زاهر البيراوي: من المتوقع أن يعترض الاحتلال سفينة أسطول الحرية قبل أن تصل إلى غزة.

5902330382890682511

توقع زاهر البيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار على غزة، اليوم الأحد، أن يقوم الاحتلال “الإسرائيلي” باعتراض سفينة أسطول الحرية قبل بلوغها قطاع غزة. وأعرب بيراوي عن أمله في توفير حماية دولية وشعبية للأسطول، مؤكداً أهمية الوصول إلى القطاع لكسر الحصار الجائر الذي يستمر منذ 17 عاماً. انطلقت السفينة “مادلين”، التي تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، من ميناء كاتانيا في جزيرة صقلية بإيطاليا في وقت سابق من يوم الأحد، ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة سبعة أيام. وتعتبر “مادلين” السفينة رقم 36 في سلسلة المحاولات المتكررة لأسطول تحالف الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

“حماس” تعلن استعدادها لبدء جولة مفاوضات غير مباشرة على الفور.

شعار حركة حماس1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها اليوم الأحد بمواصلة الجهود القطرية والمصرية الرامية إلى إنهاء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكدت الحركة في بيان لها استعدادها للبدء فوراً في جولة مفاوضات غير مباشرة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق حول النقاط التي تشهد خلافات، بما يضمن إغاثة الشعب الفلسطيني وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولاً إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال. كما أكدت قطر ومصر في بيان مشترك اليوم الأحد عزمهما على الاستمرار في الجهود لتقريب وجهات النظر وتذليل العقبات بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، استناداً إلى الاقتراح الذي قدّمه الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف. وأعرب البيان عن الأمل في التوصل إلى هدنة تمتد لـ 60 يوماً تؤدي إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في غزة يساعد على إنهاء الأزمة الإنسانية. وفي وقت سابق، صرح مصدر قيادي في حركة حماس بأن الحركة كانت قد وافقت على الاقتراح المقدم من ويتكوف، واعتبرته أساساً متوازناً يمكن البناء عليه لتحقيق اتفاق. ولكن، عاد ويتكوف وتراجع عن اقتراحه الأصلي وأدخل عليه تعديلات جوهرية جعلته متطابقاً مع شروط الاحتلال الإسرائيلي، مما أفقد المبادرة مضمونها الأساسي. وأشار المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس”، أن “حماس” قدمت ملاحظات وتعديلات واضحة على الاقتراح، مؤكداً حرصها على ضمان الحقوق الأساسية لشعبها، وطالبت بعقد جلسة لمفاوضات غير مباشرة لاستكمال النقاش حوله. لكن الرد من ويتكوف كان مفاجئاً و مخيّبًا للآمال كما أوضح أن الاقتراح “ينص بشكل واضح على تنفيذ مطالب الاحتلال بشكل مباشر وبضمانات، بينما تبقى المطالب الأساسية لشعبنا – مثل وقف العدوان، وعودة النازحين، ورفع الحصار، وإطلاق سراح الأسرى – مؤجلة وقابلة للتفاوض، مما يخل بالتوازن المطلوب في أي اتفاق عادل”. وفيما يتعلق بالمساعدات، أكدت “حماس” على ضرورة تيسيرها وفق بروتوكول إنساني واضح يضمن تدفقها المنتظم بعيداً عن أي ابتزاز سياسي أو توظيف يخدم أجندات الاحتلال.

“أونروا”: توزيع المساعدات في غزة تحول إلى فخ قاتل.

2025 05 27T194111Z 972504777 RC2DQEA2IBYO RTRMADP 3 ISRAEL PALESTINIANS AID FOUNDATION

صرح فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يوم الأحد، أن توزيع المساعدات في قطاع غزة أصبح بمثابة فخ قاتل. وأكد لازاريني في منشور له على حسابه في منصة “إكس” على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بدخول غزة لتغطية الفظائع المستمرة بشكل مستقل، مشيرًا إلى الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين في رفح صباحًا. وشدد على ضرورة أن يكون تسليم وتوزيع المساعدات في غزة آمنًا وشاملًا، وأن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الأمم المتحدة. كما قال إنه ينبغي على إسرائيل رفع الحصار والسماح للأمم المتحدة بالوصول الآمن والمستمر لإدخال المساعدات إلى غزة، حيث أن ذلك يعد الطريقة الوحيدة لتفادي المجاعة، خاصةً في ظل وجود مليون طفل في القطاع. واستكمل المفوض الأممي حديثه بأن نقطة توزيع المساعدات في غزة تم تحديدها، وفقًا للخطة الإسرائيلية الأميركية، في أقصى جنوب رفح، مما أجبر آلاف الجياع واليائسين على السير مسافات طويلة إلى منطقة تعرضت للدمار بسبب القصف الإسرائيلي العنيف.

بلجيكا: الأحداث في غزة تخطت جميع الحدود ولا يمكن تبريرها.

telechargement 8

صرح وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الأحد، بأن الوضع في قطاع غزة من تهجير وانتهاكات قد تجاوز كل الحدود، متسائلا: “ماذا يجب أن نرى بعد هذا التحذير من ما يحدث؟” وأضاف بريفو في تصريحات نقلتها وكالة /يورونيوز/ الأوروبية أن بلجيكا قد قررت رفع حدة لهجتها تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الأخيرة تساهم في المجاعة داخل القطاع. كما أشار إلى التنسيق مع مجموعة من الدول الأوروبية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى الفلسطينيين.. وأكد أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة لا يمكن تبريرها تحت ذريعة (الدفاع المشروع عن النفس)”، منتقدا استخدام اتهامات “معاداة السامية” بشكل مضلل لتبرير السياسات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات جدية تجاه اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، موضحا أن بلاده قررت استقبال عدد من الأطفال والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في مستشفياتها. ووصف وزير الخارجية البلجيكي الوضع الإنساني في غزة بالكارثي، مؤكدا على ضرورة حشد كافة الجهود لمساعدة سكان القطاع في تجاوز هذه المحنة.

الدكتورة آلاء النجار تنعي زوجها الشهيد حمدي النجار بعد فقدان 9 من أبنائها

سالم أبو الطيور

كتبت الدكتورة آلاء النجار تدوينة على حسابها على منصة تويتر X: زميلي وحبيبي ورفيق روحي وأبو أولادي الـ9 الشهـ،داء الدكتور #حمدي_النجار يلتحق بأبنائي الـ9.. إلى رحاب الخالدين..  اللهم اربط على قلبي.. #آلاء_النجار آخر نظرات لوجه حبيبي #حمدي_النجار قبل ان يأخذ ما تبقى من روحي ليلتحق بالـ 9 فلذات كبدي #آلاء_النجار

وزارة الصحة الفلسطينية: وقوع العديد من القتلى جراء إطلاق نيران إسرائيلية بالقرب من مركز توزيع مساعدات في قطاع غزة.

images

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمقتل 31 فلسطينياً على الأقل وإصابة العشرات نتيجة إطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالقرب من مركز توزيع مساعدات في جنوب غزة تديره مؤسسة مثار جدل وتحظى بدعم من الولايات المتحدة. وذكر أحد المسعفين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تعتبر الجهة الطبية الوحيدة المتواجدة في المنطقة، أن “حشوداً من المواطنين كانت تتوجه لاستلام مساعدات غذائية” من موقع في منطقة رفح عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار. وفي بيان لها، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن المستشفيات استقبلت 179 مصاباً، من بينهم قتلى و30 حالة حرجة. كما أضافت الوزارة أن غرف الطوارئ وغرف العمليات ووحدات العناية المركزة تعاني من اكتظاظ شديد بسبب العدد الكبير من المصابين. وفي وقت سابق، أعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب غزة عن إصابة أكثر من 80 شخصاً، وأكد المستشفى عدد القتلى.

أطباء بلا حدود: إسرائيل تستخدم المساعدات ضمن إستراتيجية للتطهير العرقي

0ed22b34 6fe2 442c aa76 2193adf7128a

جاء في بيان منظمة “أطباء بلا حدود” أن انطلاق عملية توزيع المساعدات بشكل كارثي يثبت عدم فعالية الخطة الأميركية الإسرائيلية، حيث تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تستغل المساعدات كوسيلة لتهجير السكان بشكل قسري، مما يبدو أنه جزء من استراتيجية للتطهير العرقي. وصدرت هذه التصريحات عقب المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في صباح يوم الأحد، حيث استهدفت المواطنين أثناء محاولتهم استلام المساعدات الإنسانية من نقطة توزيع في مواصي رفح جنوب القطاع، مما أدى إلى استشهاد 30 مواطنًا على الأقل وإصابة 150 آخرين. وتؤكد المنظمة أن إسرائيل تتبع سياسة وحشية تجاه سكان غزة منذ أكثر من 19 شهرًا، حيث تقوم بتوزيع المساعدات بطريقة مختارة تركز على تجميع المدنيين في مناطق معينة. وبينت أن النظام الإنساني في غزة يختنق بفعل القيود الإسرائيلية التي تسمح بدخول كميات ضئيلة من المساعدات، محذرة من أن استخدام المساعدات كسلاح يمكن أن يؤدي إلى جرائم ضد الإنسانية. وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال أطلقوا النار على المدنيين، بمساعدة طائرات مسيرة، الأمر الذي يوضح تورط الولايات المتحدة بشكل مباشر عبر دعمها السياسي والعسكري. ويندرج هذا الهجوم في السياق الذي تروج فيه الإدارة الأمريكية لمساعداتها، التي تحولت إلى غطاء لارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الجائعين، وفقًا للأمم المتحدة. حيث دفعت السياسات الإسرائيلية 2.4 مليون فلسطيني نحو المجاعة، عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية لمدة 90 يومًا. ومنذ 27 ماي، بدء الاحتلال بتنفيذ “خطة توزيع مساعدات إنسانية” بالتعاون مع مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأميركيًا، لكن مرفوضة من قبل الأمم المتحدة. وتوزع المساعدات في المناطق العازلة جنوب غزة، وسط مؤشرات على الفشل المتزايد لهذا المخطط، إذ توقفت عمليات التوزيع بشكل متكرر بسبب تزايد أعداد المواطنين؛ مما أدى إلى رد فعل عنيف من القوات المحتلة، مما خلف شهداء وجرحى. كما أن الكميات الموزعة لا تلبي احتياجات جموع الجياع. بدعم أميركي كامل، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، نتج عنها أكثر من 178 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، والكثير منهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود وعشرات الآلاف من النازحين.

الأورومتوسطي: إسرائيل تنفذ المجزرة الأكبر بحق المُجوَّعين منذ فرض آليتها لتوزيع المساعدات بغزة

img

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والحازم لإجبار إسرائيل على إنهاء أسلوبها غير الإنساني في توزيع المساعدات في قطاع غزة، وذلك بعد المجزرة التي وقعت صباح اليوم الأحد، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 220 شخصًا برصاص الجيش الإسرائيلي بالقرب من إحدى نقاط المساعدات المدعومة من الولايات المتحدة جنوبي رفح. وأشار المرصد في بيان صحافي إلى أن فريقه الميداني قام بتوثيق إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على آلاف المدنيين الذين تجمعوا فجر اليوم الأول من يونيو 2025 في حي تل السلطان برفح قرب نقطة المساعدات التي أنشأها الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد نحو 30 مدنيًا، بينهم امرأتان، على الأقل في حصيلة أولية غير نهائية، وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح، بالإضافة إلى فقدان عدد آخر غير محدد، فيما يُتوقع أن ترتفع أعداد القتلى نظرًا لوجود العديد من الإصابات الحرجة، وازدياد تدني مستوى الرعاية الصحية بسبب الحصار والهجمات الإسرائيلية على النظام الصحي.

واشنطن ترفض رد “حماس” الذي يبرز حقوق الشعب الفلسطيني.

حماس

رفضت الولايات المتحدة، من خلال مبعوثها الخاص ستيفن ويتكوف، قبول رد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على الاقتراح الأمريكي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واعتبرت ذلك “غير مقبول بتاتاً”. وفي المقابل، أكدت “حماس” أنها قدمت ردها إلى الوسطاء بعد جولة من المشاورات الوطنية، مشددة على أن “مضمون الرد يعكس التزامها بوقف دائم لإطلاق النار، انسحاب شامل لقوات الاحتلال من غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، بالإضافة إلى التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى يتضمن إطلاق سراح 10 من الأسرى الأحياء وتسليم جثامين 18 آخرين، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين”. ويؤكد رفض واشنطن لردّ حماس – الذي يرتكز على مطالب إنسانية وحقوقية – استمرار التباين بين المواقف الأميركية المعلنة بشأن السعي لوقف الحرب، وبين دعمها الفعلي للعمليات العسكرية “الإسرائيلية”، دون ممارسة ضغوط حقيقية لإنهاء العدوان.

مسيرات كبيرة عالمية تعبر عن استنكارها لاستمرار الهجوم على غزة.

fsdsfdsd1 1710001265

شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم اليوم السبت تظاهرات جماهيرية حاشدة احتجاجًا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. شارك الآلاف في الفعاليات التي أقيمت في مدن مثل باريس وبرلين وميلانو وجنيف ومانشستر وهلسنبوري وهيلفرسوم وآرهوس، إضافة إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني ومطالبتهم بوقف فوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تدين جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، كما حملوا لافتات تطالب بإنهاء سياسة الكيل بمكيالين ومحاسبة الاحتلال على مجازره، خاصة تلك التي تستهدف الأطفال، معربين عن رفضهم لسياسة الإبادة الجماعية التي تُمارس في القطاع.