذه. يتعلق “البروتوكول الإنساني” بإدخال كرفانات وخيام مؤقتة لاستيعاب النازحين، وتقديم المساعدات والمعدات اللازمة للخدمات الإنسانية والطبية، بالإضافة إلى إزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية وتشغيل محطة توليد الكهرباء. وفقًا للمصادر، طلبت “حماس” إجراء تعديلات بسيطة وشكلية على الاقتراح الأخير دون المساس بجوهر الاتفاق، ما يدل على المرونة في الموقف السياسي والاستعداد للتفاعل الإيجابي مع جهود التهدئة في ظل الوضع الإنساني الكارثي في القطاع. ينص الاقتراح على إطلاق سراح 10 أسرى أحياء ما زالوا محتجزين في غزة، وإعادة جثث 18 أسيرًا، وذلك مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين. وسيتم الإفراج عن المحتجزين وإعادة الجثث على خمس مراحل خلال هدنة تمتد لـ60 يومًا. ويتناقض هذا مع الاقتراح الأمريكي في مايو الماضي، الذي دعا لإطلاق سراح جميع الأسرى خلال أسبوع من بدء وقف إطلاق النار. كما ينص الاقتراح على أن الولايات المتحدة والوسطاء العرب؛ قطر ومصر، سيعملون على ضمان إجراء مفاوضات جدية لإنهاء الحرب خلال فترة الهدنة التي تمتد لـ60 يومًا.
