“الإعلامي الحكومي”: 130 شهيداً وأكثر من 1000 إصابة منذ بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية” ذراع الاحتلال وواجهة الإبادة

b853a657 cb89 4555 a6ae

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) بأنها ليست منظمة إنسانية، بل هي أداة دعائية وأمنية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسهمت بصورة مباشرة في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن المؤسسة التي تدعي القيام بأنشطة إنسانية يقودها ضباط من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، ولفت إلى أنها مسؤولة، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، عن استشهاد أكثر من 130 مدنيًا وإصابة نحو 1000 آخرين بينما كانوا يحاولون الوصول إلى المساعدات في المناطق الخاضعة لإدارة الاحتلال، بالإضافة إلى فقدان تسعة مواطنين لا يزال مصيرهم غير معروف. وأكد المكتب الإعلامي أن (GHF) تفتقر تمامًا إلى المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، وعلى رأسها الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، حيث تعمل تحت الإشراف المباشر لجيش الاحتلال وتنفذ توجيهاته، وتوزع المساعدات في “مناطق عازلة” تسيطر عليها دبابات الاحتلال، مما يجعلها شريكًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن منع دخول المساعدات إلى غزة، حيث أغلق المعابر لأكثر من 100 يوم، مانعًا دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى تقييد حركة المنظمات الأممية العاملة في الإغاثة، وهو ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تروجها (GHF)، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لا تهدد أحدًا، بل تدافع عن حق شعبها في الحياة، مطالبًا بالسماح الفوري بدخول المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة ذات الكفاءة والنزاهة، ووقف الانحياز الدولي للجرائم الإسرائيلية المستمرة. واختتم البيان بالقول: “أي جهة تدعي العمل الإنساني وتنفذ مهامًا عسكرية تخدم أهداف الاحتلال لا يمكن اعتبارها إلا شريكًا في الجريمة، ومؤسسة (GHF) مثال واضح على ذلك”.

الخارجية التركية: اعتداء “إسرائيل” على السفينة مادلين يثبت أنها دولة إرهاب

israil in madleen gemisi ne saldirdigi an 18724659 3307 amp

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الهجوم الذي شنته “إسرائيل” على السفينة الإغاثية “مادلين” لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، يؤكد مجدداً أن “إسرائيل” تُعتبر “دولة إرهاب”. وأكدت الوزارة، في بيانها الصادر اليوم الاثنين، أن اعتراض القوات الإسرائيلية للسفينة “مادلين” في المياه الدولية، أثناء إبحارها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة ونقلها مواطنين أتراك، يمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي. وجاء في البيان: “هذا الاعتداء البشع الذي قامت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يهدد حرية الملاحة والأمن البحري، يثبت مرة أخرى أن إسرائيل دولة إرهاب”. كما أكدت على ضرورة استمرار ردود الفعل المبررة من المجتمع الدولي تجاه سياسات الإبادة الجماعية التي تتبناها “إسرائيل”، والتي تستخدم الجوع كسلاح في غزة وتمنع وصول المساعدات الإنسانية. وأشار البيان إلى أن سلوك “إسرائيل” العدائي والمتجاهل للقوانين الدولية، لن يُسكت الأصوات المدافعة عن القيم الإنسانية. وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي قام باختطاف المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن السفينة “مادلين”، التي كانت متوجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليها منذ سنوات. وأشار الائتلاف في بيان له عبر (تلغرام) إلى أن الاتصال انقطع تمامًا مع السفينة منذ لحظة الاقتحام. وقد نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صورًا توثق لحظة اعتقال جميع الأفراد من النشطاء الأجانب الذين كانوا على متن “مادلين”.

بمشاركة متضامنين من 32 دولة.. المسيرة العالمية إلى غزة تتقدم نحو معبر رفح

images 4

انطلقت اليوم الاثنين مسيرة دولية للتضامن مع قطاع غزة، في إطار فعالية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على المنطقة والمطالبة بوقف الحرب العنيفة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023. يشارك في هذه المسيرة آلاف المتضامنين من 32 دولة، الذين يخططون للوصول إلى حدود غزة عبر معبر رفح البري مع مصر لإدخال مساعدات إنسانية والتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني. من المقرر أن تتجمع القوافل المشاركة في القاهرة يوم الخميس المقبل، قبل الانطلاق نحو مدينة العريش شمال شرقي مصر، ثم متابعة السير على الأقدام نحو معبر رفح الحدودي مع غزة، حيث يعتزم المنظمون إقامة خيام احتجاجية. وأوضح التحالف الرئيسي المنظم للمسيرة، المعروف باسم “المسيرة العالمية إلى غزة”، أن له ممثلين في معظم دول أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، بالإضافة إلى دول عربية وآسيوية، مما يعكس الزخم الدولي المتزايد لدعم القضية الفلسطينية. وقد تقدمت “قافلة الصمود” الجزائرية القوافل المشاركة، إذ انطلقت من العاصمة الجزائر نحو تونس، يوم الأحد الماضي، للالتحاق بالقافلة التونسية، ومنها إلى ليبيا، ثم مصر، وصولا إلى معبر رفح. قال يحيى صاري، رئيس المبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين وإغاثة غزة، في بيان صحفي: “انطلقت قافلة الصمود يوم الأحد في اتجاه تونس، لتلتحق لاحقًا بالقافلة التونسية، ثم تعبر إلى ليبيا وصولًا إلى مصر، ومن هناك إلى غزة عبر منفذ رفح”. وأوضح صاري، وهو عضو بارز في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أن القافلة تكتسب طابعًا إنسانيًا، وتنادي بمشاركة أحرار العالم لكسر الحصار الظالم عن سكان غزة. كما أضاف أن هذه المبادرة تعبر عن موقف الجزائر الداعم لفلسطين، ودعواتها على المنابر الدولية لرفع الحصار وحماية المدنيين من الاعتداءات الوحشية. وقد أشار صاري إلى أن القافلة تساهم في الحراك الشعبي العالمي الإنساني الذي ينطلق بوسائل مختلفة لمناهضة الممارسات الإجرامية ضد سكان غزة، قائلًا: “نخاطب أبناء غزة لنقول لهم إنكم لستم وحدكم، نحن معكم في الألم والمعاناة، وهذا ما استطعنا تقديمه من جهد لإيصال صوتكم إلى العالم”. ووصف صاري القافلة بأنها “رمزية تعكس الإرادة الشعبية العالمية المتزايدة التي تضيق الخناق حول الاحتلال في كل مكان”. وصرح عبد الحفيظ السريتي، منسق “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” من المغرب، أن “المسيرة ستبدأ من المغرب إلى مصر بالطيران، ثم من القاهرة إلى معبر رفح بالبر، بهدف الضغط على الاحتلال لفتح المعابر ووقف الإبادة”. وأكد السريتي أن “منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، يواصل المغاربة التظاهر في الساحات والميادين دعماً للمقاومة الفلسطينية، وسنستمر في ذلك”. وأضاف: “نسقنا جميع الخطوات مع الجهات المنظمة، وسينتقل المشاركون جواً من المغرب إلى القاهرة، ثم إلى مدينة العريش المصرية، ومن هناك إلى معبر رفح”. وحذر السريتي من أن الشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة بفعل القصف والأسلحة الأمريكية، ويعاني من حصار خانق تسبب في مجاعة وأمراض، مما يعد جريمة غير مسبوقة. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك فوراً لوقف الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة وإدخال المساعدات. وتأتي هذه المسيرة بعد قرصنة جيش الاحتلال لسفينة مادلين التي كانت متجهة إلى غزة لكسر الحصار والتعبير عن التضامن بعد أكثر من 20 شهراً من الإبادة الجماعية، واعتقال جميع المتضامنين الدوليين على متنها. استقبلت السفينة “مادلين” 12 شخصاً، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، ونائب فرنسي من أصل عربي. وكانت سفينة “الضمير” التي تعود ملكيتها للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة قد تعرضت لهجوم بواسطة طائرة مسيرة تابعة لإسرائيل في الثاني من مايو/ أيار الماضي أثناء محاولتها الإبحار نحو غزة، مما أدى إلى حدوث ثقب في هيكلها واندلاع حريق أمامها. منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، إبادة جماعية في غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة الدعوات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وقد أسفرت هذه الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 181 ألف فلسطيني، وأغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن وجود أكثر من 11 ألف مفقود، كما تسببت في نزوح مئات الآلاف ومعاناة الكثيرين من المجاعة، مما أودى بحياة العديد منهم، بما في ذلك الأطفال، إلى جانب الدمار الواسع. تواصل إسرائيل حصار غزة منذ 18 عاماً، وأصبح حوالي 1.5 مليون فلسطيني، من أصل نحو 2.4 مليون في القطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت الحرب مساكنهم.

“أسطول الحرية”: “إسرائيل” اختطفت السفينة “مادلين” المتجهة إلى غزة

reuters 6844713c 1749315900 1

أفاد تحالف “أسطول الحرية”، الذي أطلق حملة لمناهضة الحصار المفروض على غزة عبر محاولات لكسره بواسطة السفن، بأنه “تم مهاجمة سفينة مادلين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى قطع الاتصال بها”. وتهم التحالف قوات الاحتلال “باختطاف المتطوعين الذين كانوا على متن السفينة”. وقد ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن مصدرًا عسكريًا أفاد بأن “السفينة مادلين تُقتاد نحو ميناء أسدود بعد السيطرة عليها”. كما نشر جيش الاحتلال صورًا توثق لحظة اعتقال جميع النشطاء الأجانب الموجودين على السفينة. في وقت سابق، أعلن التحالف عن انطلاق صفارات الإنذار على متن السفينة مادلين، وأشار إلى أن زوارق حربية قد اقتربت منها وحاصرتها بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة قامت بإلقاء سائل أبيض مجهول عليها. في ذات السياق، ذكرت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، أن زوارق سريعة تابعة للاحتلال وصلت إلى السفينة مادلين، وأوضحت أن طاقم السفينة أبلغ الجنود أنهم يحملون مساعدات إنسانية وأنهم يتطلعون للمغادرة بأمان. وكانت السفينة “مادلين” قد أبحرت من ميناء كاتانيا الإيطالي في بداية هذا الشهر باتجاه قطاع غزة، بهدف كسر الحصار الذي تفرضه القوات الإسرائيلية منذ عام 2007. تحمل السفينة 12 ناشطًا من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الطعام والدواء والمعدات الطبية. يشار إلى أن “مادلين” تعتبر السفينة رقم 36 في ائتلاف “أسطول الحرية”، وقد سُميت تكريمًا لاسم “مادلين كُلاب”، التي تعتبر أول فتاة فلسطينية تعمل في مجال الصيد، وقد فقدت والدها ومصدر رزقها بسبب الحرب الإسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2023. بدعم مطلق من الولايات المتحدة، ارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن سقوط أكثر من 181 ألف فلسطيني بين شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، بجانب مئات الآلاف من النازحين.

وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم حملة “فرحة العيد” في القدس

d7efd17e 7c82 4749 9e55 2c6d731a7f6f

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف أول وثاني أيام عيد الأضحى المبارك حملة “فرحة العيد” لفائدة 350 عائلة فلسطينية متعففة في القدس، في أجواء تميزها مظاهر تضامن المغاربة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، مع الأشقاء الفلسطينيين. وقام فريق الوكالة صبيحة عيد الأضحى المبارك بتوزيع حلويات العيد داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، بينما تكفل فريق آخر بتوصيل السلال الغذائية إلى بيوت العائلات المستفيدة. وتضم هذه السلال الغذائية كميات من اللحوم والخضروات والفواكه ومفرزات البازيلاء والملوخية والبامية وشنيتسل الدجاج المجمد، فضلا عن مؤن غذائية من الأرز والزيت والسكر والملح والعدس والمعكرونة والحلاوة والتمر. وتميزت هذه العلمية، التي تم تنفيذها بتمويل من الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين، بتنظيم أمسية للأطفال توزعت على عروض الفرجة، والتنكر، وتسليم هدايا للصغار ملأت قلوبهم انشراحا، وأملا في مستقبل أفضل.

النشطاء على متن سفينة “مادلين”

reuters 6844713c 1749315900

السفينة “مادلين” أبحرت مطلع الشهر الجاري من ميناء كاتانيا الإيطالي باتجاه القطاع، في رحلة ترمي لكسر الحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي. ومادلين هي السفينة الـ36 ضمن تحالف أسطول الحرية، الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزةمنذ عام 2007. وتحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطا من جنسيات متعددة، إضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية.  النشطاء: غريتا ثونبرغ – ناشطة بيئية سويدية من مواليد 2003، عُرفت بمواقفها القوية في مواجهة التغير المناخي، وأسست عام 2018 حركة “جُمَع من أجل المستقبل” للضغط على صناع القرار لاتخاذ إجراءات عاجلة. ريما حسن – أول نائبة فرنسية من أصل فلسطيني في البرلمان الأوروبي. وُلدت عام 1992 في مخيم النيرب للاجئين قرب مدينة حلب، ووصلت إلى فرنسا في سن التاسعة، وحصلت على الجنسية الفرنسية عام 2010. ياسمين أكار – ناشطة ألمانية من أصول كردية، تعمل في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، وبدأت نشاطها في سن الخامسة عشرة، بالتعاون مع منظمات إنسانية في برلين. ثياغو أفيلا – ناشط برازيلي في الشؤون البيئية والدولية، يشغل منصب منسق فرع البرازيل في تحالف “أسطول الحرية”، وعضو في لجنته التوجيهية. باسكال موريراس – ناشط فرنسي كان ضمن طاقم سفينة “الحرية” التي احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية عام 2018، واقتيدت إلى ميناء أسدود. مارك فان رين – طالب هندسة بحرية هولندي من مواليد 1999، يمتلك خبرة تقنية في تشغيل القوارب المطاطية عالية السرعة المستخدمة في بعثات الإنقاذ والحقوق المدنية. ريفا فيارد – ناشطة بيئية فرنسية شاركت في حملة “تحالف أسطول الحرية”، وتؤمن بأن “النضال من أجل الحياة، لا ضد أحد”، وتعتبر أن فلسطين تُعامل بشكل استثنائي مقارنة ببقية دول العالم. سيرجيو توريبيو – ناشط بيئي إسباني وعضو في منظمة “سي شيبرد” لحماية البيئة البحرية، ومعروف بتنظيمه لاحتجاجات واسعة ضد صيد الحيتان. شعيب أردو – ناشط تركي من مدينة بورصة يعمل في ألمانيا، شارك مع زوجته في برامج تطوعية لدعم فلسطين، ويصف مشاركته في “أسطول الحرية” بأنها “واجب إنساني”. يانيس محمدي – صحفي فرنسي عمل في منصة “بلاست”، وأخرج فيلمًا وثائقيًا بعنوان “نتنياهو: بورتريه مجرم حرب” عُرض في دور السينما الفرنسية، إضافة إلى فيلم “أليس في أرض المستوطنين” الذي صوّره في الضفة الغربية. عمر فياض – مذيع ومراسل في قناة الجزيرة مباشر، انضم إلى الشبكة عام 2014، وشارك في إنتاج وتقديم برنامج “هاشتاغ”، وقدم تغطيات وتقارير من عدة دول. باتيست أندريه – طبيب فرنسي مختص في الطب الباطني، يعمل في مستشفى “تيمون” الجامعي بمدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، ويُعرف بدعمه للمبادرات الإنسانية.

متى ستصل سفينة “مادلين” إلى غزة؟

IMG 9443

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة أن سفينة (مادلين) التابعة لها أصبحت قريبة من القطاع، تواجه تضييقاً خطيراً من الجانب الإسرائيلي. وذكرت اللجنة عبر حسابها على فيسبوك، يوم الأحد، أن النشطاء على متن السفينة مستمرون في الإبحار رغم التهديدات، حاملين رسالة من العالم للمحاصرين في غزة مفادها “أنتم لستم وحدكم”. وأضافت اللجنة في منشور آخر أن هناك محاولات من إسرائيل لتشويش إشارات الاتصال بسفينة مادلين. ونشرت اللجنة رابطا إلكترونيا لتتبع موقع السفينة وضمان سلامة ركابها، وحثت داعميها حول العالم على مشاركته على نطاق واسع. تجدر الإشارة إلى أن السفينة انطلقت مطلع الشهر الحالي من ميناء كاتانيا الإيطالي نحو غزة، في رحلة تهدف إلى إنهاء الحصار المفروض من الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2007. وتعد مادلين السفينة الـ36 ضمن تحالف أسطول الحرية الذي يسعى لكسر الحصار. أطلق على السفينة اسم مادلين كُلاب، وهي أول فتاة فلسطينية تعمل في صيد الأسماك في غزة، وقد فقدت والدها ومصدر رزقها بعد بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر 2023. كما تحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطاً من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية.

وكالة أممية: سكان غزة يعانون من الجوع أجبروا على الزحف تحت نيران كثيفة من الجيش “الإسرائيلي”.

b853a657 cb89 4555 a6ae

نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” شهادة أحد الناجين من مجازر المجوّعين في غزة، حيث تحدث عن إجبارهم على الزحف من أجل البقاء في ظل إطلاق نار كثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت “أونروا” عبر حسابها في منصة “إكس” أن “أناس جياع أُجبروا على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار مكثف، في محاولة يائسة لتأمين الطعام لعائلاتهم، ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم دون الحصول على أي شيء”. وذكرت الوكالة أنه ينبغي تحقيق إعادة إيصال المساعدات بشكل آمن وبنطاق واسع لجميع سكان غزة، وليس ذلك ممكنًا إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك “أونروا”. وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين ذهبوا إلى مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث قال: “توجهنا إلى المركز في الصباح الباكر وانتظرنا الإشارة من جيش الاحتلال للتحرك، وكان إطلاق النار لا ينقطع”. وأضاف: “زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وعندما توقف إطلاق النار قفز الناس وبدأوا في الركض، لكن إطلاق النار استأنف وأصيب الكثيرون أثناء ذلك، لم أشهد شيئًا كهذا من قبل”.

هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب رئيس الوزراء نتنياهو بوقف الحرب وإعادة جميع الأسرى دفعة واحدة.

IMG 9440

عبّرت “هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين” عن رفضها القاطع لأي اتفاق جزئي يتعلق بالإفراج عن الأسرى، حيث اعتبرت أن مثل هذه الاتفاقات تشكل تهديدًا لحياتهم، وتفوت فرصًا ثمينة لإعادتهم بأمان. وأكدت الهيئة في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام العبرية، أن الإطلاق الجزئي للأسرى يُعتبر مفهومًا خطرًا يستهلك وقتًا حيويًا ويعرض كافة الأسرى للخطر، داعيةً إلى إنهاء الحرب وإعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة وبشكل فوري. واتهمت عائلات الأسرى رئيس الوزراء نتنياهو بأنه يعرقل الوصول إلى اتفاق شامل لأسباب سياسية، حيث أشارت إلى أن رفضه إنهاء الحرب في الوقت الراهن يخدم مصلحته السياسية الضيقة، ولا يعكس مصلحة الدولة أو العائلات. وتتزايد الدعوات الموجهة إلى نتنياهو لإنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة شاملة تعيد جميع الأسرى دفعة واحدة، تزامنًا مع تصاعد الغضب الشعبي والضغط المستمر من عائلات الأسرى المحتجزين في غزة.  

تونس: قافلة برية متجهة إلى غزة ستغادر غداً الاثنين.

S0BVR

أعلنت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، وهي ائتلاف تونسي يضم أحزابًا ومنظمات لدعم القضية الفلسطينية، عن انطلاق “قافلة برية مغاربية” غدًا الاثنين، تضم آلاف المتطوعين باتجاه قطاع غزة. تهدف هذه القافلة إلى المطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وكسر الحصار وإيصال المساعدات. وأوضحت التنسيقية في بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه السبت، أن “قافلة الصمود المغاربية” ستبدأ يوم الاثنين من تونس العاصمة ومدن سوسة وصفاقس وقابس، في طريقها إلى بن قردان، مرورًا بليبيا ومصر، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وتقديم مساعدات إنسانية له. وسيذهب المشاركون في القافلة إلى معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، حيث يسلكون الطريق الساحلي إلى القاهرة، ثم إلى معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، لتسليم رسائل التضامن والمساعدات للفلسطينيين في غزة. كما أضافت التنسيقية أن عددًا من الشخصيات النقابية والسياسية ستشارك في هذه القافلة، بالإضافة إلى حقوقيين ومحامين وأطباء وإعلاميين وأعضاء من منظمات شبابية. وقد عبرت عدة منظمات تونسية عن دعمها للقافلة ومشاركتها، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحفيين التونسيين والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وعمادة الأطباء التونسية والمنظمة التونسية للأطباء الشبان.