وزارة الصحة في غزة: 40 شهيدا و208 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 40 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و208 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة بأن حصيلة الضحايا من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في مناطق التوزيع، بلغت 27 شهيدًا وأكثر من 161 جريحًا، من بينهم حالات حرجة للغاية. كما ذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ 18مارس 2025 قد وصل إلى 4,240 شهيدًا و12,860 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 54,510 شهيدًا و124,901 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023.
أنصار الله يدكون مطار اللد بصاروخ ذو الفقار ويوجهون التحية العسكرية للمجاهدين في غزة

أعلنت القوات المسلحة اليمنية يوم الاثنين عن استهداف مطار اللد المعروف إسرائيلياً بـ”بن غوريون” بصاروخ باليستي من نوع ذو الفقار. وأكدت القوات المسلحة أن العملية العسكرية التي نفذتها القوة الصاروخية حققت هدفها بنجاح، مما أجبر حوالي أربعة ملايين صهيوني على اللجوء إلى الملاجئ ووقف حركة الملاحة في المطار. وأضافت أن هذا الهجوم يأتي في سياق دعم القضية الفلسطينية والرد على الجرائم الممارسة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة والانتهاكات بحق المسجد الأقصى. وفي رسالة للمجاهدين في غزة، عبرت القوات المسلحة عن احترامها لتضحياتهم ودعمت جهودهم في المقاومة، مشددة على وقوف اليمن الحر والمستقل إلى جانبهم حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار. كما أكدت القوات المسلحة اليمنية استمرارها في استهداف العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، في ظل العمليات النوعية التي تهدف إلى نصرة شعب فلسطين في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية. وفي هذه الأثناء، ذكر المتحدث باسم جيش الكيان الصهيوني أن صاروخًا تم إطلاقه من اليمن، وأكد الإعلام الصهيوني أن حركة الملاحة في مطار “بن غوريون” توقفت بعد إطلاق الصاروخ، مشيراً إلى حالة من الارتباك في حركة الطائرات القادمة إلى المطار. وكشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عن وقوع أضرار اقتصادية كبيرة لاستهداف “الحوثيين” مطار “بن غوريون” حتى مع اعتراض صواريخهم. فيما أفاد إعلام العدو أن صافرات الإنذار دوت في مئات المستوطنات والمدن بينها “نتانيا” و”تل أبيب” وغربي القدس ومحيط بئر السبع في النقب بعد إطلاق صاروخ من اليمن. مضيفا أن هذه أكثر مرة يتم فيها تفعيل صافرات الإنذار بمئات المناطق بدءا من النقب إلى القدس و”تل أبيب” وبعض مناطق الشمال.
القسام ينفذ كميناً ضد قوة صهيونية، والعدو يعترف بمقتل وإصابة 11 صهيونياً.

تواصل كتائب الشهيد عز الدين القسام لليوم الـ 605 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور من قطاع غزة، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل المئات من ضباط وجنود العدو وإصابة عشرات الآلاف، بالإضافة إلى تدمير مئات الآليات كلياً أو جزئياً. الإعلام العسكري لكتائب القسام نشر يوم الإثنين 06 ذو الحجة 1446هـ، الموافق 02 يونيو 2025م، عدداً من البلاغات العسكرية حول تصدي مجاهدينا للقوات الصهيونية المتوغلة في عدد من محاور القتال، ومواصلة خوضهم الاشتباكات الضارية مع جنود وآليات العدو، بالعبوات الناسفة والقذائف المضادة للدروع والأفراد، ودك تجمعات العدو بالقذائف والصواريخ. وأكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في تصريحٍ صحفي: أنّ مجاهديها خاضوا اشتباكات ضارية مع جنود العدو الصهيوني من المسافة صفر، وأوقعوا جنود العدو بين قتيل وجريح، شرق مخيم جباليا شمالي القطاع. وقالت وسائل إعلام عبرية، إن 11 جنديا إسرائيليا سقطوا بين قتيل وجريح، عصر الإثنين، في جباليا شمالي قطاع غزة، في كمين للمقاومة، وصفته بأنه “صعبٌ جدًّا”. وبينت وسائل الإعلام العبرية نقلاً عن مصادر عسكرية، مساء اليوم الاثنين، إن قوة تابعة للعدو الإسرائيلي داخل مبنى تمركزوا فيه شمال قطاع غزة تعرضت لاستهداف بقذيفة “ياسين 105″، وأوقعت قتلى وجرحى. وتحدث موقع “حدوشوت بتخون” عن وقوع 11 جنديًّا صهيونيا بين قتيل وجريح في حدث جباليا وأكدت كتائب عز الدين القسام، في بلاغ لها، استمرار خوض الاشتباكات مع جنود العدو في مخيم جباليا، من المسافة صفر. وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مروحيات الإخلاء تواجه صعوبة في الهبوط في جباليا، بسبب ضراوة الاشتباكات، وأن الحدث وقع ضد قوة من اللواء 9 في جولاني. وأكدت أن عملية إجلاء قتلى وجرحى العدو الصهيوني في جباليا فشلت بسبب كثافة النيران، حيث تعرضت مروحية الإخلاء إلى قذيفة أخرى مضادة للدروع. ولفتت وسائل الإعلام العبرية إلى أن الحدث الأمني استمر لمدة طويلة ولم يتمكن الجنود الصهاينة من إخلاء المصابين والقتلى جراء كثافة النيران. وفي وقت سابق اليوم أعلنت كتائب القسام أن المجاهدين أكدوا بعد عودتهم أنهم تمكنوا من استهداف تجمع لقوات العدو شرق بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع بـ 13 قذيفة هاون عيار 120ملم و 60 ملم، واستهداف موقع العين الثالثة شرق المدينة بـ 3 صواريخ “رجوم” قصيرة المدى بتاريخ 31-05-2025م. وأعلنت كتائب القسام استهداف دبابة صهيونية بعبوة “شواظ” وقذيفة “الياسين 105” أمس الأحد في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع، كما أعلنت تمكنها من استهداف جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” أمس الأحد في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع. وفيما يلي متابعة لما صدر عن الإعلام العسكري لكتائب القسام هذا اليوم: 13:43 | بعد عودتهم من خطوط القتال.. أكد مجاهدو القسام استهداف تجمع لقوات العدو شرق بلدة القرارة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع بـ 13 قذيفة هاون عيار 120ملم و 60 ملم، واستهداف موقع العين الثالثة شرق المدينة بـ 3 صواريخ “رجوم” قصيرة المدى بتاريخ 31-05-2025م 16:38 | كتائب القسام تستهدف جرافة عسكرية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” أمس الأحد في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع 17:04 | كتائب القسام تستهدف دبابة صهيونية بعبوة “شواظ” وقذيفة “الياسين 105” أمس الأحد في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خانيونس جنوب القطاع 20:29 | مجاهدو القسام يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال من المسافة صفر ويوقعون جنود العدو بين قتيل وجريح شرق مخيم جباليا شمال القطاع والاشتباكات ما زالت مستمرة
منظمة العمل الدولية ترفع عضوية فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقب”

اعتمدت منظمة العمل الدولية، يوم الاثنين الماضي، لأول مرة منذ خمسين عامًا، قرارًا يرفع وضع فلسطين من “حركة تحرير وطني” إلى “دولة مراقبة غير عضو”. وقد تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع خلال اجتماع لجنة الشؤون العامة في مؤتمر العمل الدولي الـ 113 الذي أُقيم في جنيف. ومن المقرر أن يتم التصويت على القرار النهائي بشكل رسمي خلال الجلسة العامة يوم الخميس. وقد أبدت “وزارة خارجية السلطة الفلسطينية” ترحيبها في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بمشروع القرار التاريخي الذي صادقت عليه بالإجماع لجنة الشؤون العامة خلال الدورة الـ 113 لمؤتمر العمل الدولي. حيث تم رفع عضوية فلسطين من حركة تحرير وطني إلى دولة مراقبة في المنظمة. كما أوضحت الوزارة أن مجلس إدارة منظمة العمل الدولية سيعتمد هذا القرار رسميًا يوم الخميس الموافق 5 يونيو/ حزيران. وأشارت إلى أن هذا القرار يتيح لفلسطين حقوقًا موسعة كمراقب في المنظمة، حيث يهدف إلى تعزيز مشاركتها من خلال رفع مكانتها لتصبح دولة مراقبة غير عضو، بما يتماشى مع وضعها في الأمم المتحدة. وثمنت الوزارة موقف الدول التي دعمت مشروع القرار وأكدت على أهمية تمكين دولة فلسطين من ممارسة دورها الكامل وتعزيز وجودها الدولي كدولة، وليس كحركة تحرر فقط. وأشارت كذلك إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المدنيين الذين يعانون من مجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي. كما أكدت على أهمية هذا القرار في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة، والتي تعتبر إبادة منهجية تتجاهل القانون الدولي وتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية والجمعية العامة. واعتبرت الوزارة التصويت الإيجابي للدول “بارقة أمل للفلسطينيين في مواجهة الإبادة والاستيطان”. ورحب “الاتحاد الدولي لنقابات العمال” بقرار منظمة العمل الدولية برفع وضع فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقبة غير عضو”، والتي لديها حقوق الدولة استنادًا لقرار الأمم المتحدة. مع هذا التحديث، ستتمكن فلسطين من الاستفادة من حقوق موسعة في منظمة العمل الدولية، مثل إلقاء البيانات في جميع بنود جدول الأعمال، وتقديم المقترحات، والمشاركة في جميع الاجتماعات مع الوفود الثلاثية، بالإضافة إلى ترشيح مندوبين لمكتب المؤتمر بدءًا من عام 2026.
وزارة الصحة في غزة: 52 شهيدا و 503 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 52 شخصاً استشهدوا، و503 آخرين أصيبوا، وتم إدخالهم إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 54,470 شهيد و124,693 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 4,201 شهيد و12,652 إصابة. وأكدت الوزارة ارتفاع عدد شهداء المساعدات إلى 75 شهيد، بعد استشهاد 35 شخصاً يوم أمس الأحد، مشيرة إلى أنه تم تسجيل أكثر من 400 إصابة في المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات.
مجزرة مروعة في جباليا: استشهاد 20 شخصًا وأصابة العديد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة “البرش”.

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداء جديد مروع منزلاً لعائلة “البرش” في شارع غزة القديم بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة عدد كبير من المواطنين بجروح مختلفة. وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الشهداء قد يرتفع نظرًا لخطورة بعض الإصابات ووجود مفقودين تحت الأنقاض. وأشارت فرق الإسعاف إلى أنها تواجه تحديات كبيرة في انتشال الضحايا بسبب الدمار الواسع الناتج عن القصف. تأتي هذه المجزرة في سياق العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تتعرض المناطق السكنية لقصف مكثف، مما ينتج عنه المزيد من الضحايا بين المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء. وقد استمرت الهجمات على مدينة جباليا ومخيمها، حيث استهدفت صباح اليوم ستة منازل في منطقة جباليا البلد، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين مع استمرار وجود مفقودين تحت الأنقاض. وكشفت المصادر المحلية أن المنازل المدمرة تعود لعائلات “البرش، جنيد، طنبورة، مهرة، مقاط، وأبو شباك”. وأظهرت أن فرق الدفاع المدني تواجه عقبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا نتيجة كثافة الدمار. تجري هذه الجرائم في إطار التصعيد المستمر ضد قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية كارثية ونقص حاد في المعدات الطبية والإغاثية المطلوبة لإنقاذ الجرحى والمصابين.
“أطباء بلا حدود”: توزيع المساعدات في غزة “مجزرة” تتستر تحت لافتة الإنسانية.
أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن نظام توزيع المساعدات في قطاع غزة، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني من خطورة كبيرة ويفتقر للمعايير الإنسانية والفعالية. وذكرت منسقة شؤون الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، في بيان أصدرته اليوم، أن سقوط العشرات من الشهداء وجرح المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع يوضح مدى خطورة النظام الحالي وافتقاره للإنسانية والكفاءة. وأضافت أن هذا النظام أدى لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وهو ما كان بالإمكان تجنبه. وأكدت أن المساعدات الإنسانية يجب أن تقدم حصراً عبر منظمات ذات كفاءة وموارد كاملة لضمان توزيعها بشكل آمن وفعال. كما أشارت المنظمة إلى أن فرقها في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس عملت الأحد على علاج إصابات خطيرة، واضطرت للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى في ظل نقص حاد في بنوك الدم. وقد نقل البيان عن بعض المصابين قولهم إنهم تعرضوا لإطلاق نار من طائرات مسيّرة ومروحيات وزوارق ودبابات، فضلاً عن جنود إسرائيليين على الأرض. وأكدت “أطباء بلا حدود” أن إسرائيل تمارس معاملة لامبالية إنسانياً في غزة منذ أكثر من 19 شهراً، مستخدمة المساعدات كوسيلة لتهجير السكان القسري، وهو ما يبدو كجزء من استراتيجية التطهير العرقي. من جهتها، ذكرت المسؤولة الإعلامية في “أطباء بلا حدود” نور السقا أن ممرات المستشفى كانت مليئة بالمرضى، وأن العدد الأكبر كان من الرجال، على عكس ما كان معتاداً سابقاً حيث كانت النساء والأطفال هم الأغلبية. وأضافت أن المصابين كانوا يفترشون الأرض بسبب امتلاء الغرف بهم، وكانوا يظهرون مصابين بالطلقات النارية. واختتمت أن العديد منهم كانوا يشعرون بالحزن والفزع، حيث خرجوا لتأمين الطعام لأسرهم وعادوا مصابين ودون أي شيء. ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء المذابح في مراكز توزيع المساعدات إلى 52 شهيداً و340 مصاباً منذ بدء العمل بها في 27 مايو 2025. ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة أن كل شهيد كان مصاباً بطلقة نارية في الرأس أو الصدر، مما يثبت نية الاحتلال في القتل المباشر.
غزة.. ارتفاع قتلى مجازر إسرائيل بمراكز “المساعدات” إلى 52

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء المجازر التي ترتكبها إسرائيل بالقرب من مراكز توزيع “المساعدات”، حيث بلغ العدد 52 قتيلا و340 جريحا منذ 27 ماي. وذكر المكتب في بيان له أن قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكبت جريمة جديدة تمثلت في قتل 3 مدنيين جوعى وإصابة 35 آخرين. وأشار إلى أن المجزرة وقعت بالقرب من مراكز توزيع ما تُسمى بالمساعدات في رفح (الجنوب)، في سياق استمرار سياسة التجويع واستهداف المدنيين بصورة ممنهجة على مدى 93 يوما. وذكر المكتب أن عدد الشهداء نتيجة مجازر مراكز توزيع ما تُسمى بالمساعدات في منطقتي رفح وجسر وادي غزة ارتفع إلى 52 شهيدا و340 مصابا منذ بدء العمل بتلك المراكز في 27 مايو 2025. بعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت إسرائيل في 27 ماي الماضي تنفيذ مخطط لتوزيع “مساعدات إنسانية” عبر “مؤسسة غزة الإنسانية” المدعومة إسرائيليا وأمريكيا. ويجري توزيع المساعدات في “مناطق عازلة” جنوب القطاع، وسط مؤشرات فشل هذا المخطط، حيث توقف التوزيع مرارا بسبب تراكم أعداد كبيرة من الجائعين، مما أدى إلى إطلاق القوات الإسرائيلية النار على الحشود، مما أسفر عن قتلى وجرحى. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مرارًا أن الآلية الحالية لتوزيع ما تُسمى “المساعدات” تُعتبر أداة للإبادة الجماعية، وتستهدف تهجير الفلسطينيين قسراً من شمال القطاع إلى جنوبه. وفي يوم الاثنين، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن آلية توزيع المساعدات المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل “لا تلبي الاحتياجات الإنسانية العاجلة” في غزة. ودعت الوكالة الأممية إلى تمكينها من إيصال المساعدات بشكل “آمن” للفلسطينيين الذين يعيشون في حالة مجاعة متفاقمة منذ 2 مارس الماضي. جاء هذا التصريح بعد ساعات من تنديد كلير مانيرا، منسقة شؤون الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود، بمقتل العديد من الفلسطينيين وإصابة المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع. وأكدت مانيرا، الأحد، أن هذا الوضع “يُظهر خطورة النظام الجديد لتوزيع المساعدات وافتقاره للإنسانية والفعالية”. منذ 7 أكتوبر 2023، تصاعدت حدة العنف حيث تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة، تضم القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، في تجاهل كامل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، عن سقوط أكثر من 178 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، واحتياجات إنسانية متزايدة تشمل مئات آلاف النازحين ومجاعة أدت إلى فقدان أرواح الكثيرين، بما في ذلك الأطفال. منذ 18 عاماً، تحاصر إسرائيل قطاع غزة، ويعيش حوالي 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون في المنطقة، بلا مأوى بعد تدمير منازلهم نتيجة الحرب. كما تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراض في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
قام رئيس الوزراء القطري بلقاء قادة “حماس” في الدوحة بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.

أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التقى مع قيادة حركة حماس في الدوحة، لبحث المقترح الأمريكي بشأن وقف إطلاق النار. وكتب مراسل “أكسيوس” باراك رافيد على منصة “إكس” نقلا عن مصادر مطلعة: “يلتقي رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الليلة في الدوحة مع قادة حماس لمناقشة المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار”. وأضاف أنه “سيتم مناقشة الاقتراح الأمريكي بشأن صفقة الأسرى وإمكانية الانتقال إلى محادثات غير مباشرة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لحل الخلافات المتبقية”، فيما أكدت المصادر “وجود تغير ملموس في موقف حماس، قد يفتح الباب أمام اختراق جدي في المسار التفاوضي”. وأعربت حركة “حماس”، مساء الأحد، عن ترحيبها باستمرار الجهود القطرية والمصرية من أجل التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة. وشددت الحركة على “استعدادها للشروع الفوري في جولة مفاوضات غير مباشرة، للوصول إلى اتفاق حول نقاط الخلاف، بما يؤمّن إغاثة الشعب وإنهاء المأساة الإنسانية، وصولا إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال”. هذا وأكدت مصر وقطر مواصلتهما للجهود المكثفة وتقريب وجهات النظر والعمل على تذليل النقاط الخلافية للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بقطاع غزة ارتكازا على مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. ورغم سير المفاوضات من أجل التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب الإسرائيلية، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أوامر عسكرية للقوات بـ”مواصلة التقدم في قطاع غزة دون أي التفات للمفاوضات”. وفي تصعيد خطير للوضع في غزة، سقط العديد من الضحايا فجر يوم الأحد، برصاص القوات الإسرائيلية، خلال اعتدائها على مركز توزيع المساعدات في منطقة العلم بمحافظة رفح جنوبي قطاع غزة.
الرئيس الإيطالي: من غير الإنساني أن تفرض “إسرائيل” الجوع على الفلسطينيين في غزة.

عبّر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، اليوم الأحد، عن استنكاره للوضع الإنساني في غزة، حيث قال إنه “من غير الإنساني أن تُحرم إسرائيل الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، من الغذاء”. وأعرب ماتاريلا في كلمته خلال حفل في قصر “كويرينالي” بالعاصمة روما، بحضور ممثلين دبلوماسيين من دول ومنظمات دولية، عن أمله في أن تتخذ إسرائيل خطوات فورية للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأكد على حق الفلسطينيين في وطنهم “خلال حدود معترف بها”، مشدداً على عدم جواز “حرمانهم من تطبيق القانون الإنساني”. وكانت القوات الإسرائيلية قد استأنفت في فجر 18 مارس 2025 عدوانها وحصارها المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بسبب اتفاق لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، غير أن الاحتلال قد انتهك بنود هذا الاتفاق خلال فترة الهدنة.
