وزارة الصحة في غزة: 59 شهيدا و 208 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 59 شهيدًا و208 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وزارة الصحة في غزة: 61 شهيدا و231 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، عن تسجيل 61 شهيداً و231 إصابة جديدة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بسبب العدوان “الإسرائيلي” المستمر.
المسجد الأقصى المبارك: 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة

توافد عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود الأمنية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي شملت إغلاق الطريق الواصل إلى بلدة “سلوان” في القدس المحتلة. وذكرت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (التي تتبع للأردن) أن حوالي 50 ألف مصلي أدوا صلاة الجمعة، بالإضافة إلى صلاة الغائب للشهداء من قطاع غزة والضفة الغربية. وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال استمرت في إغلاق طريق باب “الأسباط” و”وادي حلوة” في بلدة “سلوان”، وذلك منذ مساء يوم أمس، لتأمين مرور المستوطنين إلى المقبرة المجاورة لباب “الأسباط”. ومن جهته، قال خطيب المسجد الأقصى خالد أبو جمعة إن المسجد الأقصى هو مكان مقدس، شرفه الله تعالى، وهو يسكن في قلوب جميع المسلمين، حيث يدركونه بأعين قلوبهم وعقولهم على مدار الساعة. وأكد أن المسجد الأقصى هو حق حصري للمسلمين، وأن قضيته تخص جميع المسلمين، مشدداً على أن هذا المكان مقدس لنا وحدنا كأمة إسلامية. كما وجه خطابًا إلى العالم، طالباً منه أن يعي بمختلف ديانته وطوائفه أن المسجد الأقصى هو جزء من عقيدة المسلمين، وهو حقيقة تاريخية ورواية أصيلة تبرزها الكتب وتؤكدها الوقائع، وأنه يعد ملكاً لهم. ويتعرض المسجد الأقصى لاعتداءات واقتحامات متواصلة بشكل يومي، ماعدا يومي الجمعة والسبت، من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
“هيئة البث” العبرية: “هجمات اليمنيين في البحر الأحمر تضر بالاقتصاد الإسرائيلي”

قالت “هيئة البث الإسرائيلية (كان) إن الهجمات التي يشنها الجيش اليمني على السفن التابعة لشركات تتعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، ستؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي. وفي تقرير مصور، تناولت القناة الإسرائيلية المشاهد التي بثها الإعلام الحربي للجيش اليمني والتي توثق استهداف وإغراق سفينتي (ماجيك سيز) و(إيترنيتي سي). وقال “روعي كايس”، مراسل الشؤون العربية في القناة، إن “ضرراً اقتصادياً سيلحق بإسرائيل، إذا أصبحت السفن تخشى الرسو في موانئها”. وأضاف أن “هذا ما يسعى الحوثيون لتحقيقه”. وقال: “لقد رأينا مؤخراً ما فعلوه بحركة الطيران، والآن يسعون لتحقيق ذلك في البحر”، في إشارة إلى الحصار الجوي الذي فرضه الجيش اليمني والذي أجبر شركات الطيران الأجنبية على تعليق نشاطها في مطار “بن غوريون”. وتابع: “السؤال الحقيقي الآن هو: ماذا نفعل؟ إذ يبدو أن الردع الدولي قد انهار وغرق، مثل هاتين السفينتين”.
كثر من 10 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال: بينهم 450 طفلًا وارتفاع قياسي في الاعتقال الإداري و وفيات مجهولة المصير في غزة

أفادت منظمات حقوقية يوم الثلاثاء، بأن هناك ما لا يقل عن 10800 أسير فلسطيني، يتضمن أكثر من 450 طفلاً، محتجزون حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى التاسع من يوليو/تموز الجاري بلغ 10800 أسير، بينهم: – 3629 معتقلاً إدارياً – 450 طفلًا على الأقل – 50 امرأة، من ضمنهن اثنتان من غزة – 2445 مختطفًا من غزة، بعضهم مصنف كمقاتلين غير شرعيين تشير التقارير إلى أنه منذ أكتوبر 2023، حين شنت إسرائيل هجومها على غزة، تضاعف عدد الأسرى الفلسطينيين من 5000 إلى أكثر من 10800. منذ عام 1967، اعتقلت القوات الإسرائيلية ما يُقدر بمليون فلسطيني، يعادل ذلك نحو 20% من السكان الفلسطينيين، مما يعني أن واحدًا من أصل خمسة فلسطينيين قد سُجن في مرحلة ما من حياته. كما وثقت المنظمات “زيادة خطيرة” في عدد المعتقلين إداريًا في السجون الإسرائيلية، حيث بلغ العدد في بداية يوليو الماضي 3629 شخصًا، وهو أعلى رقم منذ بدء استخدام هذا النوع من الاعتقال بشكل واسع. تُستخدم إجراءات الاعتقال الإداري بشكل روتيني، حيث يتم احتجاز الفلسطينيين لمدد تتراوح من عدة أشهر إلى سنوات دون توجيه تهم رسمية إليهم أو إبلاغهم بالتهم أو تقديم الأدلة لهم أو لمحاميهم. ووفقًا للمنظمات، فقد لقي 73 معتقلاً معروفاً حتفهم في سجون إسرائيل منذ بدء الهجمات على غزة، بينهم ما لا يقل عن 45 معتقلاً من غزة وطفل، وهو أعلى رقم في التاريخ. ومنذ عام 1967، استشهد 310 أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، ولا تزال هويات العديد من شهداء غزة مجهولة جراء إخفائهم من قبل الاحتلال، مما يجعل هذه المرحلة هي “الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة”. تواصل إسرائيل احتجاز جثامين 81 معتقلاً، من بينهم أكثر من 70 قضوا منذ بدء العدوان، كما لا يزال عشرات المعتقلين من غزة مفقودين قسراً دون معلومات مؤكدة عن مصيرهم.
“الإعلام الحكومي”في قطاع غزة : تسجيل 773 شهيدًا و5,101 مصاب و41 مفقودًا في غزة منذ السابع والعشرين من مايو.

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” بارتفاع عدد ضحايا مراكز “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” المعروفة بـ(مصائد الموت) إلى 773 شهيدًا، و5,101 مصاب، و41 مفقودًا، منذ بدء عمل هذه المراكز في 27 مايو 2025 وحتى اليوم. وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عمدًا السكان المدنيين المحرومين من الطعام أثناء محاولاتهم للوصول إلى المساعدات الغذائية في تلك المراكز، مما يمثل جريمة تضيف إلى سجل الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وصف البيان هذه المراكز بأنها مصائد موت مُعدة مسبقًا، حيث استُخدمت لاستدراج المدنيين ومن ثم قصفهم وقتلهم بدم بارد، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين دفعهم الجوع إلى المخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على ما يكفيهم. وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأساسي عن هذه الجرائم، بالإضافة إلى الدول التي تشارك في دعم الإبادة الجماعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، مطالبًا بمحاسبتها قانونيًا وتاريخيًا وإنسانيًا على دورها في هذه الجرائم. وفي نهاية البيان، دعا المكتب المجتمع الدولي والدول الحرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مُحذرًا من أن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى نتائج كارثية لأكثر من 2 مليون فلسطيني محاصرين في ظروف غير إنسانية.
صحة غزة تنهار: أكثر من 600 هجوم إسرائيلي يضع المستشفيات على حافة الانهيار وسط نقص الوقود والإمدادات —

قالت منظمة الصحة العالمية إن هناك أكثر من 600 هجوم إسرائيلي على المرافق الصحية في غزة منذ بدء الإبادة الجماعية في عام 2023. و تواجه المرافق الصحية في غزة أزمة خطيرة منذ بداية الإبادة الجماعية في عام 2023. وأكدت التقارير أن القطاع الصحي أصبح “على ركبتيه”، ويعاني من نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية بينما تستمر الأعداد الكبيرة من الضحايا في التدفق. وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) اليوم من أن القصف الإسرائيلي المستمر يتسبب في زيادة عدد الضحايا ونزوح المدنيين وتدمير البنية التحتية الأساسية. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد قُتل أكثر من 1500 عامل طبي في غزة منذ عام 2023. في الأيام الأخيرة، أسفرت الهجمات على الخيام والمباني السكنية في مدينتي غزة ودير البلح عن مقتل العشرات من الفلسطينيين، بمن فيهم المسعفين وعائلاتهم. وأكدت أوتشا أن الشركاء الذين يقدمون الخدمات الصحية يعملون بلا كلل على معالجة المصابين رغم الموارد المحدودة جدًّا. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن 18 من أصل 36 مستشفى عامًا في غزة تعمل جزئيًا فقط. وقد أدت الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المستمر إلى دمار العديد من المستشفيات، التي كانت تعاني بالفعل من الحصار الإسرائيلي. وقد اتهم المسعفون ومسؤولو الصحة الفلسطينيون الجيش الإسرائيلي بالاستهداف المتعمد للمستشفيات. أصدر مستشفى ناصر، الرئيسي في جنوب القطاع، تحذيرًا صارخًا بعد نفاد إمدادات الوقود لديه، مشيرًا إلى أنه دخل “ساعاته الحاسمة”. وفي بيان له، قال المستشفى: “مع قرب نفاد الوقود، يدخل الأطباء في سباق مع الزمن لإنقاذ الأرواح في ظروف قاسية”. يعمل الأطباء في غرف عمليات تفتقر إلى التكييف في حرارة شديدة، وجوههم تتعرق وأجسادهم منهكة. ورغم ذلك، تظل أعينهم مليئة بالأمل والعزيمة. أكدت الأمم المتحدة أن أزمة الوقود الناتجة عن الحصار الإسرائيلي وصلت إلى “نقطة حرجة”، مما يعرض المزيد من الأرواح للخطر مع استمرار رفض إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع منذ الثاني من مارس تُكافح الطواقم الطبية حتى الرمق الأخير، ولا تملك سوى ضمائرها وآمالها بأن يُسمع نداؤها – لإنقاذ مجمع ناصر الطبي قبل أن يتحول إلى مقبرة صامتة للمرضى الذين كان يمكن إنقاذهم.
وزارة الصحة في غزة: 105 شهيدا و530 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نقل 105 شهيدًا فلسطينيًا و530 جريحًا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية.
“حماس”: اغتيال 6 أسرى محررين في غزة يكشف عن أسلوب الانتقام والقتل الذي تتبعه إسرائيل.
اتهمت حركة حماس الجيش الإسرائيلي باغتيال ستة من الأسرى المحررين والمبعدين إلى قطاع غزة، في سياق ما اعتبرته سياسة “التشفي والقتل الممنهج” ضد من قاوموا وصمدوا داخل سجون الاحتلال. وأكد القيادي في الحركة عبد الحكيم حنيني، في بيان صحفي، أن هذه العمليات المستمرة تستهدف الأسرى المحررين، وأحدثها مقتل ستة منهم في غزة، مما يعكس حجم الحقد الدفين من الاحتلال تجاه أولئك الذين قضوا سنوات عديدة في الزنازين وواجهوا قسوة السجون. وأضاف أن استهداف الأسرى يأتي ضمن “منهجية قتل انتقامية” للاحتلال ضد جميع من شاركوا في المقاومة، مؤكدًا أن هذه الجريمة لن تُنسى وستسجل كواحدة من الجرائم والمجازر الإسرائيلية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، والتي لا تسقط بالتقادم. ونعى حنيني الأسرى الشهداء الذين سقطوا نتيجة الغارات الإسرائيلية . في حين أفادت مصادر فلسطينية بأن الشهداء الستة لقوا حتفهم في غارتين استهدفتا خيامًا للنازحين في جنوبي ووسط قطاع غزة، وكان معظمهم من المبعدين.
رفض عمال ميناء “بيرايوس” في اليونان تفريغ سفينة تحمل معدات عسكرية متوجهة إلى “إسرائيل”.

أعلنت نقابة عمال الموانئ في ميناء “بيريوس” اليوناني عن قرارها برفض تفريغ سفينة حاويات تحمل شحنة من المعدات العسكرية المخصصة لإسرائيل،
