(محدث) 31 شهيدا منذ فجر اليوم في قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة على مناطق متعددة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، مما أدى إلى استشهاد 31 فلسطينياً حتى الآن، بينهم أطفال ونساء. وذكر مصدر طبي في القطاع أن “خمسة فلسطينيين، بينهم طفلتان، استشهدوا نتيجة قصف مسيّرة (إسرائيلية) على خيام للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي غزة”. كما أفاد مصدر طبي في مستشفى العودة بوقوع شهيد فلسطيني وإصابة آخرين برصاص قوات الاحتلال بالقرب من مركز توزيع مساعدات على محور نتساريم الوسطى. وقد شهد عدد من الفلسطينيين استشهادهم وإصابة سبعين آخرين بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات أمريكي غربي رفح جنوبي غزة. وفي شمال القطاع، أكد مصدر من مستشفى الشفاء استشهاد 8 فلسطينيين جراء قصف استهدف جباليا البلد، كما أصيب مسن وطفلة في قصف على منطقة العطاطرة في بيت لاهيا.
تظاهر مئات الآلاف في روما تعبيراً عن غضبهم تجاه “تواطؤ” الحكومة فيما يتعلق بحرب غزة.

تجمهر مئات الآلاف في شوارع روما يوم السبت للاعتراض على الحرب المستمرة في غزة، استجابة لدعوة من أحزاب المعارضة التي تدين بـ “تواطؤ” الحكومة الإيطالية في النزاع. وحمل المتظاهرون في مقدمة المسيرة لافتة كبيرة كتب عليها “أوقفوا المذبحة، توقفوا عن التواطؤ!”، بينما حمل آخرون أعلام فلسطين وأعلامًا موسومة برمز السلام، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها “فلسطين حرة”. شهدت التظاهرة السلمية في روما مشاركة نحو 300 ألف شخص حسبما أعلن المنظمون، وأكدت الشرطة هذه الأرقام بقولها إنها “مؤكدة إلى حد كبير”، وفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية “أجي”. انطلقت المسيرة من ساحة فيتوريو المركزية متجهة إلى سان جوفاني، حيث رفع المتظاهرون مطالب بإنهاء العنف، ونددوا بالصمت الذي اتسمت به الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة جورجيا ميلوني. أشارت إيلي شلاين، زعيمة الحزب الديمقراطي المعارض، إلى أن نسبة الحضور تعكس “استجابة شعبية هائلة” ضد الحرب، وكانت حركة خمسة نجوم وتحالف الخضر اليساري أيضًا ضمن المشاركين في الاحتجاج. وقالت شلاين للصحافيين إن التظاهرة نظمت لـ “المطالبة بوقف المذبحة التي يتعرض لها الفلسطينيون، وإنهاء جرائم حكومة (بنيامين) نتانياهو اليمينية المتطرفة” ولإظهار “إيطاليا أخرى” للعالم. وأكدت أن “إيطاليا لا تلتزم الصمت كما تفعل حكومة ميلوني؛ بل تريد السلام ووقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن وإدخال المساعدات الإنسانية والاعتراف بدولة فلسطين”. بدوره، أكد جوزيبي كونتي، زعيم حركة خمسة نجوم ورئيس الوزراء السابق، أنه يشارك في المسيرة “حتى لا يكون شريكًا في الإبادة الجماعية”. تتعرض إسرائيل لانتقادات دولية متزايدة بسبب الوضع الإنساني الصعب في غزة، حيث حذرت الأمم المتحدة في مايو من أن جميع السكان معرضون لخطر المجاعة. وتواجه ميلوني ضغوطًا من المعارضة لإدانة أعمال نتانياهو في غزة، لكنها لم تكن حازمة بما يكفي في انتقاداتها. في الشهر الماضي، وصفت ميلوني الظروف الإنسانية في غزة بأنها “مأساوية وغير مبررة”، وأفادت أنها قامت بـ “محادثات صعبة غالبًا” مع نتانياهو، وأشارت إلى أن “إسرائيل لم تكن من بدأت الأعمال العدائية”. جاء المتظاهرون من مختلف مناطق إيطاليا، ومن بينهم غابرييلا برانكا، محامية من جنوة، التي صرحت لوكالة فرانس برس قائلة: “من غير المعقول أن نشهد مذبحة راح ضحيتها 60 ألف شخص، بينهم 20 ألف طفل، ويجب أن نقول كفى”. وأضافت: “في بلدان أخرى، خرج الملايين في التظاهرات، لذا آمل أن نستطيع اليوم في روما توجيه رسالة إلى إيطاليا بأسرها، لنحث الجميع على النزول إلى الشوارع ليقولوا كفى، ولنسعى من أجل السلام”.
آلاف المتطوعين ينطلقون من تونس نحو غزة يوم غد الاثنين

تنطلق غدًا الاثنين قافلة تضم آلاف المتطوعين من تونس نحو معبر رفح، للمطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وتخفيف الحصار وإدخال المساعدات. وأعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين بتونس أن القافلة التي تشمل متطوعين من عدة مدن، مثل العاصمة تونس وسوسة وصفاقس وقابس، ستتجه إلى بن قردان (جنوب) ثم إلى قطاع غزة، مرورًا بليبيا ومصر، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات الإنسانية. وأوضحت التنسيقية أن المشاركين سيذهبون إلى معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، ثم يسيرون عبر الطريق الساحلي الليبي وصولاً إلى القاهرة، قبل التوجه إلى معبر رفح لتسليم رسائل التضامن والمساعدات للفلسطينيين في غزة. من المتوقع أن تضم القافلة شخصيات نقابية وسياسية بالإضافة إلى حقوقيين وأطباء وإعلاميين وأعضاء من منظمات شبابية. كما أعلنت التنسيقية عن برنامج الرحلة من العاصمة تونس والعديد من المدن الرئيسية التونسية. وفي 31 ماي الماضي، أفاد المتحدث باسم “قافلة الصمود” وائل نوار، بأن آلاف الأشخاص من تونس ودول المغرب العربي قد انضموا إليها. وأكد أن القافلة ستشمل وفودًا من موريتانيا والمغرب والجزائر، إلى جانب الآلاف من تونس وليبيا، لتصل مباشرة إلى القاهرة ثم العريش ورفح (جنوبي قطاع غزة). وأعربت عدة منظمات تونسية عن دعمها للقافلة والمشاركة فيها، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، ونقابة الصحفيين التونسيين، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وعمادة الأطباء التونسية، والمنظمة التونسية للأطباء الشبان.
باريس تفتح تحقيقا ضد إسرائيليين حرضوا على الإبادة الجماعية بغزة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية إن السلطات الفرنسية بدأت تحقيقاً في حق مجموعة من الإسرائيليين الذين يحملون الجنسية الفرنسية، بتهمة عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والتحريض على الإبادة الجماعية. وذكرت قناة “12” الإسرائيلية، يوم السبت، أن باريس فتحت تحقيقاً موسعاً مع فرنسيين إسرائيليين، دون تحديد عددهم، يُشتبه في قيامهم بعرقلة المساعدات والاشتباه في التحريض على الإبادة الجماعية. وأكدت القناة أن النيابة الفرنسية فتحت التحقيق بناءً على شكوى قدمها الاتحاد الفرنسي اليهودي من أجل السلام ومواطن فلسطيني يحمل الجنسية الفرنسية. وأضافت أن المشتبه بهم ينتمون إلى حركة “الأمر 9” اليمينية المتطرفة وقد نظموا وشاركوا في أنشطة لمنع وصول المساعدات إلى غزة في يناير 2024. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 180 ألف فلسطيني بين شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة العديد منهم، بينهم أطفال، وخلّفت دماراً واسعاً.
وزارة الصحة في غزة: 95 شهيدا و 304 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن المستشفيات في القطاع استقبلت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية 95 شهيدًا و304 إصابات. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها تلقت معلومات تفيد بوجود عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,772 شهيدًا و125,834 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 4,497 شهيدًا و13,793 إصابة. وأكدت الوزارة أن المتواجدين في المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الماضية بلغ 10 شهداء وأكثر من 110 إصابات، موضحة أن إجمالي شهداء المساعدات الذين أُدخلوا المستشفيات من مناطق توزيع المساعدات وصل إلى 110 شهداء وأكثر من 1,000 إصابة.
غزة في العيد: أيتامٌ تحت الخيام ودماءٌ على الأرصفة بدل الأضاحي

في زاوية مخيم نزوح بدائي بخان يونس، يجلس الحاج علي المغربي (71 عامًا) على قطعة خشب مهترئة، يراقب بعينين مطفأتين أحفاده الأربعة وهم يتقاسمون كسرة خبز ووجع الفقد. فقبل شهور، سُلب هؤلاء الأطفال والديهم في غارة إسرائيلية، وباتوا كآلاف الأطفال في قطاع غزة، وجها لوجه مع يتمٍ مفجع في أيام كان من المفترض أن تحمل الفرح وتضجّ بالضحكات. لم تعد الساحات تمتلئ بالأضاحي كما اعتادت غزة في عيد الأضحى، بل امتلأت بالركام والجثامين، وبالأسى المتغلغل في ملامح النازحين. فبدلاً من ذبح العجول والخراف، تُذبح الطفولة كل يوم، وتسيل دماء الشهداء بدل دماء الأضاحي. يقول المغربي للمركز الفلسطيني للإعلام: “كنّا نربط العجل أمام البيت، ويهلل الأطفال حوله، نذبح ونوزع ونفرح، لكن العيد اليوم صار موعدًا للبكاء على الأحباب وتذكّر البيوت التي صارت ترابًا”. أحفاده، الذين لم يتجاوز أكبرهم 13 عامًا، لا يعرفون من العيد سوى الخيمة والتراب وذكرى أم وأب غابا دون وداع. أسئلة اليُتم لا تجد أجوبة الحاج أبو تحرير أبو دقة (68 عامًا)، النازح من بلدة عبسان الكبيرة، يروي كيف يعجز عن الإجابة على أسئلة حفيديه، أشرف وريتال، حول والدتهما التي استشهدت قبل أشهر. “كلما اقترب العيد يسألاني: متى ترجع ماما؟ لماذا لا نلبس مثل باقي الأطفال؟ ما معنى العيد إذا لم تحتضننا أمّنا؟”. قالها أبو دقة والدموع تسابق كلماته. هذان الطفلان، كآلاف غيرهما، يشهدان العيد دون عيد. تمضي الأيام وتتراكم الأعياد، لكنهم لا ينسون ولا يبتسمون. الفرحة المذبوحة.. خراف العيد تحولت إلى رماد قبل الحرب، رغم الحصار والضيق، كان الناس يشترون الأضاحي بأي وسيلة، فقط لرسم بسمة على وجوه أبنائهم، اليوم، الخراف والعجول تكاد تنقرض، والأسواق فارغة، واللحم أصبح أمنية. سامي اللحام، تاجر أغنام من بلدة القرارة، يوضح أن ما تبقى من الثروة الحيوانية لا يتجاوز 5% مما كان عليه قبل الحرب. “الاحتلال لم يترك شيئًا.. المزارع أُحرقت، المواشي قُتلت، حتى الأعلاف لم تسلم. كان عندي 500 رأس عجل وبقر في مثل هذا الموسم، واليوم لا أملك شيئًا”. كيلو لحم الخروف الحي تجاوز 230 شيقلًا، ولحم الجمل 150، والعجول اختفت تمامًا، اللحوم المجمدة التي كانت تُمثل طوق نجاة مؤقت، لم تعد موجودة إلا في الذكريات. 37 ألف طفل يتيم.. و180 ألف جرح لا يلتئم غزة تستقبل عيد الأضحى الرابع منذ بدء العدوان، وهي تئن تحت وطأة كارثة إنسانية شاملة. أكثر من 180 ألف شهيد وجريح – غالبيتهم من الأطفال والنساء – وآلاف المفقودين، ومجاعة حصدت أرواح أطفال لم يعرفوا غير الحرب. التقديرات تشير إلى أن نحو 37 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. هؤلاء الأطفال لا يحملون حقائب مدرسية، بل ذكريات موت، وصورًا معلقة على جدران الخيام. صرخة من قلب العيد: إلى متى؟ وسط هذا الخراب، لا يطلب الغزيون إلا ما هو بسيط وإنساني: أن يعيشوا كما يعيش باقي البشر. أن يفرح أطفالهم بالعيد، أن يذبحوا الأضحية ويشاركوا الجيران، أن لا يناموا على وقع الطائرات، وأن لا يدفنوا أحبّاءهم كل صباح. “اللهم أنهِ هذه الحرب. كفى.. غزة لم تعد تطيق مزيدًا من الوجع”، يختم الحاج المغربي دعاءه. وفي وجه هذا الألم العظيم، لا تزال غزة تقاوم. لا تزال تحمل الحكاية، وتصر على أن تُسمع العالم صوتها: “نحن أحياء رغم الموت، ونحن باقون رغم الجراح.”
سرايا القدس تفجر عبوتين بقوات الاحتلال في القرارة بخان يونس

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يوم الجمعة عن تنفيذها لتفجير عبوتين ناسفتين ضد قوات الاحتلال في بلدة القرارة شمال شرق خانيونس، بالإضافة إلى تعاونها مع كتائب القسام للتصدي لعمليات التوغل الإسرائيلي بواسطة قذائف الهاون. وأكدت السرايا في بيان أنها استطاعت تفجير آلية عسكرية إسرائيلية باستخدام عبوة برميلية شديدة الانفجار كانت مدفونة مسبقاً في شارع الجميزة في بلدة القرارة. وفي إبلاغ آخر، أوضحت أنها نجحت في تفجير آلية عسكرية صهيونية بعبوة برميلية شديدة الانفجار أيضًا، كانت مزروعة في محيط كف القرارة شمال خانيونس. كما أعلنت السرايا أنها قامت بقصف مركز قيادة وسيطرة للعدو الصهيوني في محيط صالة كندا جنوب شرق مدينة خانيونس، بالاشتراك مع كتائب القسام، باستخدام عدد من قذائف الهاون الثقيلة. وفي وقت سابق من اليوم، اعترفت قوات الاحتلال بمقتل ستة من جنودها وجرح اثني عشر آخرين على الأقل جراء تفجير في خانيونس. تستمر المقاومة في التصدي لمدرعات الاحتلال الإسرائيلي وجنوده المتوغلين في قطاع غزة في إطار معركة “طوفان الأقصى”، ومواجهة العدوان الذي يستمر منذ أكثر من عام ونصف. منذ 18 مارس الماضي، استأنفت “إسرائيل” حرب الإبادة على غزة، متجاهلة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس الذي استمر 58 يوماً منذ 19 يناير 2025، بوساطة من قطر ومصر ودعم أمريكي.
وزارة الصحة في غزة: أكثر من 35 شهيدا في غزة منذ فجر أول أيام عيد الأضحى

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، والذي يتزامن مع أول أيام عيد الأضحى، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لبناية سكنية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، مما يرفع عدد الشهداء منذ فجر أول يوم من العيد إلى أكثر من 35 شهيدا. وذكرت وكالة أنباء السلطة الفلسطينية “وفا” أن القصف طال بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة العديد. وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين في جنوب قطاع غزة، وإصابة آخرين جراء قصف بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على نقطة شحن هواتف قرب خيام النازحين في غرب مدينة خان يونس. كما استشهد الطفل عمر رائد أحمد القططي برصاص قوات الاحتلال قرب منطقة سجن السرايا، وأصيب المواطن عمر عامر المدهون بجروح توفي على أثرها بعد قصف سابق على المدينة. واستشهد فلسطيني كذلك في غارة على بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس، بينما نفذ جيش الاحتلال عملية نسف لمبانٍ شمال المدينة. من جهة أخرى، أفادت “وفا” باستشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة 61 آخرين في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال عقب إطلاق النار على فلسطينيين قرب نقطة لتوزيع المساعدات غرب مدينة رفح. وفي وقت سابق، استشهد عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة للاحتلال على منازل في بلدة جباليا شمال القطاع، وتم نقل المصابين إلى المستشفى الأهلي العربي “المعمداني” في مدينة غزة.
المسجد الأقصى: عشرات الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى

صلى عشرات الآلاف من الفلسطينيين صباح اليوم الجمعة في المسجد الأقصى بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وتعالت تكبيرات العيد فرحاً بقدومه، وسط تجمعات كبيرة من المصلين، على الرغم من تضييقات قوات الاحتلال والمستوطنين الذين حاولوا استفزازهم. وتجمع المستوطنون في “طريق المجاهدين” بين بابي “حطة” و”الأسباط” وبدأوا بالهتافات العنصرية والغناء بصوت عالٍ أثناء تكبيرات العيد وخطبة الصلاة. كما انتشر المصلون في ساحات المسجد منذ ساعات الفجر، بينما قامت لجان النظام التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية بتنظيم دخول وخروج المصلين. ولا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض إجراءات أمنية مشددة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى، مما حال دون دخول الآلاف مع حلول عيد الأضحى.
قتلى وإصابات بقوات الاحتلال بكمين للمقاومة في خان يونس

قُتل عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي وأصيب آخرون في كمين نفذته المقاومة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكر موقع “حدشوت بزمان” العبري أنه تم إجلاء عشرة جنود مصابين إلى مستشفيات داخل إسرائيل، فيما أفادت صفحات للمستوطنين أن عدد القتلى يزيد عن ستة والجرحى يبلغ عددهم ثلاثة عشر. وتشير التقارير العبرية إلى أن مقاومين قاموا بتفجير مبنى يستهدف وحدة إسرائيلية خاصة، ما أسفر عن مقتل عدد منهم وإصابة آخرين، وجرى استدعاء أربع طائرات مروحية لنقل المصابين. وأضافت التقارير أن المبنى انهار على جنود من الجيش الإسرائيلي، وما زال هناك عدد منهم عالقين تحت الأنقاض. القوات الخاصة التي دخلت للبحث في المبنى عثرت عليه مفخخًا، مما أدى إلى انهياره على القوة التي كانت تتكون من اثني عشر جنديًا، مع صعوبات في إجلائهم بسبب كثافة النيران. وأكد موقع “أخبار أمن من الميدان” العبري مقتل خمسة جنود من وحدة ماجلان الخاصة نتيجة انهيار المبنى، وتم نقل 12 مصابًا إضافيًا إلى المستشفيات، بينهم اثنان في حالة حرجة. وفي حادث آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة أكثر من عشرة جنود بسبب حدث أمني في شمال قطاع غزة، دون توفر مزيد من التفاصيل. يُذكر أن كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، أعلنت سابقًا عن تنفيذ عملية ميدانية نوعية ضد قوات الاحتلال، مؤكدة استهدافها آليات عسكرية وتكبيد الجنود الإسرائيليين خسائر. وأفادت الفصائل بأنها دمرت ناقلة جند إسرائيلية من نوع نمر باستخدام قذيفة الياسين 105 وعبوة ناسفة من نوع شواظ، مما أدى إلى سقوط أفراد طاقمها بين قتلى وجرحى.
