“أونروا”: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 300 من موظفينا في غزة.

678ab3e0bc619

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، أن عدد الشهداء من موظفي الوكالة خلال الحرب على قطاع غزة قد تجاوز الـ300. وأشار لازاريني، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين قُتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أطفالهم وأحبائهم، في حين قُتل العديد منهم أثناء تأديتهم لعملهم في خدمة مجتمعاتهم. وأوضح أن معظم القتلى كانوا من العاملين في القطاع الصحي والمعلمين التابعين للأمم المتحدة الذين يقدمون الدعم لمجتمعاتهم. وأكد لازاريني أن لا شيء يمكن أن يبرر الجرائم المرتكبة في غزة، محذراً من أن الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى استمرار العنف والقتل.

“هآرتس”: إسرائيل تجند مرضى نفسيين للقتال بغزة وانتحار 35 جنديا

غزة تباد

قسم التأهيل بوزارة الدفاع الإسرائيلية يُعالج أكثر من 17 ألف جندي مصاب بينهم 9 آلاف بأمراض نفسية جراء حرب الإبادة بغزة، وفق الصحيفة العبرية.. كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، يوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي قام بتجنيد مصابين بأمراض نفسية واضطرابات ما بعد الصدمة ضمن صفوف الاحتياط لتعويض النقص الكبير في عدد الجنود، في ظل تزايد حالات الانتحار إلى 35 جندياً منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة. وذكرت الصحيفة في تقريرها أنه منذ بداية الحرب، انتحر ما لا يقل عن 35 جندياً إسرائيلياً “في الخدمة الفعلية”، من بينهم 28 حالة حتى نهاية عام 2024. ولم تستجب السلطات العسكرية لطلب الصحيفة بتقديم بيانات رسمية محدثة حول أعداد الجنود الذين انتحروا خلال عام 2025، مما يثير تساؤلات حول شفافية الجيش في التعامل مع هذه القضية الحساسة والمتفاقمة. كما سلطت “هآرتس” الضوء على الجنود الذين يتلقون العلاج من اضطرابات ما بعد الصدمة أو الأمراض النفسية الناجمة عن النزاع. وفقاً لبيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية، هناك 78 ألف جندي يتلقون العلاج في قسم إعادة التأهيل، بما في ذلك 26 ألف مصاب نفسي، مع اعتراف الحكومة بحوالي 11 ألفاً منهم كمصابين باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). في الحرب الجارية، يتلقى أكثر من 17 ألف مصاب العلاج، بما في ذلك حوالي 9 آلاف شخص يعانون من أعراض نفسية. كما كشفت الصحيفة عن تجنيد الجيش الإسرائيلي لجنود غير مؤهلين نفسياً لتعويض نقص الأفراد مع استمرار النزاع الذي امتد لـ19 شهراً. وأكد قائد كتيبة في الاحتياط لم يُذكر اسمه أن هذه الظاهرة معروفة، لكنهم يتغاضون عنها. وقال إنهم مجبرون على استدعاء أشخاص لا يتمتعون بكامل الجاهزية النفسية أو الجسدية، مبرراً ذلك بأن “أمن الدولة فوق كل شيء”. وهناك العديد من الشهادات الواردة من جنود معاقين نفسياً تفيد بأن الجيش قام بتجنيد أفراد لأدوار قتالية رغم اعترافهم بإعاقاتهم السابقة. وأشار الجنود إلى عدم وصول أي خبير نفسي لاستجوابهم قبل استدعائهم، حيث غالبية ~منهم تم تجنيدهم عبر إعلانات على منصات التواصل الاجتماعي. في مايو الماضي، بدأ الجيش بإرسال أوامر تجنيد للعديد من جنود الاحتياط في إطار الاستعداد لتوسيع العملية العسكرية في غزة. وتتعرض غزة للحصار منذ 18 عاماً، وقد فقد حوالي 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون هناك منازلهم، ويعيش سكانها في ظروف إنسانية صعبة. بعد انخفاض مؤقت في القتال نتيجة اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، استأنفت الحكومة الإسرائيلية القتال في 18 مارس، بدعم أمريكي، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة في القطاع، مع تسجيل أعداد مرتفعة من الضحايا.

يحيى سريع يعلن استهداف مطار بن غوريون بصاروخين باليستيين وطائرة مسيرة

682977b842360473fa0293a7

أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة الحوثيين، في بيان مصور عن استهداف مطار اللد “بن غوريون” بصاروخين باليستيين، أحدهما من نوع “فلسطين 2” والآخر “ذو الفقار”، مشيرا إلى نجاح العملية. وفي صباح يوم أمس، قام سلاح الجو اليمني بتنفيذ عملية عسكرية أخرى استهدفت المطار بواسطة طائرة مسيرة من نوع “يافا”. من جهته، أبلغ جيش الإحتلال الإسرائيلي أنه اعترض بنجاح صاروخا باليستيا أُطلق نحو إسرائيل في حوالي الساعة الثانية من فجر اليوم. وشهدت إسرائيل دق صفارات الإنذار، مما أدى إلى هروب مئات الآلاف إلى الملاجئ في منتصف الليل. جدير بالذكر أنه منذ 18 مارس، عندما استأنف جيش الإحتلال هجومه على قطاع غزة، أطلق الحوثيون 35 صاروخا باليستيا و10 طائرات مسيرة على إسرائيل.

ماكرون: الأوضاع في غزة باتت لا تٌحمتل.

577294 700x467 1

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أنه يشعر بأن “الأزمة الإنسانية في قطاع غزة غير مقبولة”. وأعرب عن أمله في مناقشة القضية قريباً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن “الوضع في غزة لا يُحتمل”. من جهتها، أعربت حركة “حماس” عن تقديرها للموقف الواضح الذي عبّر عنه ماكرون، والذي دعا فيه إلى وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الحصار الظالم على غزة، كما رفض ممارسات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين. وأصدرت الحركة بياناً أكدت فيه أن موقف ماكرون يُضاف إلى مواقف عدة لدول وشخصيات أوروبية ترفض استمرار هذه الحرب الإجرامية. ومنذ ما يقرب من عشرة أسابيع، تمنع سلطات الاحتلال إدخال أي إمدادات إلى قطاع غزة، مما أدى إلى إغلاق المخابز والمطابخ المجتمعية والجمعيات الخيرية، في وقت أعلنت فيه المنظمات الدولية عن نفاد مستودعاتها من المواد الغذائية الضرورية وحليب الأطفال.

الدفاع المدني في غزة: أكثر من 100 شهيد شمال القطاع في أقل من 12 ساعة

photo 5855122228381862673 y

أعلن الرائد محمود بصل، المتحدث باسم “جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة”، أن الوضع الإنساني في شمال القطاع يعتبر “صعباً للغاية” بسبب استمرار القصف الإسرائيلي العنيف، ووجود العديد من الشهداء تحت الأنقاض وفي الشوارع. تعاني فرق الإنقاذ من عقبات كبيرة في الوصول إلى مواقع القصف، حيث أكد بصل في تصريحاته الصحفية يوم الجمعة، أن قوات الاحتلال “تستهدف كل من يتحرك” في المناطق الشمالية، مما صعّب على فرق الإنقاذ إنقاذ المواطنين. وأفاد بصل بأن الاحتلال استهدف الطريق الرئيسي في منطقة “السلاطين” غرب بيت لاهيا بينما كانت فرق الإنقاذ تحاول الاقتراب، مما اضطرها للانسحاب بصعوبة إلى شوارع فرعية. كما أشار إلى استهداف المدنيين بشكل مباشر في المناطق الشمالية، وبالتحديد الشرقية والغربية، حيث استهدف الاحتلال أكثر من 10 منازل مأهولة بالسكان في بيت لاهيا وجباليا، مما أدى إلى استشهاد العشرات وفقدان آخرين. وأضاف الدفاع المدني أن “أكثر من 100 شهيد سقطوا في شمال القطاع منذ منتصف الليل” خلال أقل من 12 ساعة، مشيراً إلى أن الاحتلال “استهدف طواقم الإسعاف وقصف أحياء بأكملها”، مما أدى إلى يوم وصف بـ”الدامي والصعب” بالنسبة لسكان شمال غزة. وقال الرائد بصل إنه “لا توجد أي منطقة إنسانية في القطاع على الإطلاق”، مبرزًا أن “الاحتلال يواصل توسيع عدوانه ليشمل جميع مناطق غزة دون استثناء”. كما لفت إلى أن الاحتلال يسيطر فعليًا على حوالي ثلث مساحة القطاع، والتي تشمل أجزاء واسعة من شمال غزة وشرقها حتى رفح في الجنوب، مما لا يضمن الأمان في أي منطقة. وذكر أن “قوة الاستهداف والدمار والقتل التي تمارسها قوات الاحتلال في هذه المرحلة فاقت ما شهدته غزة في المرحلة الأولى من حرب الإبادة”، مؤكدًا أن “وتيرة التصعيد زادت بنسبة 200% من حيث كثافة النيران وحجم التدمير وعدد الشهداء”. وفي ختام تصريحه، حذر بصل من أن “ما يحدث في غزة ليس مجرد تصعيد عسكري، بل هو تصعيد شامل يستهدف الإنسان والحجر والمستقبل”، وسط صعوبات غير مسبوقة تواجهها فرق الدفاع المدني بفعل كثافة القصف والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين ومرافق الإنقاذ.

نشطاء كويتيون: النكبة تبقى جرحًا عميقًا لا يشفى، والمقاومة هي الطريق نحو الحرية والكرامة.

ذكرى النكبة

عبر نشطاء كويتيون عن تأييدهم الثابت للقضية الفلسطينية، مؤكدين أن “النكبة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي جرح ينزف في غزة والضفة والقدس، وأيضًا في الشتات والمخيمات”. وشددوا في حديثهم لـ”قدس برس” على أن “فلسطين ستظل حاضرة في وجدان الأمة، وأن جرائم الاحتلال المتواصلة لن تسقط بالتقادم، وأن سبيل التحرير لا يتم عبر التسويات، بل من خلال الصمود والمقاومة والوعي الشعبي”. وأكد رئيس “رابطة شباب لأجل القدس العالمية” طارق الشايع أن “في 15 مايو، لا نحتفل بذكرى النكبة كحدثٍ من الماضي، بل نعبر عنها كجرح مفتوح وقضية حية، ومعركة مستمرة من أجل الهوية وكرامة الإنسان”. كما وصف النكبة بأنها “سقوط لوطن، وسقوط للعالم الحر الذي تواطأ بالصمت، وسقوط للقيم التي انتهكت أمام أعين المؤسسات الدولية”. وأشار الشايع في حديثه لـ”قدس برس” إلى “سبعة وسبعون عامًا من الاحتلال، والتطهير العرقي، وجرائم الحرب. النكبة تتجدد يوميًا في غزة والضفة والقدس، وفي المنافي. طريق الحرية لا يُبنى على المفاوضات العقيمة، بل بالوعي والمقاومة”. وفي ذكرى النكبة، حيا أهل غزة وشباب الضفة والأسرى الذين يتحملون عبء القضية، مؤكدًا أن “القدس لنا، وفلسطين أمانة، والمقاومة ستبقى”. كما أشار الباحث الكويتي في القضية الفلسطينية، عبد الله الموسوي، إلى أن “ذكري النكبة تأتي هذا العام وسط مآسي وبطولات؛ في ظل عملية ‘طوفان الأقصى’ التي توضح استمرار النضال الفلسطيني رغم محاولات التهويد والاستيطان”. وعبر الموسوي عن استغرابه من “كيف يمكن للبعض أن يتنازلوا عن أرضهم المغتصبة؟!” مشيرًا إلى فظائع ارتكبتها العصابات الصهيونية بين 1946 و1948. وأضاف الموسوي، وهو رئيس فريق “كويتيون دعمًا لفلسطين” التطوعي، أن “اليوم، بينما نكتب عن ذكرى نكبة فلسطين، يستمر العالم في مشاهدة الإرهاب الصهيوني ضد المدنيين؛ حيث سقط أكثر من 86 شهيدًا مدنيًا فلسطينيًا منذ صباح هذا اليوم.”

وزارة الصحة في غزة: 82 شهيدا و152 مصابا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

manar 03910040016971205637 1

أعلنت وزارة الصحة في غزة نقل 82 شهيدا فلسطينيا (منهم 5 شهداء انتشال)، و152 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، وصلت إلى 2,876 شهيدا و7,957 مصابا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,010 شهيدا و119,998 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023

شركة الطيران الأوروبية “رايان إير” تمدد فترة إلغاء رحلاتها من وإلى دولة الاحتلال.

IMG 9317

قررت شركة الطيران الأوروبية “رايان إير” تمديد تعليق رحلاتها المتجهة من وإلى دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى الرابع من يونيو المقبل، نتيجة لاستمرار إطلاق الصواريخ من اليمن وما يرافقه من مخاطر أمنية متزايدة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن هذا القرار يأتي في سياق الأوضاع المتوترة في المنطقة وتأثيرها على حركة الطيران المدني. وقد اتخذت عدة شركات طيران خطوات مشابهة لضمان سلامة رحلاتها وركابها. في الوقت نفسه، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن فرض حصار جوي شمال دولة الاحتلال، وذلك رداً على توسيع العمليات العسكرية ضد غزة، وفقًا للبيان الصادر عن المتحدث العسكري باسم الحوثيين. وبمساندة أميركية وأوروبية، تشن قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023، عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 170 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

وزارة الصحة في غزة: وصل المستشفيات خلال الساعات الأخيرة 90 شهيدًا ومئات المصابين.

thumbs b c 98dea1a6f0a1ad9220b8b5ea7ce5fa9f

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 20 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، و125 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن الحصيلة الأولية لما وصل إلى المستشفيات منذ فجر اليوم وحتى الآن قد بلغت 70 شهيدًا وعشرات المصابين، نتيجة المجازر والاستهدافات التي قام بها الاحتلال ضد المدنيين في غزة. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن العدد الإجمالي للشهداء والمصابين منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في 18مارس 2025 وصل إلى 2,799 شهيدًا و7,805 مصابين، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يتعذر على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 52,928 شهيدًا و119,846 مصابًا.

مخيم جباليا شمال غزة: 65 شهيدًا في مجازر دامية ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي

مجزرة التابعين 4

استشهد 65 فلسطينيًا على الأقل، وأُصيب العشرات وفُقد عدد آخر، في حصيلة أولية لمجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، جراء سلسلة غارات عنيفة استهدفت منازل وأحياء سكنية متفرقة في مخيم جباليا وبلدة جباليا شمال قطاع غزة. وأبلغت طواقم الدفاع المدني في محافظة الشمال أنها تعاملت مع عدة مواقع استُهدفت بشكل مباشرة، بما في ذلك منازل عائلات مقبل في جباليا البلد، والقطناني في شارع العجارمة، وسويلم في منطقة الفالوجا، والنجار خلف مدرسة أبو حسين، وخلة في جباليا البلد، مشيرةً إلى انتشال عدد كبير من الشهداء وإجلاء العديد من المصابين. كما أظهرت الصور من داخل مستشفى الإندونيسي في شمال القطاع تكدس جثامين الشهداء على الأرض، مما يعكس مدى الكارثة الإنسانية بعد القصف الإسرائيلي المستمر. واستُشهد وأُصيب مجموعة أخرى من المواطنين جراء استهداف طائرات الاحتلال شقتين سكنيتين لعائلتي عودة وخليل في عمارة أبو العيش، بالقرب من مسجد الياسين بشارع العجارمة شمال القطاع. وقد تم إطلاق مناشدات عاجلة لتمكين سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المناطق المتأثرة، وإنقاذ المصابين المحاصرين تحت الأنقاض، في ظل استمرار القصف. وجاءت هذه المجازر بعد فترة قصيرة من إصدار قوات الاحتلال أوامر بإخلاء شامل لجميع سكان جباليا، ومعسكر جباليا، وأحياء تل الزعتر، والشيخ زايد، والنور، والسلام، والروضة.